الاخ العزيز كمال انا ولدت في عكد النصارى عام 1952 وكان بيتنا لاببعد عن كنيسة العذراء سوى بيتين لاغير وعندما زرته قبل اعوام وجدته خان مليئ بالصناديق والبضائع وبنايته متآكلة والدي بنى بيتا في الكريعات وبعمر اربعة سنوات انتقلنا من العكد وكانت العوائل البغدادية المشهورة تسكن فيه كما اخبرتني اختي الكبيرة بيت مسيحي وبيت مسلم واخر يهودي كلهم في عاشوراء يصبغون دشاديش الاطفال بالاسود كتقليد عراقي وليس ديني.. ومثله بيت جدي ناجي التنكجي في امتداد السوق مقابل الكنيسة عبر شارع الجمهورية خرابة لاغير...الواقع ان كل بغداد القديمة اختفت الحياة فيها وكما علق الاخ امير فان الزمن البعثي الصدامي واكمله اليوم عصابات الميليشياوية ..غادرها سكانها بعد ان دمرت الحياة فيها لك الشكر والتحية
يقولون إنه هتف: -الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق-. بريمر لم يحتج إلى أعواد المشانق، فالحزب دخل طواعية إلى مجلس الحكم. ) وما معنى -أقوى من الموت-؟ هذا ما يسمى في الطب النفسي manic defence،) هوس العظمة، وهو ينسجم مع نرجسية من يوجه نصيحة لكل عمال العالم بطاعة ستالين وهو عضو في حزب صغير وسري. ) إنها أسطورة سيزيف الذي أراد أن يتحايل على الموت فعاقبته الآلهة. الحزب أراد أن يتحايل على الموت بدخوله مجلس الحكم فعاقبه الشعب كما تدلل نتائج الانتخابات الأخيرة. وهذا هو الإيمان المزيف. الدين أو أي معتقد مثل الماركسية، حين يصبح مصدر عزاء زائف يصبح عائقا أمام الحقيقة. وكما يقول المحلل النفسي يونغ: لا يتحقق النضج إلا بقتل صورة الأب المثالية داخلنا، ولا يصبح الإنسان مستنيرا بتخيل أشكال من النور، بل بجعل الظلام واعيا. الحزب لم يجعل ظلامه الستاليني واعيا، فبقي يبحث عن أب جديد، فوجده في بريمر والانصياع إلى أوامره، حيث حل بريمر محل ستالين كبديل له his surrogate، ومن ثم الانصياع لصندوق النقد.
هذا الفيديو https://www.iraqicp.com/index.php هو لندوة اقامها الحزب الشيوعي العراقي الآن لاستعراض سيرة فهد النضالية، والمتحدث قال بالحرف أن فهد بنى حزبا ستالينيا بانضباط حديدي، وحضر الندوة سكرتير الحزب وألقى كلمة بعده ولم يصحح كلامه. هذا يدلل على إيمان الحزب بستالينية فهد، رغم أن ستالين كان نقيض لينين وماركس في آن واحد. ) فإذا كانت الستالينية ضرورة بحجة السرية والقمع في العراق، فلماذا كان الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي ستالينيا أيضا وهو لم يكن سريا بل حزب دولة وسلطة؟ لم يسأل فهد هذا السؤال لأنه يعبد ستالين، ولكن لماذا لم يسأل سكرتير الحزب هذا السؤال نفسه في الندوة نفسها وهو يحتفل بستالينية فهد؟ لأن ستالين لا يزال بالنسبة لهم الأب والرب. يقولون إنه هتف: -الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق-. بريمر لم يحتج إلى أعواد المشانق، فالحزب دخل طواعية إلى مجلس الحكم. ) وما معنى -أقوى من الموت-؟ هذا ما يسمى في الطب النفسي manic defence، هوس العظمة، وهو ينسجم مع نرجسية من يوجه نصيحة لكل عمال العالم بطاعة ستالين وهو عضو في حزب صغير وسري. يتبع
