هؤلاء الحكام الخونة لشعوبهم يمتلكون أداه السحر (الإعلام) لكى يصورون للشعب الذى يخونه بأنهم وطنيون و أن من يعارض حكمهم بأنه عميل للغرب و خائن و يستحق الموت لخيانتة. و هناك صنف آخر من الحكام يصورون أنفسهم للشعب بأنهم ولى الأمر و مبعوث الله للشعب لكى ينعتون من يفضح فسادهم و خيانتهم للشعب بأنه كافر يستحق الموت
لا تقرأ التاريخ الذى كتبة الباغى و الظالم فهو كله إفتراءات على المجنى عليهم لتبرير الأفعال القذرة للباغى. لا تقرأ التاريخ من وجهة نظر دينية فقط لأنها لا تحمل الحيادية حيث تقدس البشر و تصور للقارئ أن جميع قرارات هؤلاء البشر صحيحة. لا تقرأ التاريخ من وجهة نظر واحدة لأنها لن تعطى لك الصورة الحقيقية. للأسف عندما يضمن المستفيدين أن التاريخ سيتم قراءتة من وجهة نظر واحدة فى مصلحتهم سيحاربون أى زاوية أخرى لقراءة نفس الأحداث.
الغزو: هو السيرُ إِلى القِتالِ بغية الانتصار على العَدُو. فهى هجومية و ليس دفاعية. غزوة الأبواء - غزوة بواط - غزوة العشيرة - غزوة بدر الأولى - غزوة بدر الكبرى - غزوة بني السليم - غزوة بني قينقاع - غزوة السويق - غزوة ذي أمر - غزوة أحد - غزوة حمراء الأسد - غزوة بني النضير - غزوة ذات الرقاع - غزوة بدر الآخرة - غزوة دومة الجندل - غزوة بني المصطلق - غزوة الخندق - غزوة بني قريظة - غزوة بني لحيان - غزوة ذي قرد - صلح الحديبية - غزوة خيبر - غزوة عمرة القضاء - فتح مكة - غزوة حنين - غزوة الطائف - غزوة تبوك. هناك 27 غزوة و إغارة على القوافل. فالإسلام السياسي بدأءة نبى الإسلام بنفسة.
يريدون أن تعبد الله بمفهومهم عن الله و من خلال تعاليم و كتب مشكوك فى صحتها . يريدون أن تعبد الله بثقافة مجتمعات بدائية فى القرون السحيقة. يريدون أن تعبد الله بطريقتهم و بطقوسهم و بأفكارهم. الخلاصة يجب أن تكون تابع للجماعة أو القطيع حتى لو أفكار هذة الجماعة تهين الله و تجعلة قواد لماخور فى جنتة. تجعله ضعيف و يلجأ للمؤمنين به ليحاربون بأسمة و لفرض نفسة بالقوة على البشر. هذا الإله ناقص و يشعر بأنه ليس كاملا و له أطماع سياسية رغم إدعاء أنه يمتلك الكون. إله متعطش للدماء. إله أباح كل المعاصى بمرادفات دينية. و فى الآخر الذى يكفر بمعبودهم يعتبرونة كافرا. نحن فى زمن من يكفر يتعاليم شيطانية منسوبة لله يستحق الموت. و من يؤمن بتطبيق المعاصى من قتل و سرقة الغير له الماخور و الدعارة فى جنة هذا الإله
صراعات سياسية بغلاف دينى بدأئها اليهود بإعتبار أن اورشليم أرض الموعد دخلوا فى حروب قبل الميلاد مع سكانها بعد خروجهم من مصر فى رحلة دامت 40 عام كما تذكر التوراة بسبب فسق يهود الخروج. و كانت عند ظهور ممالك و إمبراطوريات كانت تحتل القدس. دخل المسيحيين بعد ذلك فى الموضوع بإعتبار أن المسيح عاش و صلب كما يعتقدون فى هذه المدينة المقدسة. ثم دخل المسلمون بعد ذلك فى الموضوع رغم عدم وجود مسجد أقصى و لا هيكل حتى وفاة نبى الإسلام و ما تم ذكرة فى القرآن يحتاج لتدقيق تاريخى لعدم وجود مساجد إسلامية خارج الجزيرة العربية قبل ما يسمى بالفتوحات الإسلامية. علمانية القضية هى الحل. فالعلمانية تحترم معتقدات جميع البشر و لا تقبل بإستخدام الدين فى السياسة و أصحاب الديانات يتاجرون بتعاليم متضاربة منسوبة لله صدقها السذج لأجل صراعات و أهداف سياسية.
