المشكلة هي أنك أنت من قرأ عنوة ومن حاكم ومن علق ومن حرف المقال عن مساره...نحن هنا في هذا المقال نتحدث عن الأدب وليس عن السياسة . الأمر لك إن أحببته أو كرهته ، نحن نتعامل مع الأمر بكل حيادية. مسألة أخرى تسمي نفسك سليم الحص....وأنا أعرف الرجل خير معرفة......حبذا لو كتبت باسمك الصريح
(2) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين أبطال سومريون لا تنتجهم إلا طينة العراق
الرفيق العزيز الأستاذعصام حافظ الزند المحترم تحية حارة أشد على يديك مبادرة في محلها لأداء بعض الوفاء لأبي جبران، الطود الشامخ المتفرد. كنت طفلاً في الصف الثاني ابتدائي عندما راقبتُ والدي العامل في شركة النفط يترقب مساء كل يوم من على المذياع برنامج -إحِجْها بصراحة يبو كاطع-، فيقهقه أحيانا ويعبّس أحياناً ويدور برأسه أحيانا أو يضرب بكفيه أو يتقرب أكثر نحو الراديو كمن يجالس صديقاً حميماً له في مقهى. وعندما أوقف الزعيم البرنامج، إكتأب والدي كثيراً، ولكنه لم ينتقد الزعيم لأنه كان يعشقه. كان أبو جبران عبقرياً من طراز فذ متفرد، يمسك بتلابيب المتلقين ويذهب بهم إلى حيث يريد، ثم يهزهم هزاً قبل الوداع. جمع بتمكن بين الثقافة العالية والوعي الناقد والحسجة الفراتية والتراث الشعبي والسرد السهل الممتنع بخيال شامخ، مع ختم كل ما يكتب بحكمة أو درس أو مقولة أو ضربة مكتنزة المعاني. كان نسيج وحده. لم ولن يعرف كل العالم مثيلاً له في ميدان الأدب، وأقرب مواز له في الشعر هو الملك أحمد مطر، وفي فن الكاريكاتيرالشهيد ناجي العلي . حيّاكم وبيّاكم ... والمجد والخلود لفقيدنا الكبير إبن العراق البار شمران الياسري
اعتقد ان هذه المقالة الجميلة ربطت بشكل جيد ولادة نوعين من اللاهوت انثوي وذكور احدهما مثلته فينوس وافروديت وعشتار مقابل مردوخ وزيوس ومن ثم سلفهما اللوهيم والله احدهما يمثل الحياة والخصوبة والتجدد والاخر يمثل القوة والسيطرة بل والطغيان والواقع اني ارى ان نفس هذه المقاربة تنطبق على طروحات ايديولوجيا اليسار واليمين وأرى ان اليسار انثوي واليمين ذكوري ( وابسط دليل عليه ان قرابة 75 من النساء يصوتن للديمقراطيين في اميركا وقرابة 70% من الرجال للجمهوريين وترى الاول اقرب لطروحات الانثوية المرتبطة بالحياة والاستقرار والجماليات والعواطف اوالمساواة والثاني بالقوة والعظمة وتعظيم ذات الطغاة ) كما واني اعتقد ان اكبر شذوذ لليسار هو ممارسة الذكورية التي تدعي اليسار ، كما مثلها ستالين وماو والبلاشفة عموما فاليسار لايصح على هؤلاء كونهم يمثلون الذكورية والجبروت وتعظيم الذات تماما كما يمثلها هتلر وصدام اعتقد ان الله يميني ذكوري بحت وعشار يسارية بلغة اليوم والمسيح اراد تأنيثه ان اللاهوت ولد ولادة طبيعية كترجمة للوعي البدائي ومع تطور الوعي اصبح ايديولوجيا ولكنها ايضا ذكورية وانثوية كاللاهوت
(4) الاسم و موضوع
التعليق
محمد مدحت بسلاما شكرا لمن يدعو المسلمين الى التحرّر من الغباء
هل الله خالق العالم وسيّد الكون لا يتحرّك ولا يأخذ أي مبادرة، لا يغفر ولا يرحم أحدا دون طلب المسلمين؟ كفانا غباء وهبلا وجهلا في توجيه أحكامنا الصبيانية واعتبار أنفسنا -خير أمة أخرجت للناس- بينما نحن أتعس أمة على الأرض. شكرا للسيد محمد علي عبد الجليل الذي عبّر عن سموّ أخلاقه بتوجيه كلام صادق وسليم لكل مسلم -يتخلَّق بأخلاق الله- في الرحمة ولكل مسلم له عقل وقلب وإيمان بالله الرحمان الرحيم الواسع الذي لا ينتظر منا أن نُعطيَه الضوء الأخضر لكي يرحمَ أخاه الانسان أيا كان دينه
يصنف طرح اليوم كدراسة تاريخية بحتة لا كتحليل فلسفي أو اجتماعي. ومن المعلوم أن تدوين التاريخ يستند بالدرجة الأولى إلى شهادات معاصرة عاصرت الأحداث وعايشتها؛ في حين يغلب على طرحك الطابع التخيلي والافتراضي القائم على المنظور الإيماني.دمت بخير.
