أهلاً بك يا صديقي العزيز آدم . لمستك الفنية هي ما يمنح النص روحه؛ فالغرق في الرمزية ليس -هروباً- بقدر ما هو -إعادة صياغة- للواقع بلغة لا يفك شفرتها إلا من امتلك ذائقة تشبه ذائقتك.
أأبتغي أحيانا النأي عن الكلاسيكية لكي نشتاق إليها؛ فالحنين لا يتولد إلا بالمسافات، والوضوح لا يكتسب قيمته إلا إذا مررنا بضباب الرمز وغموض المجاز. أنت لا تكتب للقارئ الذي يريد إجابات جاهزة، بل لمن يستمتع بمغامرة البحث عن المعنى خلف السطور. لم تعد الكلمات المباشرة تكفي لوصف تعقيد المشاعر. لنترك للأرواح فرصة لكي تتأوّل
الدكتور حسين علوان حسين ،أشكرك على هذا التعليق العميق. ...نعم وبالفعل، التناقضات لا تنحصر في داخل الوحدة، بل تتشابك مع ما يحيط بها، في حركة متبادلة بين الداخل والخارج. وهذا ما يجعل الديالكتيك أكثر ثراء، لأنه يكشف ليس فقط الصراع الداخلي، بل أيضاً كيف يتغذى من علاقات أوسع. سرني وجودكم وتعليقكم الثري والذي ينم عن فهم ماركسي عميق حبذا لو فتحت باب التعليقات على مقالاتكم مودتي وتقديري
السيد المسيح لم يدعى الألهوية انظر تعليقى 94 تحت مقال : سامى لبيب لماذا تحضروا .. https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=783293 المسيح يصف نفسه بابن الأنسان ثمانين مرة .يحس احتياجات البشر المادية (أكل وشرب ونوم ..) والمعنوية ( يحب ، مرقص 10 أية 21 ) ..والروحية ( يصلى ويصوم ) ويحس مثلنا بالمرارة (ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ ، متى أصحاح 8 - 20) ويبكى ( يوحنا ، 11 -35 ) ويحزن ( نفسى حزينة حتى الموت متى 26 آية 38) . باللأتينية : Tristis est anima mea usque ad mortem -- قدماء المصريون كانوا ينتظرون مجيئ أبن الأنسان ( نفس التعبير الذى وصف السيد المسيح نفسه ) بعد أن يأسوا من ألهتهم ..وقال صراحة ( لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ.-) أنجيل مرقص 10) صرخ على الصليب بِصَوْتٍ عَظِيمٍ -إِيلِي، إِيلِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟- أَيْ: إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟- (مت 27: 46). اما تعبير ( أبن الله ) فيصدق على الكل فى الصلاة الربانية :أبانا الّذي في السّماوات .. مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
نصّ زاخر بالرمزية تلو الرمزية سطرا سطرا...بالتالي يرسم صورة رمزية لعلاقة الإنسان بعالم غامض ومضطرب، ... المهم الصور جميلة...قد يجد القارئ العادي صعوبة في فهم ما يريد قوله الكاتب ... تحياتي و مودتي
العزيز عبد الرضا.. ممتن لهذا العبور الذي لمس جرح النص. نعم، هي لغة الملح التي تـُعمّد أرواحنا في مختبر الوجع. تلك الصرخة التي أشرتَ إليها هي هويتنا الأولى، والقلادة التي رأيتها هي محاولة لجمع شتاتنا في زمن التيه. شكراً لأنك قرأت بقلبٍ يعرف مرارة الحبر وعمق الغرق تعليقك جاء ليلتقط الجوهر؛ فلم تكتفِ بالمرور، بل غصت معي في -لغة الملح-. اختيارك لترميز -الصرخة الأولى- هو ذكاء قرائي، لأن نصي يبحث في الجذور الأولى للألم، ما قبل التكوين وما بعد الفناء. تحياتي ألقاك على خير
الدكتور آدم عربي المحترم تحية حارة سلمت الأنامل صراع المتضادات/المتناقضات شديد التعقيد لكونه متعدد الجوانب والعلاقات والفواعل: داخل الوحدة المادية والفكرية، وخارجها؛ ومن داخلها إلى الخارج، ومن خارجها إلى داخلها، في سيرورة دائمة التغير . فائق التقدير.
