شكرا على مداخلتك وعلى إثارة هذا السؤال المهم والدقيق، الذي يفتح بابا ضروريا لفهم الفوارق الايديولوجية الكامنة خلف أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية، والتي لا تظهر دوما بشكل مباشر، لكنها تؤثر بشكل عميق على طبيعة الخطاب والمحتوى والرقابة والسيطرة وإعادة تشكيل السلوك.
الذكاء الاصطناعي الغربي، وتحديدا في النموذج الأمريكي، يعمل في سياق السوق الرأسمالية والشركات العملاقة التي تسعى لتعظيم الربح عبر استغلال البيانات وتحليل السلوك الفردي والهيمنة الفكرية، ما يعني أن الأثر الايديولوجي يتمثل في ترسيخ قيم الفردانية، الاستهلاك، والقبول بواقع السوق والرأسمالية كأفق وحيد. بينما الذكاء الاصطناعي في السياق الصيني يتحرك ضمن بنية دولة مركزية سلطوية اشتراكية ونظام اقتصادي رأسمالي، ويستخدم في الغالب كأداة لتعزيز السلطة السياسية وللرقابة المجتمعية وتوجيه السلوك الجماعي بما يخدم الاستقرار السياسي والأيديولوجيا الشيوعية الرسمية الحاكمة، بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معها، مع سيطرة مباشرة على تدفق المعلومات ومخرجات الخوارزميات.
من تجربتي للنموذجين الصيني والغربي، الصيني مازال يستخدم أسلوبا شبه مباشر في تقييد وتحديد الأفكار التي تتناقض مع النظام السياسي، ويقوم بتغيير المحتوى بشكل كبير، وأحيانا عدم الاجابة بشكل مباشر، والادعاء بوجود خلل تقني أو أن الموضوع خارج التخصص. أما النماذج الغربية فتستخدم الأسلوب الناعم وغير المحسوس في تقييد الأفكار وتغيير الخطاب، عبر أدوات أكثر خفاء وفعالية على المدى البعيد، حيث يجري تمييع الخطاب اليساري بهدوء وبصيغ متنوعة، ما يجعل المستخدمين والمستخدمات يشعرون بحياد زائف، وهي نظرة ما زالت رائجة حتى داخل أوساط يسارية واسعة.
كلا النموذجين يعيد إنتاج أنماط من الهيمنة والسيطرة، لكن عبر أدوات وأولويات وطرق مختلفة، وهو ما يجعل من الضروري التفكير في نموذج بديل، يساري وتقدمي، يعيد توجيه الذكاء الاصطناعي من أداة للضبط والسيطرة وغسل الوعي إلى أداة للتحرر، والمعرفة الجماعية، والعدالة الاجتماعية.
كل التقدير والاحترام
(2) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين جزيل الشكر وبالغ الاعتزاز، شيخ صفوك الورد
تحياتي وحبي، لكم أستاذنا الفاضلن شيخ صفوك المحترم، وكلامكم صحيح. اسمكم المختار جميل؛ ومن يدري، فلعلنا نلتقي من غير معاد في يوم سعيد، فنشرب القهوة معاً ونتبادل القفشات وتحياتي وسلامي وحبي للمعلقين كافة وللاستاذ كاتب المقال. الست ماجدة منصور الوردة؛ قد أبهجتني تعليقاتك، وأنا أعتذر من جنابك الكريم - ابنتي الفاضلة - عن أي تعليق سابق جارح أو في غير محله. المجد للانسان، وفي الناس السلام والمسرة
شكرا على مداخلتك الغنية التي تفتح نقاشا مهما حول طبيعة الذكاء الاصطناعي وحدود تعريفه، وأيضا حول العلاقة بين التقدم التقني والسياق الاجتماعي الذي يستخدم فيه. ما طرحته حول محرك الاحتراق الداخلي ينطوي على مفارقة مهمة، لكن الفارق هنا أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تقنية محايدة، بل هو منظومة متكاملة من الخوارزميات، البيانات، البنى التحتية، والدول والسلطات التي تديرها وتوجه استخدامها، لذلك فإن القول بأن كل شيء يعتمد فقط على -المستخدم- يغفل البنية الطبقية والسياسية والفكرية التي تنتج هذه الأدوات وتحدد من يملكها ومن يحدد أهدافها.
