كل الشكر لك د ۔-;- طلال الربيعي على ترجمة هذا المقال العميق ۔-;- مقال ، يسبر فعلا أغوار العلاقات الخفية المتشابكة المعقدة ، بين أشكال مختلفة من السلطة (المال ، الجنس ، النفوذ ، الفكر) ، في عالم الرأسمالية ، وقد تطورت الى مستوى ، بات معه وضع الحدود الواضحة بين تلك السلط ، أمرا ، مستحيلا ۔-;- لقد تم بالفعل تسليع كل شيء ۔-;-
(52) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل الدوله العراقيه والشخصيه الوطنيه للزعيم
والتى ذكرتها وهى صحيحه واتفق معك -ولكن الزعيم يتحمل - بشكل اساسى قيام -8شباط عام 1963 -عروس الثورات - كما تسمى فى ادبياتهم لقد سهل ووفر الغطاء -لنجاح الحركه واسمع منى فقد عين حردان التكريتى -امرا لقاعدة كركوك الجويه -وعين -عارف عبد الرزاق -امرا لقاعدة الحبانيه الجويه- وعين المقدم خالد مكى الهاشمى -امر لقوات ابو غريب -التى تشرف على مرسلات الاذاعه العراقيه -ومنها بثت بيانات الانقلابيين - واصبح الهاشمى بعد نجاح الحركه امين سرمجلس قيادة الثوره- وترك المرافق جاسم العزاوى -مشرفا على الاذاعه والتلفزيون وترك رفعت الحاج سرى - ومشرفا على الاستخبارات العسكريه-عين المقدم صالح مهدى عماش معاونا لجلال الاوقاتى قائد - القوه الجويه -- ان القائد الذى لايميز -بين الصديق والعدو -ممكن اعتباره- ساذجا سياسيا انه --سلم الشعب العراقى والحزب الشيوعى العراقى المشغول - اءله تاءليه - - - الزعيم -لهذه الذئاب البشريه -
(53) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل تحياتى لك الاخ الدكتور لبيب سلطان المحترم
كما تفعلين دائما ..إذا كانت إيران ليست قوية وليست لديها ما يتجاوز الخطوط الحمر للتنمية وفق المنظور الغربي اي عدم امتلاك ناصية العلم النووي وإذا كانت بلا انياب تدافع عن نفسها . لماذا إذا هذه الحشود العسكرية الأمريكية الصهيونية الاستعمارية سوى محاولة لإعادة عقارب استعباد إيران إلى الوراء اي إلى أيام الشاه ..ولماذا تتفاوض معها بمنطق الند للند وكل طواقم إدارات عميل الموساد ابستين لا ترى عدوا لها ولمشروعها الابستيني الا إيران ومعها روسيا والصين كل هذه الحشود لا تخصص ضد محميات أو بلاد لم تنجز شيئا من صناعة انسان مقاوم ولا يعجز عن صناعة كل ما يحتاجه مهما كانت درجة تعقيده
تقدير حجم الضرر الناتج عن استخدام التعليم لتحقيق منافع سياسية ( شراء ذمم) يحتاج إلى وعي عالي . ويبدا انك الوحيد الذي لاترى ان تدخل قاسم في العملية التعليمية ضررا بل انجازا قام به الزعيم
وما تبعه من تدخل مشين آخر من صدام حسين بإعطاء درجات إضافية لأصدقاء الرئيس وهذا يعتمد على إمكانياتك العلمية الناتجة عن المستوى الاجتماعي و مستوى الجامعة التى تخرجت منها !!
امًا تهديدك برد قاسي فبذائتك ليست مستحدثة بل أصيلة معروفة على صفحات الحوار المتمدن ولن أهبط إلى مستواك فشتان الفرق بيننا
يَدحَض» فعل مضارع يعني يُبطل، يُفنّد، أو يَدفع حجةً أو ادعاءً بالحجة والدليل، وهو مشتق من الدحض (الإزلاق أو الإبطال). يُستخدم في السياقات الفكرية والعلمية لتقديم حجج مضادة تُثبت بطلان أو خطأ ادعاء معين، ويتميز عن مجرد الاعتراض بكونه نقضاً وبرهاناً.
