أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - !نناقش المسلمات الاوليه, و يبقى الاقتناع للناس - علاء الصفار






!نناقش المسلمات الاوليه, و يبقى الاقتناع للناس

علاء الصفار




- !نناقش المسلمات الاوليه, و يبقى الاقتناع للناس
العدد: 539096
علاء الصفار 2014 / 4 / 1 - 00:11
التحكم: الكاتب-ة

تحية ثانية
الاستاذ التاج احمد المحترم

نحن نستعرض التاريخ والاحداث والممارسات التاريخية والحديثة جدا! حين اطلق رأيا هذا لا يعني اني اقصي شخصا او حزب و اوزع المقاعد على الاحزاب.اوضحت لك تاريخيا كيف انحرف الاسلام وعلى يد اولي الامر انفسهم.و هكذا جاء يزيد ابن معاوية وصارت امبراطورية اسلامية وفتوحات و شنار فصار انهيار للامبراطورية.

فسلمت الدولة الاسلامية العثمانية متلكاتها للامبريالية البريطانية. لم تتحرر الشعوب وعبر عقود الا بالثورة التي قادها ابناء الشعوب كما تحدثت عن ثورة ناصر و ثورة عبد الكريم قاسم التحررية, وهم من رجال الضباط الاحرار, و حاولوا جهدهم اقامة دولة علمانية لكن قوى الرجعية العربية المتمثلة بالمملكة السعودية الوهابية ودول الخليج المرتبطة بالامبريالية و بتحالفها مع الاحزاب الرجعية كحزب الاخوان في مصر و بتحالفها مع حزب البعث العميل لبريطانيا اولاً ثم تحول في زمن صدام حسين للعمالة لامريكا, ليتم تحطيم التوجه العلماني وتربع الدكتاتور 4 عقود على رقاب الشعب, و لم يكن للاسلام السياسي اي ثورة على الدكتاتورية, بل تعاون الاخوان مع انور السادات.

و حين هب الشعب المصري لإسقاط سلطة حسني مبارك تردد الاخوان خوفا و ساومة مع سلطة العسكر المترنحة, و لما رأوا زخم الجماهير وعمق الازمة للنظام جاءوا في الصورة, و لما فازوا بالانتخابات عملوا على الاستهتار بالسلطة, بالعمل على تركيز السلطة في ايديهم فسنوا القوانين التي تتعارض مع الديمقراطية و تهين المرأة. ومن طرحهم البائس كان تهيئة الناس للاستسلام للرئيس باستخدام عقلية زمن العبودية إلا وهي تكفير الخروج على الرئيس المنتخب أي عدم الخروج على أولي الامر لاعادة و تكرار الماضي اي القبول بالسلف الصالح, كما برر الشيوخ الاولين و رعايتها لسلطة يزيد ابن معاوية و بقائه في السلطة رغم جرائمه, بكلمة اخرى استخدم الاخوان الديمقراطية للوصول الى السلطة لكن حاولوا تشكيل سلطة اقصائية للآخر صارخة المعالم.

السيد التاج احمد قلي بربك هل الشعب المصري عبيط وغبي حين قام بالتمرد على سلطة حسني مبارك ام هو غبي حين تمرد على سلطة الاخوان. هل يعرف السيد التاج ان العالم تفاجأ ببراعة الشعب المصري في قيامه الجبار باسقاط سلطة الاخوان المنتخبة في 369 يوم, التي لها دعم من السعودية و قطر والخليج و اوباما امريكا و حتى اسرائيل.

هناك دراسة لامر الانتفاض الجماهيري المصري! فقد ارعب هذا النوع من التمرد كل دول الغرب إذ فضح زيف الديمقراطية الغربية كلها إذ جاء الشعب المصري بامر اصيل في امر الشرعية. الشرعية ليست صندوق الانتخاب فقط بل الشرعية هي سلطة الشعب في الشوارع لحظة الانتفاض والثورة. من هنا ارى على السيد التاج احمد يجب ان لا يدافع عن السلطة المنتخبة بل يدافع عن الشعب, الذي هو صانع الاحزاب والسلطة وصندوق الانتخاب.

التجربة المصرية تجربة رائدة فهي تجربة شعب وثورة شعب من اجل حياة حرة وكريمة بعد عقود الاهانة والقمع والنوم في المقابر وتحت الجسور والبحث عن الطعام في براميل المزابل, فهي ثورة على الرئيس المسلم العربي الذي خان الشعب وباع الغاز المصري مجانا لاسرائيل, وامتلك الاموال في البنوك الامريكية والغربية.

ان الشعب المصري لا يمكن اعادته للقمقم القديم! لقد اسقط الشعب ليس السلطة بل اسقط قيوده وعرف معنا الحرية والنزال مع الجبابرة. الاخوان تصورا يمكن تطويع الشعب وخداعة لكن كان الشعب اشطر من الاخوان, و لازال الشعب يتعلم دورس و فصول في النضال الثوري في الساحات و الشوارع, وعلى الاحزاب تطوير برامجها وقيمها ومشاريعها السياسية وإلا الشعب سيسحق كل العاجزين عن التطور.

والشعب المصري ليس شعب عاقر, فهو سينجب الاحرار والثوريين الاصلاء وسيهزم كل الخونة وسيهزم السعودية و قطر بملاينها, فهذا زمن الفكر والصناعة والتكنلوجيا والشبكات العنكبوتية التي تحشد الملايين. السيد التاج لنتواضع قليلا ونتعلم من الجماهير, وكفى دفاعا عن احزاب تواجدت من 8 عقود ولم تنجب فأرا! الشعوب صانعة التاريخ وهي من تنجب الفلاسفة والمفكرين و العلماء الاعلام والقادة العظام. لندع الشعوب تبدع وتغي وترقص في الشوارع من اجل انتاج القيم الجديدة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ماذا وجدت مصورة كويتية داخل بيوت مهجورة في بيروت؟
- انتخابات أوروبا.. تقدم اليمين المتشدد والأحزاب المعادية للات ...
- العثور على نقش تاريخي يعود لأكثر من ألف عام بالسعودية.. ما ا ...
- ثالث إنتاج عربي لنتفليكس..-ما وراء الطبيعة- للراحل أحمد خالد ...
- العراق: الحكم بالإعدام على فرنسي رابع متهم بالانتماء لـ«داعش ...
- قصة رسام الكاريكاتير الإيراني الذي أنقذته لوحاته
- قيادة البوليساريو متخوفة من الملاحقات بعد متابعة كبار المسؤو ...
- الشرطة الفرنسية تعتقل مشتبها به ثان بتنفيذ تفجير مدينة ليون ...
- شاهد: امرأة بزي الرجال الشرعي أثناء العمرة في السعودية
- الفائزون والخاسرون في انتخابات البرلمان الأوروبي
- عامر حلال: هل يتحول لبنان إلى -دولة بوليسية-؟ سؤال يشعل تويت ...
- صحفية خليجية: ماذا يعني لي فوز جوخة الحارثي بجائزة مان بوكر؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - !نناقش المسلمات الاوليه, و يبقى الاقتناع للناس - علاء الصفار