أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقراطي المغربي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: السيرورات الثورية في العالم العربي، أسباب الفشل المؤقت ومتطلبات النهوض. / عبد الله الحريف - أرشيف التعليقات - جميل ما طرحه - خليل محمد إبراهيم






جميل ما طرحه

خليل محمد إبراهيم




- جميل ما طرحه
العدد: 748150
خليل محمد إبراهيم 2017 / 10 / 14 - 10:04
التحكم: الكاتب-ة


جميل ما طرحه الأستاذ (عبد الله الحريف)، وإغناء له أشير إلى مسألتين إحداهما يوشك اليسار العربي ومنذ وقت طويل أن يتصور تجاربه هي الوحيدة المتطورة، والنوم على هذا التصور، وواقع الحال أن خصوم اليسار هم الآخرون يطورون تجاربهم ويغنونها، بل هم يطورونها ويغنونها بصورة كبيرة، حتى لتعتمد بعض قيادات ما يسمى بالربيع العربي على الفكر الأمريكي في الثورة؛ الأمر الذي انتهى بها إلى ما انتهت إليه من خسائر كبرى، فقد انتهى الربيع العراقي بداعش، ومن نتائجه محاولة انفصال الأكراد، وفي مصر انتصر الخوان، ثم عادت حليمة إلى عادتها القديمة، فحسني مبارك خير من السيسي، مثل ذلك ما يقال عن تونس والصراع خافت في المغرب، وفي ليبيا صاروا حرسا على البوابة الأوربية؛ يحمونها من المهاجرين غير الشرعيين، وهكذا، وهي نتائج لا تسر. أما القضية الثانية، فقد وقفت الإمبريالية الأمريكية؛ ضد الإسلام إلا إذا كان خاضعا لها ليكون معتدلا، وما سوى ذلك، فهو سلفي، وأعداء داعش الحقيقيون من المسلمين؛ هم عمليا أعداء الأمريكان، وهو ما يشيع في إعلامنا المغفَل والمغفِل، وأحب التنبيه إلى أن في الإسلام ومنذ السلف الأول؛ يساريين ويمينيين، فنحن بوصفنا عربا ومسلمين، لا بد من أن نستفيد من التراث الأسلامي اليساري الذي عرفه إنجلز وأوغست كونت وغيرهما من الأوربيين، وانتبه إليه عبد الرحمن الشرقاوي وجورج جرداق، دون أن يلتفت إليه اليسار العام في الدول الإسلامية، فلو عدنا إلى كتاب (أحمد عباس صالح) اليمين واليسار في الإسلام، وإلى (علي صوت العدالة الإنسانية) لجورج جرداق، ولمحمد رسول الحرية، والحسين ثائرا، والفتى مهران والأرض، لعبد الرحمن الشرقاوي، ورباعية عبد المنعم الصاوي، لوجدنا الكثير من الإسلام المنير الذيي لا تعبر عنه الأحزاب الإسلامية الطائفية، ولكم غالي ودي الدكتور خليل محمد إبراهيم من العراق.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقراطي المغربي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: السيرورات الثورية في العالم العربي، أسباب الفشل المؤقت ومتطلبات النهوض. / عبد الله الحريف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الاتحاد الدولي لكرة القدم: كأس العالم 2022 في قطر سيقام بمشا ...
- بدء فرز ملايين الأصوات في الهند وترجيحات بفوز مودي
- تخوف أمريكي من تذرع ترامب بإيران لبيع قنابل للسعودية دون موا ...
- الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي (إ.م.ش) تطالب بتفعيل نتائج ال ...
- الهند تبدأ فرز 600 مليون صوت وتوقعات بتقدم مودي
- روسيا تتحدى الدرع الصاروخي الأمريكي بصاروخ جديد
- العراق يصفر مشاكله مع الكويت ويدعو لحماية المنطقة من حرب وشي ...
- رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ينذر بعاقبة خطيرة لعمليات ا ...
- شاهد.. غنت فتم استدعاؤها للتحقيق في إيران
- حزب أردوغان لا يرى مشكلة في عقد اجتماعات بين المخابرات الترك ...
- قائد بالحرس الثوري: أمريكا لا تجرؤ على مهاجمة إيران
- انهيار سقف موقف سيارات ضخم أسفل شاحنة في نيو جيرسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الله الحريف - مناضل تقدمي وحدوي وقيادي في النهج الديمقراطي المغربي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: السيرورات الثورية في العالم العربي، أسباب الفشل المؤقت ومتطلبات النهوض. / عبد الله الحريف - أرشيف التعليقات - جميل ما طرحه - خليل محمد إبراهيم