- عبد الرحمن شعبان أبو قورة: منفذ هجوم الطعن ضد سائحات أجنبيات في مدينة الغردقة عام 2017، وكان فقط طالباً بكلية التجارة في جامعة الأزهر الارهابية. والقائمة تطول.....
- أبو ربيعة المصري: واسمه الحقيقي محمد حسن السيد، تزعم تنظيم القاعدة في البصرة بالعراق وكان نائباً لأبي مصعب الزرقاوي، وهو من خريجي تنظيمات الحركات الأصولية المسلحة بجامعة الأزهر الارهابية.
- محمد أحمد علي (أبو أسامة الأزهري): شغل منصب مفتي تنظيم -ولاية سيناء- الموالي لداعش، وقد درس مبادئ الارهاب و الأصولية المسلحة في كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر الارهابية. - عبد الرحمن البر: أستاذ علم الحديث بجامعة الأزهر الارهابية وعضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، وعُرف إعلامياً بـ -مفتي الجماعة-. صدرت ضده أحكام قضائية في مصر بتهم تتعلق بالتحريض على العنف والتجمهر المسلح . - يوسف القرضاوي: رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقاً. تخرج من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الارهابية ونال منها درجة الدكتوراه في العهر والارهاب. أدرجته مصر وعدة دول خليجية على قوائم الإرهاب بسبب فتاويه التي اعتبرت تحريضاً على العنف والعمليات الانتحارية قبل وفاته
الازهر الشريف منارة العلم وقبلة العلماء وأحصائيأ يننفرد بين المؤساسات العالمية بضمه اعلي نسبة من الشخصيات المصنفة إرهابياً عالميآ ومنها: - عمر عبد الرحمن: الزعيم الروحي لـ -الجماعة الإسلامية- في مصر، والمدان في الولايات المتحدة بالتخطيط لتفجيرات نيويورك عام 1993. حصل على شهادة الدكتوراه من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الارهابية وعمل معيداً بها. والمثير للجدل عندما تقرأ رسالته المنشورة علي صفحات الازهر تعرف ان الاساتذة الذين اشرفوا علي رسالته لا يختلفوا كثيرا عن بن لادن.
- عبد الله عزام: يوصف بأنه رائد -الجهاد الأفغاني- والأب الروحي للعديد من الحركات الأصولية المسلحة. حصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في أصول الفقه والأصولية المسلحة من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الارهابية.
- أبو بكر شيكاو: القائد السابق لجماعة -بوكو حرام- النيجيرية المسلحة. تفيد التقارير الأمنية أنه درس مبادئ الحركات الأصولية المسلحة بقسم الدراسات العليا في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الارهابية قبل عودته لنيجيريا وتوليه قيادة الجماعة.
. ما أشرتَ إليه يلمس بالفعل العقدة المركزية في اللاهوت والفلسفة الدينية عبر مختلف المدارس والمذاهب، وهي إشكالية التوفيق بين -العلم الإلهي الأزلي/القدر الشامل- وبين -الإرادة الحرة/المسؤولية الأخلاقية للإنسان-. ومع ذلك، تظل المادية الجدلية تمتاز بنقل النقاش من هذا المأزق الدائري المغلق (بين المشيئة الإلهية والحرية) إلى الفهم العلمي المادي الذي يرى الحرية باعتبارها -إدراك الضرورة والقوانين الموضوعية- والتعامل مع المصادفة كشكل من أشكال تجلي هذه الضرورة وتكاملها، بعيداً عن الغيبية المطلقة أو الحتمية الميكانيكية. تحياتي لك وألقاك على خير
تحياتي لك د. صلاح يمتلك المقال قيمة تحليليّة جيدة في تفكيك أدوات الهيمنة الأمريكية والإيرانية، إلا أنه يعاني من ارتباك أصطلاحي وتناقض منطقي في حسم ما إذا كانت هذه الهيمنة تُشكل -انتداباً ووصاية- بالفعل أم أنها مجرد نفوذ واستقطاب سياسي خارجي بلباس حديث. مقارنة دور مبعوث سياسي (مثل توم باراك) بدور الحاكم العسكري المباشر (مثل بول بريمر) تنطوي على خلل منطقي؛ فالأول يمارس -ضغطاً دبلومسياً ونفوذاً-، بينما الثاني كان يملك -سلطة قانونية وإدارية مطلقة- بموجب قرارات مجلس الأمن الصريحة عام 2003. الادعاء بأن إيران -تسعى إلى التحكم في المرجعيات الدينية الشيعية وتحجيم المرجعيات الأخرى- يغفل حقيقة أن المرجعية العليا في النجف تمتلك استقلالية عالية ونفوذاً شعبياً وسياسياً حاسماً يحول دون خضوعها لقم أو لتوجيهات ولاية الفقيه.
