اتابع انه اصبح عالة عليهم كونهم بدؤا يخسرون حيثما رشحوا وخرج جمهورهم عليهم والسبب ان المتدينين منهم لايرونه مسيحيا حقا بل محتالا فاسقا والمحافظون المعتدلون يرونه يعمل لنفسه وشهرته ومصالح عائلته والعمال المخدوعون انه لايعنيهم بل همه ازالة الضرائب عن المليارديرية ..وهكذا لكل فئة مرر عليها اكاذيبه برز فيه ما لايرضيهم وتجد انقلابا عليه.فهو لم يحدث في اميلاكا تغيير هيكلي كما كتبتم بل صعد موجة واخذت بالانزلاق كونها موجة وليست بناء راسخا ذو اسس. انه يحاول المساس بالديمقراطية الاميركية واستقلالية مؤسسات الدولة وحرية الاعلام ولكنها الوحيدة ذات بناء راسخ عميق وثقافتها متغلغلة بالمجتمع والفرد الاميركي بغض النظر عن التنوع الايديولوجي يتمسك بها الجميع .الترامبية لن تستطيع مسها دعك عن هدمها كما تمكن هتلر مثلا في المانيا ...وكمثال خرج في اكتوبر الماضي وفي يوم واحد 7 ملايين اميركي بشعار لا ملوك في اميركا وادوقطعوا عليه طريق المساس بالديمقراطية الاميركية..وسقوط نيويورك لممداني قصفت سمعته ودمرتها ..اميركا ليست ارضا خصبة لاقامة نظم اوتوقراطية على غرار هتلر او بوتين مثلا..فالناس لا تتنازل عن حرياتها
(52) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ألترامبية لا تمتلك جذورا فكرية كي تتجذر ـ1
عزيزي استاذ حميد الترامبية توجه شعبوي في السياسة الاميركية يستغل المشاعر القومية والدينية المحافظة لمخاطبة عواطف اغلب الجمهور الاميركي الغير متعلم لتمرير بضاعته ان الليبرالية كفر بالدين وانها خطرا على المجتمع وثقافة اميركا القومية (ويقصد اميركا البيضاء ) وان هناك دولة عميقة تعبث باميركا وهو اتى ليفلشها فهي تعطي من يشاء من الاموال ( امم متحدة ،صحة عالمية ، تنمية دولية ،الخ) وتقتر مع مواطنيها المظلومين وكل دول العالم تستغلنا وعلينا ان لانكون اغبياء وانا جئت لانقذكم .الخ وهكذا بلف العامة البسيطة الغير متعلمة اساسا ( وليس الطبقة المتوسطة كما تكتبون فاغلب هؤلاءيرفضون ترامب كونها متعلمة وتعرف انه فارغ ولا يملك فعلا منهجا ولا استراتيجية و مايقوله تسفيط فارغ لكسب البسطاء ..وواقعا ترامب لا يمتلك فكرا ولا استراتيجية كي ينبت جذورا له في المجتمع الاميركي ولغيابهما تراه يتخبط وكونه مجتمع متحضر فهو يريد افعالا وحلولا وليس اقوالا معسولة ( كما عندنا) وها هو يوعد ولا حل يقدمه للناس..فرض التعريفات فازدادت الاسعار وانقلب عليه العامة عدا الجمهوريين القدماء الذين وجدوا اليوم انه طارئ وعالة عليهم
فى حقوق القاهرة علمونا لمدة ستة سنوات (أربعة سنوات ليسانس + سنتين للحصول على دبلومين دراسات عليا) قبل الرحيل لفرنسا. علمونا أن الأسلام عبادت ومعاملات ، دين ودولة ، الاسلام سياسى بطبعه (تعبير : الأسلام السياسى ، تحصيل حاصل). أساس السلطة عندنا ليس العقد الأجتماعى وانما الدين الرسمى الوحيد . عندما نشر الشيخ المستنيرعلى عبد الرازق فى 1925 كتابه ( الإسلام وأصول الحكم) يدعو فيه إلى مدنية الدولة حوكم (محاكم تفتيش ) سحبوا شهاداته وفصلوه. سبق أن كتبت الأسلام : a - لايتعايش مع غير المسلمين فى سلام و يصفهم بالكفر (المغضوب عليهم والضالين ) ...