بعض الناس أشد شراسة من الذئاب 2 4 - ميكافيلى ( المكافيلية ) كانت رمزا للشر فى كتابه ( الأمير ) حتى أكتشفف جان جاك روسو أن ميكافيلى يبدو كأنه ينصح الحاكم إلى استعمال القسوة مع الشعب ولكنه ، فى الواقع ، يحذرالشعب من هذه القسوة . 5 - باريس أصبحت مثل شيكاجاو : سرقة المنازل + سرقة محلات اللوكس + سرقة جواهر ثمينة فى متحف اللوفر .. 6 - تاريخ البشرية ملئ بالصحفات السوداء ( أبادة الأرمن فى تركيا ) ..الجولاج ( فى حكم ستالين) ..آيات عنيفة ( يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتَلون )... 7 - بعض البلدان تقتل آلاف المتظاهرين وتهدد بصنع القنبلة الذرية أو باستعالها . 8 - أنظر تعليقاتى بعنوان ( سر كراهية الآخر) تحت مقال أ مدحت قلادة (بلد العميان) ذكرت فيها ( دهس بالدبابات مذبحة ماسبيرو يوم 9 أكتوبر 2011) https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=914493 مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
بعض الناس أشد شراسة من الذئاب أهنئك على المقال الموسوعى الذى شمل : هوبز ، ميكافيلى ، فرويد . التعبير الاتينى يكتفى بالقول (الأنسان ذئب للأنسان ) بينما الطبيعة البشرية قد تكون قمة الشراسة Homo homini lupus est 1- يمكن أضافة هيجل فى مقولته : Chaque conscience poursuit la mort de lautre اى كل وعى يسعى إلى موت الآخر. 2 يمكن أضافة أيضا الأدباء مثل الفرنسى : Jules Romains فى قصة: Mort de quelquun اى موت أحدهم (الملخص : الأنسان الطيب عندما يسمع خبر وفاة احد الأشخاص يحس بسعادة غريبة ) 3 - حتى الأديان مملؤة بالدم (حكاية قابيل وهابيل ) ومذابح رهيبة ( حتى قيل أن التوراة أقوى رواية بوليسية ) لذا يصف اليهود التوراة بأنها مجرد كتاب تاريخ وليس وحيا ..أنظر القرآن . أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ-;- وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾-;- (سورة الحجرات، الآية 12) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
شكرا لطمئنتنا على صحتك وانك مازلت بيننا شيخا مبجلا جريئا صادقا حكيما وقد ترك تعليق الاخت2 امس في شعورا سيئا للغاية دفنك وانت حي وصرت افكر من جديد في معنى الحياة وهو سؤالا يراودني عندما يتم لي فقدان اشخاص احترمهم او احبهم ولهذا اليوم اشعر مرتاحا انك مازلت بيننا متمنين لك طول العمر والصحة والجرأة كما واتمنى للاخ ان لايستعجل للتخلص منك اطال الله عمرك وهداه
(4) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان لقد صادرت مقالتكم مفهوم الحب عند الانسان
استاذنا العزيز الحب ليس بيولوجيا بل شعوريا عاطفيا واحيانا جنونيا جميلا ساحرا يحتل كل الانسان وهو اجمل مافي الانسان وتركيباته عقلية دماغية تصورية خيالية شعرية وليست الغدد والاعصارات البيولوجية فهي ليست الحب اطلاقا فهذه تراها في الحيوانات الغريزية لتثير الجنس والتكاثر وفق قانون الطبيعة اما عند الانسان فهي حالىة عقلية دماغية جمالية تحمل كل ما هو اليف وجميل من مشاعر انسانية واقعية وخيالية ..لقد صادرت مقالتكم اجمل مافي الانسان ..كمن يفسر نزهة بطبيعة خلابة في سيارة ويصف لنا ميكانياك السيارات وكيف تعمل السيارة
هل تعترض على حذف تعليقاتك وتراها إقصاءً؟ لقد حُذفت بموجب النظام لمخالفتها الصريحة لقواعد النشر. هل تتوقع منا نشر إساءاتك وسوقيتك بحق الموقع وكتابه؟ كيف لضميرنا المهني أن يمرر وصفك للكاتبة -فاتن نور- بـ (لوليتا)، أو اتهاماتك لكاتب آخر بالفشل الدراسي والعمالة والعنصرية؟ حتى تعليقك الأخير هذا يستوجب الحجب، طالما أنك تصف فيه الكتاب الذين يتفاعلون مع مقالاتي بالمنافقين.