الدكتور طلال المحترم تعليقي المرسل اليك تم تغييب الجزء المتمم له وكان يحوي على بعض الروابط الضروريه حول موضوع مقالك المهم , كنت اتمنى ان تقرأهه ونستفيد من ردودك ولكن يبدو ان للحوار المتمدن قول آخر؟ الجزء الثاني لا زلت احتفظ به ولكن كيف السبيل الى ارساله؟ دون مذلة الشكوى! لذا استخدم الفيسبوك (الذي تم تعطيله في الموقع لأسباب مجهوله!!) . يبدوا ان موضوع الأغتراب اليساري في الحوار المتمدن بات ضرورياً طرحه هو الآخر والذي يتلخص بقمع وتغييب التعليقات عمداً ولأحقاد شخصيه طفوليه! كل الشكر لكم على ردك الثمين. والى لقاء قريب ان شاء الحوار ومتطوعيه!
بالمصادفة وجدت نفسي أمام المقال وتوقعت أن أرى تحليل ونقد موضوعي للكتابين سواء التوراة ام القران فوجدت شخص تمتلئ به الطائفية العفنة التي تزكم الانوف يعترف بأنه ريللدفاع عن كتابه لأن الإسلام والمسلمون يتهمون كتابه(التوراة) بالكذب والتحريف وهذا صحيح قلب ايها اليساري الطائفي أليس في كتابك المقدس أن الأرض لها اربع جهات ، أليس في كتابك أن عمر الكون هو ١-;-٥-;- ألف سنة فقط
(10) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي الشعب الإيراني يبحث عن من هو أكثر جذرية ليحكمه
الشعب الإيراني من يختار قيادته وخلال حكم والده جميع مؤشرات الدولة تدل على انجازات لم تعرفها اي دولة في غرب آسيا ..فايران تفوقت على كيان الإبادة الجماعية في اوراق البحث العلمي المقدمة للمحلات المختصة رغم أن الغرب جميعه يقدم أبحاثه مجانا للكيان للرفع من شأنه واغلب الأبحاث تنسب للكيان بينما هي تعب آخرين في الغرب..الشعب الإيراني كافأ من فقد والده وأفراد من عائلته ليكون قائدا له وهو من كان مشرفا على انجازات والده بادق التفاصيل وهذا يمثل هزيمة للكيان والولايات المتحدة وما دفعهما للياس وتحريك أدواتهم من مجاهدي الموساد من أجل الطعن بقدراته
نعم هناك، في -مختبرِ الوجع-، تولدُ لغةُ الملح. وأشدُّ أنواع العُري هولاً هو ذاك الذي يرتديه الجنينُ قبلَ أولِ صرخة وانت تعرف حجم و معنى و الم ومستقبل تلك الصرخة شكراً عزيزي على هذه القلادة الملظومة حزن و الم و امل و تيهان و بحث و صور[
اليسوع ؟ انا لااعرف من هو الذى اطلق عليه هذا الاسم الغريب ؟ اليسوع له شخصيات متعدده واراء مختلفه ورسالات متباينه وفلسفات متضاربه ؟ الكل حائر فى هذا اليسوع الغامض ؟ سؤال بسيط الا يعلم يسوع الان ان العالم على حافه حرب نوويه تدمر الكون ؟ الا يستطيع التدخل لوقف هذه الكارثه ؟ الا يستطيع رأب الصراع ؟ الا يستطيع اطعام الجوعى والمرضى والبائسين وضحايا الفيضانات والزلازل والحرائق والبراكين والمجاعات
أكرّر بثبات وإصرار التحيّة الحارّة للمُبدعين الكاتب والمُعلّق الأوَّل الحاضر الغائب الإغترابي الماتع المُستمتع بتعقيباته عميقة المغزى بخلاف ما يُنشر ويُهمل وكأنه ما كان ولا بان ..
