أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - - هل أنتم محصنون ضد الحريم* - - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الحلقة الثانية عشر من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-















المزيد.....

- هل أنتم محصنون ضد الحريم* - - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الحلقة الثانية عشر من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-


فاطمة الفلاحي
الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 16:18
المحور: مقابلات و حوارات
    


" هل أنتم محصنون ضد الحريم* ?" " من "دهشة فعل التفلسف كعقلنة " في الحلقة الثانية عشر من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في "بؤرة ضوء"

https://i58.servimg.com/u/f58/19/60/38/08/5510.jpg



نصرت المرنيسي المرأة وتحدثت عن تهميشها ككائن خلق للنسيان .
في "سلطانات منسيات* " ، "نساء على أجنحة الحلم* " و" الحريم السياسي * " ، تناولت فيها سطوة المجتمع الذكوري في إقصاء نصفه الآخر كعورة .
12- هل ستبقى المرأة كمادة إعلانية لإثارة غرائز الرجل دون القبول بها كطرف آخر ؟ و " هل أنتم محصنون ضد الحريم* ?" كيف ستقرأين سعة أفق المرنيسي* من خلال كتاباتها ؟

خديجة زتيلي :

إنّ النصوص الدينيّة من قرآن وسنّة كانت بالفعل إطاراً مُتقدّما للحريّة، ولكنّ التفسيرات التي طالتْ تلك النصوص عرفتْ مزالق خطيرة فكانت لها عواقب وخيمة على المجتمع في مرحلة ما بعد النبوّة. هذا باختصار موقف المرنيسي من الخطاب الديني، ولتحليل هذه الأطروحات وأخرى ذات صلة بالموضوع تستدعي الكاتبة التُراث الديني في العالم العربي الإسلامي للفحص والمساءلة، في إطار مشروع فكري لطالما اشتغلتْ عليه ونبّهت إلى مقاصدهِ في أكثر من كتاب ومحاضرة، وكذلك في العديد من المناسبات العلميّة والثقافيّة داخل المغرب وخارجه. وكان الهدف من كلّ محاولاتها الحثيثة تلك هو إماطة اللثام عن الحقيقة المسكوت عنها وتصحيح مسار التاريخ الأبوي ونفض الغبار عن زواياه المعتّمة السريّة، علاوة على إدانة النفاق والتراتبية الاجتماعية والجنسية في المجتمعات العربيّة الاسلاميّة. وقد توسّلتْ المرنيسي في مشروعها الفكري، الذي حاولت الذهنيات المغلقة التصدّي له وعرقلته، بالقرآن والسنة وأخلاق النبيّ، وبالنقد الوجيه الذي يُخاطب العقل والمنطق والتاريخ والضمير.

بهذا الصدد تغوص المرنيسي في التاريخ وفي كتبه المملوءة بالغثّ والسمين، مُتقصّية التراث الديني ومكانة المرأة فيه كما يتجلّى ذلك في كتابيْها ((سُلطانات مَنْسيات: نساء حاكمات في بلاد الإسلام)) و((شهرزاد ليست مغربية))، هذا الأخير تشْرح فيه «علاقة النساء بالمعرفة وحتماً بالسلطة»، حين تستحضرُ من خلاله شهرزاد بوصفها قصّة «الانتصار العجيب للبريء والضعيف الذي ينجح في تغيير مصيره بمداهنة جلاّده مُحوّلاً الحقد إلى حبّ حيث يُصْبح التهديد بالموت الخاطف كالبرق سلسلة طويلة من ليالي الحبّ». والمرنيسي لم تنتقد وضعيّة المرأة في العالم العربي وحسب، بل وكذلك وضعها في بلاد الغرب أيضا، عندما تحدثتْ عن الاستلاب والعبودية والنظر إلى المرأة كدميّة، وهي نظرة نمطيّة تتلخّص في الشهوة والجنس عبر صناعة الموضة وتحديد مقاساتها في الغرب من خلال دور عرض الأزياء التي يُهيْمن عليها الرجال ويصنعون تفاصيلها وأنماطها وفق معاييرهم الجماليّة والفنيّة. ولكنّني لن أسْترسل في هذا الموضوع المتعلّق بالمرأة في العالم الغربي لأنّ ذلك يَصْرِفنا عن موضوع سؤال الحلقة المتعلّق أساساً بالمرأة العربيّة.