نحن لا نطالب باختراع محرك اشتراكي، بل بإعادة ربط التكنولوجيا بمصالح شغيلات وشغيلة اليد والفكر، لا أن تبقى حكرا على الدول و الشركات الكبرى. الذكاء الاصطناعي، كما أشرت، لا يحمل وعيا ولا ذكاء فعليا، لكنه يشتغل ضمن أطر معرفية موجهة ومحدودة، وغالبا مؤدلجة، وهو ما يجعل الاشتباك معه ضرورة فكرية وسياسية لليسار الان.
الكتاب لا يقدس التكنولوجيا ولا يعاديها، بل يدعو إلى تفكيك موقعها داخل منظومة الهيمنة الرأسمالية الحالية، وإلى تنظيم استخدامها بشكل يفتح أفقا تحرريا، وهذا لا يتم إلا من خلال الفعل الاشتراكي الذي يربط الأدوات التقنية بالبنية الاجتماعية التي تتحكم بها.
كل التقدير والمودة.
(4) الاسم و موضوع
التعليق
سداد الهموندي الخلط بين المسيحية و افعال المسيحيين
المسيحية جاءت للارتقاء بعقلية و تصرفات الجنس البشري و كبت الغريزة العدوانية الموجودة في داخل كل منا و نشر مباديء المحبة و السلام و المغفرة و مساعدة الفقراء و ايواء الغرباء و زيارة المرضى ، موعظة الجبل هي يمكن اعتبارها كتالوج او دليل عمل مختصر للمسيحين ( user manual ) ، أنا لا افهم إذا كان هناك من يجد في هذه التعاليم خطورة عليه ؟ هناك نصوص اخرى تساعد على فهم المسيحية، فإذا كان هناك (من هو مسيحي ) لا يطبق تلك التعليمات فهذا لا يحسب على المسيحية ، المسيحي هو من يطبق تعاليم المسيح و يتخذ من أعمال المسيح قدوة له مثلما المسلم ( المحمدي ) هو من يطبق تعاليم النبي محمد، لا يمكن ان تحسب اعمال قام بها ناس مسيحيين يخالفون تعاليم المسيح و لم يمارس مثلها المسيح على المسيحية مثلما لا يمكن ان تحسب اعمال ناس مسلمين تخالف نصوص القرآن او في الاحاديث و قاموا باعمال لم يقم بمثلها النبي محمد على الاسلام ، فلهذا يمكننا بسهولة ان نقول كل الجرائم و الحروب التي قام بها مسيحيين انها ليست مسيحية و اترك لكم ان تقرروا هل اعمال داعش و غيرها تستند على نصوص القرآن و تقتدي بأعمال النبي محمد صلعم ام لا ؟
(5) الاسم و موضوع
التعليق
عدلي حقي منصور ما استطاع يسوع حمل السلاح لوجود قوة حاكمة
ما استطاع يسوع حمل السلاح ولا تهديد احد به لوجود قوة حاكمة باطشة ما كانت لتسمح له ولا غيره بحمل السلاح مهددا به الآخرين بل انها في سبيل استتباب الامن أعدمته على وشايات وتحريضات لكن اتباعه بعد اعتناق الدولة الرومانية للمسيحية لم يقصروا في قتل الناس حد الابادة او إرغامهم على المسيحية بالارهاب والتخويف والقمع وفي ذلك الفت كتب و قدمت رسائل جامعية وصورت افلام ومسلسلات وثائقية تدين المسيحية والمسيحيين،،
(6) الاسم و موضوع
التعليق
مجدي مجدي فضل الإسلام على قبط مصر لا ينكره إلا جاحد ،،
