أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - اليسار يقدم نظريات فقط ؛ - ثابت الدسوقى






اليسار يقدم نظريات فقط ؛

ثابت الدسوقى




- اليسار يقدم نظريات فقط ؛
العدد: 720617
ثابت الدسوقى 2017 / 4 / 17 - 09:33
التحكم: الكاتب-ة

اليسار العربى فى ظل نظم الحكم القائمة على التوريث - الملكى - أو النظم الاحتكارية للحكم والتى يطلق عليها كذباً وافتراءاً - جمهورية -ووسط أعلام يحتكره رجال فسدة - رجال أعمال - وفى ظروف قاسية للغاية لبقية الشعوب ؛ فُرض على تلك الشعوب الاستكانة والرضا بما هو قائم ؛ لم يقدم اليسار الا نظريات ومقالات ؛ وألفاظ كبيرة فى عصر انعدام الاطلاع والقراءة ؛ وعصر التغريدات القصيرة ، والتى من خلالها أصبح الأنسان فى احتياج الى لغة مخاطبية جديدة نعتمد على كلمات بسيطة ، وليس لوغريتمات تحتاج الى قواميس لفهمها .
واليسار اليوم أحوج الى فهم نفسه ؛ ليقدم نفسه فى صورة المصلح الحقيقى لما تعانيه الشعوب ؛ وليس فى صورة صبغها فضائيات الرأسمال الفاسد فى عقول الشعوب ؛ بأن اليسار ضد الدين ؛ دعوة للفقر ؛ لا يقدم نظريات اجتماعية يقبلها العقل ؛ بل نظريات أقرب ما تكون الى محاضرة يلقيها معلم على طلابه ؛ تحتاج فيما بعد لمعلم آخر ليوضح ما قاله المعلم الأول ؛
ماذا يعنى اليسار ؟
هل يعنى الاشتراكية ؟
هل يعنى الشيوعية ؟
أم يعنى التوسط بين الاثنين ؟
وهل يفهم أن اليسار تيار يهتم بالمعاناة الشعوبية فقط ؟
أما عن كون اليسار له جذور وهوسلفى ؛ وأن جذوره ترجع لكارل ماركس أو أنجلز ؛ فهذا قول بعيد عن الواقع ؛ فليس كل الجذور تحمل فى طياتها الخير كله ؛ كما أن كلمة سلفى قد لاقت هجوماً كبيراً لما فهمه الناس عن كلمة سلفى ؛ والتى قد تعنى برفض المتغيرات والجديد تحت مسمى البدعة والابتداع والتمسك بالجذور وثقافتها ورفض كل جديد ؛ فعزلت نفسها وانكبت على أفكارها القديمة دون تقديم جديد .
ما هو مفهوم اليسار ؟
وهل اليسار مقابل للدين - على أساس المفهوم أن الدين أفيون الشعوب - ؛ ان النظريات المقَدّمة للعالم من اليسار لحل مشاكله قد تكون عظيمة ولكن أين عظمتها والشعوب ترى أن الدول التى تنتهج منهج ليسار - الاشتراكية أو الشيوعية - هى أكثر الدول فقراً ومعاناة ً وديكتاتورياً واستبداداً ؛ حتى أن طليعة هذه الدول قد تركت ارثها الاقتصادى وتوجهت للسوق الحر ومنهج الرأسمالية |؛ فى ظل فضائيات تجمل القبيح ؛ وتقبح الجميل ؛ والتى صورت اليسار بأنه جاء ليستولى على أفكار الغير وأموالهم تحت شعار - العدالة الاجتماعية - والتوزيع العادل للثروات ؛ .
فهل يمتلك اليسار العربى من الفضائيات ليقدم نظرياته للشعوب والحلول المنطقية لما تعانيه الشعوب من مشاكل اقتصادية واجتماعية ؛ بعيداً عن المزايدات الفلسفية والعناوين الكبيرة ؟ بالقطع لا يوجد ؛ والكثير من اليسار يعتمد على بشكل كبير اليوم على مقالات أو محاضرات أكاديمية لا يفهمها ثير من الناس ؛ لذا يجب
تبسيط الخطاب اليسارى
أنه ليس ضد الدين ولكن مع حرية الاعتقاد
أن كل اهتماماته هى اسعاد البشرية ورفاهيتهم
أن اليسار يحمل فى جعبته نظريات قابلة للتطبيق للقضاء على البطالة
لديه من الفكر لو طبق على أرض الواقع لساعد فى القضاء على الاستغلال والاحتكار
أنه فكر يقدم حلولاً |؛ لا معارضة من أجل المعارضة
الابتعاد عن الأعلام المكتوب والتوجه نحو الأعلام المشاهد والمسموع
تقديم التجارب الناجحة فى العالم
وقد أرى أن الأرضية متسعة لتقديم اليسار نفسه من جديد فى ثوب جديد بعيداً عن الشعارات والماثورات السلفية ؛ من أقوال كارل ماركس أو أنجلز ؛ خاصة وأن العالم بدأ يعود لتلك النظريات الاقتصادية والاجتماعية ولكن تحت مسميات جديدة وكأنها من ابتكارات من يرتدون ملابس الأنسانية ؛ وقلوبهم خربة منها ؛ .
اليسار يحمل فى طياته كل الأنسانية ؛ والأحساس الجارف بمعاناة الناس ؛ لكنه يفتقد آلة توصيل عناصر تلك الأنسانية وأحاسيسها
نعم ان اليسار يحمل هموم البشر بداخله ؛ ولكن لغته قديمة ؛ لا توجد سوى فى النظريات مخبأة بين كلمات ؛ مرة أخرى يعجز الكثير عن فهمها ومعقوليتها فى ظل تأسد الفضائيات المعاكسة لليسار
أعترف أن اليسار غنى فى أفكاره ونظرياته ولكنه فقير مادياً - المال - وتلك مصيبة على اليسار أدت الى عجزه عن توصيل تلك النظريات والأفكار الى من يحتاجها خاصة وأن التأثير السياسى لليسار قد يكون ضعيفاً ؛ ان لم يكن غير موجود أو غير محسوس
لذا مرة أخرى على اليسار تبسيط رسالته
تجديد صياغة رؤيته
أستخدام لغة سهلة واضحة
محملة ببعض آيات الكتب المقدسة والتراث المروى من الحكم والآثار للسابقين
أعتذر قدتكون بعض الأفكار مكررة ؛ لكنها عن قصد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - سقوط البارزاني / جعفر المظفر
- ذاكرة - قصة قصيرة / وائل سعدي
- ساعة مع مومس / محمد علي الشبيبي
- العلقميان / شيرزاد همزاني
- بعض المودة .. في الوطن / سليمان الهواري
- هل هناك مساواة بين الجنسين في تأثير الحب!؟ / سليم نصر الرقعي


المزيد..... - قضاة النادي متخوفون من «غموض» علاقة وزارة العدل بالمجلس الأع ...
- وفاة 15 ألف طفل يوميا نصفهم من حديثي الولادة
- شاهد.. وجبات "البوريتو" الطائرة تحلق في سماء أسترا ...
- الحرس الثوري يتحدى ترامب "خفيف العقل": تطوير الصوا ...
- وزير العدل الموريتاني يلتقى وفداً من -هيومن رايتس ووتش-
- بوتين: نعمل في سوريا بالتوافق مع القانون الدولي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - اليسار يقدم نظريات فقط ؛ - ثابت الدسوقى