صباحك خير، لكل سيد ينام الآن بينما العبد يسهرون على حمايتهم، جميل أن نفهم بأن العبد لما يكون في التخارج عن السلطة يبدو سلطوياً أكثر من السلطان نفسه، توصيفك جميل، وأنا اقرأ شعرت بأنني ذلك العبد،،،كل التقدير لقلمك المميز
وفي أول تصريح له عقب تأدية اليمين الدستورية ذكر آميدي: “أتشرف بنيل الثقة اليوم وأتقدم بالشكر الجزيل للنواب”، مؤكداً “تكلفي أمانة عظيمة”. وأضاف قائلاً: “نرفض الاستهدافات كافة التي تطال العراق وتمس أمنة وسيادته، وندعم جهود إنهاء الحرب في المنطقة وسنعمل على تثبيت الاستقرار”. وتابع “أوكد لكم العمل وفق قاعدة العراق أولاً لتثبيت دور العراق الإقليمي والدولي”.
(28) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل ابو تحسين من -الطبقه العامه -كما وصفتهم بالمقال
كتب زكى رضا اليوم بالحوار- فى التاسع من نيسان ٢-;-٠-;-٠-;-٣-;- وقف ابا تحسين وبيده نعاله المستهلك -يلطم به صورة الطاغية صدام -، لتنتقل صورته عبر الفضائيات الى كل أركان الأرض، كدليل على القمع والقهر والبؤس الذي كان يعيشه ومعه الغالبية العظمى من ابناء العراق. وفي نفس الوقت نقلت تلك الفضائيات صور لمن كان يسرق كل شيء ، كل شيء حتى المتاحف حيث تاريخ بلد موغل بالقدم، هؤلاء كانوا ما اطلق عليهم وقتها صفة الحواسم. ابا تحسين -الشيوعي -رغم جوعه وبؤسه وفقره وحرمانه، ابى ان تمتد يده ليسرق شيء من ممتلكات بلده، فوجد ضالته بصورة الطاغية فكان نعاله إعلانا بنهاية سلطة اذاقت العراقيين الموت وبلدهم الخراب. اما الحواسم فقد نهبوا كل شيء ووصلوا بعدها الى سدة السلطة ليكملوا المهمة التي انجزوها بدقة عالية، فيما لازال حزب ابا تحسين نزيها فقيرا، لا يملك الا وطنيته ونضاله لغد أجمل وابهى.
(29) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا استاذه شروق-المقاله معادية تماما للبربرية الا
معادية للبربرية الاسلامية التي يمثلها عصابة ولاية الفقيه الدموية الفاشية الاسلامية-ولكن تقييم الوضع الحالي لازال مبكرا-علما ان نظام البرابره الاسلاميين لايعير اهتماما للخشائر الاقتصادية ومايصيب عشرات الملايين من الايرانيين من معاناة- اعتقد ان الامر الاكثر اهمية هو حقيقة ان لامستقبل ليس فقط لايران وشعبها باستمرار وجود نظام خميني-خامنئي- بل لامستقبل للعراق وكافة شعوب الشرق الاوسط- ان استمرار وجود نظام الولي الفقيه في ايران خطر داهم على شعوبنا بل على العالم كله فاءن امتلاك هذا النظام بايديولوجيته الاسلامية للسلاح الذري في اي يوم من الايام معناه تمكنه من حرق العالم كله لانه عالم كفر وحرقه انتصار لاسلامهم-الثوري-- اي هل
المتوحش- عندي سؤال صغير للكاتبة الفاضله- ولكل القراء الكرام ممن يملكون المعلومات
(30) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي النصر الأمريكي في الصمود واستسلام واشنطن بالانسحال
جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة لقد حاول نتنياهو شن حرب على إيران مع كل رؤوساء ولم يخضع له إلا ترامب اي عصابة ابستين التي يقودها ابتزاز لوبيات الإبادة الجماعية لروتشيلد و الكيان .. اغلب قيادات الحزب الديمقراطي وقادة الفكر يعتبرون أن ترامب استسلم أمام جبروت الرد الايراني على العدوان وليس آخرها موافقته على النقاط العشر ..فأين الهشاشة والشعب يتظاهر في الساحات مع قيادته حتى لا تخفف الردود على العدو الصهيوني الامريكي الخليجي بل تستمر وتزيد من اقتلاع هذا العدو المتوحش الأمريكي لانه في آخر مراحل شيخوخته تداعيات مضيق هرمز بدأت تصل إلى سوبرماركات الولايات المتحدة وأوروبا وستندلع أكثر أزمة حبوب بعد عدة أشهر و مفاعيل تدمير كل هيكلي الولايات المتحدة حاضرة في العلن
تحية طيبة صديقي العزيز دكتور لبيب، وشكرا على هذا الطرح الغني، أتفق معك جدآ ، خاصة في سياقنا العربي، حيث ما زالت مسألة بناء الدولة القانونية، القائمة على حماية الحقوق والحريات، تمثل أولوية تاريخية لا يمكن القفز فوقها، فمجتمعاتنا لم تستكمل بعد هذا التحول، وما زالت تعاني من اختلالات عميقة في بنية الدولة ووظيفتها، ولذلك، فإن الانتقال من دولة السيطرة إلى دولة الحقوق ليس مجرد خطوة، بل هو شرط أساسي للدخول في طور التحضر الذي أشرت إليه، ومع ذلك، أرى أن هذه الخطوة، على أهميتها، تظل جزء من مسار أوسع، لأن ترسيخ الحقوق بشكل فعلي يتطلب أيضا شروط مادية واجتماعية تضمن عدم تحولها إلى مجرد نصوص. بمعنى آخر، يمكن القول إن ما تفضلت به هو المدخل الضروري، وربما الأكثر إلحاحاً في واقعنا، لأي نقاش أعمق حول الحرية. مودتي لك والقاك على خير
تحية طيبة للاخ دكتور ادم لعل اهم انجاز للانسانية وتطور الحضارة الحالي هو ايجاد صيغة قاونية لشكل الدولة التي تجمع هذه المربعات الاربعة في ادارتها لشؤوون وحياة المجتمع وتحويل مفهوم الحكم والسلطة من السيطرة الى حماية حقوق وحريات مواطنيها او ما ندعوه تحول الدولة من جهاز سلطوي للقمع والسيطرة الى جهاز حقوقي يحمي حريات مواطنيها ويلبي حقوقهم من خلال خدماته..يمكن اعتبار هذا التحول هو اهم انجاز للتطور الحضاري للانسان والمجتمعات على الاطلاق ..انه تتويجا لتطلعات الناس منذ فجر التاريخ للعيش بحرية ودون خوف وامان من اية جهة وخصوصا من السلطات ..ولعل هذه القضية ( اي اقامة دول ودساتير وقوانين واجهزة ومؤسسات تقيم و وتؤسس اعمالها على اساس حقوق وحريات المواطنة) هي اهم المهام لادخال مجتمعاتنا العربية لطور التحضر والتخلص من التخلف والاستبداد ودور مثقفينا فيها حاسم لتحريك مجتمعاتنا اليها لاصلاح واعادة تشكيل دولنا وحكوماتنا وقوانيننا ومؤسساتنا على اسسها كي نصبح كبقية دول وشعوب العالم التي ركبت وسارت بهذا القطار ..لا بد وان نلحق بالركب وهو مايجب على شعوبنا وعيه وفهمه ودور مثقفينا هو انهاضها تحية مجددا
هل كان معها الحق عندما قالت ( بحركَ عميق عزيزي!! ) ؟ الإجابة ستختلف بين الموحدين والمشركين .. وبالرغم من كل شيء ، أرى أن بسمة أخذت الكثير ، جعلتها الآب ، أفضّل أن تكون إيمان مكانها ..
أرجو ألا يكون الفصل القادم بعد أشهر .. لم أتكلم كثيرا عن هناء .. لكن إذا أردت أن أفعل سأقول أني لا أريدها أن تنتهي ! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-
التعليق وضح لي الكثير ، خاصة العلاقة الجدلية التي أخذتني مباشرة إلى أول الفصول .. غناء جامبو الذي فهمت منه قبل ، أنه يخص إيمان وملاك ، لكن حقيقته كانت بسمة ! الكاتب إختار لارا وليس الراوي ، وهذا يدل أن الكاتب إختار بسمة وليس إيمان ..
