الأستاذ الفاضل حسين علوان حسين المحترم أتقدم منك بالتحية والتقدير لتفاعلك وبالشكر لمقترحاتك الموجهة إلى هيأة تحرير مجلة العالي وإدارتها وكوني أعدّ نفسي قريبا من هيأتي التحرير والإدارة وإن كنت لستُ عضوا رسميا فيهما، أود الإشارة لوصول تلك المقترحات وثقتي وطيدة بالجمعية ورئاستها والمجلة وتحريرها أيضا وحتما ستدرس المقترحات لامتلاكها توجه الحوار تطويرا وتقدما بالمهمة.. وشخصيا بوقت أدعم هذا الجهد المهم الكبير متأكد من أن المجلة ستعمد للمراجعة دوريا لكل ما وضعته بوصفه تأسيسا يُبنى عليه ومن الأهمية ما يرقى لمنافسة الأداء وسط بيئة مازالت تحتاج بقوة وبطابع استراتيجي لهذا الجهد الاستثنائي.. ثانية لك احترامي وأهلا وسهلا دوما راجيا من القارئ الكريم الالتفات إلى أن معالجتي ثبتت بريد المجلة الرسمي بغرض الاتصال بمختلف الشؤون سواء للنشر وهو ما يتضمن ندائي أم لأي حوار مع الإدارة كل الود
كان سكان فنلندا عام 1939 قرابة 3.5 مليون نسمة وهو قرابة عدد الجيش الاحمر وليس نصفه وقد دافعوا بشراسة لمدة 6 أشهر منعته من احتلال هلسنكي واوقعت بالهجوم الستاليني هزيمة نكراء فقد قرابة نصف مليون جندي وتمير الوف الاليات ( ويذكر المؤرخون ان هذه الخسارة فضحت ضعف الجيش الاحمر بعدما صفى ستالين قرابة 75% من قادته بتهمة التآمر عامي 37 _38 وفتحت هزيمة الهجوم الستاليني على بلد صغير شهية هتلر الذي اصبح يعتقد ان هزيمة ستالين ممكنة بهذا الاداء ولم يمض غير عام على الحرب على فنلندا حتى هاجم وغزا الاتحاد السوفياتي في 22 حزيران 1941 ....بعد الخسائر الفظيعة في حرب فنلندا وافق ستالين على اتفاق يقضي باحترام سيادة فنلندا وتبادل اراضي تنازلت بموجبه فنلندا عن مدينة فايبروغ والاراضي المحيطة بها لستالين مقابل كف الشر عنها وهي البلد الصغير المبتلي بسيطرة سابقة لقيصر روسيا..ولم ولن ينسى الشعب الفنلندي ذلك الغزو ومثلهم بلدان البلطيق الثلاثة ومثلهم بولندا و اوكرانيا ..كل هذه الشعوب تحمل في ذاكرتها ان روسيا القيصرية والسوفياتية والبوتينية هي واحد مجمله تاريخ سطو وغزو واحتلال من امبراطورية
ألأستاذ الفاضل عبد الرضا حمد جاسم المحترم تحية حارة تالله أنا عاتب عليك لأنك تكبّر رأسي الذبابتين إياهما وتفتح لهما أبواب الرزق: كل تعليق جديد بألف وسبعمائة دولار. ستسمع قريبا طنطنة ثالثتهما التي تستخدم دزينة من الأسماء المستعارة، خصوصا الانثوية منها؛ يبدو أنها تعاني من متلازمة نقص حنان الأم . وبعيداً عن هذا وذاك، هذه المقالة ممتعة. كل باكورة الحضارات قديمها وحديثها تبدأ بعصر أمومي يليه عصر ذكوري. وأقذر وأحط تمثيل للعصر الذكوري هو ذلك العائد لدكتاتورية رأس المال الشمولي المبيد للشعوب مثلما مثلته أفلام جيمس بوند ودلنجر ورامبو وسبايدرمان وسوبرمان وباتمان .. وقبل ذلك تزوير التاريخ الأبستيني لجورج واشنطن وتشرتشل (الذي يدين لمناصبه للنضال الجسدي لأمه الأمريكية مع الملك البريطاني (تلاقح العصر الأمومي الأمريكي مع العصر الرجولي البريطاني)، مرورا بفضائح وزير الدفاع البريطاني بيرفيومو في وزارة كالاهان وجون ميجر وكندي وجونسن ونكسن وترودو وكلنتن ... الى ترامب: قمة تعفن دكتاتورية رأس المال التي لم يعد لها من الابطال غير المجرمين المدانين قضائيا ولكنها ترمي عاراتها على الثوار الشرفاء فائق التقدير
