بسبب هذا الطاعون الذي وقعنا فيه- اي النفي بعيدا عن العراق- هل غربتنا عمل قمنا نحن به-اصلا كيف حصلت هذه النقمة التي اعتقدنا انها نعمة الخلاص-تحياتي مع الاعتذار-علما ان غربتي الشخصية تمتد منذ 1956 وحتى الان تخللتها-عودات- متكررة تمتد اقصاها ل10سنوات ثم يتكرر-الفرار-من من العراق-وصورة العراق في ال70سنة الاخيرة منذ 1956 غنية عن الوصف
(2) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الرأسمالية تمنع الاحتكارو تتبناه النظم الشمولية
الاخ عبد المجيد شكرا لتجهيزنا بهذا المقطع من خطاب عبد الناصر، لاحظ الدجل الشعبوي لناصر، يدعوها محاربة الاحتكارات تلك الشركات المصرية الناشئة التي تمثل قوة وعمود الاقتصاد المصري قبله وجعلت مصر واحدة من الامم المتقدمة وقتها بقياس ذلك الوقت .كان عبد الناصر قال بها اخذا بنموذج خروشوف بوضع يد الدولة على ممتلكات اعداء الثورة سواء مصانع او شركات او مزارع او دور فنون او حتى صحف..جميعها يجب بيد الدولة على غرار الاتحاد السوفياتي اعجب ناصر هذا الامر فهو يقوي سلطة العسكر وهو أهم شيئ له وليس في الامر مايمثل تطورا اقتصاديا حقا..انما التخلص من منافسة هؤلاء البرجوازية وهل هناك حلا افضل من تحويلهم الى موظفين عنده يسيرون وفق اوامره وينفذون مايصدر كقائد عظيم للامة ..وهكذا تحطمت الحريات والثقافة والاقتصاد المصري بدفعة واحدة..احتكار الدولة لكل شيئ تماما كما عند السوفيت والبلشفية الغريب في الامر ان كل الدول الرأسمالية لها قوانين صارمة تمنع الاحتكار حتى الاختراعات الجديدة يجب ان يسمح للاخرين بالمنافسة فيها والغرابة ان البلاشفة واليسار العربي يستخدم مصطلح الرأسمالية الاحتكاررية فيا له من دجل كالناصري
لاشك ان ثوره يوليو الملعونه على ايدى المنكوب عبد الناصر وعصابه الضباط الاحرار كانت اكبر كارثه ومصيبه ووكسه حلت على مصر فى تاريخها ؟ العصر الحالى العسكرى هو امتداد اسود لهذه الثوره الكابوس والحال لايسر ابدا ؟ العسكر دول عصابه من اللصوص والمجرمين والقتله والجهله الحمير والعربجيه والبلطجيه والشوارعيه والصيع وممكن اقول ايضا نشالين وحراميه مساكن واوباش وانجاس ؟ مؤسف انه يوجد الى الان بعض الافراد السطحيين انصاف المتعلمين والجهله يطبلوا ويهللوا لهذه الثوره الخراب وهذا نراه على مدار الاعوام ؟ انا لم اعاصر عصر الملكيه ولكننى اسمع ان هذا العصر كانت مصر فيه منتعشه اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا وكان الكل امام القانون سواء ؟ اعلم تماما ان عصابه الضباط الاحرار فى يوم الثوره اندفعوا مثل الهمج الرعاع الى القصور الملكيه وبدأوا فى سرقه المقتنيات والذهب والاساس والاموال وكل ماتقع عليه ايديهم بسبب انهم لصوص رخاص وسفله ؟ العسكر لايعرف كيف يدير البلد بسبب انهم جهله وبهايم وفاسدين لقطاء وتسببوا فى خراب البلد ومجاعه الناس ؟ عليهم اللعنه
مرحبة ..كنت اعرف الاخ طاهر البكاء في الناصرية كرئيس للاتحاد الوطني لطلبة العراق فرع محافظة ذي قار وكان غالباً ما يزور اعدادية الناصرية ويؤكد لنا بعدم وجود تنظيم طلابي آخر غير الاتحاد الوطني ..! فنقوم بالصياح لا لا يوجد اتحاد الطلبة العام فيأخذ الاخ طاهر ما يحمله وينسحب من القاعة وفي احدى المرات اتصلنا به بالتلفون وكانت جبهة موجودة في ذلك الوقت بين البعثيين والشيوعيين ..قلنا له نريد اللقاء بك ..فقال ممكن لكن بإسم الطلبة الشيوعيين وليس بإسم اتحاد الطلبة الذي كان يزرع في نفوسهم الهلع ولكن في تلك الحقبة كانت ميول غالبية الطلاب لاتحاد الطلبة العام وليس للاتحاد الوطني ..