أستاذ عبد الرضا، أتفق معك في أن الترامبية نبشت في إرث أمريكي قديم (الانعزالية والاستعلاء)، لكنني أختلف في وصفها بأنها ابنة -المؤسسات العميقة-. الحقيقة أن الترامبية هي -تمرد- على تلك المؤسسات العميقة (Deep State). ترامب لم يأتِ ليمثل البيروقراطية الأمريكية بل ليحطمها. أما ربطك بينها وبين -الإسلاموية- أو -الشيوعية-، فأعتقد أن القاسم المشترك الوحيد هو -الشمولية- في الخطاب، لكن الترامبية تظل نتاجاً رأسمالياً مأزوماً يحاول الاحتماء بالقومية، بينما الشيوعية كانت مشروعاً أممياً انهار تحت ثقل طموحاته وتكاليف دعمه للفقراء كما ذكرت.تحياتي والقاك على خير
قرأت قطعتك وانا اتكئ على حقيقة أن حاملة هذا الاسم يسارية ليبرالية علمانية الميول، وصعقت حين وجدتها صائمة!!؟ يعني هذه اليسارية تتعبد امتثالا لتوجيهات الشيوخ ؟ أنها صاعقة تشرح سبب ضعف النخب العربية وغير العربية في هذا الجزء من العالم
(3) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي رد على د. لبيب: هل الترامبية بلا جذور؟
عزيزي د. لبيب، تفضلت بوصف الترامبية بأنها -تسفيط فارغ- يستهدف غير المتعلمين، لكن حصر الظاهرة في -ضعف ثقافة المؤيدين- يغفل جوهر الصراع الهيكلي. الترامبية لم تبتكر أزمات من العدم، بل هي -عَرَض- لأزمة الليبرالية التي دافعت عنها دافوس. الجذور الفكرية للترامبية، وإن بدت غير منظمة، تضرب عميقاً في -القومية الشعبوية- (Jacksonian Populism) ورفض -العولمة- التي سحقت الطبقة الوسطى (وليس فقط غير المتعلمين). اعتبارها موجة ستزول بمجرد رحيل ترامب هو تبسيط للمشهد؛ فالمجتمع الذي أنتج ترامب لا يزال يعاني من -الاغتراب الثقافي- و-التهميش الاقتصادي-. الترامبية هي صرخة الهوية ضد الكونية، وهذه الجذور لا تقتلعها انتخابات واحدة، بل تتطلب عقداً اجتماعياً جديداً لم تقدمه الليبرالية حتى الآن. الترامبية ليست -فقاعة- ولا هي -قدر محتوم- منذ التأسيس. إنها -انزياح بنيوي- حدث عندما فشلت النخب (التي تجتمع في دافوس وميونيخ) في قراءة آلام الشارع. هي تعبير عن رفض -النيوليبرالية- التي حولت العالم إلى سوق كبير بلا حدود، فأراد -الترامبيون- استعادة -الحدود- و-السيادة-. هذا الصدام هو الذي يحدد وجه العالم القادم، وليس مجرد تصحيح
أتفق معك أخي آدم في أن إيران، رغم انطلاقها من عباءة الإسلام السياسي، حاولت الخروج عن -الدور المرسوم- عبر بناء دولة إقليمية كبرى. إن الخلاف الغربي مع طهران ليس على -إسلامية- النظام، بل على -استقلالية- القرار وبناء قوة نووية وصاروخية. إذا كان الإسلام السياسي أداة غربية لـ -أسلمة المنطقة- (أي إبقائها في صراع مذهبي داخلي)، فإن تحول إيران إلى -دولة قومية صلبة- قد يكون كابوساً جديداً للغرب أيضاً. إيران القومية ستكون أكثر عقلانية في بناء تحالفات دولية (براغماتية)، مما يجعل محاصرتها أصعب. لكن بالنسبة لي وللدكتور لبيب، يظل التحدي هو كيف سيتعامل العرب مع هذا -الجار القومي- الجديد الذي قد يرى في محيطه -عدواً تاريخياً- أو -مجالاً حيوياً-. الإسلام السياسي، سواء كان مشروعاً أصيلاً أو أداة تم توظيفها دولياً لإنهاك المنطقة في صراعات الهوية، قد وصل إلى نهايته الوظيفية بسقوط نموذج الكفاءة. إيران اليوم تقف على أعتاب تحول من الدولة الرسولية التي تخدم الأيديولوجيا، إلى الدولة القومية التي تخدم الامتداد التاريخي. هذا التحول سيجرد الغرب من فزاعة الإرهاب الديني ليضعه أمام حقيقة الطموح الإمبراطوري
