شكرا لقراءتك واهتمامك، في المقالة أشرت الى ان الشعر العربي كان يتغزل بالمذكر لان التغزل بالانثى لم يكن مصرحا به، الانثى كانت من المحرمات، اما اليوم فالغزل بالمؤنث متاح وغير محرم، فلماذا التغزل بالمذكر؟ احسب ان التغزل بالمذكر مقصود لذاته، فكثير من الرجال يعشقون الصبيان، ولهذا وعد الله المؤمنين بولدان مخلدين!
لكن مالفت إنتباهي هوأمرالأغاني حيث عندالعرب في العراق وغيرالعراق وعندالمسلمين بشكل عام فإنه لايجوزمطلقاالإشارةإلى البنت ولوبإشارةخفية
هذاالأمرأدى منذالعصور الإسلاميةالأولى إلى أن يتم التغزل بالولدومقصودبه البنت
في بعض المجتمعات العربيةوالاسلاميةالمحافظةجدايكون أمرالتحدث مع مغني أوفنان ولوبكلمات قليلةثم أن يقوم هذاالمغني أوالفنان بذكركلمات الغزل لإحداهن فإن هذاقديؤدي لمصيبةتتعلق بالفتاةالمعنية
لذاتتم بالعادةالإشارةإلى البنت بشكل المذكر
ومن أمثلة ذلك فيلم حسن ونعيمةحيث واضح أن ابوالبنت لايرضى بتزويجهالفنان مغني
ويلاحظ أنه حتى المغنيات النساءلايجرؤن على التغني عن المؤنث
هذه الأمورموجودةبالعادةومع الأسف
شكرالمقالكم الذي يثيرأمورالايجوزبالعادةطرقهارغم أنهاموجودة
لإقامة -نظام ديمقراطي ذو برلمان ومؤسسات مستقلة وتوفير دستور يضمن حرية الرأي-، واختزال الفشل في -سوء فهم أميركي- أو -مؤامرة إقليمية-، يفتقر للواقعية الجيوسياسية. فالعقلية الإمبريالية تتعامل مع المصالح ونفوذ الشركات والاستراتيجيات الأمنية وليس مع نشر المبادئ الديمقراطية كغايات مجردة. تتجاهل أن المحاصصة الطائفية كانت صنيعة واشنطن بانكارك أن الولايات المتحدة هي من رسخت الطائفية السياسية في مجلس الحكم الانتقالي (2003) وقسمت الوزارات والمناصب وفق المكونات الطائفية والإثنية. نفي هذه الحقيقة التاريخية واعتبار القول بها مجرد -طرح مؤدلج- هو تجاهل صارخ للواقع والوثائق الرسمية. رغم ما كشفت أعلاه من تناقضات ولاواقعية لكني أرى أن تعليقاتك تضمنت نقاطاً واقعية تلامس السياسة العملية، منها تشخيصك في التعليق الأول لطبيعة النظم الشمولية (مثل نظام صدام حسين أو نظام ولاية الفقيه) بأنها أنظمة مستعدة لإبادة أجزاء واسعة من شعبها والاستمرار في القمع لتلافي السقوط، وأن الرهان على معارضة مدنية سلمية بحتة في ظل بطش مطلق هو رهان نظري وصعب جداً. تحياتي وألقاك على خير
في التعليق الثاني تقرر أن -أميركا كانت لوحدها تهندس شكل الحكم فيهما [ألمانيا واليابان]-، وظنت أنها ستنجح في العراق. لكنك في التعليق الثالث تتساءل بإنكار: -ما مصلحة أميركا أن تعطي السلطة لأتباع إيران... وتكوين حكم طائفي؟ إنه واقعاً أكبر هزيمة لأميركا-. وجه التناقض هو أنك تفترض للقوة العظمى (أميركا) قدرتها المطلقة على -الهندسة السياسية- في تجارب السلف، ثم تصورها في العراق كضحية جاهلة ومسكينة تعرضت لمؤامرة إقليمية (سوريا وإيران) دون أن تتوقع أو تتحمل مسؤولية السياسات التي اتبعتها بنفسها والتي سلمت العراقيين لقوى الطوائف. في التعليق الأول ترى أن التعويل في إيران هو فقط على -هامش تمكن القوى الإصلاحية يوماً من تغيير النظام (نموذج غورباتشوف)-. لكنك في التعليق الثالث تعول على سياسة ترامب النفعية والتجارية وضغطه الاقتصادي لإنهاء النفوذ الإيراني تاركاً الشارع يصارع النظام بنفسه! هناك تعارض بين انتظار -إصلاحي من داخل النظام- وبين التعويل على -ضغط أميركي تجاري خارجي يحجم النظام ليفسح المجال للشارع-. أراه يفتقر للواقعية الجيوسياسية تصويرك دوافع أميركا في العراق بوصفها محاولة نبيلة لإقامة -نظ
الذي يعاني من هشاشة مؤسسية وإرث عشائري وطائفي، يعد مقارنة غير منطقية.وعند مناقشة الآراء المعارضة، يكون وصفها بأنها -طرح شعبوي مؤدلج سخيف- وتقليل من قيمة أصحابها بسبب ولائهم الأيديولوجي بدلاً من نقد حججهم التاريخية والهيكلية، نوعًا من الشخصنة والإقصاء الأيديولوجي الذي لا يسهم في تحقيق فهم أفضل أو نقاش بناء. كما أقرأ لك اللجوء إلى الثنائية الزائفة باختزالك طرق التغيير إما عبر غزو خارجي وإما عبر تحول داخلي نخبوي (مثل غورباتشوف وماو)، وإلغاء احتمال التغيير عبر الثورات الشعبية الممتدة أو العصيان المدني والمقاومة السلمية التراكمية. في التعليق الأول تؤكد أن -تجربة أميركا في العراق لن تتكرر لا في إيران ولا في غيرها-. وفي التعليق الثاني والثالث تبدي حسرتك واستغرابك لأن التجربة فشلت في تحويل العراق لبلد ديمقراطي كألمانيا، وتتهم التيارات الوطنية والأيديولوجية بالعمى لأنها تنقد الغزو. التناقض هنا يكمن في اعتبار الغزو نموذجاً نجح مبدئياً في المفهوم واعتُبر خطأً تطبيقيّاً، ثم التقرير بأنه لن يتكرر، وفي نفس الوقت إنكار أن يكون الاحتلال ذاته مسؤولاً عن هندسة الفوضى. يتبع
عزيزي د. لبيب شكرا لتعليقاتك المهمة . لاحظت أنك تعتمد على نهج منطقي في تحليل مشهد تغيير الأنظمة الشمولية، تحديداً في العراق وإيران، وتعتمد على رؤية واقعية للبيئة الإقليمية. ومع ذلك، تظهر بعض التناقضات والمغالطات المنهجية التي تبرز أحيانًا بين الواقعية واللاواقعية في تفسير الدوافع التاريخية والسياسية. لا أتفق مع تحميل الفوضى والطائفية في العراق بشكل كامل للتحالف البعثي-القاعدي والنظامين السوري والإيراني، حيث يتم تجاهل القرارات المباشرة التي اتخذتها الإدارة الأميركية تحت قيادة بول بريمر مثل حل الجيش العراقي، واجتثاث البعث الشامل، وتشكيل مجلس الحكم على أسس محاصصة طائفية. وإن تحميلك الإقليم والقوى المحلية كامل المسؤولية وتبرئة أميركا تمامًا أراه مغالطة بإلقاء اللوم على جهة واحدة. كما أراه خطأ كبيرًا مقارنة الوضع في العراق عام 2003 مع ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، إذ كانت ألمانيا واليابان دولتين صناعيتين متجانستين من الناحية القومية وخاضتا حربًا كبرى واستسلمتا دون شروط في سياق إعادة بناء حقيقي خطط له ضمن خطة مارشال وتحت إطار الحرب الباردة. إسقاط هذا النموذج على مجتمع كالعراق
