أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - تلكن الحلوات - سلام فضيل






تلكن الحلوات

سلام فضيل




- تلكن الحلوات
العدد: 721363
سلام فضيل 2017 / 4 / 21 - 19:59
التحكم: الكاتب-ة

تلكن الحلوات
السيد عبد الصادقي ابو مدين ان اليسار الان ليست في احسن حالاته خاصة من لم يلاحق التغيير مابعد فشل تجربة الاتحاد السوفيتي وتحول الصين الناجح جدا وهذا في العالم المتقدم الاول ومثله في العالم الثالث مع فارق ان الذي في العالم الاول هو من خلال مؤسسات صارت لها ثبات في التداول السلمي مابعد العوائل والديني التي كانت وفي العالم الثالث والفاشل مازالت بعد في زمن التردي مابعد منتصف السبعينات حيث لاح افول الاتحاد السوفيتي وتحول الصين وتوجه فرض الديني التكفيري في كل العالم الثالث من خلال التي ظلت ضمن نظام المحميات تلك التي سياق نظامها مبني على الديني التكفيري وتسوق الناس بالعصى وقت الصلاة. تم فرضه بذات التي كانت اول زمن اقرار نظام المندوب السامي القرن التاسع عشر حيث ادارة المحميات بكل القارات ومنها امريكا ومابعد منتصف السبعينات تم فرضها اي الديني من خلال العالم الاول وخاصة ضد التي كانت تحررت من نظام المندوب السامي ما بعد الحرب العالميه الثانيه وتدافع الحرب البارده ومن ثم عودة النظام الديني في العالم الاول والثالث والفاشل بتلك التي كانت ماقبل وستفاليه وحرب المائة عام التي كانت في اوروبا وذاتها بداية القرن العشرين واندفاعة وحشية الحرب العالميه و الثلاثينات القرن العشرين وانحدار وحشية الحرب العالميه الثانيه وفي كلها من خلال النظام الديني زمن التوسع الامبراطوري التي كانت تلك الازمان الذي صار ضمن خلطة احزاب لاتؤمن بالتعدديه ونظام العدالة والمساواة كفرا تعدها وحالما تصل السلطه راحت تبطش بكل المغاير لها او من يبدي رأي ما وكل التي كانت حرب المائة عام والتي من بعدها ومن ثم انحدار وحشية القرن العشرين وكلها من خلال النظام الديني يقول هذا بيل كلينتون-ك-حكايةحياتي و ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي وهذه الاحزاب التيارات الدينيه التي في العالم الاول مابعد الحرب العالميه الثانيه وارتقاء امريكا الى قطب قوى العالم وهي ضمن المحميات كانت ومعها الاتحاد السوفيتي وتراجع اوروبا التي كانت تقود العالم ومن خلال تلك وحشية دمار الحرب وكيفية تسببها تم فرض النظام المدني والتداول السلمي وشيء من العداله على كل اوروبا وصار مفروض على الاحزاب الدينيه القبول بهذا مرغمة من الداخل ومن خلال التوازن الدولي ومناطق الصراع ومابعد منتصف السبعينات راحت تعيد ضبط تلك الازمان من خلال ادامة القلق والاضطراب وفرض الديني بصفة احزاب لكن بذات فكرها التكفيري التي كانت ومن ضحاياها غاليلو كان واوسكار بذاتها فرضت في العالم الثالث والفاشل ومنها افغانستان حيث طلب من عوائل انظمة التكفيري تكوينها وتمويلها ضمن سياق الحرب البارده ومابعدها الحاضر حيث سعة الارهاب والتكفير(ستيف كول-ك-حروب الاشباح وهنتغتون وادووارد كندي)وهذه صارت قويه حيث الجهل وانحطاط انظمة القمع الدكتاتوري و بلدان تكوين التكفير المسنودة من العالم المتقدم صارت هي المستبده وبذات خلطة صفة الاحزاب التي فقط لغرض الوصول للسلطة التفيذيه بذات التي كانت ماقبل ويستفاليه والثلاثينات في اوروبا التي حالما وصلت راحت تبطش بالكل حتى شركئها بالفوز مثلها عند نهاية الحرب البارده ومنها الجزائر التي حالما وصلت الاحزاب الاسلاميه قالت من ان هذه اول واخر مره فيها انتخابات اذكلها كفرا والحادا واخذت البلد بدوامة عنف وحشي ما زال بقايا اثارها ومن ثم سوريا والعراق ومصر وليبيا واليمن...