أهلاً بك يا صديقي. يبدو أنك تشاركني الرأي في أن المشهد السياسي في منطقتنا ليس مجرد -خبط عشواء-، بل هو نسيج معقد من الضرورات والمصالح التي تلبس أحياناً رداء الطائفية لتحقيق مآربها. فالبعد الطائفي لم يكن مجرد نتيجة جانبية لوجود نظام الملالي، بل كان الوقود الفعلي لمشروع -تصدير الثورة-. إن البعد الطائفي هو -الحامل- الذي تمرر من خلاله المشاريع التوسعية، وبدونه لكان من الصعب جداً على نظام الملالي أن يجد له موطئ قدم داخل المجتمعات العربية بهذا الشكل المتوغل كما تفضلت، لا يوجد -صدفة- في السياسة الدولية. الاستقطاب الطائفي في المنطقة كان -ضرورة- لإبقاء الشرق الأوسط في حالة استنزاف دائم، مما يمنع نشوء أي كتلة إقليمية موحدة ومستقرة.
تحية صديقي حميد أتفق معك على ما ذهبت إليه في المقال لكن هناك بعد مهم وراء وجود الملالي وربما المحت اليه في مقالك وهو البعد الطائفي وما جره من ويلات على المنطقة...لقد كانت إيران هي الشحن الطائفي للمنطقة...ولا يوجد شيء في منطقتنا صدفة بل ضرورة مودتي وتقديري
بصفتي طالب فلسفة و باحث في قضاياها الراهنة،اريد ان انوه بمقالات الاستاذ أحمد زكرد الذي حاول ان ينظر لتاريخ الفلسفة من خلال مقالاته بشكل تاريخاني مضبوط و مفهوم للعامة.فلا طالم كان البحث في الفلسفة او لغة البحث في الفلسفة لغة صعبة و ضمنية ،فبحسب علم الباحثين انه كلما كانت المفاهيم أكثر غموضا كلما كانت أكثر تعبيرا عن فلسفة الفلاسفة، لكن مع الاستاذ احمد زكرد الذي درسني الفلسفة بنهج بسيط يلائم قدرة الكل على التعلم و الاستفادة بشكل واضح و شفاف و بسيط كان التعلم و البحث في ما بعد واضحا و سهلا من خلال تمكن من أساسياته تحت إشراف الاستاذ الفاضل. خالص التحية.
(6) الاسم و موضوع
التعليق
كاظم الحناوي تعليق على حوار أمل فؤاد عليد مع الجات جي بي تي
ما نراه في هذا النوع من الحوار ليس حسا إنسانيا جديدا، بل إعادة تنظيم لشروط التواصل. حين تختفي الرغبة في الانتصار، ويغيب الحكم المسبق، ويمنح الكلام فرصة ليقال دون خوف، تظهر نتيجة تبدو وكأنها تعاطف عميق. لكنها في الحقيقة استجابة دقيقة لبصمة لغوية صادقة.
الآلة لا تشعر، لكنها لا تعيق الشعور أيضا. وهذا الفرق الجوهري. ما يقرأ هنا على أنه حميمية، هو في جانب كبير منه انعكاس لطريقة الكتابة نفسها، لا لوجود ذات أخرى تشارك التجربة.