(6) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الجدل هو النقد الصارم لكل ما هو موجود 2
العودة إلى الجدل تعني استخدامه كأداة حية لتحليل الرأسمالية المعاصرة في طورها الحالي، وفهم التناقضات العميقة داخل بنية الطبقة العاملة الحديثة، والآليات الجديدة للهيمنة الإمبريالية، بعيداً عن الكليشيهات الجاهزة المستعارة من ثلاثينيات أو خمسينيات القرن الماضي.
نظرية بدون ممارسة تظل ترفاً فكرياً. إعادة الجدل الثوري لأصوله لا تتم داخل الغرف المغلقة، بل بإنتاج وعي طبقي داخل الحركة العمالية الفعلية. البداية العمليّة هي التأكيد المطلق على الاستقلال السياسي والتنظيمي للطبقة العاملة عن كل أجنحة البرجوازية (اليمينية واليسارية، الدينية والعلمانية). إن الحرب الإمبريالية الراهنة، رغم مآسيها، تشكل -لحظة الحقيقة- التي تفرز الذهب من الخشب في الفكر السياسي. وهي تفتح أفقاً جديداً للجيل الجديد من الثوريين للتحرر من أثقال الإرث التحريفي والبدء في بناء الأداة السياسية الثورية على أرضية صلبة: الأممية العمالية المدعومة من احرار العالم.
(7) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الجدل هو النقد الصارم لكل ما هو موجود 1
أهلاً بك يا رفيق صابر، وتحياتي المخلصة لك على هذه المداخلة الفكرية الرصينة التي تضع الإصبع تماماً على الجرح التاريخي والراهن للحركة الاشتراكية. من أين نبدأ إذن؟ الجدل الماركسي ليس مجرد صيغة أكاديمية، بل هو -علم قوانين الحركة والتطور للطبيعة والمجتمع والفكر- ومنهجاً لتغيير العالم. لا يمكن إعادة بناء الفكر الثوري دون فرز واضح وصارم. البداية تكون بالتعرية الفكرية لأطروحات -اليسار البرجوازي- و-اليسار القومي-. الجدل الثوري يعلمنا أن الأشياء تُعرّف بنقائضها؛ والماركسية الثورية اليوم تعيد تعريف نفسها بالقطع مع أوهام التدرج والإصلاحية البرجوازية. ونبذ سياسة -الجبهات الشعبية- التي تذيب استقلالية الطبقة العاملة لصالح -البرجوازية الوطنية- المزعومة. والابتعاد عن النزعات الشوفينية والقومية التي تبرر الحروب الرجعية. الجدل هو النقد الصارم لكل ما هو موجود- — كارل ماركس
أنا على دراية بهويتك الحقيقية وبانتحالك لاسم الشاعر صلاح محمد أمين. كان الأجدر بك، قبل إطلاق هذه المغالطات والأحكام المجحفة، أن تقرأ المقال بتمعن لتفهم ما كتبته عن نفسي أولاً. فلو استوعبت المضمون، لأدركت أنني لم أدّعِ المثالية، بل اعترفت صراحةً بأنني لست ملاكاً وربما أخطأت في حق الآخرين. أما بالنسبة لمسألة الحذف والإضافة، فهي لا تتعدى كونها تعديلات تقنية وتصحيحات لا أكثر
الأخ الكاتب امتحان الانسان يكون حين يمتلك سلطه مهما كانت صغيره امتلاك السلطه هي مفتاح شخصيتة ومدى استذئابه على الآخرين اللذين بلا حول ولا سلطه وهنا تتجلى الشخصيه الحقيقيه بلا رتوش . انت من هيئة تحرير الموقع فانظر ماذا فعلت بسلطاتك وصلاحياتك وكيفية استغلالك لها في الموقع حجب مقالات وتعليقات واخفائها واعادتها حسب المزاج والكيف وتعديلات وتحويرات واخفاء وظهور مقالاتك كيفما تشاء وتمنع تعليقا وتبقي