(4) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ابو الخريط يعرف حجم التآمر على ستالين
اليس من خريطك ان د. علي الوردي هو من زرع الطائفية في العراق عليش انهديت على اتهام ستالين انه ذكوري.. انه افترا على المسكين ستالين الذي اعدم تقريبا كل قيادة حزبه و75% من كبار قادة الجيش واباد الطبقة الوسطى المثقفة في روسيا (في كل ليلة وعلى مدى عامين 1937-1938 كان يوقع على اعدام الفين جلهم مهندسين مخربين وفنانين وطبقة مثقفة متبرجزة تعادي الثورة ) وصل عدهم خلال عامين فقط ل 750 الف ( أي اعدام الفين يوميا وبه تجاوز صدام ورئيس في ايران ) ..طبعا هو مسكين من حجم هذا التآمر عليه كما اشار له ابو الخريط
(5) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الفنلدنيون يعرفون مقولة الموامنة حول اللدغ
السيد الكاتب هجم ستالين على فنلندا في ديسمبر 1939 وجرت حربا ضروس بين شعب صغير ودولة بحجم الاتحاد السوفياتي وجيشه الاحمر فقط هو نصف سكان فنلندا ودافعت بجدارة ..وكان ستالين بشهر قبل هذه الحرب قد احتل دول البلطيق الثلاثة ايضا وقبلهما تقاسم بولندا مع المانيا النازية..الشعوب الصغيرة المحيطة بروسبا تعرف جيدا من تاريخها ان لها جارا لايؤتمن متى يهجم ليقضم ولايكتفي بقضمة بل بقضمات لاتنتهي ( والدول الخمسة التي قضمها ستالين اعلاه خير دليل) كما وتعرف اي تنازل لديكتاتور يفتح شهيته ولايشبع ( مثال تنازل اعطاء السوديت لهتلر وصل لنصف اوربا ) ..انت تكتب خارج التاريخ وخارج معرفة الشعوب منه وماتشعر به قادم وعليه مبدئها -المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين- هم ليس مثلك حتى لم تذكر في مقالتك ان الاتحاد السوفياتي هجم على فنلندا ..ومثلها السويد وقبلهما دول البلطيق الثلاث هرولت بأول فرصة لتطلب حماية الناتو بالانضمام اليه والا فانها تعرف انها ستقضم والقضية واضحة عدد سكان دول البلطيق الخمسة هذه مجتمعة لايصل لعدد سكان مدينة موسكو او حتى القاهرة، دولا صغيرة وتبدو بعين الهرانها فأرة للقضم طلبت الحماية ولاتريد سواحا روس
ورد في ت3 التالي: [كما واني اعتقد ان اكبر شذوذ لليسار هو ممارسة الذكورية التي تدعي اليسار ، كما مثلها ستالين وماو والبلاشفة عموما فاليسار لايصح على هؤلاء كونهم يمثلون الذكورية والجبروت وتعظيم الذات تماما كما يمثلها هتلر وصدام] انتهى صاحب هذا الطرح شاذ فكرياً و علمياً و اجتماعياً و نفسياً و شخصياً لأنه لم يحسب او يفكر او يضع امامه قبل ان ينفلت حجم التأمر الذي تعرض له ستالين محرر العالم من النازية و ماو و غيرهم بما فيهم فهد الذي ربما ساهم به هذا المنحرف من خلال تشويه مواقفه و دليلنا انخراطه في مشاريع بريمر من خلال مشاريع عرضها عليه و الله اعلم الانحراف هنا هو ان من ينتقد لا يعطي للضغوط الخارجية التأمرية الهائلة اي تأثير ...فقط يريد ان يثرثر و هو منحرف فكرياً غير متزن...نطلق عليه اليوم : ابن شوارع فكرية حيث لا يعرف اي شارع يسير فيه فالقصد انه يبرر موقفه المخزي يوم 8شباط حتى ولو كان زعطوط غير مؤثر و معه المصفق له الذي خان تاريخ عائلته في سبيل الحصول على تزكية تؤهله للعيش كلاجيء في .. كندا قرب صاحب التعليق.ملاحظة: صاحب التعليق راح يحرك ذبابه القذر فتابعوا التعليقات
