أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم




أرشيف التعليقات



- عرض من - 1 - الى - 25 -
(1)  الاسم و موضوع التعليق Hermiz Gohari
الاخ ارا ...المحترم
التاريخ Thursday, April 30, 2015
 الموضوع والكاتب ارا خاجادور - احد ابرز واهم قادة الحركة العمالية والشيوعية التاريخيين في العراق - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: هل يُمكننا التوصل الى خلاصات من التجارب العمالية السابقة؟. - ارا خاجادور تاريخ النشر Sunday, April 26, 2015


الاخ ارا ...المحترم
تحية طيبة
بدءا اذكر عندما زرتكم والشهيد الشقيق الياس حنا كوهاري ابو طلعت سنة 1953 في سجن نقرة السلمان وكنت محكوم بالمؤبد والشهيد الياس بسنتين ، وانا كنت تارك التنظيم لآني :لا اؤمن بالدكتاتورية بالمطلق سواء كانت بروليتاريا او باباوية او حتى الاهية !! ولا بان القيادة لا تخطئ !ولا نفذ ثم ناقش !! اقول سالتك سؤالا لازلت اذكر نصه : وهو ان الشيوعي يعرف عن تاريخ الاتحاد السوفيتي وتضاريسه !! اكثر مما يعرفه عن العمارة والناصرية !! قلتَ باعتبار ان الاتحاد السوفيتي وحزبة قدوة لنا ، وكلفتني باخراج رسالة حزبية وفعلت وتجاوزت التفتيش الدقيق .
، ونقل عن احد قادة الشيوعيين قوله - ان من يستمع الى راديو موسكو لا يخطأ بالسياسة .!!!

وثانيا ، على حد فهي للماركسية فان ماركس لم يكلف الطبقة العاملة في اشباه الدول التي كانت تسود فيها القبلية والعشائرية والتعصب الديني والقومي والطائفي والمناطقي ، ويحمل عشرات الالاف من العمال بتغيير النظام واقامة دكتاتورية بروليتاريا بعد سحق البرجوازية التي تشكل 70 ـ80 % من هذه الشعوب الفقير ة التي احوج ما كانت تحتاج الى احزاب ديمقراطية للبرجازية الصغيرة لاستكمال تكوين دولة مدنية وطنية تخلصا من القبلية والعشائرية والتعصب الديني والطائفي والمناطقية .

هب ان الحزب تسلم السلطة بطريقة او اخرى وبدأ بضرب البرجوازية التي انتعشت بعد توزيع عبد الكريم قاسم الاراضي على الفلاحين المعدمين وكانوا يعتبرون حالهم في حلم لا في علم ! ثم يأتي الحزب الشيوعي ويطلب من اولئك الفلاحين تقديم اراضيهم للدولة لاقامة مزارع تعاونية !!! ماذا تكون النتيجة ؟؟ تكون ثورة فلاحية مسلحة ضد الحزب الشيوعي يقودها الاقطاع او الملالي او الرجعيين !!

ان تضخم عدد وقوة الشيوعيين في ايام ثورة 14 /تموز 58 كانت بفضل عبد الكريم قاسم حيث فهم البعض انه شيوعي او صديق الشيوعيين ،بل كان وطني صديق الفقراء والمعدمين بغض النظر عن الاحزاب والمنظمات الحزبية ولكن الحزب الشيوعي اراده ان يكون شيوعيا واستقوي به ،نقل عن صالح زكي توفيق مدير عام السكك وكان عسكري متقاعد ب رتبة زعيم ،كان يخطب بموطيفي السكك كانه قائد شيو عي !! ارسل عليه عبد الكريم قاسم وساله :صالح انت شيوعي ؟ قال صالح : سيدي ليش انت مو شيوعي ؟! قال قاسم لا طبعا ، قال صالح سيدي : باجر اغيير الكير الى الباك ،في اليوم الثاني جمع الموظفين وبدأ يهاجم الشيوعيين وبعدها بمدة بدأ بفصل الشيوعيين وفي مقدمتهم الشيوعي المخضرم من مؤسسي الخلايا الشيوعية قبل الحزب المرحوم نوري روفائيل كوتاني معاون المدير العام والذي استمرت بزيارته حتى رحيله ومن الاصدقاء ايضا داوود يلدو وحبيبب جمعة وعلي ياسين الحلافي وعشرات بل مئات منهم .

ثالثا : كان الشيوعيون العراقيون وبقية شيوعي المنطقة خبراء ومتمرسين في اساليب النضال وخاصة السري والتضحية ولكن لم يعرفوا شيئا عن فنون النضال العلني او الحكم ، وكان وضعهم كمن يبقى فترة في ظلام ثم يخرج الى النور فيعجز من رؤية الاشياء على حقيقتها.

تدرب الحزبي البسيط وحتى شبه الامي يانه يحمل النظرية العلمية التي لا تخطئ !!وعليه فكلامه هو عين العلم والحقيقة ،وهذا الاعتقاد جعله لا يقبل الوقائع التي تخالف -نظريته العلمية وكلامه المبني عليها !!! فلم يتعلم من الواقع الذي كان يعيشه ،بل كان ينصب نفسه معلما لا متعلما من الواقع الجديد الذي يعيشه .

هذا واكرر تحياتي واتمنى لكم عمرا مديدا وشكرا






(2)  الاسم و موضوع التعليق Hermiz Gohari
مشكلة علاقة الحزب بالدولة
التاريخ Tuesday, February 17, 2015
 الموضوع والكاتب أحمد جرادات - كاتب وشيوعي أردني - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول: ثورة وربيع ووهابية: أطياف وأشباح - أحمد جرادات تاريخ النشر Sunday, February 15, 2015

الشيوعية نظام اقتصادي مبني على راسمالية الدولة وهي في نفس الوقت اممية - بأعمال العالم اتحدوا -
وهنا دخلت في مشكلة علاقة الحزب بالدولة ،هل الحزب يسيطر على الدولة ام بالعكس .في موءتمرها العشرين أيام خروتشوف انهيت الأمية اي لم يعد الحزب الشيوعي السوفيتي مرجعا وموجها للأحزاب الشيوعية في العالم . ،ثم .يبدو ان الشيوعية. مؤجلة الى إشعار اخر !!
للشيوعية أهداف نبيلة ولكن الطرق مسدودة وقد لا ولن تنفتح. او لا تتمكن هي من فتحها الا بعد ان تنزع عنها احتكار السلطة وتغيير كثيرا من
-مقدساتها - . لم تعد الشعوب اليوم تخضع للمقدسات ولا للقوالب الجامدة ،فلكل زمان ومكان خصوصيته ولكل شعب حريته. في اختيار نوع الحياة التي يعيشها.
تحياتي