أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - المرأة قضية الماضي المعاصر ... والتاريخ ...!! - مكارم المختار






المرأة قضية الماضي المعاصر ... والتاريخ ...!!

مكارم المختار




- المرأة قضية الماضي المعاصر ... والتاريخ ...!!
العدد: 666158
مكارم المختار 2016 / 3 / 6 - 10:27
التحكم: الكاتب-ة

طابت ايامكم الجميع-عزيزتي ينار تحية لك..وضعت عنوان تعليقي المدون كونه حقيقة فعلية مهما غبر زمن،ذلك ان ختام دعوة حضرتها في حقوق المرأة،ان الاستاذ المحاضر اشار الى( ان كيدهن عظيم و ناقصات عقل ودين )؟!..هنا ناقض دعوته لحقوق المرأة ونصرتها بل بخس كيانها وحط شأنها،حتى استشهاده بأن المرأة اخرجت آدم من الجنة، وآلله تعالى قال:-وعصى آدم ربه فغوى-يعني مازال الحكم بتجريم المرأة واناطة الذنوب بها،وما زال تأطير كيان المرأة(ألام)بذنوب ابناءها عند الخطأ بأن يهاجمها الرجل(ألاب) بمفردة( ودلج ـ ابناءج)وكأنهم من طرفها هي فقط ولا شراكة له بهم!؟والعكس صحيح،..شخصيا مع المساواة ولا أساوي المرأة الرجل،وليس الذكر كأنثى،وليسأل الرجل نفسه،كيف ومتى ولما(لماذا) كانت اول صرخة صياحه بوجه امرأته، خاصة بعد عمر شراكة زوجية وامومة؟ ولماذا يتحول من اللين المتطيب الى العنفوان المتشدد؟ اليس من الاجدر الحفاظ على الشراكة(الزوجية)بديمومة الود والتسامح؟والمرأة عوان عنده لايملك لها اكثر من كونه قوام وكما ضلع هي صعب كسره ولباس له؟عزيزتي ينار- أتيت بالزوجية مثلا لانها الرباط القدسي والعرى التي يجب ألأ يكون انفصام لها،فما بالك بزميلة العمل والصديقة والعلاقات الاجتماعية على مستوى النبل والاعتبار والتي ايضا تدنس بقيل وقال يغمط فيها حق المرأة؟والاغرب ان سواد التردي في المجتمع والهبوط الاخلاقي يتأتى من فعل كثير من جنس آدم( الرجل) وبمختلف الاعمار والفروق الفردية،ناهيك عن بعض التشريعات والاناطات بمواضيع لجهة واخرى وكما جاء(هل هي معضلة داعشية فقط)؟اسأليني من اضاع حقي..اقول لك:( أنا والرجل..)أنا لاني اطعت صلاحي معه وجاريت طاعتي له،ونزل بي الى عبوديته طوعا وكرها،وقد يكون ألغى الى حد ما صلاحياتي وامكاناتي فقط لاني شريكة طوع الامر،وقد يؤول بي الى ضرورة استغفاله والعمل خفاءا حتى فيما يحق لي فعله كزيارة الاهل ومواصلة الاصدقاء،وقد يجرني الى الضحك عليه او المتثيل عنده(بالفعل او القول)فقط لاكسب غايتي وأنال مرادي،وان أرضيه(بقناعة أو دونها)لأحقق مطلب حق لي(في قول-رأي-أو فعل-تصرف)،واشارتي هي عن نسوة كثر لا حالة خاصة ولا تمت صلة بشخصي،فقط هي مثل من واقع لاأكثر،بل واتمنى ان تعرض غموطات حقوق وتقدم لها معالجات وحلول،فقد ورد في كتابات أفلاطون؛أن الكائن البشري كان في الاصل واحدا على شكل كرة،ثم انفلقت إلى نصفين،فـسمي النصف الاول منها (انثى) والنصف الثاني (ذكر)،وكل منهما يحاول البحث عن نصفه الآخر،وإذا عثر أحدهما على توأمه،يفترض أن يتكاملا ويعودا إلى ماكانا عليه واحدا،لكن هذه المثالية قد لاتعمر طويلا،فـبدلا من التكامل بين الانثى والذكر يحل بينهما التنافر،لتبدأ المعركة،كل منهما يحاول الايقاع بصاحبه أوعلى الاقل الانفلات من قبضته،فالذكر يشكو سوء حاله دائما،والانثى لا تكف عن تجهيز أدوات التدمير الشامل،وفي ذات الوقت تحاول حشد بنات جنسها في جمعية الدفاع عن حقوقهن التي نال منها الوحش الذكوري،وعلى النساء أن يتحدن جميعا لتهشيم الاسطورة الذكورية،افلاطون كان يفسر الاسطورة في محاورة فيدون أو مأدبة الحب على نحو مغاير مما جرى ويجري تأويله اليوم في عصرنا الرقمي البارد،فكان يعتقد بيقين أن عاطفة الحب المتبادلة بين الجنسين وانجذاب احدهما للآخرهو نوع من الحنين لانْ يعود النصفان إلى حالتهما الاولى ليكونا واحدا،هذه جزئية من الحرب الكونية الخالدة بين الجنسين،للترفيه مني فقط فلسنا في نزاع ولا صراع.. تحياتي.. مكارم المختار

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - حرف القشّة / أديب كمال الدين
- بكاء على وطن / شاكر فريد حسن
- لم تستقم الرعية كما أمرت / خالد ألقيسي
- ابتعاد محمد عن ثقافته 2 / جمشيد ابراهيم
- إزالة صورة الحسن بن الهيثم من الدينار العراقي ورفع نصب الثير ... / علاء اللامي
- عندما يسقط ديكتاتور يُغلَق بنكٌ في سويسرا / الهيموت عبدالسلام


المزيد..... - من أبرز المتبرعين لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام؟
- وزير إيراني يتحدث عن -إخفاقات- الـCIA: كشفنا 290 عميلا.. وهذ ...
- مصر.. العثور على قبر المشرف على شونة غلال الفرعون
- موسكو: تحقيق مولر لم يقدم أدلة لتدخل روسيا في الإنتخابات الأ ...
- شاهد: اليهود الإسرائيليون يستعدون للاحتفال بعيد الفصح
- "تجمع المهنيين السودانيين" يحدد موعد إعلان أسماء أ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - المرأة قضية الماضي المعاصر ... والتاريخ ...!! - مكارم المختار