كون الاسلام انتشر بالسيف كما تزعمون لا يعني ان المسيحية انتشرت بتوزيع الشوكلاته والبنبون ،تاريخياً ارغام الوثنيين على المسيحية تم للإرغام والإرهاب وكذلك الفرق النصرانية التي لا تعترف بإلوهية المسيح وفتح مصر من صالحكم رفع عنكم اضطهاد اخوانكم في الدين الرومان الكاثوليك ، وخلاكم في مصر بالملايين ولكم الاف الكنايس والأديرة بعدما كنتم في طريقكم إلى الانقراض ، انتو لازم تشكروا المسلمين صباح مساء على هذه النعمة والقبطي الذي يصادف له مسلم في الشارع ضروري يبوس له ايدي وش وظهر ،،
الدكتور/ جواد من المفارقات التى وجدتها فى كلام الممرضة المجافى للحقيقة: تقول الممرضة [ كانت الجثث حساسة للغاية. بدت الجماجم والعظام هشة للغاية]، وفى فقرة أخرى تقول ماتيلدا: [ شرحت لي إيرل Airl أنها ليست ميكانيكية ، مثل الروبوت، وليست بيولوجية أيضًا. إنها ذاتية الحركة ككائن روحي.]، وهذا دليل أن قصة وجدوا جثث للمتوفين من تلك القصص هى مجرد أوهام، وحسب العلم مستحيل لأجسام هشة يتبقى منها شيئاً بعد أصطدامها بالأرض حياً أو ميتاً بالسرعات الضوئية المهولة التى يحدثوننا عنها لتلك الكائنات وسفنهم الفضائية . بينما فى رسالة ماتيلدا تقول: [ عند فحص ما إذا كان -المريض- مصابًا بجروح] ، أعتقد أن قصص بهذه السذاجة حيث كانت تبحث تلك السيدة عن جروح بالكائن الفضائى الناجى بينما تقول أنها ذاتية الحركة ككائن روحى؟؟ تقول السيدة ماتيلدا أودونيل [ بعد أن تعلم Airl اللغة الإنجليزية]، إذا كان الجسم الفضائى الناجى قد تعلم الأنجليزية فكيف عرفت انه تعلم الانجليزية هل بالتواصل التخاطرى؟ وما الجديد من معلومات أضافتها قصة تلك الممرضة للقراء والهيئات العلمية؟ شكراً
إضافة إلى ما تفضلت به، فالرواية تكشف عن خطورة الرومانسية الزائفة التي كانت سائدة في ذلك الوقت، والتي دفعت إيما إلى البحث عن الحب المثالي في علاقاتها العاطفية، مما أدى إلى تدمير حياتها. كما تصور الرواية حالة الملل واليأس التي كانت تعاني منها المرأة البرجوازية في ذلك الوقت، والتي كانت محرومة من الحرية والتعبير عن الذات. و تكشف عن النفاق الاجتماعي الذي كان سائداً في المجتمع البرجوازي، حيث كان الناس يتظاهرون بالفضيلة والأخلاق، بينما كانوا يمارسون الرذيلة والخيانة في الخفاء. وأشكرك مرة أخرى على كلماتك المشجعة. مع التقدير
من المؤكد ان موضوع الاطباق الطائره موضوع هام جدا حقيقى وحيوى لكل البشر والدول والاوساط العلميه المختلفه , لا شك فى انه يوجد تعتيم وتجاهل مقصود بل وخطه ممنهجه خبيثه طويله الامد للتشكيك فيه بل ونكرانه من الاساس وحجب معلومات هامه وموثقه عن احداث تم فيها التواصل بين الفضائيين وافراد بشريين وهذا مسجل بالصوت والصوره , العالم الذى نعيش فيها ضخم جدا ولانهائى ونحن لانعرف حقيقه حدوده ويوجد فيه تريولونات المجرات , هل هو منطقى ان كوكب الارض البائس هو الكوكب الوحيد الذى يوجد به حياه وباقى الكواكب خربه ولايوجد فيه حياه وكائنات ؟ اعتقد ان الحكومات الغربيه تحديدا حكومات مجرمه وتجيد الكذب وفاسده وخائنه وتعلم ان الفضائيين حقيقه وليس خيال ولكن لااسباب انا لاافهمها لايريدوا الافصاح والاعتراف بها والتدليس على الناس وان كنت اتمنى ان اعرف وجهه نظرهم الفاسده المشبوهه , الحكومات الغربيه تعلم تماما ان موضوع الاطباق الطائره حقيقه وليست خيال وان كانوا يتظاهروا بالبلاهه والاستعباط والغباء , ربما هم نجحوا الى حين ولكن الحقيقه سوف تظهر اخيرا رغما عن انوفهم ونواياهم الكاذبه اللئيمه المجرمه
