استاذنا الفاضل العراقيون اخترعوا العجلة ونظم الري والفلك والابجدية والنظام الستيني والقوانين المدنية الاولى ولكنهم اليوم ليسوا بحاجة لاختراعها او اختراع العجلة من جديد بل نحن بحاجة لاقامة لدولة وطنية على اساسين اولهما احترام جميع عقائد العراقيين يمينا ام يسارا دينية او علمانية وثانيا ان لاتتبنى الدولة اية عقيدة منها كي لاتميز بين مواطنيها وعقيدتها الوحيدة ( أي الدولة) هو الوطنية واستخدام الموارد للتنمية وتحسين ظروف الناس وليس سرقتها من اصحاب العقائد ، أي دولة تعرف كيف تدير المصالح الوطنية وتبذل المستحيل لجذب الاستثمارات للتنمية لتوفير فرص العمل وتقوية اقتصاد البلاد والنهوض بالبنى التحتية وتقديم خدمات تليق بالانسان في القرن 21. هذا مايحتاجه العراقيون وهو نموذج يعم اليوم دول العالم الوطنية ذات النظم الديميراطية وتشكل حوالي 90% من الدول وهي دوما في تطور وتقدم مستمر، فعلام نبحث عن عقيدة اضافية وعن الحسن البصري او المنقذ الفكري العبقري وامامنا نموذج النجاح في العالم. نحن بحاجة لدولة وطنية تحترم عقائد ابناءها مهما كانت ولكن اجهزتها وطنية وليست عقائدية مع اطيب السلام والتحية
الوطنيه ملاذ الاوغاد والعقيده ملاذ اللصوص وتجار الموت. صدام الوطنجي ابو دالغة العراق العظيم كتل نص الشعب بالحروب وتهمة الاعداء وخله الوطن على الحديده , اهل العقيده خلصوا على النص الباقي بحجة هيهات منا الذله وشالو الحديده وباعوها! اذا اتريد: الدنيا حلوه , والناس حلوه والوطن باسم سعيد ..... مثل ما يكول فاضل عواد الله يذكره بالخير لازم نخلص من الوطنجيه ومن العقيدجيه ومظلوميتهم اللي يسرحون بيها بعربانتهم التعبانه ليل نهار!
كانت مجموع ديون مصر 45 مليار دولار قبل استلام السيسي، و لبناء عاصمة ادارية جديدة ومشروعات لاحاجة للشعب الغلبان بها ، بلغت ديون مصر الخارجية حوالى 170 مليار دولار ومثلها ديون داخلية. والناتج القومي المصري يذهب معظمه لخدمة الدين …
باع تيران و وصنافير .. باع راس الحكمة .. باع الساحل الشمالي .. باع أراض اخرى . يبيع أذون الخزانة المصرية بفائدة 27% - 32% وجاء الدور الان للمتاجرة بدماء شباب الشعب المصري.
(4) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي لو نقاد مقالة الاستاذه فاظمه ناعوت قرؤاهذه المقالة
ثم كتبوا تعليقاتهم ليكون نقدهم حقا بناء وليس ظاما ارجو ان يسمح لي استاذنا كمال غربال بما قلته اعلاه- وما اقوله هنا لان التعليقات الخمسة على مقالة الاستاذه ناعوت لم تنجز الا شيئا واحدا اعتقد انه غير بناء- اي تصفير كل المحتوى البناء في المقالة المذكورة فيما يتعلق بالمنجز الذي تحقق في مصر في ال12 سنة الماضيه وما تاءمل الكاتبه في انجازه مستقبلا مقالة الاستاذ كمال نص علمي مستقل ونص تنويري وتعليمي نظري وللتطبيق العملي ولم يكتب طبعا بالارتباط بمقالة الاستاذه فاطمه
من الواضح ان هذا المواطن لا يثق بقوانين الدولة ولا يعترف بها ويطبق فقط ما يقوله مولانا الفقيه!!! هل هذا ما تريده الدولة؟ بناء اجيال لا تثق بالدولة ليكون ولاءها لشيوخ الازهر؟
بالامس كان الخبر الرئيسي في الصحف المصرية: وزارة الاوقاف تحذر من مخاطر الالعاب الإلكترونية. كيف تحمي ابناءك من الاستقطاب الرقمي والعزلة الاسرية؟ الاستخدام المفرط للالعاب الإلكترونية قد يهدد القيم الاخلاقية! من المعتاد ان تخرج هكذا تصريحات من وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم اما ان تخرج من وزارة العهر او الأوقاف فهناك خلل في الدولة لنصبح مصرستان. الازهر يسحب البساط من تحت ارجل الدولة! بل ويجعل نفسه منافسأ وبديلأ للدولة عند البلاهاء. مثال: هناك قوانين صارمة وواضحة تحمي الاثار المصرية وتجرم الاحتفاظ او التجارة بها يعرفها كل كبير وصغير حتي البسطاء من ذوي ثقافة الافلام. لكن المضحك ان تنشر دار الافتاء هذا الاسبوع فتوي عن سؤال لشخص نصه كما يلي: ما كيفية التصرف في الآثار التي يجدھا الإنسان في ملكھ؟ فقد اشتريت قطعة أرض بإحدى محافظات مصر لبناء بيت عليھا، وأثناء الحفر لبناء البيت وجدت تماثيل أثرية قديمة، وتخوفت من إعلام أي شخص بھا حتى لا يطمع فيھا أحد من الناس أو أعرض نفسي للخطر، وأرغب في معرفة التصرف الصحيح في ھذه الحالة!!!
