تفلّت عليّ دكتاتور المرة الأخيرة، كالعفريت الذي تفلّت على الحبيب. سأستغل الفرصة قبل أن يعيد الكرة. ماغي وسوزن... في البدء كان ما قلتِ، لكن ما يهمني الآن أن أذى حدث، سوزن كان حالها أحسن، لكن... كان أذى! والأذى كرية مشومة.
(2) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مجتمعاتنا في الحضيض- ليس لدينا مانقوله- الجميع في
السقوط - رجالا ونساء- معركتنا هل نعي حالتنا- هل سنعمل لبناء مجتمع بشري في بلداننا-تحياتي للسيدتين الفاضلتين تعليق 1 و2-اشعر بعدم القدره على التفاعل مع مايصيب ناسنا-تحياتي
من المنطقي لمجاهدي خلق الموساد و موقعهم الخياني ضد بلدهم أن يحاولوا أضعاف بلدهم مقابل رشوات شخصية لطواقمهم الإرهابية مما يستدعي إعادة تصنيفهم كتنظيم ارهابي واعتقال قادتهم و تجمعاتهم الفاشية
عم تحاول تزين الوجوه التي باعت نفسها دون سبب! اعتقد نحن ننتظر موقفك من القائمين على الحدث، ولماذا رست بهذا الشكل؟ ولكن انت تحاول ان تمشي على رؤوس اصابعك كي لا توقظ
وافقت على أن تكون الكلمة الأخيرة لي ، أريد ألا نصل إلى ذلك الكل ! أريد أن أرى ما أريد .. وإن كان خطأ !!
لذلك لن أسير في ذلك الطريق .. لا أريد !
سأقول .. فقط .. أنك لا تستطيع وضعها مع مقال ، المقال يجب أن يكون واضحا وليس حاملا لألف معنى .. الصور للسخرية من عابر سبيل أو قارئ سطحي .. إيمان وبسمة .. مثل جفاف شهر ، ولا مطر منعش سينزل من أجلي .. أنت دائما موجودة .. ارحلي .. فلن أنعم بالسلام بعد الآن ، ولن تنعمي به .................. بالرغم من أنه ديو إلا أن صوت المرأة غالب فيظهر صوت الرجل كأنه مجرد خلفية .. متابع .... المرأة تقود ...... ولا أرى أجمل وأرقى وأعظم من امرأة... من نساء، للتعبير عن هذا الحب! ....... أين إيمان ؟ كانت قبل هذا بوقت طويل https://www.youtube.com/watch?v=mzQNC8XmfRM&list=RDmzQNC8XmfRM&start_radio=1 ..... دائما تترك لها الأجمل ، الوطن غناء إمرأة .. صوت قيتارة حزينة ! لكنها تأكل الجراد المقرف ، تعتقد صوتها عورة والموسيقى حرام ..
لا ينقصنا ذلك القليل ! إنتهينا منه منذ مدة عزيزي ..
إيمان: لا أرى أجمل وأرقى وأعظم من حب هذه الأرض، ولا أرى أجمل وأرقى وأعظم من امرأة... من نساء، للتعبير عن هذا الحب! الهولوكوست: حبذا لو تطالعين القليل منها، لكن إن لم تفعلي لن تخسري شيئا لأني سأتكلم عن كل ما يلزم معرفته لنسف الخرافة. المشكلة تبقى متى سيكون ذلك، لكنه سيأتي. الدين الفلسطيني: سيأتي أيضا، وقد قلت أن الخروج من سجن فلسطين كانت أصعب عليّ من الألهة والأديان والعروبة ووو... أشياء كثيرة قلتُ عنها أنها ستأتي... لا أعرف المستقبل، وكل رجائي ألا يقف عائق أمامها. قصة قصيرة... (كانت معلقة غريبة منذ أول تعليق لها، ومع كل تعليق كان استغرابي يزيد، حتى تجاوزتُ مرحلة الاستغراب. كنت أشكر حضورها في البدء، أوافق على بعض ما تقول، ثم صار البعض أغلب، ومؤخرا صار الأغلب تقريبا... كل! الآن، ينقصنا فقط القليل لنصل تقريبا إلى ذلك الكل.) يعني: هل أنا في حاجة لأقول نعم هناك جزء آخر، وشكرا لسؤالكِ عنها، وووو؟ جوابي: لا، رأيكِ: نعم... أظن أننا سنتجاوز هذا أيضا قريبا. من القليل... افرضي أني ختمت المقال بهذا [https://www.youtube.com/watch?v=4XQbR3lG00A&list=RD4XQbR3lG00A&start_radio=1]؟ (لم أضع كلمات/
