الموضوع مهم جدا ولكن للأسف الشديد الأسلوب ركيك وعشوائي اعتباطي وكذلك طريقة العرض تفتقر إلى أية منهجية علمية واضحة ومحددة المعالم (كعادة الكاتب)، مما يؤدي بالمتلقي/ة بالتأكيد إلى النفور والعدول عن المتابعة حتى على أدنى مستوياتها، وعلى الأخص هنا من كاتب يقدّم نفسه على أنه (كاتب فلسفي) - ولله في خلقه شؤون!!
اضف الي ذلك الارتباط الروحي و العائلي (خالته عضوة في جماعة الاخوان) بجماعاتٍ لفظها التاريخ والشعب ووُصمت بالإرهاب، لا يمكن أن يمر عابراً في وجدان أمةٍ دفعت من دماء أبنائها ثمناً للحرية والاستقرار. ثالثا: انفصاله التام عن الواقع المصري؛ فمن يفتقر إلى الرؤية الحقيقية لواقع مصر وسياساتها الداخلية والخارجية، لا يملك الأهلية الأخلاقية أو المعرفية للتحدث باسمها أو التنظير لواقعها. وختاماً، فإن الرهان الحقيقي ليس في مكاسب فردية، ولا في نجاح شخصٍ أو سقوطه، فالتاريخ يتجاوز الأشخاص؛ إنما تكمن القضية الكبرى في حماية -صورة الدولة المصرية- وهيبتها من أي تشويه. لكنها الطائفية المقيتة كما عهدناها دائماً، تعجز عن البناء، فلا تجد قِبلةً لها سوى محاولة تشويه الآخر، لتظل أنت—مع الأسف—المصدر الحقيقي لهذا الشقاق والعنصرية البغيضة.
أن تفكيك الخطاب الطائفي يتطلب أولاً شجاعة مواجهة الذات؛ لذا يسحقنا التساؤل: هل تثبّتّ حقاً من أن سمة الطائفية تلتصق بالآخر، أم أنها انعكاس لنهجك أنت؟ إن الوعي الجمعي للشعب المصري لا يُشترى ولا يُزيَف، وإذا ما رمت الحقيقة، فإن نبض الشارع عبر منصات التعبير ووسائل التواصل الاجتماعي يُجمع على لفظ هذا الطرح وتفنيده. لقد استشعر المصريون بوجدانهم الوطني جفاءً واضحاً في هذا المسلك، لعللٍ موضوعية تَمَسُّ كرامة الأمة وثوابته تجاه عبد الرحمن السيد : أولاً: عبد الرحمن السيد هو مثال لغياب الانتماء والتعالي على الهوية؛ فالتبجح بالابتهاج بجنسيةٍ أخرى، والتقليل من شأن المهن الشريفة للمواطن البسيط—كالإيحاء بأن البقاء في مصر لا يثمر إلا انسياقاً وراء مهنٍ هامشية (سائق تاكسي كما قال)—هو إهانة بالغة لتراب هذا الوطن الذي نشأ على خيره الأجداد، وإنكارٌ لقيمة الكفاح والشرف التي يحيا بها ملايين المصريين. ثانياً: عبد الرحمن السيد هو مثال للضبابية السياسية والمواقف الملتبسة؛ إن الإرث الفكري والتعليقات السابقة التي تُغازل تيارات ظلامية مثل الاخوان المسلمين عبثت بأمن واستقرار البلاد. اضف الي ذلك الارتباط الروحي و
قرأت التحقيق بشوق شديد، وجدته ممتعا جدا وغنيا، الحقيقة انه شوقني لزيارة القاهرة، ولا أدري لماذا لم يعنون الكاتب مقاله بكلمة -القاهرة- ؟ وكانت ستغني عن كل عنوان من أدق عبارات التحقيق وصفا بحال المواطن العربي حيثما كان وفي كل زمان ، ما قاله الكاتب عن سائق سيارة الاجرة الذي اوصله من المطار : -وما برح يشتم عبد الناصر، ويشتم حسني مبارك، ويترحم على السادات، ويسكت عن السيسي!-
الرئيس عبد الفتاح السيسي ماريشال وسلفي 2 7 - يعتقد البعض أنه يكفى القضاء على الأخوان ( هم منتشرون فى فرنسا ) ولا يهمه الأعتقالات التعسفية ولا يتعاطف مع فتاة مسكينة قاصر ومعوقة ذهنيا تم خطفها والأعتداء عليها (سلفانا عاطف ) هنا تحق المقارنة : البابا العظيم ليون الذى زار فى باريس الاجئين المسلمين وشجعهم أوقف سيارته Papamobile أي مركبة البابا المفتوحة التى كانت تسير ببطء شديد فى شارع الشانزليزيه (أجمل شوارع الدنيا) ثم أوقف مركبته فورا عندما رأى فتاة معوقة وباركها ، مشهد