عزيزنا الدكتور صادق لك اخلص التمنيات بالصحة والعمر المنتج المديد اتفق مع ملاحظتك حول ايران تماما ولكني لم اتناولها في المقالة لانها حول ترامب وبوتين وانا لا احب التفرع والثانية ان نظام اية الله قوة اقليمية لا تأثير لها في شؤون العالم المعاصر وواقعا انها اداة بيد بوتين والصين وتستخدم من قبلهما تماما كما استخدموا نظامالاسد وصدام وغيرهما مجرد ادوات لاستنزاف الغرب في معارك جانبية ( لاحظ ان بوتين قام العام الماضي بانقلابين في افريقيا ضد الفرنسيين بعدما انخرط ماكرون بقوة لدعم اوكرانيا)..العملية تشبه ملاكمة هنا ولكمة هناك لاستنزاف الغرب وفعلا وقع ترامب في الفخ وهو يحاول اليوم اجراء صفقة يتخلي بوتين عن ايران مقابل تخليه عن زيلينسكي ..النظام الايراني اساسا فاشل وميليشياته ستصفى ويخرج من اللعبة واقل حصار على نفطه سيسقطه ولايحتاج لعمليات عسكرية يكفي قطع اطرافه وحصاره ليتولى الشعب الايراني شأنه الملاحظة الاولى تأتي عكس ما اتت به المقالة عن تخلف الفكر القومي الشعبوي لترامب وبوتين لا دور لهما ولا علاقة بالتحضر بل توضح خطرهما عللى العالم بارجاعه للوراء.لفكر القومجية الامبراطورية دمت ولك الف تحية
(5) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله غنيه عما يجري حاليا في العالم مع ملاحظتين ها
مع ملاحظتين هامتين- 1-مبالغة متضخمه عن دور بوتين-ترامب في كتابة تاريخ العالم ومصير اهم مكاسب البشرية في بناء الدولة الحديثه وحرية الانسان ودمقراطية دولته اما ثانيا فاءن الكاتب الكريم يغظ الطرف تماما عن اهم عدو للبشرية متمثلا بالاسلام السياسي ودولته=عصابة خميني -خامنئي التي تتسلح منذ 47عاما وخاصة ذريا وبالصولريخ لاسقاط الحضارة الحديثه تحت شعار اسقاط دولة الكفر- بل يتمادى كاتبنا الفذ باعتباره عصابة خميني-خامنئي هي دولة وحضارة ايران الممتدة في التاريخ- انا اكتب تعليقي هذا وكللي امل ان صدر كاتبنا الفذ د لبيب سيكون رحبا ولا يزعل-ربما لبعض قساوة ملاحظاتي- والاهم ان كاتبنا الفاضل سيتفضل علينا برد هادئ وبالاخص لخلو المقالة من راءي واضح من الشر كله الذي تمثله عصابة دهران ومايعانيه عراقنا وسوريا وخاصة لبنان واليمن اسير الفاشست الحوثيين- على ايدي هذا الشر المبين وما عاناه شعب ايران الجار والشقيق في نصف القرن الاخير على ايدي عصابة العمائم السوداء-مع ارق تحياتي
تحية طيبة أخي العزيز كمال ..كل شيء تغير في العراق نحو الاسوء , المحلات والمدن ونفسية المواطن وسلوكه ..لقد تدهور وضع العراق منذ مجيء البعثيين من العوجه والقرى المجهولة الى بغداد وبعد السقوط ازداد الطين بلة بهجوم الجهلة المتخلفين واستحواذهم على مقاليد الحكم بإستخدام أقذر وسائل التسقيط والتزوير والخداع ومن خلالهم تم تغيير الكثير من معالم بغداد الجميلة ومدن العراق الاخرى حتى صرنا لا نعرف المدينة او المحلة التي كنا نعيش فيها سنين طويلة بسبب ما تم فيها من تخريب وتغيير همجي ولمصالح خاصة ..للأسف لا الحكومات تدرك حجم الخطر وتقوم بمعالجته واصلاحه ولا المواطن العراقي تهمه عملية التخريب التي يشهدها !! بنفسه وبعضهم يتألم فقط على ما يراه ..
