أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: عزيز الحاج خزعل - مؤيد احمد






رد الى: عزيز الحاج خزعل

مؤيد احمد




- رد الى: عزيز الحاج خزعل
العدد: 597924
مؤيد احمد 2015 / 1 / 14 - 11:56
التحكم: الكاتب-ة

شكرا على المداخلة. لا شك ان تيارات الإسلام السياسي الشيعي و السني و بمختلف الونها -المعتدلة- و الإرهابية قوة رئيسة مسؤولة عما تجري من الماسي و التخلف و التراجع في المنطقة . واتفق معك في القاء المسؤولية مما تحدث عليها . انها قوة سياسية رجعية قامعة التي لا يمكن للمنطقة ان تعيش بسلام وامان بدون دحرها و فرض التراجع عليها. ان موضوعي حول دور الدول الامبريالية في تقوية هذه الحركة لا ينفي اطلاقا القاء المسؤولية على هذه الحركة نفسها. ان هذا التيار كان موجودا على حواشي المجتمعات في منطقتنا وقبل ان ينتعش في خضم تناقضات الرأسمالية العالمية و الصراع الامبريالي.ن حديثي هو استطاع هذا التيار ان يتلقى دفعة قوية في الأجواء الفكرية المناهضة للشيوعية و كل فكر تحرري و بدعم كامل من الدول الامبريالية واستخدامها كقوة ثورة مضادة بوجه مخاطر الثورة الاشتراكية للطبقة العاملة في هذه المنطقة .
ان الإسلام السياسي حركة وتيار سياسي برجوازي بالأساس وهذا هو موقعه الاجتماعي . لا يمكن ان نفهم اية قوة سياسية بدون ان نعرف اصلها الطبقي وموقعها الاجتماعي في عالمنا لمعاصر. ان أيديولوجيا هذه القوة هي الدين وهي وسيلتها كذلك للتأثير على الناس وتنفيذ مصالحها الطبقية الواقعية واستراتيجيتها في اخذ السلطة بأيدييها .
ان مطلب فصل الدين عن الدولة و التريبة التعليم مطلب سياسي تقدمي آني ويشكل اول خطوة باتجاه ضرب هذه القوى الإسلامية وتضعيفها. ان ادخال الشريعة و القوانين الإسلامية في دستور أي بلد يجعله فريسة لهذه القوى الإسلامية البرجوازية و يخلق الأجواء لنموها و نشر نفوذها داخل أوساط الجماهير . كما انه من الواضح بان الإسلام السياسي يتقوى عن طريق فرض العبودية على النساء وسلب حرياتها و حقوقها. العالم العربي و منطقة الشرق الأوسط لا يمكنها ان يتخلص من دور الإسلام السياسي بدون التصدي الحازم و الثوري ضد مساعي تيارات الإسلام السياسي لفرض القوانين الإسلامية لصالحهم وواقع الظلم على المرأة الذي يجسده الإسلام السياسي بمختلف تياراته و القوميون العرب الشوفينيين الذكوريين و العشائريين. ان طريق التحرر و الخلاص من التخلف والإسلام السياسي يبدا مع تحقيق حريات وحقوق و مساواة المرأة الكامل وفصل الدين عن الدولة والتربية والتعليم.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - شاهد.. ما هي أوجه الشبه بين ترامب و مسلسل -صراع العروش-؟
- الكويت: دول الخليج عززت التنسيق بينها لتوفير إمدادات النفط ف ...
- أغلبية أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع تحرج بنمشاس
- وزير الصحة الأسبق الطيب بن الشيخ في ذمة الله
- تيار-الشرعية والمسؤولية- يتهم خصوم بنشماس بالابتزاز والمساوم ...
- -صفقة القرن-.. أبومازن في قطر 3 أيام ورئيس حكومته يكشف مفاجأ ...
- ارتفاع أسعار النفط بعد تلميح -أوبك+- إلى أنها ستبقي على تخفي ...
- إشتية: لن نقايض حقوقنا الوطنية بالأموال
- قائد أركان الجيش الجزائري يعلن تمسكه بإجراء الانتخابات الرئا ...
- شوارزينغر ينشر فيديو جديدا للهجوم الذي تعرض له (فيديو)
- رمضان في سوريا.. هموم ومعاناة المواطن
- قرقاعون، قرقيعان، قرنقعوه ... ما هي -فرحة أطفال الخليج- في ل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: عزيز الحاج خزعل - مؤيد احمد