أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى الاستاذ سامي في التعليق 84 - التاج أحمد






الى الاستاذ سامي في التعليق 84

التاج أحمد




- الى الاستاذ سامي في التعليق 84
العدد: 538621
التاج أحمد 2014 / 3 / 30 - 02:30
التحكم: الكاتب-ة


لك التحية والشكر حضرة الاستاذ سامي في تعقيبك على مداخلتي واسمح لي بتناول الرد على بعض النقاط الواردة في مداخلتكم

بالنسبة الى قول حضرتك ان هناك مناخا سمح بالاغتيالات والتناحر , وان ثمة صراعا سياسيا وتناحرا اقول ان هذا الامر ينطبق على التاريخ الاسلامي فقط بعد زوال دولة الراشدين ولكن بالنسبة للخلافة الراشدة لم يظهر اي تناحر او صراع الا في نهايتها بين علي ومعاوية لذا لا نستطيع ان نصف عصر الراشدين انه عصر صراع وتناحر ونحن نرى ابابكر وعمر وعثمان وقد حكموا معا 80% من فترة الخلافة الراشدة لم ينازعهم احد الخلافة ولم يصارعهم احد عليها من الصحابة اطلاقا .. صحيح ظهر تذمر في آخر عهد سيدنا عثمان بسبب فعائل ولاته في الامصار وتساهله في ضبطهم مما ادى الى محاصرته في داره وقتله من قبل اوباش رعاع جبنوا من مواجهة الولاة المحروسين بعساكرهم وتجرؤوا على قتل الخليفة الاعزل ولكن لا يندرج هذا في باب الصراع على السلطة .. فمن قتلوا سيدنا عثمان لم يطلبوا السلطة لانفسهم ومكثوا فترة طويلة يلحون على الامام علي ان يتولى الخلافة وهو يهرب منهم ثم قبلها على مضض كما تخبر السيرة

اما عن القول باهمال موت الرسول عليه الصلاة والسلام والصراع على السلطة فلم تخبرنا السيرة عن اي اهمال بل العكس اخبرتنا عن مدى الصدمة الهائلة التي انتابت المدينة جراء موته عليه الصلاة والسلام وامر السقيفة قد حسم في فترة وجيزة لم يتخلله اي صراع او تناحر

واما القول عن تحلل وتعفن الجثمان الطاهر فهذا كلام مستنكر من جميع المؤرخين والموثقين للسيرة الشريفة ولم يرد في اي من كتب الصحاح بل هي رواية شاذة منقطعة لا تنسب الى اي احد من الصحابة بل تنسب الى تابعي يدعى عبد الله البهي فلا يمكن ان نترك ما ورد في الصحاح عن الصحابة الكرام الذين حضروا كل التفاصيل ونتجه الى تصديق تلك الرواية الشاذة والتي لم يسمع بها احد وعندما ذكرها وكيع استنكرها جميع معاصريه وكادوا يفتكون به

مع ان تغير جثمان شخص عادي يصبح حديث الناس زمنا طويلا فكيف بجثمان من تركزت كل الانظار اليه وسجلت كل شاردة وواردة من حياته يحدث تغير في جثمانه فلا يسمع به احد حتى عصر وكيع بن الجراح ولا نجد الا رواية شاذة تنقطع عند تابعي لم يشهد حياة الرسول عليه الصلاة والسلام

فعلينا ان ناخذ بما ثبت في الصحاح عن الصحابة الكرام ممن شهدوا الغسل والتكفين وهو ما ثبت من رواية ابن المسيب عن الامام علي كرم الله وجهه قوله : غسلت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئا ، وكان طيبا حيا وميتا

روى ابن اسحق عن عبد الله بن أبي بكر وحسين بن عبد الله وغيرهما : أن علي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، والفضل بن العباس وقثم بن العباس ، وأسامة بن زيد وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين ولوا غسل النبى ....... فأسنده علي بن أبي طالب إلى صدره وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه معه وكان أسامة بن زيد وشقران مولاه هما اللذان يصبان الماء عليه وعلي يغسله قد أسنده إلى صدره وعليه قميصه يدلكه به من ورائه لا يفضى بيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي يقول بأبي أنت وأمي ، ما أطيبك حيا وميتا ولم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يرى من الميت