في كتابيْها ((الحريم السياسي))، و((ما وراء الحجاب: الجنس كهندسة اجتماعيّة)) تُفكّك المرنيسي السرديات البطريريكيّة من خلال تناولها للتراث الإسلامي الفخورة بالانتماء إليهِ، متوسّلة في ذلك بمناهج النقد ومُتسائلة كيف نتحدّث عن حقوق المرأة في عالم ذكوري؟ لقد كانت زوجات النبيّ حسب كتب السيرة والمرويات يُناقشن السياسة والمواضيع الاجتماعيّة وحتى المواضيع الحميمة دون حرج ويذهبن إلى الحرب، ولنا في عائشة خير دليل على ذلك وفي غيرها من الصحابيات، إلاّ أنّه في عصر ما بعد النبوّة تَغيّر الأمر كثيراً وانتشرتْ التقاليد الجامدة والتأويلات المغْلقة للنصوص الدينيّة. وهذا الانغلاق والتشويه الذي طال التاريخ والتراث الديني هو الذي حفّز المرنيسي على إعادة قراءته والاهتمام بالأحاديث النبويّة بعيداً عن الأدلجة والتسييس والمحاباة، أملاً منها في العثور على إجابات شافية لأسئلتها فتقول: «لقد قرأتُ وأنا مسلّحة بإرادة شرسة للمعرفة، الطبري والمؤلّفين الآخرين وبخاصّة ابن هشام كاتب السيرة، سيرة الرسول، وابن سعد مؤلف الطبقات وابن حجر مؤلّف الإصابة في تاريخ الصحابة ومجموعة أحاديث البخاري والنسائي. وذلك من أجل أن أعرف وأوضّح سرّ هذا العداء للنساء الذي يتوجّب على النساء المسلمات مواجهته في عام 1986» (الحريم السياسي، ص 18). وبعد التبحّر في النصوص بمختلف مذاهبها تنتهي إلى أنّ هناك تفاسير مسيّسة ورجعيّة للدين وأنّ المسألة تتطلب مواجهة شجاعة لتاريخنا وتراثنا بالبحث النزيه الموضوعي غير المنحاز الذي لا يعلن ولاءه إلاّ للحقيقة.

ترُاهن المرنيسي على فعل الكتابة لتفكيك أشكال السُلَط المتجذّرة في المجتمعات العربيّة الاسلاميّة ولفضح الرِياء المستشري في عالمنا العربي الذي بَسط نفوذه منذ قرون طويلة من الزمن، فتفْضح في مؤلّفاتها وفي دراساتها الأدبيّة والاجتماعيّة كلّ أشكال الهيمنة التي تُمارس ضدّ المرأة من خلال الديني والسياسيّ والاجتماعي. وهذا المسعى يهدف إلى محاولة نسويّة إسلاميّة تنتصرُ للنقد والحقيقة في أبعادها الحضاريّة والتنويريّة والإنسانيّة، وإلى إماطة اللثام عن المسألة النسويّة ومظاهر الهيمنة، وذلك بلفت الانتباه إلى أنّ أساس المشكلة هو سياسي على صعيد مبدئيّ وأنّ المشكلة استطاعت بفعل الاستبداد والقهر وأساليب الهيمنة أن تتحوّلَ إلى مُعضلة ثقافيّة واجتماعيّة. لقد كان تدوين التاريخ صناعة ذكورية بامتياز بما في ذلك تفسير القرآن والسنّة النبويّة وأُبْعِدتْ المرأة من المشاركة فيه فلم تساهم في بناء أنْساقِه الفكريّة والمعرفيّة، وقد أجازت السلطة الذكورية التحدّث بلسانها في قضايا مصيريّة وشائكة. (بهذا الصدد يمكن مراجعة مقالي المنشور في كتاب ثقافة المقاومة: إصدارات الجمعيّة الجزائرية للدراسات الفلسفيّة 2016) فهو يتوسع في هذه القضايا.