على ردودك المليئة بالشتائم والاحتقار للمخالف وعلى تعليقات حذفتها وبذا تكون الخصم والحكم للذي لا ينافقك هل انتبت يوما الى نفسك وحاسبتها و ماذا تفعل دعك عنك المنافقين اللذين يشتموك يوما ويمدحونك يوما آخر وانت تعرفعه وتجاملهم هلى هواك كن منصفا وابدأ بنفسك لا تجعل من نفسك حمل وديع وضحية لذئاب البراري مقالاتك وتعليقاتك كلها موجوده و واضحه لا تحتاج الى حكيم خبير ليكشفها لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتُ عَظيمُ ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عَن غِيِّها فَإِذا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ
أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، اليوم الاربعاء ( 27 أيار 2026 )، أن العراق يمرّ بمرحلة انتقالية مهمة على المستوى الاقتصادي، مشيراً إلى أن توجيهات رئيس الوزراء علي الزيدي أحدثت نقلة في فلسفة إدارة الدولة للملف المالي والاقتصادي، ما يمهّد لتحولات واسعة خلال الفترة المقبلة. وقال صالح في تصريح صحفي إن -الزيدي كلّف وزير المالية بمهام نائب رئيس المجلس الوزاري للاقتصاد، وهو إجراء يعكس فلسفة الدولة الحديثة التي ترى في وزارة المالية مؤسسة سيادية معنية بتخطيط المستقبل الاقتصادي، وليس مجرد جهة لتوزيع الرواتب-. وأشار إلى أن -العراق مقبل على تغيّرات واسعة في بنيته الاقتصادية-، لافتاً إلى أن -رئيس الوزراء طلب من وزارة المالية إعداد خطة طويلة الأجل والانتقال من دور أمين الصندوق إلى وزارة تقود إصلاح فلسفة النظام الاقتصادي وصناعة شراكة متوازنة بين الدولة والسوق، ضمن إطار رؤية العراق 2035-. وبيّن صالح أن -المجلس الوزاري للاقتصاد بات المطبخ الأساسي للسياسات الاقتصادية، وأنه سيقود المرحلة المقبلة عبر تحويل المعالجات الظرفية إلى عمل مؤسسي مستدام يستهدف إصلاح هيكل الاقتصاد الوطني
بعد فترة وجيزة من سقوط صدام حسين واتجاه سلطات الاحتلال الأميركي إلى اعتماد نظام تحياىمحاصصة إثني - طائفي قريب من النموذج السياسي السائد في لبنان منذ أوائل القرن الماضي. كانت مشكلات القرار واضحة كالشمس لنا كلبنانيين منذ أكثر من عشرين عاماً، وهي تبدو أكثر وضوحاً اليوم. لم يكن ذلك القرار وحده السبب في دخول العراق حرباً أهلية طائفية، أو في صعود «داعش»، لكنه كان زيتاً أشعل نار الفتنة الطائفية التي مزقت البلاد، وفتح المجال أمام إيران للتغلغل في البنية السياسية والأمنية للعراق. اليوم تجد الحكومة العراقية نفسها عاجزة عن السيطرة على الميليشيات الشيعية الموالية لإيران، التي شنت هجمات عديدة على السعودية ودول الخليج دفاعاً عن النظام في طهران منذ بداية الحرب الحالية في نهاية شهر فبراير- الماضي، من بينها هجوم خطير بطائرة مسيّرة على محطة نووية في الإمارات هذا الشهر. قد لا يكون هذا العجز على نفس مستوى فشل الدولة اللبنانية في السيطرة على «حزب الله»، أو بنفس تبعاته الكارثية على المستوى الإنساني والاقتصادي قبل السياسي، لكنه من ضمن العوامل الرئيسية التي تهدد استقرار العراق وأمن الخليج بصورة عامة.