(7) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين الأستاذ الفاضل تيسير عبد الجبار الآلوسي المحترم
تحية حارة لديَّ بعض المقترحات الشخصية على هذا المشروع. 1. اسم المجلة متشامخ على نحو غير مبرر وغير معهود لمجلة متخصصة في البحوث الأكاديمية وملتزمة باتباع الاسلوب الموضوعي البعيد عن التهويل 2. الجهة الراعية يحبذ لها أن تمول المشروع بأكمله ويكون النشر مجاناً 3. هيأتا التحرير والاستشارة متضخمتان جداً، خمسة لهيأة التحرير تكفي، واستشاري واحد من كل بلد كاف. إعتماد نظام (APA) غير مبرر، خصوصاً وأنه مصمم للمراجع الانجليزية وله عدة تعديلات تستوجب الملاحقة الدورية، ولكل تعديل سنته الخاصة، أي لا يوجد نظام إسمه APA حاف. . بإمكانكم وضع النظام الخاص بكم بالتعاون مع المجمع العلمي العراقي وجامعة بغداد لخلق نظام عراقي موحد خاص للمراجع يُعتمد في كل الجامعات العراقية. فائق التقدير وكل التمنيات لهذا المشروع المطلوب جداً بالنجاح.
الاستاذ الكاتب الفاضل اساس العقدة في تشغيل الشباب وخريجي الجامعات هو خلق فرص عمل انتاجية بدل الوظيفية الحكومية التي تستنزف قرابة 85%،،من موارد العراق التفطية في التوظيف الحكومي بدل توجيهها للاستثمار وتشجيع ودعم المشاريع والشركات الانتاجية بكافة انواعها الزراعية والصناعية والتكنولوجية التي هي فعلا القادرة على امتصاص بطالة الخريجين والشباب..العقدة هي جوهرية ومنها تحويل اقتصاد باكمله من اجترار الموارد الى انتاجها ومنه يتطلب تغيير كلي وشامل لكل ما ورثته الدولة العراقية من منهج اقتصادي فاشل اساسه انشاء شركات حكومية منذ ستينات القرن الماضي بدل تشجيع وضخ الاموال في مشاريع القطاع الخاص الانتاجية التي كان بامكانها امتصاص البطالة وتشغيل مئات الالوف من الشباب اضافة لمساهمتها في تطوير الاقتصاد الوطني ورفد ميزانية الدولة بالضرائب منه بدل امتصاصها من شركات حكومية لاتنتج بل يعشعش الفساد المالي والاداري فيها ( مثال سرقات الجميلي وشركة توزيع المنتجات النفطية مؤخرا عدا 143 شركة عامة ومعها 143 مدير عام حرامية في وزارة الصناعة وهي لاتنتج بطارية).. حل مشكلة تشغيل الشباب يتطلب تحول كلي وشامل للاقتصاد
ماكو زعل بيناتنه- وكتابة الاسم فلتت مني بلا سبب مباشر- بس الكبر -كما نقول بالعراقي اله حوبه- دم بخير وسلامه علما ان ايامنا وليس فقط في الشرق الاوسط جدا مؤلمه والازمه بجوانبها العديده اخذت تتوسع حتى عندنا بكندا -تحياتي
سوريا ليست بدولة وانما قائم باعمال الاتراك وسعودية وقطر وليس باكثر.. وعملية رفع العلم الكوردستاني ليست لها علاقة باي تأثير او تغير في العقلية الارهابية لاحمد جولاني ، تواجد العلم الكوردستاني ليست الا ذر الرماد في عيون اكراد الاغبياء والسذج بان هناك تحول ايجابي عند ارهابي امس وارهابي الدولة اليوم..! وشخصية نيجرفان يتم هذه الايام النفخ فيه اعلاميا بين سوريا وايران كحلال المشاكل ..!! لو كان بيها خير لحل المشاكل القائمة في الاقليم منذوا 35 عاما..!!