زرناه في مقر عمله وكنت انا أحدهم او على رأس الوفد ورحب بنا وشربنا الشاي معه وكانت نقاشات هادئة وجميلة معه لكننا اي نحن وهو تجنبنا ذكر اتحاد الطلبة وكان النقاش منصبا على تعزيز التحالف الجبهوي الذي ضربه البعثيون عرض الحائط وقضوا عليه وخاصة حينما استلم صدام الحكم في تموز عام 1979..طبعاً المرحلة الحالية لا تريد وزراء نزيهين بل تضع الحرامي غير المناسب في المكان غير المناسب مثل أحمد الاسدي ابن الجبايش الذي سرق رواتب الارامل وال
كل الشكر على المداخلة القيمة أتفق أن التقنية ثنائية الاستخدام، ومقالي يخصص قسما كاملا لرفض الحتمية التكنولوجية. غير أن مثالي السيارة والطاقة النووية يسندان الاستنتاج المقابل، فالضوابط فيهما جاءت بعد عقود من نضال قوى اليسار والنقابات والحركات الجماهيرية، وانتزعت من شركات ودول قاومتها بشراسة. أما القول إن لا خوف تحت النظم الديمقراطية، فأمامنا وقائع واضحة. فالشركات التي تدعم العسكرتارية الأمريكية والإسرائيلية تعمل داخل أعرق الديمقراطيات الغربية، وأنظمة الاستهداف الخوارزمية التي تقتل المدنيين تنتجها دولة تصف نفسها بالديمقراطية، وقد أدانت منظمات حقوق الإنسان الغربية تلك الممارسات.
والنظم الشمولية أخطر بلا شك. غير أن الديمقراطية الليبرالية ميدان لموازين القوى الطبقية، وحين تتركز ملكية البيانات ومراكز المعالجة في يد حفنة من الاحتكارات الرأسمالية والدول الكبرى، تفقد البرلمانات والصحافة قدرتها الفعلية على الرقابة مهما كانت النصوص، بسبب قوة تلك الاحتكارات الاقتصادية وارتباطها بالمؤسسات السياسية والعسكرية. وهناك محاولات إيجابية من جانب الاتحاد الأوروبي، غير أنها تبقى محدودة.
تحياتي وشكرا على قراءتك الدقيقة. بخصوص الأنظمة الشمولية، ملاحظتك واردة، ومقالي يذكر «الدول الكبرى» إلى جانب الاحتكارات في أكثر من موضع. ما أقوله أن المنطق واحد في الحالتين، وهو احتكار البيانات ومراكز المعالجة وسلطة القرار خارج أي رقابة مجتمعية، سواء كان المالك مجلس إدارة أم جهاز دولة. والتسمية الأدق لما أنتقده هي الملكية المركزة وغياب المساءلة، وهذه تتحقق في موسكو وبكين كما تتحقق في وادي السيليكون. وهناك توهم كبير حول انظمة الذكاء الاصطناعي الصينيه التي تخضع لنفس الحسابات ومنطق الهيمنة والمنافسة الرأسمالية أما حصر الخيارين، فالمقال يخصص قسما كاملا لرفض الحتمية التكنولوجية، ويعرض أدلة على أن التقنية ذاتها ترفع التحصيل والإنتاجية حين يتغير المالك والتصميم ويبقى الإشراف المجتمعي قائما. وفي مسألة «الحوكمة المحايدة» يبقى بيننا اختلاف. فالحوكمة عندي ميدان لموازين القوى الطبقية، وقواعدها تكتب بضغط تنظيمات اليسار والنقابات والاتحادات الجماهيرية والتشريعات، أو تكتبها الشركات الاحتكارية والدول الكبرى لنفسها حين يغيب هذا الضغط. حياد المؤسسة يقاس بمن يجلس إلى طاولتها ومن يملك حق الادارة والتنظيم.
سهم المؤلفة قلوبهم . من يستلم هذا السهم لا يجوز له أن يكون خليفة. ولذلك عندما أعطى النبي لبعض قريش هذا السهم فهو قد حرمهم من الخلافة بعده. وترك ذلك للمهاجرين والانصار. ومن هنا لا نرى اي اعتراض من المهاجرين والانصار، وقد ورد في الحديث أن الخلافة لا تصلح لطليق ولا لمؤلفة قلوبهم. (هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم أحد، ثم في أهل أحد ما بقي منهم أحد... وليس فيها لطليق، ولا لولد طليق، ولا لمسلمة الفتح شيء). ومسلمة الفتح أغلبهم من المؤلفة قلوبهم. .