الناس قامت بثورة ضد مبارك وقالوا يسقط يسقط حكم العسكر قلنا جميل نشيل العسكر. بس شيلنا مبارك ليحل محله عصابة! نظام افغاني اصيل -طاغية دينية قال الله وقال الرسول- اخوان الغبرة. ومفيش سنة لينتفض المصريين مرة اخري وهذة المرة ضد الحكم الديني قلنا رائع حنبقي دولة حديثة. وبلا مقدمات وتحت نشوة الحرية نختار مرة اخري حكم العسكر ولكن المرة دي بنكهة سلفية خالصة. مش بس وضعنا زمام البلد في يد عسكري لا يتمتع بأي ذكاء ولا حتي يرقي لأدارة كنتين داخل كتيبة عسكرية (الكنتين هو مخزن او دكان داخل معسكر جيش يبيع سندوتشات ومشروبات وسجائر للعساكر) بل نفاجاء انه شكل نظام قمعي ديكتاتوري بدأ ببناء وتوسيع السجون ليضع كل من يعترض طريقه داخلها. لا احزاب سياسية ولا معارضة ولا صحافة حتي مجلس النواب تم تكوينه بطريقة من يدفع اكثر ليصبح الفساد في ازهي عصوره. تُهم مطاطة لكل من يكتب كلمة علي وسائل التواصل وغلق صحف وحبس صحفيين. في نفس الوقت يبرطع الازهر وتنشط الامر بالمعروف علي وسائل التواصل لتسجن كل صانعة محتوي. كتم الافواة وخرس الاصوات لن يفيد هذا النظام وأي نظام قمعي يحتمي بالفاشية الدينية. بالامس كان الخبر الرئيسي
منتدى مصر يسجن مدى مصر ! تطبيل فاطمه ناعوت يقمع حرية واستقلالية لينا عطا الله! ناعوت هراوه بيد الديكتاتور العسكري التافه المستبد تضرب صوت الناس والحقيقه التي تحاول ان تقولها لينا عطا الله! منك لله يا ناعوت وليك الله يا لينا! الحرية لــ لينا عطا الله , لينا باقيه واعمار الطغاة ومطبليهم قصار! https://www.bbc.com/arabic/articles/cmj4702x1ydro
(10) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقالة-محاضرة في التنوير وتخلص مجتمعاتنا العرباسل
وتخلص مجتمعاتنا العرباسلامية وعموم المسلمين من عفونات العنصرية الاسلامية والعربجية-ان المقالة اعلاه رائعه واتمنى ان يكون صدر الكاتب الفاضل واسعا لاقول ان استعمال كلمة دين وحدها قد يكون صحيحا من الناحية النظرية ولكن عمليا فاءن ايديوجية القتل والتخريب والتنكيل موجودة فقط عند الاسلام والمسلمين وبالاخص في بلداننا العرباسلامية والاسلامية لذالك يجب اقران السلوكيات الدينية الاجرامية باسم الدين الذي يتضمن ويدفع متدينيه للقتل والتخريب وهو الدين الاسلامي العفن العدواني الذي تخلف عن ركب الانسانية تماما خاصة في القرون الثلاث الاخيرة -تحياتي
صديقي العزيز اشكرك على نبلك الانساني وانت تحلل نصي (الصرخة الاخيرة)قبل الصمت الابدي ونحن نعيش فوضى العالم وعبثه وقسوته وتحجره وغياب ابسط معاني العقل والمنطق في وجود تافه لايستحق المعاناة او الاهتمام فمن الطبيعي ان نقابله بهذا الرفض والتمرد والتطرف النهلستي لوجود اعتباطي خالي من المغزى والهدف تحياتي
(12) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ليكن اجماع وهدف عراقي واحد موحد لاغير