على هذا التعليق الثري والمهم. أتفق معك تمامًا ومثلما هو مغزى المقال، في أن -مدام بوفاري- ليست مجرد قصة غرامية مبتذلة، بل هي عمل أدبي عميق يتناول قضايا اجتماعية ونفسية معقدة.أقدر رفضك لاستخدام كلمة -عاهرة- لوصف إيما بوفاري، وأتفهم وجهة نظرك حول الالتباس الذي يكتنف هذا المصطلح. كما أوافقك على أن استخدام هذا الوصف من قبل البعض، خاصة الإسلاميين، يعكس تحيزًا وعدم فهم لطبيعة شخصية إيما.إيما بوفاري ليست مجرد امرأة -خائنة- بالمعنى التقليدي للكلمة. إنها امرأة ضحية للمجتمع البرجوازي الذي تعيش فيه، والذي يقيد حريتها ويحرمها من تحقيق ذاتها. إنها تبحث عن الحب والسعادة في عالم زائف، وتدفع ثمن ذلك غاليًا.إنها امرأة تسعى للتحرر من القيود الاجتماعية، ولكنها في الوقت نفسه تقع في فخ الابتذال والبحث عن المتع الزائلة.كانت إيما ضحية للأحلام الرومانسية التي غذتها الروايات التي قرأتها في شبابها. و كانت تبحث عن ذاتها في مجتمع لا يسمح للمرأة بالتعبير عن نفسها.فتمردت على القيود الاجتماعية والأخلاقية التي كانت مفروضة على المرأة في ذلك الوقت. كانت تتوق إلى يرالحرية والاستقلال، ولكنها لم تعرف كيف تحقق ذلك.مع التق
شكرًا لك يا سعيد على كلماتك الطيبة وتقديرك لمقالي حول -مدام بوفاري-. يسعدني أن أرى أنك قد أدركت المغزى الحقيقي للرواية، وأنك لم تنظر إليها من زاوية الخيانة الزوجية فحسب.
أتفق معك تمامًا في أن رواية فلوبير تتجاوز بكثير مجرد قصة خيانة، بل هي نقد لاذع للمجتمع البرجوازي في باريس في القرن التاسع عشر. لقد نجح فلوبير في تصوير التناقضات الأخلاقية والقيم الزائفة التي كانت سائدة في ذلك المجتمع، وكشف عن الجانب المظلم من الحياة البرجوازية. مع التقدير
(12) الاسم و موضوع
التعليق
سداد الهموندي تعليق 166 لماجدة منصور تهدد بفضح المسيحية !
يا ريت لو تقولين لنا ما هو الخازوق في المسيحية الذي انتي متأذية منه ؟و كيف الدين المسيحي هو بلوة في حد ذاتها؟ المعروف المسيحية هي بلوة لكل إنسان شرير يريد نشر الشر لا يريد السلام و المحبة ان تعم العالم اما تهديدك بأنك ستفضحين المسيحية ! انتي منظرة ايه ؟ الفرصة امامك افضحي و لا تقصري ، المسيحية ليس فيها اسرار ، العهد الحديد متاح امام الكل، ليس كتابا سريا ، ولكن لا ترددي الأسطوانة الممجوجة عن حروب هتلر و نابليون و الحرب الثلاثين عاما و الحروب الصليبية ، هذه لا يجد اي مسيحي مشكلة او صعوبة ان انتقادها و استنكارها لأنها تخالف تعاليم المسيحية يفرح بها الشيطان او ربما ستخرجين بعض النصوص في الانجيل من السياق التي قيلت فيه و تحرفين معناها مثل هاتوهم اذبحوهم قدامي او ما جئت لألقي السلام بل لألقي السيف، المسيح لم يذبح احد و لم يكن عنده سيفا، و لا تأتي لنا نصوص عنيفة من العهد القديم، الناس الجدد ليسوا ملزمين بنصوص في العهد القديم تخالف روح العهد الجديد إلا ما كان هناك داع لتدشين عهد جديد ،الحوار الراقي ليس معناه السكوت عن الارهاب و مجاملة الشر