عزيزي اخ رزكار تحليلاتك هامة دون شك ولكن في نهاية المطاف نظم الذكاء الاصطناعي كأي تكنولوجيا اخرى يمكن استخدامها ايجابيا لاغراض التطور المعرفي والانتاجي والخدمي كما ويمكن استخدامها لاغراض سلبية بدءا من المراقبة على المواطنين وانتهاء بتطوير اسلحة تدميرية. ان حال هذه التكنولوجيا كحال السيارة بداية القرن الماضي يمكن استخدامها من مافيات القتل او سيارة اسعاف لانقاذ مريض ومثلها التكنولوجيا النووية بين تدمير العالم بقنابل الى انظف محطات لتوليد الطاقة الرخيصة الدائمة ومثلها استخدام الموبايل وهكذا فهذه التكنولوجيات جميعها ثنائية الاستخدام وهنا اجد تعليق الاخ حميد اعلاه هاما ومناسبا جدا وأود تعميمه ان لاخوف من الذكاء الاصطناعي تحت النظم الديمقراطية يخضع فيها قنونة الاستخدام والنشر لمراقبة الرأي العام والصحافة والاعلام والجامعات والبرلمانات فلها الرأي الحاسم في قنونة استخدام هذه المنظومات واقول لاخوف كون لا الشركات ولا اليمين ولا القوى المتطرفة في المجتمع لها اليد الطولى تحت ظل النظم الديمقراطية، عكسها النظم الشمولية هي التي تشكل الخطر الحقيقي كون القرار يتخذ من سلطات احادية قمعي
اخي استاذ مروان فلو لقد قدمتم مجموعة هائلة وارئعة من اراء واقتراحات وتمني بناء حول مستقبل وحدت قوة البيشمرگة ، ليت القيادة الكوردية في الاقليم يتطلعون على ماكتبتم للاستفادة ولو من جزء بسيط ، اقول جزء بسيطا لانني متاكد لن يقرأ ماكتبهم وحتى إذا قرأ فلن يهتموا لان المتحكم بالسلطة لم يعد المصلحية القومية او الامن القومي تعني شيأ لهم .، لان الامن العائلي والشخص والعشائري يتحكم في مجمل هيأت والمؤسسات الاقليم وليس الامن القومي للاسف.. وحدة افواج 70,80 للبيشمرگه ليس الا الضحك والتضليل او الهروب الى الامام ليس اكثر ، اتمنى ومن كل قلبي ان اكون مخطأ ولكن بعد تجربة 35 عاما ولحد كتابة هذه الاسطر من يقف وراء تعطيل البرلمان وحكومة اقليم كوردستان فلا تنتظر العجب منهم ..!! دمج قوات بيشمرگة يفترض ان يتبعها دمج امني واعلامي واقتصادي وسيبراني وووووولكن هيهات ان يتحول اليوتوبيا الى الواقع في ظلهم انا لست متشائما ولكنني صعب ان نخدع انفسنا تكرارا ، بالامكان ان نكون قوة مشتركة للبيشمرگه وحكومة وطنية شاملة مبنية على اسس قومية و كوردستانية ولكن من اصبح فرعوننا على شعبه ومطيعا للمحتلين فلا خيره فيه.!