تُركّز المرنيسي البحث على منشأ بعض الأحاديث التي كانت ضدّ النساء والتي تُنسبُ للنبي ورواها صحابة كـ أبي بكرة و أبي هريرة وغيرهم كحديث لم يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة ، فتقول في أحد مقاطع كتابها ((الحريم السياسي، ص 67)) «حسبما ذكره البخاري، فإنّ أبو بكرة هو الذي سمع الرسول يقول لم يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة ، وبما أنّ هذا الحديث يرِد بين البضعة آلاف من الأحاديث الصحيحة المعتمدة من قبل البخاري، فقد اعْتُبر أنّه صحيح وبخاصّة أنّه لم يسبق أن جرتْ مُهاجمته، وحتى إثبات عكسهِ، طالما أنّنا في أرضية علميّة. وبصفتي امرأة مُسلمة، لا شيء يمنعني إذن من أن، أقوم ببحث مزدوج، تاريخي ومنهجي حول الحديث وراويه، وبخاصّة حول الظروف التي استعمل فيها لأوّل مرّة فمن قال هذا الحديث؟ وأين ومتى، ولمن، ولماذا؟». وتسْترسل الكاتبة في تحليلها مُلتفتة إلى شخص الصحابي أبو بكرة الذي يَذْكر أنّ الرسول قد تلفّظ بالحديث المذكور عن المرأة وذلك عندما تناهى إلى سمعه بأنّ الفُرْس قد سمّوا امرأة تحْكمهم، معقّبة على ذلك باستخدام النقد التاريخي، فبرأيها لماذا يُسْتجــرّ أبو بكرة لكي يبْدل الجهد الكبير لكي يتذكَّر كلمات قالها الرسول منذ أكثر من ربع قرن من الزمن؟ والتحليل الذي تسوقه المرنيسي بهذا الصدد والذي ترى وجوب أخذه بعين الاعتبار والاهتمام بأنّه قد «تذكّر حديثه بعد موقعة الجمل. في هذه الفترة، لم يكن مصير عائشة مما تُحسد عليه، لقد كانت أُعْدِمتْ سياسيّا حيث جُرح ثلاثة عشر ألف رجل من أنصارها في ساحة المعركة، واستعاد عليّ المدينة فكلّ الذين لم /يختاروا جماعة عليّ كان عليهم تبرئة أنفسهم» ((الحريم السياسي، ص ص 71-72)).
غالبا ما كانت عائشة تُرافق النبيّ في غزواته وكانت على اطّلاع كبير بمجريات المفاوضات قبل الاحتلال العسكري وغزو مدينة من المدن، وقد تميّزت بتقدير الأمور والاستعداد المسبوق إلى المعارك، فقبل حصار إحدى المدن أرسلتْ كُتباً ورُسُلا إلى كلّ الأعيان لتبرير خروجها ضدّ عليّ مصرّحة بأهدافها المتوخّاة من هذه الغزوة، طالبة في الوقت نفسه المؤازرة والمساندة والانضمام إلى جيشها، وقد كان أبو بكرة من الوجوه الذين تمّ الاتّصال بهم بوصفه من أعيان المدينة. ووفق ما تَذْكره المرنيسي مُستندة في تبريراتها على مصادر تاريخية اطّلَعت عليها، فإنّ عائشة لم تُشْتم قطّ في هذه المعركة وقد ورد ذلك في مراجع قليلة جدّاً. فلماذا إذن يتميّز موقف أبو بكرة بعدائه لعائشة وللنساء بشكل عام تتساءل المرنيسي؟ إنّ العودة إلى مقاييس رواية الأحاديث النبويّة ومصدر الحديث، وشروط اعتماد التقاة والصادقين على حدّ توصيف المرنيسي، يؤدي بالضرورة إلى استبعاد أبو بكرة على الفور لكون «إحدى سيره الذاتية، التي رواها ابن الأثير، تُعلّمنا أنّه أدين وأنّ عمر بن الخطّاب قد جَلَدَه على شهادة كاذبة أدلى بها»، ما يجعل أمر الثقة في كلّ كلامه من الصعوبة بمكان. وعطفا على ما سبق، تُضيف المرنيسي «إذا أخذنا بمبادئ مالك في مادّة الفقه، فإنّ أبا بكرة يجب رفضه كمصدر للحديث من قبل كلّ المسلمين المالكيين العالمين» ((الحريم السياسي، ص 78)). كما أنّها تُذكّرنا في سياق القول بأنّ هذا الحديث حتى وإن ْكان قد اعْتُبِر صحيحا في نسبته إلى النبي، فإنّ الطبري المؤرّخ والمفسّر والفقيه صاحب أكبر كتابين في التفسير والتاريخ والتصنيف، قد اتّخذ موقفا ضدّه.

