أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاوضاع السياسية في العراق، الاستفتاء في إقليم كردستان، التحديات والمهام الثورية للخروج من الوضع القائم. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: عباس الحميري - مؤيد احمد






رد الى: عباس الحميري

مؤيد احمد




- رد الى: عباس الحميري
العدد: 744230
مؤيد احمد 2017 / 9 / 18 - 19:05
التحكم: الكاتب-ة

العزيز عباس الحميري
تحية طيبة
مع الاسف لا اعرف اين قال لينين هذا الكلام و في اي سياق . على اي حال، مع نشوب الحرب العالمية الاولي عبر الخط الانتهازي في الحركة العمالية والاشتراكية الديمقراطية في تلك الفترة عن نفسه كتيار سياسي اشتراكي شوفيني قومي يبرر الدفاع عن الوطن في الحرب الامبريالية اللصوصية الاولى اي كانت تدعو الى التوافق الطبقي بين بروليتاريا كل بلد مع برجوازية ذلك البلد وتحرض على ارتكاب المجازر بحق البروليتاريا للبلدان المتحاربة الاخري بذريعة الدفاع عن الوطن. ان الوسطيين في تلك الفترة هم كانوا فصيلة اخرى من الفصائل الانتهازية من حيث موقعهم السياسي الطبقي اذ وبالرغم من عدم دعمهم لفمهوم الدفاع عن الوطن بشكل مكشوف غير انهم يراوغون و لم يدعوا بشكل واضح وصريح الى التصدي الثوري بوجه البرجوازية و تحويل الحرب الامبريالية الى حرب ثورية لدك سلطة وحكم البرجوازية واسقاط الراسمال.
ان التطورات اللاحقة واشتداد الصراع في الحركة العمالية الاشتراكية الديمقراطية اي الحركة الماركسية انذاك بين الخط الثوري والانتهازي تتوج بتخندق الخط الثوري الماركسي في قطب واحد بوجه الانتهازيين بكل اشكالهم وفصائلهم بما فيهم الوسطيين المعروفين بتيار كاوتسكي . وفي هذا السياق اصبح من الضروري ان يغيروا الماركسيين الثوريين اسمهم من الاشتراكيين الديمقراطيين الى الشيوعيين . فاصبحت الاحزاب الشيوعية في تلك الفترة تمثل الخط الثوري الماركسي . لذا من الطبيعي ان يستنتج لينين في تلك الفترة اي بعد افلاس الاممية الثانية وانتصار ثورة اكتوبر ان يتحدث عن هذا الحكم العام اذ انه يعكس حقيقة تاريخية ملموسة في تلك الفترة المحددة من تطور الصراع الطبقي البروليتاري الاشتراكي .
بامكاننا تطبيق هذا الحكم والمبدء العام كذلك على الوضع الحالي والحقبة التاريخية المعاصرة من تطور الصراع الطبقي البروليتاري العالمي والحركة الشيوعية العالمية ولكن مع اخذ الظروف المشخصة للحركة العمالية والشيوعية المعاصرة في كل بلد بنظر الاعتبار. من المعلوم ان هناك فرق كبير بين هذا المبدء العام و بين الظرف المشحص والمحدد للحركة الشيوعية في كل بلد واشكال الصراع الذي يجري بين الخط الثوري الذي يهدف الى اسقاط راسمال وارساء الحكومة العمالية والمجتمع الاشتراكي و بين الخط الاصلاحي والمساوم مع البرجوازية او فصائله الاخرى من الوسطيين وحتى اليسار الراديكالي المنعزل. ان هذا الموضوع يحتاج الى بحث جوانبه المختلفة ولكن مكانه ليس هنا في هذا الرد. ففي كل الاحوال يجب ان ننظر الى الصراع الطبقي العمالي والاشتراكي من وجهة نظر مادية تاريخية و نرجع التسميات و المسميات المتعلقة بهذه الحركة الى واقعها لا نتعامل معها بوصفها تسميات ومصطلحات مفصولة عن هذه الحركة .



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاوضاع السياسية في العراق، الاستفتاء في إقليم كردستان، التحديات والمهام الثورية للخروج من الوضع القائم. / مؤيد احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - دائرة السينما والمسرح تفقأ عيون! / حيدر حسين سويري
- ،،تقدم ،، البصرة / بلقيس خالد
- فخ البيتكوين، هل من مخرج؟ / محمد باليزيد
- شياطين الشعر تسخَرُ من الأوائل [من نص طويل] / البشير النحلي
- لا مكان للمحنطون بين الأحرار .. / مروان صباح
- قادة سياسيون يغتالون شعوبهم / آزاد آميدي


المزيد..... - موسكو بانتظار سمارت- الفاخرة- بسعر مرسيدس
- تتويج سواشي ودورجوسورين في اليوم الأول من بطولة الجودو للأسا ...
- كيف تلقى التونسيون إذاعة -مجتمع الميم-؟
- ترامب يجدد المطالبة بإلغاء نظامي الغرين كارد و-لم الشمل-
- مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
- فيلم دعائي يحاكي احتلال السعودية لإيران


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الاوضاع السياسية في العراق، الاستفتاء في إقليم كردستان، التحديات والمهام الثورية للخروج من الوضع القائم. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: عباس الحميري - مؤيد احمد