عندما أركز مع هذه الجدلية المتعبة ! لا أجد فرقا بين الكاتب والراوي .. كأنه الله في التصور الإسلامي - اليهودي ، الذي جمع بين إله الخير والشر ، وحوله الثلاثة أقانيم المسيحية ، آب وإبن وروح قدس ، لا وجود لله دون الثلاثة وهم هو ، لكن في نفس الوقت الثلاثة مختلفون !
لا أحد يقبل ويفهم هذا التصور غير المسيحيين المشركين .. ولا أحد سيفهم وسيقبل الشخصيات الثلاث إن لم يكن مشركا رافضا للتوحيد .. ولثقافة تملك البشر بإسم الحب .. الشرك جميل ، هو أصلنا الحقيقي ، لم نكن يوما موحدين ولا يجب لنا أن نكون !
هذا المثلث المتكون من إيمان ملاك وبسمة ، وفي وسطه الكاتب وبطله أو البطل وكاتبه ، مثير وجذاب لل - شذاذ - ، لل - مشركين - ، من يقبلون حقا بثقافة الإختلاف وقبول الآخر .. غيرهم موحدون منافقون إرهابيون ، مهما تنوعت خلفياتهم .. كلهم مؤمنون بالحق الواحد واللون والواحد والوطن
(37) الاسم و موضوع
التعليق
محمد مستجاب تتمّة/ أسير خؤولته الرُّوم «أبي فراس الحمدانيّ»
في زماني كنت اقرء مجلة طبيبك الشهرية للراحل دكتور صبري قباني في بداية الستينات وما بعدها كانت مجلة طبية رائعة واحدهم ساله (بانه يمارس الجم--اع مع الحمير حتى يكبر ع-ض-وه! بناء على نصيحة !) رد عليه الراحل مايلي ولحد الان اذكرها (الطيبون للطيبات والحمير للحميرات ولو لم تكن منهم لما صدقت هذا الكلام ) انتهى الرد ! هاهاها لكن من حسن حظ هذا السائل الحميري انه ليس من اتباع يهوة والا لكان قتلوه مع الحمارة ! لكن سؤالي هو / ماذنب الحمارة هنا في هذا العمل المشين !؟ هل هي قبلت به ام هي اغرت الفاعل وكلمته بلغتها النهيقية ليعمل تلك العملة !؟ في بعض الاحيان يكون الجاني والمجني عليه والقاضي والمشرع كلهم من الحمير ! والعاقل يفهم !!
شكرا صديقي حميد على هذه القراءة العميقة والتي التقطت روح المقال ببراعة، ما تفضلت به دقيق، لكن الإشكال كما أراه يكمن في أن هذه -المربعات الأربعة- لا تتعايش بشكل عام في انسجام، بل في الغالب ما تكون في حالة تناقض، خاصة بين الحق والمصلحة. ومن هنا، فإن رقي المجتمعات لا يُقاس فقط بقدرتها على التوفيق بينها، بل بقدرتها على إعادة إنتاج شروطها المادية بطريقة تقلل من هذا التناقض أو تعيد صياغته. الف شكر والقاك على خير
شكرا أستاذ علي سالم على تعليقك الفلسفي الجميل الذي استوقفني كثيرا وجعلني أفكر فيما إذا كان هناك أمل في أن ينصلح حال البشرية ، وانتهيت إلى أن هذا يبدو مستحيلا والدليل كل ما ذكرته في تعليقك وفي حقيقة أن سلوك الإنسان في حالة اضمحلال مستمر ومتسارع والمستبدين يزدادون قوة وغباءا، وشعوبنا في الشرق الأوسط تزداد ضعفا والأغنياء لا يبالون بالفقراء ويزدادوا طمعا حتى أصبح الإنسان أسوأ مخلوق في الكون والخالق على ما يبدوا مشغولا بأمور أخرى ويبدوا أننا بالفعل نتاج الصدفة والتفاعلات الكيميائية وأن كل ما تروج له الأديان لا يزيد عن كونه أمنيات وأحلام ،مع كل الشكر والتقدير
للفن هويه شامله وليست هويه ضيقه , ليس هناك فن شيوعي عراقي بل هو الفن العراقي بكل مكوناته . ما عايزه غير تصنيف الفن على الحزب والدين والطائفه والمله ! رحمه على والديك هو العراق ناقص خطاب وتحليلات وتصنيفات طائفيه؟ سؤال بريئ: من هو عاطف علي الذي حشرت اسمه مع يوسف العاني وقاسم حول؟ لم اسمع بهذا الاسم في تاريخ المسرح والعراق ولا صغراً به واتمنى ان اكون غلطان.
