أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - توما حميد - طبيب و كاتب وناشط سياسي وعضو الحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: جائحة كرونا - كوفيد-19 - وازمة الرأسمالية العالمية / توما حميد - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - توما حميد






رد الى: فؤاد النمري

توما حميد




- رد الى: فؤاد النمري
العدد: 818970
توما حميد 2020 / 5 / 2 - 06:11
التحكم: الكاتب-ة

دعني اوضح ما اقصده عندما اقول ان التكنلوجيا في عصر الرأسمالية هي ليست من اجل خدمة الانسان بل من اجل تحقيق الارباح بالتركيز على قطاع الصحة وهوالمثال الذي اوردته انت. اقوم بهذا رغم انني لا افهم اي جزء من كلامي غير واضح. يمكن تصنيف التكنلوجيا في عصرنا الى ثلاث اقسام. هناك تكنلوجيا مضرة بالصحة ولكن تحقق الارباح وهناك عشرات الامثلة. فمثلا ان شركة االادوية المنتجة لدواء يسمى بروتوس الذي يستخدم في علاج تنخر العظام كانت تعلم جيدا بانه يتسبب في الجلطات والتخثرات الدموية ولكن الشركة اخفت تلك المعلومات وحققت ارباح هائلة من هذا الدواء الى ان تم سحبه من السوق. ينطبق نفس الشئ على ادوية تستخدم في حرقة المعدة وعشرات الادوية الاخرى. استخدمت شركات صناعة السكاير تكنلوجيا متطورة في هذه الصناعة وفي الدعاية للسكاير رغم انها كانت مضرة بالصحة ولكنها تحقق ارباح. تقوم شركة كوكا كولا وغيرها من الشركات اليوم بنفس الشئ فيما يتعلق بصناعة السكر. وهناك تكنلوجيات اخرى تفيد الانسان وتحقق الارباح في نفس الوقت، فمثلا تقوم شركة بانتاج دواء لمعالجة ضغط الدم حيث يخدم الانسان ويحقق الارباح في نفس الوقت. وهناك تكنلوجيا تهدف الى خدمة الانسان بغض النظر فيما اذا كانت ستحقق ارباح ام لا، مثل اللحقاحات. كما يوجد في تلفون الجوال 12 اختراع كبير كلها قام بها القطاع العام حيث لم يكن الربح هو الدافع الاساسي بل كانت نتيجة لدوافع اخرى. بعد معرفة هذه الحقيقة، اقول بان الميل العام في ظل الرأسمالية في وقتنا المعاصر هو ان الهدف من التكلوجيا هو الربح و خدمة الانسان ليست الا مسالة وهدف جانبي. لهذا السبب تصرف مئات المليارات من الدولارات على الدعاية التجارية بما فيه تجارة الادوية. الدعاية التجارية هي في الحقيقية وسيلة لخلق حاجات لدى الانسان قد تكون مختلقة وخلق طللب على البضائع وهي مستندة على خداع الانسان. لاتوجد دعاية تقول، هذه هي البضاعة وهذه هي سلبياتها وهذه هي ايجابياتها، اي تقيم البضاعة بشكل موضوعي بل هي بخصوص اخفاء السلبيات وتضخيم الايجابيات من اجل خداع المستهلك. تستخدم هذه الوسيلة بكثافة في الطب مع المرضى ومع الاطباء. من جهة اخرى، نجد بان الشركات تقوم بالمنافسة في انتاج عشرات الادوية من مجموعة ادوية واحدة لمعالجة ضغط الدم وهي كلها تقوم بنفس العمل لان الاستثمار فيها مضمون من ناحية الربح وهذا ينطبق على ادوية معالجة حرقة المعدة الخ. في وقت هناك العشرات من المجالات الطبية التي تهمل لان الاستثمار فيها يعتبر مخاطرة من منطق الربح. وتستثمر مبالغ خيالية في مجال الطب التجميلي في حين تهمل جوانب مهمة اخرى. اتمنى ان يكون الموضوع واضح الان لكي ننتقل الى موضع اخر.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
توما حميد - طبيب و كاتب وناشط سياسي وعضو الحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: جائحة كرونا - كوفيد-19 - وازمة الرأسمالية العالمية / توما حميد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - قصيدة:امرأة محجبة بالغيبوبة والانتحار / احمد صالح سلوم
- هل العام على أعتاب نظام عالمي جديد ؟! / ازهر عبدالله طوالبه
- الليبرالية،، المفهوم، الاشكال، النتائج. / نجم الدليمي
- هل صار لباس المرأة يُمثل سبباً للتحرش! / بكر محي طه
- موت أحمق / خيرالله قاسم المالكي
- قصيدة قصيرة جدا / اَلْقَيْدُ وَ السَّيْفُ / / بويعلاوي عبد الرحمان


المزيد..... - بعد تصريحات حول مقتل عناصر -فاغنر- الروسية بقصف لحكومة الوفا ...
- العراق: تسجيل 2426 إصابة جديدة بفيروس كورونا
- المغرب: إعادة فتح المساجد تدريجيا لأداء الصلوات الخمس ابتداء ...
- الجزائر: ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 16 ألفا و879 ...
- اكتشاف سلف صغير للديناصورات
- لافروف وماس يبحثان المساعدات الإنسانية لسوريا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - توما حميد - طبيب و كاتب وناشط سياسي وعضو الحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: جائحة كرونا - كوفيد-19 - وازمة الرأسمالية العالمية / توما حميد - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - توما حميد