أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابراهيم حجازين -باحث وكاتب أردني، ناشط يساري وعامل في مجال حقوق الإنسان- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أحداث النهوض في البلاد العربية من منظور تاريخي . / ابراهيم حجازين - أرشيف التعليقات - مابين الديمومه والحتميه التاريخ مسافة بعمق التاريخ - د /الأمير سعيد الشهابي






مابين الديمومه والحتميه التاريخ مسافة بعمق التاريخ

د /الأمير سعيد الشهابي




- مابين الديمومه والحتميه التاريخ مسافة بعمق التاريخ
العدد: 509097
د /الأمير سعيد الشهابي 2013 / 11 / 23 - 16:06
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ المفكر العربي إبراهيم حجازين ..من الروعة ان نقرأ هذا الكم من الحوارات حول قضية تثير جدلا بل دعني أقول صخبا فكريا أحيانا ..مابين الديمومة لأكل ماأفرزته عناصر التكوين
التاريخي من ثقافة سياسية وأزمات متعاقبه نتيجه لهذه الثقافه التي لم تستطع أن تتجرد من
مورث ألصقته بنفسها وخاصة في مايتعلق بالموروث الديثن الذي أسبغ على تفكير الكثير منا
نهج التبعية المطلق للساده ..لأن نظرية الحكم أساسا قامت على منطق ومبدأ الولاء والسمع
والطاعه (وفلسفة مقيته غرسوها في العقل العربي بمنطق ديني باهت كما تكونوا يول عليكم
وأنني حيث قرأت إستعراضكم التاريخي من باب المقاربه أحيانا وباب المقارنه أحيانا أخرى
لكن هناك محطات تارخيه في التاريخ المعاصر منذ إنهيار الدولة العثمانيه في بدايات القرن 19
وإنشاء كيانات سياسيه لم تك على خاطة الجغرافيا أو الديموغرافيا العربيه وإقامة ممالك وأقاليم
كانت تركيبة سياسية لخدم المصالح الأمبرياليه في المنطقة وكان من أبرزها قيام الكيان الصهيوني في الشرق العربي والأستعمار الأستيطاني الفرنسي في الجزائر .وهنا لا بد أن نذكر بكل الواقعيه أن قيام الكيان الصهيوني قد كانت له تداعيات خطيرة جدا على النظام العربي برمته ولم تنجح القوى الوطنيه المحليه في الأقطار العربيه أن تلعب دورا وطنيا فعالا في إدارة الصراع مع الأنظمة الرجعيه نظرا لأفتقارها أدوات النضال في ساحاحاتها الجماهيريه وغرقت الجماهير مابين طيف الأحزاب الأسلامويه والأحزاب اليساريه والأحزاب الشيوعيه وأحزاب وطنيه
و كان الكل يسعى لأستقطاب الساحة الجماهيريه وفي نفس الوقت كانت سببا في تفتي
حيث أصبح الصراع بين الأحزاب العربيه ظاهرة واضحة أضعفت من قوة الحركة الوطنيه
والجماهيريه في الشارع العربي للوقوف في وجه الأنظمة الرجعيه وفي وجه المشروع
الصهيوني فتاهت في الخيارات وكانت أحيانا تستعمل نظرية البدائل في شعاراتها التي
تطرحها كواجهة نضاليه لذلك نرى أن فترة ماسمي بحركة التحرر العربي والتي قادتها
الناصريه لم تك يحظى بدفع من الأحزاب التي كانت تعتبر نفسها على نقيض من الرجعيه
العربيه والأستعمار وأنهكها أولاء للشيوعيه واليساريه أولا قبل الأنمتاء للأوطان
من واقع أممية الفكر الذي إعتنقوه هنا نجد بعد إعادة ترتيب نتائج الحربين الأولى
والثانيه وإعادة ترتيب مصالح الغرب الأستعماري في المنطقه والعالم قد بدأ يأخذ
أشكالا خطيرة من الهيمنة الفكريه وخلط الأوراق وخلق الأسلام السياسي الذي وظف
لهدم الأتحاد السوفيتي السابق ودول النظومة الأشتراكيه لنفاجأ ألان أن بعض دول
الأتحاد السوفييتي أضحت منبعا لتفريخ المنظمات والعصابات الأرهابيه ليبق الجديد
في إدارة الصراع هو المسيطر وهو الذي يوجه الكثير من السياسات فأختلطت
الأمور ولم يعد هناك دور حقيقي للأحزاب العربيه في أي حركة نهوض حقيقي
ولم تستطع أن تكون رقما فاعلا في الساحة الوطنيه برؤية وطنيه قادرة على مواكبة الحدث
لنراها تقع في ردة الفعل على الحدث .وما يحصل في الساحات العربيه الآن نموضج حي
لأنتكاس حقيقي في مشاريع الأحزاب السياسيه العربيه لأفتقارها لبرامج ورؤى وطنيه
بل وقيادات وطنيه لمواجهة الموقف والخروج بالاوطان لبر الأمن والأمان ..أن ما يشهده
الوطن العربي يقودنا للقول أن ديمومة بعض الحقائق التاريخيه ثبت أنها غير صالحة
لأن التاريخ يتبدل والصراع يأخذ شكلا مغايرا لماسبق في الماضي والأدوات إختلف
والصوره معقده .وساعود حتما لأتشرف بكل قرآءة ومداخلة ورد على هذا الموضوع
الذي يبرز فيه أطر حوار عميق من أقطاب الفكر العربي على إختاف مشاربه
تمنياتي لك أستاذنا الكبير على متابعتك لكل مايكتب وردوك التي تدل على وفائك
وإنتمائك الأصيل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ابراهيم حجازين -باحث وكاتب أردني، ناشط يساري وعامل في مجال حقوق الإنسان- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أحداث النهوض في البلاد العربية من منظور تاريخي . / ابراهيم حجازين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - سوالف حريم - تدوير / حلوة زحايكة
- تصريح رسمي : مهمة العميل عادل عبد المهدي الوحيدة هي إعادة إن ... / حزب اليسار العراقي
- قُصُر نظر بِبُعدِ نظر .! / رائد عمر العيدروسي
- وزير النفط المرشح / عقيل الغزي
- هنا والان.. الحكومة المرتقبة.. تجيب على الاسئلة الشاغرة / القاضي منير حداد
- الحلوى التي تحجب الغابة / إبراهيم رمزي


المزيد..... - ماذا يعني انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة نووية؟
- خطيبة جمال خاشقجي تحت حماية الشرطة التركية على مدار الساعة
- قبل أن تعلن تركيا التفاصيل.. أردوغان وترامب يناقشان قضية خاش ...
- ألمانيا.. الاشتراكيون الديمقراطيون يدعون لإعادة النظر في الع ...
- سيناتور أمريكي: انسحاب واشنطن من -معاهدة الصواريخ- سيزيد من ...
- أقوى 5 وصفات طبيعيّة من الحلبة للجسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابراهيم حجازين -باحث وكاتب أردني، ناشط يساري وعامل في مجال حقوق الإنسان- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أحداث النهوض في البلاد العربية من منظور تاريخي . / ابراهيم حجازين - أرشيف التعليقات - مابين الديمومه والحتميه التاريخ مسافة بعمق التاريخ - د /الأمير سعيد الشهابي