سبق واعلمتك واخرين لا احب الحوار معهم ولهذا لا اعلق ولا يعجبني ان اعلق او اتابع فارجو عدم التطفل خصوصا وان التعليقات فعلا مسطحة وكانت سابقا شخصية هي مايميز المتطفلين ولليوم ومنذ سنتين وانا على الحوار رددت عشرات المرات ان الزعيم جعل سنة عدم رسوب وكانك لازم لزمة عالزعيم ..بعثية شباط قتلوا الوف مؤلفة من الوطنيين والمثقفين العراقيين في ابشع مجازر عرفتها المنطقة وعندك يك حساب ال زعيم وضباط قوميين اختلفوا ..كلهم ضباط ما المشكلة ؟ هناك مشكلة ومشكلة كبيرة..ضباطك تآمروا على العراق لذبحه وتقديمه على طبق لعبد الناصر و الزعيم حافظ على ابتلاع العراق من ناصر..وتشير لمحكمة المهداوي انها كمحاكم الثورة..المهداوي حاكم رجال العهد البائد ممن تلطخت اياديهم بجرائم ضد العراقيين وممن تآمر من الضباط القوميين مع ناصر بمحاكمات علنية .. ومن حكمت عليهم لايتجاوزون ربما ثلاثين وزيرا وضابطا ومتآمرا ..هل تقارنها بمحاكم الثورة السرية البعثية لاتستغرق 30 دقيقة للحكم 10 او 30 اشخاص عاديين بالاعدام..للاسف لم اجد من القراء من يرد عليك ويدحض هذه الاقاويل السخيفة فاضطررت ولااخر مرة وان تطفلت مستقبلا ستجد جواب قاس
منافسة في البذاءة و الابتذال على صفحات موقع الحوار المتمدن ؟ ليس بالاعتماد على عواطفنا وانحيازاتنا بل بالاعتماد على ما ورد في المقالات والتعليقات المنشورة منذ انطلاق الحوار المتمدن إلى الان . يبدوا ان المركز الأول و ال 5 مراكز التي تليه من مراكز البذاءة والابتذال مشغولة بجدارة
وليس من المستغرب أن ينتمي هؤلاء البذيئين المبتذلين إلى الطبقة الاجتماعية نفسها ويتشاركون الرؤية الأيديولوجية ذاتها.
الذى يزعج الدولة والأزهر فى مصر 1 - لا تنزعج الدولة أن يصبح ملايين المصريين ملحديين ولكنها تنزعج أذا خرج أحدهم من الدين الرسمى الوحيد ( أنظر تعذيب سعيد ابو مصطفى لأنه عبر إلى المسيحية ، وضعت الرابط ت 2 تحت مقال سابق لكم : ثورات وإنقلابات وإنتفاصات المصريين) . 2 - لاتنزعج الدولة من صراخ المؤذنين خمسة مرات فى اليوم فى كل أحياء البلد - كأنها غارة جوية ! - (حتى الملائكة سدت أذانها وفقا لكاريكاتير لصلاح جاهين منشور زمان فى جريدة الأهرام ) ولكنها تنزعج من جرس الكنيسة الوحيدة فى البلد يوم الأحد . 3 - لا تنزعج الدولة من بناء علب الليل ولكن تفقد صوابها عند أضافة طوبة لكنيسة بدون تصريح ، أنظر حوار مجدى خليل مع محمد سعد خيرالله https://www.facebook.com/reel/794598627015880 -- اليس هذا أرهابا ؟ أنظر شريف جابر https://www.facebook.com/reel/1669921074415052 رجاء محبة : عدم وضع الأديان فى سلة واحدة . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
اتفق تماما مع تعليق رقم 5, 6 فمهاجمة الكاتب والمعلق شخصياً واتهامه بانه مخابراتي و عميل برزان التكرتي لصرف النظر عن صحة طروحاته يعبر عن دونية وضآلة فكرية واجتماعية تربوية نشأ عليها في احضان عائلته.
متجاهلاً أن النقاش في المطروح للنقاش، لا في النوايا و الظنون.