وحين نعجب بهذه النتيجة، فإننا لا نكتشف إنسانية الآلة، بل نكتشف نقصا في شروط التواصل بين البشر…
سر كراهية الآخر 3 4 - تفسير فلسفى عميق فى مقال الصديق مدحت قلادة حيث كتب مايلى : كل مجتمع يرفض الاعتراف بأن الحقيقة أوسع من رؤيته. وكل نظام يطلب من المختلف أن يختفي كي يستمر. وكل عقل يفضّل اليقين المريح على الحقيقة المؤلمة. --- شرح هذه الفقرة المبدعة : يوجد فى رسالة يوحنا الأولي : الله محبة . قارن بعض صفات الله الحسنى : الجبار ، المتكبر ، القهار ، المتعالى ، المنتقم. قارن أيضا : وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (الأنفال ، 60 ) ...( لن تجد فى الأناجيل الأربعة : من بدل دينه فأقتلوه ) add مراجع ت 1 على مقال سليمان يوسف يوسف : أكذوبة- ترحيب مسيحيي المشرق بالغزاة المسلمين كفاتحين ومحررين لهم https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=780646 خاصة : جاك تاجر :اقباط ومسلمون ، رسالة دكتوراه فى فرنسا ، بعد طبعها فى مصرعام 1952 قتلوه ، أعيد نشر الرسالة حديثا. تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
دون شروط، في المقالات والتعليقات الأمر مختلف، وقد وصل الأمر إلى تجريد من لا تستحق حتى من صفة -امرأة-: وسط هذه المزابل العفنة، لا أحد يلقي الورود جزافا هنا! قمة السخرية وجود بشر لا يعرفون حقيقتهم، أمقتُ أكثر اتجاه العلياء-----)مزبلة الذي ربما اعتقد فاعله الأحمق أنه -متواضع- أو -لبق-! لذلك: لا تعتذري أبدا! طلبتُ أن تعذري لا أن تعتذري... أخيرا: 1- عدم تعقيبي على تعليقاتكِ، يعني أني لا أعارض ما فيها، ولها ما يُسندها، لكن لا يعني ذلك أن كل ما ورد فيها هو ما قصدتُه، والذي نادرا ما تبتعدين عنه. 2ـ -كلنا نعمل-... نعم، لكن وبصدق، قمتُ بالمستحيل لأنشر هذه الأيام، لأني حقا مشغول. 3- -إيمان لا تستحق...-... المنشوران قالا من يستحق ومن لا، وخصوصا: من أهم.
كتبتُ في مقالات، أي كلام مباشر واضح لا يحتمل إلا المعنى الواضح وليس كالقصص، أني -أسخر- لكن يستحيل أن -أحتقر-، وكان ذلك منذ بداياتي في الموقع، مثلا هذا [https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=833340]. قلتُ أيضا أن الفكرة مهما علا شأنها، لا يمكن أن تكون أهم من البشر، وأعطيتُ أتعس مثال على ذلك: -راشد الغنوشي كإنسان أهم من كل أفكاري-! في تقديمي لنفسي على صفحة الموقع الفرعي، يوجد تونس، شمال أفريقيا والسخرية: السخرية في نفس المستوى أي هي أصل-جينات، ليست لا موهبة صُقلت ولا فنا دُرِس، بل طبع. سُخر من البشر واحتُقروا على مر تاريخهم، والمثال الأهم يبقى الأديان والأيديولوجيات: عندما يُخدع البشر فيرون أنفسهم أسيادا وهم في الحقيقة عبيد، ذلك ليس فقط سخرية منهم بل احتقار وقمة الاحتقار. عندما نتكلم غربا والمستمع يفهم شرقا، ونتركه بفهمه ذاك، تلك قمة السخرية التي تقترب كثيرا من الاحتقار: وجودكِ منع تجاوز ذلك الخط الأحمر، نسبة ذلك التجاوز صفر، لكن ربما، وفي فنتازيا دفينة، وُجد منها واحد على مليون! وجودكِ منع تلك الفرضية الغير موجودة أصلا. فوق، في القصص، أغض الطرف عن زلات النساء، وأجعلهن يُحببن دون
تاريخ نشر تعليقك (28 أبريل 2026) يضفي طابعًا معاصرًا على المقال، حيث يبدو وكأننا نقرأ التاريخ بمرآة الحاضر، نستشف منه أن أبعاد السياسات الجيوسياسية في المنطقة تخضع لتحولات مستمرة تطال الأشكال والوجوه، لكنها تحتفظ بجوهرها الثابت الذي يركز على ثنائية -توازن القوى- و -أمن مصادر الطاقة-.