(7) الاسم و موضوع
التعليق
ليندا كبرييل اعترِفوا يرحمكم الله بداهيتنا،أن أخلاقنا بلا أخلاق
يجب أن نرفع الصوت دون شك إلا أن مطالبكم لن يُكتب لها النور للأسف الشديد فالنسبة للجريمة المشار إليها سيعدونكم بفتح تحقيقات عاجلة ثم ستمر الجريمة كما مرت جرائم كثيرة قبلها ونسيها الناس، وأما الشفافية ومحاسبة الجناة فعبارة(غسل العار أو الشرف)كفيلة بإسقاط أكبر قضية على طول الوطن العربي وليس في العراق فحسب
توفير الحمايةالقانونية والاجتماعية للنساء المعرضات للعنف؟ إذا كنا في عصر الوصول إلى الفضاءات البعيدة لم نستطع القضاء على أكبر جريمة عنف وهي ختان الإناث رغم أنه ليس لها أي سند ديني فهل..؟ احترام حقوق المرأة والطفل آخر همّ المؤسسات التربويةوعلى رأسها الدينية
قطيع النساء مسحول مشلوح مشحوط
العنف ثقافة عربيةخالصة تبدأ من الأسرة وتمر بالمدرسةوأماكن العمل والإعلام وصولا إلى أعلى هرم السلطة أخلاقنا بلا أخلاق
هذا حال الناس في المجتمع المالِك طلوع الشمس وظهور القمر، الذي لا يريد أن يخسر الدارَين ؛ فيلقى الله بقلبه ويعمل مع الدنيا بعقله ويضع يد الشيطان في يده ويمشي مع الشيوخ برجله ويعود مع الجن إلى داره ألا ليت دابر الدبابير ينقطع!
الكورة هي الفرن الذي يطبخ فيه الطين لينتج منه الطابوق و من ثم انتقل للسيراميك اما -جي- فتعني الحرفي الذي يقوم على عملها و غير عمل من مثل شكرجي و جرخجي و تنكجي و فيترجي و تتنجي كببجي وغيرها الكثير من المهن و الحرف هي تركية كما تفضلت ة منها قلمجي ايضاً ............................... تحياتي ايها النقي البهي الوفي...هذه الثلاثة فيك و عندك اعيدها لانها تغيض المنحرفين الذين لا يملكونها او ليست فيهم
تعليق 19 انت فين و الحب فين...انكم اتباع بنو اللباب و من يحفر لنفسه حفره و هو الذي يعمقها و يعجز عن الخروج منها فتنهال عليه ما تستقبله الحفرة من الأسنات المناسبات له...استغرب كائن حي ينكر والديه اي امه و ابيه و يتقدم ل-ينصح- و -يقترح- كل ذالك الخريط الذي ظهر فيما تريد هو خريط صاحب ال---دال-- التي حصل عليها من سوق مريدي او بيت في الحيدرخانه...و امامه عصابته الدكاترية كما ورد على مقالة الكلمة المراقبة...اعترض على طرحه الزميل البغدادي طلال قال له انت عميل لمخابرات صدام و عندما كتب شخص نقداً له بأسم مستعار دون عباراته النكرات قال انا استغرب ان الحوار المتمدن يسمح لاشخاص باعتماد اسماء مستعارة قال له من يعرفه انه ترك عائلته في اوكرانيا و تبع بريمر فقز و هاج و اتهم من قال ذلك انه عميل لمخابرات صدام في الجزائر... هذا العصابجي جامع المنحرفين و الذي يعرف كيف يتلاعب بارقام تقييم المقالات كما اعترف هو...هو و من يجمعه من عصابات لاصقي الدال قبل اسمائهم بلا شرف الاسماء و لا الدال و لا ..وفيت ة كفيت الانحدار و لا المعايشة يا لبلبان