منذ فجر الإسلام و كتب التراث الإسلامى تتباهى بتوحيد القبائل (عمل سياسي) و غزو القبائل و قطع الطرق على قوافلها (عمل سياسي حربى) و بعد وفاة رسول الإسلام حدث خلاف بين أهل البيت و الصحابة (خلاف سياسي على الحكم). و السلف و المعاصرون بيؤكدون أن الإسلام دين و دولة. (مفهوم سياسى) فالإسلام جنسية ووطن و ليس مجرد دين. فطبيعى أى إنسان ينشأ على هذه المفاهيم يحدث تداخل لدية بين الدين و السياسة بل يرى أن من يفصل بينهما هو الذى على خطأ. و حتى تبرير الإرهابين لأعمالهم بأن الإرهاب نصرة للدين. فدولة الدين المؤمنة فى حالة حرب مع الدول الأخرى الكافرة. السياسة نجاسة و من المفترض أن الدين نقى و يمثل القداسة و لكن العقل الجمعى للمسلم الملم بمبادئ دينة لا يجد مشكلة بين دمج المقدس و النجس لأن كل الشخصيات من الرسول حتى حكام السعودية بيدمجون الدين بالسياسة دون الشعور بأى مشكلة.
هناك ردود من بعض المعلقين الرد عليها مضيعة للوقت. فإنهم يقدمون وجهة نظر فى نقد سلبيات معاصرة بأنها كانت موجودة قبل زمن فى مجتمع ما. المشكلة فى عدم إدراكهم للتاريخ الحقيقى بل فى تقديم خزعبلات التاريخ المزور كمبرر لإجرام معاصر. تارة يقولون أن الحرروب العالمية قام بها غير المسلمون كمبرر لتصرفات داعش . فهل من قام بهذه الحروب أدعى إنها حروب دينية كما تفعل داعش بتكبيراتها عند نحر البشر؟؟ و هكذا عندما يتحدثون عن غزو الغرب لقبائل الهنود الحمر فهل هؤلاء قاموا بأفعالهم بمببرات دينية. إن التبرير لجرائم معاصرة بأنها كانت تحدث فى الماضى بيؤكد على أن هذه العقول عقول جامدة و لا تعترف بالتطور الفكرى للمجتمعات البشرية و تريد أن تعيش بمنطق القرون الوسطى فى زمننا المعاصر.
الوطن يعنى المكان الذى يحوى البشر (المواطنين) فمن يتاجر بالوطن يبحث عن مصلحتة الشخصية حتى ولو على حساب معظم الشعب. الوطنية الحقيقة تتناسب طرديا مع مصلحة الشعب
حقوق الفلسطينيين و صراعهم مع اليهود بدأ قبل الإسلام فالتبرير الدينى للقضية حجة ضعيفة جدا و فى مصلحة إسرائيل. فهل هو غباء العرب أم ذكاء إسرائيل أن تسحب الخصم فى ملعبها ؟؟
أى دين لو برر لقتل البشر لأجل الله فهذا معناة أن الله ضعيف. الموضوع أطماع بشرية و تطلعات سياسية . الإسلام بالأخص بخلاف أباحتة للقتل بأسم الله أباح السرقة بتحليل أموال غير المسلمين. أباح الكذب فى التقية و المعاريض . أباح الزنا بتعدد الزوجات بخلاف العرفى و المسيار و المتعة. أباح الإنتحار تحت مسمى عمليات إستشهادية . و أباح الشذوذ بنكاح الزوجة الميتة و الاطفال و رضاع الكبير و الولدان المخلدين. الموضوع أكبر من أباحة القتل فقط بأسم الله
تم تديين القضية و برمجة العقل الجمعى العربى بأن الخروج عن الحاكم من الكبائر. وحكام المنطقة هم مجرد أدوات تحركها القوى السياسية و جميعهم يبحث عن من يحافظ على عرشة أو كرسية حتى ولو على حساب مصلحة البلد التى يحكمها. الخيانة فى دم معظم الحكام العرب. السعودية و مصر باعوا القضية و الشعوب لا قيمة لرأيها. https://www.youtube.com/watch?v=WlluzFtH1NI&t=5s
