أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: دلير زنگنة - مؤيد احمد






رد الى: دلير زنگنة

مؤيد احمد




- رد الى: دلير زنگنة
العدد: 600100
مؤيد احمد 2015 / 1 / 23 - 16:56
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي . ان مداخلتك مليئة بالهجمات ومطرزة لشطب كل تاريخنا.
اولا: ان مداخلتك ببساطة هجوم سافر ليس علينا، كحزب وتيار، وعلى قيم اليسار والشيوعية، فحسب، بل على الحقوق والحريات الفردية والمدنية التي حققها العمال والحركة الاشتراكية والنساء والتحررين على الأقل في الغرب منذ عقود. فهل انك لم تجد شيئا تستخدمه ضدنا الا -الاخلاقيات-! القديمة قدم ظهور الشيوعية، حتى قبل ماركس، أي -الاخلاقيات- التي تؤدي الى ارتكاب مجازر بشرية صامتة بحق المرأة في كوردستان والعراق والمنطقة. هل سألت نفسك كم من النساء قتلت واحرقت نفسها وذبحت بذرائع -غسل العار- و-الاخلاقيات-، التي ترفعها هنا بوجهنا، مع صعود القوميين الاكراد الى سدة الحكم ولحد الان، أي خلال فترة 24 سنة الأخيرة، والتي تتباه بها انت، بانهم انتصروا ونحن اصبحنا -معزولين-، انه بالآلف حسب بعض الاحصائيات المتوفرة. هل هذا جائز، اذا انك تعتبر نفسك يساري، ان تستخدم، الدين، دفاعنا عن حقوق المرأة وتحررها ومساواتها ودفاعنا عن الحريات الفردية والمدنية للأفراد، ضدنا لتحقيق مرامك السياسي. انك وفي السطرين او الثلاثة الأخيرة تعطي صورة لأفكارك وتوجهاتك بعيدة بعد السماء عن الأرض عن ما هو متعلق باليسار والتقدميين.
ثانيا : انك تقول في نهاية مداخلتك باننا اعطينا - أعداء الشيوعية السلاح لمحاربة اليسار والشيوعية -. السؤال الذي يطرح نفسه هو: اذا نحن كحزب أقوياء لهذه الدرجة وافكارنا تصل للجماهير بحيث نعطي -أعداء الشيوعية السلاح لمحاربة اليسار والشيوعية- فلماذا تكتب كل هذه الجمل السابقة المتحيزة سياسيا وتعطي الصورة غير الصحيحة وكاننا لا شيء؟.
ثالثا: ظاهر انك على الاطلاع الدقيق بتاريخ الحركة الشيوعية العمالية وانقساماتها وتعرف جيدا بان لينك الصورة عائد لعضوة المكتب السياسي لحزب اخر غير حزبنا. لكن، ادخلته هنا بهدف سياسي واضح مخالف لنا وكجزء من موقفك المناهض للحريات الفردية ولحقوق وحريات المرأة، ليس هذا فحسب، بل لحق مريم نمازي في التعبير عن موقفها السياسي بهذا الشكل. كل هذا، بالرغم من موقفي او موقفك على، مخالف او موافق لـ، عملها.
رابعا: ان التاريخ الذي تظهره حول حركتنا وحزبنا للقراء ليس الا تصورك الشخصي المتحيز سياسيا. اننا تحولنا وخلال فترة قصيرة ومثل ما تشير اليه أيضا الى قوة ذات نفوذ في كوردستان العراق ليس فقط داخل الشبيبة بل داخل الجماهير. اننا في الحركة الشيوعية العمالية ومنظماتها، قبل تأسيس حزبنا، نظمنا الحركة المجالسية العمالية والشعبية وسلحنا انفسنا وتحولنا الى حركة اجتماعية مؤثرة نسبيا في مواجهة الحركة القومية الكردية واحزابها الرئيسة وخاصة الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني ،لم يكن الإسلاميين بذلك القوة في ذلك الوقت. اننا ناضلنا من ان نؤسس نظاما سياسيا في كوردستان، بعد طرد قوى النظام البعثي، مبني على الإرادة السياسية المستقلة والمباشرة للعمال و الكادحين ومختلف الفئات مسلوبة الحقوق والتحررين. انها لم تكن ظاهرة عابرة، انها كانت احدى النضالات السياسية المؤثرة، وعلى