شكرا وألقاك على خير
(6) الاسم و موضوع
التعليق
صباح كنجي امين الخيون قاد مجموعة الكفاح المسلح في الاهوار
العزيز رزكار مجموعة الكفاح المسلح التي قادها المناضل امين الخيون في الاهوار كانت سابقة لانشقاق القيادة المركزية وكانت صلته بالحزب وبمبادرة من شيوعيين كانوا مرتبطين باللجنة المركزية...وتمت تصفية امين الخيون بخنقه في بغداد لاحقا
اهلا بك صديقي العزيز وشكرا لمداخلتك المهمة والتي ساهمت في إثراء المقال...أما التفسير اللاهوتي المتعدد المدارس لهذا الموضوع...فهو لا يبتعد كثيرا عما هو جوهري من الدين...فعلى سبيل المثال ...في المذاهب المختلفة كيف يجاب عن هذا السوال: هل بوسعي أن لا اقوم بعمل قد كتبه الله علي منذ الازل؟ القاك على خير
تحياتي لك صديقي د. آدم مقالك يُعد وثيقة شارحة ومبسطة ممتازة للمادية الجدلية ونظرتها للعلاقة بين الضرورة والمصادفة مقارنة بالقدرية الغيبية. نجحت في تقديم نص متماسك، رصين، وشديد الجاذبية من حيث الشرح والتوضيح، مع مأخذ بسيط يتعلق بالتوزيع المتكافئ للعمق بين التفسير المادي والتفسير اللاهوتي المتعدد المدارس. ألقاك على خير
لا ادري ماهية الحوار مع شاعر فاق كل توقعاتي سوى أن إجاباته المختزلة ما هي إلا شعر بحد ذاته فازت الحوار المتمدن بهذا الحوار مع شاعر كنت أظن أن معين فلسفته الحياتية في يوم ما قد ينضب ولكني كلما عدت لمتابعة كتاباته أفاجئ بشاعر متجدد...وأشد نضجا وأكثر رهافة مما أظن...تحية كبيرة لشاعر مبدع عظيم ...تبت الجوائز التي ضلت طريقها إليك...وهنيئا لنا معرفتنا بك شاعرنا مرهف الحس يس النحايفة
تحية طيبة، وشكرا جزيلا على هذه الكلمات الصادقة والمؤثرة تجاه الأنصار والنصيرات وشهدائهم وشهيداتهم الأبرار.
ما أشرت إليه عن الدعم الذي حظي به النظام البعثي الفاشي من قوى شتى، شرقا وغربا وحتى من أطراف يسارية، نقطة جوهرية تغيب أحيانا في قراءة تلك المرحلة، إذ يظن البعض أن مواجهة دكتاتورية بحجم نظام صدام كانت قرارا هينا، بينما الحقيقة أن من واجهها فعل ذلك في مواجهة جيش مسلح ومحاط بصمت دولي وإقليمي، وحتى بتواطؤ من أطراف كان يفترض بها الوقوف مع قوى التحرر.
وهذا بالضبط ما يمنح تجربة الأنصار قيمتها التاريخية، فهي لم تكن مجرد فصل عسكري، إنما شهادة على أن اليسار حين يقترن بالإرادة الجماهيرية يكون قادرا على الصمود في أقسى ظروف القمع والاستبداد.