إسرائيل دولة أساس وجودها دينى و قراراتها السياسية مبنية عن معتقدات دينية و كلا الطرفان يفكر بنفس الإسلوب لذلك لا حل لهذه القضية سوى تغير تفكير الطرفان. فخزعبلات الأديان دمرت البشر فى هذه المنطقة. و الإنسان هو الحقيقة المقدسة التى يجب الحفاظ عليها و له حرية ما يعتقدة دون أن يستخدم معتقداتة الدينية فى السياسة لتدمير المختلف عنة. الذى قام بتديين القضية الفلسطينية يتحمل النتائج و لا يلقى أخطائة على الآخرين. و بما أن منطق القوة العسكرية هى المتحكمة فى العقلية الدينية فعلى الطرف الضعيف أن يقر بالواقع. فإحتلال العرب لدول خارج الجزيرة العربية مساوى لأحتلال إسرائيل لفلسطين
بعد ضعف الشيوعية و إستخدام الامبريالية الأمريكية للإسلام السياسي أصبحت القضية الفلسطينية قضية دينية. و بالتالى لا يحق لغزاة قادمون من الجزيرة العربية و إحتلالهم للقدس أن يتحدثوا عن حقوق دينية للشعب الفلسطينى. هذه هى الخدعة الحقيقية التى وقع فيها العرب و الفلسطينيون.
خطورة شيوخ السلاطين إنهم لهم القدرة على تأليف تعاليم دينية و نسبها لله. هذه التعاليم يجب أن تتوافق مع خطط و أفكار الحاكم المسلم . تكلمنا عن أن السلف الطالح هو الذى الف تعاليم الإسلام التى بيتم تدريسها الآن فى الأزهر و المعاهد الدينية فوجدنا هجوم عنيف ولكن الهيئة بالسعودية أكدت ما تم كتابتة عبر سنوات. تحدثنا عن الحروب الدينية و العنف المصاحب لها و إجبار الشعوب بدفع الجزية أو الدخول فى الإسلام أو القتل فوجدنا داعش تطبق التاريخ الدموى لتؤكد مصداقية ما تم كتابتة عبر سنوات. ما يحدث فى زمننا المعاصر هو توثيق صادق لأحداث عابرة بالصوت و الصورة و كأن هناك يد قوية بتفضح التاريخ المزور الذى كتبة الباغى و صدقة السذج. شكرا للأحداث و شكرا لوسائل التوثيق لقد قمتم بدور عظيم لم يتوقعة أفضل المتفائلين. فعلا فمهما طال الزمن لابد للحقيقة أن تظهر و الكذب ينفضح
ترامب أخذ موافقة السعودية و مصر قبل هذا القرار و حتى خطة تهدئة الشعوب من حكامها تم التخطيط لها. فما يقوله الحكام لشعوبهم شيئ و ما يقولونة سياسيا لرؤوساء الدول فى الحجر المغلقة شيئ آخر. حكام المنطقة لا يخشون سوى على عروشهم فقط و يعتقدون أن تقديم فروض الولاء لأمريكا و إسرائيل سيحمى عروشهم. ومن جهة أخرى ربما يوجد صفقة بين إسرائيل و السعودية بخصوص إيران فكلاهما يريد ضرب مفاعلات إيران النووية و ربما صفقة القدس هى مقابل دعم إسرائيل للسعودية فى هذا الموضوع
الإسلام ليس دين فقط بل هو دين و دولة و يمكن مراجعة كتب الأزهر و المواقع الإسلامية و بالتالى الترويج بأن الإسلام دين فقط كلام عار تماما عن الصحة. مبررات ما يسمى فتوحات إسلامية غير منطقية لعدم منطقية فرض أى دين أو فكرة بالقوة. بخلاف أن هذه التبريرات تهين الله و تجعلة له أطماع سياسية و ضعيف و يلجأ للبشر للجهاد بأسمة. لم يوجد مسجد خارج الجزيرة العربية قبل ما يسمى فتوحات و زمن الفتوحات أتى بعد موت رسول الإسلام و إنتهاء ما يسمى بالوحى. فبالتالى المسجد الأقصى الذى تم ذكرة فى القرأن لم يكن له وجود حتى وفاة محمد
