لا خلاف ، أن الشاه كان يمارس دكتاتورية -تقليدية-؛ أي أنه كان يقمع لضمان بقاء العرش واستقرار الحكم، وما يقتضيه كرسيه. . أما نظام ولاية الفقيه، فقد انتقل بالقمع إلى مستوى الشمولية، حيث لا يكتفي النظام بمنع المعارضة السياسية، بل يتدخل في أدق تفاصيل الحياة الخاصة، والملابس، والأفكار، بدعوى -التكليف الإلهي-. التاريخ يثبت غالباً أن الأنظمة التي تخرج من رحم -الثورات العقائدية- (سواء كانت دينية أو ماركسية راديكالية) تكون أكثر دموية من الأنظمة السلطوية التقليدية، لأنها تعتبر الخصم -عدواً لله- أو -عدواً للشعب-، وليس مجرد -منافس سياسي-. وهذا لا يعني أن تقبل قوى التغيير بالشاه بديلا عن ولاية الفقيه تحياتي
و مقالاتي التي كتبتها خصيصا لك منشورة على الحوار المتمدن و للمهتمين فقط ...مراجعتها0 و تذكر:: فتحت صفحة التصويت و التعليق لتتقيأ ::: أوسخ ما عندك.0 صفحة التعليق:: كي أفضحك يا مفضوح...و الله ياعن روحك النجسة يا قاسم سليماني موصولة بروح الفاطس تحت الأنقاض حسن نصر الله0 ثانيا : أنا أعرف من أنت حقا و فضحتك بمقالات نارية إسميتها رسائل الى عبد الرضا حمد جاسم منذ زمن طويل0
أنت كلب طائفي يعوي و عمرك لم تكن رجلا0 وهذه أبيات شعر أهديها لك في أواخر عمرك يا ...مهتري0 و عاشرت الخلائق من زمان.....تساوى الصقر فيه مع البغال فبغل يدعي علما بجهل....ولا يدري الصواب من المحال سأتكلم بأدب و أصون لساني...عن الأنذال أشباه الرجال _________________و خذ عندك كمان:0 إن اللئيم بقبح القول تعرفه....و بالحوار طباع الناس تٌكتشف فن التخاطب ذوق ليس يدركه...إلا كريم بحسن الخلق يتصف
فدع عنك الحوار مع الليدي غابرييل للمحترمين اللذين يدركون أدب الحوار و يتوقفون حيث يجب أن يقفوا0 و يلعن دين الخمر الرخيص الذي أفسد خلقك و مزاجك يا شبه رجل0 ماذا أقول بمازوخي يعشق ضرب الصرامي؟ باي مؤقتا..مشغولة كتير هالأسبوع و مو فاضية0
مقال غير سديد وغير جميل ومرحب فيه في عالمنا ..حقيقة لم يكن الإسلام إلا أقوى وأكبر أفيون مدمر وساحق ومبيد عرفته البشرية ..ولنا في حوادث التاريخ وشواهد التاريخ خير مثال ..!!
