أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - ما قل ودل .. - فواز فرحان






ما قل ودل ..

فواز فرحان




- ما قل ودل ..
العدد: 666719
فواز فرحان 2016 / 3 / 9 - 23:15
التحكم: الكاتب-ة

السيدة ينار ..
لم تكدريني بالحديث إطلاقاً .. وخاصة في موضوع حق المرأة في النموذجين اللذين ذكرتهما لا سيما حزب العمال ..
أولاً .. أنا رجل أعتبر نفسي الآن فوق الأوطان والأديان والآيدلوجيات , لا تهمني شعارات هذا الحزب ( العمال الكردستاني ) ولا سياسة تلك الدولة ( اسرائيل ) أنا تحدثت حصراً عن دور المرأة في النموذجين وهو مشرّف بصدق لمكانتها وتمثل نصف المجتمع قولاً وفعلاً وليس زوراً وبهتاناً ..
قضية المرأة في العراق لا تكمن في المظاهرات وحريتها في الخروج الى الشارع للهتافات فنحن نعلم جيداً أنها كذبة ودعاية إعلامية بدليل ..
ــ كم عدد النساء في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للأحزاب الشيوعية التالية .. الشيوعي العراقي , الشيوعي العمالي العراقي , الشيوعي الكردستاني وغيرهم من دعاة الشيوعية في العراق ؟
الإجابة بصدق على هذا السؤال تفضح إدعاءات تلك الأحزاب .. أنا لا أجامل أحداً على حساب الحقيقة ..
عندما سبيت المرأة العراقية في سنجار وضواحيها خرست هذه الأحزاب , بل وأن أحدها إتهم ممثلة سنجار في البرلمان بأنها تذرف دموع التماسيح بدلاً من الوقوف مع قضية المرأة هنا ! فقط لأن تلك الممثلة ليست من حزبه !
الآخر صمت دهراً ونطق كفراً , وموضوع وجود المرأة في القيادة ضروري عند الحديث عن حق المرأة في الحياة والمجتمع , ثم من قال لكِ أن الأحزاب الشيوعية لا تمارس التفرقة بين الدين واللغة والجنس وغيرها ؟ هذا الكلام بعيد كل البُعد عن الحقيقة .. لا يسمح لمسيحي مثلاً بقيادة الحزب والنسبة لهذه الأقلية أصلاً محدودة منذ إعدام فهد , وكذلك لا يسمح للأقليات الأخرى بالتواجد في المكتب السياسي فكيف بقيادة الحزب ( أنا هنا أتحدث عن الرجال فما بالكِ بالنساء ؟ ) ..
أنا لا أطالبك لا بإجابة ولا توضيح لأن الأحزاب اليسارية في العراق هي إنعكاس للواقع الإجتماعي والسياسي والفكري والنفسي للمجتمع العراقي , وبما أن نسبة الأمية في هذا المجتمع تفوق ال 70 % فلا داعي لأن نتوقع أو نحلم بوجود أحزاب لها القدرة على القفز على هذا الواقع .. وخاصة في موضوع المرأة ..!!!!
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - فصلٌ من الكوميديا الليبية السوداء (1/3) / محمد بن زكري
- وحدكِ في رؤايْ ،،،،، / منصور الريكان
- رباعية : ( الأرض ، الانسان ، الموت والسلام ) / أحمد صبحى منصور
- العراق : بحثٌ وتحرٍ عن بوصلةٍ سياسيةٍ ما .! / رائد عمر العيدروسي
- حلم دجاجة سعادة أبو عراق / رائد الحواري
- شهر مع الهايكو (٥) / وليد المسعودي


المزيد..... - العثور على دم سائل وبول في جثة مهر عمرها 42 ألف سنة
- بوريطة : المغرب تفاعل مؤخرا مع بعض المتدخلين الدوليين في ملف ...
- بـ-خبرات سابقة-.. الجيش المصري يعلن مشاركته في تأمين استفتاء ...
- أردوغان يربط -حملات تشويه- تركيا بموقفها من مصر وسوريا واليم ...
- دعوات أممية لإنقاذ 2500 من أطفال داعش الأجانب بسوريا
- 13 قتيلا و142 مفقودا إثر غرق سفينة في بحيرة بجمهورية الكونغو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - ما قل ودل .. - فواز فرحان