ومن قتل قتيل فله سلبه . b - لا يفهم سوى لغة القوة . c - لا يتطور كما تطوراليهود ( العهد القديم كتاب تاريخى) والمسيحيون ( عدم وجود حد ردة أو جريمة أزدراء أديان ) يمكن أضافة صفات آخرى : d - الشمولية : الأسلام يتدخل فى كل شيئ ( مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ - الأنعام ، 38). e - الأرهاب فى القرآن (- تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ - الأنفال ، 60 ) والرسول أعترف : أنتصرت بالرعب . مع خالص المودة . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
لماذا نشأت وظيفة التطور الإيجابي نحو التطور المفيد لصالح الكائن الحي كالتخصص في انتاج اجهزة التناسل والهرمونات، ولم تتجه نحو التطور السلبي بإظهار صفات تطورية ردئية عند الكائن الحي ،فهل لدى الخلايا عقول تختار الأفضل الإيجابي لها، ولا تتجه نحو التطور السلبي ؟ - لماذا نشأت ظاهرة العاطفة واحتضان البيض و تغذية الفراخ عند الطيور وهي حيوانات لا عقل مفكر لها ؟ من علمها جلب الطعام وخزنه في جسمها ثم اعادته الى فمها لتغذية الصغار ؟
من علم الحيوانات غريزة الدفاع عن فراخها و نسلها ضد الحيوانات المعتدية ؟ وكيف نشأت الغرائز في خلايا العقل بلا خالق مسيطر على النمو والتطور والحياة ؟ لازلت انتظر اجاباتك ايها الكاتب المحترم
(55) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الترامبية (موجة عابرة أم تحول هيكلي؟)
اعتبارك الترامبية -موجة طارئة- يشبه من كان يرى الحركات القومية في أوروبا في بدايات القرن الماضي مجرد عارض. إن صعود ترامب لم يكن -احتجاجاً- فقط، بل هو تعبير عن انقسام عميق في الهوية الأمريكية وفشل العولمة (التي يمثلها دافوس) في حماية الطبقة الوسطى. حتى لو سقط ترامب كشخص ، ف‘ن الترامبية كفكر سياسي واجتماعي اصبحت متجذرة في والمؤسسات كالمحكمة العليا والولايات الحمراء. وصفها بالأوساخ التي لفظها المحيط قد يكون تعبيرا عاطفيا، لكن السوسيولوجيا السياسية تخبرنا أن ملايين المصوتين لا يتحركون بفعل -موجة- بل بفعل أومات هيكلية لم تستطع الديمقراطية الليبرالية معالجتها، وهذا بالضبط ما يجعلها تحولا وليست مجرد عارض مؤقت. تقبل خالص مودتي واحترامي
تحية طيبة دكتور لبيب، وشكراً على تعقيبك المستفيض. اسمح لي أن أوضح جوهر اختلافي مع رؤيتك في النقطتين اللتين طرحتهما: أبخصوص دافوس وميونيخ (المطبخ أم الفقاعة؟) تصف هذه المنتديات بأنها -قمة عالمية- ترسم المسار، لكن الواقع يشير إلى أنها ظلت لسنوات عاجزة عن تقديم حلول حقيقية للأزمات البنيوية (مثل الفجوة الطبقية، التغير المناخي، أو صعود الشعبوية نفسه). هي في نظري -فقاعات نخبويّة- تعكس تصورات طبقة معينة تنفصل تماماً عن واقع الشارع. القرارات السيادية الحقيقية تُصنع في المؤسسات التشريعية والمصالح القومية للدول، أما دافوس فهو منصة -للتنظير- وتبادل المصالح بين الشركات الكبرى، وما نراه من صراعات دولية اليوم (كحرب أوكرانيا أو التوترات التجارية) يثبت أن هذه المنتديات لم تستطع -رسم المستقبل- بل كانت مجرد مراقب له.يتبع
