أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري - أرشيف التعليقات - رد الى: الاخ العزيز واستاذ ماهر عدنان قنديل - باباعلي الجباري






رد الى: الاخ العزيز واستاذ ماهر عدنان قنديل

باباعلي الجباري




- رد الى: الاخ العزيز واستاذ ماهر عدنان قنديل
العدد: 726334
باباعلي الجباري 2017 / 6 / 8 - 09:00
التحكم: الكاتب-ة

هناك مشاريع وعوامل عديدة تتفاعل مع بعضها البعض، كالمشروع الاسرئيلي منذ عام 1953 بدعم الامريكي وبريطانى لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات، وبعد ذلك تم توسيع المشروع الاسرائيلي والامريكي لتشمل البلدان العربية، الى ان تم توسيعها لاعادة ترسيم وتقسيم منطقة الشرق الاوسط تحت عنوان شرق اوسط الكبير لامريكا وشرق اوسط الجديد لاسرائيل. خلافا لبرنامج اوباما الانتخابي عام 2009واعلن في جامعة القاهرة عن توجه امريكي جديد لتحسين علاقاتها مع الدول العربية والمنطة، في مقابل ذلك بدأت هيلاري كلنتون لاستكمال ما اطلقته رايس تحت عنوان نظرية (الفوضى الخلاقة) لزعزعة المنطقة.. هذا بالاضافة الى مشاريع اخرى ثانوية، مشروع تركي – ايراني التوسعي من خلال تدخلهما في الشؤون الداخلية للدول العربية. اضافة الى الصراع الدائر فيما بين حكام بعض الدول العربية والاسلامية والنزاعات الداخلية. والتي تخدم الاستراتيجية الامريكية الاسرائيلية وتعميق الازمة الطائفية بقيادة ايران السعودية وتركيا. اضافة الى هذه المشاريع هناك هناك عوامل ذاتية وموضوعية التي تؤدي الى زعزعة المنطقة وعدم استقرارها السياسي والامني والاقتصادي، منها صعود النزعة اليمينية المتطرفة في امريكا واوروبا والازمات الاقصادية التي ضربت امريكا منذ 1939 واخرفصولها عام 2008 والتي لم تنج منها دول اوروبية وتركت اثارها الاقتصادية السيئة في العالم. اما العوامل الدخلية لمنطة الشرق الاوسط، وهي
المسألة القومية وطبيعة الانظمة السياسية ، والسياسة الاقتصادي المتخلفة وطابعها الريعي والتبعي والفساد الاداري والمالي وتقلبات سعر النفط واهمال التنمية البشرية المستدامة و الحرب ضد الارهاب وطبيعة المجتمعات القاطنة والانتماءات الاولية التي تخدم مشاريع الدول الاجنبية وغياب مشروع التحول الديمقراطي. والسؤال المهم هو، هل تنتهي تلك المشاريع وهذه العوامل التي ادت الى هذه النتائج المريرة وعدم استقرارالمنطقة؟ في تصوري هذه التجديات التي تهدد المنطقة تدوم والتقسيمات موجودة وذلك من خلال الاحلاف العسكرية بين السعودية وحلفائها وبين ايران وحلفائها المتمثل بالهلال الشيعي وبين الحلف الامريكي ،الاسرائيلي والغربي واتصور تعمل الادارة الامريكية لترسيخ هذه التقسيمات و الاحلاف العسكرية ، ولكن الاهم من ذلك هو كيفية التعامل معها كي لا تبقى المنطقة حقلا لزرع الفتن ونشر التخلف وتعميق الازمات الداخلية بكل انواعها، وان الخيار الامثل هو العودة الى مشروع التحول الديمقراطيي لحل القضايا العالقة بين الدول وحل النزاعات الداخلية بالطرق السلمية والحوار المباشر ويكون ذلك ردا قويا وسدا مانعا لكل انواع التدخلات الخارجية وانتهاءا للاحلاف العسكرية الهدامة وتقسيم المنطقة على اساس الطائفية وستكون مبادرة مثمرة و خطوة عملية للازدهار والانتعاش الاقتصادي والتنمية البشرية المستدامة وما يتعلق بالقضية الكوردستانية هو حق معترف به على مستوى الامم المتحدة، واتمنى ان تحل قضيتنا بالشكل الذي يخدم الديمقراطية والمساوات والعدالة الاجتماعية وان لاتستغل الا للمصلحة العامة واتمنى ان يستجيب بغداد الى مطاليب الشعب الكوردستانى العادلة في حق تقرير مصيره وبعيدا عن التدخل الخارجي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الى المتظاهرين اهديها -2- / ميسون نعيم الرومي
- إدرك ما تريد .... ايها المنتفض / محمد علي مزهر شعبان
- خراب البصرة الثاني الى متى ..؟؟ / مصطفى غازي فيصل
- تظاهرات عفوية تخض الحكومة واحزابها / ماجد زيدان
- إنتفاضة الجنوب والحقوق المسلوبة / حيدر حسين سويري
- المعارضة في لبنان إلى أين؟ / فؤاد سلامة


المزيد..... - كلينتون توجه ضربة في مرمى ترامب قبل القمة مع بوتين
- ويصدح نداء الانفصال: إسكتلندا وكاتالونيا نموذجًا
- شاهد.. أمير قطر يترك مقعده بنهائي مونديال روسيا لزوجة ماكرون ...
- هدوء في غزة.. هل يتوقف إطلاق النار؟
- بكين وبروكسل تتفقان على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بي ...
- اعترافات صادمة للأم التي رمت جثث أطفالها الثلاثة في الجيزة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري - أرشيف التعليقات - رد الى: الاخ العزيز واستاذ ماهر عدنان قنديل - باباعلي الجباري