الحرب هذه اعد لها الشعب الإيراني الذي هو أكثر جذرية من قيادته الحالية ضد الكيان والولايات المتحدة وعصاباتهم من مجاهدي الموساد والمحميات والأردن المحتل وتركيا انجيرليك . لهذا ترفض إيران أن تتفاوض مع الولايات المتحدة أو الكيان ..إيران اليوم منتصرة وتتحكم ليس في الخليح بل باقتصاد العالم وقد كنست الولايات المتحدة من المنطقة عبر تدمير قواعدها الاستخباراتية والعسكرية التي كلفتها التريلونات وثلاثين سنة ولم يعد أمام واشنطن إلا أن تغادر مع كيانها ومحمياتها ومجاهديها الموساديبن غرب آسيا للابد
الاساذ العزيز عامر سليم المحترم, كل الشكر على تعليقك وتثمينك العالى للمقال وكذلك على اضافتك الثمينة بخصوص فيلم شارلي شابلن -الازمنة الحديثة- وتجسيده لاغتراب العامل في العصر الراسمالي. للأسف لم اشاهد مسلسلة سيفيرانس حيث فيها يتم فصل الدماغ الى داخلي او داخل العمل وخارجي او خارج العمل. ويبدو ان موضوع المسلسلة المثير يرتبط بما يسميه المحلل النفسي الكبير كارل يونغ ب -البيرسونا- او القناع الذي نضعه عند لعب ادوار اجتماعية مختلفة مثل الدور داخل العمل والدور خارج العمل او غيرهما من الادوار. مع وافر تحياتي ومودتي
إلى سَيِّدِ الرَّئِيسِ أَحْمَدَ الشَّرْعِ المحترم،
تحيَّةً طيِّبةً وبعد،
نرفع إلى سيادتكم هذه الكلمات وكلُّنا أملٌ في عدلكم وإنصافكم، وأنتم الذين عُرِفتم بالسعي إلى رفع الظلم وإحقاق الحق.
لقد مضت ثمانيةٌ وسبعون عامًا والفلسطينيُّ المقيم في سوريا يعيش على هذه الأرض الطيِّبة، يشارك أبناءها حياتهم، ويقف معهم في الشدائد، ويسهم في بناء المجتمع وخدمته، حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ من نسيجها الإنساني والاجتماعي.
ومن هنا، فإنَّ حرمان الفلسطيني السوري من حقِّ التملُّك بعد كل هذه العقود الطويلة يُعدُّ أمرًا بالغ القسوة، ويترك في النفوس ألمًا عميقًا، إذ كيف يُعامَل من عاش عمرًا كاملًا في هذه البلاد معاملة الأجنبي، وهو الذي أحبَّ هذه الأرض وارتبط بها حياةً ومصيرًا؟
إنَّ سوريا كانت عبر تاريخها وطنَ الكرامة والعدالة وملاذًا للأشقاء، ولذلك فإنَّنا نناشد سيادتكم، بكل احترامٍ وتقدير، إعادة النظر في هذا القرار، بما يحقِّق العدل والإنصاف، ويصون كرامة من عاشوا في هذه البلاد عقودًا طويلةً وكانوا جزءًا من مسيرتها ومجتمعها.