صح كلامك ولكن لا تنسى كاكه مصطفى بان الشعب الكوردي تعاني من نفس المرض النفسي بيد اللذين ظلموهم وقتلوا ابنائهم تحت شعارات جوفاء وسرقوا حتى قوتهم وملؤا الاقليم بالفساد والدعارة ،واصبح العاصمة مركزا للمخابرات المعادية للشعب الكوردي ، ولكن ولايزال هذه الشعب يصوت ويصفق لليكيتي ومليون صوت لبارتي بارزاني ..!! نحن الكورد اسوء من الاخرين .. تقبل تحياتي
شكرا على تحيتك ولم تذكر اسمي في التعليق يبدو انك زعلان كما لاحظت مؤخرا و لسبب لا اعرفه اطااقا لك مني اطيب التحية واطيب السلام مع التمنيات بالصحة والعافية والاستمرار بالانتاج مع العمر المديد
(15) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي براغماتية أمنية للتكيف مع قسوة الأيام
الصديق العزيز حميد فكري، أتفق معك تماماً في كل ما تفضلت به حول إمكانيات إيران البشرية والعلمية المتقدمة، كما لا يمكن لأي قراءة موضوعية أن تنكر البراغماتية التي مارسها النظام لعقود، والتي تجلت بوضوح في محطات مثل الاتفاق النووي. لا يمكن للمحلل الرصين أن ينفصل عن هذا الواقع المادي وتلك الأرقام. بلى، هو نظام براغماتي بامتياز، ولكنه مع ذلك نظام لا بد أن يتغير حتمياً كما أشرت في مقالي. فالبراغماتية التي سيمارسها من اليوم فصاعداً هي -براغماتية أمنية- جدية وصارمة؛ إنها ليست خياراً للحل، بل ضرورة حتمية للتكيف مع التغيرات القسرية التي تحاصره (داخلياً بفعل الأزمات الهيكلية وخارجياً بفعل الضغوط). هذا التكيف الأمني لا يحل التناقضات المادية والاقتصادية العميقة التي تضرب بنية المجتمع، بل هو تكتيك دفاعي للبقاء. قدرة النظام على المناورة وإدارة أزماته ببراعة أمنية لا تلغي حتمية التغيير، بل تفسر فقط كيف يحاول هذا الهيكل إطالة أمد بقائه وتأجيل استحقاق تاريخي تفرضه أزمة الشرعية وصراع الموارد.
