أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - تلكن الحلوات - سلام فضيل










تلكن الحلوات - سلام فضيل

- تلكن الحلوات
العدد: 666243
سلام فضيل 2016 / 3 / 6 - 18:12
التحكم: الكاتب-ة

تلكن الحلوات
السيدة ينار محمد ان المرأة تثير الكثير من الجاذبيه حيث تمروارتقت عاليا في جل او كل انحاء العالم بقدراما خاصة مابعد الحرب العالمية الثانيه وارتقائها هي اي المرأة ارتقاء الرجل, حريتها هي حرية الرجل ذاتها حرية ارتقاء وحرية المجتمع ذاتها حيث تكون ومنها التي مابعد الحرب العالميه الثانيه حيث كان مازال بعد تأثير نظام الكنيسه السائد تلك الازمان, من فرنسا ومن ثم بلدان اوروبا عرضت المطالبة بالحريه
حريه ممارسة الجنس قبل كل ماعداها للمرأة قبل او مثلما للرجل, ومن خلال المطالبة تغييرالسائد وهذا لايمكن ان يكون ان لم يكن من خلال نظام المواطنة والعدالة والحريات.
سيقولون ان هذه من الرذائل رذيلة وهم يعرفون انها من بين افضل ما في الفضيلة الفضائل ومنها المؤسسة الدينيه عنها اي الحرية وممارسة الجنس تقول للفتاة والمرأة ماقبل الزواج ومابعده وبالتفصيل عنها يقولونومنها مايعرف بالمتعة والمسيار...عند كل الديانات والمذاهب ولكنهم يكفرونها في المجتمع؟ مثلما كانت زمن قرون الانحطاط ونظام الكنيسة القرن السادس التاسع عشروالى مابعد الحرب العالمية الثانيه سائدة في اوروبا وامريكا كانت بقدرما ذاتها الحاضر في كل العالم العربي واسوئها التي في السعوديه بتلك تكفيريه القرون الوسطى ومحاكم التفتيش ذاتها جهاز القمع التي منها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي ذاتها قمع المرأة قمع الرجل اي انعدام العدالة والحريات .
وفي سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم هذا يطرح في مقدمة برامج القوى السياسيه والانتخابات والادب ووسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني صاروا يطالبون بحرية المثليه لكلا الجنسين من بعدما اقرحرية ممارسة الجنس المختلف السبعينات الثمانينات القرن العشرين من عمر الثانيةعشرعام وبعضا من التاسعة للفتيات
بمثلما هو في العالم الثالث تلك التي لايقرها اجتماعيا التي ذاتها تعني وسائل ضبط النظام القمعي. في بعض بلدان العالم المتقدم اقروا حرية ممارسة الجنس المثليه وتغيير الجنس ومنها في امريكا قبل فترة اقرت رسميا.
وهي بند اول في حقوق الانسان صارت والان حينما يعلن المسؤول من سائد عالم حضارتنا اليوم عن زيارة الى احدى بلدان اوروبا الشرقيه ومنها روسيا والشرق منها الصين او العالم النامي, اول الاسئلة من الاعلام ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسيه ومنها البرلمان يسأل المسؤول: هل ادرجت اسئلة عن قمع المثلين؟ وهو يعني نظام القمع وكبت الحريات.
وفي روسيا الان اخذوا يتظاهرون مطالبين بحريتها باقرارها ومنها قبل فترة في روسيا حيث زيارة بعض قادة من اوروبا لروسيا كانت وتم القول عنها في وسائل الاعلام والمنظمات والكتل السياسيه وروسيا اظهرت القول عنها.
ومنها قبل بعض السنوات سئل عن هذا احمد نجاد الرئيس الايراني الاسبق وقتئذ رئاسته في احدى الجامعات الامريكه وفي زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني والبابا فرانسيس قبل ايام صار بعض القول عنها واظهرواخلفهم امام وسائل الاعلام لوحات النساء الحلوات عاريات بكل مفاتنهن في نشرة الاخبار.