مؤثر جدا لفت أنظار العالم كله : a - أنظر هذا الفيديو https://www.tf1info.fr/societe/videos/video-pape-en-france-marie-garance-l-enfant-atteinte-de-polyhandicap-qui-a-emu-leon-xiv-79542-2466734.html b - أنظر مقالى : البابا ليون الرابع عشر والفتاة المعوقة https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=937228 مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الرئيس عبد الفتاح السيسى ماريشال وسلفى 1 1 -الرئيس السيسى لم يقضى على الأخوان فهم الذين أطلقوا عليه لقب فريق (أي ماريشال ) .الرئيس جمال عبد الناصر هو الذى اعدم سيد قطب (مؤلف معالم فى الطريق ومفسر القرآن الكريم) 2 - الرئيس يستند إلى العسكر والسلفيون ويقول أنا مسؤل فقط امام ربنا ! 3 - بعض السلفيون يعتبرون كل الأديان (ماعدا الأسلام ) زباله ( أى باطلة) .أنظر : https://www.facebook.com/reel/4049520572008716 4 - السلفيون يحاربون الفن ويريدون تهجير الأقباط . 5 - تنظيمات حقوق الأنسان : Human rights , amnestey international ادانت أعتقال الآلاف من أصحاب الرأي (مثل شريف جابر ) وأستنكرت الجلاسات العرفية يتبع مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
-;- الرئيس عبد الفتاح السيسي ماريشال وسلفي 2 7 - يعتقد البعض أنه يكفى القضاء على الأخوان ( هم منتشرون فى فرنسا ) ولا يهمه الأعتقالات التعسفية ولا يتعاطف مع فتاة مسكينة قاصر ومعوقة ذهنيا تم خطفها والأعتداء عليها (سلفانا عاطف ) هنا تحق المقارنة : البابا العظيم ليون الذى زار فى باريس الاجئين المسلمين وشجعهم أوقف سيارته Papamobile أي مركبة البابا المفتوحة التى كانت تسير ببطء شديد فى شارع الشانزليزيه (أجمل شوارع الدنيا) ثم أوقف مركبته فورا عندما رأى فتاة معوقة وباركها ، مشهد مؤثر جدا لفت أنظار العالم كله : a - أنظر هذا الفيديو https://www.tf1info.fr/societe/videos/video-pape-en-france-marie-garance-l-enfant-atteinte-de-polyhandicap-qui-a-emu-leon-xiv-79542-2466734.html b - أنظر مقالى : البابا ليون الرابع عشر والفتاة المعوقة https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=937228 مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الرئيس عبد الفتاح السيسي ماريشال وسلفي 1 1 - الرئيس السيسي لم يقضى على الأخوان المسلمون فهم الذين أطلقوا عليه عندما كان يحكم معهم لقب فريق (أى ماريشال) . الذى أراد تدميرهم هو الرئيس جمال عبد الناصر اذ اعدم شنقا سيد قطب (مؤلف : معالم فى الطريق ومفسر القرآن الكريم) رغم أن سيد قطب كان يجلس مع ناصر فى مجلس قيادة الثورة . 2 - الرئيس السيسي يستند إلى العسكر و السلفيون . 3 - السلفيون يعتبرون كل الأديان (ماعدا الأسلام ) زبالة (أى باطالة) . انظر هذا الفيديو : https://www.facebook.com/reel/4049520572008716 4 - الحرية الوحيدة والمطلقة فى مصر هى العبور إلى الأسلام ...كما يمكن للرجل أن يطلق زوجته بارادة منفرده وبدون سبب .. فضلا عن رغبة السلفيون فى هدم القومية المصرية + تهجير الأقباط + محاربة الفن (خصوصا الفاتنات !) 5 - جمعيات حقوق الأنسان مثل : Human rights + Amnesty international تدين أعتقال الآلاف من أصحاب الرأي ىسنوات طويلة (مثل شريف جابر) وتستنكر الجلسات العرفية 6 - بينما أطلق السيسى سراح المليونير هشام طلعت مصطفى قاتل المغنية اللبنانية سوزان تميم . يتبع مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