تحياتي وألقاك على خير
(16) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي لوحه رائعه ليس فقط للاهوت بل لمسيرة البشرية للاسف
للاسف هذه اللوحة الشاملة العميقه مختصرة الى حدود مدهشه- ياريت ان يقوم كاتبنا الفاضل بنشر قائمة من المراجع الموضحة لهذه الكثافة التفسيرية لمسرة الحياة والطبيعه ووعي البشر- مع تحية خاصة لصاحب التعليق رقم 3 وهو يفسر اهم طواهر ايامنا بقطبي المسيرة التاريخيه التي تبلورت بشخص الانثى والذكر او بالاحرى الانوثية والذكورية مع طرافة حلوة احسستها في التعليق3 تحياتي
عزيز حميد النظام الإيراني برغم كونه ولاية فقيه ، إلا أنه ليس بالشكل الساذج الذي يصوره به الكثير ۔-;- منذ سنوات وأنا أقرأ على هذا الموقع، لكتاب يكتبون عن اقتراب اندلاع ثورة في إيران ۔-;- وها نحن في سنة 2026 ولا شيء حدث ۔-;- المسألة ليست فقط قمع وسيطرة محكمة، بل هي من جهة اخرى مجرد دعاية خارجية مبالغ فيها ۔-;- البراغماتية والواقعية كانت ملازمة له منذ عقود، وليست وليدة اليوم ۔-;- مثال ذلك، لماذا قبل النظام سنة 2015 توقيع الإتفاق النووي مع المجتمع الدولي، ألا يعد هذا تفكيرا سياسيا براغماتيا واقعيا ؟ أنظر كيف كان يدير ملفه النووي لسنوات مع المجتمع الدولي، هل كان ذلك من منطلق تفكير ديني محض أم من خلال اعتبارات واقعية ؟ إيران كغيرها من الدول الإسلامية، لا هي علمانية ولا هي دينية صرف ۔-;- إيران تحتل مكانة متقدمة على مستوى تخرج المهندسين على الصعيد العالمي، إنها الرتبة ال5 ۔-;- بل إن نسبة الإناث بين خريجي الهندسة والعلوم في إيران تتجاوز 50% إلى 70% في بعض التخصصات التقنية متفوقة حتى على بعض الدول الغربية نفسها ۔-;- إذن أمل ألا تكن مثل هؤلاء الكتاب المنفصلين عن الواقع ۔-;-
المشكلة هي أنك أنت من قرأ عنوة ومن حاكم ومن علق ومن حرف المقال عن مساره...نحن هنا في هذا المقال نتحدث عن الأدب وليس عن السياسة . الأمر لك إن أحببته أو كرهته ، نحن نتعامل مع الأمر بكل حيادية. مسألة أخرى تسمي نفسك سليم الحص....وأنا أعرف الرجل خير معرفة......حبذا لو كتبت باسمك الصريح
(19) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين أبطال سومريون لا تنتجهم إلا طينة العراق
الرفيق العزيز الأستاذعصام حافظ الزند المحترم تحية حارة أشد على يديك مبادرة في محلها لأداء بعض الوفاء لأبي جبران، الطود الشامخ المتفرد. كنت طفلاً في الصف الثاني ابتدائي عندما راقبتُ والدي العامل في شركة النفط يترقب مساء كل يوم من على المذياع برنامج -إحِجْها بصراحة يبو كاطع-، فيقهقه أحيانا ويعبّس أحياناً ويدور برأسه أحيانا أو يضرب بكفيه أو يتقرب أكثر نحو الراديو كمن يجالس صديقاً حميماً له في مقهى. وعندما أوقف الزعيم البرنامج، إكتأب والدي كثيراً، ولكنه لم ينتقد الزعيم لأنه كان يعشقه. كان أبو جبران عبقرياً من طراز فذ متفرد، يمسك بتلابيب المتلقين ويذهب بهم إلى حيث يريد، ثم يهزهم هزاً قبل الوداع. جمع بتمكن بين الثقافة العالية والوعي الناقد والحسجة الفراتية والتراث الشعبي والسرد السهل الممتنع بخيال شامخ، مع ختم كل ما يكتب بحكمة أو درس أو مقولة أو ضربة مكتنزة المعاني. كان نسيج وحده. لم ولن يعرف كل العالم مثيلاً له في ميدان الأدب، وأقرب مواز له في الشعر هو الملك أحمد مطر، وفي فن الكاريكاتيرالشهيد ناجي العلي . حيّاكم وبيّاكم ... والمجد والخلود لفقيدنا الكبير إبن العراق البار شمران الياسري
