أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حنا غريب - الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحرّر الوطني والمقاومة العربية الشاملة. / حنا غريب - أرشيف التعليقات - متابعات و نقاشات قد تكون مفيدة - 3 - حميد خنجي






متابعات و نقاشات قد تكون مفيدة - 3

حميد خنجي




- متابعات و نقاشات قد تكون مفيدة - 3
العدد: 742766
حميد خنجي 2017 / 9 / 9 - 20:07
التحكم: الكاتب-ة

حسنا عودة إلى ملف السجال : التحرر الوطني والمقاومة العربية الشاملة.. عنوان معقول بالرغم من عموميته. سوف أنآى عن التقييم أو الطرح المباشر للملف، مفضلا الدخول في التفاصيل الصغيرة (حيث تكمن الشياطين وتمرح) المتحكمة- بتقديري- بنجاحنا أو اخفاقنا في الهدف المرجو وهو استكمال أو إعادة تأسيس جديد للتحرر الوطني العربي والشروع في مقاومة المعيقات لتقدم العرب وهي كثيرة وقوية، ابتداء من العدو الخارجي (الغربي) والعدو الداخلي.. مستعيدا هنا ما أفادنا به من شرح مسهب ودقيق؛ رفيقنا القيادي في؛ ح.ش. ل. الأستاذ والنقابي الكبير حنا غريب
قبل الدخول في ما نختلف عليه مع الأستاذ وأمين عام ح.ش.ل. الأخ حنا غريب، لابد من تقديرنا لإسهامه المتميز والصريح والنوعي، سواء في طرحه العام أو في أجوبته الشافية والواضحة، والتي تعبر بالطع عن ذهن وقاد ومعرفة نظرية وعملية للوضع اللبناني والإٌقليمي العربي والعالمي، في هذه المرحلة الحساسة لحركة التاريخ الملتبسة، والمتسمة بالتراجعات عن المكتسبات الإجتماعية والسياسية والثقافية للطبقة العاملة على مستوى العالم
لنعد ما له (الاستاذ غريب) في البدء، قبل أن ننقد ما عليه : حدد بشكل لالبس فيه علاقة حزبه مع حزب الله (تعليقه رقم 2) ، الأمر الذي لم يتجرأ من قبل أي كادر قيادي في الحزب المذكور من طرحه بهذا الوضوح والصراحة. 2 . كذلك أيضا رؤيته للقضية السورية وفهمه العميق والمركب للإشكالية تلك (حسب التعليق رقم 5). 3. أما في تعليقة رقم 7 فقد وفي وكفى !.. غير أن ما نختلف عليه هو ايضا في البند نفسه وخاصة تصوره لإستكمال المرحلة الراسمالية في لبنان ولكن بدون البرجوازية اللبنانية! .. وهنا لابد من الإشارة أن غالبية الماركسيين ما زالوا اسيري هذا الوهم النظري العتيق (استاذنا ليس وحده!)
لا أريد أن أخوض، في هذه العجالة، في طرح هذا المسألة المعقدة؛ وهي انتفاء دور البرجوازية الوطنية تاريخيا بالإطلاق. وفي كل بلدان العالم -الثالث- المتطور أوالناشىء ؟!.. قد يكون صحيحا أن نقر بهذا في عهد -لينين- وفي خضم حركة التاريخ السريعة والعنفوان الثوري، أبان الثورة البلشفية! أكيد لا توجد وصفات مطلقة في القاموس الماركسي!.. وفي هذا بالذات عمق وعلمية الرؤية والتحليل الماركسيين. فنظرة عامة وفاحصة للوضع الدولي الحالي والتغييرات أوالتراجعات، التي حدثت منذ ذلك الوقت حتى الآن وكيف أن الحراك التاريخي للثورات المأمولة قد تباطأت، منذ عقود خلت (خمسة أو ستة عقود). فما بالنا بالوضع الحالي حيث أن منظومة واسعة إقتصادية إجتماعية سياسية ثقافية قد تفككت وامحت من الخريطة، مسببا تراجعا واضحا على جميع الصعد. بل أن الإمبريالية عادت لفترة التدخل المباشر للبلدان، بغية الحفاظ على مصالحها الطبقية، مستفيدة من السانحة الحالية ألى وهو سقوط القطبية الثنائية وتراجع التوازن الدولي الذي كان قائما ومساندا الدول الحديثة والضعيفة