الاستاذ كامل الدلفي المحترم تبقى قضية نقل مقر الخلافة الى الكوفة مثيرة للآسئلة و مُحَّيرة وتنتج علامات استفهام كثيرة منها: من رافق الشيخ الرابع في انتقالته تلك؟ هل اصطحب معه عائلته وفي الحالتين لماذا؟ من كان والي الكوفة وقت ذاك؟ من كل الذي نُسب للامام علي من اقوال و رسائل و كتابات هل هناك شيء عن هذه الخطوة الهائلة؟ هل امر بعزل معارضيه عن مواقعهم الدينية و الادارية قبل خروجه الى الكوفة؟ بماذا تميزت الكوفة عن غيرها قبل وصول الخليفة الرابع اليها؟ ما هي الاعمال او المواقف التي بسطها و فعَّلها و نشرها في الكوفة بحيث تميز بها عن سابقيه؟ كيف اصطف خلفه هذا العدد الكبير من الانصار في فترة قياسية بحيث تحول جيش المسلمين الى جيشين ربما متناصفين في كل شيء؟ اتمنى ان تتفضل علينا بإجابة بعض هذه الاسئلة في مقالات اخرى...حيث الموضوع مهم اجتماعياً و سياسياً و دينياً و هو موضوع ولاَّد لأسئلة كثيرة اكرر التحية
استاذناالفاضل اتفق معك في فهم نقل الامام علي للخلافة من البداوة المتعصبة عصبيا ودينيا الى الحضارة العريقة والفهم المدني لهذه النقلة التي لو احسن التيار المدني العراقي استخدامها لصادر الامام علي من تجار الدين و الساسة الفاسدين ومارقة النهب والقمع من الميليشيات الولائية ..هؤلاء من يتاجر بالامام علي وثورة الحسين انهم اولياؤه والسائرون على دربه ويخفون حقيقة اهم اشد اعداءه ولو رآهم اليوم لحاربهم كما حارب معاوية انك محق في مدنية علي ودولته في الكوفة خير مثال فعلا ..ولكن اقامة حجة التيار المدني العراقي ستجابه من طرفين الاول من العلمانيين المؤدلجين بالنصوص ويوجهون اتهامك انك طائفي ومتخلف والثانية هم التجار المستفيدون من ساسة وميليشيات التشيع ..فالقضية ليست في فهم علي بل بمجابهة هؤلاء وما اكثرهم ولكني ارى الفكرة صائبةلسحب البساط من الولائية مع التحية
كان بودي الاسترسال معكم واستغلال هذه المناسبه بطرح بعض الاسئله التي تشغلني عن موضوع الأغتراب ولكن لمحدودية النشر في تعليقات الحوار المتمدن وخوفا من ضياعها أوعدم نشرها ولتعطل النشر عبر الفيسبوك منذ اسابيع ( ولا اعرف سببه؟) اختصرت تعليقي قدر ما استطيع. كل الشكر والتقدير للدكتور طلال الربيعي على هذا الجهد المعرفي الكبير لهذه السلسله المفيده والثمينه.
.مقال معرفي غني عن موضوع اشكالي كبير وهو الأغتراب لا شك ان عبقرية شابلن في فلمه الازمنه الحديثه قد شرحت باسلوب مبسط وكوميدي الف باء الأغتراب , نتذكر جميعاً حين يخرج من المصنع وبيديه المفكات ( الاسباين) وهو يحاول ان يحكم ازرار ثوب امرأه مستطرقه كأنها صوامل ترس في ماكنه , وكذلك مشهد اطعامه بجهاز مبتكر كطفل ترشيدا للزمن او مراقبته وتوبيخه حتى في الحمامات وهو يقضي حاجته!.
حقيقة لقد تناول المقال موضوعة الأغتراب من كل جوانبه وتفسيراته ومن وجهة نظر اغلب المدارس الفلسفيه والاقتصاديه فالأغتراب هو محور المشاعر الانسانيه وشغلها الشاغل واكثرها اثارة لمواضيع جدليه كــ الوعي والهويه.