رافيقي العزيز الأستاذ الفاضل حميد كوره جي المحترم تحية حارة جزيل الشكر على كرم أهلنا الكرد العظام ترجمة رائعة ومقدمة كلها تمكن وسيطرة على الموضوع ودقة مثيرة للدهشة . لا تطلب الحاجات إلا من أهلها ، وأنت من أهلها . أنا ولدت وترعرعت وسط بيئة كردية تركمانية في كركوك، الزاب نمرة ثمانية، وذلك حتى سن الحادية عشرة. وقد كنت اتحدث الكردية الجميلة بطلاقة ومثلها التركمانية والقليل من السرياني ، ثم تم تفنيش والدي بسبب بلوغه سن التقاعد (وبدون معاش التقاعد) عام 1963 من الآي بي سي وعدنا لأهلنا في الحلة. وما عدت أستطيع التكلم بها ولكنني حفظت الكثير من القصائد الكردية - لعبد الله كوران خصوصاً وارددها مع نفسي دون ان أفهمها حق فهمها. ومثلها هذه الأغنية ذات اللحن الرهيب وكانها نشيد بوليفوني جنائزي . أما توظيف المجموعة من الرجال والنساء خصوصاً فيها فهو ضربة معلم في الكونتراست الصادح أزاء الصوت الرخيم الحزين للمطرب. كنت اتصور أن مفردة دە-;-ستی-;- تعني يد وليس عين، هل أنا واهم ؟ جزيل الشكر مرة اخرى ولن انسى لك هذا الفضل الجميل ، وسأشير لترجمتك الرائعة هذي في ترجمتي الانجليزية. فائق الحب والتقدير والاعتزاز
جريمة بشعة وانحدار على كافة الأصعد ومنظر جوعة الذكور واهازيجهم يدعو أي عراقي وعراقية للتوقف قليلا عند لطخة العار التي لحقت بهم ن جراء هؤلاء الهمج والرعاع الجبناء الذين هم كالخراف امام الذل الذي يعيشون به واسأل الذين مصوتين على المقال بدس لايك ماذا يوجد برؤوسهم هل يحملون بها عقل أم شيء أخر؟
- ( لا أشك في حبه العميق، كما لا أشك في عمق حبي، كما لا أشك أن محبوبته ليس محبوبتي... ) كما لا أشك أن المقال جزء أول سيليه آخر أو أجزاء أخرى .. قل لي أني لم أفهم ؟ !
- يضحكني تهكمك .. الحبيب ، رشدي ، قيس بن الخطاب !! فظيع ذلك الإنسان !!
- ( رواسب تلقين فاسد أبعد ليبيا ) .. إقتباس ( يتربى التونسيون -إلا من شذ منهم- على احتقار الليبيين، و -شتان بين بورقيبة وتحرره وبين القذافي وخيمته وجنونه-. هي ثقافة متأصلة تُرى إلى اليوم حتى في كلام أبسط عامي، كالقول عن فرض الخمار المُشار إليه: -الليبيون متخلفون-، والقول عن الحرب الأهلية: -الليبيون همج-! -نحن أرقى منهم! لم نأخذ من الدين قشوره مثلهم! وحتى عندما نختلف لا نتحارب ونُدمّر بلدنا!-، وهي أقوال بائسة وعنصرية أصّلتها العروبة في الوعي الجمعي للقضاء نهائيا على الهوية الأمازيغية للتونسيين حتى صار المشرقي أقرب إلى التونسي من الليبي. والحقيقة، أن الليبي هو الأخ المباشر للتونسي جينيا وجغرافيا، وليس المشرقي ) .. قل لي أني لا أعرف المكان ؟ !
- يثير الإستغراب هذا الدين الفلسطيني ! سأنتظر متى ستفضحه تفصيلا مثلما يستحق !
- مْشُومَة = سيئة ، لا علاقة
(16) الاسم و موضوع
التعليق
Amin يحدث هذا الشيء وغيره بسبب ضعف القوانين الرادعة ..