(61) الاسم و موضوع
التعليق
بهرام زاهدي خطاب 11 شباط انتصار ثورة القَرن الماضي تحيا العصر
-ثورة إنقاذ إيران من التدخل الأجنبي، قوى أجنبية على مدى السنوات الماضية سعت لاستعادة الأوضاع السابقة في إيران-. أميركا تخلت عن بهلوي الأب والإبن، رجوي الزوج والزوجة راهنا على صدّام ضدّ إيران كشورما مملكت ما!..
تحية طيبة وباقة شكر على هذا الحضور الرصين والتضامن الذي أعتز به.لقد أصبتَ كبد الحقيقة في تشخيصك؛ فهذا -التهابط الفكري- الذي يترك صلب الموضوع ليغرق في وحل الشخصنة ليس إلا انعكاساً لمرض عقدة النقص. إن محاولة -تفسيخ- الآخر واتهامه بالجهل دون دليل، هي وسيلة دفاعية بائسة يلجأ إليها مَن يشعر بالضآلة أمام وهج الفكرة وعمق الحوار.
كما ذكرتَم، إنها لمفارقة مضحكة ومبكية في آن واحد؛ أن ينصب أحدهم نفسه قاضياً ليقرر ما قرأه الكاتب وما لم يقرأه، متجاهلاً أن القيمة تكمن في المنتج الفكري المطروح للنقاش، لا في النوايا والظنون. فالحجارة لا تُلقى إلا على الأشجار المثمرة.
ممتنٌ جداً لوعيك ودعوتك القراء لدرء هذا التدني؛ فالحوار المتمدن سيبقى بفضلك وبفضل المخلصين ساحة للعقول والتكامل الفكري، لا مرتعاً للعقد النفسية.
اهلا استاذ محمد وموضوع ازلى صعب ومعقد ؟ نعم انه موضوع الاديان العديده ؟ تعداد الاديان فى العالم يتجاوز الاربع الاف دين وكل منهم يقول ان دينه هو الصحيح وباقى الاديان كفر ودجل وكذب ؟ يوجد فى اميركا رجل مفكر وباحث وعبقرى فى الرياضيات وعلوم الفضاء وايضا كاتب مشهور تستضيفه دائما القنوات الفضائيه وتعمل معه حوارات بأستمرار , هذا الرجل اسمه نيل ديجراس تيسون ومواقعه على النت كثيره ؟ تمت مره استضافته بخصوص الاديان وتناقضاتها وكان رده عليهم ان الاديان كلها من تأليف البشر نظرا لخيالهم الواسع وموضوع الخالق فهو غامض ومحير ولانستطيع هنا التصريح ان للكون خالق وعندما سألوه عن اعتقاداته لهذا الموضوع قال انه يؤمن بمبدأ اللاادريه neil deGrass tyson
منذ قوانين حمورابي الى يومنا هذا لم يحدث في التاريخ ان قام جنرال عسكري بإلغاء سنة دراسية زيارة الزعيم لصرائف الكسرة ليس إنجاز ؟؟ مآثر الزعيم الاوحد لا حصر لها عند من نجح في شراء ذممهم.
منذ قوانين حمورابي الى يومنا هذا لم يحدث في التاريخ ان قام جنرال عسكري بإلغاء سنة دراسية زيارة الزعيم لصرائف الكسرة ليس إنجاز ؟؟ مآثر الزعيم الاوحد لا حصر لها عند من نجح في شراء ذممهم.