لو كانت الماركسية الستالينية سبب الإنغلاق وعدم مواكبة النهضة التي شهدها العالم، فكيف نفسر انتقال روسيا - ومعها مجموعة من الدول - من دولة ومجتمع شبه اقطاعيين الى دولة ومجتمع أكثر حداثة وتقدما ونهضة في ظرف وجيز جدا حتى باتت معه ثاني أقوى دولة في العالم !! لنتذكر أن الدول الغربية (14دولة) المتحضرة جدا جدا، هي التي بادرت سنة 1918 بسبب دعمها للثورة المضادة الى اجهاض مواكبة نهضة روسيا ومعها مجموعة من الأمم وليس الماركسية الستالينية هي السبب وراء ذلك الإجهاض ۔-;-
هذه هي حقائق التاريخ التي لا تصمد أماما الدعاية الأيديولوجية التافهة ، والتي لا يزال بعض بقاياها يتغنى بها كأسطوانة مشروخة لاتنتهي ۔-;-
(11) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان العداء للغرب في العالم العربي أهم سبب لتخلفه
الاخ الكاتب المحترم تمثل الحضارة الغربية اهم رافد ان لم يكن الوحيد للفكر التحرري المعاصر لبناء الدول والمجتمعات على اسس ديمقراطية واحترام حقوق المواطنة والحريات العامة والخاصة وتمثل انعدام هذه المبادئ اليوم في المنطقة العربية احدى اهم اسس وعوامل تخلف وتراجع دولنا ومجتمعاتنا فيها، ولو فحصنا الامر عن سبب هذا الانغلاق والمعاداة لهذا الفكر وعن مواكبة النهضة التي شهدها العالم الذي استفاد منه في بناء وادارة دوله ومجتمعاته لوجدنا ان الشحنات و الموجات المؤدلجة الثلاثة التي سادت العالم العربي منذ منتصف القرن الماضي والى اليوم هي التي تقف وراء هذا الانغلاق والمعاداة للفكر وللحضارة الغربية..بدأت من الماركسية الستالينية التي لاهم لها غير محاربة الغرب والدعاية للسوفيت التي اظهرت الغرب وحضارته متوحشة وهم اي السوفيت يمثلون الحقوق والديمقراطية (بمعسكرات اعتقال لملايين وتصفية اخرى) تلاهم القومجية والبعثية ذوي الافكار النازية ممن يحررون الامة من الاستعمار الغربي واليوم الاخونجية والولاءية ممن يرفع راية الاسلام ضد الغرب.. ومنه اتحد هؤلاء بمعاداة الحضارة الغربية ومنه انغلاقنا وتخلفنا وتراجعنا عن العالم
الحالة فى منتهى السوء فى مصر وصل الأمر إلى خطف فتاه قاصر ومعوقة ذهنيا (سلفانا عاطف) وكتب عنها وآلام أمها فى منتدى الحوار المتمدن الأساتذة : ميشيل نجيب ، مدحت قلادة ، نشأت نصر سلامة ، سيد مدبولى ..وانا... والأن فى مصر من يشير إلى هذه الجريمة البشعة يسجنوه لكى يصمت الجميع ..لو حدث خطف فتاة مسلمة قاصر ومعوقة لشنقوا الفاعل - المجرم - فورا. https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=940397 -- أضف تعليقى (سعداء وبؤساء فى مصر) تحت هذا المقال إفطارُ رمضانَ على مائدة -منير غبور- https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=910059 -- ما عدد سجناء الرأى فى مصر ومنهم شريف جابر ؟ أنظر: نيسان سمو الهوزي أطلب من السيد السيسي إطلاق سراح شريف جابر ! https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?ecom=1&aid=897104#888418 - تحياتى لكل من يناضل من أجل مصر. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
المفارقة التي تثير الشفقة هنا، أن مقالك ذاك كان يئن من الكوارث الإملائية والنحوية، حتى تبرع أحد القراء المثقفين ليرمّم عوراتك اللغوية ويصححها لك. فمن كان بيته من زجاج مكسور، لا يقذف الناس بالجهل ويُثبّتُ الشكوكَ في هوياتِ من لم تُسعفْهم جيناتُهم بالانتماءِ لعِرقِهِ الحظيظ، وكأنّ صكوكَ الوطنيّةِ حِكْرٌ على سُلالتِهِ المُصطفاة. ودمتم
