أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: حميد خنجي - مؤيد احمد






رد الى: حميد خنجي

مؤيد احمد




- رد الى: حميد خنجي
العدد: 599509
مؤيد احمد 2015 / 1 / 21 - 02:26
التحكم: الكاتب-ة

عزيزي الرفيق حميد خنجي . تحية طيبة وشكرا على مساهمتك.
اقدر طريقتك واسلوبك السياسي في النقد بالرغم من اني اخالفك.
باعتقادي ان العقدة في الحل الذي تطرحه لمعضلات اليسار في العراق هي انك تنطلق من نظريتك، ومن ثم تضع المعضلة داخل هذه النظرية وتجد حل للمعضلة الواقعية وفق نظريتك لا وفق التمسك بالبحث وكشف وقائع وتناقضات المعضلة. انك من جهة، وحسب طرحك، تدعونا الى الانضمام الى الحزب الشيوعي العراقي ومن ثم وحسب نظريتك تدعو الى حسم امر خط -الحزب- الناجم عن هذا الاتحاد عن طريق الصراع داخل هذا الحزب. وفق السيناريو الذي تطرحه سيحسم الخط السياسي للحزب المعهود بصورة يأخذ -واقع المجتمع العراقي الحالي - بنظر الاعتبار، وهذا يعني ضمن ما يعني قبول خط الحزب الشيوعي العراقي وانضمام الكل الى هذا الحزب. باعتقادي هذا النوع من الطرح يقع في خانة الدعاية السياسية للحزب الشيوعي العراقي وبالتالي ومع الاسف لا يشكل موضوعا جوهريا في النقاش الذي نحن بصدده حول دور اليسار والتحولات السياسية الثورية في المجتمع وغيرها. لقد وضحت موقفنا من الحزب الشيوعي فيما سبق في الرد على الاعزاء المشاركين في هذا الحوار و لا ارى من الضروري تكرار ذلك هنا.
اما فيما يخص قضيتنا الجوهرية ، اود ان اقول، عندما نرفع صوتنا و نقول هذه الحقيقة البسيطة في مقدمة الحوار- ان السياسية الوحيدة التي تستطيع ان تقدم افقا تحرريا وانسانيا هي السياسة الطبقية العمالية والافق التحول الثوري الاشتراكي لهذه المجتمعات...... نحن نناضل انطلاقا من هذا الأفق الاشتراكي والاممي لأنهاء المأزق الحالي الذي يمر به العراق والمنطقة- نقصد بذلك انه من غير الممكن انقاذ العراق من مازقه الحالي عن طريق الدوران ضمن الدائرة السياسية التي حددتها وتحددها القوى البرجوازية الاسلامية والقومية المتسلطة في العراق. ففي مسار النضال من اجل انهاء المازق الحالي سنواجه مئات من العقبات وعشرات من أوضاع وازمات سياسية متنوعة التي تستدعي تبني التكتيك المناسب ازائها لأجل الخروج من المأزق الحالي دع جانبا الوصول الى تحقيق الاشتراكية. فهذا معروف لكل ماركسي. فعلى سبيل المثال ان مجرد التغلب على داعش وفرض التراجع عليها سيكون بمثابة مكسب كبير في مسيرة التحرر السياسي والتقدم الاجتماعي في العراق ...ألخ.
المسالة التي انا بصددها ليست حول ذلك النمط من التفاصيل والسياسات العملية التي يجب ان نتبناها في مسيرة النضال ، انما هو حول البديل و الافق الطبقي العمالي الاشتراكي ومدى ضرورة التسلح بها للخوض في ميدان تغيير الوضع في العراق . اننا في عهد تقوم عشرات الملايين من العمال والكادحين وغيرهما من المواطنين في مصر بالثورة ولكنها لم تنتصر ولم تحل المعضلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي ثارت الجماهير من اجل حلها . ان اسباب عديدة تقف وراء عدم انتصار الثورة ولكننا لا يمكننا التهرب من الواقع و عدم الاشارة الى ضعف الحركة الاشتراكية والشيوعية في مصر و النقص في الاستعداد الفكري و السياسي و التنظيمي للطبقة العاملة . انها كانت واضحة ومنذ البداية بالنسبة لاي ماركسي بان البقاء داخل الاطار الاقتصادي البرجوازي لحل ازمة مصر ليس الا التسليم لافق وسياسات هذا او ذاك من الاجنحة البرجوازية. ان عدم طرح الاشتراكية وعدم النضال من اجل تجسمها في خضم الصراع الطبقي الدائر في المجتمع بمثابة حركة سياسية طبقية وبديل اجتماعي معتبر ضمن اوساط الطبقة العاملة كان يعني القبول بامر الواقع والتسليم لاحد جناحي البرجوازية الاسلامية او القومية العسكرية. وهذا ما حصل فعلا.

يقولون لنا بان المسالة مختلفة في العراق اذ انه يمر في عهد ازمة شاملة، غير ان المازق الذي يمر به العراق والمجازر التي ترتكب فيه ترتكب في مجتمع راسمالي مستقطب تتصارع التيارات البرجوازية المسلحة المختلفة للسيطرة عليه. مجرد نظرة خاطفة على حجم السرقات الهائلة التي تجري في العراق تحكي لنا القصة بكاملها. يسرق سنويا مئات المليارات من الدولارات من قبل السلطات والقوى البرجوازية المتحكمة اذ حسب قول رئيس لجنة النزاهة الاسبق لا يعرف احد مصير335 مليار دولار الذي يكفي لتغطية ميزانية العراق لمدة 3 السنوات القادمة. ان بيان الحقيقة بان طريق الخروج من هذا المازق يبدء مع تبني افق التحول الثوري الاشتراكي للمجتمع و تحقيق الارادة السياسية للطبقة العاملة يعتبره البعض بانها خيالية في حين انه من الواضح بان -خيالية- السياسة الاشتراكية لا تعني غير -واقعية- السياسة البرجوازية وتياراتها المختلفة وبالتالي قصدا او بدون قصد ليست الا القبول بالامر الواقع و التسليم لهذا او ذاك من التيارات البرجوازية واجنحتها المختلفة.
اني لا اخالف احد عندما يشير الى صعوبات التي تواجهها الشيوعية والاشتراكية في العراق و لكن لا يمكن التغلب على تلك الصعوبات بالتهرب منها و قبول الواقع الحالي. ان طرح البديل هو بداية تجاوز عقبات تحقيقه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - البجعة السوداء تحط في الجزائر والسودان!
- يكلف 2.1 مليون دولار... أمريكا توافق على استخدام الدواء الأغ ...
- أوهام -سعادة السبعينيات الثورية-
- مباشر: وقفة احتجاجية أمام البرلمان
- ترامب غير منزعج من إطلاق كوريا الشمالية -بعض الأسلحة الصغيرة ...
- عاشت على العشب ومياه الينابيع... العثور على معلمة يوغا كانت ...
- وكالة: مقتل 25 جنديا وعدد من المدنيين على أيدي -بوكو حرام- ب ...
- استقالة مذيعة -شيخ الحارة- بسبب حلقة ياسمين الخطيب
- رئيس البرلمان العراقي مهدد بالقتل بسبب الوساطة بين إيران وأم ...
- بالصور... آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد -تحصين- نتنياهو
- نار الغيرة تحرق حتى قلوب الأباطرة
- محاكاة احتجاز البحارة الأميركيين تنذر بانزلاق سريع للتوتر ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: حميد خنجي - مؤيد احمد