اتابع تعليقي على مداخلة الاخ حميد بان الترامبية قد اثبتت اليوم انها موجة متطرفة طارئة كموجات المحيط يمكن ان تحمل محارا او اوساخة اذ اكتشف الناس ومن خلال الممارسة السلطوية لترامب ان الموجة التي ركبوها حملت لهم بدل المحار اوساخا والدليل عليه هو التراجع والانقلاب الواسع المجتمع الاميركي ضده وماغا، فهم اصبحوا اليوم يدينون كل مايقوم به ويعتبرونه تعديا وتهديدا لهم ، لقيم الدستور والقانون الاساس الذي ينظم ويدير والحياة الحرة للديمقراطية الاميركية ..مثلما يقال كشف القرد عن وجهه الحقيقي عندما صار في السلطة ..ان الديمقراطية التي تحمل الموجات نفسها تعدل نفسها بوسائل الرأي حرية الاعلام التي تتوفر تحت ظلالها، انها تسمح للناس بفرز الاوساخ ومنها عدل مسيرتها..الترامبية ليست كما كتبتم ( صعود التيارات القومية غالباً ما يرتبط بجذور أزمات هيكلية عميقة،ما يجعلها تعبيراً عن تحول اجتماعي وليس مجرد عارض مؤقت. ) مقولتكم تصح عند مرور المجتمعات بازمات تهزها مثل المانيا بعد الحرب الاولى او روسيا بعد الاتحاد السوفياتي...صعود ترامب كان موجة عابرة احتجاجا على التطرف الليبرالي والاهمال لاهمية تيار الترامبية
تحية طيبة واسمح لي بالتعقيب على نقطتين وردتا في مداخلتك الاولى ان دافوس كمنتدى اقتصادي وميونيخ كمنتدى سياسي هما واقعا من يناقش ويحدد ويقيم المسار للوضع الاقتصادي والسياسي الدولي ..انه يكاد يكون مؤتمر القمة العالمي لمناقشة التحديات امام العالم بشكل بعيد عن كلمات مجاملة وديبلوماسية بل بمواقف وتحليلات صريحة تشارك بها اهم النخب الحاكمة او المسؤولة او المشرعة او التنفيذية والطريقة التي تنظم بها النقاشات والطروحات تدور حول محاور محددة تشكل تحدياتا او منعطفات او توجهات لها دورا هاما في رسم المستقبل ومنه اتت اهمية هذين المنتدين ..انه ليس لقاء استعراضي ولا هو لتبادل مجاملات بين نخب بل صمم لمناقشة تقاطعات مختلف عليها وتحديد اتجاهات يبنى عليها القضية الثانية هي الانعكاسات الداخلية لما يخرج به..عندما قال نيوسوم ان الترامبية ظاهرة طارئة في اميركا فهو لايبالغ اطلاقا فالشعب الاميركي باغلبه اليوم منخرط وبنشاط ضد الترامبية وحيثما حدثت انتخابات لحاكم ولاية او مدعي عام او كرسي مجلس نواب محلي يخرج الجميع لهدف اسقاط من يمثل ترامب وفي ولاية مينيسوتا تم طرد وملاحقة الملثمين من عصابات ترامب ICE
(61) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان لغة متميزة كلغة الجاحظ وابو الحسن البصري