صعيد واسع، لليسار والشيوعية في العراق وكوردستان لا زالت آثارها باقية. كل هذا، في وقت كان الكثيرون من ضمن اليسار العالمي والمنطقة يدور على إيجاد مكان امن له في حضن البرجوازية وتياراتها السياسية والفكرية. كما اننا نظمنا حركة العاطلين عن العمل في كوردستان في بداية التسعينات والتي تحولت خاصة خلال سنة 1992 الى قوة مهمة في المجتمع. ان هذه كانت تجربة ارتباط هذا اليسار بالعمال في كوردستان. وتكرر الحالة بعد 2003 في تنظيم اتحاد العاطلين عن العمل في العراق. على اي حال، اننا اليوم على اتصال مباشر بنضالات العمال في العراق وان الاتحادات والنقابات التي على صلة مباشرة مع الحزب تتدخل في هذه اللحظة في احد اهم المعارك الطبقية في العراق التي تجري بين عمال قطاع الصناعة والحكومة. وستظهر الاستقطاب بسرعة بين من يدافعون عن العمال ومن هم يصطفون مع البرجوازية الإسلامية و تياراتها والحكومة والإدارة .
خامسا: اننا لنا نقاط ضعفنا واخطاءنا السياسية فلا نريد ان نخفيها عن احد لأننا نحن وفي المقام الأول بحاجة الى اخذ الدروس منها بغية إنجاح نضالنا اليوم والاعداد للمرحلة المقبلة. النقطة الجوهرية هي ان النقاط التي تشير اليها في مداخلتك كأنها نقاط ضعفنا هي في الحقيقة كانت ولا تزال نقاط قوتنا. اننا لم نتضرر من رفع بعض المطالب العمالية وخاصة اثناء بداية التسعينيات كما وكان ذلك نقطة قوة رئيسة بمثابة حركة سياسية طبقية متمايزة عندما رفعنا شعار حرية، مساواة، حكومة عمالية. على اي حال، بعيدا عن ما تتصوره، ان استراتيجيتنا السياسية كانت العمل على تقوية الحركة الشيوعية والعمالية والحركة المجالسية بحيث تتحول الى قوة سياسية قادرة على الوقوف بوجه البرجوازية القومية واحزابها التي كانت تريد ان تحسم السلطة لصالحها. كنا نريد ان يتمحور صراعنا حول حسم السلطة في كوردستان لصالح اليسار والحركة الشيوعية والعمالية. اننا خسرنا هذه المعركة لأسباب عديدة ولكنها ليست تلك التي تشير اليها. ان نقص الاستعداد السياسي لدى حركتنا كان وراء إضاعة تلك الفرصة. فتلك التي تشير اليها لا تشكل حتى سبابا جانبيا بخصوص هذه التجربة.
سادسا: انك تقول باني لغتي -مهادنة- مع الحزب الشيوعي العراقي، فأرجو مراجعة ما تم كثباته من ردودي في هذا الحوار كي تتطلع على الحقيقة موقفي من الحزب الشيوعي العراقي .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - تجربة الإفطار في تركيا لدى ربة منزل شغوفة بوصفات والدتها
- نصيحة -قبل الإفطار-.. كيف تتغلب على -إدمان القهوة- في رمضان؟ ...
- -البطاقة الذهبية-.. محمد بن راشد يطلق -الإقامة الدائمة- في ا ...
- في اجتماع طارىء ... بنشماس يلغي انتخاب كودار ويسحب المسؤولية ...
- الجزائر: -الرئاسيات صداع في رأس السلطة-
- -البطاقة الذهبية-.. محمد بن راشد يعلن عن إطلاق نظام -الإقامة ...
- حماس تطالب بمقاطعة -صفقة القرن-.. وتدعو البحرين لعدم -تدنيس- ...
- -يخزنونه في كل مكان-.. نظرة لـCNN على إدمان القات في اليمن
- راكبة تعيق إقلاع طائرة لسبب غريب
- نيوزيلندا توجه تهمة جديدة لمنفذ مذبحة المسجدين
- الأميركيون يتراجعون أمام هواوي ووزارة التجارة تعمل على " ...
- شاهد: مسؤولون نمساويون في استقبال الباندا العملاقة "يوا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: دلير زنگنة - مؤيد احمد