تعرض النظام الملكي في العراق لنفس التهمة للشاه بالقمع وكلاهما صحيحان ولكن قمعهما هو دغدغة ( اعتقال طلبة، اغلاق صحف الخ) قياسا قياسا لما رأيناه بعدهما باحكام اعدام بالجملة لتحريم وتجريم النشاط السياسي اعود لمقالتك عن بيسمارك واربطها بالشاه..واضحا انك حاولت البرهنة ان حرية الرأي في الغرب هي مهزلة..وباعتقادي ان هذا الرأي هو المهزلة. وبرهانه ان النظم المؤدلجة تحكم بالاعدام على تكوين او الانتماء للاحزاب المناوئة للسلطة ..فكيف بك تقلل من اهمية حرية الرأي..والثانية يبدو انك وكحال الموقف المؤدلج من حريات ونظم الغرب يخفي حقيقة ان للديمقراطية وحرية الرأي اسنان حادة فيها تمنع ماجاء على لسان بيسمارك (ونحن نفعل ما نشاء) لا ياسيدي لايوجد مانشاء حتى لاعلى هرم في السلطة صرف قرش دون مراقبة ومحاسبة وهذه تقوم بها الصحافة والاعلام والرأي العام..كما تنصب الديمقراطية وبالانتخاب حكام الولايات و القضاة ورؤساء الشرطة والادعاء العام ولا تعينهم السلطات وهؤلاء مع اعلى الهرم يعملون المستحيل للوفاء بوعودهم والا يطردون من مناصبهم باسنان الديمقراطية الحادة الشرسة للحد من تسلط الحكام لمعرفتهم انها ستكنسهم تحياتي
(30) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل تحياتى لك الاخ الدكتور ابراهيم العلاف
تحية للاستاذ حميد اردت التعليق على مقالتك هذه عن الشاه وايران والتي قبلها حول مقولة بيسمارك دعهم يقولون مايريدون ونحن نفعل مانريد..واضحا ان الشاه كان متغطرسا مغرورا واكتفى بمقولة بيسمارك فهو كان يقمع من يقولون ولكنه وللانصاف لم يصل لعشر معشار الدرجة لقمع اية الله ( كما اتى في مقالتي عن درس ايران المنشورة هذه الايام) وطبعا لا مقارنة مع نظم العدل واللاطبقية للرفاق ماو وستالين فهم ازالوا نصف ماقاله بيسمارك ( دعهم يقولون مايريدون) وربما نتفق مع ذلك ان الشاه كان يصنف قمعيا ولايتلائم مع معايير الديمقراطية السياسية وحرية الرأي والتعبير كحقوق للمواطنة كما ثبتتها نظم الديمقراطية الحقوقية او الليرالية المعاصرةاليوم شاهدت مقابلة للشاه استمرت ساعة وربع وتدور حول اتهامه بالقمع وولائه للغرب مع صحفي اميركي مشهور وكان الشاه يرد انه يدافع عن الوطنية الايرانية من دعاة العمائم ومن التحريضات الايديولوجية للحركات الماركسية ..ودعنا نضع الامر انها جهات متضادة كل يضع حجته واتهامه للاخر ولكن واضحا ان ماتهم به الشاه لم يصححه الاخر اي القمع بل ازداد اضعافا مضاعفة..حدث هذا مع الشاه ومع النظام الملكي في العراق
(32) الاسم و موضوع
التعليق
عبد الرضا حمد جاسم اجلال و تقدير و اعتزاز ومحبة للراقية الزميلة ليندا
كنتِ و ما زلتِ تلك الراقية خلقاً و اخلاقاً و حروفاً و كلمات منذ ان تعارفنا عن بعد من خلال الحوار المتمدن و انا علىيقين انه راس كل نظيف قَّلب صفحات الحوار المتمدن الى الجميع شيء عن الماجدة ماجدة التي تريد رفس المسيح و تقبل يد حسن البناء
مقدمـــــة المقدمــــــــــة:قالت المناضلة القدوة بتاريخ 28/05/2016: (عرفت الآن...لما وجدت داعش حاضنة شعبية قوية لها في مناطق حلب و إدلب و دير الزور و حماة و غيرها من المدن السورية.الداعشية مرض خطير جدا...تأصلت في جينات السوري بلإمتياز ومعظم السوريون دواعش...من حيث يدروا أو لا يدروا....إلا من إستطاع منهم الطفشان..سبيلا.)انتهى https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520233 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520967 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522582 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=523382
(33) الاسم و موضوع
التعليق
عبد الرضا حمد جاسم الكبيرة المتزنه الصادقة ليدا كبرييل المحترمة
