( فيها أكثر من Ti amo، ستقوم بشيء من أجلي .. وحدكَ ستبحث عن كلماتها وتفهم ما تقول )
الذي فيها لا تقوله حبيبة لحبيبها إلا في الروايات والأفلام الخيالية ، لكنك جعلت الأخت تقوله غناء ورقصا لأخيها .. هل عقلها الباطن لا يزال يحمل الرغبة في الزواج من أخيها عندما كانت صغيرة ؟ وهل ذلك الحب الطفولي البريء كبر الآن وصقل وتخلص من كل المحظورات ليسبح في عالم أرقى وأقدس فتحول إلى فنتازيا لا يمكن لأحد إلا أن يحلم بها ؟
لا أزال أتساءل لماذا الأخت وليس الأم ؟ هل لأنها الجيل الذي يجمع بين الأصل والمستقبل بعكس الأم التي لا تمثل إلا الأصل والماضي ؟
رمزية الأخت للهوية المحرمة ، جميلة وفاتنة .. الأم تعني الإنغلاق ورفض أي تغيير ، الأخت تعني المحافظة على الأصل مع عدم رفض الإنفتاح والتغيير ، لكن دون نسيان الأصل ! لذلك قلت في تعليقي على ملاك أولى : أرى ملاك ذلك الحلم الذي أصله واقع وحقيقة لكنه لن يدرك ، وإن كانت وفاء خير بديل في عالم الألم والنفاق وحرية الإختيار المزعومة ، إلا أنها وإن كانت مثالية لذلك الواقع المفروض الحتمي ، فهي لن تعوض ما فات وما إستحال إدراكه ! حتى إن صرنا أعظم شعوب الأرض ، فإن ذلك لن
معيار الأنتصار وآثار الأنتصار 2 c - فى العالم كله . a - انتهز الملالى النزاع للسيطرة على اقتصاد العالم بالتحكم فى مجرى مائى مجانى : مضيق هرمز Détroit dOrmuz مما أدى إلى ارتفاع اسعار البترول . b - نظام الملالى لا يتخلى عن تخصيب اليورانيوم للحصول على القنبلة الذرية ( كاد هتلر الوصول إليها ) للقضاء على أسرائيل فتندلع الحرب العالمية مما يؤدى إلى فناء البشر . --- الجنرال الأمريكى Richard Groves (1896 - 1970) أستعان بالنابغة Robert Oppenheimer (1904 - 1967) كان يرأس فى الجامعة Albert Einstein (1879 - 1955) لصنع القنبلة الذرية وتمكن أوبنهيمر من صنعها ثم ندم بعد ضرب اليابان واراد مقابلة ترومان فنصحه صديقة أنشتاين بألا يقابله ولم يستمع أوبنهيمر للنصيحة .فوصفه أنشتاين بلغة يهود اوربا : Yiddish بأنه عبيط وطرد ترومان رقيق الأحساس أوبنهيمر من مكتبه . يوجد فيلم عنه حاز العديد من الجوائز منها 6 أوسكار يتبع مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
وقد اعرب الحزب الشيوعي العراقي في ندائه العاجل الى القوى الديمقراطية والتقدمية والأحزاب الشيوعية وانطلاقاً من الحرص والتضامن وفي سبيل لجم العدوان الأمريكي الإسرائيلي وحرصاً على الشعب الإيراني فاكد - العودة إلى المسار الدبلوماسي، وتغليب الحلول السياسية بوصفها السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة مزيدا من الدمار-