.شكرا لمرورك وتعليقك الكريم صديقي استاذ حميد. انا نقلت تفاصيل معاناة التلاميذ من تقارير الصحف، واراها ساذجة، وهذا ليس تعميما يمكن وصفه ب-تسطيح-. مشكلة فرنسا وكل اوروبا اليوم من اسبابها تخبط اليسار الاوروبي، وتحالفه الغبي مع الاسلاميين. اما هربرت ماركوزه فقد انكشف ماضيه مع المخابرات المركزية ضد النازية في عصر الانترنت، والا كان بقي حتى اليوم بطلا في عيون اليسار المتطرف. على حد ذاكرتي، كان الشيوعيون يشتمون ماركوزه ودوبريه وحتى كامو وسارتر في السبعينات باعتبارهم رموزا تحركهم الانظمة الراسمالية، ام تراني اجهل تفاصيل المشهد في السبعينات وكنت حينها طالب جامعة ومترجما وصحفيا قريبا من اليسار؟
(9) الاسم و موضوع
التعليق
طلال الربيعي رسم خارطة الشرق الأوسط لصالح اسرائيل!!
هذا الفيديو يؤكد ما قلناه. مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا تعلن أن العراق تقدم بطلب برنامج تمويلي وأنها ستدعمه بقوة. ) وههذا يثبت أن السياسات النيوليبرالية التي أقرها الحزب الشيوعي العراقي وباقي قوى مجلس الحكم، تحكم قبضتها أكثر فأكثر لتدمير الاقتصاد العراقي، وإفقار الفقراء وإغناء الأغنياء، ورهن مستقبل الأجيال القادمة لصندوق النقد الدولي ليدمر مستقبلها. ) إنها جريمة لا تُغتفر من قبل الحزب الشيوعي العراقي والقوى السياسية الأخرى. إنهم لا يسيرون بالبلد إلى حافة الهاوية، بل إلى الهاوية فعلا. فهل هدفهم تدمير الوطن لصالح خارطة الشرق الأوسط الجديد كما تحلم وتخطط له إسرائيل؟ https://www.facebook.com/reel/1102446505830259/?mibextid=rS40aB7S9Ucbxw6v
وترجمته العربية المتداولة: -الدين بمقدار ما يكون مصدر عزاء، يكون عائقا أمام الإيمان الحقيقي، وبهذا المعنى الإلحاد تطهير.- وعندها قول ثاني *-Among those in whom the supernatural part of themselves has not been awakened, the atheists are right and the believers wrong.-* -بين أولئك الذين لم يستيقظ فيهم الجزء المتعالي من ذواتهم، الملحدون على حق والمؤمنون على خطأ-
لهذا كانت وحيدة جدا. الأصيل عند يونغ دائما وحيد، لأنه لا يستطيع أن يعبد الصنم الذي تعبده القبيلة. لذلك جملتها عن الملحدين هي تعريف يونغي للأصالة: أن ترفض الإله الرخيص الذي تبيعه لك الجماعة، لتحافظ على علاقتك بالحقيقة. سيمون فايل (1909-1943) هي فيلسوفة فرنسية-يهودية، من أغرب وأعمق عقول القرن العشرين. - تلميذة نابغة في الفلسفة، أستاذة في سن 22 - تركت التدريس وعملت عاملة في مصنع رينو لتجرب حياة العمال بنفسها - قاتلت مع الأناركيين في الحرب الأهلية الإسبانية - كانت قريبة من الماركسية ثم نقدتها بقسوة - مسيحية بدون كنيسة، يهودية بدون مجمع، متصوفة بدون طقوس - ماتت في لندن عن 34 سنة فقط، جوعا، رفضت أن تأكل أكثر مما يأكل الفرنسيون تحت الاحتلال النازي أهم كتبها: _الثقل والنعمة_ و _التجذر_. هي التي قالت إن على الفيلسوف أن لا يفكر فقط، بل أن يعيش فكرته بجسده. وهي التي تقول: ) *-Religion in so far as it is a source of consolation is a hindrance to true faith-;- and in this sense atheism is a purification.-* يتبع