لقد نشأ وضع دولي جديد غير مسبوق، حيث أن هناك الآن منظومتان راسماليتان تتنافسان؛ العتيقة بقيادة الولايات المتحدة وأوروبا العجوز بجانب البرجوازيات والإقطاعويات العائلية، التابعة والهشة في التخوم. وهذه المنظومة تستميت من اجل إبقاء الاحادية القطبية لاطول فترة ممكنة. ثم هناك البرجوازيات أوالرأسماليات الناشئة الجديدة (مثلا مجموعة بريكس ومثيلاتها القادمات )، وهي تكافح من اجل الوصول إلى منظومة متعددة الأقطاب بأقل الخسائر، بجانب إنطلاق هذه الأخيرة من مبادىء السيادة الوطنية والقانون الدولي..الخ. وهي أمور تصب في صالح التطور المستقل للبلدان الأضعف والأفقر. والسؤال هنا؛ ما هي استراتيجيات وتكتيكات الاحزاب الشيوعية واليسارية والتقدمية من هذه الظاهرة الجديدة. أم أن الاحزاب تلك تنظر نظرة أحادية للأجنحة البرجوازية هذه، وتضعها في سلة واحدة، متخذه موقفا واحدا من البرجوازية القديمة والجديدة (الدوغما نفسها)؟!.. لابد أن الحاجة الماسة تستدعى اجتهادات وابتكارات نظرية جديدة، منبثقة من الجدل الماركسي الثري، الذي يتحتم ضرورة توسيع قاعدة الحلف التقدمي، الساعي لتحقيق المجتمع المدني المعاصر. وليس تضييق وإضعاف الحلف المذكور!
من المؤسف أن الحس أو الفكر القومي أضحى هو السائد منذ عقود خلت، مزيحا عن ساحة الرؤية والتحليل الحس الطبقي الماركسي. هذه الظاهرة عتيقة بعض الشيئ، فيما يتعلق بالاحزاب الشيوعية العربية، حيث غزى الفكر العروبي البنية الفكرية والنظرية لهذه الاحزاب حينا. والفكر العدمي حينا آخر.. هنا نلاحظ بوضوح أن بعض الأحزاب الشوعية العربية تنافس الأحزاب العروبية لتسويق شعارات وخطابات هذه الأخيرة!. فهذه الظاهرة السلبية تتحكم في ملفات أساس، في حاجة إلى بلوة فكرية جديدة/ قديمة.. إنطلاقا من المعضلة الفلسطينية والوحدة العربية والمجتمع المدني إلى آخر الملفات الرديفة. حيث لانرى أي جديد يذكر. بل أن الرؤية وفهم تلك الملفات تراجعت وأضحت عروبية بحتة، حيث ذاب الفكر الطبقي في الفكر القومي العاطفي! فبدل أن يشكل الماركسيون منارة فكرية هادية تقلل من غلواء القومجية وطرحها المدمر، نرى – للاسف- العكس هو الصحيح
لعل الأخطر فيما أفادنا به الاستاذ -غريب- هو إتكائه على بنود وثائق المؤتمر الثاني لحزبه، الذي ينص على الشعار الخيالي والعدمي (استعادة فلسطين!.. هكذا...!) / شخصيا لأول مرة اسمع بهذا الهدف الغريب والمستحيل وهو صادر عن حزب شيوعي من المفترض أن يكون اول همه كيفية فن التعامل العقلاني والجدلي مع الواقع والبحث عن الإمكانيات وليس المستحيلات!/ .. وكذلك في معرض نقده للشيوعيين العراقيين بعد الغزو.. وكيف أن دستة – في حينه- من المناضلين الشيوعيين وهم يحاولون إستعادة عافيتهم تدريجيا ومن الصفر تقريبا، يلمون جراح بعضهم البعض في الداخل والشتات. حيث يحثهم إلى مجابهة -اليانك- وجبروته في العراق! وكانه يدعوهم للإنتحار! هنا أثبت الحزب الشيوعي العراقي للقاصي والداني، فهمه العميق لميزان القوى المختل أصلا لصالح الرجعية المحلية والإقليمية والدولية في الوقت الحاضر، مبديا عقلانية، نضج، واقعية وقراءة صحيحة
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حنا غريب - الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحرّر الوطني والمقاومة العربية الشاملة. / حنا غريب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - القاص والروائي إسماعيل سكران ... في روايته الثالثة / مقداد مسعود
- مَذْبَحَةُ فَرَاشَاتِ الخُزَامَى/1 / سعد محمد مهدي غلام
- الصومال الفقير الحزين... وخواطر وتنبؤات مستقبلية... / غسان صابور
- فوقوا بقى- مئتان حجة تفند وجود إله / سامى لبيب
- البطالة والحرمان من الحقوق السبب الرئيسي لهجرة الشباب الفلسط ... / يوسف أحمد
- الطريق المسدود / زياد جرغون


المزيد..... - شاهد.. ثغرة جديدة في الواي فاي قد تسمح للقراصنة بالتجسس عليك ...
- قوات سوريا الديمقراطية لـCNN: عملية الرقة انتهت وهي تحت السي ...
- حصري من الرقة.. شاهد من طائرة آلية ساحات داعش للإعدام
- موريتانيا: الاتحاد الوطني يطالب بانهاء الحالة -الضبابية- فى ...
- الأوروغواي تعتزم تصدير الماريجوانا الطبية
- الجزائر.. نزيف هجرة الأطباء إلى فرنسا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حنا غريب - الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحرّر الوطني والمقاومة العربية الشاملة. / حنا غريب - أرشيف التعليقات - متابعات و نقاشات قد تكون مفيدة - 3 - حميد خنجي