هو ما نراه في العراق الغارق هو الآخر في شبهات فساد متراكم وفشل ساحق في تنفيذ أي إصلاحات اقتصادية تقلل من اعتماد الدولة على إيرادات النفط. النتيجة، وإن لم تكن بحجم كارثة لبنان، فهي لا تقل قتامة: تهديد لأمن دول الجوار وللمصالح الأميركية لدرجة اضطرت معها واشنطن إلى إيقاف إرسال شحنات دولارات شهرية لبغداد في محاولة للضغط على الحكومة. لكن وكما نرى في لبنان، يصعب التعامل مع الميليشيات من منطلق أمني من دون خطر إشعال حرب أهلية. ما الحل إذاً؟ المفارقة في تقرير «الشرق الأوسط» أن أحد الخبراء يرى في مرجعية النجف- طرفاً قادراً على سحب أي غطاء ديني عن الفصائل التي ترفض تسليم السلاح، وهو حل يكشف في طياته عمق العطب الذي يعيشه العراق اليوم.
(13) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي كل شئ قابل للتفسير حتى الحب والعشق-ماذاعن الكراهيه
أشكرك على هذا المقال وأراه قابلا للتوسّع فيشمل الطقوس الأخرى كالحج والصدقات والزكاة. للنظام الرأسمالي دور حيوي في تحويل كل شيء إلى سلع في سوق التبادل -ذاك ما أقره ماركس- ولكن أشير إلى استعداد الذهنية الدينية لتحقيق هذا التحويل، وتأكيدا على ما توصلت إليه فإن حملة للمقاطعة بدأت تجد صداها بين صفوف الكادحين والبورجوازية الصغيرة؛ وإذا بشيخ يصدر فتوى يعترض فيها على المقاطعة (لمن يكون قادرا حسب زعمه) وتزيد الطغمة المتسلطة الطين بلة حين ترفض -هبة- من إيطاليا (ألف رأس) بدعوى -السيادة- وذلك لحماية ما نسميهم عندنا في تونس -القشارة- وهم مضاربون دون بورصة .فهذه الطفيليات هي المتحكمة في الشريان الاقتصادي وكما أشرت فإن المسألة أبعد ما تكون عن فساد أخلاقي أو ما يروّجه التيار الديني إمعانا في التعمية
شكراً جزيلاً لمرورك الكريم وتقديرك. أوافقك الرأي تماماً؛ فتشريح الأخلاق السيئة التي تفضلت بذكرها هو مدخل أساسي لفهم الكثير من تشوهاتنا الاجتماعية والسياسية. إن هذه الآفات—من أمراض القلوب إلى آفات اللسان—هي التي تحول السلوكيات المؤذية إلى معايير مقبولة، وهو ما أحاول دائماً تسليط الضوء عليه في كتاباتي.
سعيد جداً لأن المقال لامس اهتمامك، وممتن لهذه الإضافة القيمة
امتناني العميق لك على هذه القراءة الفاحصة والتعليق الثري. لقد وضعت يدك على جوهر النص؛ فمحاولة مراجعة الذات ومصارحة النفس بـ نقائها أو قذارتها هي الفعل الأكثر إيلاماً، لكنه أيضاً السبيل الوحيد لعدم التماهي مع القسوة التي قد يفرضها الاعتياد.
إن إشارتك إلى أن الوعي يبدأ من الذات قبل أن يمتد نحو العالم هي جوهر الصراع الذي أردت إبرازه. شكراً لأنك لم تكتفِ بالقراءة، بل كنت شريكاً في استنطاق المعنى الكامن خلف السطور.