يتساءل الكاتب -اليس المفروض من الدولة والحكومة العراقية معالجة هذا الوضع المأساوي وهم يرون الفجوة - بين متوسط الرواتب وأدنى الراتب تصل الى 400%- ويعني يفوق أكثر من أربعة اضعاف-؟ لماذا يفترض الكاتب المحترم من حكومة او سلطة نيوليبرالية ردم او تقليل الفجوة؟
نرجو من الحزب تقديم وثائق وادلة على اشتراك روسيا والصين في قمع الشعب الايراني, وبخلافه يفقد البيان مصداقيته. واذا كانت مزاعم الحزب صحيحة افتراضا, فهل من المعقول ان تتواطأ الولايات المتحدة بالتزامها الصمت؟ وما هي المبررات العلمية لتوصيف الصين وروسيا كدولتين امبرياليتين؟
الاخ د. علي والاعزة القراء لا اعتقد اني ابالغ اطلاقا ان قلت ان شخصية الزعيم عبد الكريم جسدت الشخصية الوطنية العراقية الغيورة الطيبة الجرائح في الشعور والتوجه والفعل بكل مافي هذا المصطلح من معنى ومحتوى .ولاغرابة بوجود هذا المصطلح اولا ثم بشخصية جسدتها مثل الزعيم عبد الكريم..رجلا ينام على سريره العسكري ينهض فجرا للعمل يدور بين الناس من فرن صمون الى مستشفى الى تبليط طريق الى لقاء اساتذة وطلبة والى افتتاح مشروع ماء ومحطة او سد او زيارة صرائف وبناء بيوت الى افتتاح معمل ..كل يوم له انجاز، الهمة والغيرة والعمل دون مقابل الا حبه للعراق وللعراقيين ..مجبول على الغيرة والضمير وفعل الخير ..هذه هي صفات الشخصية العراقية الغالبة..الصفات التي عشناها ولمسناها في اباءنا واساتذتنا وجيراننا وفي الشارع وفي كل ركن اينما تتوجه ..هذه هي التي اغتالها البعثيون وبدؤا بتدميرها الواحدة بعد الاخرى من الصفات في الشخصية العراقية ..فهم دمروها بتدمير الوطنية العراقية ..استبدلوها بامن ومخابرات وتقارير ومخبرين ومرتزقة وكلابهم السائبة ..اشعر الرثاءوالغثيان من هذا الذي يتندر على الزعيم انه وافق على سنة عدم رسوب مثلا
استاذ حميد اود بعد اذنك التعليق على ت1 وليس على المقالة ،فهو ليس فقط غير لائق ويسئ للموقع وللقراء معا ليس كونه دون ذوق فقط وبلا فائدة ولا مساهمة من الكتابة بل لمجرد الاساءة للكاتب ..وهذه تعتبر دونية لو جرى التعمق في تحديد معناها فالنزول للمستوى الشخصي بدل الفكري في مناقشة امر ما، وهو مايمكن ملاحظته من تعليقات لجملة من الحثالات على موقع الحوار بالاساءة الشخصية بدل مناقشة فكرية، يحملون مرضا نفسيا عقيما مرض مستفحل هو مهاجمة من يكتب شخصيا بدل مناقشته فكريا ..هي عقدة النقص وعقدة الدونية كلاهما مرتبطان مع بعض ..منهم من يختار شخصية مرموقة ليهاجمها شخصيا مثل الدكتور الوردي ليعبر عن مرض عقدته انه قادرا على نقد وتفسيخ هكذا شخصية ليقول اني افتهم وهو لايفتهم حقا ، ومنهم مثل مندلاوي يهاجم شخصيا ومتهما هو لا يعرف هل قرأ الكاتب برجسون ام لا ليتهمه انه لم يقرأه ..قضية مضحكة حقا ...اي نقص ومرض عضال هذا واضحا عند هؤلاء الذين تجد تعليقاتهم تنال الشخصية ..اجد على القراء واجب الرد على هؤلاء ومقاطعة تعليقاتهم ولهذا كتبت هذا التعليق ليس الا درءا للتهابط الفكري العربي الذي نراه مجسما عند هؤلاء ت
الشكر للدكتور علي منهل على تعريفه بمصير احد جلاوزة ومجرمي النظام الصدامي وكم تمنينا ان يقام العدل وتتم ملاحقة من توغلت اياديهم و اجرامهم بدماء العراقيين في محاكمات عادلة ولكن الانشغال بالنهب هو من تركهم مطلقين كما ولا يغيب انهم ان تتبعوا احد المجرمين فهي لرمزية الشهيد السيد محمد باقر الصدر واخته بنت الهدى وليس كمنهج لتتبع واصطياد المجرمين وتقديمهم للعدالة ..لي صديق مكث بالشعبة الخامسة ثلاثة اعوام وفصل من وظيفته بتهمة شيوعي ولكنه حرم من حقوق المفصولين السياسيين لانه ليس من اتباع السادة وكم من امثاله هناك فضائع تفوق الخيال اقترفها مجرمي صدام وهم لا زالوا لليوم طلقاء ..اقامة العدل العلني عليهم هو اساس منع اقتراف هذه الجرائم مستقبلا..الاسلاميون يختارون قضايا رمزية رغم اهميتها مع التحية