والحقيقة، أن المرء يقف عاجزاً أمام تفاهة هذا التعبير. تقول بملء فيك: -هم من لا يعرفون مصر!-، ويا للمهزلة! أنا المصري، لستُ أدري كيف أترقب من -مُنظّر عراقي- القابع خلف الشاشات في المانيا أن يمنّ عليّ بالوصفة السحرية التي جعلته فجأةً خبيراً ببلدي أكثر من أهلها؟ أهو فائض العلم أم فائض الأوهام؟ وتختم معلقتك الفاخرة بـ: -الباقي تفاصيل حائرة لا تهم مصر وأهلها العاشقين...- هنا يسقط جنون العظمة في مستنقع الابتذال، ولن أمنح هذه السفسطة شرف التعليق. يا هذا.. أهذا منطق شخصٍ يُحسب قسراً على النخبة ويُدعى -كاتباً- في فضاء الحوار المتمدن؟ هل تظن نفسك بصدد تشريح أزمة وطن وعروق أمة، أم تعتقدها مباراة كرة قدم انحصر دورك فيها في دور -المشجع الأعمى- لواحد من الفريقين؟ أراك تمارس تزيداً رخيصاً وصك صكوك الوطنية على المصريين أنفسهم! لكن، لِمَ العجب؟ فهذا التهافت الفكري هو النتيجة الحتمية والمتوقعة لشبه كاتبٍ أتحفنا سابقاً بمقال عنوانه -تحديات أمام حقيقة المثقف-، زعم فيه بجرأة تُحسد عليها أن 98% من المثقفين لا يملكون لساناً عربياً مبيناً! المفارقة التي تثير الشفقة هنا، أن مقالك ذاك كان يئن من الكوارث الإملائ
لقد جُدت علينا بقطعة تعبيرية بائسة، لم تفعل فيها شيئاً سوى إهراق ما تبقى من ماء وجهك الفكري. تتباكى قائلاً: -كلمة الحق موجعة لمن يجهلون المشهد المصري!- وكمواطنٍ مصري، يطيب لي أن أُطمئن خطابتك العصماء بأنني لستُ جاهلاً بالمشهد، بل مستوعبٌ لتفاصيله المأساوية التي يبدو أنها استعصت على إدراكك المتواضع. وتستطرد في تنظيرك العجيب: -تعلمت أن كل من يهاجمون السيسي لا يخرجون عن وصفين: إما إخوان أو ذيول الإخوان يتباكون على مرسي وذيوله!- عجبًا! حبذا لو تشركنا في -معينك المعرفي- الفذ؛ في أيّ الحواضن الأيديولوجية تلقّنت هذا التقسيم الثنائي الساذج؟ أفي كتاتيب الشمولية البعثية أم في مدارس صدام؟ والمفارقة المضحكة، أنني في تعليقي وصفتُ تلك الجماعة بـ -العصابة-، ونعتُّها بـ -النظام الأفغاني الأصيل، الطاغية الدينية التي تقتات على الشعارات، إخوان الغبرة!-.. فهل نملك أملًا في أن يستوعب المعلق ما يقرأ، أم أن فك الشفرات اللغوية البسيطة بات معضلةً لديه؟ ثم تتحفنا بالفئة الثانية في تصنيفك الهش: -هم من لا يعرفون مصر ويغرقون في أوهام التنظير التائه!- والحقيقة، أن المرء يقف عاجزاً أمام تفاهة هذا التعبير. تقول بملء
(18) الاسم و موضوع
التعليق
أكرم سعيد أعتذر عن هذا السهو والنقص- تحليل النفسي الاشتراكي
بناءً على ذلك، فإن هجران الحقيقة والواقع يمثل حاجة نفسية وجدانية للهروب من العجز البنيوي والاستغلال المادي الذي يعانيه البشر في حياتهم اليومية جراء غطرسة الشركات وتضخم رأس المال الوهمي. لذا، فإن الاشتراكية النقدية لا تنظر إلى هذه الظاهرة على أن الجماهير (العمال والشغيلة) غبية بطبيعتها أو أنها ظامئة للوهم طوعاً؛ بل إنه عند غياب الوعي الطبقي الحقيقي والبديل الثوري المنظم، يتم احتلال الوعي والعقل الجمعي من قِبل أيديولوجيا الطبقة البرجوازية الحاكمة. وكما كان الدجال القديم يعرف بدقة كيف يداعب مشاعر الخوف والرجاء عند الفلاح البسيط، فإن السياسي والمضارب الحديث (على الساحة العالمية من ترامب ونتنياهو واليمين المتطرف في ألمانيا، وصولاً إلى قوى الإسلام السياسي والبنى الشعبوية والقومية والعشائرية وغيرهم) يديرون اللعبة ذاتها بالآلية البنيوية ذاتها.