اكمالا لتعليقي اعلاه حول مشكلة الدستور العراقي الركيك كونه الاساس الذي اقيمت عليه المحاصصة الطائفية والعرقية ومنه تبخرت وطنية الدولة والسلطات معا فاني اجد انه لو اردنا ايجاز المهمة والهدف الاول والاساس لعمل جميع الوطنيين العراقيين اليوم هو التوحد لاعادة كتابة الدستور كليا ووضع بنود تحرم وتلغي الطائفية وتجرمها كما تحرم المحاصصة الحكومية على اسس طائفية وتشرع لانتخاب مباشر لرئيس الوزراء او الجمهورية وليس لنواب تشتريهم احزابا طائفية ..هذه واقعا هي اهداف ثورة تشرين وهذا محتواها ..وبدل التشتت ورفع شعارات ووضع اهداف جانبية مثل محاربة الفساد ووضع حد للمحاصصة التوجه ، وكما كتبت الاستاذة فاتن نور في مقالتها الرائعة المنشورة اليوم على صفحة الحوار، التوجه بشعار وهدف ومهمة واحدة الى جذر المشكلة والى اساس علتها، اصلاح الدستور واستبداله بدستور يتخذ من الوطنية اساسا لقيام الحكومات ويحرم الطائفية واستخدام الدين للعب في السياسة ووضع اسس بناء الدولة في العراق على الوطنية والديمقراطية وتوزيع السلطات والانتخاب المباشر واحترام حقوق وحريات المواطنة..ان الالتفاف حول هذا الهدف وهذه المهمة هو مطلب تشرين
نصّ موجع اكثر من الوجع وعميق، تختبئ بين سطوره جراح الروح واغتراب القلب. انت لا تكتب الحزن فحسب، بل تجعله ينطق حين تعجز الدموع عن الكلام. دام قلمك صادق، ولعلّ وأتمنى خلف كل هذا السواد نافذة صغيرة للضوء.
(14) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ألفرق في الدستور وكيفية تقاسم السلطات
عزيزي دكتور علي قصد جيفرسون كما في ت 1 ( وهو الذي كتب المسودة الاولى للدستور الاميركي واقرارها بعد تعديلات من رفاقه في اللجنة التي الفتها الثورة الاميركية وكان متأثرا بطروحات الفكر التحرري الفرنسي كفولتير وجان جاك روسو ومنتسيكو وغيرهم ممن وقفت طروحاتهم وراء الثورة الفرنسية 1789 أي بعد 4 سنوات من اعلان الدستور الاميركي ومنها جاء الدستور الفرنسي مشابها تماما لبنود الاميركي) كان قد قصد ان الدستور كتب لمنع احتكار السلطة وتوزيعها بين ثلاثة سلطات منفصلة كي تمنع قيام ديكتاتورية وطغيان حكومة فجاءت موزعة وفق سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية وحكومات الولايات قارن دستور العراق الحالي فهو عكس الاميركي والفرنسي قد قسمها وفصلها لتقاسم السلطات وفق الطوائف والعرقيات ( بشكل احتيالي تماما مثل بند الثلثين لانتخاب رئيس جمهورية وهو دون صلاحيات) وليس على اسس وطنية لتمثل الدولة ..المطلوب اليوم مراجعة هذا الدستور الركيك ووضع اليات فيه تلغي وتحرم الطائفية والمحاصصة في تشكيل الحكومات كونها تعمل ضد المصالح الوطنية للعراق وتشتت هوية الانتماء الوطني وتحولها لفرعية ويتم تقاسم السلطات وفقها كما الحال اليوم شكر
ان حق التظاهر و الاحتجاج هو حق شخصي يتمتع بة كل انسان وبالتالي لايمكن لأي طرف ان يلزم الاخرين برؤيته وتصوراته وفي ذات الوقت فأن العفوية اذا كانت مطلوبة لكنها لاتغني عن التنسيق والتنظيم وعلية ليكن الشعار قوتنا في تنوعنا وحدتنا في تنوعنا حيث يجب الاتفاق على الحد الادنى من الاهداف واساليب العمل ثم لابد من الحوار وثقافة الحوار وقبول الاخر .وايضا يجب ان يتم الحذر من محاولات التسويف و الاختراق وهي اساليب عملت عليها القوى المتنفذة و الاولغارشيا الحاكمة .ايضآ تطوير الخطاب الاحتجاجي و السلوك الاحتجاجي حيث يجب ان تكون الشعارات و المطالبات و الهتافات منسجمة مع الطرح الديموقراطي الوطني الهادف الى العدالة الاجتماعية و تجنب الشعارات و السلوكيات التي تشيع خطاب الكراهية وتدعوا الى تقليص الحريات السياسية او تتناقض مع حقوق الانسان
