أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري - أرشيف التعليقات - رد الى: الاخ العزيز Sadek Alnahas - باباعلي الجباري






رد الى: الاخ العزيز Sadek Alnahas

باباعلي الجباري




- رد الى: الاخ العزيز Sadek Alnahas
العدد: 726520
باباعلي الجباري 2017 / 6 / 9 - 16:51
التحكم: الكاتب-ة

اود ان ادخل غي حوار مع الاساتذة والرفاق الذين علقوا ، او وجهوا اسئلة عن اممية الاحزاب الشيوعية وموقفهم تجاه المسألة القومية، بالاعتماد على منهجية ماركس واعمال لينين تجاه هذه المسألة وعن العلاقة فيما بين الاممية وحق الشعوب في تقرير مصيرها. مع بداية الحرب العالمية الأولى، احتلت المسألة القومية موقعا للجدل بين المفكرين الماركسين. وجا اساس هذا الجدل بسبب اختلاف المنهج الماركسي عن الايديؤلوجية القومية. حيث اكد البيان الشيوعي على ذلك، ( إن العمال ليس لهم وطن، أما القومية فهي ترى العالم منقسما ليس إلى طبقات وإنما إلى قوميات ).
يعود موقف ماركس الى موقفه الذي تبناه حول علاقة الحركة العمالية في انكلترا مع الثورة الايرلندية. في البداية كان يتوقع كما اعترف به ان يجري تحرير ايرلندا عبر انتصار البروليتاريا في انكلترا. اما في ستينيات القرن التاسع عشر تبنى وجهة نظر معاكسة، وهي، ان الثورات في البلدان المتخلفة والمستعمرات ستكون خطوة تمهيدية وتؤدي الى تثوير بلدان المتروبول، (الدول التي يسيطر ويحتل مستعمراته من خلال الاحتلال العسكري) فقد دعا ماركس الاممية الاولى الى تأيد للاستقلال الأيرلندي. فقد كتب في 1870
( كل مركز صناعي وتجاري في إنجلترا لدية طبقة عاملة منقسمة إلى معسكرين متعاديين، معسكر البروليتاريا الإنجليزية، ومعسكر البروليتاريا الأيرلندية. إن العامل الإنجليزى العادي يكره العامل الأيرلندي كمنافس يقلل من مستوى معيشته، وتجاه العمال الأيرلنديين يشعر العامل الإنجليزى أنه عضو في الأمة الحاكمة وبالتالي يحول نفسه إلى أداة في أيدي أرستقراطيي ورأسماليي بلده ضد أيرلندا، ويقوي بالتالي سيطرتهم عليه هو نفسه، وهو يمتلئ بالأحقاد الدينية والاجتماعية والقومية ضد العامل الأيرلندي. أما الأيرلندي فهو يدفع له من نفس المال وبفائدة، فهو يرى العامل الإنجليزى كمتواطئ وكأداة غبية في يدي الحكم الإنجليزى في أيرلندا. ويتم الإبقاء على هذا التناقض بشكل مفتعل من خلال الصحافة والجرائد الساخرة وكل الأدوات الموجودة لدى الطبقة الحاكمة. إن هذا التناقض هو سر عجز الطبقة العاملة الإنجليزية رغم تنظيمها، وهو سر قدرة الطبقة الرأسمالية على البقاء في السلطة، وهذه الطبقة واعية تماما بذلك ).
ودعا ذلك كاساس لتوحيد الطبقة العاملة في بريطانيا نفسها. وبقى ماركس متمسكا بهذه القناعة في السنوات اللاحقة، وحتى بعثت آمال لدى ماركس، في حدوث ثورة في روسيا.
بعد ذلك طور لينين اطروحاته في الدفاع عن حق الأمم المضطهدة في تقرير مصيرهم،. فقد اكد على ذلك في التثقيف الأممي لعمال الدول المضطهِدة وكان يركز على النضال والدفاع عن حرية الأمم المضطهَدة في الانفضال. حيث اعتمد في طرحه هذا، على الرؤية التي أعطاها ماركس لتأييد الأممية الأولى للاستقلال الأيرلندي.وتطور ذلك ضمن، ( اطروحات حول المسألة القومية والاستعمارية ) الذي تبناه المؤتمر الثاني للأممية الشيوعية في 1920 وجاء فيه، ( لابد أن يكون هناك نضال حاسم ضد محاولات إعطاء حركات التحرر الثورية في البلدان المتخلفة، والتي ليست شيوعية بحق، لونا شيوعيا. إن واجب الأممية الشيوعية هو تأييد الحركات الثورية في المستعمرات والبلدان المتخلفة فقط بهدف تعبئة العناصر المكونة للأحزاب البروليتارية المستقبلية، والتي ستكون شيوعية حقا وليس فقط اسما في البلدان المتخلفة، وتثقيفهم وتوعيتهم بمهمتهم الخاصة، وهي النضال ضد الاتجاه البرجوازي الديمقراطي في بلدانهم. لابد على الأممية الشيوعية التعاون الأولي مع الحركات الثورية في المستعمرات والبلدان المتخلفة، وحتى التحالف معها، ولكن ليس الاندماج فيها. ولابد أن تحافظ بشكل غير مشروط على استقلالية الحركة البروليتارية حتى وإن كانت في مرحلتها الجنينية ) . وقد جاء تأكيد لينين دوما على موقفه المناهض لاخضاع الطبقة العاملة لحركات التحرر الوطني متعددة الطبقات.وذلك خوفا من تدمير المعارضة اليسارية داخل هذه الحركات. كما حدث في الصين و جنوب افريقيا و مذبحة الشيوعيين في اندونيسيا، بعد ان كانوا في تحالف مع جبهة واسعة مع القوى الوطنية.وفي العراق والسودان حدث نفس الشئ. اذن لا يعني تأييد حركات التحرر الوطني هو التنازل أو المساومة عن الاستقلال السياسي والتنظيمي للحركات العمالية في الدول التي تعاني من الاضطهاد. ان موقف حزبنا تجاه المسألة القومية وتبنيه حق تقرير المصير للشعب الكوردستاني، منذ عام 1935 بعد سنة من انبثاق حزبنا الشيوعي العراقي ضمن مشروعه نحو الاستقلال و التحول الديمقراطي في العراق. هذا لايعني التخلي عن الاممية، هو توجه واقعي وليس لهذا النهج الصحيح بديل آخر.








للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - القاص والروائي إسماعيل سكران ... في روايته الثالثة / مقداد مسعود
- مَذْبَحَةُ فَرَاشَاتِ الخُزَامَى/1 / سعد محمد مهدي غلام
- الصومال الفقير الحزين... وخواطر وتنبؤات مستقبلية... / غسان صابور
- فوقوا بقى- مئتان حجة تفند وجود إله / سامى لبيب
- البطالة والحرمان من الحقوق السبب الرئيسي لهجرة الشباب الفلسط ... / يوسف أحمد
- الطريق المسدود / زياد جرغون


المزيد..... - شاهد.. ثغرة جديدة في الواي فاي قد تسمح للقراصنة بالتجسس عليك ...
- قوات سوريا الديمقراطية لـCNN: عملية الرقة انتهت وهي تحت السي ...
- حصري من الرقة.. شاهد من طائرة آلية ساحات داعش للإعدام
- موريتانيا: الاتحاد الوطني يطالب بانهاء الحالة -الضبابية- فى ...
- الأوروغواي تعتزم تصدير الماريجوانا الطبية
- الجزائر.. نزيف هجرة الأطباء إلى فرنسا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري - أرشيف التعليقات - رد الى: الاخ العزيز Sadek Alnahas - باباعلي الجباري