لذلك تقول جملتها الشهيرة الأخرى: *-المسيح يحب الملحدين الذين يبحثون عن الحقيقة أكثر من المؤمنين الذين يظنون أنهم وجدوها-* هي نفس فكرة مقالتي: الحزب الشيوعي عندما قدّس -اللص- كي لا يقال عنه ابن أبيه، كان يمارس إيمانا رخيصا. الملحد الحقيقي للحزب هو من قال: لا، هذا ليس مقدسا. وهذا ينطبق هنا: أنا لم أكفر بالحزب، أنا كفرت بالصنم كي أحمي الفكرة. من يرفض تقديس لص تفليس ولص الخضراء، هو أكثر وفاءً للحزب من من يقدسهما. عند المحلل النفس يونغ، الإنسان المزيف هو الـ Persona - القناع الذي نلبسه ليرضى عنا المجتمع: المتدين المزيف، الشيوعي المزيف، الوطني المزيف. والإنسان الأصيل Authentic هو من يمر بـ Shadow Work: يواجه ظله، يرفض أن يكذب على نفسه حتى لو خسر راحة الجماعة. سيمون فايل فعلت هذا بحذافيره: *1. رفضت الـ Persona:* رفضت أن تكون -أستاذة الفلسفة البرجوازية- أو -اليهودية الضحية- أو -المسيحية المتدينة-. خلعت كل الأقنعة. *2. عاشت الظل:* بدلا من أن تتكلم عن العمال من برجها، نزلت لتصبح عاملة وتذوق الإذلال بيدها. هذا هو الاندماج مع الظل عند يونغ. *3. عاشت الـ authentic self:* يتبع
بعد كتابة هذه المقالة, تذكرت قول سيمون فايل -كبار الملحدين هم كبار العاشقين لله- Simone Weil تقصد عكس ما يبدو تماما. هي لا تمدح الإلحاد، بل تفضح الإيمان المزيف. فكرتها في جملة واحدة: ) *المتدين العادي يحب فكرة الله التي تريحه، أما الملحد الكبير فيرفض أن يكذب على نفسه، فيرفض إلها مزيفا، وهذا الرفض نفسه هو حب للحقيقة، والحقيقة هي الله.* تشرحها في 3 مستويات: *1. الإيمان الرخيص هو وثنية:* أغلب المؤمنين يؤمنون بـ -إله- يلبي رغباتهم: يحميهم، يرزقهم، ينصر حزبهم. هذا ليس الله، هذا صنم اسمه -الله-. فايل تسميه Malheur مُسكّن. *2. الملحد الكبير يرفض هذا الصنم:* عندما يقول نيتشه أو باكونين -الله مات- أو -لا إله-، هو في الحقيقة يقول: -أرفض هذا الإله الصغير المريح الذي تخترعونه-. رفضه هو تطهير purification. هو لا يستطيع أن يحب كذبة. *3. وهذا التطهير هو بداية حب الله الحقيقي:* فايل تقول: -الإلحاد هو تطهير لمفهوم الله-. الملحد الذي يتحمل فراغ العالم بدون عزاء مزيف، ويتحمل الظلم بدون أن يخترع عدالة سماوية سريعة، هو أقرب إلى الله من متدين يصلي ليغطي خوفه. يتبع
استاذ طلب مني شخص يحمل اسمك وصورتك ليعمل كروب واتساب وطلب مني ذلك ليرسل لي رابط وبعدها يظهر كود لكنه طلع نصاب وهكر موقعي عل الواتساب لذا ارجونك التاكد من ذلك ووضع صيغة معينة للرد على من يتسول نفسه الاساءة لللاخرين باسمك
(15) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي قراءة تاريخية ومقارنة ممتعة تبحث في جذور التمرد
مرحبا عزيزي الأستاذ ملهم لا يمكننا اغفال الربط المباشر بين التركيبة السكانية لشباب اليوم والتفاوت الطبقي. إن أجزاءً واسعة من التمرد الشبابي في فرنسا تنبع من ضواحي المدن (Les Banlieues)، حيث يتقاطع المكون المهاجر مع التهميش الاقتصادي وعدم تكافؤ الفرص. إن اختزال حراك واسع يجتاح الشوارع في تفاصيل خدمية بسيطة تسطيح بنيوي لأسباب التمرد. إن هذه المظاهر البسيطة ليست سوى الشرارة (أو القشة) التي تفجر احتقاناً تراكمياً لدى -جيل زد-؛ جيل يواجه انعدام الأفق، وتعمّق التفاوت الطبقي الهيكلي في فرنسا، وتراجع جودة الخدمات العامة والتعليم الحكومي مقارنة بخصخصة منافع الاقتصاد. وأود أن أضيف أن هربرت ماركوزه (صاحب الإنسان ذو البعد الواحد) قدّم أعمق وأقسى نقد للرأسمالية والمجتمع الاستهلاكي والغربي، وعمله الاستخباراتي الإداري كان في سياق محاربة النازية إبان الحرب العالمية الثانية، وليس توجيهاً استخباراتياً للثورة الطلابية. تحياتي وألقاك على خير