مقدمـــــة المقدمــــــــــة:قالت المناضلة القدوة بتاريخ 28/05/2016: (عرفت الآن...لما وجدت داعش حاضنة شعبية قوية لها في مناطق حلب و إدلب و دير الزور و حماة و غيرها من المدن السورية.الداعشية مرض خطير جدا...تأصلت في جينات السوري بلإمتياز ومعظم السوريون دواعش...من حيث يدروا أو لا يدروا....إلا من إستطاع منهم الطفشان..سبيلا.)انتهى https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520233 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=520967 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=522582 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=523382
يقال ان الشيء اذا زاد عن حده انقلب الى ضده تعليقاتك من 1 الى 3 تؤكد ان هذه القاعدة تنطبق على ذكائك بشكل مدهش ذكائك من هذا النوع زاد عن حده فانقلب الى غباء
(35) الاسم و موضوع
التعليق
عبد الرضا حمد جاسم المتفضل الدكتور حسين علوان حسين المحترم
تحية و اتمنان و شكر على لوقفتك بشموخ هنا و اضافاتك المفيدة لمن اطلع على ما تركه الوردي تحت هالة تقديس هم صنعوها لفراغ جزء من عقولهم حيث اساؤا لانفسهم بها و الى تنبيهك الجيل الحالي و القادم لأن يقرأ بدقة و ان يتعلم هذا الجيل و منهم بالذات اللاصقين حرف الدال قبل اسمائهم لصقاً و هم في غياب عن عدد الكلمات التي تبدأ بحرف الدال من غير دكتور و بالذات في الدارجة العراقية و الذين ارتضوادرجة المرياع لقطيع المعلقين الذين ينتسبون لهم اي لمرياع واحد هو الدكتور ابو اللبلبي شكراً استاذنا العزيز الذي تتشرف الدال بالتواجد مع اسمك الكريم فأنت تضيف لها قيمة لكم السلامة و تمام العافية ايها الكريم
الصديق العزيز مهران كل الشكر على مقالتك الثمينة. الا تعتقد ان احد اهم اسباب الخراب وعبودية فكر اللاهوت السياسي في العراق بعد الاحتلال, التي خلفت وستخلف وراءها تركة تربوية و فكرية ثقيلة من الصعب او حتى من المستحيل التخلص منها في الاجل المنظور, هو . تثبيت فقرة -ان الاسلام دين الدولة- في الدستور؟ وهذه الفقرة هي خطأ منطقي واضح لأن الدولة كيان معنوي ولا دين لها فهي لا تصلي ولا تصوم ولا تحج والا لسميت بعد حجها -حجية العراق- وليست -جمهورية العراق- ولأنتفت الحاجة الى الاتتخابات و مؤسسات الحكم كالبرلمان وغيره. وفي العراق هنالك اناس من ديانات مختلفة واخرون لا دينيون. فلماذا يفرض الاسلام عليهم؟ اليس الدين خيار ا وليس قسرا؟ اليس فرض الاسلام على كل افراد المجتمع او مكوناته فاشية منقطعة النظير؟ وبسبب بؤس قوانا اليسارية وبسبب املاق فكري منقطع النظير وبشعبوية (حشر مع الناس عيد) اتفق ما يسمى الحزب الشيوعي العراقي مع هذه الفقرة فأسدى اكبر خدمة للقوى الاسلامية السياسية الفاشية. -وهذا كله يكذّب دعوته في اقامة دولة مدنية, لانه ساهم ويساهم, بوعي او بدونه, في اقامة دولة فاشية--مقدّسة.
في العودة إلى سيناريوهات الحرب على إيران يبدو أن الهدف الأميركي يبقى في إحداث تغيير في السياسات الإيرانية، وتحديداً في الشأن الخارجي السياسي والأمني، وبشكل خاص الإقليمي، وهذا هو الأهم للقوى الدولية المتصادمة مع سياسة طهران أكثر من القضايا الداخلية: الانتفاضة الشعبية التي حصلت في إيران والتي كانت بمثابة جرس إنذار حول التحديات الداخلية الاقتصادية والحياتية بشكل خاص. التحديات التي على السلطة التعامل معها بواقعية للعودة إلى مسار بناء الاستقرار وليس عبر التنكر لهذا الواقع حتى لو تم احتواؤه لفترة قصيرة، وليست دائمةً، ما دامت مسببات التوتر الداخلية المجتمعية دون معالجة جذرية. أطراف عربية وإقليمية عديدة معنية بالاستقرار في الخليج وفي الشرق الأوسط تعمل على التوسط لاحتواء الموقف ووقف التصعيد وتلافي الحرب التي قد تكون مفتوحة على احتمالات عديدة. ثلاثية «النووي» و«الصواريخ الباليستية» ودور «الوكلاء» في حروب المنطقة وصراعاتها هي العناوين الثلاثة للمفاوضات التي عرفت بالـ«6+1»، رغم أن «عنوانها» الرسمي كان «النووي» والتي تعثرت وتوقفت ثم أخذت بالعودة بأشكال وصيغ مختلفة مباشرة وغير مباشرة.