اهلا دكتور محمود بكير ومقال يعكس حاله العالم المترديه والمحزنه ؟ انا فى الواقع محتار فى امر هذا الكون الغامض المحير ؟ عندى اسئله كثيره صعبه ولااعرف الاجابه عليها , حقيقه لايوجد اجابه عليها ابدا ؟ من الواضح ان هذا العالم مخربط وفوضوى وظالم ؟ من تتبع الاحداث ارى ان عالمنا وصل الى مرحله صعبه وخطيره ومفصليه ؟ القوى يأكل الضعيف بمنتهى الاريحيه والجبروت والاجرام ؟ هل ممكن اقول ان هذا العالم عشوائى وتكون بالصدفه البحته ؟ كيف يحدث هذا ولانجد من يأخذ بيد المقهور والمظلوم والجائع والذليل ؟ كنت اتابع الاحدث الداميه فى غزه ورأيت الجبروت الاسرائيلى المجرم الدموى الفاجر العنصرى ؟ كنت اتابع الاطفال والنساء وهم يقتلوا بدم بارد بيد القوات الهمجيه الاسرائيليه البربريه ؟ كنت اتابع دك المنازل وهى تهوى على رؤوس المدنيين وترديهم قتلى وجرحى وايضا فى ايران عندما كان يتم هدم البنايات بالقنابل وقتل المدنيين الابرياء ؟ اهل يوجد اراده كونيه عادله لتصحيح هذا المسار البشع المتردى ؟ اتمنى ان اجد اجابه
اولا مرحبا بالصديق العزيز المفكر المسوعى محمد بن زكري أردت ان أشير فقط إلى حسن معاملة أمريكا وأسرائيل نحو مواطنيهم ( طبعا المذابح التى ارتكبتها الحكومة ألأسرائيلية فى غزة ولبنان مرفوضة تماما وتعرض رئيس الدولة لمحاكمة عالمية ) أنظر : الجنائية الدولية ترفض طلب إسرائيل إلغاء مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت https://www.youtube.com/watch?v=f_TmFv4cYFc حسن المعاملة تعنى أحترام وحماية مواطنيهم بالقياس لسوء معاملة المواطنين فى بلادنا تصل الى القتل بلا ذنب : دهس المواطنين بالدبابات فى مصر + قتل المواطنين بالغازت السامة فى العراق .. دربت طلابى على التمييز ولذلك وضعت (أسئلة حول العدو أسرائيل) ..أنظر ت 4 تحت مقال أ .محمد حسين يونس : نعم .. إسرائيل هي العدو https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=785865 ولأن مغنى درجة صفر يعلن كراهيته لأسرائيل نجد البعض يتمنى أن تحصل أيران على القنبلة الذرية (تخصيب اليورانيوم) لضرب أسرائيل فتندلع حرب عالمية تؤدى إلى فناء البشر . أخترت أ. جدعون ليفي لانى معجب بقلمه الذهبى ..(ممارسة النقد الذاتى) مع خالص المودة. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
شكرا صديقي الرائع على هذا التنوير يضعنا مقالك أمام تعريف متقدم للحرية؛ فهي ليست مجرد -ديمقراطية صناديق-، بل هي أفق مفتوح يبدأ من إشباع الحاجات المادية، ويمر عبر الوعي بقوانين الواقع، وينتهي بالتوازن الدقيق بين حق الفرد وحقوق الآخرين. وقد فككت في المقال أربعة مفاهيم كبرى تشكل محركات التاريخ البشري، رابطاً إياها في شبكة معقدة تبدأ من -البيولوجي- (الحاجة) و والضرورة و الحق و والمصلحة وتنتهي بـ -المثالي- (الحرية). أولا شك أن رقي المجتمعات يُقاس بقدرتها على التوفيق بين هذه المربعات الأربعة
