أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري - أرشيف التعليقات - رد الى: الاخ العزيز ماهر عدنان قنديل - باباعلي الجباري






رد الى: الاخ العزيز ماهر عدنان قنديل

باباعلي الجباري




- رد الى: الاخ العزيز ماهر عدنان قنديل
العدد: 725854
باباعلي الجباري 2017 / 6 / 4 - 08:35
التحكم: الكاتب-ة

اولا - على الصعيد المحلي: عراقيًا و كوردستانيا، العوامل التي تؤدي الى اضعاف عملية تنشأة الدولة القومية في العراق، وابقائها في طورها التكويني وعدم ترسيخ الوحدة فيها، ارضا وشعبا، لحد هذه اللحظة، حيث ينعكس حقيقة هذه الوجهة، في قول الملك فيصل الأول الشهير، وقلبي ملآن أسى، أنه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد.......الخ. يمكن الاشارة الى اهم العوامل الداخلية:
1- شدة الانقسامات الدينية والطائفية والقومية في المجتمع العراقي
2- استمرارية الصراعات الطائفية الحادة بين الشيعة والسنة على ارض العراق منذ اول لحظاتها التأريخية.
3- التاريخ النضالي للحركة التحررية الكوردستانية والتضحيات النضالية للشعب الكوردستاني من أجل نيل حقوقه والمحافظة عليها.
4- الاستقلال العملي لاقليم كوردستان منذ انتفاضة آذار عام 1991 ولحد الان وتشكيل المؤسسات الاساسية كالبرلمان والحكومة، اضافة الى مجالس المحافظات والادارات.
5- وضع الأسس العامة للاستقلال الاقتصادي رغم عدم تكامله، واعتماد الاقليم على نفسه خلال الفترة من اسقاط النظام ولغاية 2003
6- تبلور الهوية الكوردستانية الى هوية ثقافية وطنية خاصة ومتميزة عن الهويات الاخرى سواء في العراق أو في المنطقة.
7- سياسة الانفتاح والنجاحات التي تحققت في المجال الدبلوماسي، وعلاقة اقليم كوردستان الخارجية بالوسط الاقليمي والدولي، الامر الذي أدى الى فتح أعداد كبيرة من القنصليات في اربيل.
8- وجود حالة من التعايش المشترك بين المكونات القومية والدينية الكوردستانية، وضمان حقوق تلك المكونات قانونيا في اقليم كوردستان.
9- القدرة الدفاعية الكامنة للقوى البشرية في كوردستان وبالاخص تلك القوى الفاعلة في أواسط الشباب، ودخول النساء بشكل فعال المجال العسكري، واستعداد الجماهير للدفاع عن كوردستان جنبا الى جنب قوات البيشمركة لمكافحة الارهاب، مما يشكل القوة الفاعلة في الدفاع عن حق تقرير المصير بعد اجراء الاستفتاء.
10- رغم اختلاف الاحزاب السياسية العراقية على توقيت اقرار حق تقرير المصير، لكن اكثريتهم يستوعبونه و يعترفون به.
ثانيا - على الصعيد الاقليمي: رغم تطور القضية الكوردية في الاجزاء الاربعة، وخاصة تجربتي كوردستان الجنوبي والغربي ، هناك تطورات، في شمال و شرق كوردستان، اما حول مواقف تلك الدول تجاه اعلان الاستقلال وبناء دولة كوردستانية، في اي جزء من اجزائها، فمواقفهم لحد الان سلبية، وكل محاولاتهم هو سد الطريق امام تحقيق حلم الكوردستانين.
ثالثا - على المستوى الدولي: لاشك ان ضعف التحول الديمقراطي في الداخل، يعطي مبررات اكثر لتدخل الدول والمنظمات الدولية في الشؤون الداخلية وخرق سيادة الدول ونشيرالىبعض التغيرات التي يمكن الاستفادة منها:.
1- تطور مفهوم حماية حقوق الانسان واتخاذ الكثير من القرارات التي اتخذته مجلس الامن بهذا الشأن، كقرار 688 و عام 1991و قرار 775 في 1992 تجاه العراق وقرار رقم 814 في 1993ضد الصومال و قرار 752 للتدخل في يوغسلافيا و وحسم الكثير من النزاعات المحلية كما في التيمور الشرقية والسودان ويوغسلافيا نتيجة التغيرات التي حصلت في سياسة الامم التحدة تجاه الدول التي تتميز بالتعددية، ولم تكن انظمتها السياسية مستعدة، لحسم صراعاتها الداخليةسلميا.
2- العلاقات التي تجاوزت الحدود السياسية والعلاقات الرسمية بين الدول في ظل العولمة الرأسمالية كما هو الحال، في مجال العلاقات الاقتصادية ووالتحافات الدولية للحرب ضد الارهاب و توسيع دائرة المنتديات والحركات الاجتماعية وفاعلية دور الاعلام والاتصال عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، ان هذه العوامل مجتمعة او منفردا، تؤدي الى تفكك العناصر الداعمة لمركزة القرار بيد الدولة القومية وخاصة تلك التي تنتهك حقوق الانسان تجاه مواطنيها، واظهرت نتائج هذه الحقائق في العراق، وبقاء الوضع بعد مرور مايقارب قرن من السنين على قول الملك فيصل ولم يجري اي تغير نحو الاحسن. في النهاية يجب ان يدرك المرء بان حلم بناء الدولة الكوردستانية، لايتحقق في سياق اتخاذ قرار، او من خلال النزعة الارادوية، او النزعة القومية، بل يحتاج الى حوار بناء بين الاطراف المعنية.في النهاية يجب ان نعترف بان الدولة هي نتاج المرحلة الراسمالية ولم تنتهي طورها التكويني العالمي، اي لحد الان ليست هناك بديلا لها، وهي لاتزال اداة لتنظيم الشعب، وان الدولة العراقية قد فشلت في مهامها كي تكون بديلاً و وسيلة ديمقراطية لهذه المهمة، وان افضل خيار لتحويل الدولة العراقية من اداة قمع بيد الطبقة الحاكمة، الى دولة مدنية ديمقراطية، من الظروري البحث عن سبل اخرى مجدية، لحل اشكالياتها، ان خيار بناء الدولة لكوردستانية في سياقها التأريخي، وكنتاج للتحول الديمقراطي، اي يساهم في بنائها المجتمع المدنى جنبا الى جنب المجتمع السياسي. من خلال اجراء استفتاء ديمقراطي. ليست هي مسؤلية الكورد فقط، بل هي مسؤلية على عاتق جميع العراقين. اصبحت من المهمات الاساسيية لانقاذ المجتمع العراقي من الويلات والمآسي التي يعان منها امنذ نشاة الدولة القومية.