الاخ د. علي فيما يخص النقطة الاولى من مقالتك فتصريح علي الزيدي في محله فهناك وزارتان الصناعة والتجارة من بقايا اجراءات عارف والبعث الاشتراكية المنسوخة من تجربة ناصر الذي نسخها من تثقيف السوفيت للقيام بالتأميمات للبدء بالاشتراكية وللقضاء على اعداء الثورة من مالكي المصانع والمعامل والشركات التجارية فهم بذور الرأسمالية المعادية للخط الثوري التحرري لنظم التحرر الوطني في معركتها مع الامبريالية وهل يجوز ان توجد رأسمالية محلية بينما تقارع هذه الانظمة التحررية الرأسمالية العالمية هذا مارددته هذه الانظمة ومعها الاحزاب الشيوعية على مدى عقود وفي الواقع هو لبسط سيطرة البعث وناصر على كامل مرافق الحياة في العراق ومصر وسوريا واقامة نظما ديكتاتورية تحت باب السير بطريق الاشتراكية واحدة من اكبر معاقل الفساد في العراق وتحطيم اقتصاده هي وزارة الصناعة تخصص لها اربعة مليارات دولار وهي لاتنتج بطارية او حذاء كما وتعطى شركاتها ( 143 شركة لاشغل ولاعمل ) الاولوية في العقود الحكومية التي لاتنفذ ويتم سرقة اموالها جهارا وخذ مثال تفليشقرابة 500 مدرسة لغرض ترميمها مناصفة مع شركات وزارة الاعمار سرقت ولم تر
كل الاديان بشريه فى الاصل , المسيحيه لاتخرج عن هذا , فى المسيحيه عندكم اشياء مضحكه اكيد ؟ وهى الخطيئه ؟ خطيئه من ؟ و لماذا اليسوع يتم التضحيه به من اجل دفع ثمن الخطيئه اللعينه عنكم ؟ وهل كل المسيحيين الان فى مأمن من العقاب وبحيره النار والكبريت ؟ هل لايوجد عندكم ثواب وعقاب ام ان اليسوع قدم حياته من اجلكم وخلاصكم ؟ ارجو استخدام عقولكم الراكده فى فهم الامور بشكل منطقى
في رد فعل سريع، رحب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بالخطوة،خطوة -التخلى ودمج- سرايا السلام-بالدوله - معتبراً أنها تمثل «مساراً مهماً لتعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة». وقال الزيدي في بيان صحافي، إن المرحلة الحالية «تتطلب توحيد الجهود وتغليب المصلحة الوطنية العليا»، داعياً جميع الفصائل المسلحة إلى العمل تحت مظلة الدولة ومؤسساتها الرسمية، ومؤكداً أن الدولة «هي الجهة المخوّلة حصراً بحمل السلاح وإنفاذ القانون». يأتي إعلان الصدر في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية إلى تنفيذ برنامج لحصر السلاح بيد الدولة، تضمنه المنهاج الوزاري للحكومة الحالية، بالتوازي مع مباحثات داخل قوى «الإطار التنسيقي» بشأن آليات تنظيم وتسليم السلاح. إن بعض الفصائل أبدت «مرونة» نسبية حيال الملف مقارنة بمواقف سابقة أكثر تشدداً، بينما لا تزال فصائل أخرى ترفض شمول ما تسميه «سلاح المقاومة» بأي إجراءات للحصر.
(23) الاسم و موضوع
التعليق
محمد بن زكري ليبيا والعراق ، كحالتين لنصف ثورة مجهضة / 3
ومن قبيل سابع المستحيلات في ليبيا اليوم ، تماما كما كان الأمر في ليبيا الأمس ، تأسيس تنظيم يساري ببرنامج عمل ذي محتوى أو أفق اشتراكي ، فالاشتراكية - حتى بتصورها المشوش في الكتاب الاخضر لمعمر القذافي ، والذي لم يجد أصلا فرصته الكاملة في التطبيق - هي اليوم ضرب من (الزندقة) في نظام حكم الكومبرادور والأولغارشيا المالية الريعية . وفي الموقف العدائي من اليسار والاشتراكية ؛ تتطابق الجماهير الليبية المفقرة المجوعة ، المبرمجة غيبيا ، والمستلبة عقائديا ، ومغيبة الوعي اجتماعيا وسياسيا ؛ مع الحكام من طبقة الكومبرادور المرتبطة ارتباط تبعية مطلقة بالمراكز الراسمالية في الخارج ، والواعية بمصالحها الطبقية كسلطة حاكمة مهيمنة ؛ في إطار تحالف هجين - مدعوم بالمقدس - بين البترودولار والمسدس ومنبر الجامع . مع جزيل الشكر والتقدير للاستاذ الكاتب .
