بما أن رؤوس الأموال المتساوية تميل لتحقيق أرباح متساوية، فإن أرباح الشركات الفردية أو القطاعات الاحتكارية لا تُستخدم لدحض قانون ميل معدل الربح للانخفاض، لأن القانون يعمل على مستوى المعدل العام لا الاستثناءات المؤقتة.
ثانيا: الأسعار لا علاقة لها مباشرة بمعدل الربح ماركس لا يقول - الأسعار تنخفض إذن الأرباح تنخفض- بل يقول - كلما زادت الآلات (رأس المال الثابت) وقلّ العمل الحي ينخفض معدل الربح على رأس المال الكلي- ومن هنا الشركة قد ترفع السعر بالاحتكار او بالدعاية او بالتحكم بالسوق لكن هذا حل مؤقت لتعويض ضغط بنيوي على الربحية، وليس دحضاً له. الاحتكار لا ينفي القانون… بل يؤكده انت تقول ايضا لم تعد هناك منافسة سعرية وهذا اعتراف بالأزمة لا دحض لها. لو كانت الربحية بخير فلماذا الاختكار؟ولماذا التسعير القسري! ولماذا المضاربات والمال المالي ؟ الاحتكار وسيلة لمنع سقوط معدل الربح، لا دليل على عدم وجوده. باختصار أنت تنظر إلى ارتفاع الأرباح أو الأسعار، بينما ماركس يتحدث عن معدل الربح نسبةً إلى رأس المال الكلي؛ لذلك تظن أن القانون بطل، بينما أنت لم تناقش القانون أصلاً.
ماذا تقول انت ؟ الشركات اليوم تخفض التكاليف لكن ترفع الأسعار إذن قانون ميل معدل الربح للانخفاض هو باطل أين الغلط في قولك؟ انت لا تفرق بين الربح و معدل الربح الربح هو كم دولار ربحت الشركة معدل الربح = الربح مقسوم على مجموع رأس المال المستثمر لذا ممكن جداً أن الربح يزيد لكن معدل الربح ينخفض خذ مثال بسيط : شركة استثمرت 100مليون وربحت 20مليون إذن معدل الربح = 20% شركةاستثمرت 1000مليون وربحت 100 الربح أكبر لكن معدل الربح هو 10% وهو (أقل) انت ترى الرقم الكبير وتظن أن النظرية سقطت، بينما ماركس يتكلم عن النسبة لا الرقم.
(29) الاسم و موضوع
التعليق
Magdi 3 الفيلسوف الفرنسى ونسبية القوانين وقضايا أخرى
الفيلسوف الفرنسى ونسبية القوانين وقضايا أخرى 3 كان متسامحا مع أكلى لحوم البشر Cannibales مشيرا الى المسيحيين الذين قتلوا بعضهم بعضا ملاحظا : Nous sommes tous le cannibale de quelqun كلنا جميعا نأكل لحم بشرى . وقال نفس الشيئ من بعده بقرون Claude Lévi- Strauss (1908 - 2009) فى كتابه : Nous sommes tous des cannibales النسبية فكرة شائعة : باسكال تهكم على العدالة ، ما يعد حقيقة فى مكان ، يعد غلط فى مكان آخر Plaisante justice qu’une rivière borne ! Vérité au‑-;-deçà des Pyrénées, erreur au‑-;-delà. متلا تطليق الزوجة بأرادة الزوج المنفردة مباحا (وكمان شفهيا وبلا سبب) فى مصر ومستحيل فى فرنسا جاء فى القرآن (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ) الحجرات 12 اضف تعليقاتى المتواضعة خاصة ت 14+ 15 +15 رغبة الأنسان فى موت الأنسان ؟ https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=902166 -- تصويب فى ت 1 أقرأ : Parce que cétait lui , parce que cétait moi تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
شكرا لمرورك وتعليقك استاذ علي، المكونات الايرانية غير الفارسية تحركت خلال هذا الحراك، ونحن نتحدث هنا تحديدا عن العرب والكرد والبلوش، اما الآذريون فهم عصب قوة النظام، فهم الطبقة المليونية (22 مليون نسمة ومنهم خامنئي نفسه) التي صنع منها النظام البسيج والباسدران وعناصر أمن الثورة في دوائر الأمن والاستخبارات (اطلاعات) ولكن الموضوع ليس في مشاركات المكونات الاسغر بالحراك، بل في سرديات النظام التي تآكلت، ومع ذلك فإن اغلب الريف في إيران يقف مع الملالي دون كثير عناء، فهم وفروا له فرص العمل في اجهزتهم القمعية، وهذا بالضبط ما فعله صدام في العراق حين غلب أهل البادية على أهل المدن من الطبقة الوسطى
(31) الاسم و موضوع
التعليق
Magdi 2 الفيلسوف الفرنسى ونسبية القوانين وقضايا أخرى