معيار الأنتصار وآثار الأنتصار 1 دراسة د. لبيب سلطان العميقة توضح الرؤية فى موضوع صعب قد يتوقف عليه مصير البشر : اولا : هل أنتصرت أيران ؟ من يتابع الأخبار يجد أختلاف الأراء : a - ايران أنتصرت طالما أن نظام الملالى لا يزال قائما . b - ايران لم تنتصر نظرا للخسائر الفادحة وأنهيار أقتصادها . د. لبيب حسم هذا الأختلاف : من يفرض شروطه هو المنتصر . ثانيا : أثار الأنتصار . اثار الأنتصار وخيمة مرعبة داخل إيران + فى محيط ايران + فى العالم كله . a - داخل إيران : القناة الأخبارية الفرنسية Lci أذاعت خطابا لأحد الملالى يقول فيه : القانون يسمح لنا بأعدام الخونة ( يقصد المعارضين أو حتى مجرد المتظاهرين وهم بالآف فى السجون بل تم رصد الأيرانين أصحاب الرأى فى المهجر للأنتقام من أسرهم ). b - فى محيط ايران : سوف تتمدد ولاية الفقية فى دول الخليج + سوريا + العراق + لبنان ..(ملحوظة : لا علاقة بين خومينى والمذهب الشيعي المعتدل) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(31) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل تحياتى لك الاخ الدكتور لبيب سلطان المحترم
انتشر مقطع فيديو ساخر للكوميدي ديف كولومبو وحصد انتشارًا واسعًا، باعتباره تلخيصًا مكثفًا لحالة الارتباك في الخطاب الأمريكي. في الفيديو، يؤدي كولومبو دور متحدث باسم البيت الأبيض يعلن «انتصارًا» يقوم على منطق متناقض، مثل القول إن هدف الحرب كان فتح مضيق هرمز الذي لم يُغلق إلا بعد الهجوم، وإن الولايات المتحدة طلبت مساعدة رغم تفوقها العسكري. كما يسخر من رواية تدمير البرنامج النووي، مقابل استمرار التحذير من خطره. ورغم الطابع الكوميدي، يستند المقطع إلى مضامين قريبة من تصريحات فعلية، ما جعله يعكس حالة تشكك أوسع في الرأي العام بشأن أهداف الحرب ونتائجها، ويبرز كيف تحولت السخرية إلى أداة لانتقاد تضارب الرواية الأمريكية، خصوصًا في ملفات المضيق والبرنامج النووي والعلاقة مع -الحلفاء .
من شدة ما أصاب الكاتبة من إحباط وخيبة أمل جراء فشل ترامب ونتنياهو في القضاء المبرم على إيران ، في حربهما غير القانونية ، انتهاكا منهما للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وسيادة دولة عضو في المنظمة الاممية ، إذ لم يحقق لها ترامب - الذي وصفته بالجرأة - ما كانت تتمناه من إسقاط النظام الإيراني ، رغم الدمار الشامل الذي الحقته حرب نتنياهو وترامب بإيران دولة وشعبا وبنى تحتية ، فلم تستن صواريخ الطائرات الشبحية الامريكية والاسرائيلية حتى المستشفيات والمدارس والجامعات (بالمخالفة لا تفاقيات جنيف) ، وأودت بحياة آلاف المدنيين الإيرانيين الابرياء بمن فيهم أطفال المدارس الابتدائية ؛ فإن الكاتبة في مقالتها البكائية ، نجدها تنوح وتنتحب وتطلم خدودها وتشق جيبها وتهيل التراب فوق رأسها ، وتقرّع بأشد عبارات التقريع ترامب (رجل البيت الابيض الجريء) لأنه كتاجر عقارات فشل كسياسي ، فخيب أملها بإخفاقه في امتحان القضاء على النظام الإيراني بالقوة العسكرية ! هوني عليك يا سيدة شروق ، فتهديد ترامب بإعادة إيران إلى العصر الحجري و إبادة حضارة كاملة ، لا زال قائما ، ونظرية الاحتمالات مفتوحة على مختلف المنعطفات .