استاذنا الفاضل فيكتور لجمالية هذه اللغة المتألقة التي كتبتم بها اسمحوا لي باضافة لقب البصري فهي كلغة ابي الحسن البصري والجاحظ وابن كثير وجلهم من المدرسة العقلية المعتزلية تمتاز بالجمع بين البلاغية الجمالية والعقلية المنطقية ولو استحضرنا ابن كثير اليوم وسألناه ان يدون لنار مايجري في العراق والعالم ليؤرخه كما في البداية والنهاية لكتب كما ورد في تعليقكم اعلاه ق ( الدكتاثور حليف موسكو صدّام الشّعبويّ المُتذبذب بين اليمين واليسار، والبداوة والأدلجة إقليميّاً والمخذول دوليّاً بين القَرنين 20-21م وبين مُنتدى دافس وميونخ والإمبرياليتين السوفيتيّة والأميركيّة، و أورغارشيّة مضارب بداوة حُلفاء الجبل مِثال ويتكوف وخُلفاء صحراء وسفوح السَّفاح صدّام تسببت باستقدم قدم العمّ سام لكوخ العمّ توم في حديقة البيت الأبيض الأميركي، والصّافي لحساب الصّين الرَّصينة ضرّة ماما أميركا المُتسلّطة في اُسرتِنا الدوليّة) . لكم الشكر على هذه الاطلالة الجميلة للمدرسة العقلية البلاغية الجميلة مع افضل السلام والتحية
تحياتي استاذ محمد حسب فهمي الصوم لم يفرض على المؤمنين لان كلمة كتب لا تعني بالضرورة فرض ، لو اراد الله فرضه اكتب بشكل مباشر فرض عليكم الصيام مثلما حرم لحم الخنزير والدم والميت . وكذلك تنتهي الاية ب لعلكم تتقون وهذه ايظا ليس شرطا جزائيا لمن لايصوم لك تحياتي مرة اخرى.
الأستاذ العزيز قصتك تذكرني بطلبين لي من ملك الموت عزرائيل أومايعرف بالعم عزرائيل كان الطلب الأول أنه لاداعي لأن يظهرلي بمظهرمخيف وكان الثاني أن أعود بعدلاأكثر من هنيهة
مع طلب ثالث إذاماكان بحاجةلمساعدات معينات
وربماأناوأنت الان في برزخ من البرازخ مابين الحياةوالموت
وأتذكرقصةلطيفةعن الأمركيف أن شخصامايعيش في البرزخ في الغرفةرقم كذا من قصة قصيرةمن مجموعة قصص عنوانها الموت على الطريقةالكندية
وفي كل مرة يسمع صوت واصوات عن إجبارشخص معين في غرفة قريبةلأن يذهب معهم إلى المصعدوصوت قادم من مكان ما أن إما إلى الأعلى وإما إلى الأسفل فيعرف المعني أن فلانا من الغرفةرقم كذاإمالجهنم لطبقة منهارقم كذاأو للجنةلطبقةمنهارقم كذا
واضح من سرديتك ان مبهور بالامبريالية الامريكية الى حد ان انبهارك اصابك بالعمى سردك تعميمي انفعالي مشحون بعاطفية سوداء تبدو مع الاسف مثل مريض قابع في دورة مياه يفرك يديه متلذذا بما يحدث خلف الباب بينما هو في الواقع قابع على المرحاض يعاني من زحار تاريخي أليم ممكن لو سمحت تحدثنا عن معركة الفيتناميين المتخلفين مع الامبريالية الامريكية المتفوقة
عاشت الأيادي على هذا المقال الشيق والمفيد والذي تتخلص فكرته في بيت الشاعر المتنبي وَمِنَ نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى ... عَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ المقال يضع الإصبع على الجرح؛ فالكراهية حين تُسيس تصبح سلاح دمار شامل. وكما قال المتنبي، أحياناً يكون من -نكد الدنيا- أن تضطر لمصادقة من تكره، ولكن الأخطر -كما وضحتم هو أن تنجرّ خلف كراهيتك لتهدم بيتك بيدك خدمةً لمصلحة غيرك. إن بيت المتنبي لا يصف فقط حال القادة السياسيين، بل يصف حال كل إنسان يجد نفسه مضطراً للتعايش مع واقع يكرهه. لكن التحذير الحقيقي في المقال هو ألا تتحول هذه -العداوة- إلى أداة بيد من يراك مجرد -رقم- أو -وقود- في معركته الخاصة.