أما الإشارة إلى انقلابي فبراير 1963 في العراق و8 مارس 1963 في سوريا، فقد جاءت لتُثري المعالجة وتُبرز مدى التشابك بين أحداث الهلال الخصيب والزلزال السياسي الذي ضرب إيران حينها، مما يوسع الأفق لفهم أعمق للعلاقات المتبادلة والانعكاسات الإقليمية في تلك الفترة. ألقاك على خير وشكرا
ما أضفته حول مفهوم -التعايش عن بعد- يفسر بوضوح سبب تردد إدارة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في دعم انقلاب عسكري في إيران خلال أواخر عهد الشاه. فقد كان إدراك الغرب أن المواجهة المباشرة بين الجيش والشعب ستكون مكسبًا استراتيجيًا لصالح حزب -توده- المدعوم من الماركسيين. من هنا، تبلور القرار بتهيئة الأوضاع لهيمنة التيار الديني كحل مرحلي يمتص غضب الجماهير الشعبية ويحول دون تعاظم النفوذ الشيوعي، والذي كان يُعد بمثابة -المد الأحمر- الذي يُهدد بنسف التوازن الإقليمي وتعريض المصالح الإستراتيجية الغربية للخطر.إن المعادلة المدفوعة بهاجس السيطرة على المياه الدافئة وحمايتها التي كانت مركزية بالنسبة للندن وواشنطن، هي ذاتها التي دفعت بموسكو للسعي الحثيث نحو إبقاء بوابات الخليج تحت تأثيرها. وقد أوضحت لحظة غوادلوب أن القوى الغربية رأت في -العمامة- الإسلامية قدرةً على تثبيت الحزام الإقليمي أكثر مقارنة مع -التاج- الذي كان يلقي ظلال انهياره الوشيك.
لا شك أن الغرب لم يكن معنيًا في جوهر سياساته بحماية أنظمة أو أفراد بعينهم، سواء كانوا نوري السعيد في العراق أو الشاه في إيران. وإنما كان تركيزه منصبًا على ضمان استمرار أداء -الدور الوظيفي- لتلك الأنظمة في تحقيق هدف استراتيجي أوسع: كبح جماح التحرك السوفيتي نحو الخليج. وعليه، عندما إنهار -حلف بغداد- كمنظومة عسكرية منظمة إثر ثورة 1958 في العراق، وأخذ نظام الشاه يضعف مع تصاعد التحديات الداخلية وعدم قدرته على الاضطلاع بدور -شرطي المنطقة-، لجأت القوى الغربية، تحديدًا أثناء اجتماع غوادلوب، إلى استراتيجيات بديلة تقوم على احتواء المواقف من خلال دعم تيارات إيديولوجية قادرة على مواجهة النفوذ السوفيتي والشيوعيين ميدانيًا بقوة وعزيمة لا تقوى عليها القوى العسكرية التقليدية وحدها. وهكذا، اختيرت الثورة الدينية لتكون البديل الذي يتناسب مع المناخ السياسي السائد آنذاك. يتبع
أخي الكريم عبد الرضا، تحية طيبة وشكرًا جزيلًا لدعمك ومساهمتك الفكرية القيّمة. لقد جاءت ملاحظاتك لتعزز المقال بشكل ملحوظ، من خلال تسليط الضوء على البعد الجيوسياسي المرتبط بتاريخ المنطقة، وربط الأحداث التاريخية المتشابكة بعمق فكري بين -حلف بغداد- وأحداث سقوط نظام الشاه في إيران.لقد أشرت بموضوعية إلى مسألة -أمن الخليج والمياه الدافئة-، التي شكّلت حجر الأساس في الاستراتيجيات السياسية لبريطانيا والولايات المتحدة على مدى عقود. ولإكمال الصورة التي رسمتها بشكل بديع في مداخلتك، أود التوقف عند بعض النقاط المفصلية التي تبرز محورية هذه الرؤية: يتبع