شكرا لهذا التعليق المفصل، الحقيقة انّ ما لفت نظري هو تدني مستويات التقييم، وكأنهم يعلنون بصمت أنهم مع قتل صغار المثليين، انها مهزلة تاريخية ما بعدها مهزلة، فالمبادئ التي يتحدث كثيرون عنها هي مجرد شعارات للمناسبات والحفلات والمؤتمرات والسفرات وما إلى ذلك، كم هو محزن هذا الصمت المريب
مرور جريء على موضوع مسكوت عنه بشدة، فحتى الليبراليين واليساريين يخشون الحديث عن حياة وحقوق المثليين رغم انهم يتشدقون بحقوق الاقليات وما إلى ذلك. فعلا لا يوجد نص قرآني ولا توراتي ولا انجيلي يتحدث صراحة وبوضوح عن معاقبة المثليين، وما تبتدعه حركات الاسلام السياسي من القائهم من شاهق وقتلهم بلصق مؤخراتهم كما يجري في العراق، بل وقتلهم بالبلوك الاسمنتي ضربا حتى الموت، لا يوجد واحد من الناشطين يتحدث عنه، يا ترى لماذا؟ هل هو الخوف من القبيلة؟ الخوف من الاحزاب الدينية؟ الخوف من العرف العربي والكردي وما إلى ذلك؟ ام مجاملة كل هؤلاء طمعا في كرسي برلماني؟ من اجمل ما لفت نظري أن الكاتب بدأ بالحديث بعيدا جدا عن هذا الموضوع الخطير، ثم قاد القارئ فجأة الى تلك المساحة المظلمة بضربة غير متوقعة
اتابع ان هؤلاء المؤدلجين الثلاثة يتصورون الناس عميانا مثلهم عمتهم ايديولوجياتهم عن الواقع بمعطياته وينظرون كما تمليه عليهم مصالح ومقولات ايديولوجياتهم البائسة وليس المصالح الوطنية للعراق ..لم يسألوا حتى ابسط سؤال لانفسهم..ما مصلحة اميركا ان تعطي السلطة لاتباع ايران او للبعث القاعدي والزرقاوي والميليشيات. وتكوين حكم طائفي في العراق تابع لايران..انه واقعا اكبر هزيمة لاميركا ..بينما هم ينظرون انها هي التي ارادت حكم الطوائف في العراق..طرح شعبوي مؤدلج سخيف يفتقد وبأي مقياس لابسط فهم للسياسة والمصالح الدولية اعود لقضية ايران ..بالطبع ترامب لايهمه سوى نفط ايران ولاتهمه قضية الديمقراطية فيها..فهو اساسا لايؤمن بالنظم الديمقراطية بل تاجر اقتصادي لاغير يهمه صفقة فتح سوق ايران وازالة كل العقوبات مقابل التخلي عن نهج النظام التوسعي في المنطقة و هذا خيرا ان حدث فهو سيترك المجال للشعب الايراني ليقارع نظام اية الله بنفسه اولا وثانيا ينهي ميليشيات النظام في المنطقة والصراع الحالي يقوم واقعا على هذه القضية بالذات وطبعا لن يتخلى النظام الايراني عن منهجه باقامة ولاية الفقيه في المنطقة ولكنه اخيرا سيضطر
استقبل العراقيون بالخير والفرح اسقاط النظام الصدامي الذي جوع الشعب واذله وتوقع الجميع ان نظاما ديمقراطيا سيولد ولكنه ولد مشوها ولم يحصل في العراق ماحصل في اليابان والمانيا ولو حللنا السبب بموضوعية لوجدنا ان اميركا كانت لوحدها تهندس شكل الحكم فيهما واستغرقت العملية اربعة سنوات لوضع دستور واقامة نظام ديمقراطي فيهما بمشاركة احزاب تؤمن بالوطنية والديمقراطية معا..هذا لم يحصل في العراق والس تحالف البعث مع القاعدة ( تحت رعاية سوريا البعث) من جهة وايران وميليشياتها من الاخرى على اسقاط التجربة الاميركية في العراق..