أى بلد خارج الجزيرة العربية تم غزوها من المسلمين هى تحت إحتلال. العجيب من يسترد أرضة التى أغتصبها المسلمين يعتبرة العالم الإسلامى أنه محتل.. قضية القدس و فلسطين قضية حقوق مشروعة للشعب الفلسطينى و بعد تديين القضية أصبح الموقف ضعيف جدا.. فكلما سمعت أن الأقصى أولى القبلتين و مسرى النبى كتبرير للحقوق الفلسطينية يضعف حماسى لقضية شعب مظلوم بسبب هذا الهراء. فالفلسطينيون لم يكونوا مسلمين قبل الغزو الإسلامى لبلادهم و حقوقهم لا تمت للإسلام بصلة فكيف يتحجج غاصب اراضيهم بأن حقوقهم دينية ؟؟ هل يقبل مسلم أن يتم إحتلال مكة و التحكم فى الكعبة ؟؟ هكذا فعل المسلمين بغيرهم. الأقصى تم بناؤة بعد ما يسمى فتوحات إسلامية لبلاد الشام. وكل ما تم ذكرة فى القرأن فهو كلام غير صادق أو كلام عن مكان آخر بإسم الأقصى أو إعتبار مكان هيكل سليمان أولى القبلتين للمسلمين. ففى جميع الأحوال التبرير الدينى للقضية الفلسطينية ليست فى صالح الفلسطينيين
تخاريف أولى القبلتين تعطى قبلة الحياة لتخاريف هيكل سليمان. فالمسلمين الاوائل و فى عهد رسول الإسلام كانوا يصلون بإتجاه هيكل سليمان (لعدم وجود مسجد أقصى) أو بالأحرى بإتجاة مكان لا يوجد به هيكل و لا مسجد. بعد قيام الدولة الأموية في عام 41 هـ الموافق 661 على يد معاوية بن أبي سفيان، قام بتجديد بناء المسجد القبلي داخل المسجد الأقصى الذي بناه عمر بن الخطاب، فجعل من الحجر بدلاً من الخشب، ووسّعه ليسع 3000 مصلٍ. إذن لم يكن هناك مسجد وقت الإسراء و المعراج. و لا أثناء الصلاة كأولى القبلتين
اليهود بالفعل كانوا بين النيل و الفرات قبل إقامة دولة إسرائيل بمفاهيم الحدود الجغرافية المعاصرة. السؤال هنا هل النبؤات التوراتية التى تتحدث من النيل للفرات كانت تتحدث عن طبيعة الحكم لهذه الدولة أم تتحدث عن وجود اليهود من النيل للفرات كشعب؟؟؟ و فى الجهة الأخرى من النهر هل الفليسطينيون عرق أم كان هناك دولة إسمها فلسطين و تم إحتلالها. فحتى كتابة هذه السطور لا يوجد كيان لدولة فلسطين أصلا. فكلا الطرفان يتصارعان على مفهوم حديث لم يتم ذكرة فى كتب التراث أو كتب التاريخ أو الكتب المقدسة اللذين يؤمنون بها. الصراع تحول دينيا بسبب أن كلا الطرفان يتحدثان عن حقوق تاريخية دينية و على الأرض سيكسبيكو و منظرى الحدود الجغرافية لم يفكرون من منطق دينى أصلا. العقلية اليهودية و الإسلامية عقلية لا تجد مشكلة فى خلط الدين بالسياسة. وربما وجود يهود من أصل أوروبى هو الذى أستطاع تطوير دولة إسرائيل. و علمنة طريقة الحكم. جينات العقلية اليهودية تنتظر المسيح كقائد سياسى فهل ترامب هو مسيح اليهود؟ و العقلية الإسلامية تؤمن بأن الإسلام دين و دولة. فمتى يتخلص الطرفان من هذا التفكير يمكن حل مشكلتهما
التخلف و الجهل و الغرور و الشعور بإمتلاك الحقيقة المطلقة و التحزب و الطائفية و التعصب كلها أمور مزروعة فى شخصية المواطن الشرق أوسطى تغييب العقول بمواضيع عف عليها الزمن و تصديرها على إنها مسأله حياة أو موت ليتسيد رجال الدين على الشعب هى سمة إنتهت فى الغرب ولازالت قائمة فى شرقنا التعيس