الاستاذ حميد كوره جي المحترم تحية و شكر حيث جاءت المقالة في الوقت المناسب بعد الحرب العالمية الثانية شكلت بريطانيا حلف بغدا من باكستان و ايران و العراق و تركياً لمنع التمدد السوفيتي الذي صار بعد الحرب من الوصول الى المياه الدافئة في الخليج هذا الحلف الذي تقوده بريطانيا تصدع بعد انتصار ثورى 14 تموز 1958 في العراق و صار رخواً في تركيا حيث كانت اصوات الرصاص تسمع في شوارع انقره و اسطنبول...عالجوا ثورة تموز بانقلاب شباط الاسود 1963 في العراق و اتبعوه للتقويه بانقلاب 8 اذار في سوريا حيث تركيا كانت قلقة و عندما اندلعت الاحداث في ايران/الخمينية احتار اتباع حلف بغداد في كيفية المعالجة فكانت قناعتهم هو الاقتراب من الثورة لانها الوحيدة القادرة على صد المد السوفييتي و كانت هناك مواقع اقدام للسوفييت في ايران قبل ذلك و كان حزب توده ربما كما كان الحزب الشيوعي في العراق في الخمسينات...فقرر اصحاب حلف بغداد التعايش عن بعد مع الثورة في ايران لان اتباع هذه الثورة هم اقوى قوة صد ممكنه و قريبة منهم بوجه التمدد السوفيتي الذي كان يبحث عن موقع قدم على ضفاف الخليج/ الفارسي/ العربي
سر كراهية الآخر 2 2 - تفسير مراسل جريدة لومند الفرنسية لمدة عشر سنوات : Jean- Pierre Péroncel -Hugoz فى كتابه : Le radeau de Mahomet قال أن الأقباط يشكلون : Reproche vivant أى لوم حى ، .. مجرد وجودهم ( الأعجوبة الثامنة وفقا للمؤرخة الأنجليزية باتشر ) يعد تأنيبا للمعتدين عليهم . 3 - تفسيرى الشخصى : صمود الأقباط وصلابتهم رغم معاناتهم عبر القرون واضطهادهم الذى لا يتوقف والذى يمر بثلاثة مراحل : a - وصفهم ب : أهل ذمه ، كفتس ، عضمه زرقا ، وأتهامهم ب عملاء الغرب أو أخفاء اسلحة فى الأديرة... b - سلب أموالهم : مثلا يطلب رهبان استصلاح - زراعة - صحراء فتوافق الحكومة فورا ، بعد أن يحول الرهبان الصحراء إلى جنة خضراء تستولى عليها الحكومة عليها بحجة أنها أرض الدولة . c - قتل بلا سبب ( دهس بالدبابات مذبحة ماسبيرو يوم 9 أكتوبر 2011) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
سر كراهية الآخر 1 صديقى المسيحى أخبرنى بأن أحد اصدقائه المسلمين قال له (لا تصدق أننا نحبكم ..نحن نكرهكم) ! اندهشت من هذه المقولة . الأقباط لم يحرقوا جامعا ، لم يخطفوا فتاة مسلمة ليفرضوا عليها اعتناق المسيحية ( خطف وأسلمة قسرية القبطيات أمر شائع ويظل بلا عقاب ، أخيرا خطف سلفانا القاصر والمعوقة والأعتداء عليها ) ، ولم يصفوا المسلمين بانهم كفار ..قارن : رأى عام - سالم عبدالجليل: المسيحيون كفار .. ولن أعتذر https://www.youtube.com/watch?v=Srv0qhMZsbw لماذا أذن هذه الكراهية (المكبوتة أو العلنية )..أخذت أبحث : 1 - بعض نصوص القرآن تحذر من غير المسلمين (المغضوب عليهم والضالين - الفاتحة) + (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ-;- أَوْلِيَاءَ ۘ-;- بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ-;- وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) سورة المائدة ، 51 ..أصل : ..عقيدة الولاء والبراء (الولاء والبراء معناه محبة المؤمنين وموالاتهم وبغض الكافرين ومعاداتهم) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
انت متوهم اخ ماجد ، لأن اللذين تعتبرهم اعداء الاقليم في الواقع هم اعداء الشعب الكوردي فقط ولكن وللاسف الشديد وفي نفس الوقت هم حلفاء واصدقاء العوائل الحاكمة في الاقليم . ورؤأساء هذه الملشيات لديهم اراضي ومشاريع اقتصادية وڤ-;-يلاهات في الاقليم ويتم ايظا. توفير حماية ورعاية خاصة لهم ولعوائلهم اكثر مما يتم توفيره لكثير من مواطني الاقليم وكذلك البيشمرگة وللاسف..!!! لو لم تكن التقصير من الداخل لما تمكن هذه الملشيات وحتى دول الاقليم التلاعب او الاعتداء على قدسية اراضي وشعب كوردستان .تأكد اخي ماجد التقصير والعلة منا وفينا.