كان الاول يقتل الشيعة والثاني يقتل السنة ثأرا وهكذا لم يمض عاما حتى بدأت حربا اهلية طائفية مهندسة مشتركا وممولة من النظامين السوري والايراني وحولت العراق الى فوضى عارمة وهنا ادرك الاميركان انهم وقعوا في الوحل تحت حروب داخلية وبسرعة رمموا الامر وخرجوا وتقاسمت الطوائف السلطة وحرم العراق من اقامة نظام وطني وديمقراطي كالذي اقامته في المانيا واليابان. ما يثير استغرابي هو لقاء الاسلامويين والشيوعيين والبعثيين معا بنفس الاطروحة ان اميركا هي من جلبت الحكم الطائفي والفساد الحالي في العراق
الاخ حميد مقالتك تفترض ان الحل الامثل للتخلص من النظم الديكتاتورية والشمولية هو ليس من الخارج بل من الداخل وعلى يد معارضة ديمقراطية وهو بقدر ما هو صحيح ولكن نظريا و في الواقع ليس قابلا للتحقيق ولسبب بسيط ان النظم القمعية وخاصة الشمولية لامهمة لها غير القمع والتصفيات لاية قوة معارضة و مستعدة لابادة حتى ملايين من شعبها لتبقى في السلطة والنظام الصدامي خير دليل ولولا الغزو العسكري الاميركي لبقي صدام ونظامه الاجرامي لعقود وربما لقرن او اكثر..ان تجربة اميركا في العراق لن تتكرر لا في ايران ولا فيلاغيرها وعليه فكل التعويل الواقعي للتخلص من النظام الشمولي القمعي في ايران هو على هامش تمكن القوى الاصلاحية يوما من تغيير النظام وهذا حدث في الاتحاد السوفياتي على يد غورباتشوف وفي الصين بعد وفاة ماو نجحت نماذج الغزو لتغيير النظم الشمولية في اليابان والمانيا وتحويلها الى نظم ديمقراطية بعد هزيمة عسكرية لليابان والمانيا النازية وهو ما اغتر الاميركان به وغزو العراق لتحويله لبلد ديمقراطي ذو برلمان ومؤسسات مستقلة وتوفير دستور يضمن حرية الرأي وا الخ ظانين انهم اذ نجحوا في المانيا واليابان سينجحون في العراق
(12) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي ربط البعد التاريخي بالواقع السياسي الحالي
أخي العزيز عبد الرضا، شكرا لتعليقك التحليلي الثري. إنه استعراض قراءة جيوسياسية وتحليلية عميقة لواقع المنطقة والعالم. ويحمل طابعاً تحليلياً مكثفاً يربط البُعد التاريخي (مرحلة ما بعد السوفيت) بالواقع السياسي الحالي والرهانات المستقبلية للقوى الكبرى. أنا أيضا مثلك أتوقع أن واشنطن لا تبحث بالضرورة عن تدمير إيران أو الهيمنة على نفطها وأسواقها بقدر ما تبحث عن إعادة صياغة دورها في المنطقة، لربما لتكون بمثابة -حليف استراتيجي ثانٍ- (على غرار دور شرطي الخليج سابقاً) يعيد توازن القوى بجانب إسرائيل، بشرط احتواء خزينها العسكري والتأثير الإقليمي. وقد أشرت كمحلل سياسي خبير إلى أن أزمة الكوكب وردود فعل الطبيعة تجري بالتوازي مع التكالب السياسي. تحياتي القلبية وألقاك على خير
العزيز ملهم الملائكة، لا شك فيما ذكرته عن كاوبوية الرئيس ترامب، لذلك كلانا ينحاز للرؤية التي ترى أن السياسة الدولية تتطلب قدرة عالية على بناء التحالفات وتفهم التوازنات المركبة، وأن الأسلوب الفردي الحاد قد يحقق مكاسب وقتية لكنه يضعف الموقع الاستراتيجي طويل الأمد للدولة ويخلق حالة من التوتر مع الحلفاء. لقد كتب كثيرون عن سياسة ترامب التدميرية للولايات المتحدة وإنه لا بد أن يتراجع عن سياسته عند وصوله الى حد اصطدام رأسه بصخرة الواقع تحياتي مع الشكر