شكرا جزيلا على هذا التعقيب الغني، خاصة وأنك رفيق عزيز ناضل في صفوف الأنصار. أتفق معك تماماً في أن قراءة هذه التجربة تقتضي الابتعاد عن الاختزال، لا رومانسية حالمة ولا جلدا أيديولوجيا، إنما ملحمة إنسانية جمعت تضحية صادقة ونادرة وأكيد نواقص كثيرة، منها قصور تنظيمي. وما أشرت إليه عن الاغتراب حقيقي، وقد عايشته عن قرب، وهو نابع من تجربتك النضالية. فقد طال أبناء الجنوب في جغرافيا لا يعرفونها، وطال أيضا كثيرا من الأنصار من سكان المنطقة أنفسهم أمام قسوة الحياة الجبلية وانضباطها الصارم. موضوع يستحق التعمق فيه، وأتمنى أن تكتب حول ذلك بقلمك الرائع، فذلك سيغني الحوار حول هذه التجربة المهمة بإيجابياتها أولاً وكذلك نواقصها، لتستفيد منها أجيال اليسار الجديدة. تحياتي لك، وشكرا على هذا الإغناء الحقيقي للنقاش.
(ولم يحسب پيير دلين ( Pierre Deligne ) لا على فرنسا التي يعمل فيها ولا على بلجيكا) (ولم يحسب پيير دلين ( Pierre Deligne ) حامل ميدالية فيلدز لا على فرنسا التي يعمل فيها ولا على وطنه بلجيكا) (المشاكل عن السياسة والسلطة) (المشاكل وعن السياسة والسلطة) (حدث في ايضا في هولندا) (حدث ايضا في هولندا) (وربطها بلعب ذهنية الشطرنج تصبح) (وربطها بلعب ذهنية مثل الشطرنج ) (في الوقت نفسه العوائل المتمكنة ماليا) (في الوقت نفسه تُنفق العوائل المتمكنة ماليا) (النظام الفرنسي الذي تجعل) ( النظام الفرنسي الذي يجعل)
الكتابة على هذا الحقل للحوار المتمدن فيه اشكالية وقد يقلب الجمل رأسا على عقب.
السيد رزكار من الأوائل الذين نظروا لليسار الالكتروني ومقالتك هذه أضافة لما سبق وللحوار الذي أجريته مع ممثل لدار نشر تونسية حول الراهن السياسي والذي سيصدر قريبا في كتاب ورقي تعد إضافة مهمة على اليساريين الجذريين التمعن في كل ما قلت.
(16) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الانصار جسدوا روح المقاومة الوطنية العراقية
تحية لك الاخ رزكار وتحية اباء لكل من ساهم في حركة الانصار وتخليد عراقي دائم لهم و للشهداء الابرار ولكل من قاوم النظام البعثي الفاشي الذي بقدراته العسكرية المدعومة وقتها شرقا وغربا وعربا وكل اصقاع الارض مع صدام وهؤلاء الابطال هم رفع رأس العراقيين واثبتوا ان الوطنية ومجابهة الديكتاتورية الاجرامية لاتعيقها الجيوش الجرارة والصمت العالمي حتى التقدمي العربي الذي كان يزوق للنظام ..انهم ابطال العراق الوطنيون وملهميه بالامس واليوم وغدا في الدفاع عن العراق وعن الديمقراطية وعن الوطنية العراقية ..الف تحية للانصار ولك الشكر على مقالتك المنصفة
(17) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي غريبه ولا كلمه عن الحرب الايرانية العراقيه ووطننا
يحترق- لم اكن اعرف او اتصور ولم يكن احد يتصور في حشع ان عامر عبدالله المعروف بوطنيته العراقية العميقه وتتلمذه على يد عزيز شريف حتى بداية الاخمسينات -حيث انضمامه لحشع وخروجه من تنظيم وريث حزب البشعب الذي اسسه عزيز شريف حوالي عام 1946- كما لم يكن احد يعلم او يعتقد ان عامر عبدالله غارق في معاداة الحضارة الانسانية الجديد التقدميه التي يمثلها الغرب المشرق وغارق بالعبودية للسوفيت النظام التصليلي الدموي عدو الدمقراطية والتقدم بصورة ابشع من الفاشية الهتلرية
