أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: فالح مكطوف - مؤيد احمد






رد الى: فالح مكطوف

مؤيد احمد




- رد الى: فالح مكطوف
العدد: 598799
مؤيد احمد 2015 / 1 / 17 - 23:58
التحكم: الكاتب-ة

الرفيق العزيز فالح مكطوف
تحية طيبة و شكرا على المداخلة.
ان وقوع العراق رهينة الحرب والدمار والمجازر الارهابية والطائفية خلال 12 سنة الماضية هو تعبير عن فرض ارادة التيارات الاسلامية والقومية وصراعاتها على المجتمع وهو الوجه الاخر لغياب تاثير الارادة السياسية المستقلة للعمال والكادحين على الاوضاع وسعة وعمق التشتت في صفوفهم حسب الطائفة والقومية والجنس وغيرها.

ان عناصر الازمة السياسية الشاملة موجودة في كل مكان في العراق وان البلاد تمر بحالة انتقالية وعدم الاستقرار السياسي والامني بسبب الصراعات الجارية بين صفوف البرجوازية وغيرها من الاسباب. ان اي تقدم ملموس ومؤثر في توحيد صفوف العمال والكادحين وتبلورالاستقلال السياسي الطبقي المستقل لهذه الطبقة في مواجهاتها بوجه سياسات الدولة والتيارات البرجوازية سيفتح الباب امام تبني العمال للافق والبديل الاشتراكي على وجه السرعة. يمكن الاشارة الى المواجهة الحالية الجارية بين عمال وزارة الصناعة وعمال الخدمات بوجه الحكومة. ان جميع تيارات البرجوازية في العراق تحاول ان تستخدم ظروف الحرب مع داعش والازمة السياسية الجارية وكذلك الازمة الاقتصادية، بسبب انخفاض سعر النفط لشن هجوم واسع ومتشعب ومخطط على معيشة واجور العمال وتسريحهم من العمل ، ليس هذا فحسب، بل لتقليص الخدمات الاجتماعية وفرض الضرائب على السلع الاستهلاكية وغيرها، في الوقت الذي يمر العراق باشد ازمة امنية وتستمر فيه المجازر. ان البرجوازية لا تتوقف دقيقة في تنفيذ خططها المناهضة للعمال و الجماهير المحرومة.

ان آلية تبني العمال للافق الاشتراكي هو نفس آلية توحيد نضالات العمال المشتتة وعلى الصعد المختلفة في نضال طبقي واحد بوجه البرجوازية وسلطتها وتياراتها السياسية . وهذا ما يقوم به ويحققه عادة التيار الاشتراكي في الحركة العمالية او بتعبير اخر صف القادة والناشطين الاشتراكيين العماليين المنظمين في الحزب السياسي الاشتراكي .
ان الدعاية والتحريض السياسي والتنظيم بمثابة اركان العمل الشيوعي داخل العمال، ايصال النقد الاشتراكي و السياسة الطبقية العمالية في المواجهة مع البرجوازية الى اوسع قطاعات العمال والكادحين، الرد على معضلات الحركة، تطبيق التكيتيك السياسي الاشتراكي الصحيح في خضم الاوضاع والصراعات السياسية المختلفة ....الخ كلها عناصر وآليات تطوير الافق الطبقي العمالي و الاشتراكي داخل العمال.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الخالدة 1963(الن روب غرييه):مثل الذي قلناه ذات مرة عن الماضي ... / بلال سمير الصدّر
- المحلل والباحث والمراقب أبو رغيف !.. / صادق محمد عبدالكريم الدبش
- العمليات العسكرية التركية وأبعاد الأمن القومي العربي / سري القدوة
- لماذا يتظاهر شباب الشيعة ضد المنظومة الشيعية الحاكمة في العر ... / عباس علي العلي
- مكتب المفوضية العليا لحقوق الأنسان في البصرة يدعو مجلس المحا ... / سمية الخفاجي
- أحداث ونتائج بطولة كأس فلسطين لأندية قطاع غزة لكرة القدم للر ... / عبد العزيز فرج عزو


المزيد..... - بريكست: بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا يرسل خطابا غير موقع ...
- المنبر التقدمي يتضامن مع انتفاضة الشعب اللبناني
- -الشيوعي- في فرنسا ينظم اعتصاماً اليوم الأحد تضامناً مع الاح ...
- على وقع الاحتجاجات المتواصلة.. جعجع يسحب وزراءه من حكومة الح ...
- وزير العمل اللبناني لـ-سبوتنيك-: قدمنا الاستقالة بسبب عدم ثق ...
- في واقعة نادرة... اللباس الفلسطيني وصل -ناسا-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: فالح مكطوف - مؤيد احمد