(16) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله درس غني رائع لفهم عظمة الحضارة الغربيه وكيفي
وكيفية تطورها وميكانيزم الحفاظ عليها في تغيرها دون خسارة جوهرها -تحياتي للاستاذ كمال- مع الرجاء ان شدة كثافة النص اعلاه يتطلب اكثر من مقالة تاليه للتوضيح ومن اجل الاستفادة وكذالك من اجل الرد العلمي الواضح على الاصوات البائسه ممن يتسمون باليسار او اليمين-الفرحين- بازمة المجتمع الفرنسي -ابو وام الحرية والتطور الديناميكي- خلاص لايوجد يسار ويمين في فرنسا واوربا بل الغرب كله-يوجد العقل العلمي المستنير الملتزم بالحرية والدمقراطية وحقوق الانسان وباءن الحياة -في دوامتها تتغير وتتطلب منا الاستجابة بشكل يحافظ على الايجابي ويتخلص مما صار لاينفع- بل يضر- وتحشيد الجديد الضروري والنافع في عملية التطور الديناميكي- تحياتي
المشروعية من عند السعيد نفسه https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=885867 تسلسل 5 لا أرى بأسا بأن يتخيل البعض أشياء لا توجد إلا في عقولهم، فقط لا أتنازل عن حقي في عدم الرد عن تلك الأوهام، لكنها لا تقلقني في شيء.
انا حسب كلامه اتخيل اشياء , الاهم عزيزتى انها لا تقلقه في شىء ! وانتى مالك ليش زعلانه وتحرضين ضدى ؟ !
شكرا لمرورك وتعليقك الكريم صديقياستاذ مؤيد، اتفق معك بلا تردد حول عمق الازمة، لكن ما سمعته من أفواه التلاميذ المتظاهرين هو ما أشرت اليها في المقال، مطالب إدارية بسيطة، وما يصعد الموقف هو التموضع ازاء قضية الهجرة والمهاجرين، علما ان اوروبا لا تنمو ديموغرافيا ولا صناعيا دون جهود المهاجرين. في الجانب الاخر يفرض التفاوت الطبقي حالة من الشعور بالحيف والخذلان في الاوساط الاضعف في اوروبا ، وهذا يصعد موجة العنف، ويدعم حجج اليمين الشعبوي. كما تعلم يا صديقي،البطالة في اوروبا سببها تقاعس كثير من الناس عن العمل مفضلين العيش على المساعدات الاجتماعية، وليس صحيحا عدم وجود فرص عمل.
تحياتي عزيزي الاستاذ ملهم نلاحظ تراكم الازمات في اوربا وعلى الاخص ازمة الطاقة وازمة المهاجرين التي اججت العنصرية واصبح التمييز الطبقي والفوارق الاجتماعية ظاهرة للعيان في المانيا وفرنسا وغيرها من المجتمعات الاوربية وغابت الكثير من القيم الانسانية التي كانت شائعة في اوربا وزاد العداء للمهاجرين ما جعل الغضب طاغيا بين الفئات المهمشة ولذلك نشاهد انتشار العنف واللجوء الى النهب والتخريب في التظاهرات المندلعة في فرنسا . لاشك ان العوامل المساعدة على اندلاع العنف معروفة ولكن المجتمعات الرأسمالية تحاول لي عنق الحقائق والقاء اللوم على المهاجرين دون النظر الى العوامل الاخري التي لا تقل اهمية عن العوامل التي تقع على عاتق المهاجرين بسبب الجهل وعدم امكانية الاندماج بالمجتمع الاوربي والعيش في احياء معزولة - كيتو- محرومة من الخدمات الاوربية المطلوبة . ستبقى الوسائل العنيفة اداة الفئات المهمشة مادامت العوامل المساعدة موجودة وستكون شرارة العنف هي التي تأكل المجتمعات المخملية التي ترفل بالخيرات الوفيرة وتحرم المواطنين من العيش بنعيم مماثل . شكرا لجهودك