مقالك ضروري ومهم ، عزيزي رزكار، تظل تجربة -حركة الأنصار الشيوعيين- في جبال كردستان العراق واحدة من أشد التجارب النضالية تركيباً وإلهاماً في التاريخ العراقي الحديث. فهي لم تكن مجرد فصل من فصول الكفاح المسلح ضد الاستبداد البعثي، بل كانت مختبراً إنسانياً وفكرياً هائلاً اختُبرت فيه المفاهيم الكبرى — وفي مقدمتها -الأممية- — على محك الواقع الميداني بكل قسوته وتعقيداته السوسيولوجية.. قراءة هذه التجربة اليوم بعين موضوعية تقتضي الابتعاد عن النظرة الاختزالية ذات البعد الواحد: فلا هي -أوتوبيا حالمة- خالية من الشروخ، ولا هي -فشل أيديولوجي- مجرد، بل هي ملحمة إنسانية التقت فيها تضحيات نادرة مع هشاشة بشرية وقصور تنظيمي. كانت هناك بيئة ميدانية أفرزت تذمراً وشعوراً قسرياً بالإغتراب لدى قطاع آخر من الأنصار. ولم يكن هذا الاغتراب مقصوراً على ابن البصرة أو العمارة الذي وجد نفسه فجأة في جغرافيا جبلية قاسية وبلسان لا يفهمه، بل شمل حتى الكثير من الأنصار الأكراد أنفسهم. تحياتي
عزيزي د. محمود تشهد اميركا اليوم داخليا معارك سياسية واسعة لم تشهدها بهذه القوة والاتساع سابقا فاغلبية الشعب لم تكن مهتمة يوما بالسياسة كما معروف عن الحياة في اميركا ولكن ترامب هو واقعا ماجذبهم اليها بعدما وجدوا ان هناك هجوما يشنه على جبهتين الاولى تقويض اللمارسات الديمقراطية التي تعودوا عليها وصارت جزء هاما وروتينيا من حياتهم واحسوا انه يتوجب عليهم الخروج لايقافه وعدم السماح له ولرعاعه ( مثل هؤلاء الذين اقتحموا الكابيتول عند خسارته عام 2020 وجلهم رعاعا مجيشا وكما وصفتهم في تعليقك غير متعلمين اي حثالات تشبه شقاوات البعثية والقمصان السود والاميركي بطبعه كاوبوي يخرج عندما يتم تحديه والامر الثاني ان الشعب بدء يتحرك ضده واسعا بعدما فقد الكثير منهم مزايا البرامج الاجتماعية وحتى البحوث وفي وبرامج التعليم والضمان الصحي دعك عن امر هام ربما لايعرفه الكثيرون في العالم العربي ان الشعب الاميركي يكره الارستقراطية والفردية الديكتاتورية والمفاخرة وهاهو البهلوان امامهم يمارسها فخرجوا عليه جموعا كما ورؤا اصلاح غرامائه الديمبراطيين ليتحولوا من دجاجات سياسية مسمنة الى نمور تصارع في الحلبة
هل تعتمد كتابة التاريخ على السرد أم هناك اهداف اخرى حول الموضوع ذاته؟ ماالذي يجبرنا أن نستنطق التاريخ القريب؟ بناء التاريخ هو بناء عقلي ولو يظهر احياناً بغير ماهو كذلك؟ التقدير لك
السؤال الذي يطرح هنا، لماذا سوريا؟ ماهو الهدف من وراء تخريب سوريا؟ اذا اعتبرنا ان التخريب من اجل بناء شيء اخر مثلما يقول نيتشه، ام انه الهدف هو التخريب فقط؟ سوريا لها ثقلها حتى لو كانت بالمساحة فقط. صباح الخير