شكرا وألقاك على خير
(68) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان عقيل الناصري مثال العراقي الوطني النبيل الجميل
رحل ابن الناصرية الجميل الدكتور عقيل الناصري وهو حقا مثالا مجسدا للوطني العراقي الغيور المتفتح ذو النفس العراقية الوطنية المرحة الحيوية الجميلة يحمل طيبتها والامها وتطلعاتها ..يحمل جمال العراق وجينات سومر وبغداد..وطيبة الانسان العراقي الاصيل..لا يزعل او يتهور عند نقد لطروحاته ولا لولائه الفكري ولا يقابلها بغير روح البحث والتفاؤل والنكتة الجميلة والوجه المبتسم المتطلع ان قضيتنا نحن العراقيين مشتركة وجميعنا واقعين في وحل النظم القمعية ايا كان لنا تفسير ركوبها..غالبا ماتذكرني طيبة شخصيته وسلوكيتها بشخصية الزعيم عبد الكريم قاسم التي تتميز بالعف والعفة والوطنية ومحبة العراق والروح العراقية المتسامحة الطيبة ..كل من عرفه عن قرب يراها فيه ويتلمس بسهولة جمال هذه الشخصية العراقية الجميلة الاصيلة ..ستبقى ذكراه طيبة دائمة في قلوبنا ..وكتبه عن مرحلة العراق بعد 58 مرجعا للاجيال..طابت ذكراه وروحه اعراقية الطيبة الطاهرة
الإشارة إلى جهود الاتحاد الأوروبي في تقنين الذكاء الاصطناعي مقابل الوضع الراهن في الولايات المتحدة تعد ملاحظة محورية ودقيقة. قانون الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي (EU AI Act) يمثل بالفعل نموذجاً رائداً على المستوى العالمي في هذا الإطار. من اللافت أيضاً أن طرحكم تجاوز البعد السياسي التقليدي ليعانق الجوانب الأخلاقية والاجتماعية، كما تجلى في حرصكم على تناول قضية حماية الأطفال من التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي. هذا التوجه يضفي طابعاً إنسانياً وأخلاقياً على الطرح الليبرالي ويبرز حساسيتكم لقضايا النسيج الاجتماعي ومستقبل الأجيال القادمة.
ومع ذلك، يبدو أن هذا الطرح يمتلك نزعة مثالية عند الدعوة إلى إبعاد الذكاء الاصطناعي عن مجريات الحياة اليومية وكأن ذلك أمر بسيط التنفيذ. ربما أغفل المقال الواقع التقني الراهن الذي أصبح فيه الذكاء الاصطناعي جزءاً محورياً لا يمكن الاستغناء عنه في مجالات حيوية مثل الاقتصاد والصحة والبنية التحتية. وعليه، فإن الدعوة إلى فصل كامل لهذا النظام عن إدارة جوانب الحياة قد تبدو هدفاً غير واقعي في أفق عام 2026
حجم الخلايا المخزنة بالغذاء لا يحدد التخصص لتتحول الى خلايا انثوية وسرعة الحركة لا يمكن ان تنتج نطف ذكرية في التخصص الجنسي ، وإن كان كذلك فمن هو المتحكم في كل العمليات الحيوية ؟ علما ان الخلايا الأحادية لازالت موجودة الى الآن تتكاثر بالإنقسام، فلماذا لم تتطور الى خلايا متخصصة منتجة للنطف الذكرية والبويضات الإنثوية ؟ لماذا تفرز الغدد الثديية الحليب بعد الولادة مباشرة لتغذية الجنين، فمن اوعز لها هذا، هل لها عقول لتفهم ان الجنين خرج وبحاجة الى غذاء ؟ من صنع غذاء الجنين كامل التركيب وصالح لنمو الجسم في الإنسان والحيوانات ؟ الصدفة ام العشوائية ؟ لماذا لا يولد الجنين البشري ومعه اسنانه كاملة ؟ اي عقل داخل الخلايا تحكم بهذا ؟ ولماذا البشر وحده ينطق بلغة من دون سائر الأحياء ؟ لازالت القرود موجودة منذ ملايين السنين فلماذا لم تتطور الى بشر ، ولا تنطق بلغة مثل ألإنسان اليسوا هم اعمام واصل الإنسان كما تزعمون ؟