(12) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الدعوة لبناء بنية تحتية مناهضة للاحتكار
تحياتي زميلي العزيز معك في تأكيد أن مسار الذكاء الاصطناعي ليس قدراً محتوماً، بل نتاج قرارات سياسية واقتصادية قابلة للتعديل والإعادة. وإن التأكيد على خطورة الخوارزميات المغلقة والمطالبة بإخضاع بيانات التدريب والمراجعة للتدقيق المستقل مطالب تقنية وقانونية جوهرية يتفق عليه أغلب خبراء الأخلاقيات الرقمية اليوم. كما أؤيد دعوتك لبناء بنية تحتية رقمية عامة ومناهضة لاحتكار شركات التكنولوجيا الكبرى تمثل جوهر النقاشات الدولية الحالية حول السيادة الرقمية والعدالة الاقتصادية. لكن رد كل المشكلات للنموذج الرأسمالي أمر يستوجب التوقف عنده. إذ يُرجع بحثك كل مخاطر التقنية إلى -الملكية الرأسمالية والمنافسة الاحتكارية-. هذا الاختزال يغفل أن الدول ذات الأنظمة الشمولية أو غير الرأسمالية تستخدم الذكاء الاصطناعي والمراقبة الرقمية للسيطرة على مواطنيها بنفس القدر -إن لم يكن أشد- من الشركات الاحتكارية. لست مع وضع الذكاء الاصطناعي في خيارين حصريين: إما أن يكون أداة في يد -رأس المال واليمين المتطرف- لترسيخ العبودية، أو -أداة للتحرر- . هذا يلغي وجود مساحات حوكمة محايدة، مع التقدير
الرفيق العزيز أ. د. علي طبله المحترم تحية رفاقية صميمية جزيل الشكر على الروح الرفاقية والاهتمام. سأوضح في مقال مفصل قادم - أو أكثر، إن لزم الأمر - عدم تطابق تلكم الجزئيات من الاختلاف بصدد تعليقي مع أسس الماركسية . وبالنظر ولوجود عدة التزامات سابقة عَلَي تستوجب الإيفاء، فسيتأخر ردي على مقال جنابكم الكريم هذا حتى حين. فائق التقدير والاعتزاز والحب .
جمهوري اسلامي لاصحابها الوحوش خميني وخامنئي وعائلته ومعهم الفاشية البربرية الاسلامية الشيعية والسنية وهذا يعني تحرير العراق سياسيا بل واقتصاديا وايديولوجيا ومعه لبنان واليمن و و و -اقول اذا استطاعت اميركا انجاز هذه المهمة وهي مهمة كبرى اكبر من اسقاط النازية الهتلرية-عندئذ سيدخل ترامب التاريخ العالمي من اوسع ابوابه- وستكون شطحاته زلاطة لا تاءثير لها على التقدم البشري-تحياتي
(15) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان رشوة ألخمسة الاف دولار لن تنقذ ترامب
الاخ الكاتب تعقيبا على سؤالك في نهاية المقاالة ان كان الشعب الاميركي سيلدغ مرتين من جحر ترامب والواقع سيخبرنا انه لن يلدغ وحتى في المرة الاولى هو لم يلدغ بل عاقب الشعب الحزب الديمقراطي ولم يتوجه للانتخابات وهل له ان ينتخب مخرفا مثل بايدن كي يهزم ترامب او ليعبر عن رفضه لترامب الواقع انه رفض كلاهما ومنه فاز الارعن الذي دمر الكثير من منجزات اميركا داخليا وخارجيا فهو يحكم بالنزوات وبناء مجد شخصي له كأنه امبرااطورا لايقل عن بوتين او تشي ولكن الفرق هنا ان اميركا ليست روسيا ولا الصين ..انها تمقت اي متهالك يركض وراء المجد الشخصي وتواجه اي تعدي على الديمقراطية ومؤسساتها الحالة اليوم تماما تختلف عن عام 2024 فالجميع مصمم على الانتخاب لدحر متاجر رخيص شاءت الظروف و تمكن من المرور لعدم الانتخاب لعقاب الطرف الاخر..قاعدته هي نفسها شلة من الرعاع الاجتماعي بين الغير متعلم والعنصري والمسيحي المتزمت والعربي الغشيم واصحاب الدراجات هارلي دافيدسون وذوي الاوشام .قارنها بقاعدة الرأي العام الاميركي التي تشكل اليوم نسبة المتعلمين جيدا اغلبيته هؤلاء يعرفون ترامب جيدا انه تافه ورخيص وكاذب ومريض نفسيا وسيزيحونه
البروفيسور قاسم حسين صالح المحترم ورد في مقدمة المقالة التالي أفاد مصدر أمني في بغداد، هذا يوم الخميس( 8 /1 / 26) بتسجيل ثلاث حالات انتحار في العاصمة بغداد] و نحن اليوم في 11/11/ 2026
خمس نقاط سلبية عن قسد ولم تذكر حتى نقطة واحدة اجابية من دواعي المجاملة …الله يسامحك.! ترى هل الجولاني وحكومته مشروع ترعرعت في ظل اي قوة سورية وطنية او ارهابين محترفين متهمين بقتل الاطفال والنساء ومحكومين غيابيا ومن ضمن هذه الاحكام مكافأت 10 ملاين دولار امريكي لمن يقتل او يسلم الجولاني الى الامريكان اللذين دربه واتوا بها الى الحكم …!!! والله عيب حسن نبو لكل كلمت كتبتها.