شكرا على تعليقك وكلامك صحيح ، وعودة لأمريكا ومن خبرتي الشخصية فأنا أحب الولايات الزراعية هناك لان الناس فيها طيبون والعنصرية أقل بكثير مما هي عليه في المدن الكبيرة ولكني كنت الآحظ أنهم لا يتابعون ما هو جاري حولهم في العالم، وقد استغلت شبكة فوكس التليفزيونية هذه البساطة لأعادة تشكيل عقول هولاء، لمنح ترامب تأييدهم ودعمهم ومن هنا جاءت قوة ترامب ونفوذه في الكونجر،س، وكان محظوظا في فترة حكمه الأولى عندما قام بتعيين أثنين من قضاة المحكمة الدستورية لتتم سيطرته عليها ولكن هناك نوعا من الوعي العام بأن ترامب أصبح يحكم وكأنه ملك والاستياء من حكمه في تصاعد وربما يخسر حزبه الأغلبية في الكونغرس بمجلسيه في نوفمبرالقادم 4
اردت ان اعقب على قضية وقوف المؤسسة الرسمية القائدة للحزب الديمقراطي ضد ترشيح عبدل ممثلا للحزب في انتخابات نوفمبر القادم والقضية اختصارا ان هؤلاء هم من صعد لموقعه في مجلس الشيوخ والنواب بتبرعات المليونيرية لتمويل حملته وعبدل واغلبية الشباب في الحزب الديمقراطي تطالب بانهاء قبول تمويل المليارديرية وهنا التحدي الذي يمثله عبدل كأنما يشعرون ان فوزه سيظهرهم انهم خرفانا سمنت بتمويل المليارديرية لتتبؤأ مناصبها بينما هو باصوات الشعب وتمويله ومن هنا المسألة يعتبرونها اهانة ومنها معاداة سيكولوجية ..تذكر ان هيلاري كلينتون عندما نافست اوباما قالت انه لم يلد في اميركا كما ووقفت هذه القيادة ضد ترشيح بارني ساندرز لمجابهة ترامب ووضعت المخرف بايدن ...طفق الغيض من هؤلاء القطط المسمنة ومنه تجد تحركا شعبيا ( وليس حزبيا فقط) واسعا لازاحتهم وجلب ممثلين للديمقراطيين من الشباب لتبوأ مناصبهم ورسم سياسة يطالب بها اغلبية الشعب الاميركي بزيادة الضرائب على المليارديرية لتحسين الخدمات الاجتماعية،وبدلا من اخذ قروش من تبرعاتهم لتمشية امورهم على حساب مطالب الناس عبدل في الحقيقة فضح لما مارسته القيادة الديمقراط
تقريباً أنا اتابع كل مقالاتك، ربما جعلت مني مازوشياً نتيجة هذا التاريخ الموت والقتل المتراكم في وضعنا، يبدو أن بوصلتنا تنحو باتجاه الموت الابدي لسورياعلى اساس كنا نعرف عنها الكثير، شكرا نصار على هذا الجهد الذي لا يناقش.
طبعا شعوبنا مِشغولة بتدبير لقمة عيشها والناس مبتلية بهموم الدنيا بمايكفيها ولكن العتب على مثقفينا وخاصة الماركسسجية الذين لم يفهموا منها غير سب الحضارة وتعيير الديمقراطية انها مزورة برجوازية فها هو احدهم يكتب مقالا على الحوار يردد ماعلمه السوفيت اياهم ان أف بي اي هي من يمرر المرشحين وهذه الديمقراطية كاذبة يردد نفس قول الديكتاتوريات والاصولية المعادية للحضارة...اي حزب شيوعي في العالم استطاع هضم ابسط معارضة ولو بسيطة بل واي حزب في العالم يسمح لعامة الناس التصويت على مجرد تسمية مرشحه قبل الانتخابات العامة بل ومناقشة ورسم سياساته ويأتيك امثال هؤلاء ليقول للناس ان الديمقراطية في الغرب كاذبة والصادقة طبعا هي عند ستالين وبريجنيف و بوتين ..دمروا الفكر الديمقراطي التنويري في المنطقة وفاقوا حتى السلفية الدينية الاصولية في معاداة الحضارة ومنجزاتها واهمها حكم الشعب بعيدا عن اي تسلط سلطوي او حزبي ..الجميع يخضع لارادته وها هي مشيغان ان نيويورك تظهرها جليا وبدلا من استخلاص الدرس لاناسنا المغلوبين تراهم غربنا ناعقة تردد الستالينية بأسم الماركسية ..طيح الله حظهم اكثر واعتذاري لك وللقراء