(33) الاسم و موضوع
التعليق
سامي الوهاج الحقيقة التأريخيّة عنيدة موثقة: توصيف الكاهن
عرب وعجم مُسلمون مُستعربون مُستشرقون؛ علموا أن سُفهاء قريش سمّوا مُحمداً بمُذمَّم ووصفوه بـ: كاهن ساحر شاعر مجنون !. القُرءان قرَّرَ خلاف ذلك، ولا ضرورة لإسمٍ حقيقي اعتباري يؤكّد ذلك .
اختلاف هو اتفاق ذاته من حيث كتطوير للفكرة، وأنا اجوب شوارع هذه المقالة عرفت أنك تكتب وانت تعرف أن الممل من طولة هذه المقالة سوف يصيبنا لذلك تجعل من عبيد بود أنك تخرج من الموضوع لتعود اليه، جميل هذه العبودية صديقي
صباحك خير، لكل سيد ينام الآن بينما العبد يسهرون على حمايتهم، جميل أن نفهم بأن العبد لما يكون في التخارج عن السلطة يبدو سلطوياً أكثر من السلطان نفسه، توصيفك جميل، وأنا اقرأ شعرت بأنني ذلك العبد،،،كل التقدير لقلمك المميز
وفي أول تصريح له عقب تأدية اليمين الدستورية ذكر آميدي: “أتشرف بنيل الثقة اليوم وأتقدم بالشكر الجزيل للنواب”، مؤكداً “تكلفي أمانة عظيمة”. وأضاف قائلاً: “نرفض الاستهدافات كافة التي تطال العراق وتمس أمنة وسيادته، وندعم جهود إنهاء الحرب في المنطقة وسنعمل على تثبيت الاستقرار”. وتابع “أوكد لكم العمل وفق قاعدة العراق أولاً لتثبيت دور العراق الإقليمي والدولي”.
(38) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل ابو تحسين من -الطبقه العامه -كما وصفتهم بالمقال
كتب زكى رضا اليوم بالحوار- فى التاسع من نيسان ٢-;-٠-;-٠-;-٣-;- وقف ابا تحسين وبيده نعاله المستهلك -يلطم به صورة الطاغية صدام -، لتنتقل صورته عبر الفضائيات الى كل أركان الأرض، كدليل على القمع والقهر والبؤس الذي كان يعيشه ومعه الغالبية العظمى من ابناء العراق. وفي نفس الوقت نقلت تلك الفضائيات صور لمن كان يسرق كل شيء ، كل شيء حتى المتاحف حيث تاريخ بلد موغل بالقدم، هؤلاء كانوا ما اطلق عليهم وقتها صفة الحواسم. ابا تحسين -الشيوعي -رغم جوعه وبؤسه وفقره وحرمانه، ابى ان تمتد يده ليسرق شيء من ممتلكات بلده، فوجد ضالته بصورة الطاغية فكان نعاله إعلانا بنهاية سلطة اذاقت العراقيين الموت وبلدهم الخراب. اما الحواسم فقد نهبوا كل شيء ووصلوا بعدها الى سدة السلطة ليكملوا المهمة التي انجزوها بدقة عالية، فيما لازال حزب ابا تحسين نزيها فقيرا، لا يملك الا وطنيته ونضاله لغد أجمل وابهى.