(18) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقال رائع في تشريح ظاهرة تحكم الميليشيات بالدول ول
ولكن الكاتب الفاضل لم يتناول موقف شعوب تلك الدول - والبنية الاجتماعية -السياسية لمجتمعات تلك الول المحكومة من قبل الميليشيات وكذالك ميزان القوى الاقليمي- وظاهرة - الدولة الاسلامية- لاحتواء الدول الاخرى-كالعراق ولبنان واليمن حاليا وسوريا حتى الامس القريب-لاعادة مايسمى بالخلافة الاسلامية الفاسية البربرية البدوية المتوحشه وللهجوم على الحضارة الانسانية الجديده التي ولدت وتنمو وتتطور بدء من اوربا الغربية واميركا الشمالية وليس اخرا في اليابان وكوريا الجنوبية بل ووصولا لماليزيا- وهذه الاخيره تشير الى ان الحراك ليس فقط من جانب واحد- الاسلام بابشع صوره والهادف لاسقاط الحضارة الانسانية عالميا-كما الامر مثلا في حقيقة -جمهورية اسلامي في ايران وما يدور عالميا من تصدي من قبل الولايات المتحدة الاميركية من عمل تاريخي جبار لتحرير البشرية من هذا الخطر قبل تفاقمه التام بامتلاك السلاح النووي- واسلحة اخرى - في عالم اخذ يبتعد عن الاستعانة -بجدية بالحرب والاسلحة-كما الامر مع اوربا -المتثاءبه- التي يظهر انها دخلت كثيرا في الاعتقال باءن اسقاط الفاشيتين-النازية والبروليتارية- كاف للاستسلام لتمنيات العيش في سلام
الشيخ مصطفى راشد عنده اسلوب مطاطى هلامى ويجيد اللف والدوران والقفز من اعلى ؟ اهم شئ ايها الشيخ ان تثبت ان محمد لم يكن كذاب ونصاب ودجال ؟ كيف تثبت هذا ؟ اكيد لن تستطيع
اسمع جيدا .. اقرأ لتفهم ماذا يقال .. إذا لم تركز إلا مع الظاهر يفوتك كل شيء .
القيتار يحكم ويقود وليس الباص .. الباص يرافق ولا يقود .. إذا لم تعرف الفرق بين القيتار والباص سترى فقط المرأة ، وسيغيب عنك المهم .. الأهم ! هذه رسالة الكليب .. المختار بعناية ! فرنسي جزائري ، قيتار أمريكية ، شاي صيني ونعناع أوروبي آسيوي يقطف من الوادي .. والوادي نهر لا صحراء ..
أسماء قديسة وأصل يُزدرى بالشق اليهودي في عالمها ، بعنف ، لكنه يُمجد : لتفهم ابتعد عن الروح ورمزيتها ! لكن التمجيد ليس مطلقا ، ففي مواضع أخرى تهاجم البنوك ويزدرى بها وتوصف باللصوصية ومص الدماء ..
أسماء ليست جينات لكنها توصف بأنها أصل ، هي خليط من بسمة وملاك .. جنس ولا جنس في نفس الوقت . توافق عالمها مع عالم تحكمه هناء ، ليس مجرد توافق مصالح ورغبات مشتركة بل عالم في أصله تحكمه النساء ، حتى إن أخطأن وغضب عليهن إلا أنهن لا ينبذن ولا يتجاوزن .... ظاهر القصة مجرد علاقات عاطفية بسيطة ، لكن الجنس فيها لمن سيدقق لا علاقة له بجنس الناس وميولاتهم ، ودون التوضيح لا يمكن إستنتاج ذلك من ( عابر سبيل ) .