المقال أقرب إلى -مرثية عاطفية- أو -بروباغندا متأخرة- منه إلى نقد فني أو تحليل ماركسي رصين. هو يقع في فخ -أدلجة الإبداع-، ويصادر التراث الجمالي العراقي المتنوع (الذي اشترك فيه القومي، والليبرالي، والوجودي، والشيوعي) ليضعه في سلة واحدة، متجاهلاً أن قوة الفن العراقي كانت تكمن في تمرده على القوالب الحزبية، وليس الامتثال لها. يقع الكاتب في مغالطة كبرى حين يدرج أسماء قامات فنية مثل فائق حسن، جواد سليم، وشاكر حسن آل سعيد كجزء من -الفن الشيوعي-. لكن من المعروف أن هؤلاء الفنانين هم رواد -الحداثة- والبحث عن -الهوية الوطنية- العراقية، وليس -الأيديولوجيا الطبقية- . لقد استلهم جواد سليم في -نصب الحرية- من التاريخ والتحرر الوطني الشامل، ولم يكن يوماً فناناً ماركسياً بالمعنى التنظيمي أو الأيديولوجي الضيق. شاكر حسن آل سعيد اتجه لاحقاً نحو -البعد الواحد- والتصوف والفلسفة الوجودية، وهو ما يتناقض جذرياً مع -المادية التاريخية- الماركسية. هناك صراع حاد بين -جماعة بغداد للفن الحديث- وبين الرؤى الحزبية الضيقة. الماركسية الأرثوذكسية كانت ترى في تجديدات جواد سليم -تغريباً-، بينما يراها الكاتب الآن -فنً شيوعي
مع فائق التقدير والاحترام لشخصكم الكريم . وإذ أتفق معكم في كل ما اوردتموه من أمثلة عوار الانظمة الدكتاتورية الفاسدة التي تكثم الانفاس في بلداننا العربفونية ، والشعوب المتأسلمة فيها لا تقل همجية تسلطية دامية عن الحكام المتألهين (ولاة أمر المسلمين) ، مما يمكنني شخصيا أن أحصي منها عشرات - بل مئات - الأمثلة عن القمع وهدر الحقوق والحريات ، بدءًا من الحجر على الضمير ، وانتهاءً إلى الخطف والإخفاء القسري والتصفية الجسدية وإفلات الجناة من العقاب . لكني أستدرك لأعتب عليك كونك - في تقديري ، ومعذرة - قد أخطأت المناسبة والمكان . حتى قد يبدو للقارئ أنك تصحح للكاتب وجهة نظره في ديمقراطية دولة إسرائيل (اليهودية) ، ولا أخال أن جدعون ليفي غير ملم بمحتوى مداخلتك المطولة ، التي ربما كان من الأفضل لو نشرتها كمقالة مستقلة . كان بودي محاطبتك بهذا ، في تدوينة (يمكن إزالتها) على فيسبوك الحوار (المتمدن) ، لكن يبدو أن (الأخ الأكبر) له راي آخر ، بانتظار تصليح الكومبيوتر الشخصي الخاص بي ، ذلك أن سعر كومبيوتر جديد ارتفع - في بلدي المنكوب - من 1000 دينار إلى 15000 ألف دينار ! أرأيت سيدي الفاضل كم هو حجم الوجع ؟!
(49) الاسم و موضوع
التعليق
Amir Amin الشهيد عبد الكريم منع حرية العمل العلني للشيوعيين
مرحبة ..جماهيرية الحزب الشيوعي استمدها الحزب من الجماهير الملتفة حوله وليس من الزعيم عبد الكريم الذي لم يسمح للشيوعيين بحرية العمل العلني واختار احد المطرودين من قيادة الحزب وهو داود الصايغ بأن يمنحه بإسم الحزب الشيوعي حرية العمل العلني بينما صار في نفس الوقت يبعد العناصر الشيوعية القيادية الوطنية ويقرب العناصر القومية والبعثيين مكانهم وخاصة في الجيش مما خلى لهم الجو ليتآمروا عليه ويقتلوه ويجهضوا الثورة في 8 و9 شباط عام 1963
اعتقد ان الفنانين الذين ذكرتهم وبأنهم ليسوا منتمين للحزب الشيوعي فأنا اعتقد ان الفنان التشكيلي فيصل منتمي للحزب الشيوعي سابقا وحاليا ...الا اذا كانت عندك معلومة منه مضبوطة مئة بالمئة من انه من غير المنتمين للحزب الشيوعي ..