اولا يا صديقي الدول التي اشرت لها على انها دول شيوعية لم يكن لها يوما ادنى علاقة لا بالشيوعية ولا بالاشتراكية حتى مع اني اتفق معك ان الصنمية لدى البعض كانت وراء ما جرى في العالم الاشتراكي الذي لم تشر اليه في تعليقك وانما اخترت دول لا تصلح كمثال, بكل الاحوال فان غياب التجديد والتعالي عن الفعل والوقوف عند الامس وشخصنة الثورة وفكرها عادة ما تذهب باهلها الى الهاوية ولذا فالعيب ابدا لم يكن في الفلسفة الماركسية ولا بادواتها العلمية ولا بسياقها التاريخي وانما في تحجر البعض عند الامس لعدم قدرتهم على امتلاك ادوات الثورة الحقيقة بسياق حركتها التاريخية اولا ثم لان القبول بالحركة يعني القبول بالتغيير ومع ان التغيير يمكن له ان يكون لصالح جوهر الفكر نفسه الا ان ارتباط الفكر بالفعل يحتم على المعنيين ان يشمروا عن سواعدهم لمواصلة الثورة وتلك بحاجة لثوريين جقيقيين لا لاصحاب السفسطة الكلامية فقط ولا لساسة بياقات منشاة
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عدنان الصباح - كاتب ومفكر يساري فلسطيني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الإستغوال أبشع مراحل الامبريالية. / عدنان الصباح
|