أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - مماحكات لا تجدي نفعا بل تفضح العقل السلطوي للبدواة - علاء الصفار






مماحكات لا تجدي نفعا بل تفضح العقل السلطوي للبدواة

علاء الصفار




- مماحكات لا تجدي نفعا بل تفضح العقل السلطوي للبدواة
العدد: 578812
علاء الصفار 2014 / 10 / 25 - 12:24
التحكم: الكاتب-ة

النمري لا يمكن ان تدير نقاش و انت بهذه العقلية الصعبة و الكلمات الوضيعة, أن لغة المماحكة هي اسلوب المفلسين, فأنت رجل كبير عمراااااً و تعرف أن الرد سيكون ليس منسجما و الشيب الذي يخط شعر رأسك, علمنا يا سيد لغة الحكيم الماركسي لغة ماركس ولينين و كوربسكايا, وليس شتائم ستالين على زوجة كوربسكايا!
لا اعرف أنت تذكرني بالقرضاوي و فتاوي التكفير! على الشيوعيين حين ينتقدوا اخطاء ستالين المقدس(ص) لا يوجد مقدس في الشيوعية إلا النضال الثوري و ليس البيروقراطية الحزبية التي عارضها لينين و كرسها ستالين و شتان بين صانع أكتوبر و بين البرغي الميكانيكي في الحزب, لا أحد في العالم ينكر عبقرية لينين الثورية و حتى اعدائه لم يجدوا شئ ليدينه لكن لما جاء ستالين جافت الاشتراكية إذ قتل العمل الجماعي و قضى على الصراع الفكري بشكل قمعي. النمري ! نت لا تفرض شروطك على النقاش و على من يتحاور, أنت لا تختلف عن أي شيوعي من انتاج مرحلة عبادة الشخصية أنت تقدس ستالين و اليوم تقدس الملك و جورج بوش و تحريره للعراق, أي حين يفقد الشيوعي البوصلة الفكرية و النقد يتحول إلى أسوء من البرجوازي الوضيع إذ البرجوازية و ثورتها جاءت بقيم التعددية و الديمقراطية و هذا ما أكده ماركس و لينين في العمل على الذهاب إلى شوط ابعد من الديمقراطية البرجوازية حيث أنها تحولت إلى رجعية و وقفت ضد مصالح البروليتاريا, أي أن الاشتراكية و كما رصدها ماركس ينبغي أن تحدث في ألمانيا و أنكلترا, لوجود التطور الاقتصادي و السياسي و التطور الديمقراطي والحضاري, انضباط العامل واحترام الوقت و رفا(هة الحس(شروط ظهور ثورة بروليتارية).و لينين حين قام بالثورة البلشفية كان بصره مصوب إلى ألمانيا وانكلتراو فرنسا كي تقوم بثورتها,لكن ما في جعبة النمري فقط سطحية تقديس ستالين.على العموم نحن ننتقد ستالين في وقت لا وجود للدولة الاشتراكية هو من اجل استخراج المصل المضاد لعمليات القمع الفكري.هنا النمري يرعد ويزبد بشكل ستالين فج وهو في أحضان الدولة الملكية و ليقول لنا ان الملك يرى نفسه يساري, قلت أن جميع الاحزاب الشيوعية انتهجت الستالينية لانها موافقة للفكر العشائري في تحطيم الديمقراطية الحزبية أي الشيوعي في البلدان المتخلفة لا يرتقي إلى مستوى توجهات لينين الثورية بل يقع فريسة سهلة لبيروقراطية و عبادة الشخية للخط القوزاقي.