أوْصل حديث لم يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة إلى نتائج كارثيّة في مجتمعاتنا العربيّة واستخدمته المنظومات الدينيّة الرجعيّة والظلاميّة وكذلك المنظومات السياسيّة الفاسدة لبسط هيمنتها وإحكام قبضتها على النساء. وما فتئتْ تلك المنظومات تُطلّ علينا برأسها في كلّ مرّة تُحاول فيها تقديم خطاب مُتطرّف وأصولي يسعى إلى ترسيخ قيم الفحولة وفكرة عدم أهليّة المرأة وقصورها على تبوّء المناصب السياسيّة الرفيعة ومراكز صنع القرار. ما من شكّ أنّ النصّ المقدّس قد استخدم على رقعة الشطرنج السياسيّة بالأمس واليوم، كما نبّهت إليه المرنيسي، إذْ يستمرّ اليوم تبخيس جهود النساء وتسفيهها في مجتمعاتنا العربيّة الاسلاميّة رغم مظاهر الحضارة الحديثة الزائفة! وقوانين المساواة التي لم تُفَعّل في حقيقة الأمر بالشكل الكافي المطلوب، وبقيت المرأة مواطنة من الدرجة الثانيّة بسبب هيمنة الأنظمة وتمدّد التشكيل الأبوي والقبلي والعرقي في جسد الثقافة العربيّة، وبسبب التوظيف الإيديولوجي للدين الذي آل إلى الأصوليات المتطرّفة، التي يعصف الحقد على المرأة بأعماقها فتلوك المفاهيم المغلوطة والعُنصريّة ضدّها. إنّ التفكير الأبوي الضارب بجذوره في المجتمع العربي بقي جاثما على صدورنا، يكتم أنفاسنا ويعيق تقدّمنا نحو الحداثة والتنوير وقيم المجتمع المدني، ووفق المعطيات الراهنة لا يزال العبور إلى المستقبل عصيّ على التحقيق في ظلّ بقاء إحدى رئتي المجتمع معطّلة.

لكن الموقف من المرأة الجدير بالنظر في تراثنا العربي الإسلامي هو ذلك المنسوب إلى جماعة المتصوّفة، إذْ ينفرد محيي الدين بن عربي (1165م – 1240م) في هذا الشأن بإضفاء القيمة والأهميّة عليها، ففي كتابه ((الفتوحات المكيّة)) وتحديداً في الباب المعنون «في معرفة منزل جمع النساء الرجال في بعض المواطن الإلهيّة وهو من الحضرة المحمديّة» يرفع بن عربي من قيمة الأنثى ويذمّ الموقف الذي يفْصِل بينها وبين الذكَر في قصيدته التي يفتتحُ بها الباب المذكور فيقول:
إنّ النســاءَ شقائـق الذكـــران في عـالَم الأرواح والأبـــْــــدان
والحُكْم متّحـد الوجـود عليْهما وهو المعَبِــــر عنــه بالإنســان
وتفرّقـا عنـــْه بأمْــر عــــارض فَصْل الإناث بهِ مــن الذكـران
من رُتْبة الإجمـاع بحكم فيهمـــا بحقيقـة التوحيـد في الأعْيان
وإذا نَظَرْت إلى السماء وأرضها فـرَقْـت بينهمـا بــلا فـــُرْقــان
أنظر إلى الإحسان عيناً واحــداً وظهوره بالحكـم عن إحسـان