اعتقد ان هذه المقالة الجميلة ربطت بشكل جيد ولادة نوعين من اللاهوت انثوي وذكور احدهما مثلته فينوس وافروديت وعشتار مقابل مردوخ وزيوس ومن ثم سلفهما اللوهيم والله احدهما يمثل الحياة والخصوبة والتجدد والاخر يمثل القوة والسيطرة بل والطغيان والواقع اني ارى ان نفس هذه المقاربة تنطبق على طروحات ايديولوجيا اليسار واليمين وأرى ان اليسار انثوي واليمين ذكوري ( وابسط دليل عليه ان قرابة 75 من النساء يصوتن للديمقراطيين في اميركا وقرابة 70% من الرجال للجمهوريين وترى الاول اقرب لطروحات الانثوية المرتبطة بالحياة والاستقرار والجماليات والعواطف اوالمساواة والثاني بالقوة والعظمة وتعظيم ذات الطغاة ) كما واني اعتقد ان اكبر شذوذ لليسار هو ممارسة الذكورية التي تدعي اليسار ، كما مثلها ستالين وماو والبلاشفة عموما فاليسار لايصح على هؤلاء كونهم يمثلون الذكورية والجبروت وتعظيم الذات تماما كما يمثلها هتلر وصدام اعتقد ان الله يميني ذكوري بحت وعشار يسارية بلغة اليوم والمسيح اراد تأنيثه ان اللاهوت ولد ولادة طبيعية كترجمة للوعي البدائي ومع تطور الوعي اصبح ايديولوجيا ولكنها ايضا ذكورية وانثوية كاللاهوت
(21) الاسم و موضوع
التعليق
محمد مدحت بسلاما شكرا لمن يدعو المسلمين الى التحرّر من الغباء
هل الله خالق العالم وسيّد الكون لا يتحرّك ولا يأخذ أي مبادرة، لا يغفر ولا يرحم أحدا دون طلب المسلمين؟ كفانا غباء وهبلا وجهلا في توجيه أحكامنا الصبيانية واعتبار أنفسنا -خير أمة أخرجت للناس- بينما نحن أتعس أمة على الأرض. شكرا للسيد محمد علي عبد الجليل الذي عبّر عن سموّ أخلاقه بتوجيه كلام صادق وسليم لكل مسلم -يتخلَّق بأخلاق الله- في الرحمة ولكل مسلم له عقل وقلب وإيمان بالله الرحمان الرحيم الواسع الذي لا ينتظر منا أن نُعطيَه الضوء الأخضر لكي يرحمَ أخاه الانسان أيا كان دينه
يصنف طرح اليوم كدراسة تاريخية بحتة لا كتحليل فلسفي أو اجتماعي. ومن المعلوم أن تدوين التاريخ يستند بالدرجة الأولى إلى شهادات معاصرة عاصرت الأحداث وعايشتها؛ في حين يغلب على طرحك الطابع التخيلي والافتراضي القائم على المنظور الإيماني.دمت بخير.
(23) الاسم و موضوع
التعليق
nasha قصة مختلقة تناسب ما تؤمن به انت وباقي المؤمنين بها
طرحك اليوم تاريخي بحت، وليس فلسفياً أو اجتماعياً. فالتوثيق التاريخي يتطلب شهوداً عاصروا الواقع وتفاعلوا معه تفاعلاً حقيقياً؛ بينما يبدو موضوعك هنا خيالياً وافتراضياً ينطلق من جانب .إيماني .مع خالص تحياتي
ابارك نشرك في صفحات الحوار المتمدن فهذا وحده انجاز وطريق قويم نحو المثالية في لجة الواقع المليء بالالأتواءات.. مبارك ثانية والى المزيد من التأليف والنشر في خدمة الأنسان أولا وعلى طريق الوعي
المشكلةفي المعادلةالتالية هل القوم صالحون وهل افكارهم صالحة حيث هناك العلاقات المنطقيةالأربعة التالية قوم صالحون مع فكر صالح قوم طالحون مع فكر صالح قوم صالحون مع فكر طالح قوم طالحون مع فكر طالح
ولهذاالسبب هناك المقولة المقدسة إنماالأعمال بالنياتوهناك بالطبع العلاقات المنطقيةالأربعةالتالية رب قوم ارادواالحق فأخطأوه غير قوم ارادواالباطل فأصابوه
وشكرالمقالكم الرائع رب قوم ارادواالحق فاصابوه غير قوم ارادواالباطل فأخطأوه