(19) الاسم و موضوع
التعليق
أكرم سعيد أعتذر عن هذا السهو والنقص - تحليل النفسي الاشتراكي
السؤال المفصلي الأكبر لليسار بعد صعود هتلر إلى السلطة: لماذا اندفعت الطبقة العاملة والجماهير خلف وهم النازية والفاشية بدلاً من الانخراط في الثورة الاشتراكية؟. كما يُعدّ -إريك فروم- أحد كبار علماء النفس الألمان وأحد الركائز الأساسية لمدرسة فرانكفورت (اليسار النقدي)؛ حيث قدم في كتابه «الخوف من الحرية / الهروب من الحرية» (1941) تحليلاً تاريخياً ونفسياً معمقاً لسيكولوجية الجماهير. ويرى فروم أن الإنسان المعاصر، عندما يقع تحت وطأة الاغتراب في ظل النظام الرأسمالي ويجتاحه الشعور بالعزلة، والعدمية، والعجز أمام القوى الاقتصادية العملاقة، يعجز عن تحمل هذا العبء النفسي الثقيل. وهنا، تلجأ الجماهير إلى -الهروب من الحرية- والارتماء في أحضان الوهم، والرجعية، والتسليم المطلق للأنظمة الشمولية والشعبوية (بوصفها نوعاً من التخدير والملاذ النفسي للفرار من القلق والاضطراب الداخلي). يلتقي هؤلاء العلماء والفرق النقدي على أن الجماهير يمكن تضليلها بسهولة لتسير وراء الأوهام، لكنهم يجزمون بأن الجماهير هي الضحية وليست الجاني؛ فالوهم يتم -هندسته وبناؤه قسراً من قِبل السلطة المهيمنة-.. يتبع
(20) الاسم و موضوع
التعليق
أكرم سعيد أعتذر عن هذا السهو والنقص: تحليل النفسي الاشتراكي
لقد قرأتُ المقال اليوم وانتبهتُ إلى أنني لم أرسل فقرةً مهمةً من تحليل النفسي الاشتراكي مع النسخة العربية، مما أدى إلى حدوث نقص وخطأ غير مقصود. الفقرة هي كالتالي: في غياب الوعي الطبقي، تصبح الجماهير بحاجة إلى الوهم: تكمن نقطة الالتقاء الأهم بين العصرين القديم والحديث في الطبيعة البشرية الخاضعة للتوجيه والتشويه الأيديولوجي، حيث تقدس الجماهير الوهم وتنقاد وراءه بشغف. إن الأطروحة القائلة بأن -الجماهير تنساق بسهولة خلف الأوهام- عند غياب الوعي الطبقي والمادي، ليست مجرد تزييف أو حكر على علم النفس اليميني المحافظ (مثل غوستاف لوبون)، بل إن العديد من علماء النفس والفلاسفة الاشتراكيين واليساريين قد أخضعوا هذه الظاهرة لتشريح وتحليل بنيوي عميق. ويكمن الفارق الجوهري بينهم وبين لوبون في أنهم لا يرون هذا السلوك كـ -طبيعة فطرية غبية-، بل كـ نتاج مرضيّ ونفسي ناجم عن منظومة الاستغلال والقمع الاجتماعي. وفي هذا السياق، برز -فيلهلم رايش- كعالم نفس ماركسي كبير؛ حيث طرح في كتابه الشهير «علم نفس الجماهير للفاشية» (1933) .. يتبع
استاذنا العزيز الرصافي والمعري والرازي وجابر ابن حيان وانشتين وراسل واغلب العلماء والمفكرين لايناقشون قضية وجود الله كونها قضية فلسفية وكل ما لايخضع للعلم او لايوجد له تفسير ونظرية علمية يقينية يتحول مباشرة لحقل الفلسفة العقلية أوعكسها الى الخيال او الشعوذة كما كتب الفيزيائي العظيم ستيفين هايكنغ صاحب البيك بونك او الانفجار العظيم..