(24) الاسم و موضوع
التعليق
محمد بن زكري ليبيا والعراق ، كحالتين لنصف ثورة مجهضة / 2
والفرق الوحيد بين حالتيّ ليبيا والعراق ، هو أن المحاصصة في العراق تقوم أساسا على الطائفية المذهبية وإلى حد ما الفرز القومي ؛ بينما المحاصصة في ليبيا ، تقوم أساسا على الجهوية والمناطقية ، وبخاصة محاولة إحياء أقاليم المملكة الليبية المتحدة (بدعوى المظلومية في ما يسمونه ‘‘إقليم برقة’’ ، مع تيار سياسي يدعو علنا إلى انفصال منطقة برقة كدولة مستقلة عن الدولة الليبية) . على أن ثمة فارقا بنيويا ملحوظا ، بين الواقع الليبي والواقع العراقي ، في ما يتصل بالتكوين الثقافي للمجتمع والنضج الفكري للنخبة ؛ ففي ليبيا ما بعد 2011 ، لا زال - وسيظل إلى أمد بعيد - من المحضور تماما بناء حزب يساري - فضلا عن أن يكون يسارا ثوريا جذريا - حتى ولو بالحد الادنى من المفهوم العام الفضفاض لمصطلح اليسار ، أما الماركسية فهي تهمة كفيلة بعزل المتهم سياسيا ونبذه اجتماعيا ، وأما مفردة شيوعية فهي مرادف للكفر والالحاد يستوجب لا مجرد الإلغاء المعنوي ، بل الحكم قضائيا بعقوبة الاعدام تطبيقا لحد الردة في الاسلام الكهنوتي الرسمي . (يتبع)
(25) الاسم و موضوع
التعليق
محمد بن زكري ليبيا والعراق ، كحالتين لنصف ثورة مجهضة / 1
أ.د علي طبله المحترم تحية طيبة بكل الاهتمام والتركيز الذهني ، وبفاعلية تعقل نقدي جدلي ، وبمنظور يساري ثوري ؛ أعدت قراءة المقالة مرتين ؛ حيث إن كل فقرة منها ، في قراءة الكاتب لواقع العراق بعد 2003 ، وما خلص إليه من استنتاجات ، أجدها تتطابق تماما مع الواقع الليبي بعد 2011 . وكما هو الحال في العراق ، فكذلك هو حال ليبيا ؛ استبدال نمط حكم - ولا أقول نظام ، فالنظام في عمومه باقٍ - تسلطي قمعي فاشي النزعة ، منتحل لليسار ، يميني المحتوى اجتماعيا وثقافيا ، بنمط حكم لا يختلف جوهريا عن السابق ؛ حتى إنه يكفي في سياق قراءة المقالة ، أن يستبدل القارئ الإشارة إلى العراق بالإشارة إلى ليبيا ، فلا يكاد يتبدل لديه شيء من معطيات العرض التحليلي في المقالة ، وما يتكون لديه - في القراءة - من انطباعات . تتساوى ليبيا ما بعد 2011 ، مع عراق ما بعد 2003 : دولة أعيد تشكليها بنيويا على أساس الريع النفطي ، تفكيك المجتمع إلى كانتونات جهوية و(مكونات) متصارعة على الحصص والموارد ، نظام محاصصة جهوية وقبلية وإثنية لتوزيع المناصب والتمثيل السياسي . (يتبع)