حيث هذه بذات التي كانت في اوروبا وامريكا الى مابعد الثانيه وانبثاق نظام الاحزاب والديمقراطيه والتداول السلمي من خلال ضبط نظام المؤسسات وتوازن القوى الدولي حيث ظلت حتى الان كل اوروبا تحت رقابة حذر وجل وحشية انحدار القرن العشرين ضبط من الداخل ومنها حرية التظاهر والصحافة والاعلام وفصل الدين وكلها فرضت وما زالت تفرض على الاحزاب ذا الخلطه الدينيه وقبول الديمقراطيه والعداله والحريات ومنها ماتكفره مثل اقرار حق ممارسة الجنس المثليه لكلا الجنسين وممارسة الجنس قبل الزواج وهذه ليست عرضية او هامشيه بل صارت من اولى اولويات قيادة السلطه والرأي العام في كل اوروبا وامريكا وروسيا وفي احتفالهم احيانا يظهرمعهم مسؤال او اكثروتطرح على المسؤلين عندما يعلنون عن زيارة الى روسيا والعالم الثالث يسألونهم هل ستطرحون سؤال عن قانون حريه المثليه ؟ويوم اقر في امريكا قبل فترة ظهر اوباما عنه قال وهذا جل الاحزاب الدينيه المسيحيه واليهوديه ومثلها مثل الاسلاميه لاتقره ولكنها في العالم المتقدم فرض عليها وفي العالم الثالث لاتوجد امكانية فرض التداول السلمي حيث الاحزاب والتيارات لاتؤمن بالتعدديه والنظام المدني ومن يصل للسلطه حالما يبطش بالكل ويكفر الديمقراطيه التي منها حق المثليه وممارسة الجنس قبل الزواج بيل كلينتون يقول عن هذه انها من اقسى انواع القمع ويسأل ما مصير من تكتشف انها حامل؟(-ك-حكايةحياتي)وادوارد كندي يقول كثيرالتكفير والبطش والاضطراب من هذه ويقول يجب ان يسمح للرهبان بممارسة الجنس(من خلال الزواج او من خلال علاقه)(-ك-حكاية حياتي) وهذا تكفره كل الاحزاب الاسلاميه وغيرها مثلها مثل المسيحيه واليهوديه ولكن في العالم المتقدم صارت مفروضه ضمن نظام العداله وفي العالم الثالث كل هذاغير ممكن وحتى الفكرة المخالفة لسمو الشيخ والمساواة هم علنا كفرا عنها يقولون ولكن هناك بارقة امل تلوح من بعيد من العراق وسوريا وليبيا والجزائر واليمن ومصر ولبنان وتونس والمغرب وشيء ما البحرين في كلها هناك محاولة عبور الزمن البالي الذي كان تلك زمن الحجاج والحلاج وحسين مروه... وكلها من خلال ثمن قاسي جدا صار ومازال وتقريبا شيء ما بذات مافرض على اوروبا مابعد الحرب العالميه الثانيه لكل هذه المذكوره اعلاه وتلك ذا تموين واعداد التكفير وضبط الزمن البالي الذي كان تبقى الى امد حيث حاجة استخدامها حيث مناطق الصراع والسؤال اذ الاحزاب التيارات الدينيه كواقع مالذي يضمن بطشها بكل ذا فكرة الديمقراطيه وكيف ان لاتكون ماجرى في الجزائر اول تجربة تحولها للديمقراطيه و...؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - طائرٌ في سوق الغزل البغداديّ / جواد كاظم غلوم
- ابداع التجربة الحربية المصرية لمعارك اكتوبر 73 / السيد نجم
- أدوات الصدمة في قصيدة -أبي- جاسر البزور / رائد الحواري
- ما حال نخبنا الثقافية ؟ / اللبان الحسن (ابو ياسر)
- الحقوق... وجامعة حلب السورية...وهامش عن معتقل غوانتانامو.. و ... / غسان صابور
- اللغة العربية والإعلام / محمد عبدالرضا الربيعي


المزيد..... - المغرب يسحب سفيره من الجزائر
- شاهد معركة الروبوتات الضخمة.. أمريكا بمواجهة اليابان
- شاهد كيف تآكل نفوذ داعش خلال ثلاث سنوات
- الفالح من بغداد: أسعار النفط في تحسن
- الحملة انتصرت في سوريا لكن الحرب مستمرة
- تشوفاش الفولغا الروسية سومريون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - تلكن الحلوات - سلام فضيل