ويُعيد ابن عربي ترسيخ أرائه تلك في كتابه ((فصوص الحكم))، وهو إلى جانب كتابه الأول ((الفتوحات المكيّة)) ينطويان على مفارقة واضحة بين موقف المتصوّفة من المرأة وبين باقي المواقف التراثيّة الأخرى التي ناصبتها العداء وأمعنتْ في إقصائها، وإذْ تحتفي المرنيسي بالنصين السابقين لابن عربي فبوصفيْهما سنداً أدبيّا وتاريخياً في توقير الأنثى يطفحان بالقيّم الدينيّة والأخلاقيّة والجماليّة النبيلة.
_________________

* كتب الفيلسوفة و عالمة الاجتماع والأديبة والروائيّة فاطمة المرنيسي


انتظروا قادمنا الحلقة 13 في حوارنا مع الفيلسوفة خديجة زتيلي في بؤرة ضوء





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- - وجهة الوعي العقلاني الليبرالي في مرحلة ما بعد الحداثة - من ...
- - وجهة الوعي العقلاني الليبرالي في مرحلة ما بعد الحداثة - من ...
- - الانفتاح الكوني والثورة المعلوماتية - من -دهشة فعل التفلسف ...
- - الثقافة النسقيّة عند الناقد الأدبي عبد الله الغذامي - من - ...
- اشتهرت الخنساء بمرثيتها لأخيها صخر وأسبازيا اشتهرت بخطابها ا ...
- - هل اختلف وضع المرأة العربية بشكل عام عن وضع المرأة الأثنية ...
- -هل وجدت أن انزلاقات أفلاطون بالحديث عن المرأة بصورة متدنيّة ...
- -هل تجدين أن الشعوب العربية في الوضع الراهن بحاجة الى الوعي ...
- هل يجب على الفيلسوف أن يجدد من لغته الفلسفية ليجاري فكر القا ...
- - هل خانتك اللغة يوما ووجدت أن الفكرة أعقد وأكبر من أن تسعها ...
- - تعددت اللسانيات ، فبأي لغة تكتبين الفلسفة ؟- من -دهشة فعل ...
- ((إدغار موران والفكر المركّب/ الفكر المعقّد)). من -دهشة فعل ...
- ((إدغار موران وتعليم فنّ الحياة في الزمن الراهن)). من -دهشة ...
- - مَن يكتب مَن؛ تكتبين، أم تكتبك الكتابة؟-من -دهشة فعل التفل ...
- - الفضيلة عند سقراط - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الجزء ...
- -كيف يقرأ المرء لهؤلاء العُظماء الحكماء ولا تتطلسم الروح بهم ...
- -قصيدة بارميندس- و -الأشياء متباينة بالذات- من حوارنا مع أست ...
- دهشة فعل التفلسف كعقلنة - حوار مع أستاذة التعليم العالي بقسم ...
- شطآن
- حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ - المرأة ...


المزيد.....




- من بينهم عائلات مقاتلي داعش.. ما مصير آخر من فرّ من الرقة؟
- هل يتم وقف أحمد موسى عن العمل بعد "التسريب الصوتي" ...
- قائد البيشمركة يحذر من "مرحلة خطيرة" ويدعو السيستا ...
- رؤساء أمريكا السابقون يدا بيد خلال حفل في تكساس!
- أفضل الجامعات لعام 2018
- "ترامب التشيكي" يكتسح الانتخابات في جمهورية التشيك ...
- دراجات نارية: ماركيز يفوز بسباق ملبورن ويقترب من تحقيق لقبه ...
- تركيا تسلم فتاة داعشية وطفلها إلى بلجيكا
- دراجات نارية: ماركيز يفوز بسباق ملبورن ويقترب من تحقيق لقبه ...
- استئناف بث القنوات الخاصة بموريتانيا بعد قطعه ليومين


المزيد.....

- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة
- ماركسية العرب و انهيار السوفييت / جمال ربيع
- تفاصيل تنشر لأول مرة عن تطورات القضية الفلسطينية / نايف حواتمة
- حوار حول انتخابات البرلمانية في مملكة البحرين / مجيد البلوشي
- بروباجندات الحكام الدينية والسياسية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - - هل أنتم محصنون ضد الحريم* - - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الحلقة الثانية عشر من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-