هؤلاء يفهمون الله بغير فهم المشعوذين فالمسألة هي ليست وجود الله بل من يتحدث باسمه وتاريخيا هناك 24 الف نبي موثق وملايين اخرى جميعهم يدعي انه يتحدث باسم الله منهم لوعظ اخلاقي ومنهم لمصالح سياسية و التسلق للسلطة والنبيين موسى ومحمد خير مثال ، الاول اراد الاستيلاء على مصر ولم ينجح والنبي محمد نجح بالاستيلاء عليها متحدثا باسم الله ( خير وسيلة لجذب الناس وتجميعهم وخلق كتلة مطيعة متفانية)..السؤال هنا ليس ان الرصافي يؤمن بوجود الله بل انه يفند من يتحدث باسمه ويحوله الى مطية يجعلها تتكلم بما يريد المتحدث مثلما زوجه زوجة زيد باية ( ولما قضى زيد وطرا منها زوجناك اياها) كانه فاتح مكتب طلاق وزواج ..هل هذا هو الله ..دلال في سوق الزواج..وهكذا ادوار يصيغها المتحدث
(وخلق الخيل والبغال والحمير لكم أيضا لتركبوها) وهذا دليل وليس الدليل الأوحد: على الاستنتاج الذي يصدم الأيمان التقليدي بأن القرآن بفكرته العامة وصياغته هي من صنع محمد وابداعه الشخصي وعبقريته الأستثنائية .... ( والرجاء وضع خط عريض وواضح تحت جملة ابداعه الشخصي وعبقريته الأستثنائيه!) صلوا على محمد وال محمد
استاذة ماجدة منصور المحترمة . طال الغياب، وامتدت أيامه كأنها فصول طويلة، لكن اللحظة التي تنهي المسافات وتُعيد الأمور إلى نصابها الحقيقي قد حانت. أهلاً بك من جديد بين أهلك، ومحبّيك، وعلى أرضك. السفر بكل ما فيه من تجارب، وتعب، وتأمل، يترك في النفس أثراً، ولكن لا شيء يوازي في عذوبته لحظة العودة ووضع الرحال في مكان ينتمي إليك وتنتتمي إليه. لقد افتقدناك، وافتقدنا تفاصيلك، وحضورك الذي يبعث الدفء في المكان. كم هو جميلاً أن نراك اليوم سالماً معافى، وقد انجلت غمة الغياب، وحلّ محلها نور اللقاء. عودتك تذكير بأن الأماكن لا تكتمل إلا بأهلها، وأن القلوب التي ظلّت تترقب قدومك طوال هذه الفترة، تفرِح اليوم وتزهر من جديد.
نستشف من حديثكم الجهل لقدحاولت أن اضع تحليلات للباطل ضمن مقولة-ضدالطلاح ضدالطالحين،مع الصلاح مع الصالحين-ووجدت فيهافي أحدالمستويات أمرمااسميته بدروفيه كان العنصرجهل ورغم أن العنصر ممايعنيه أحدأنواع الصفرإلاأن هذاالعنصرلايقبل أيةرياضيات ولالعب شطرنج عليه أوأمورأخرى هل نتحدث هناعن معادلات أورياضيات الجهل أوكيميائه أوفيزيائه أم ماذا:السؤال خطيرجدا من ذلك مايقال عن أمر قيام دولةبتوزيع تقاوي للبذورفي مناطق الأهوارأوقربهامع تنبيه الناس بأن هذه التقاوي لاللحيوانات أوالبشروقام الناس بتجربةالتقاوي على عجوزكبيرةوبعدانتظاريوم قام الكل بتناول التقاوي على أساس أنهاغذاءصالح كانت النتيجةوفاةأكثرمن20الف رسمياويقال من مصادرأكثرمن120الف كل هذابسبب الجهل هل كان الأمر مقصودمن البدايةللتخلص من جهلةبشكل شديدأنه تمت معرفة أنهم في النهاية سيأكلون التقاوي؟لاأحديدري البعض يدعي أنهم الحفاةذوي السليقةالثوريةوفي هذامافيه من تجني على الحق إذلايولدالمرءوهويعرف وقدحاول البعض تطبيق النظريات الشيوعيةعلى بلدفي الأطراف من النظريةفكانت النتيجةمحاولات تطبيق النظريةفي الاتحادالسوفيتي مع مافي الأمرمماله وعليه شكرالمقالكم ال