(6) الاسم و موضوع
التعليق
nasha قصة مختلقة تناسب ما تؤمن به انت وباقي المؤمنين بها
طرحك اليوم تاريخي بحت، وليس فلسفياً أو اجتماعياً. فالتوثيق التاريخي يتطلب شهوداً عاصروا الواقع وتفاعلوا معه تفاعلاً حقيقياً؛ بينما يبدو موضوعك هنا خيالياً وافتراضياً ينطلق من جانب .إيماني .مع خالص تحياتي
ابارك نشرك في صفحات الحوار المتمدن فهذا وحده انجاز وطريق قويم نحو المثالية في لجة الواقع المليء بالالأتواءات.. مبارك ثانية والى المزيد من التأليف والنشر في خدمة الأنسان أولا وعلى طريق الوعي
المشكلةفي المعادلةالتالية هل القوم صالحون وهل افكارهم صالحة حيث هناك العلاقات المنطقيةالأربعة التالية قوم صالحون مع فكر صالح قوم طالحون مع فكر صالح قوم صالحون مع فكر طالح قوم طالحون مع فكر طالح
ولهذاالسبب هناك المقولة المقدسة إنماالأعمال بالنياتوهناك بالطبع العلاقات المنطقيةالأربعةالتالية رب قوم ارادواالحق فأخطأوه غير قوم ارادواالباطل فأصابوه
وشكرالمقالكم الرائع رب قوم ارادواالحق فاصابوه غير قوم ارادواالباطل فأخطأوه
اكراد تركيا كانوا جثة ميتة في القبر ، لم يكن هناك من يتجراء ان يقول انا كوردي او ربما كانوا يخجلون ان يقولوا انا كوردي، ولكن رغم السلبيات والانتقادات تمكن ئوجلان من ان ينفخ في هذه الجثة الميتة واعطائه روحا وسلاحا لمقاومة اشرس قوة في ناتو..! اما الان اصبح الكود يقول وبصوت عالي داخل البرلمان التركي ( انا كوردي) ، وكذلك عندما يلعب نادي ئامد سپورت كرة القدم تصيح كل المشجعين الكورد (كين از ..از كوردم) اي من انا ..انا كوردي…. نعم الشعب اصبحت ثورة ،الشعب اصبح حزبا وسلاحا لن يهزمها لاالترك و ناتو ولا الاقلام اليائسة.