بل اضافة الى رفضة وضع الحكم بيد شخص واحد مطلقا ,رفض الفكر الديموقراطي دائمآ كل اشكال افساد الحياة السياسية و التهميش و الاقصاء.هذة كانت اسباب منطلقا للسخط الذي عبر عن نفسة في احتجاجات تشرين ,ان على القائمين على حركة الاحتجاج اليوم ان يتعضوا من اخطاء الماضي يجب ان تكون هنالك وضوح رؤية لما يجب ان تنتجه الاحتجاجات وان تكون الرؤية مستندة الى قيم الديموقراطية و حقوق الانسان و العدالة الاجتماعية اذ ان من يريد الاصلاح يجب ان يتمسك بالحقوق الدستورية وقيم الديموقراطية وحقوق الانسان ويقدم مطالباتة من خلالها ويحرج الاولغارشيا الحاكمة جراء انتهاكاتها لتلك القيم التي تمثل انتهاك صريح للقانون
أن العراقيين الذي عانوا من ويلات الانظمة الدكتاتورية الفاشستية وذاقوا مرارة العوز في تسعينيات القرن الماضي .كانوا ولا زالوا يتطلعون الى مستقبل افضل في ظل النظام الحالي المبني على التعددية وعدم احتكار السلطة وهذة من محاسن النظام الحالي ,لكن الثقافة الغير ديموقراطية ثقافة الاقصاء و التهميش و احتكار الحياة السياسية و الامساك بواردات الريع النفطي والسيطرة على موارد رزق الجماهير كلها افسدت الحياة السياسية .يمكن استعارة توصيف توماس جيفرسون (حكومة الطغيان المنتخب)حيث كتب في ملاحظات حول دستور فيرجينيا سنة 1785 (نحن لم نكن نحارب من أجل ارساء حكومة الطغيان المنتخب لقد حاربنا من أجل حكومة عمادها المبادئ الحرة وتنقسم السلطات فيها بالتساوي بين هيئات حكم متعددة حيث لايمكن احدها تخطي الحدود القانونية من دون ان تقوم السلطات الاخرى بمراجعتها و الحد من جنوحها
اتقدم اولا بالاعتذار عن الخطأ الطباعي في عنوان المقالة والذي كان في الاصل( لماذا تخاف سلطات الفساد والميليشيات في العراق من التك تك) وعند النشر اردت اختصاره بحذف - في العراق- كون الامر مفهوما اين هي سلطات الفساد والميايشيات ولكني حذفت كلمة العراق فقط ( والعتب على النظر) وبقي حرف الجر (في) ظانا اني حذفتهما معا فارجو وبعد تقديم الشكر المسبق لهيئة التحرير المحترمة ان تقوم بتصحيح العنوان خصوصا وهي مقالة عزيزة عليّ. كوني شاهدا على احداثها ليصبح العنوان - لماذا تخاف السلطات في العراق من التك تك- فهو العنوان الاقصر للمقالة مع الاعتذار لكم وللقراء وللجميع ولكل ثوار تشرين البواسل الابطال افضل التحية والسلام
ووصف “أوباما” ما يحدث وكأنّ “ترمب”: “جعل البيت الأبيض يبدو وكأنّ صدام حسين افتتح فرعًا لمطعم (تشيزكيك فاكتوري)”. وفي تصريحاته أيضًا؛ اتهم “أوباما ترمب” وإدارته بالفساد وسوء الإدارة، منتقدًا ما وصفه بانصياع الجمهوريين للرئيس الأميركي. وقال “أوباما” أمام حشد انتخابي في “كليفلاند”: “بعد عامين من الفوضى والقسوة والفساد وانعدام الكفاءة، وهي أمور لم نرَ مثلها في العصر الحديث، باتت لديكم الفرصة لتقولوا: كفى! هذا يكفي وزيادة!”.
تغيير عادات وسلوكيات الشعوب بالطبع ليس بالأمر السهل ، ولكني أعتقد أننا لو نجحنا في تغيير المناخ السائد وتوفير نوع أ من الحماية للحقوق الأساسية للناس من خلال ما اقترحته لتمرير عقدا أجتماعيإ جديد أ يشعر الناس بالأمان وعندها سوف يبدأ التغيير مع أطيب تحياتي