أخي صباح البدران، مقالي يتناول موقف البلاشفة من التعددية وليس الأصل الماركسي. وكلامك صحيح في أن ماركس وإنجلز لم يطرحا -الشيوعيين- كبديل أو كوصي على الأحزاب العمالية الأخرى، بل كجزء طليعي يعمل ضمن فضاء متعدد للطبقة العاملة. النقطة المفصلية التي أشير إليها في مقالي هي الحادثة التاريخية التي غيرت مسار الدولة السوفيتية. فالبلاشفة (وبالأخص بعد المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي عام 1921 وتصاعد أحداث القمع مثل انتفاضة كرونشتادت) قاموا بتدشين -نظام الحزب الواحد- وحظر المنظمات والتكتلات ليس فقط خارج الحزب، بل حتى الكتلوية السياسية داخل الحزب البلشفي نفسه. هذاا التحول البلشفي مثّل انقطاعاً وتراجعاً عن -الأصل الماركسي- الذي تذكره و الذي يستند إلى التعددية العمالية الديمقراطية، وحوّل -ديكتاتورية البروليتاريا- (بمفهومها الطبقي الواسع) إلى -ديكتاتورية الحزب- ثم -ديكتاتورية الجهاز والقيادة-. تحياتي وشكرا على مداخلتك القيمة
الرد على المفكر القدير ملهم الملائكة سبق لى (مجدى سامى زكى) المساهمة بالتعليق على مقال قديم للمفكر القدير ملهم الملائكة فى الحوار المتمدن ..عنوان مقاله :جون بايز- يسارية حافية تهز القلوب ..أنظر ت 4 الذى يبدأ ب (مقالكم عن جون بايز مؤثر جدا) ورد على - ت 6 - (غنيت المقال بمعلومة جوائز ديلون، ولم أكن اعلم انه حائز على جائز نوبل والاوسكار) ..لم يلومنى.. إليكم الرابط : https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=894477&nm=1 -- ما علاقة الفتاة الغاضبة - تعليقاتى 9 + 10 - ؟ العلاقة بمقالة أنهما يعيشون فى المانيا و يكتبون بألمانية ..(مع أعتذارى الشديد) - بالمناسية البابا ليون 14 يزور فرنسا . الرئيس ماكرون قال : فرنسا متعددة ومتوحدة (مسيحيون ومسلمون) وزار البابا منزل Bakhita وبه لاجئون مسلمون وشجعهم وسرنى ذلك. أ ملهم يكتب فى فرانس 24 وروسيا اليوم . Entschuldigen Sie mir bitte Guten Tag Magdi Sami Zaki
الاستاذ حميد المحترم شكراً على هذه الفرة السياحية السياسية العميقة في حال الحال اليوم في المنطقة و العالم من طفح جيف العالم المتمدن على سطح الحياة في ادق فترة زمية حيث تتكالب الطبيعة للدفاع عن نفسها بما يظهر و ظهر من ردود افعالها عى سطح الكوكب الذي يئن من الاثقال التي تتراكم على سطحه و في اجوائه الامريكان و من يلوذ بهم من غير الهوامش-العرب- لا يبحثون عن نووي مخصب لدرجة الستين فهذا امامه مسيرة طويلة ليؤثر على سطح الجاريات انما يبحثون عما حصلت عليه ايران بعد تفكك الاتحاد السوفييتي و كيف كان بحر قزوين يضج بتهريب ما يمكن نقل و ما يستعصي من اطراف الاتحاد السوفييتي حيث انشغل العالم بشرب انخاب ال-نصر- و الاحتفال بتلك التي حصلت و انشغلت ايران بتهريب كل خزين الدول الجديد باسعار كما نقول اسعار/ سعر التراب...هذا البحث يحتاج سنوات اطول من تلك التي مرت.ايران يمكن ان تعود الى موقعها كشرطي الخليج لو فتحت مخازنها التي في اعماق الجبال و على مساحة الجبال الايرانية ال -متلاطمة- امريكا لا تحتاج موقع ايران و لا تحتاج نفطها و لا تحتاج اسواقها بل تحتاج الى حليف مثل اسرائيل ثاني في المنطقة.شكرا ايها المتبحر