وصف زعيم «حزب العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان، القتال الدائر بين الجيش السوري والقوات الكردية في شمال شرقي سوريا بأنه «محاولة لتخريب عملية السلام»، التي بدأت في تركيا مع مقاتلي الحزب. وأفاد وفد من حزب «المساواة وديمقراطية الشعوب» (حزب اليسار الأخضر) المؤيد للأكراد، الأحد، بأن «أوجلان يرى في هذا الوضع محاولة لتخريب عملية السلام وإرساء مجتمع ديمقراطي». وكان الوفد قد زار، السبت، مؤسس حزب «العمال» الكردستاني المسجون في إسطنبول منذ عام 1999. في 27 فبراير (شباط) 2025، دعا زعيم «حزب العمال الكردستاني» الحركة إلى حلّ نفسها وإلقاء السلاح لإنهاء أكثر من 4 عقود من القتال الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 50 ألف شخص، وذلك استجابة لمبادرة من أنقرة.
(41) الاسم و موضوع
التعليق
حمالة الحطب كل الإجلال والاحترام للعظيمة الراقية ليندا كبرييل
شكر للتعليق المعبر - سوريا كما فى العراق- باقة ورد -كما قال مام جلال رئيسس العراق السابق من قوميات واديان مختلفه توحدت تحت ظل- الجمهوريه العربيه السوريه -يجب حل مشكالها ومطالبها الوطنيه العادله اللغويه والثقافيه والاقتصاديه والاجتماعيه - ضمن اطار الدوله الواحده الموحده فى ظل نظام ديمقراطى سرنى الحوار الحضارى والراقى مع الاستاذه لندا- كبرئيل واعجبنا جوابها الراقى - سلامى واحترامى لكم -
الكاتب الكريم/ لا أعرف بأى صفة كتبت هذا المقال لأنك لم تذكر هل أنت باحث علمى أو لديك دراسات جامعية علمية فلكية فضائية أو جيولوجية وغيرها؟ أتمنى عندما يكتب أى فرد موضوعاً أن يكتب المصادر العلمية الحقيقية لأن الذى جاء بالمقاء كلام يعرفه تلاميذ المدارس لكن الإشارات الدينية هى قناعات الكاتب ولا علاقة لها بالعلم. فالكاتب تكلم عن مصطلحات علمية نعم لكن الكاتب لم يشير إلى مصادر علمية فالعرب يشيرون دائماً إلى دراسات مزيفة لا وجود لها، لكن الكاتب يكتب ويدلل على كلامه بآيات قرآنية وكأنها دلائل علمية على ما يقول، وهذا الأسلوب قد أنتهى زمانه لذلك رفقاً بعقولنا التى لألف وأربعمائة سنة ظلت متخلفة بسبب تلك القناعات الت تمجد العقول الضعيفة والمهزومة علمياً وليس لديها أى نتاج علمى إلا نتاج الهوس الدينى والذى سيستمر لأجيال حسب تلك الأعتقادات التى أنتهى زمانها وتاريخها وأصبحت من خرافات الماضى، مع أحترامى للكاتب
شكراً لردك الجميل أختنا الفاضلة ماجدة منصور. اسمحي لي فقط أن أقول إنك لم تسيئي فهمك لي، فهمتني كما أنا ولعلي لم أحسن التعبير عن استنكاري لجرائم الحرب كما ذكرتُ أنا كارهة بشدة للقتل ويعذبني أن أرى عصفورا ميتا على قارعة الطريق وأكثر من القتل الذي يتم في لحظات وينتهي كل شيء: التعذيب وحتى التعذيب فقد يتحمله الإنسان قوي الجسم جبار الإرادة، وستشفى جروح الجسد مع الأيام لكن .. انتهاك كرامة الإنسان والجرح الغائر في داخله كيف يُشفى؟ إني أرى انتهاك كرامة الإنسان فوق القتل والتعذيب، بتهديد النار والحديد قد يضطر المرء للتخلي عن مبادئه ويتنازل عن إنسانيته خشية العقاب المخيف الذي يمكن أن يشمل عائلته أيضا قد تحيله إلى وحش أو إلى خرقة يمسح المتجبّر بها قدميه القذرتين تحياتي إلى مواقفك الصلبة العنيدة