شكرا على تعقيبك الذي يضيف بعداً تاريخياً غاية في الأهمية، وهو -جدلية الانتقام التاريخي-؛ فالفكرة كما ترون ليست مجرد تغيير نظام سياسي، بل هي انفجار لمكبوت حضاري عمره من 1400 عام. لقد لخصتم بذكاء كيف أن الحكم القومي القادم قد يحمل العرب والاسلام وزر كل اخفاقات العصر الحالي مما يعزز فرضية الاستعلاء القومي الذي تناولته انا في مقالي. إن التحول المرتقب في ايران ليس مجرد تغيير في قمة الهرم، بل هو انبعاث لهوية قومية جريحة ستسعى لاستعادة مجدها الغابر على انقاض الايديولوجيا الدينية . وفي مواجهة هذا الاستعلاء القومي، لا يملك العرب سوى سلاح البراغماتية الذكية وبناء الدولة المدنية التي تعيد الدين إلى فضائه التعبدي، وتواجه الطموح الإمبراطوري بمنطق المصالح الاقتصادية والارتباط العالمي. العراق سيظل هو المختبر الحقيقي؛ فإما أن يكون ساحة لتصفية الحسابات التاريخية، أو يكون الجسر الذي يروض جموح القوميات لصالح استقرار الشعوب ألقاك على خير
(7) الاسم و موضوع
التعليق
Victor إثر نكسة حزيران 1967م، إعلان وطن المليون شاعِر
موريتانيا، الحرب على دويلة الاحتلال!. ثمَّ جاء جيل 31 عاماً على مُباركة رئيس الجُّمهوريّة الإسلاميّة الموريتانيّة «معاوية ولد أحمد الطّائع»، للقاء وزير خارجيته مع رئيس كيان اغتصاب فِلسطين «شمعون بيريز»، سنة 1995م، ثمّ مع قيادي حزب العمل الإسرائيلي «يوسي بيلين»، فتوّجت تلك اللّقاءات بافتتاح مكتبَيْ رعاية المصالح في تل أبيب وعاصمة ثالث أقطار الوطن العربي بعد مصر والأردن، موريتانيا. سنة 1998م، وزيرُ خارجيّة «شيخ العافية ولد محمد خونة»، خانَ وهُرع إلى دولة الاحتلال ليُهنّئ «بنيامين نتنياهو» بانتخابه رئيساً للحكومة الإسرائيليّة!. 20 عاماً على خلفيّة الانقلاب العسكري الذي أطاح برئاسة «الطّائع» سنة 2005م، ثمّ جمدت العاصمة الموريتانيّة نواكشوط العلاقات وقطعتها على خلفيّة عدوان تلّ أبيب سنة 2008م ضدّ قطاع غزّة. الرَّئيس الموريتاني «محمد ولد الغزواني»، «يستدعي إلى نواكشوط الصَّحافي عبدالباري عطوان ويلتقي نتنياهو» على هامش القِمَّة الأميركيّةـ الإفريقيّة في واشنطن تموز 2025م.
(8) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم الشعب الإيراني انتخب قيادته الحالية
المشكلة في بقاء كيان الإبادة الجماعية الصهيونية وأجهزته و لوبيات ابستين روتشيلد المالية ..السلطة في إيران منتخبة من الشعب بإحدى أعظم الديمقراطيات في آسيا والعالم وهذا خيار الشعب الإيراني لتنميه بلاده المستقلة التي تعتبرها الإمبريالية الأمريكية و كيانها الساقط ومحمياتها الخليجية القروسطية الصهيو أمريكية الفاشية تجاوزا للخطوط الحمر لشعوب العالم الثالث في منعها من امتلاك المعرفة والتكنولوجيا النووية والباليستية والعابرة للقارات و التصنيعية
شكرا للاضافة المفيدة دكتور لبيب...انت تسلط الضوء على زاوية مهمة جدا في الموضوع، وقد استثمر النواب حقا في هذا الاتجاه...اعني في التقاء العقيدتين في منهل واحد، وهو هنا تخليص الفقراء من ربقة الاستعباد والاستغلال، وهذا لعمري لا يحتاج إلى تنظير كبير، فهو من البديهيات، لذا اصطفت الجموع خلف مظفر وتغنت بشعره. التقيت مرارا بعراقيين ولدوا خلال الألفية الثالثة ورايتهم يتغنون بشعر النواب وهذا يفسره التصاق شعره بالعقيدة الشيعية في رأيي
شكرا لهذه الإضاءة الهامة دكتور صادق، لم أكن أعلم أن النواب كان مقربا من القذافي. لكن هذا ليس غريبا، فالشعر يربو في ظل السلطان..اي سلطان دون النظر الى عدالته
لُعبة سياسة بين ترمب ربيب تلّ أبيب والنظام الإيراني، تحلُم بمثلها رجوي ولا يرجو مُنافسها بهلوي أن يلعبها بعد أن لعبته أميركا. العب غيرها في حفلة تنكّريّة بقناع امرأة جزائريّة فقط مُهتمّة بشأن إيران لا غير .. لوجه الله !.