تقول: وإنما الحياة على الأرض مليئة بالغبطة والسـعادة في حدود المنهج الإســلامي! ودة السبب الرئيسي في غبطة وسعادة الدول الاسلامية ومنها من يطبق الشريعة مثل افغانستان والصومال! شعوب سعيدة.
شكرا على التعليق، نعم المقال ليس تحليليا، ويكتفي بالاساس بتناول أتجاهين مختلفين لرؤية الذكاء الاصطناعي وامكان الوصول الى ذكاء خارق وواقعية مخاطره وتهديده الوجودي للبشرية. البنية التحتية لتطور الذكاء الاصطناعي لا تنحصر في ما ذهبتم اليه فقط. متابعاتي واهتمامي بتطور الذكاء الاصطناعي والمواقف الفلاسفة والعلماء المعاصرين لا علاقة لها ابدا بما تسميه .الخطاب الهليودي. النقد العلمي من دون الصاق نعوت وفرض مسلمات هو الاكثر تأثير ومقبولية. انه مقال حول موضوعة واحدة لا اكثر، الامور الاخرى التي تتناولها في تعليقك مشكورا، تحتاج الى دراسة معمقة متعددة الاصول والاتجاهات. شكرا ثانية مع الود
(24) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان منع التحزب في مؤسسات الدولة هو اساس الدولة الوطنية
الاستاذ الفاضل العراق بحاجة لاصلااحات جذرية كثيرة ومتشعبة كما اشرت لها في بحثك ومقترحك سواء كان للحزب الشيوعي ام وطنيا الشعب العراقي ولكن هذه الاصلاحات لابد ان تبدأ من القضية الجذرية الاساس وهو اصلاح شكل ووظائف وطريقة ادارة الدولة العراقية ولكي تكون دولة المواطنة المتساوية فعلا وليس انشاءً يجب ان تتحول مؤسساتها الى وطنية الهدف والعمل والادارة بمعنى منع تحزب المؤسسات باقرار قانوني واضح اي ابعاد مؤسسات الدولة عن المحاصصة والطائفية والحزبية فهي مؤسسات عامة لكل العراقيين وتخدم مصالحهم جميعا ويتسنم ادارتها الاكفأ والاكثر خبرة وان لاتخضع لمعايير طائفية او تحاصص،انه اساس بناء الدولة الوطنية وعدا اصلاح شكل الدولة هذا يتم انشاء مجلس اعمار متخصص لادارة كل عقود الدولة وبمواصفات دوليةونظام محاسبة وتتبع حديث تمنع الفساد في استخدام المال العام وتفعيل المفتش العام والادعاء العام اقرار قانون انتخابي عام لايتغير مع كل دورة يضمن منع استخدام المال السياسي ويمنع التمييز بين الاحزاب وفق سان ليكو والتحول لتمثيل النواب وفق الدوائر الجغرافية ومنع العسكر من ممارسة السياسة المتحزبة
(25) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي كل الشكر والامتنان ولكن لماذا الردة في حيواتنا-ال
لماذا الردة في حيوات بعض مجتمعاتنا- الردة في الوعي وممارسة الحياة- وليس هنالك ردة بيولوجيه- حتى في ايامنا هذه نرى- مجتمعا كشعب كوريا الجنوبية في سنة 1975 يعيش بنمط حياة ومستوى معين من الاستهلاك والانتاج والمعرفة والابداع مختلف الى حد جذري عما اصبح عليه عام 2025- اي بعد 50 سنه وبتغير نوعي راقي عن ماضيه- في حين مجتمع اخر كالعراقي والمصري يعيش الان كاءنه مجتمع اخر اوطاء حضارية من نفس مجتمعه قبل 60 او 70سنه وانا عشت ولاحظت والاحظ هذه الردة- الاجتماعية- الى درجة الشعور وكاءنني لست في ذات المجتمع- العراقي او المصري الذي عرفته خلال عشرات السنين وهو يتقدم واذا به ينهار ويتاءخر الى طبيعة غير مسبوقة-لا ادري ان كانت هنالك -ردات -ذات طبيعة بيولوجية- اتذكر فقط ومنذ طفولتي يردد البعض ان -الاثنى عشري- مصران- فقد وظيفته واصبح عالة على الانسان ومصدر اوجاع تتطلب احيلنا الاستئصال- اعود لنص مقالة اليوم والتعبير عن عميق الامتنان للكاتب المفكر الاستاذ كمال غبريال وتقديمه للقارئ العربي هذا الكم الهائل من المعارف في مقالة واحدة تتطلب منا وقتا اطول كثيرا لفهمها واستيعابها وتنوير الاخرين بها ان تمكنا-تحياتي