أما بالنسبة للعزيز الخطابي, أقول أني أكتب و بلا مصادر تحت اليد بل هي حصيلة قراءت و لعقود فالمصادر ليس تحت يدي اليوم لكن على الذي يبحث عن الحقيقة يجب بنفسه يتوصل إلى المصادر. أنا اطرح حقائق دامغة حول سقوط الاتحاد السوفيتي لكن لا اجد جواب منك , وخاصة حول لِمَ احاط ستالين نفسه ببيرية و خروتشوف و كل الانتهازيين الخالين من الابداع و الثورية, إلا هذا هو دليل على شكل العمل و القمع الحزب الذي مارسه ستالين بحق القوريين في الحزب. أما عن جمهورية مهاباد فهي أحد المصادر المهمة التي تكشف الابتعاد عن احد المبادئ الماركسية إلا وهي مبدء التضامن الاممي مع الشعوب و الحركات الثورية, وبعد أن مات ستالين بقى الموروث ذاته يسير وهو بيع ثوار ظفار في سوق النخاسة السياسية و بعده تطور العمل اليميني بخط باناموريوف في دعم العمل مع حزب البعث في العراق و القصة كما قلت معروفة ! هل هذا التسلسل لا يفضح العقل الستاليني الغير ثوري سواء في الداخل أم في الخارج. قلت و أرجو ان توضح لماذا أنهار السوفيت خارج هذا التحليل و بعيدا عن كل المصادر و الاقاويل. لماذا صارت كل الاحزاب الشيوعية العربية الستالينية جثة متحركة و شظاياه المتسكعة تمجد الملك الهاشمي و علي يعة المغربي يقبل يد الملك و آخر يجلس مع بول بريمر,و النمري يهاجم الشيوعي التروتسكي و يمجد الدبابة الامريكية لتحريرها العراق,في حين ماركس حدثنا و بنبؤة أن الامبريالية في يوما ما ستكون بربرية و تغزو البلدان, ليقول لنا النمري وهو بربطة عنق برجوازية, أن الرأسمالية ماتت وشيعها برجوازيون وضيعون مؤتمرن في رامبوية! أن التحليل لسقوط الاتحاد السوفيتي و لجثث الديناصورية للاحزاب الشيوعية تغني عن المصادر.لم يستند ماركس على المصادر في سقوط كومونة باريس, بل راح إلى الاحداث و حللها و كشف عن الاخطاء والدروس. أقول أن اي مصدر سأشير له سيكون عرضة للمهاجمة على انه تروتسكي أو أمبريالي أي كما معمعة الطوائف الدينية,فالوهابي يكفر الرافضي! وفقط حين يتسامى المرء عن عبادة الشخصية و ينحاز للفكر يستطيع نقد كل الاخطاء و بجرأة, إذ و كما قلت أن ستالين قد شبع موت و لا وجود للاشتراكية التي أتسخت بالبيروقراطية والجرائم الحزبية. كلمة أخيرة أقول ان شيوعية جديدة ستظهر واشتراكية ارقى ستظهر رغم تبجحات النمري, واتهام الاخر وقمع الاخر! أن البشرية رغم كل الصعاب فهي لابد تسير نحو فهم مصالحها الطبقية, لتلعن الملك! وإذا كانت بريطانيا من نقل الهند من الاقطاعية إلى الدولة البرجوازية فاليوم أمريكا تقود غزو العولمة وتجر الشعوب من البداوة نحو العمل المأجور و رغم البربرية و الاسلوب القسري يكمن تحت ركام الحطام للبربرية تحول نحو اتساع الطبقة البروليتارية.ومن هنا اقول أن النمري يتقيأ العشائرية على الماركسية و يمجد ستالين. والذي ينبغي هو اصطفاف الماركسيين و أيجاد القواسم المشتركة, إذ حتى الكاثوليك والبروتستان تعلموا العيش سوية لكن النمري لغاية في نفس يعقوب يدق أسفين بين اصناف الماركسيين و يصرخ عاش الملك لقد ماتت الرأسمالية و صارت أمريكا محررة للشعوب(فكل شئ فان ويبقى وجه ستالين ذو الجلال العظيم).اما المصادر التي انصح بقرائتها فهي تعليقات الشيوعيين على صفحات النمري و خاصة يوجد مقال للسيد حسين علوان يفضح أحد جرائم ستالين بحق رفيقه لا اتذكر المقال والتعليقات ولا أتذكر أن ان أنت قد شاركت في التعليقات, فقد جرت قبل أكثر من عام. حاول البحث بنفسك إذ هذا هومهمتك ولا تطلب مني التحضير لك! فأنا كما قلت ليس تحت يدي المصادر, إذ اني ومن سنين في ترحال دائم!

حاول ان تجد المصادر !وتحمل السطور القاسية.لا تصدر الاحكام المسبقة, فبين السطور تجد الحقيقة! شكراً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الحنه فی الشعر الشعبی العراقی / سعدي جبار مكلف
- رباعية عن الثورة المصرية 2 / باهر عادل نادى
- جولة بين ترقيعات المرقّع سليم نصر الرّقعي / مالك بارودي
- قراءة في مسرحية حرب البسوس لعلي أحمد باكثير / شفيق طه النوباني
- الحراطين وأسئلة الانتماء العرقي / محمد صالح جالو الشهير ب- ضيف الله الغيني-
- مقدمة كتاب ( مذبحة مسجدى نيوزلنده : فى رؤية إسلامية ) / أحمد صبحى منصور


المزيد..... - في الجزائر.. التحقيق مع أويحيى ووزير المالية في قضايا فساد
- السودان.. حراك سياسي لنقل السلطة واعتقالات لقيادات بحزب البش ...
- اليمن ... -أنصار الله- تعلن قصف معسكر للجيش بصاروخ باليستي ق ...
- خمسة أسباب وراء فوز يوفنتوس بالدوري
- محكمة -كييف- ترفض الامتثال لإجراءات قضائية تسعى لاستبعاد زيل ...
- سماع دوي انفجارات ونيران مدافع مضادة للطائرات في العاصمة الل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - مماحكات لا تجدي نفعا بل تفضح العقل السلطوي للبدواة - علاء الصفار