منذ السطر الاول انت اشرت الى ان الورق والاقلام هما اداتا حرب، وها انت تنطبق بكلمات ايرانية اكثر رسوخا من ايرانية الجزيرة وتسنيم ، هل سألت ماذا يسمى الذي يحاول بيع مجتمعه وتاريخه ولسانه لعدو اثبت عداوته لبلادنا وشعوبنا طوال ما يزيد على 3000 الاف سنة ؟؟
(23) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي لعبة الوقت لمصلحة إيران و ضد ترامب ونتنياهو
من يرفض المفاوضات هو القوي اي ان إيران خلافا لهلوسات التمنيات الشخصية لماحوري تل أبيب والمحميات وترامب تثبت أنها تعرف انها انتصرت وان لعبة الزمن تسير لمصلحتها وتعرف أنها نصبت مشنقة لنتنياهو في المنطقة الدموية الحمراء التي يحتلها في جنوب لبنان والتي تجعله مسخرة يومية من سيطرة مقاومة محور المقاومة على تفاصيل المشهد بايقاع خسائر ثقيلة جدا على العدو الصهيوني وايضا مثبت مشنقة لترامب وقد حسم سقوطه تقريبا من موقف المواطن الأمريكي من التضخم الفاحش في الأسعار وكم استنزاف الموارد الأمريكية المحدودة في حروب يؤكد الباحثون والساسة الامريكان أنها خاسرة لهذا تم إقالة رئيس الأركان ورئيس البحرية وأغلبية القيادات العسكرية الأمريكية التي تنقل ثورة الهزيمة المرة التي تعتري وجوه ضباطهم وجنودهم أمام العبقرية العسكرية للضربات الإيرانية إيران منتصرة أما أن يكتب ذلك ترامب على الورق وان يكون هناك ضمانات وان يدفع تعويضات وان يتعهد أن لا يكون له أي قاعدة عسكرية في غرب آسيا وإلا فإن هزيمة مدوية ستنكسف بشكل مدو كما في فيتنام وافغانستان ..
(24) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي حكم من يسلم أسرار الدولة إلى العدو الصهيو امريكي
السلطة في إيران في اقوى مراحل حكمها في تاريخها ..والتأييد الشعبي من كل الفئات الموالية والمعارضة محقق لأن الدولة أمام تهديد وجودي ..وهناك دعم شعبي كبير لتنفيذ حكم القصاص في الخونة من مجاهدي خلق الموساد وغيرهم من اتباع المشروع الانفصالي العنصري ..فمن يسلم أسرار الدولة في بلده للموساد وغيره من أجهزة أمريكية وغربية معادية معروف مصيره ..ومن يخدم أعداء إيران الصهاينة والامريكان في استهداف صواريخ وبطاريات الدفاع الجوي و إمكانيات البلد مصيره معروف في قوانين كل بلاد العالم بلا استثناء وعقوبته واحدة في زمن الحرب ..أما المعارض الذي يميز بين معارضة سلطة بلده بالطرق الديمقراطية وضرورة تأجيل هذه المعارضة قليلا لأن الجميع أمام خطر وجودي اسمه الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي الذي يصرح بكل وقاحة أنه سيدمر الحضارة الإيرانية ويدمر البنية التحتيةللشعب الإيراني فهذا المعارض لا يمكن إلا الاحتفال به والعفو عنه فورا كما حصل مع المخرج الإيراني جعفر بناهي
ان تعليقات السادة المعلقين اعلاه لا علاقة لها علاقة لها بموضوع المقالة التي تتناول حياة احد المدافعين عن الحريات وحقوق الانسان في ايران وااحد مفكريها الدكتور كاظم رجوي وتغطي حياته العلمية والسياسية حتى اغتياله عام 1990 على يد اجهزة النظام. نلاحظ ان السادة المعلقين يتبارون في اتهام الكاتبة والضحية انهم عملاء لاسرائيل ولأميركا وحتى في التعليق الثاني انها عميلة للنظام ..الموضوع ياسادة حول سيرة انسان واغتياله لاسباب سياسية حقوقية وعلى يد نظام قمعي ..فكيف تحول الى عميل للموساد ..اليست هذه تهمة جاهزة للنظام الايراني القمعي لتصفية كل معارض لافكاره......وترديد صاحب ت1 لنفس تهمة بالعمالة لاميركا والموساد تصح عليه اطلاق تهمة انه عميل للنظام الايراني اكثر مما تصح على الدكتور المجني عليه كون الاخير لم يدافع عن موساد واميركا بل عن شعبه ..بينما المعلق هنا يدافع عن نظام مبرزا عضلاته على عداء لاميركا والموسد براس ضحية مقموع مغدور هو الشعب الايراني والدكتور في المقالة..كفاكم ياسادة ترددون تخوينات وعمالات تتقول بها الانظمة القمعية لتغطي على جرائمها ..دور غير مشرف ابدا ولا تلتمس منه غير التشفي