وكل يوم تقريبا هناك قول عن هذا في سائد عالم حضارتنا اليوم بذات اذ وجل القمعي والديني التكفيري واضطراب نفسي وقمع كبت التي منها المجتمعي هم يقولون انها من اهم وسائل القمع والتكفير في سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم الذي بعضه اقرها رسميا.
وفي العالم العربي ومنها السعوديه التي فيهااحد اهم المراكز الدينيه وهي بنظام تكفيريه من تلك زمن نظام الكنيسه ذاتها كانت الان فيها من خلال اهم اجهزة القمع التكفيري هيئة الامربالمعروف والنهي عن المنكر وهي التي تفرض قداسة النظام بصفة وكيل الله ومن خلال القمع والوهابيه الديني التكفري الاكثرتطرفا(كتاب حروب الاشباح وكتب اخرى) ومن بعدها لاحت مصر على نحو ما شيئ من محاكاتها ومن ثم ليبيا واليمن وسوريا والعراق...والسؤال مالذي تعنيه حرية المرأة التي ذاتها شرطها حرية الرجل السياسه والاجتماعيه, شرط نظام الديمقراطيه؟
هل بامكان احدا ما, جهة ما, ان تقول عن الحريات التي منها هذا الاكثر اهميه الحريه الشخصيه وسط كل هذا اضطراب العالم العربي والشرق الاوسط عامه وفتاوي التكفير في نشرات الاخبارمنهج ضبط القمع والتردي...؟
قبل فترة كانت امرأة جميلة حكت عن علاقتها مترديه مع زوجها كانت واحبت غيره واخبرت زوجها من انها لم تعد ترغب الاستمرار معه ,
ولكنه ظل مرتبطا فيها ومن ثم قالت له انها ارتبطت بعلاقة مع رجل اخر وانها ستذهب معه...وهي امرأة من ضحايا التشرد من العراق زمن النظام القمعي الماضي الذي كان التسعينات القرن العشرين وحكت ,تحدثت عن المطالبة بحريتها في بلد يكفل الحريات بنسبة جيدة.
في العراق من خلال نظام الحروب والحصار والتشريد الماضي الذي كان
صارت نسبة النساء اعلى من الرجال والعلاقات العاطفيه تعد كفرا والحادا وجريمة اجتماعيا من خلال الاعراف السائدة مثلما هي في كل العالم العربي بشيئ من التفاوت ...في بريطانيا ذو الرأي يقولون من خلال الدين والسياسة والجنس يمكن ملامسة الحقيقة لانها المجتمع والنظام السائد والاعراف... والسؤال هل بامكانكم القول عن هذا؟ وهويعني الدين والسياسة والاعراف ؟واذ ليست بامكانكم فما الحرية التي عنها تقولون؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - زيارة إيمانويل ماكرون لدمشق- هل تغير الشرع أم تغيرت مصالح ال ... / عمر الشاطر
- من يصلح الملح إذا الملحُ فسد في العراق؟ / محمد حمد
- دفتر سانشو - قصة قصيرة / منذر ابو حلتم
- الهزيمةُ الأولى... وامرأةٌ تُعيدُ القلبَ إلى الحياة / كريم عبدالله
- غزة… حين تصبح النجاة خبرًا / رانية مرجية
- قواعد التنوير الأربعون | القاعدة الثامنة والعشرون: معراج الن ... / نيل دونالد والش


المزيد..... - أول تعليق لترامب بشأن -مشاركة إسرائيل معلومات استخباراتية مع ...
- مقتل 6 عاملين في القطاع الطبي وإصابة 20 آخرين جراء هجمات أوك ...
- مصر.. حذف صورة ميسي من منتج شهير بعد حملة مقاطعة
- البوندسرات الألماني يقر مشروع قانون مثير للجدل يجرم إنكار حق ...
- كيف أصبح هيثم حسن حديث الشارع الكروي بعد تألقه اللافت أمام ا ...
- الجيش المالي يقضي على حوالي 100 مسلح بدعم من الفيلق الإفريقي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - تلكن الحلوات - سلام فضيل