الدين هو علاقة شخصية بين العابد و المعبود فى ذهنية جميع البشر عدا المسلمين. المسلمين مؤمنون بأن الدين دولة. فالطائفية و إتحاد الجماعة هو سر قوة الإسلام . الإسلام حركة سياسية منذ نشأتة و تتفاخر كتب التراث بالحروب تحت مسمى غزوات و فتوحات. المسلم ولاءه لدولة الدين فلا يهتم بغير إعلاء شأن الإسلام. فالمسلم مكلف بحماية الدين و الله وهذا المفهوم قمة الكوميديا فى ذهنية باقى البشر غير المسلمين. المتعصب لفريق كرة يدافع عن فريقة بأى شكل. فالموضوع لا يخضع لمنطق عقلى. هكذا علاقة المسلم بالإسلام. تعصب للدين كما لو كان فريق كرة. فالمسلم لا يخجل لو قدم الله على أنه طائفى و له اطماع سياسية و ضعيف و يلجأ للبشر ليحاربون بأسمة. كل هذه الأمور ليس لها وزن فى عقلية المسلم. المسلم لا يخجل عندما يقدم الله على أنه رئيس ماخور فى جنتة و يشرف على الدعارة مع الولدان المخلدين و حور العين. المسلم لا يخجل عندما يقدم الله على أنه محلل لجميع المعاصى بمرادفات لغوية مختلفة . فهل الضمير الفطرى للمسلم لازال حى أم تم دفنة فى قاع البحر بسبب هذه المفاهيم و التعاليم الشيطانية التى يتم ترويجها على إنها شرع الله ؟؟
هناك فريقان من المسلمين الأول مؤمن بأن عيسى بن مريم توفى ثم رفعه الله. و فريق آخر يقول أن الله رفع عيسى حيا و سيأتى فى آخر الأيام ليكسر الصليب و يقتل الخنزير و يكون حكما و مقسطا بين البشر ثم يموت بعد ذلك.
عندما يحارب بشر بإسم الإله الذى يعبدة فهو يقر أن هذا الإله عاجز و يحتاج لبشر ليدافعون عنة و أن الله له أطماع سياسية يريد فرضها على الآخرين فأصحاب الديانات فضحوا أنفسهم بأنفسهم . توظيف الدين لأجل مصالح سياسية كعمل القواد الذى يجبر زوجتة لممارسة الدعارة. فحديث القواد عن الحياة الزوجية يشبة حديث المتدين عن الله و الدين. يقولون أن السياسة نجاسة و نجد المتدينين يمزجون دينهم بالنجاسة و يؤكدون أن الجهاد السياسي من أجل الله. فهل لله أطماع سياسية نجسة ؟؟ و كيف تريدون من غير المتدينيون أن يعبدون هذا الإله ؟؟
هناك تكامل خفى بين الدكتاتورية العسكرية و الفاشية الدينية حتى لو كان هناك صراع ظاهرى على كرسى الحكم. كلاهما يحتاج لبعضهما. تغييب العقول بالخرافة فى صالح الفريقان. أستغفال الشعب فى صالح الفريقان. إلهاء الشعب و جعلة حطب لمعارك شخصية بإسم العروبة أو الإسلام عامل مشترك بين الفريقان. الصراع السنى الشيعى هو جوهر وجود هاذان الفريقان. لو فاق الشعب على الدكتاتورية تتلقفة الفاشية و العكس صحيح. فهناك مفكر مصرى راحل تم تصفيته بيد الإسلاميين و لم تقدم دولة العسكر الحماية له لأنه كان خطر على كليهما لأنه يريد أن تستفيق الشعوب من غفلتها . فمن أقواله: تبدأ الدائرة المفرغة في دورتها المفزعة.. ففي غياب المعارضة المدنية، سوف يؤدي الحكم العسكري إلى السلطة الدينية، ولن ينتزع السلطة الدينية من مواقعها إلا الانقلاب العسكري، الذي يُسلم الأمور بدوره، بعد زمن يطول أو يقصر، إلى سلطة دينية جديدة. وهكذا وأحيانا يختصر البعض الطريق فيضعون العمامة فوق الزي العسكري، كما حدث ويحدث في السودان.. الخلاصة غبى من يناصر فريق على حساب الفريق الآخر فكلاهما مدمر للمجتمعات و عدوهم المشترك الفكر المدنى الذى ضد تغييب العقول