أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: مروان عبد الرزاق - كميل داغر






رد الى: مروان عبد الرزاق

كميل داغر




- رد الى: مروان عبد الرزاق
العدد: 551957
كميل داغر 2014 / 6 / 1 - 12:10
التحكم: الكاتب-ة

كتب الأستاذ مروان عبد الرزاق نصاً طويلاً، في جزأين، بعنوان (لماذا لم تنتصر الثورة السورية حتى الآن؟). وأنا ألتقي مع جانب أساسي مما ورد في تحليله، وإن كنت اجد ضرورة لتقديم بعض التوضيحات التي لم تَرِدْ لا في نصي الأساسي، ولا في ردودي على المتداخلين. وذلك بالإضافة إلى إبراز بعض الاختلافات في التقييم فيما بيننا، والشرح المقتضب لأسبابها ومبرراتها. وانا سأبدأ من هذه الاختلافات، تحديداً:
1- بخصوص العلمانية، يقول الأستاذ مروان إن دعوتي إلى (تغيير جذري في كامل البنيتين القياديتين، السياسية والعسكرية، نحو اتجاه علماني واضح)صحيحة على المستوى النظري والتاريخي، ولكن ليس على المستوى الواقعي الملموس(...). ويضيف ان المهم في ما يسميه ثورات الربيع العربي (ان تنجز الخروج من نفق الاستبداد التاريخي، وإسقاط انظمة الاستغلال، أولاً، وثانياً أن المرحلة الانتقالية التي ستمر بها الشعوب العربية شبيهة بمرحلة خروج الشعوب الأوروبية من انظمة الاستبداد القروسطي والتي استمرت قرابة المئتي عام لإقامة الدولة الديمقراطية العلمانية بعد الحرب العالمية الاولى...). وفي حين أفضل عدم تبني وصف ما يجري في منطقتنا بالربيع العربي، بل ارى ان من الادق استخدام مصطلح السيرورة الثورية العربية - الذي يتيح استيعاب ما تمر به انتفاضات شعوبنا من مآزق وتعقيدات ناجمة عن تحرك كل قوى الثورة المضادة، المحلية والخارجية، ضدها بغرض إجهاضها، بانتظار ان تنجح هذه الشعوب في تجاوز ذلك، وإعادة وضع السيرورة المشار إليها في سكتها الاساسية ، على الطريق إلى انتصارها النهائي – فانا اعتقد انه لا يمكن الفصل بين المستويين اللذين يشير إليهما الكاتب، أعلاه. وبالتالي لا بد من الوضوح منذ الآن في موضوع العلمانية، ولا سيما إزاء ما يدخل على الصراع من تشويهات كبرى ملازمة لما يجري على الارض من جرائم دموية مرعبة، تحت غطاء الدين والانقسام المذهبي، ومن دعوات لإعادة البلد إلى عصور الظلام، تحت دعوى تطبيق الشريعة، وما إلى ذلك. على ان تتم مواكبة هذا الطرح البرنامجي بالتوضيحات المطلوبة لتنظيف مفهوم العلمانية مما يشوبه من عيوب ناجمة عن ادعاء النظام انه علماني، ومصادقة قوى مختلفة، بينها من تدعي الانتماء إلى اليسار، على هذا الادعاء! هذا فضلاً عن ضرورة الإدراك انه، حتى إذا تبنينا، جدلاً، فكرة الكاتب القائلة إن عملية الانتقال الاوروبية إلى الدولة العلمانية الديمقراطية استمرت مئتي عام، فمن المعروف ان الثورة الفرنسية حسمت مسألة الفصل بين الدين والدولة، منذ سنواتها الاولى، ومن جهة اخرى فإن عصرنا الراهن يشهد تسارعاً هائلاً في نضج عملية التغيير، سواء انطلاقاً من حصول الناس على الوعي، بصورة أسرع بكثير مما في العصور السابقة، او بسبب التطورات الهائلة في وسائل الاتصال.
2- ما تبقَّى من نقاط نقاشي لأفكار الاستاذ عبد الرزاق سيظهر في ردي على الجزء الثاني من مداخلته(... )


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ما الأطباق التي تزين الموائد الروسية برمضان؟
- مدعو على الإفطار؟ إليك 3 نصائح لتفادي الشعور بالتخمة
- السعودية تطلق نظام توثيق عقود العمل إلكترونيًا
- الجيش الأمريكي يحلل 350 مليار منشور على مواقع التواصل الاجتم ...
- هل تسير الجزائر على خطى مصر؟
- ظريف يعتبر أن قرار ترامب نشر 1500 جندي إضافي في الشرق الأوسط ...
- مهرجان كان: كريم عينوز يفوز بجائزة -نظرة ما- وترقب لإعلان ال ...
- بعد 50 عاماً.. ناسا تخطط لاستيطان القمر بهذه الطريقة
- أمريكا توضح هدف إتمام 22 صفقة أسلحة للسعودية والإمارات والأر ...
- تشيلسي يحدد سعر بيع هازارد إلى ريال مدريد
- قوى الحرية والتغيير تعلن الإضراب ليومين
- -لونا-26- الروسية لسبر باطن القمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: مروان عبد الرزاق - كميل داغر