الفيلسوف الفرنسى ونسبية القوانين وقضايا أخرى 2 Etienne de la Boétie مؤلف : Discours de la sevitude volontaire أى خطاب عن العبودية الأختيارية . هذا الخطاب وراء - حديث عن السعداء بالعبودية - قلت فيه : ولعل أقصي ما يحلم به الغزاة والبغاة والطغاة هو أن يتحول المواطنين تحت تأثير الاضطهادات اليومية إلى عبيد ، وعبيد العبيد، والأدهى من ذلك سعداء بالعبودية ، يبررون كل محنة وكارثة تحل عليهم بأنها نعمة وبركة من العناية الإلهية ثم انظر على سبيل المقارنة إلى ظاهرة المحجبات السعيدات بالحجاب الذي يحجب من الفتنة ! ثم اقراء د.ع ع (تراث العبيد في حكم مصر المعاصرة) (المكتب العربي للمعارف (۱-;-۹-;-۹-;-۵-;-) https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=822232 -- يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
ألف شكر لمروركم الكريم د. لبيب، ومن جانبي اعتقد ان مصالح دول المنطقة ومصالح أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل ستصل الى نقطة تحتم اسقاط نظام الملالي، وعقيدته الولائية. والفت نظرك الى حجم تباعد المرجعية النجفية المسالمة التي ترفض مبدأ ولاية الفقيه التسلطي التوسعي عن طروحات السلطة الولائية في ايران وحتى عن الأحزاب الولائية في العراق. اعتقد ان نهاية الازمة باتت وشيكة.
ألف شكر للاضافة المفيدة دكتور صادق، المؤسسة الدينية كما تعلم هي الاشد قسوة في النهب والاستغلال والطغيان، وهكذا كان حال الكنيسة في أوروبا على مدى قرون، واحسب ان الشعب الايراني قد لمس هذه القسوة عن كثب، وقد فاضت به الكأس. اما عن طبقات المجتمع، فالسلطة الغاشمة قد خلقت لنفسها طبقة موالية حلت محل الطبقة الوسطى التي هاجرت غالبا بحثا عن ملاذ يحفظ قيمها، لكن السلطة في ايران باتت لا تملك ان تمول الطبقة البديلة، ومن هنا بدأت حلقات الولاء ترتخي وتتحطم، تماما كما جرى مع نظام صدام حسين حتى سقوطه
(35) الاسم و موضوع
التعليق
Magdi 1 الفيلسوف الفرنسى ونسبية القوانين وقضايا أخرى
الفيلسوف الفرنسى ونسبية القوانين وقضايا أخرى 1 أحسنت د .نعيمة عبد الجواد بحديثها الممتاز عن الفيلسوف الفرنسى Michel de Montaigne تمثاله موضوعا بالقرب من السوربون بالحى اللاتينى بباريس مما جعل الذكريات تتدفق فى الوجدان . الفقهاء يستعينون به فى مسائل عديدة منها : 1 - كان هذا الفيلسوف مرتبط بصداقة قوية حميمة ب Etienne de la Boétie ( 1530 - 1863) وفسر هذه العلاقة ب لأنه هو ولاننى أنا Parc que cétait lui , parce que cétait moi هناك عقود لايهم فيها شخص المتعاقد ( شراء علبة سجاير مثلا ) ولكن توجد عقود يهم فيها الشخص الذى تريد الأرتباط به مدى الحياة (زواج.. ) أو لمدة طويلة ( ممثل ، موسيقار..) وتسمى بالاتينية ، عقود intuitu personae يتبع .مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(36) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل - الهجانه -تحياتى لك الاخ حميد كورجى
الهجانة- (Al-Hajana) تشير بشكل رئيسي إلى وحدات حرس الحدود أو البادية في الدول العربية، خاصة في السعودية والأردن ومصر والسودان، التي كانت تعتمد على الجمال (الهجن) كوسيلة تنقل أساسية في الصحراء لمراقبة الحدود وحفظ الأمن، -مقاله مهمه -- الإنسان الهجين - انت تقصده -هو الإنسان الصغير، الذي يؤمن بسلطة السيد والمعلم والأب. إنه العبد والتابع والمريد الذي لا يقوم له وجود إلا داخل القطيع، قطيع العبيد والرعية.الهجين هو خليط تتجمع فيه كل المواصفات، تقليدي في النهار وحداثي في الليل-- -
السيد عبد الرضا ، أنا شخصياً معجب بكتابات ذلك الرجل وعقله النيّر ! اعتقد كان يكتب لمجتمع يعلم بفكره وعقائده ومذاهبه وحتى بتخلفه ! فعندما لا يعي الشعب معنى الديمقراطية والإنتخاب فحث رجال الدين لدفع الشعب لذلك هو ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد ! اعتقد كتب وقال ماكان مسموح له حينذاك ! اعتبره شخصية إجتماعية فذة ! ولا يخلو المرأ ! تحية وتقدير ! وبالمناسبة ارغب ومن خلا صفحتك اعلن بأن الموقع قد أوقف خدماتي ( يعني طرد ) اكتشف بأنني تابع لفصيل ارهابي واخطط للهجوم على الأمم المتحدة ! حذف آخر مقالتين لي ولم ينشر آخر مقالتين لي وحتى دون إخباري بالطرد ! ههههه المهم الأخوة الذين يرغبون الإتطلاع على سخرياتي فهي على موقع مانكيش.نت وتللسقف.نت مع التحية للجميع ومرة أخرى اعتذر واشكرك لأنني أرسلت المنشور على صفحتك !
