أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - نعم الإسلام المؤدلج إلى انحسار عزيزتى رويدة - سامى لبيب






نعم الإسلام المؤدلج إلى انحسار عزيزتى رويدة

سامى لبيب




- نعم الإسلام المؤدلج إلى انحسار عزيزتى رويدة
العدد: 537152
سامى لبيب 2014 / 3 / 23 - 19:12
التحكم: الكاتب-ة

تحياتى كاتبتنا رويدة سالم
بداية أشيد برصدك لبعض المشاهد مثل ثورات الربيع العربي وأن قطر والسعودية تخدمان اجندات غربية لحماية بلدانها من شراراة الثورة بسبب انعدام الديمقراطية وغياب حقوق الانسان عبر تمويل الاخوان المسلمين و السلفية وأن حماية أمريكا والدول الغربية لمصالحها يتم عبر دعم وتحريك القوى الرجعية كبيادق وكذلك دور اسرائيل فى المنطقة لتذكية الفتن وتصعيد المشروع الإسلامى وهو ما قد أشرت له حضرتك فى مداخلة سابقة أأمل ان تستفيضى بها هنا فأمامك سخاء شديد من الحوار 8000 حرف
لك توقف امام تنظيرتى بإنحسار الإسلام السياسى لتصنيفى هذه الرؤية بالتفاؤل فحضرتك ترى تصاعد للمشروع الإسلامى وتحقيقه بعض النجاحات !
مازلت عند رؤيتى بأن المستقبل يحمل إنحسارا للمشروع الإسلامى فلا هى من باب الأمنيات أو التفاؤل ولكن من جدلية التاريخ والصراعات وقراءة المشهد بتطوره وتصاعده فلا يوجد شئ اسمه تصاعد منحنى بلا توقف فلابد أن يحدث انكسار لهذا المنحنى فى لحظة ما والإنكسار هنا يأتى بعد أن يصل المشروع لقمة المنحنى وليس فى تصاعده أى بعد أن يبلغ آخر نقطة له فإذا كنتى ترين انه فى قمة توهجه فهذا يعنى نذير تراجعه وانكساره
بالطبع لسنا أمام نظرية فيزيائية ولكن هى المادية التاريخية فالواقع يشهد نفور من المشروع الإسلامى وإفلاسه بعد إخفاقاته كذلك إفتضاح مواقفه وهذا يفسر لجؤه للحل العنيف فليس لكون العنف هى أيدلوجيته الفكرية بل كلما احس بإنسحاب الأرض من تحته سارع للتشبث للبقاء أى ان قوته الحالية هى حلاوة النفس الأخير
بالطبع لن يكون هذا قريبا بالرغم أن الأحداث تتصاعد بشكل غريب لتؤكد تنظيرتى ولى مثال قوى وهو حراك المصريين الرائع فى 30يونيو فهو بمثابة إرهاصات تلفظ القوى الإسلامية والرغبة فى مدنية الدولة فلا يخرج هذا المشهد عن هذا التقييم .
نعم انحسار الإسلام السياسى سيزعج مصالح امريكا والغرب ولن تدع الانظمة الرجعية والسلفية تنهار كما يحدث الآن من مواقف ضد حكم العسكر فى مصر فقد افسد خطط أمريكية , ولكن هذا لا يجب ان يزعجنا كونه ان هذا مدرك من امريكا والغرب وكون التغيير والنهضة لن تأتى إلا من الشعوب لذا الطريق صعب ولكن ما يخفف من وطأته أن الإسلام المؤدلج مُفلس ومُتصادم مع قوى العصر ومُفجر للصراع والتناقض وعجلة التطور تتحرك لتكسر أى عصا توضع فى داخلها ولكن علينا أولا بنضال طويل وشاق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - بكِكيرة صار . . الحاجّ بكّار! / سليمان جبران
- حجب مواقع التواصل الاجتماعي والحقوق الدستورية / سالم روضان الموسوي
- توظيف الأعياد الدينية اليهودية في تصعيد الاعتداءات ضد المواط ... / مديحه الأعرج
- أولرايك ماينهوف المناضلة الثائرة و القائدة المنظرة و الشهيدة ... / 8 مارس الثورية
- تحديث:مقالات صديقه“في لبنان دولة الحرامية في مواجهة الاحتجاج ... / تيار الكفاح العمالى - مصر
- قصيدة - هل أنتِ فى فص العلة الاولى الغامضة فى يد الحجاب الذى ... / السعيد عبدالغني


المزيد..... - -كنيسة العظام- في جمهورية التشيك تحظر صور الـ-سيلفي- بعد ظهو ...
- شاهد على ماذا استيقظ اللبنانيون من آثار المظاهرات
- 6 أسباب تدعو للقلق من الكولسترول
- الوسط الفني والإعلامي اللبناني يشارك في الاحتجاجات ويهتف ضد ...
- اعتقال عراقي في أستراليا لدوره في وفاة 350 شخصا
- شاهد: سفينة يابانية تصطدم بقارب صيد كوري شمالي وتغرقه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - نعم الإسلام المؤدلج إلى انحسار عزيزتى رويدة - سامى لبيب