الاخت الكاتبة ..مرحبة ..هذا الشيء المؤلم الذي كتبتي عنه هو إستمرار لما كان سائداً في زمن النظام السابق قبل سقوطه في 9 نيسان عام 2003 حيث ان عدداً من الضحايا جرى هدر دمائهن بسبب تافه او بمجرد شكوك غير واقعية وتقتل الضحية بدم بارد من قبل احد افراد اسرتها ثم يلاقي المجرم عقوبة طفيفة جداً ولا تنفذ هي الحكم عليه بسنتين بما يسمى غسلاً للعار وإستمر المسلسل الاجرامي بعد سقوط النظام وصارت البنات والنساء يقتلن بشكل وحشي في بغداد وكردستان ومدن العراق الاخرى والقاتل لا ينال جزاءه العادل لهشاشة القوانين المرعية والتي لا تنظر للنساء والبنات بشكل خاص كضحايا دمائهن مهدورة بل تعتبر ذلك شيء بسيط يتعلق بالعائلة التي ازهقت دم احدى بناتها او نسائها كذلك نلاحظ ان الكثير من الجرائم اليومية تقترف بحق عدد من السياسيين او المثقفين لأنهم يدلون بآرائهم حول طبيعة النظام الحالي الذي هو طائفي او الذين يوضحون ما يجري من فساد مالي واداري بشكل علني وممنهج فيتم قتلهم والقتلة يتم عرض جريمتهم بالصورة والصوت ويعترفون بما اقترفت اياديهم بحق الضحايا ولكن دون اجراءات تذكر والامثلة كثيرة ويعرفها العراقيون بالاسماء
(17) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي اهداء إلى د. حسين علوان والزملاء الآخرين
كلمات يدخل بها مُنافقاً مُتزلفاً مُستغلّا أيّ كان .. خنيث خبيث ديوث مأبون ملتو منفعل بخريط عجائز 75 خريفاً(الطفل والماء والثوار- اُنموذجاًً)، منحرف مأزوم يدّعي أنه شيوعي، أخيراً يتوكأ على أسماء مِثل (نصر حامد أبو زيد) لنلتفت إليه ويتطاول على بروف مُنصف لم يلتفت إليه، وعلى عالم اجتماع مُتوفى وفي نقي بهي، وعلى امرأة غافلة لا تعرفه ولا يعرفها، مهزوم تلاحقه صرامي السيّدة الماجدة، نشرت غسيله الوسخ غسل وتشحيم حَتَّىٰ-;- ألقمت فمه الباخر صرمايتها القديمة؛ فانلصم!، سحب لسانه، لحس بصاقه إلى أعلى وقد عاد على وجهه العجوز، مازوخي ذلولٌ مُّبْلِسٌ؛ حَتَّىٰ-;- إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (الأنعام 44).
(19) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي القيادة الإيرانية وعبقريتها التنموية في مناخ معاد
القيادة في أي بلد تحكمها ظروفها الموضوعية وتنطلق منها لتغير معادلاتها الاستراتيجية وهذا ما مثلته كل مرحلة من مراحل الحكم سواء في عهد الخميني أو خامنئي الاب أو اليوم الابن ..ومجرد إطلالة منصفة على المؤشرات الكلية والجزئية للاقتصاد وشكل الترابط بين مكوناته ومستوى فك الارتباط مع المنظومة الرأسمالية الغربية الاستغلالية سنكتشف أن إيران أصبحت تشبه دولة صاعدة لاسيما ما نراه اليوم تحت قيادة مجتبى خامنئي واستجابة طاقمه للإرادة الشعبية الإيرانية الجذرية وشبكة تحالفاتها البنيوية المستقبلية مع الصين وروسيا ومحور المقاومة اي قيادة في العالم الثالث ينبغي أن تكون بمستوى القيادة الإيرانية اي انها تعرف أن اختراقها للخطوط الحمر التنموية والنووي والعلاقات مع الشرق ومقاومة الكيان الصهيوني المارق ومحميات الخليجية الصهيو أمريكية تعرف ان عليها أن تقدم تضحيات وان يستشهد قادتها وهذا ما قدمته القيادة الإيرانية بكل سخاء و ايثار للنفس ..لهذا كل ما كتب أعلاه هو عبارات استخباراتية غربية صهيونية لرمي الفتنة بين اطراف القيادة الإيرانية المتكاملة بنيويا ا
يصحح السيد الكاتب محمد إبراهيم المعلومة التي أورها الرواة حول مكان وفاة الاسكندر بأنه -في مدينة بابل في شمال العراق وليس بشهرزور بجنوب العراق- وهو محق في أسم مكان الوفاة وليس في موقعه. فبابل هي جنوب بغداد بحوالي 100كم وهي ضمن جغرافية جنوب العراق، أما شهرزور فهو سهل جنوب السليمانية في شمال العراق. أما الأمر الثاني فالفرق الزمني بين العصر الذي يفترض أن إبراهيم عاش قيه وعصر الاسكندر فهو بحدود 1500 سنة (بين القرن التاسع عشر ق.م والقرن الرابع ق.م).