يجب ان نفرق بين الامانى -فى سقوط النظام الايرانى - وبين الواقع الفعلى للدولة الايرانيه -قبل كل شى يجب- اخذ بالحسبان -مكانة المؤسسة الدينيه فى ايران -ودورها الدينى والسياسى والاجتماعىى-والتشريعى- وهى فئه مستقله لها مكانتها بالمجتمع -ومن يعارضها يعتبر كافرا ولها صفة مقدسه- وهذه الفئه لازالت تدعم النظام واغلب اعضائها فى القوات المسلحه والامن كما ان - حركات التحرر الاخرى الاذربيجانى والكردى والعربى فى عربستان لم تتحرك بعد بشكل جدى لاسقاط النظام ويمكن اضافة عامل مهم اخر - لمجرد تدعم اسرائيل والولايات المتحده المظاهرات- اساءت لها واعتبرت عميله يحركها الخارج وتم قمعها بشده
تحياتي لك..طلبت حذف ردي السابق لانه ليس من موضوع المقال،لكن طالما رددت سأعلق على كلامك..
أنا لم أقل أن هبوط معدل الارباح ليس من الماركسية،أنا أعرف أن ماركس تبنى هذه الفكرة في كتبه خصوصا كتاب رأس المال ،لكن ماقلته أن هذا القانون ثبت بطلانه في الواقع ،أولا لأن الرأسمالية اليوم لم تعد كما الرأسمالية في زمن ماركس..في زمن ماركس الرأسمالية كانت تنافسية ،وكانت الشركات صغيرة هي فعلا نموذج أقرب الى مايدرس اليوم في كليات الاقتصاد عن اقتصاد السوق ولو ليس بشكل تام مع مفاهيم خيالية،لكن اليوم شكل المنافسة تغير ،لم تعد هناك منافسة سعرية تذكر،سابقا في زمن ماركس كان زيادة التركيب العضوي لانتاج الشركة،أي ادخال آلات اكثر نسبة الى عدد العمال كان ذلك يهبط بالتكاليف وبالأسعار عموما مع تعميم هذا السلوك على الشركات الاخرى المتنافسة،اليوم الشركات لاتهبط أسعارها نعم تهبط تكاليفها لكن أسعارها على العكس ترتفع ..لذا قانون هبوط الارباح ثبت بطلانه ويجب التخلي عنه
أنصحك بقراءة كتاب الراسمالية الاحتكارية لبول باران وبول سويزي أما أمين فهو تبنى أفكارهما في كتبه فعلا
تحية طيبة دكتور لبيب، وأشكرك جزيل الشكر على هذه المداخلة القيمة التي أثرت المقال بعمقها الفلسفي والاجتماعي. لقد أصبت كبد الحقيقة في وصفك لهذا التحول بـ -تجاوز العقل المؤدلج إلى العقل المعرفي-. نحن بالفعل نشهد نهاية عصر -القوالب الجاهزة- التي حاولت النظم القامعة حبس الأجيال داخلها لعقود. استشهادك بحكمة علي بن أبي طالب -لا تقسروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم- هو استشهاد في محله تماماً؛ فهي قاعدة ذهبية لفهم حتمية التغيير وصراع الأجيال الذي ينتهي دائماً لصالح المستقبل.