لذا أثبتت كل الروايات أنهم كانوا يمسحون ويقلبون الجثمان الشريف ويسنده الامام علي بيسر وسهولة تنبئنا أن الأعضاء جميعا كانت تغسل بسلاسة ويسر لم يصبها أي مما نسب الى عبد الله البهي هذا والا لاستعصت على التقليب والاسناد

اما ما نسب الى العباس رضي الله عنه من انه قال ان رسول الله ياسن كما ياسن الناس فادفنوا صاحبكم , فلا حاجة الى كبير جهد لاثبات أن هذه المقولة قد اقحمت اقحاما ونسبت اليه تعسفا , ولا شك ان مؤلفها نسي تماما كيف كان العباس يتخير كلامه والفاظه حينما يتعلق الامر بحبيبه ونبيه وفوق ذلك كله فلذة كبده اكثر من بنيه

ورغم أنها لا تفيد ان الجثمان قد اسن بل تفيد فقط خوف العباس من أن يأسن الجثمان وليس أنه قد أسن بالفعل وبالتالي لا تخدم من يدعي تغير الجسد الشريف ولكن أيضا الرواية لا تستقيم ولا تصدق اذ كيف يقول رضي الله عنه (ادفنوا صاحبكم) ؟؟؟ في مثل هذا الموضع والألم يعتصره لفراق حبيبه وصفيه

العم المكلوم الذي فقد أعز من فلذة كبده يقول ( ادفنوا ! ) ويقول ( صاحبكم ! )ء

العباس الذي يتحرج من مجرد قول أنا أكبر من رسول الله حين سئل انت اكبر ام رسول الله فقال : رسول الله أكبر مني وأنا أسن منه .. هل غابت كل مفردات الأدب والتأدب مع الذات الشريفة الحبيبة مثل واروه الثرى اواستروا رسول الله فينسبون اليه أن يقول ادفنوا ؟! وينسبون اليه أن يقول صاحبكم ؟! هل يمكن لأب مكلوم أو شقيق مفجوع أن يقول عن من فقده صاحبكم .. هذه مقولة تنبيء بوضوح أن قائلها يعتبر أن هؤلاء أولى منه بالميت ويستحيل أن يكون هذا بتاتا شعور العباس عن ابن أخيه ونبيه ورفيق صباه وشبابه وكهولته

في الواقع يستحيل حتى على ابي سفيان بن حرب ان تطاوعه نفسه ان يقول عن رسول الله (ادفنوا صاحبكم) فكيف بالعباس ؟ ربما تصدر من ابن سلول لو كان وقتها حيا حيث يعتبر الرسول صاحبا للقوم من دونه .. لذا فان من وضع هذا الكلام من الوضاعين قد اساء الحبكة وكان عليه ان لا يختار العباس بالذات







للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - كدر / محمد هالي
- تنويمة !.. / يعقوب زامل الربيعي
- أخت روحي- .. قصص تراوح بين واقع بائس وخيال / طارق سعيد أحمد
- فوز المرشح الثوري في الانتخابات الرئاسية التونسية / زهير الخويلدي
- أماه / رمزى حلمى لوقا
- حِزَامٌ ناسف.... / فاطمة شاوتي


المزيد..... - تركي الفيصل: قرار ترامب -غير حكيم- لكنه ليس أول من انسحب
- تركي الفيصل: لدينا حسن نية تجاه إيران لكنها لم تظهر ذلك
- أردوغان عن العملية التركية بسوريا: 440 قتلوا.. ولا -رفاهية ر ...
- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بنسبة 76 في المئة
- مباشر: تغطية خاصة للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التو ...
- شاهد: المنتخب السعودي لكرة القدم في الأراضي الفلسطينية لأول ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى الاستاذ سامي في التعليق 84 - التاج أحمد