(39) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا استاذه شروق-المقاله معادية تماما للبربرية الا
معادية للبربرية الاسلامية التي يمثلها عصابة ولاية الفقيه الدموية الفاشية الاسلامية-ولكن تقييم الوضع الحالي لازال مبكرا-علما ان نظام البرابره الاسلاميين لايعير اهتماما للخشائر الاقتصادية ومايصيب عشرات الملايين من الايرانيين من معاناة- اعتقد ان الامر الاكثر اهمية هو حقيقة ان لامستقبل ليس فقط لايران وشعبها باستمرار وجود نظام خميني-خامنئي- بل لامستقبل للعراق وكافة شعوب الشرق الاوسط- ان استمرار وجود نظام الولي الفقيه في ايران خطر داهم على شعوبنا بل على العالم كله فاءن امتلاك هذا النظام بايديولوجيته الاسلامية للسلاح الذري في اي يوم من الايام معناه تمكنه من حرق العالم كله لانه عالم كفر وحرقه انتصار لاسلامهم-الثوري-- اي هل
المتوحش- عندي سؤال صغير للكاتبة الفاضله- ولكل القراء الكرام ممن يملكون المعلومات
(40) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي النصر الأمريكي في الصمود واستسلام واشنطن بالانسحال
جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة لقد حاول نتنياهو شن حرب على إيران مع كل رؤوساء ولم يخضع له إلا ترامب اي عصابة ابستين التي يقودها ابتزاز لوبيات الإبادة الجماعية لروتشيلد و الكيان .. اغلب قيادات الحزب الديمقراطي وقادة الفكر يعتبرون أن ترامب استسلم أمام جبروت الرد الايراني على العدوان وليس آخرها موافقته على النقاط العشر ..فأين الهشاشة والشعب يتظاهر في الساحات مع قيادته حتى لا تخفف الردود على العدو الصهيوني الامريكي الخليجي بل تستمر وتزيد من اقتلاع هذا العدو المتوحش الأمريكي لانه في آخر مراحل شيخوخته تداعيات مضيق هرمز بدأت تصل إلى سوبرماركات الولايات المتحدة وأوروبا وستندلع أكثر أزمة حبوب بعد عدة أشهر و مفاعيل تدمير كل هيكلي الولايات المتحدة حاضرة في العلن
تحية طيبة صديقي العزيز دكتور لبيب، وشكرا على هذا الطرح الغني، أتفق معك جدآ ، خاصة في سياقنا العربي، حيث ما زالت مسألة بناء الدولة القانونية، القائمة على حماية الحقوق والحريات، تمثل أولوية تاريخية لا يمكن القفز فوقها، فمجتمعاتنا لم تستكمل بعد هذا التحول، وما زالت تعاني من اختلالات عميقة في بنية الدولة ووظيفتها، ولذلك، فإن الانتقال من دولة السيطرة إلى دولة الحقوق ليس مجرد خطوة، بل هو شرط أساسي للدخول في طور التحضر الذي أشرت إليه، ومع ذلك، أرى أن هذه الخطوة، على أهميتها، تظل جزء من مسار أوسع، لأن ترسيخ الحقوق بشكل فعلي يتطلب أيضا شروط مادية واجتماعية تضمن عدم تحولها إلى مجرد نصوص. بمعنى آخر، يمكن القول إن ما تفضلت به هو المدخل الضروري، وربما الأكثر إلحاحاً في واقعنا، لأي نقاش أعمق حول الحرية. مودتي لك والقاك على خير
تحية طيبة للاخ دكتور ادم لعل اهم انجاز للانسانية وتطور الحضارة الحالي هو ايجاد صيغة قاونية لشكل الدولة التي تجمع هذه المربعات الاربعة في ادارتها لشؤوون وحياة المجتمع وتحويل مفهوم الحكم والسلطة من السيطرة الى حماية حقوق وحريات مواطنيها او ما ندعوه تحول الدولة من جهاز سلطوي للقمع والسيطرة الى جهاز حقوقي يحمي حريات مواطنيها ويلبي حقوقهم من خلال خدماته..يمكن اعتبار هذا التحول هو اهم انجاز للتطور الحضاري للانسان والمجتمعات على الاطلاق ..انه تتويجا لتطلعات الناس منذ فجر التاريخ للعيش بحرية ودون خوف وامان من اية جهة وخصوصا من السلطات ..ولعل هذه القضية ( اي اقامة دول ودساتير وقوانين واجهزة ومؤسسات تقيم و وتؤسس اعمالها على اساس حقوق وحريات المواطنة) هي اهم المهام لادخال مجتمعاتنا العربية لطور التحضر والتخلص من التخلف والاستبداد ودور مثقفينا فيها حاسم لتحريك مجتمعاتنا اليها لاصلاح واعادة تشكيل دولنا وحكوماتنا وقوانيننا ومؤسساتنا على اسسها كي نصبح كبقية دول وشعوب العالم التي ركبت وسارت بهذا القطار ..لا بد وان نلحق بالركب وهو مايجب على شعوبنا وعيه وفهمه ودور مثقفينا هو انهاضها تحية مجددا
هل كان معها الحق عندما قالت ( بحركَ عميق عزيزي!! ) ؟ الإجابة ستختلف بين الموحدين والمشركين .. وبالرغم من كل شيء ، أرى أن بسمة أخذت الكثير ، جعلتها الآب ، أفضّل أن تكون إيمان مكانها ..