وعليك السلام والتحية تقول إن انخفاض معدل الربح ليس من الماركسية وكيف ثبت خطاها واين ماركس قال ذلك ....واين أمين قال ذلك ؟ الا تعلم إن انخفاض معدل الربح هو محرك الراسماليي في النظام الرأسمالي؟
اشكرك كثيرا على هذه المداخلة المهمة والنقد الجدي البناء الذي يثري النقاش. أقدر قلقك من اختزال حقوق الكرد، لكنني لم اختزل حقوق الكرد في مفهوم المواطنة فقط، ولم اتجاهل ان القضية الكردية قضية شعب تعرض لاضطهاد قومي منظم لعقود طويلة. فصلت هذا الاضطهاد بوضوح في المقال، من الانفال وحلبجة في العراق، الى الحزام العربي واحصاء 1962 في سوريا، والقمع في تركيا وايران. ما اطرحه ليس مواطنة فارغة من المضمون، و بما ان امكانيات تشكيل دولة مستقلة غير متوفرة حاليا اقليميا وعالميا فادعو الى دولة مواطنة تقوم على دسترة كاملة للحقوق الثقافية واللغوية والادارية لكل المكونات، بما فيها الاعتراف الدستوري بالكرد كقومية، وضمان حقهم في لغتهم وثقافتهم وادارة شؤونهم عبر اللامركزية الديمقراطية الحقيقية سواء كان فيدرالية او كونفدريالية او حكم ذاتي او اشكال أخرب. هذا ليس انكارا للحقوق القومية، وانما ضمان لها في اطار دولة ديمقراطية لا تقوم على اساس قومي اقصائي. دولة المواطنة التي ادعو اليها تضمن الحقوق القومية دستوريا ومؤسسيا بشكل واضح وملزم. كل المودة والاعتزاز
اشكرك على هذه المداخلة والسؤال المهم. نعم ان الواقع صعب، فشعوب منطقتنا ما زالت تعيش ما قبل المواطنة، والرأسمالية الوقحة والاستغلال يسيطران على حياتنا. لكن ما اطرحه ليس قفزة فورية الى مجتمع العدالة الاشتراكية الكامل، وانما مسار تدريجي طويل يبدأ بخطوات ملموسة، دسترة الحقوق القومية، بناء مؤسسات ديمقراطية، تطبيق اللامركزية الادارية، تعزيز سيادة القانون. نعم انه صعب ويأخذ وقتا طويلا، لكنه ممكن. في النص اشرت الى تجارب كثيرة لدولة المواطنة في بلدان متعددة القوميات والاديان مثل سويسرا وجنوب افريقيا والهند وبوليفيا، رغم انها ليست مثالية، لكنها تثبت ان البديل ليس حلما طوباويا مع كل المودة والاعتزاز
إن اختزال حقوق الكرد في مفهوم “المواطنة” فقط هو طرح ناقص وخطير، لأنه يتجاهل أن القضية الكردية ليست مشكلة أفراد حُرموا من بعض الحقوق المدنية، بل قضية شعب تعرّض لاضطهاد قومي منظم لعقود طويلة. فالمواطنة، عندما تُطرح دون الاعتراف بالحقوق القومية والجماعية، تتحول من مبدأ للعدالة إلى أداة جديدة لإنكار وجود الكرد وحقوقهم. في سوريا، قامت الدولة منذ تأسيسها على إنكار وجود الكرد سياسياً وثقافياً ولغوياً، لذلك لا يمكن الحديث عن مساواة حقيقية بين المواطنين من دون اعتراف دستوري بالكرد كقومية، وضمان حقوقهم في لغتهم وثقافتهم، وحقهم في إدارة شؤونهم والمشاركة السياسية الفعلية. أي دعوة إلى “مواطنة” تتجاهل هذه الحقوق تخدم عملياً مشاريع سلطوية مركزية، سواء كانت قومية أو دينية، وتعيد إنتاج الظلم نفسه بأشكال جديدة
طرح علمي لكن كيف يمكن تحقيقه على الارض في مجتمع يتحكم به العقل الماضوي والرأسمالية الوقحة شعوب ما زالت تعيش ما قبل المواطنة بين رعية وسلطان .. ما زالت الانسانية تعيش في ابشع مراحلها الرأسمالية الوقحة والاقتصاد الاستغلالي البشع.. افكار يمكن تحقيقها في ظل مجتمع العدالة الاشتراكية الذي ما زالت البشرية تحلم به.