أوجه تحية طيبة إلى الفاضل د. لبيب سلطان والشكر الجزيل على رأيه الكريم للحضور المحترم أتمنى لكم جميعا العافية والصحة التي تساعدنا على بذل الجهود لبناء السعادة لأحفادنا
إن الأكراد هو جزء أصيل و حيوي من مكونات الشعب السوري لهم ما لهم و عليهم ما عليهم و هكذا يكون الشرع قد نزع فتيل نزاع دموي كان من الممكن أن يستمر طويلا0
حقيقة أستاذ علي: يجب أن تتوقف أنهار دمنا المسال مهما كانت قوميتنا أو عرقنا أو ديانتنا فنحن في زمن العولمة قد نبذنا كل هذه الأحقاد التي لا تسمن ولا تغني من جوع0 بدأت أرى الرئيس السوري من منظور آخر!!! لم لا ...فالأيام حبلى تلد كل عجيب0
مقال هام جدا في وقت مناسب شكرا مستر
(49) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين د. على الوردي كان جاهلاً في علم الإجتماع
الأستاذ الفاضل عبد الرضا حمد جاسم المحترم تحية حارة حسناً ما تكنبونه عن د. علي الوردي الذي لم يعلّمه أساتذته في الغرب حتى ما هو التعريف العلمي للحقل الذي تخصص فيه: المجتمع . كان الوردي يعتقد أن المجتمع هم المواطنون في بلد ما وماهية عاداتهم ونوازعهم وتقاليدهم وما شابه؛ وهذا هو نفس ما يعتقده الليبراليون خدم دكتاتورية رأس المال من الأساتذة الأميين في علم الاجتماع الأمريكان الذين درّسوه في تكساس؛ وهؤلاء لم ينتجوا أي عالم اجتماع أمريكي فذ قط، حتى يومنا هذا. المجتمع هو ليس السكان في أي بلد؛ بل هو المجموع الكلي للعلاقات التي تربط بين أفراد أي مجموعة بشرية في الزمكان: العلاقات الاقتصادية والسياسية والقرابة والمهنية والعرقية والطائفية والمحلية والقومية والأبوية.. ألخ. المجتمع ليس أفراداً، بل هو علاقات. ولذلك كانت كل تنظيراته عن الأنوية وازدواج الشخصية وخوارق اللاشعور والادب الرفيع هي مجرد ثرثرة رواد مقاهي ولا علاقة لها بعلم الاجتماع البتة. وكتابه الأشهر -لمحات اجتماعية من تاريخ العراق من تاريخ العراق الحديث- هو جيد كسرد تاريخي بحت ولكن لا علاقة له بعلم الاجتماع. فائق التقدير والاعتزاز والود.
تجاه ما كتبتيه0 حقيقة: أستحي منك و من رقيك و تحضرك في الرد حتى مع من يخالفونك الرأي0
ذكرتها سابقا::: لقد تعلمت منك طرقا أخرى للتعامل و هذه ميزة كبرى للحوار المتمدن0
احترامي ل الليدي غابرييل
و أعتذر من سور فهمي لك فإن ما فقدناه من أحباب و أعزاء في حلب خاصة و في سوريا عموما قد جعل معظمنا بحاجة ل اللجوء لأطباء أعصاب فعلا.0 أشكر تواجدك على صفحتي أيتها الأنيقة