أرجو ألا يكون الفصل القادم بعد أشهر .. لم أتكلم كثيرا عن هناء .. لكن إذا أردت أن أفعل سأقول أني لا أريدها أن تنتهي ! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-
التعليق وضح لي الكثير ، خاصة العلاقة الجدلية التي أخذتني مباشرة إلى أول الفصول .. غناء جامبو الذي فهمت منه قبل ، أنه يخص إيمان وملاك ، لكن حقيقته كانت بسمة ! الكاتب إختار لارا وليس الراوي ، وهذا يدل أن الكاتب إختار بسمة وليس إيمان ..
عندما أركز مع هذه الجدلية المتعبة ! لا أجد فرقا بين الكاتب والراوي .. كأنه الله في التصور الإسلامي - اليهودي ، الذي جمع بين إله الخير والشر ، وحوله الثلاثة أقانيم المسيحية ، آب وإبن وروح قدس ، لا وجود لله دون الثلاثة وهم هو ، لكن في نفس الوقت الثلاثة مختلفون !
لا أحد يقبل ويفهم هذا التصور غير المسيحيين المشركين .. ولا أحد سيفهم وسيقبل الشخصيات الثلاث إن لم يكن مشركا رافضا للتوحيد .. ولثقافة تملك البشر بإسم الحب .. الشرك جميل ، هو أصلنا الحقيقي ، لم نكن يوما موحدين ولا يجب لنا أن نكون !
هذا المثلث المتكون من إيمان ملاك وبسمة ، وفي وسطه الكاتب وبطله أو البطل وكاتبه ، مثير وجذاب لل - شذاذ - ، لل - مشركين - ، من يقبلون حقا بثقافة الإختلاف وقبول الآخر .. غيرهم موحدون منافقون إرهابيون ، مهما تنوعت خلفياتهم .. كلهم مؤمنون بالحق الواحد واللون والواحد والوطن
(47) الاسم و موضوع
التعليق
محمد مستجاب تتمّة/ أسير خؤولته الرُّوم «أبي فراس الحمدانيّ»
في زماني كنت اقرء مجلة طبيبك الشهرية للراحل دكتور صبري قباني في بداية الستينات وما بعدها كانت مجلة طبية رائعة واحدهم ساله (بانه يمارس الجم--اع مع الحمير حتى يكبر ع-ض-وه! بناء على نصيحة !) رد عليه الراحل مايلي ولحد الان اذكرها (الطيبون للطيبات والحمير للحميرات ولو لم تكن منهم لما صدقت هذا الكلام ) انتهى الرد ! هاهاها لكن من حسن حظ هذا السائل الحميري انه ليس من اتباع يهوة والا لكان قتلوه مع الحمارة ! لكن سؤالي هو / ماذنب الحمارة هنا في هذا العمل المشين !؟ هل هي قبلت به ام هي اغرت الفاعل وكلمته بلغتها النهيقية ليعمل تلك العملة !؟ في بعض الاحيان يكون الجاني والمجني عليه والقاضي والمشرع كلهم من الحمير ! والعاقل يفهم !!