عاشت أيدك لقد اصبت كبد الحقيقة يا استاذ صفوك و لقد اسمعت لو كنت تنادي من له حياء ( بالهمزة ) و لكن لا حياء لمن تنادي ، نقول لهم هاتوا لنا ممارسة ارهابية واحدة للمسيح او نصا في المسيحية يدعو إلى القتل و السرقة و السبي مثلما موجود في الإسلام ، يقولون لك الملك فلان عمل كذا و البابا علان كان له علاقات جنسية؟ الاستعمار البريطاني ذبح الإفريقيين و الخ نقول لهم هؤلاء ينتهكون المباديء المسيحية كيف تحسبون أعمال تخالف روح تعاليم المسيح على المسيحية ، المسيحية هي الالتزام بتعاليم و الاقتداء بأفعال المسيح، إذا كان عندكم اعتراض على ممارسات المسيح هاتوها ، و إذا كان عندكن في الشيوعية او في الليبرالية او في العلمانية مبدأ افضل مما موجود في المسيحية قولوا لنا ماهو ؟
قال احد المفكرين إذا أردت تغيير العالم فيجب ان تبدأ بنفسك اولاً و نحن ينقصنا الكثير و الكثير علينا تنظيف حديقتنا الخلفية اولاً كيف يمكننا فعل ذلك و لا زال الوطن العربي يُمـجد و يقدس و يفتخر و يقتدي بجلادين من أمثال خالد بن الوليد و طارق بن زياد و معاوية و يزيد و غيرهم …إذا كنا نعبد هؤلاء فما المانع او الاستنكار لما يفعله ترامب او نتنياهو ما الفرق بين الجولاني و نتنياهو بل ان الشعب اليهودي افضل منا علي الأقل هناك الكثير من الشعب اليهودي الذي يعارض و يخرج الي الشوارع تنديداً بجرائم الحكومة الاسرائيلية..في المقابل انظر الي سنة العالم الإسلامي الجميع ساكت سكون القبور علي جرائم الجولاني للطائفة العلوية الدين له دور رئيسي في قتل و تشويه ضمير الإنسان و تحويله الي وحش و مسخ …طريقنا طويل و طويل جداً انتهز هذه الفرصة لتوجيه التحية للعزيزة الراقية دائماً ماجدة و لحضرتك و لكل المعلقين (مع او ضد ) في النهاية نحن جميعاً نتخبط في مسرح الحياة نحاول ان نجد طريقنا وسط الظلام
ما يحدث اليوم ليس تطورا علميا بريئا، بل سلاح جديد في يد قوى الاستعمار، وعلى رأسها اسرائيل. لم تعد تكتفي بالاحتلال والعدوان، بل باتت تستخدم ادوات رقمية لتراقب وتحدد من يستهدف ومن يقتل، بقرارات تصدرها آليات بلا روح. العالم يتفرج، وبعضه يبرر، بينما الشركات الكبرى تقدم خدماتها لهذا المشروع الدموي تحت اسم التقدم والتطور. لكن الحقيقة ابسط من كل هذا، حين تتحول التكنولوجيا الى وسيلة للقتل والسيطرة، فهي لم تعد حيادية، بل اصبحت شريكة في الجريمة. من واجبنا ان نرفض هذا المسار، وان نعيد ربط التقدم العلمي بمصالح شعوبنا، لا بمشاريع الهيمنة. من لا يواجه هذه المعركة بوضوح، سيجد نفسه في خدمة عدو يرتدي قناع المستقبل.