تحية طيبة تليق بروحك المتمردة.. لقد أبدعت في نصك -برج الخنزير البري-؛ إذ إنه تشريح موجع وصادقاً لواقعٍ نعيشه جميعاً. ما كتبته عن تجربتك، بدءاً من عرق المناجم وصولاً إلى نضالاتك في إسبانيا وبلاد الباسك، يختصر مأساة جيلٍ كامل من المثقفين الذين قدموا كل شيء ولم يطلبوا حتى -ثمن القبر-. لقد نجحت في تحويل (أقرظي) من مجرد كائن معزول إلى رمز للأنفة والترفع عن -قردة- الاستهلاك والبيروقراطية. شكراً لأنك ذكرتنا بكلماتك أن الكرامة الحقيقية تبدأ بحاسة شم قوية تميز الزيف، وتنتهي بعزلة اختيارية شريفة بعيداً عن ضجيج الأبراج الزائفة.
أما بالنسبة لوصف الترامبية بأنها -ظاهرة عابرة-، فهذا قد يحمل نوعاً من المجازفة التحليلية. إذ يشير التاريخ إلى أن صعود التيارات القومية غالباً ما يرتبط بجذور أزمات هيكلية عميقة، تشمل تحديات الهوية وانهيار الطبقة الوسطى، ما يجعلها تعبيراً عن تحول اجتماعي وليس مجرد عارض مؤقت.
لقد كان تسليط الضوء على قضية الذكاء الاصطناعي كأحد أخطر الملفات التقنية الراهنة أمراً في غاية الأهمية. اللافت في طرحكم هو تأكيدكم على تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة معرفية إلى أداة لـ-التحكم والمراقبة-. ويرتبط هذا التحول بفهم دقيق للطريقة التي تستخدم بها الأنظمة الاستبدادية، وحتى الحركات الشعبوية، البيانات الضخمة لأغراض سلطوية.
لقد أبدعتم في استعراض رؤية -ملحمية- للعام 2026. ومن خلال القراءة النقدية، تمكنا من استيعاب الأبعاد المختلفة لهذه الصورة الشاملة، ما يعزز من قدرتنا على فهم تعقيدات المشهد الدولي بعمق، بعيداً عن التأثيرات ذات البعد الواحد والانحيازات الضيقة.
من منظور الواقعية السياسية، فإن مفهوم -العزلة- الذي أشرتم إليه يبدو متجليًا فقط داخل أروقة المؤتمرات الفاخرة. فمنتديات مثل دافوس وميونيخ تمثل نخبة عالمية بعيدة عن التواصل الفعلي مع قاعدتها الشعبية. لا يظهر أن ترامب أو بوتين يولون أهمية لرأي شخصيات مثل كايا كالاس أو فون دير لاين، بقدر اهتمامهم بجماهير الناخبين في ولايات أساسية كأوهايو وبنسلفانيا، علاوة على تعزيز السيطرة الجيوسياسية في أوراسيا.
إن الإدانات التي تصدر في هذه المنتديات تبدو أقرب إلى ضجيج دبلوماسي فارغ من المحتوى، فميزان القوة الحقيقية يعكسه ما تمتلكه الدول من قدرات كالأساطيل البحرية الهائلة، والسيطرة على مصادر الطاقة، والقدرة على فرض الإرادة السياسية، وليس مجرد التصفيق الحماسي داخل القاعات المزخرفة.