(10) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي لماذا لانستشهد بنوعين من البلدان-اسميهما-الايجابيه
وشعوبها وابطالها وما انجزت في الفترة مابعد الحرب العالمية الثانية والى الان-1- النوع الاول بلدان احترقت تماما في الحرب العالمية الثانية كاءلمانيا واليابان خصوصا و2- وبلدان كانت متخلفة تماما ومحتلة ومستعمرات ككوريا الجنوبية وماليزيا- وكيف اصبحت الان- والدخول في التشريح لشعوبها وحركاتها السياسية وابطالها وكيف تحولت الى دول ومجتمعات متنورة ومتعلمة وشبعانه وربما يكون ايضا مطلوبا اجراء مقارنات مع شبيهاتها عند الانظلاق ولكن كانت -ولا زالت -تعاني من وباء - معاداة الامبريالية والصهيونية- وكوبا والعراق مثال فقط وليس حصرا-تحياتي
1: يبدو أن اسم الاخ الكوردي المتنصر بطرس جيسي جاء بعد عماده ، وهو المتبع وذالك لسلامته من أهله ذويه والارهاب الاسلامي ، وهى حقيقة لازالت مستمرة لغاية اليوم مع ألاسف ، وهى اللغة الوحيدة التي يفهمها المسلمين ، والتي عاجلاً أو أجلاً ستكون اللغة الوحيدة التي يتعامل معهم العالم ، والتي لولاها والتي مع ألاسف لازالت تعاني منها بقية القوميات والأقليات الأسيرة في بلداهم المحتلة ، فعجبي من إله كلي القدرة تحميه سيوف صعاليكه وليس العكس؟
2: ليس غريباً جهل الكثيرمن العرب والكورد والايزيديين بقديسهم في المسيحية بسبب سياسات التعتيم الممنهج لتاريخهم واستمرار الارهاب الاسلامي ، ومنهم المشهورين كما قردغ (والذي كان له دير كبير في جبل قرداغ المسمى باسمه في محافظة السليمانية ، والقديس الكوردي مار بيثون والذي له كنيسة بإسمه في شارع الفارق بالموصل ، والديرة شيرين والتي لها مزار لازال قائم في قلعة دزة ، كما ولها كنيسة في الموصل في محلة المياسة باسم (كنيسة مسكنتة)؟أو بالقدّيسة شيرين الميدية والتي لها كنيسة في محلة المياسة بالموصل باسم كنيسة
دوما ساند كاسترو صدام والنظام الصدامي فعلام الاحتفال بمؤيته او جعله قائدا فذا ..لعله مثل صدام استلم كوبا عام 1959 رائعة واليوم وبعد 65 عاما حطام شامل وفقر مدقع تماما مثل وضع العراق استلمه صدام من اكثر بلدان الشرق الاوسط تطورا وسلمه خرابة ..مقارنة كاسترو وصدام لها سند في الواقع ..كلاهما مارس القمع والديكتاتورية ومنها دمر حياة شعوبها ..الى متى يبقى مؤدلجونا عميان عن الواقع والوقائع ..هل يمكنهم تفسير ان كاسترو كان يعلم جيدا بتصفية صدام للشيوعيين في العراق ومثله بريجنيف وتشاوشيسكو وبقية الشلة التي كانوا انفسهم يهتفون بها -المعسكر الاشتراكي- قائد التحرر العالمي جميعهم وقفوا مع صدام ..كيف يفسرون ذلك ،،وهل يجرؤوون ..طبعا لا لان الاعمى لايرى الواقع بل يتخيله..وهم كذلك يتخيلون ولهذا عميان
مقالة نقدية إيجابية رائعة ، ولو ان الكتاب يستحق أكثر من هذا التحليل والتعليق والإشادة. بارك الله بالدكتور محمد وهاب. وبارك الله بالدكتور محمد فلحي مؤلف الكتاب. الدكتور جاسم حلو الموسوي الجزائري
هذا التوسع والانتشار للفنون خاصة السينما والمسرح والغناء والموسيقى وكذالك للاداب وذالك خصوصا في نهاية الاربعينات وخاصة في الخمسينات وبروز اسماء مصرية مسيحيه كسلامه موسى واسماء اخرى في الشعر والادب- رغم انه الان- في زمن الرده الثقافية صار شائعا ذكر الاصول العرقيه-القوميه لغالبية هؤلاء المبدعين فليس اسمهان وفريد الاطرش درزيين ولكن حتى نجاة الصغيره كرديه- واخذت تنشر قوائم طويله لاصول المبدعين في مصر تضم العشرات ان لم يكن المئات- اود ان ارجو القراء الكرام بتناول هذه التفصيله لانها متكررة في بلاد شرقاوسطيه اخرى-والعراق ليس الوحيد- علما بما انني من مواليد اواسط ثلاثينات القرن الماضي اتذكر كم كان صعبا بل مستحيلا ان يصبح -ابن العوائل فنانا-وخاصة مغنيا او موسيقيا ناهيك عن الرقص بل وحتى التمثيل- كان ذالك بالنسبة للرجال اما بالنسبة للنساء فالماءساة اكبر حتى ان مغنيات العراق الاول في بداية ومنتصف القرن العشرين كن في الغالب من بناتنا المواطنات اليهوديات -او الفارسيات والاعراق-الاجنبية -الاخرى