شكرا لقراءتك عزيزي دصادق، اتفق معك، وهذا ما أشرت اليه في المقال، فرنسا فيها تفاوت طبقي شاسع، ونخبها السياسية تبدو ضعيفة وربما فاسدة، لذا قد يغير الحراك فيها ترتی-;-ب الأوضاع وينعكس على عموم اوروبا،. مع سوء الوضع هناك انا لا أرى حربا عالمية في الافق كما يتوقع المتشائمون. اوروبا لن تحارب
(21) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا جزيلا استاذنا ملهم-بس الوضع السياسي الفرنسي ب
رغبة الكاتب في أن يُقرأ هي رغبة مشروعة وأصيلَة؛ فالأدب في نهايته هو فعل تواصل إنساني. لكن الإشكالية تكمن حين تتحول -شهوة الانتشار- إلى محرك أول لتوجيه صياغة النص، مما يجعله يخضع لشروط -ما يطلبه المترجم أو السوق-. الانتشار الكثيف الذي تمنحه نوبل هو مكسب لحظي وتاريخي هائل، لكنه لا يضمن وحده خلود النص في الذاكرة الإنسانية:مداخلتك تكمل الصورة ببراعة؛ فنحن لا نستطيع أن ننكر أن نوبل تمنح الكاتب -ميكروفوناً كونيّاً- يوصل صوته لملايين القراء الذين ما كانوا ليعرفوه لولاها. لكن الرهان الحقيقي يظل دائماً على ماذا يملك الكاتب ليقوله عبر هذا الميكروفون؛ فالانتشار مجرد غلاف زاهٍ، أما المنجز الأدبي الفلسفي والإنساني فهو الروح التي تبقى حية داخل هذا الغلاف.
تحياتي وشكرا لمداخلتك الرائعة
(23) الاسم و موضوع
التعليق
ملهم الملائكة حول حلم نوبل تعليق على مقالة حميد كوره جي
صديقي استاذ حميد، أهم ما تحققه جائزة نوبل لمتلقيها هي حجم القراءة، فحين تخصص لكاتب عربي هذه الجائزة، فإنه سيضمن منذ اعلانها أن حجم قرائه سيتضاعف بمستوى لا يقل عن 2000 في المائة، اي انه سيطبع من كتابه بدلا عن النسخ الخسمائة السائدة في العالم العربي، نسخا سوف تتجاوز 20 ألف، وهذا وحده مكسب عظيم. اهم ما يبحث عنه كل قارئ هو حجم الانتشار، والباقي تفاصيل كمالية. طبعا هذا لا يعني أن من لم ينل نوبل لن يضمن حجم انتشار كبير، ماذا عن الطيب صالح، عبد الرحمن منيف، ديزي الأمير، انعام كججي، غادة السمان، احلام مستغانمي...الخ
عزيزي شوكت ! لو كانت نوبل هي معيار الخلود الأدبي، لكانت القيمة الأدبية لـ -بيرل باك- أعلى من -تشيخوف- أو -إبسن- أو -تولستوي-، وهو ما لا يقول به عاقل في تاريخ الأدب. الاستغراق العربي في التساؤل -لماذا لا نصل إلى نوبل؟- يعكس ارتهاناً لشرعية مؤسسية غربية تعاني هي نفسها من أزمات معيارية وحسابات جيوسياسية وثقافية ضيقة. فاكاتب الذي يكتب وعينه على لجان التقييم في ستوكهولم سينتهي به المطاف إلى إنتاج أدب -أليف- ومرضي عنه، بينما الأدب الذي يبقي اسمه حياً في ذاكرة البشرية هو الأدب المغامر، الشجاع، والمسكون بأسئلة الوجود الحقيقية. إن مداخلتك تضع النقطة على الحرف؛ فنوبل ليست سوى -مؤسسة بشرية- لها أوهامها، حساباتها، وأخطاؤها الكبرى. وحين يحزن الأديب العربي أو يأسى لعدم التفات الأكاديمية إليه، عليه أن يتذكر أن تشيخوف وإبسن وتولستوي وجويس وبورخيس لم يمروا من قاعاتها، ومع ذلك ظلوا هم الحكام الحقيقيين على ذائقة البشرية ووجدانها.