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - بروفايل: فِي تَذَكُّرِ عَلِي عَبْدِ القَيُّومِ وشِعرِه! / كمال الجزولي
- ثورة أكتوبر.. انتصار للبلشفية وللخط البروليتاري / وديع السرغيني
- كوردستان والخيارات الخاطئة للنخب / عبد الخالق الفلاح
- بين سنجار وبني قريظة.. التاريخ يعيد نفسه. / فارس الكيخوه
- لا تثقوا باقوال السيد الرئيس!! / طه رشيد
- ابنة أخى أمانى - قصة رومانسية قصيرة / ديانا أحمد


المزيد..... - ‎اعتلال عضلة القلب بسبب سوء التغذية
- مقتل طيارين إماراتيين إثر سقوط مقاتلتهما في اليمن
- باحثان يكشفان خللا يجعل الإنترنت اللاسلكي عرضة للاختراق
- صحف عربية تحذر من -جبهة حرب جديدة- في كركوك
- القلعة الصغرى: إدارة الفلاحة تتلاعب بصحّة العمّال وسلامة الم ...
- بلاغ عن الملتقى الفكري التاسع لمنظمات الحزب الشيوعي خارج الو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري - أرشيف التعليقات - رد الى: الاخ العزيز ماهر عدنان قنديل - باباعلي الجباري