(17) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ألشيوعية ترجمة للتشيع في القرن العشرين
تحية للاستاذ ملهم وهذا التفكيك الجميل لابيات النواب المشهورة والواقع العراقي في انتشار الفكر الشيوعي الاوربي المنشأ والمحتوى يقول بنفس الدعوة ومنه انتشر واسعا في العراق فالناس تجد فيها نفس دعوة علي وابو ذر الغفاري ونفس قضيتهم من تجار قريش ( خلفائهم) من دون حاجة لقراءة الفلسفة الديلكتيكية والاقتصاد السياسي والاشتراكية الفرنسية فهي جميعها تلتقي في دعوتها بقضية تاريخ صراع علي واتباعه مع الثروة والنفوذ والسلطة القريشية الاموية التي حاول علي تكسيرها .. يستمع الناس في المجالس الحسينية على مقامات الثورة على الظلم ويستمعونها من نفس دعوات الشيوعيين وهنا يحصل اللقاء والتناغم .. وتجد الشيوعية منتشرة حتى في قرى عراقية لاتعرف تراكم رأس مال ولا تحول كم الى نوع ولا حاجة لهذه الاقاويل يكفي ذكر انها دعوة للعدالة وازالة الظلم مستشهدين باقوال الامام علي ضد اصحاب النفوذ والمال ومآثر الزاهد ابوذر وثورة الحسين على الظلم ليجد المستمع انها نفس الدعوة ومنها يصبح شيوعيا وهذا اثار دون شك حسد بعض العمايم كما حتى تحول عمائم اخرى لمناصرة الشيوعية النواب ابدع في وصف هذه الخصوصية العراقية شكرا للاستاذ
مرةأخرى لأولئك الذين يؤمنون بوجودخالق خلق كل شيءمن العدم وبعدأن خلق العدم خلق نفسه من العدم أوكان موجوداقبله لكن بشكل آخروالله العالم جل جلاله ومن ياذن له من الصالحين
يقال ممايقال أن المكان سبق الزمان في الخلق وفي التكون
ومن فلسفةالمكان عندإبن سينا أن المكان في البدايةكان يشغل كل المكان وبعدهابدأالأمرالجلل في مثلاأني اشاهديديك وأنت تشاهدجسمي ورغم ذلك فمازال المكان يشغل كل المكان
عداأمرنظريات المجموعةالخاليةفي الرياضيات والتي هي موجودةفي كل مجموعة بل ويمكن تكرارهاكعناصرمزدوجةمع كل عنصر من عناصرأي مجموعة والتي بالتالي قدتكون تحكي عن نظريةالفراغ والتي بالطبع لهاعلاقةبنظريةالمكان
الأمرالمشهورهوطلب فلان عندماقالت له العصابةأنه سيعدم ربما لإعطائه الشارةالسوداء التالي أعتقدواأن طلبه الأخير سيكون سيكارةأووجبة كباب فأجابهم نعم طلبي أن أتعلم طب الماني وقبلهالغةألمانية
اتفق مع الكاتب أن النواب عاش عشقا حائرا، فهو ممزق بين عدة محبات، لعل عشق المذكر أحدها...الا تراه يقول : تعال إلى بستان السر، اريك الرب على اصغر براعم ورد....حتى يقول -وتاء التأنيث على خفيه تذوب- ماذا نسمي هذا من اجمل الشعراء؟
(23) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي تناول جرئ-مظفرعلامة بدء السقوط الثقافي-بعد الزهاوي
والرصافي والجواهري علامة بدء الزهو الثقافي وخاصة الشعري في تاريخنا الاجدد في ال120سنة الاخيرة -العراقيون لايعرفون مظفر النواب لانه اصلا لم يعش بينهم وتكلم اصلا بلغة-القوميين-العرب-والطائفيين-الشيعه- انا رجل كبير بالسن وبداءت تواجدي في الاجواء العامة للحياة العراقيه منذ 1945 وكانت لي محطات مهمة في ال80سنة الاخيره ومنها 14 سنة استاذا جامعيا في الجامعات الليبية وليبيا كانت المحطة التي اوت مظفر سنوات-ورغم