الاراضي المتنازع عليها مصطلح خاطئ لتبرير ألسياسات ألعنصريه ألمقيته للنظام ألبائد وللأسف ألشديد تمكن العروبيين من أدخال هذا ألأصطلاح في ألدستور ألعراقي وأصبح ألكثيرون من حاملي ألقلم أمثال كاتب هذه ألمقاله من أستغلال أصطلاح الاراضي المتنازع عليها لمهاجمة ألأكراد وأتهامهم بأتهامات جوفاء وان دلت على شئ فأنها تدل على عدة حقائق أهمها اما جهل ألكاتب بسياسة ألتعريب للنظام البائد أو معرفة ألكاتب بالسياسات ألعنصريه للنظام ألبائد ولكن ايمانه بآلبعث وقائده ألمقبور قد عماه عن قراءة ألحقائق بصورة موضوعيه واعطاء كل ذي حق حقه بغض ألنضر عن دينه وعرقه وقوميته.اصطلاح ألنزاع على شئ وفي كل كتب ألمعاجم في العالم يعني بأن هنالك شئ معين يطالب عدة أشخاص بملكيته له, وهذا لاينطبق قطعا على كردستان العراق لأن ألأرضي والممتلكات الكرديه قدم تم سلبها عنوة من أصحابها وبعد ان تم بتهجيرهم الى غرب وجنوب ألعراق وأسكانهم في مخيمات مختلفه.وأما أملاكهم وأراضيهم ألمغتصبه والمسلوبه فتمت توزيعها مجانا لعوائل عربيه قد جلبهم النظام من قرى نائيه من غرب وجنوب ألعراق وقد خصصت الحكومه رواتب مجزيه لهم بعنوان بدل ألخطوره.فهؤلاء القادمون أصبحوا ساده في ألمناطق الكرديه أمثال خانقين وكركوك ومخمور وغيرهم من ألمناطق فلهم سند ودعم بآلأضا
عجبي كل العجب على هذا الكاتب لأنه ترك العالم الحديث وشأنه ونبش في الماضي ليثبت فقط بأن يزيد ابن معاويه كان على حق بذبح حفيد الرسول وسبي اهل الرسول .أمن من المنطق أن تساوي بين أحفاد أشرف ألعرب بغض ألنظر عن ألنبوه مع يزيد المعروف عن سكره وتصرفاته اللاأخلاقيه بغزله ألعلني بأخت أبيه وربما كانت علاقته معها قد تجاوزت أكثر من ذلك في ألخفاء.فنبارك لك يزيدك وأجداده وحشرك الله معه ان تأمن بيوم ألآخر وحشرنا الله مع الحسين وحتى وان كان طالبا للسطه.فلي نصيحة لك لوجه الله تعالى ان تترك الكتابه على هكذا خزعبلات لتبرير ساحات المجرمين في ألتاريخ وأعمل على تبرئة ألمجرمين ألحاليين كبشار ألأسد والقذافي وغيرهم لترضي غريزتك بالدفاع عن ألمجرمين وتكسب ثروه وقد يهديك أحدهم جريده وتصبح رئيس تحريرها كعبدالباري عطوان وغيرهم لأن يزيد وصدام قد ماتوا وولوا ومدحهم لايجديك نفعا.
عندما تنادي على الحمار كعربي سوف تثير غضب عشرات الملايين من سكان الدول العربيه لأنهم لهم صفات مشتركه مع الحمار لتحملهم اعباء الحياة وسكوتهم على جرائم حكامهم.ولكن أيها الكاتب المحترم هل أستطعنا نحن العرب من استيعاب المشاكل البشريه لنتفرغ لمشاكل الحمار وهل تتصور بأن الحمار يرضى ان تناديه بالعربي؟ أتستطيع أن تذكر لنا في مقالاتك القادمه جزءا من إنجازت العرب للبشريه،فأرجو منك أن لاتذكر لنا ماكتب في كتب التأريخ والذي نسب كل علماء المسلمين للعرب كالرازي وفارابي وغيرهم واللذين كانوا من بلاد فارس. لايوجد شعب في العالم يفتخر بمجرميه مثل العرب ولايوجد حمار في العالم يفجر نفسه سوى العرب .فأرجو منك أيها ألكاتب أن تترك الحيوانات وشأنهم وأكتب لنا جزءا من أنجازات حاكمكم الساكت هو وابيه على احتلال الجولان ومنذ مايقارب أربعون عاما وكم من جيوش أرسل لتحرير الجولان بدلا من ارسال ألأرهابيين لقتل ألأبرياء في العراق ولبنان.أرجو المعذره على طلبي ضنا مني أنك تعيش في العراق وتستطيع وحتى رمي ألرئيس وضيفه بالحذاء ولاتمكث في السجن سوى أشهر قليله وتصبح بعد ذلك بطلا عربيا وبأمتياز ولكنك في سوريه العروبه قد لايشرق الشمس عليك ان أشرت بشئ من الحقيقه عن منجزات القائد.