المقالة تقدم قراءة متعمقة لشخصية مدام بوفاري، متجاوزة التفسير السطحي لسلوكها. لقد أبرزت معاناتها كرمز لصراع الإنسان بين الأحلام والواقع، وأظهرت مأساتها بالسياق الاجتماعي والثقافي. كنت أرغب في التركيز على أسلوب فلوبير الادبي الرائع في تجسيد هذا الصراع ......مودتي لك صديقي
مدام بوفاري أهم أعمال الكاتب الفرنسي الكبير غوستاف فلوبير وهي بلا شك ليست مجرد سرد لغراميات امرأة مبتذلة (ارفض استخدام كلمة عاهرة بشكل عام كما ارفض وصف شهيد في مواضع أخرى) وأحسب أن العهر وصف ملتبس يقع على مفاهيم متداخلة غامضة، فهل العاهرة مومس، ام ساقطة أم امرأة مبتذلة، ام امرأة متحررة؟ الاسلاميون كما تعلم يصفون كل السافرات بأنهن عاهرات، وهذا لعمري دليل أكيد أن الوصف غير أمين...شكرا لقراءتك المفيدة للرواية
شكرا عزيزي حميد على هذه الاضاءة الرائعة فعلا، هناك من قرأوا هذه الرواية العظيمة وركزوا فقط على الخيانة الزوجية لإيما بدون أن يتعمقوا في مغزاها الذي يفضح الأخلاق البرجوازية لمجتمع باريس دمتم تنويريا مبدعا
وسيتم استخدام دواعش الدين الابراهيمي الجديد ضد كل الأديان المحلية والقوميات والأثنيات والقوى الديمقراطية والوطنية في المنطقة ، سواء بسواء ، لتنظيم المحارق الجديدة واستكمال المحارق القديمة، وفق سياسة: فرّق تسد. وكذلك تهجير من يمكن تهجيره من أقوى العقول المحلية إلى الغرب وتزويده مجانا بأثمن رؤوس الأموال البشرية. و تتمدد دولة عصابات الجريمة المنظمة والابادات الجماعية لنتنياهو من النيل إلى الفرات بلا رادع ولا وازع . ولقد درس الكيان الصهيوني طبغرافية كل بلد في المنطقة ومد أذرعه الاخطبوطية لإثارة الفتن بين المكونات الاجتماعية في كل بلد، وهذا أمر يسير، فأشد الحروب الأهلية قتلاً وتدميرا يمكن تشعل فتيلها إشاعة فرية واحدة أو عملية ارهابية مفبركة واحدة مثل تدمير أبراج التجارة ، ودس المحرضين بين أوساط الطرفين، ومن ثم الجلوس للتفرج على تدفق انهار الدماء بين الطرفين اللذين كانا بالأمس القريب متحابين ومتوادين ومتعاونين؛ فإياكم والفتن الطائفية والدينية والقومية ففيها تشتتكم والخسارة للكل؛ فطوبى لمن يعتبر وينأى بنفسه عن ا الفتن والاحن واشعال الحروب الأهلية التي تتقن الصهيوامبرالية لعبتها خير اتقان !
من بين الخمسة والعشرين شخصًا الذين وقعوا على البيان التأسيسي لمشروع القرن الأمريكي الجديد -الذي خطط للسيطرة الصهيوامبريالية على العالم بأمر الآيباك- خدم عشرة منهم في إدارة الرئيس بوش الابن، ومنهم ديك تشيني ودونالد رامسفيلد وبول وولفويتز. واقتضت الخطة الصهيوصليبية الجديدةاحتلال ثمانية دول: ايران والعراق وسوريا والسودان وليبيا والصومال ولبنان وافغانستان. تم تكليف الموساد بتدمير ابراج التجارة في نيويورك من الداخل وذلك بطلاء المبنى بالنانوثرمايت، وتولت السي آي اي فبركة هجوم الطائرات عليه بالهولوغرامات واحتكرت سرديته التي لا يقبلها عاقل واتخذتها ذريعة للحرب. أصر نتنياهو على البدء باحتلال العراق في خطابه بواشنطن عام 1999. قبل الحرب، تبادل طارق عزيز وديك تشيني الرسائل؛ التي ذكّره فيها بخدمات البعث لأمريكا في ابادة الشيوعيين وتدمير ايران؛ مؤكدا: نحن مستعدون لمنحكم كل شيء، حتى النفط! ولكن بوش رآى في نتنياهو فائدة يفتقدها صدام: دعم الآيباك داخل أمريكا؛ فاحتل العراق وتم تأمين دول الطوق لإسرائيل. اليوم، حان ميحان احتلال ايران حسب أوامر الآيباك وتوليد دواعش الدين الابراهيمي ، والحبل على الجرار.