لاشك ان هذا مقال فكرى وفلسفى قوى وعميق ويجبر اى عقل على التفكر والتأمل والبحث فى اعماق نفسه عن اجابه لمعنى هذا الوجود المحير الغريب ؟ موضوع الاديان هو اساس المقال كما هو واضح ؟ كيف يلعب الدين فى حياتنا وفكرنا وعملنا وخوفنا من التعمق والقاء الاسئله المحرمه ؟ تتشابه الاديان مع بعضها الى حد ما وايضا تتصادم مع بعضها فى التفاصيل بل ويتم تكفير الاخر المخالف بحجه ان دينى هو الصح ؟ الاساس هنا هو توريث الدين من الاباء والاجداد , وراثه الدين شئ محورى وكارثى وهام لكى يستمر هذا الدين , لايمكن ابدا الاستهانه بالعامل الاجتماعى والفكرى وتأثير الاعلام والمدرسه والمسجد والاهل والاقارب لكى يبقى الدين شئ مقدس ولايجب ابدا الشك فيه او السؤال عن اصله او الاقتراب منه ؟ هنا تبدأ المعضله , العقول هنا تختلف من شخص الى اخر ومقدار الثقافه والتعليم والشك , لذلك فأن الفرد الذى يتخلص من الخوف عندما يبدأ فى القاء الاسئله والاستفسار اكيد سوف يصطدم مع جموع الشعب وهم عموما يتكونوا من الجهله والغوغاء وسطحى الفكر والاغبياء والبلهاء ؟ هنا تكمن المشكله الخطيره عندما يتم اتهام الشخص بالالحاد والزندقه
شكرا للأستاذ الصحافي والكاتب كرم نعمة الذي نعرفه من مقالاته وحواراته من أيام جريدة الجمهورية، فهذا المقال النقدي الرائع مفاجأة حقيقية بالنسبة لنا وسط الانهيار الكبير في الكتابة عن الغناء والموسيقى . يعيد لنا الأستاذ كرم نعمة الذي لم اطالع له مقالا بعد اكثر 25 سنة على اخر ما قرأت له، ما كان يكتبه كبار الكتاب العراقيين في الموسيقى من هلال عاصم وسعاد الهرمزي وعادل الهاشمي واسعد محمد علي وعبدالوهاب الشيخلي وبعدهم افتقدنا مثل هذه المقالات. التحليل ذكي ورائع وعميق عن قيصر الأغنية العراقية كاظم الساهر واللغة التي يكتب بها كرم نعمة لم تتغير نفس ما كان يكتبه في جريدة الجمهورية. بودنا أن نعرف اين يقيم كرم نعمة وأين يكتب لكي نطلع على مقالاته وشكرا للحوار المتمدن الذي أعاد لنا كرم نعمة وأعاد لنا النقد الموسيقي
-عزيزي د. لبيب، تحية طيبة. أسعدني تعليقك وقراءتك الدقيقة كثيراً؛ ليس بالضرورة لأننا نتفق في الرؤية، بل لأن المقال نجح في إثارة هذه التساؤلات والأفكار العميقة لديك حول مستقبل ومآلات النظام الإيراني. فالغاية الأساسية من أي كتابة تحليلية هي تحفيز الوعي النقدي واستشراف ما قد يحدث، وتفاعلك يؤكد لي أن المقال قد حقق غايته. كلانا متفق على أن التحول الهيكلي للنظام من المرجعية الأيديولوجية إلى القبضة الأمنية هو لتعويض التصدع في شرعية -الولي الفقيه-. كما حدث في الاتحاد السوفيتي عندما حاولت قيادته إصلاح هيكل النومنكلاتورا وتفكيك العقدة البيروقراطية من الداخل لإنقاذ النظام، فإن أي محاولة لإصلاح هيكل متكلس وشديد التعقيد (سواء عبر شخصية براغماتية أو إصلاحية) غالباً ما تفتح الباب واسعاً لانهيارات الهيكل بأكمله بالتدريج لأن النظام مضطر للتكيف مع الشعب والعالم ولو تدريجيا والتنازل عن أيديولوجيته المستبدة. خالص مودتي وتقديري لإضافتك القيمة التي أغنت المقال.-