ألا تعرف أيها الكاتب العزيز بأن ألأردن دوله عظيمه وسيد المنطقه ومن الطبيعي أن يهبه الحكومة ألعراقيه هكذا مبالغ لتقي الشعب العراقي من بطشهم ، انسيت ألزرقاوي ألذي دربوه جيدا وأطلقوا صراحه من سجنه وأرسلوه هدية لنا وكم من العراقيين حصلوا على بطاقات الدخول ألى ألجنه على يده، وهل نسيت بأن أبنة بطلنا صدام في ضيافتهم ويقومون بواجب الضيافه تجاهها وأطفالها.فكل ماذكرناه جزء بسيط من أفضال ألأردن علينا ، أتعرف بأن معضم ألمناضليين البعثيين والعسكريين اللذين قصفوا حلبجه والقرى ألكرديه وآلأهوار يعيشون مكرمون في ألأردن فيجب على الحكومه العراقيه تعويض ألأردن على حمايته لقتلة العراقيين.وما العجب في ذلك فهناك الكثيرون من أعضاء البرلمان والحكومه يؤيدون ويساعدون ألأرهابيين ويتقاضون رواتب مجزيه على أجرامهم .والجدير بالذكر بأن معظم أعضاء البرلمان والحكومه لهم قصور فخمه في ألأردن وعوائلهم هناك وعندما ينهون أعمالهم ألأجراميه فملاذهم ألآمن هو ألأردن كماحصل للنائب الدائيني وسبقه ابن اخت طارق الهاشمي وزير ألأعلام المؤول على قتل اولاد السيد مثال ألآلوسي.
عزيزي ألكاتب ومنذ متى كان لحكام والمرجعيات الدينيه العربيه مواقف مشرفه تجاه الشعوب المظلومه لتعاتبهم ألآن على مواقفهم ألحالية.فمنذ صدر الأسلام وحكامنا في واد والشعوب في وادأخر وعلى مر ألعصور والمرجعيات الدينيه اما ساكته أو يفتون بفتاو لصالح الحكام عدا حالات نادره كالشهيد محمد باقر الصدر واللذي عرض نفسه لأبشع انواع التعذيب ألى ان فارق الحياة في سجون المقبور صدام وكذلك الموقف ألمشرف للمرجع الديني أالمرحوم محسن الحكيم بفتواه المعروفه بتحريم مقاتلة ألأكراد ودفع نتيجة لذلك ثمنا باهضا بأعدام معضم أبناءه وأحفاده واتهام أحدهم بالجاسوسيه وتشريد ماتبقى من أولاده. في ثمانيات القرن الماضي قام المقبور صدام بقصف مدينة حلبجه الكرديه بالقنابل الكيمياويه وأسفر عن ذلك أستشهاد ألآلاف من ألأبرياء بآلأضافه على حملته ألأنفال المشؤومه على ألاف من القرى الكرديه وأسفر عن ذلك أستشهاد مايقارب عن 200000 انسان برئ وحدثت كل ذلك وأمام أنظار العالم ولم نسمع وحتى تنديد واحد من اي قائد عربي أو أية مرجعية دينية عربيه وعلى العكس من ذلك أطلق علماء الدين عليه أسم ألقائد المؤمن ويطلبون من الله بأطالة عمره كلما يذكرون أسمه.وبالرغم من محاكمته العلنيه وشهادة الشهود وأدانته على أجرامه لايزال ملايين العرب ومعظم حكامهم ورجال
أتعجب من المثقفين العرب والعراقيين على مدى أهتمامهم بهذا الصبي واللذي اعتقد بأنه سوف يدخل ألتاريخ من أوسع أبوابه ولكنه لصغر عقله وسذاجته بألأضافه الى أرضيته الثقافيه والتي اكتسبته من البعث وقناة البغداديه ماأستطاع ان يعبر عن شعوره سوى بلغة الحذاء والشتيمه فهذا الغلام أساء لنفسه ولأهله وللعراقيين ككل وأصبح ألعالم في حيرة من أمرهم عن مدى السقوط الاخلاقي لأناس يمثلون الصحافه وألأعلام لدولة صاحب أحدى أقدم الحضارات في العالم وهذا ينطبق على خبر قرأته قبل مدة وجيزه بأن العلماء أثبتوا بأن الداينصورات هم أجداد الدجاج.....فبعد مخاض عسير ولدت الجبل جردا وبعد ألاف السنين ولدت حضارة وادي الرافدين رامي حذاء كالصبي منتظر.
منتظر الزيدي هذا الصبي جعل منا نحن العراقيون في أوربا أضحوكه مجانيه فكلما نناقش مع احدهم نجدهم ينظرون الى أقدامنا وأيدينا بدلأ من أفاهنا ضنا منهم بأننا لانجيد سوى لغة ألأحذيه والشتيمه. فلا تستغرب من تصرفات هذا الغلام لأنه قام بتطبيق أقوال رءيس البرلمان السابق واللذي هدد ولمرات عديده بأنه سوف يرمي ألأحذيه على بعض ألأعضاء المعارضين لأفكاره الجنونيه فياعزيزي الكاتب لنا سياسيون ينطقون بألأحذيه فيجب أن يكون لنا أيضا صحفيون يكتبون بألأحذيه ومدن كتكريت ينصبون لهم نصب للأحذيه ولاتستغرب أن ظهر حزب عراقي يتخذ من ألحذاء أسما أو شعارا له وقد تبادر قناة البغداديه بأتخاذ شعار الحذاء لها لأنها كرست كل برامجها ولأشهر تمجيدا بالحذاء وأنااخشى من أن يبادر أحد المذاهب التكفيريه بفتوى حرمان أرتداء الحذاء لقدسيته فما علينا سوى المشي حفاة ونسمع أغنية حافية القدمين للفنان كاظم الساهر.
بغض النظرعن ألمواقف السلبيه لجلال الطالباني , لم كل هذاالحقدعلى الاكراد وخاصة ضد الطالبني فموقف الطالبني من سوريا كان موقف مجلس رءاسة الجمهوريه المتمثله بالطالباني وناءبيه السني والشيعي فأيها الكاتب العروبي القومجي عليك ان تعاتب على مجلس الرءاسه ككل وليس على الطالبني وان قال جملة واحدة ضد سوريا سيبادر اللاف من القومجيه أمثالك للهجوم عليه بحجة انه كردي وينقد دولة عربيه.