أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - بين أربيل وبغداد / امين يونس - أرشيف التعليقات - الذهاب للخارج , هو للهرب من الداخل المثير والمتفجر - علاء الصفار






الذهاب للخارج , هو للهرب من الداخل المثير والمتفجر

علاء الصفار




- الذهاب للخارج , هو للهرب من الداخل المثير والمتفجر
العدد: 746833
علاء الصفار 2017 / 10 / 6 - 13:21
التحكم: الحوار المتمدن

امريكا تدير اللعبة بجوقة السعودية واسر ائيل وداعش وفلول البعث!العراق مازق بوجود صدام ومأزق بوجود الديمقراطية وبوجود شعب عريق فيه,والمنشار الامريكي صاعد نازل ينجر الشعب العراقي وبنفس القوى القومجية التاريخية مع تغيير في لبس الجبة واليشماغ.فكلمة الديمقراطة الحلوة تحولت لدول محاصصة رعاها الشيعة والاكراد,وكلٌ يضمر للاخر الكره,وليتحين كيف يتم نهشه.فذهب بعضهم لايران واخر لتركيا وإسرائييل.وهناك السادة يحبون شعبهم و أرضهم رغم المعرفة بانهم قوى مرتبطة بعلاقات بالرجعية العربية والغرب وامريكا وروسيا والهند والصين وجزر الواق واق! لقد تم تسليم اكراد ايران بيد العراقيين وتم تسليم اكراد تركيا بيد العراقيين, فصرنا بلد مرتزق لايران وتركيا لنحر أكراد الجوار فلا اكررراه ولا بطيييخ, فبعضٌ خشى سيطرة حزب العمال الكردي لقيادة النضال, فأستعجل التاريخ وحرق المراحل وهو في حضن الشيطا ن وله لورنس صهيو ني(ب.ليفي)بعلام داود!هكذا ضحكت السعودية على العراق كما ضحكت تركيا,ولا زال العقل جامد بمعادلات الارتزاق على ابواب الشيطاان,رافضةًالمساومة بين بغداد واربيل _هذا عيب وعا ر_فكيف يمكن التنازل القومجي ونسيان المتجارة!ن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين أربيل وبغداد / امين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ركود الاجور في العصر الرقمي/الجزء(٣) / مظهر محمد صالح
- الحجر الأسود الحمصي -إيل جبل / أمجد سيجري
- الشاعر ناجح ناجي من حساء العافية الى طبق الحنين !! / وجدان عبدالعزيز
- تناقض / وهاد النايف
- درجة 73.. فيلم باز البازي عن القمع الاجتماعي والعنف الديني ف ... / صباح كنجي
- المثالية والواقعية في الصداقة والسياسة / إبراهيم ابراش


المزيد..... - إسرائيل تعلن سبب استهداف موقع لـ-حماس- بعد ساعات من -الهدنة- ...
- شاهد.. هدية خاصة للفرعون صلاح مؤلفة من 11 ألف قطعة ورقية
- طريقة دارجة في توديع الطيارين المتقاعدين في السعودية
- قريب رئيس دولة يجلي ركاب طائرة ليستخدمها مع عائلته
- التصوير المقطعي بالكمبيوتر قد يسبب سرطان الدماغ
- عودة الهدوء إلى غزة ومحيطها حتى إشعار آخر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين أربيل وبغداد / امين يونس - أرشيف التعليقات - الذهاب للخارج , هو للهرب من الداخل المثير والمتفجر - علاء الصفار