انا اتفق مع طرحك استاذ حميد ان هناك شرخا هاما حصل النظام الايراني وهو ضعف و غياب دور المرشد الاعلى بعد اغتيال السيد الخميني وتعيين ابنه بديلا لم يجري وفق العرف (انتخاب أفهم الفقهاء) مما خلق ضعفا وشدخا كبيرا في النظام هذا اذا كان فعلا مجتبى حيا او نصف حي او ربعه وحتى لو باكمله فالنظام فقد أهم اركانه وهو وجود القائد الفقيه وبيده الحل والربط ولليوم لم يظهر وربما لن يظهر ابدا او مايعادل انهيار واحدة من أهم ركائز النظام ومنه نشهد التحول من المرجع الايديولوجي الى الامني كما كتبت..اعتقد ان اضعاف واختفاء اذرع يران في المنطقة في سوريا و لبنان والعراق سيقضي تماما على المشروع الايديولوجي للنظام ويجعل طروحاته محلية وهي اساسا غير مرحب بها داخليا وتدريجيا ستجد النظام يتفسخ مع اختفاء مرجع كل من كان يدعي انه وكيله وينقل عنه ما يريد ..حتى تجار البزار سيدعون ان المرشد اوصل لهم وصية تنصفهم وتضع حدا لسيطرة الحرس الثوري على الاقتصاد..كل امر وارد في ايران ومثالك عن غورباتشوف جدا وارد يأتي بمثال رفسنجاني ويقوم بالاصلاح ومجرد البدء بالاصلاح سيؤدي لانهيار النظام كما في الاتحاد السوفيات
مرحباً بك صديقي العزيز آدم، وأشكرك على قراءتك العميقة وتفاعلك المهم مع المقال. في الواقع، ما تفضلت به من تحفظات وتساؤلات ذكية يتقاطع تماماً مع صلب الأطروحة التي قدمتها، فالمقال يحمل في طياته ذات الهواجس والاستنتاجات التي توصلت إليها أتفق معك تماماً في أن ما يجري هو إعادة تركيب للجمهورية، والمقال لم يطرح -الهبوط الآمن- كانتقال حقيقي نحو نظام تعددي ديمقراطي (على غرار إسبانيا)، بل وصفه بأنه مسعى من -دولة عميقة- تتبنى -براغماتية أمنية صارمة هدفها البقاء المطلق-. وقد أشرت في المقال إلى أن التعددية الحزبية ستكون مجرد -هامش شكلي-، الهدف منه نيل اعتراف دولي ورفع العقوبات لتأسيس نظام -يشتري شرعيته بالخبز والاستقرار-. أي أنه انتقال نحو سلطة أمنية وليس نظاماً ديمقراطياً.وبالتأكيد سوف يفقد النظام جوهره تدريجيا في حال أقدم على تغييرات وأكدتُ في الفقرة الأخيرة أن محاولة النظام لتقليص صلاحيات القائد الأعلى كاستجابة لضرورات البقاء والاندماج الدولي، قد تكون في الوقت ذاته -المسمار الأخير في نعش البنية الأيديولوجية للنظام بأكمله-. خالص تحياتي
(25) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان الديمقراطية تبدأ من ممارسة الاحزاب لها داخليا2
اود ان اتابع ان النقطتين اعلاه ممكنة اليوم في العراق حيث الاحزاب الوطنية تعمل في العلن ولها مقرات وصحف وتشارك في الانتخابات وعليه فاستخدام نفس وسائل التنظيم السري هو عملية لامعنى لها بل تقطع شرايين الاحزاب عن الجمهور اولا كما تحوله داخيا لجهاز بيروقراطي لايحترم ولا يستمع لاراء الجمهور وكذلك اعضاءه ومؤازريه وربما الامر يرجع ان الاحزاب الشيوعية العربية لا زالت تأخذ بكراسات اللينينة الديكتاتورية قبل مئة عام او اكثر ولم تتجدد بما يكفي للعمل في العلن وفي ظروف بناء دول ومجتمعات ديمقراطية وجذب الجمهور الواسع لها كي تحصل على مقاعد في البرلمان ومجالس المحافظات لن يتم الا من خلال الانفتاح الواسع على الناس وطرح امورا ملموسة تهمهم وتدعوهم لنقاشها ومنه تصيغ برامجها..قبل اسبوع كتبت مقالة ان انتخابات تمهيدية لمجلس الشيوخ الاميركي جذبت مناضرات اجتماعية واسعة بين مرشحين ديمقراطيين في ولاية مشيغان وساهم بها 500 الف صوت لانتخاب مرشح ولو دققنا الامر ربما لايوجد غير 3000 عضو في الحزب ومنه 497 الفا هم مناصرون مؤازرون ومؤيدون ..هكذا تجذب الاحزاب الناس لها فلابد لاحزابنا الوطنية التعلم من هذه التجارب.