أعتقد أننا متفقان في الجوهر أكثر مما يبدو، خصوصاً في اعتبار الواقع مستقلاً عن الوعي، وفي أن العلم يدرس الأشكال المادية وقوانينها لا -المادة المجردة-. لكن القول إن المادة لا تحتاج إلى تعريف هو بحد ذاته موقف فلسفي وتعريف ضمني لها. فحين نقول إن المادة هي -كل ما هو خارج الوعي-، فنحن ما زلنا نحدد طبيعتها العامة وعلاقتها بالوعي. كما أن الفيزياء، رغم تطورها الهائل، لا تلغي السؤال الفلسفي بل تغيّر أدواته. فالفيزياء تدرس كيف يعمل الواقع، أما الفلسفة فتسأل: ما طبيعة هذا الواقع؟ وما علاقة الفكر به؟ أما قولي إن المادة ليست مجرد ذرات أو جسيمات بعينها، فسببه أن العلم نفسه غيّر تصوراته عن البنية الأساسية للواقع مرات عديدة، بينما بقي السؤال الفلسفي عن وحدة العالم قائماً. وأيضاً لا أظن أن كل ما هو مقبول منطقياً يصبح حقيقة؛ فالتاريخ مليء بأنساق منطقية متعارضة. لذلك يبقى الواقع والتجربة معياراً أساسياً، حتى في الفلسفة المادية نفسها.
يقول اينشتاين: إذا لم تستطع افهام فكرتك لطفل عمره ست سنوات فأنت نفسك لم تفهمها المادة هي كل شيء ملموس أو غير ملموس وهي جوهر كل تلك الأشياء...أتطلع مستقبلا إلى اكتشاف قانون موحد يحكم هذا الكون ...انه طرح فلسفي الا ان تحققه ليس ببعيد تقديري ومودتي
عزيزي د. ادم انا لا اعتقد ان المادة بحاجة لتعريف اطلاقا والتعريف الفلسفي انها كل ماهو خارج الوعي هو الاقرب للواقع وهوايضا تعريف تعميمي يشير انها كل مانعرفه وما لانعرفه كلاهما مادة والفرق في المعرفة لاغير ..ولهذا اجد ان هذا التعريف لاقيمة له ومنه لاتجد حتى موضوعا في الفيزياء اسمه المادة بل تجد تصنيف المواد ( غازية، سائلة، صلبة الخ) ودراسة صفات كل منها وقوانين تتحكم بها وفق اصنافها انما الفلسفة ارادت التمييز بين المنهج المادي والميتافيزيائي الغيبي ومنه لجأت لمصطلح المادة وترجمتها الادق هنا ان المادة هي الواقع ومنها المنهج الواقعي للفصل مع الغيبي والمنهج الغيبي ومنه ولدلاحقا المنهج العلمي الذي تجاوز الفلسفة الواسعة الادوات بما فيها خصوثا المنطقية ( كل ماهو مقبول منطقيا يصبح حقيقة فلسفيا ) وفرض الواقع ليكون الحكم الاخير على الحقائقمن خلال التجربة والنجاح فيه..الوعي هو نتاج لمعرفة الواقع ( المادة) اي لقضية فيه ولكن هذه المعرفة ايضا مرتبطة بامرين الممارسة ( اي ان نمارس ونطبق ماعرفناه) والمنفعة ( لافائدة لمعرفة لاتعود بمنفعة)واقعا القضية هي هنا في تقييم المدارس الفلسفية والفكرية
مرحبا صديقي العزيز مقالك تكمن روعته بأنه من السهل الممتنع وواضح جدا.. تمتعت بقراءته كأنني أنا كاتبه. في نهاية القرن التاسع عشر، عندما اكتشف العلماء أن الذرة تتفكك وأن الكتلة والطاقة متداخلتان (-$-E=mc^2-$-)، صرخ المثاليون: -المادة اختفت، إذن المادية سقطت!-. وقد وضحت أن ما اختفى ليس المادة، بل -حدود معرفتنا السابقة عنها-. المادة ليست هي -الكتلة- أو -الصلابة- أو -الذرة الرمزية- (التعريف المدرسي القديم)، بل هي -الواقع الموضوعي المستقل عن الوعي-. السؤال الذي ختمت به المقال هو في الواقع ذروة الجدل المادي، والإجابة عنه تشكل جوهر الفلسفة المادية الجدلية (الديالكتيكية) والعلوم الحديثة معاً. الخاصية المشتركة التي توحد العالم المادي هي: أنه واقع موضوعي، يتحرك ويتغير بشكل دائم ومستمر، محكوم بأبعاد الزمان والمكان، ويمتلك القدرة على الانعكاس في وعينا عندما تتطور أدوات معرفتنا. هذه السمات مجتمعة هي ما يمنح العالم -وحدته المادية- ويجعل -المادة- مقولة فلسفية مرنة، تتسع لكل اكتشاف علمي جديد دون أن تنكسر. شكرا وألقاك على خير