أعلنت الحكومة العراقية، يوم السبت، إجراء حوار مباشر مع الإدارة الأميركية، لاستثناء بعض المطارات العراقية من حظر الرحلات الإيرانية. وجاء وفي بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء علي الزيدي، أن التحرك العراقي جاء بعد الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخزانة الأميركية بشأن رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى مطارات دول المنطقة، بما فيها مطارات العراق. وأوضح البيان الحكومي، أن طلب الاستثناء جاء لغرض السماح باستئناف الرحلات الجوية، لدواعٍ إنسانية، تتعلق بالعلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المدنيين. وأكد أن “استمرار الأزمات يزيد المشهد تعقيداً”، داعيا جميع الأطراف إلى الحوار والتفاوض وصولاً إلى حلول تنهي الأزمة والصراعات الراهنة، وبما يحقق مصالح دول وشعوب المنطقة.
شكرا لجهد البحث صديقي حميد. الحقيقة أنّ كل ما فككته في هذا المشهد صحيح ودقيق، لكن بالنسبة لي، فأنا شخصياً اجد ان دونالد ترمب عاجز تماما عن فهم توازنات السياسة وهو ماض للأسف بسياسات الكاوبوي العقيمة، متاسيا بنصره الباهت في فنزويلا، وها هو قد خذل كل حلفائه في المنطقة وكل حلفائه في اوروبا بل واقرب جيرانه كندا. هذا المياردير المغرور هو مجرد سياسي فاشل خائب يتقلب على الناس وقنابله النووية معلقة بخيوط الوهم فوق رؤوس العالم.
التعددية سادت في كومونة باريس في سوفييت بتروغراد في اول الثورة الروسية..والبيان الشيوعي لا يترك ظلا من الشك بصدد هذه المسألة..
((ماهي علاقة الشيوعيين بالبروليتاريا عموماً؟ إن الشيوعيين ليسوا حزباً منفصلاً في مواجهة الاحزاب العمالية الأخرى، وليست لهم مصالح منفصلة عن مصالح عموم البروليتاريا. وهم لايطرحون مبادئَ خاصة يريدون فيها قولبة الحركة العمالية بقالبها. إن الشيوعيين لا يتميزون عن الاحزاب البروليتارية الاخرى إلاّ في أنهم؛ من ناحية يبرِّزون ويغلِّبون المصالح المشتركة للبروليتاريا في الصراعات القومية المختلفة ، بصرف النظر عن تابعية عموم البروليتاريا، ومن ناحية أخرى، يمثلون دائماً مصلحة مجمل الحركة في مختلف اطوار التطور، التي يمر فيها الصراع الطبقي بين البروليتاريا والبرجوازية. إذن، الشيوعيون عملياً هم الفريق الاكثر حزماً من الاحزاب العمالية في البلدان جميعها... والهدف الاول للشيوعيين هو الهدف نفسه لكلّ الأحزاب البروليتارية الاخرى...)) ماركس/ انجلز بيان الحزب الشيوعي
قراءة عميقة واستشراف بهي اسعدني كثيرا، دمت مبدعا، بلاد العم لام هي فرصة لاشراك واظهار مافي داخل انسان الارض من جمال وغصّة وامل ، شكرا لانك غامرت بهذا الجهد والوقت ، دمت محترفا.