تواجد مظفر في نفس المدينة التي اعمل فيها واسكن -احيانا- ولكني لم التق به بصورة فردية ابدا- كان مظفر في عالم اخر ويمشي دائما بمعية شاب حلو وسيم من ليبيا قيل انه مرافقه او حارسه-وكان قريبا من الاخ-العقيد- الى درجة كان فيها -العقيد -اذا احتاج مثلا لتوبيخ احد ك -ع م -مثلا - كان يصطحب للجلسة مظفرا حينما يكون حديث عن الشاءن العراقي-خلال سنوات التي كان يقضيها مظفر بليبيا لم يتجمع حوله العراقيون - لانه كان في عالم اخر وجمهوره الحار هم بعض العرب وبعض فلسطينيين - اما العراقيون فكانوا اذا كان احدهم زهقانا فعند لقاءه بصديقياءخذ بترنم- ابناء القحبه- اي قصيدة الفشار-المعلم-لبدء سقوط الشعر والثقافة عن
الترمباوية مترسخة في بلاد العم سام منذ المجرمين المؤسسين تُمارس في الداخل و احياناً كثيرة و حسب الاثقال الدولية تُرَحَل للخارج اليوم هي واضحة بعكس السابقات من حيث الاجهار بها من قبل موسسات عميقة جداً رضع افرادها حليبها منذ نعومة اظفارهم و يمكنك التأكد من ذلك من متابعة تطور افرادها و عيشهم في ظلها منذ الصغر او الولادة السياسية لكل فرد اما الاسلام و الاسلامائية فهي اكثر عمقاً من الترمبائية حيث سرت و تسري في عروق ابناء دين تجذر فيه الفتك و البطش و من الصعب التأثير فيها لانها متلونه وفق من رأى منكم منكراً فاليغيره بيده و ان لم يستطع فبلسانه و من لم يستطع فبقلبه و ذلك اضعف الايمان الترامبئية و الشيوعائية ليس فيهما اضعف الايمان الشيوعائية و الاتحاد السوفيتائي دمر نفسه بنفسه لانه انشغل وهي في الاهتمام بالفقراء حيث تجده كان يعج بطلاب البلدان الفقيرة و كان يقدم العلوم و الغاز و النفط و كل شيء شبه مجاني و قدم الملايين مجاناً في تحريره اوربا من النازية ثم نال جزاءه بأن تنكرت اوربا لتلك التضحيات و لم يتركوه بحاله انما طوقوه و حاربون علمياً و استخباراتياً اكتفي بهذ و اشكرك على طرق هذه المواضيع
شكرا أستاذ مجدي على مداخلتك إن حصر الإسلام في قوالب -الحكم والإكراه- هو ذاته المنهج الذي تتبعه الحركات المتطرفة. بينما الرد الحقيقي يكمن في إحياء مدرسة علي عبد الرازق التي ترى أن -الإسلام دين لا دولة، ورسالة لا حكم-. هذا التحول ليس خروجاً عن الدين، بل هو تحرير للدين من تقلبات السياسة وتجارب الحكم الفاشلة، تماماً كما أثبتت -وثيقة عدم الكفاءة- في النماذج الأيديولوجية المعاصرة. في النسخة غير السياسية، يُستبدل مفهوم -الرعب- بمفهوم -الرحمة-، وتُؤخذ نصوص القتال كأحداث تاريخية انتهت بانتهاء ظرفها، تماماً كما يتعامل المسيحيون اليوم مع نصوص العنف في العهد القديم أناا كشخص علماني أدعو إلى جكم مدني يكون الدين فيه مسألة عبادية ايمانية شخصية وحرةإن نموذج -إيران الأيديولوجية- الذي يعاني اليوم من -وثيقة عدم كفاءة- هو أكبر دليل على أن الإسلام السياسي ليس حتمية، بل هو -عارض تاريخي-. الرد الحقيقي على مجدي خليل هو أن الإسلام يمكن أن يكون طقوساً عبادية ومدنية أخلاقية، وأن العقد الاجتماعي هو أساس السلطة، تماماً كما حلم علي عبد الرازق قبل مئة عام. هذا التحول ليس -تخلياً عن الدين-، بل هو -إنقاذ للدين-