وانا اقرأم هذا المقال المهم والشامل تذكرت مسلسل شاهدته قبل سنوات اسمه ( سيفيرانس) يتناول موضوع الأغتراب بصوره صارخه من خلال فصل وعي الموظفين تماماً بعمليه حقن رقاقه الكترونيه في الدماغ تفصل وعيه الى شطرين لا علاقه تربطهما , خارجي ( خارج العمل) و داخلي( داخل العمل) , اتمنى منك ان تتناول هذا المسلسل بمقال منفصل ( اذا كنت شاهدته؟) لاننا حتما سنخرج برؤيه غنيه ومفيده كونها رؤية متخصص في هذا المجال. يتبع رجاءً
(23) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان اسقاط نظام الملالي ليس على يد ترامب
تحية للاستاذ كمال والدكتور صادق كلنا او اغلبنا نحن العلمانيون المتنورون يتفق مع طروحاتك في المقالة فنحن نتطلع لانفتاح ثقافي واقتصادي وحضاري على العالم بعدما نهشت الايديولوجيات جسد الامة ودمرت شعوب و دول الشرق الاوسط الكبيرة الهامة الخمسة العراق وسوريا وايران ولبنان ومصر ولكني لا ارى ان ترامب وناتنياهو يملكون غير قضية واحدة ..تدمير طاقات النظام العسكرية لابعاد الخطر على اسرائيل ومن ثم ترك النظام عالة على الشعب الايراني ليعيش تحت القمع والفقر والباسيج ولحصار وقد حدث هذا في العراق واستمر 12 عاما بعد غزو صدام للكويت..تركوه عالة ليدمر الشعب العراقي واليوم سيتركون اية الله ليدمر الشعب الايراني..انا لا ارى من هذه الحرب غير هذه الصورة وعليه الحديث عن سقوط نظام الملالي اراه سابقا لاوانه ونحتاج 12 عاما كالتي حكم بها صدام العراق كي نتوقع تغييرا للنظام والتجربة التاريخية تقول ان النظم الايديولوجية لاتسقط بالضربة العسكرية بل من خلال بروز تيار اصلاحي من النظام هو الذي يغير ( مايدعم الفرضية تمول الصين بعد ماو والاتحاد السوفياتي بعد غورباتشوف وكلاهما لم يتغير بحرب ولم يتوقع احدا انهيارها ) تحية
- نعي عجائز نادبات مُستأجرات في عزاء ولم تكن قصيدة بمقوّمات شِعر لرثاء أو تأبين للمرحوم عقيل الناصري، كاتبها لا يُطلق عليه اللَّقب العِلمي مجاناً: اُستاذ .. إلّا مُجاملة مجازاً وتجاوزاً على الحقيقة .
- كاتبة المقالة نأت بنفسها عن الخوض بإسفاف مُهاترات، تحيّة للدكتور لبيب سلطان .
كون النشيد يتسق مع التراث البابلي في العراق و أغاني الحضارة الاوغارتية المكتشفة في تل رأس شمرا بسوريا لا ينقص من جماله بل يؤكد اصاله النص و ارتباطه ببيئته، لكن قولك لا يتجانس مع الكنيسة فخطأ،البيبل يقدم صورة جمالية للجسد ويقدس العلاقة الجنسية في (الحب الزوجي) و يعترف بالجنس بل ان بولس المتهم بعداء المرأة يقول«وَأَعْضَاءُ الْجَسَدِ الَّتِي نَحْسِبُ أَنَّهَا بِلاَ كَرَامَةٍ نُعْطِيهَا كَرَامَةً أَفْضَلَ. وَالأَعْضَاءُ الْقَبِيحَةُ فِينَا لَهَا جَمَالٌ أَفْضَلُ» (1 كورنثوس 12: 23). انتهى العهد الفريسي،و لكن انتهى معه عهد (السراري و الجواري) في العهد الجديد،بل حبيبة واحدة و زوجة واحدة و انتهى المشاع،هذه هي الفكرة الحديثة الحضارية الآن لعلاقة الرجل و المرأة، لم يجد بولس تشبيه للكفر بالله أكثر من خيانة الحبيبة و الزوجة