أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - هل كان يسوع سارقاً - 4 / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - عطرت جسدي اعدادا للدفــــــــن - كنعان شـــماس






عطرت جسدي اعدادا للدفــــــــن

كنعان شـــماس




- عطرت جسدي اعدادا للدفــــــــن
العدد: 670724
كنعان شـــماس 2016 / 4 / 5 - 23:09
التحكم: الحوار المتمدن

تحية يا استاذ حسن محسن رمضان
اظن لاجديد فيما ذكرت لابل تستعمل لغة مشـــــحونة بالعداء ( كان يجمع الاموال ليعيش ويصرف بها على نفســه ... لم يكونوا يعملوا باي مهنة ... اهم مصادر الاموال ( النساء ) ... كن يخدمنه من اموالهن ...الخ ) وتتجنب ذكر اسم السيد المســـيح عمدا . السيد المسيح لم يقل انا اله كما يحلو للك تكرار ذلك اكثر من مرة والاهم من هذا وذلك تجاهلت طبعا عمدا التعليق على الجملة المطرقــــــــــــــــــــــة التي ترد على لسان السيد المسيح في نهاية الحدث الذي خلده الانجيـــــل ... دعوها فقد عطرت جســـدي اعدادا للدفن .ان كانت هذه الجملة الصادمة لاتعني لك شيئا في هذه القصة فماذا يرجى من مقالاتك ؟؟؟ تحية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل كان يسوع سارقاً - 4 / حسن محسن رمضان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - اللصوص / منصور الريكان
- فوق مظلّتي مطري / شعّوب محمود علي
- كلماتي / شعّوب محمود علي
- قانون القومية: ضمّ إسرائيل إلى المستوطنات ! / مردخاي كرمنيتسر
- -العقل- فاعل، و-النص- مفعول: / هاني عبد الفتاح
- ملحق 2 كتاب الزمن سوريا 2020 / حسين عجيب


المزيد..... - الإمبراطورية العثمانية... ستة قرون في أقاليم تجاوزت 3 قارات ...
- واشنطن تطلق حملة لتضييق الخناق على إيران
- محاولة أمريكية لتدمير أسعار النفط
- ما هي الميلانوما وما العلامات المبكرة لهذا السرطان؟
- مقتل امرأة في حادث احتجاز رهائن في متجر غربي الولايات المتحد ...
- العراق: وكالة استخبارات تعترف باحتجاز المئات رغم نفيها الساب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل كان يسوع سارقاً - 4 / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - عطرت جسدي اعدادا للدفــــــــن - كنعان شـــماس