اشكرك كثيرا على هذه المداخلة العميقة والتحليل التاريخي الدقيق للصراع على كردستان ودور القوى الاستعمارية في تقسيم الشعب الكردي. نعم ان الصراع في جوهره صراع طبقي عالمي، وان الكرد كانوا في مركز هذا الصراع بسبب الموقع الجيوسياسي الاستراتيجي لكردستان. التحليل الذي قدمته حول سايكس بيكو ووعد بلفور ودور القوى الاستعمارية القديمة والجديدة في خلق مواطن التوتر واستخدام الكرد كاوراق لعب، هو تحليل دقيق .
صحيح انه لا توجد اليوم دولة مواطنة جاهزة للكرد في سوريا او تركيا او العراق او ايران، وكلها تحت هيمنة امريكية او اقليمية بدرجات مختلفة. ما اطرحه هو مسار نضالي طويل لبناء دولة المواطنة من خلال النضال الديمقراطي السلمي والتنظيم الجماهيري اليساري العابر للقوميات. نعم الطريق صعب جدا، لكنه البديل الوحيد عن الحروب والصراعات القومية التي تستنزف الجماهير الكادحة لصالح القوى الكبرى والبرجوازيات المحلية.
اشكرك كثيرا على هذه المداخلة القيمة والتقييم الدقيق. يسعدني هذا التقاطع الفكري معك.
اتفق معك تماما ان احقاق حقوق الشعب الكردي وشعوب المنطقة كلها مرتبط بتبني نموذج دولة المواطنة والادارة اللامركزية. هذا فعلا حل مشترك وجذري للقضية الكردية ولقضية حكم شعوب المنطقة معا، وهي قضية واحدة وليست قضايا منفصلة. ما اشرت اليه من ضرورة ان يضع اليسار مفهوم وادوات دولة المواطنة اولا من بين كل مهامه ومنهاجه وجدول اعماله، هو بالضبط ما اسعى لطرحه. هذا هو الجذر الحقيقي الذي تقام عليه دولا متحضرة قادرة على احقاق حقوق شعوبها وقومياتها ومواطنيها. بدون هذا الاساس، ستبقى المنطقة اسيرة للنظم الجائرة ودورات العنف والاستبداد والصراعات القومية والدينية.
اشكرك كثيرا على والنقاط المهمة التي اثرتها من واقع تجربتك المباشرة. معظم شعوب الشرق الاوسط حاليا، سواء في سوريا او العراق او ايران او تركيا، لا يميلون الى اليسار، وان التفكير القومي والتدين والتمذهب يسيطر الى حد كبير على الوعي الجماهيري، لاسباب كثيرة. هذا واقع موضوعي حاليا لا يمكن انكاره. تيارات الاسلام السياسي فعلا لها نفوذ واضح في مناطق كثيرة، كما اشرت.
لكن هذا الواقع بالضبط هو ما يفرض علينا كيساريين وتقدميين مضاعفة الجهود في العمل الفكري والتنظيمي والجماهيري. الوعي الجماهيري ليس ثابتا، وانما هو نتاج صراع سياسي وفكري مستمر. ضعف اليسار في المنطقة وفي العراق بالاخص اليوم هو نتيجة عقود من القمع والتشتت وغياب المشروع الواضح، وليس قدرا نهائيا.
ما اطرحه ليس حلا سحريا فوريا، وانما مسار نضالي طويل يتطلب صبرا واصرارا. نعم، الطريق صعب جدا، لكنه الطريق الوحيد لبناء بديل حقيقي يخدم مصالح شغيلات وشغيلة اليد والفكر من كل القوميات. كل المودة والاعتزاز
اشكرك كثيرا على هذه المداخلة الغنية والمراجع الفلسفية المهمة التي اغنت النقاش.
اتفق معك ان الاكراد شعب مظلوم تاريخيا، وقد فصلت هذا الاضطهاد في المقال بوضوح. لكن المشكلة ليست في الاعتراف بالظلم التاريخي، وانما في الحل المطروح لهذا الظلم. الذي اكيد يتقبل وجهات نظر مختلفة.
ما اشرت اليه حول نفاق الارهابي السابق احمد الشرع الذي يخاطب الاكراد بلقب احفاد صلاح الدين بينما يقذفهم بالقنابل، هو دليل واضح على ان الخطاب القومي والديني مجرد غطاء لممارسات استبدادية. هذا بالضبط ما اطرحه في المقال، ان الحل ليس في الصراع القومي والعسكرة والسلاح، وانما في بناء دولة مواطنة ديمقراطية تضمن حقوق الجميع.
المقارنة مع اضطهاد الاقباط دقيقة، فكلاهما يعكس بنية الدولة الاقصائية القائمة على اساس قومي او ديني. الحل هو تفكيك هذه البنية نفسها، والعمل من اجل دولة المواطنة المتساوية بغض النظر عن القومية والدين.