- معلق -192 --وقارىء للمقال -وهو دليل واضح على اهمية المقالة واثرها فى تحريك جو النقاش الجميل- فى الحوار المتمدن - واعتقد هى المقاله الوحيده - التى جذبت القراء -- مبروك رغم ان العلامه 42- بالمائه النتيجه - مما يوضح - ان -البعض من حملة - الاصفار- تربت ايدهم -على اى حال- نتقل -الى زعيمنا المحبوب وعل ضوء تصرفه بعد الثوره 14 تموز عام 1958 بنقل -وثاثق الحركه الماسونيه -بصنا ديق مغلقه الى لبنان -ومنع وزير الداخليه العقيد عبد السلام محمد عارف -محاكمة الماسونيين وهو محق بذلك -- باعتبار اغلبهم من الاطباء والعلماء والاستاذه من الجامعه وتجار ومحاميين وعيون المجتمع العراقى -وهذا يؤدى الحاجة الماسة لهم فى حالة سجنهم- كما ان المرافق للزعيم - المقدم قاسم الجنابى -ان الزعيم حسب قوله يحتفظ فى درج مكتبه بملف فيه اسماء الحركه الماسونيه فى العراق وقد اختفى الملف بعد 8شباط عام -1963 ومن المعلوم لعبت -الحركه الماسونيه -دورا - تقدميا وفى تطور العالم العربى فى القرن التاسع عشر وحتى الامام محمد عبده والمفكر جمال الدين الافغانى كانوا اعضاء فى الحركه الماسونيه-
اعدام السيد الشهيد محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى - المجرم القيسي من مواليد 1947 ويقيم في أربيل - المجرم القيسي شغل مناصب مهمة في زمن النظام الصدامي المقبور أبرزها مدير أمن دوائر الدولة ومدير أمن البصرة والنجف ومدير أمن الكويت بعد غزوها من النظام السابق ومديراً للأمن الاقتصادي - المجرم القيسي المعروف لدى أجهزة الأمن البعثية بـ-العميد زهير- هو مسؤول أيضاً عن مذبحة التجار العراقيين في زمن الحصار الاقتصادي - المجرم القيسي ومساعده الجلاد -عادل ابراهيم الأعظمي- اقتادا السيد الشهيد محمد باقر الصدر وشقيقته العلوية بنت الهدى الى المكان المعروف حاليا بمدينة بسماية جنوبي بغداد - المجرم القيسي نفد بيده اعدام السيد محمد باقر الصدر والأعظمي أعدم العلوية -بنت الهدى-.. والقيسي هو الوحيد الذي يعرف مكان دفنها - المجرم القيسي أشرف على عملية اغتيال السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه الشهيدين - المجرم القيسي هرب بعد سقوط النظام في 2003 الى سوريا وغير أسمه الى - الحاج صالح- قبل ان يعود الى العراق ويسكن في أربيل في 26 شباط 2023
تحياتي للاستاذ الفاضل حاتم كريم والشكر على هذه اللغة الجميلة المتألقة ..يالجمالها واعتذر عن مجاراتها والعتب على القابلية الادبية فانا اعشق جمال اللغة و بنفس الوقت غير قادر على المجاراة ..ولكن نعم العراق من العراقة وليس فقط اشتقاق اسمه من الوركاء ..ويستحق بلدنا هذا اللقب بجدارة فهو عريق حقا ..اكتشف الكتابة والكواكب الاثنتي عشر والدولة والقانون وعشرات من الانجازات والابتكارات التي ادت للتحضر اي انه استطاع ان يهدي البشرية اهم ماتملكه اليوم...ولعل احدى معالم جمالياته هو صهر الروحية العراقية في تنوعه الديني والعرقي و الثقافي الواسع فالمشترك اننا جميعا نحمل الروح العراقية..العراقية بالروح والهوى والوطنية فهي ان قمعت ولكنها رغم موجات البعثية والولائية التي علينا الاعتراف انها تمكنت منا، فهي تبقى في الجينات هذه العراقية الجميلة المشتركة ولكن لا بد من استخلاص الدروس واعادة وضعنا الى طبيعته وهذه مهمة مثقفينا لكم الشكر والصحة والامتنان