بعودتي إلى القصص الأولى رأيت نفس الخط .. لم تكمل قصة أميرة عمدا وأميرة أخت ، بعد هذه يوجد سارة وسارة حبيبة فضلت على كل الأهل والأخت لا أخت فيهم ، بعد سارة يوجد كنزة وكنزة أميرة لا تعلم مكانتها عند أبيها وأخيها ، بعد كنزة تأتي أمينة وأمينة أخت يجبر الله أخاها أن يعمر الأرض معها بنسل جديد بعد أن أفنى كل البشر ، ثم ... تأتي ملاك ! وبعد ملاك يقف العداد بسلمى وسلمى أخت بديلة بعد موت علاء أخيها !
الأخت لا تغيب ، والسؤال حول المحظور لا يغيب عن كل القصص .. مع الأخت ، يوجد دائما بطريقة أو بأخرى ذكر للمثلية ، التي في محور السخرية ستحيل إلى - الشذوذ - مثلما تسميها شعوب المنطقة : جنس مخرم وشذوذ ! هذا العمود الفقري لكل القصص .. لكن : أي جنس ؟ !
أعتقد أنك لا تهتم بمن سيجد القارورة الملقاة في البحر كردة فعل على تعريب الأخضر واليابس في كل مكان خصوصا تونس .....
شكرا على كل هذا .. تابعت ولم أندم ! بدأت بإيمان وواصلت ولازلت ، لكنها أبعدتني عن فهم الكثير الذي لا يمكن أن يرى إلا عند ملاك وبسمة ! أفهم الآن كيف تقول عن - مجرد قصة - أنها أهم من كل شيء وأن كل ما ستنشره مقالات وقصصا سيحيل إلى تلك القصة ..
شكرا جزيلا على هذه الاضافة النوعية المهمة. كتاب زوبوف عن رأسمالية المراقبة مرجع مهم في هذا الحقل، وما وصفته من تحويل مشاعرنا ونقراتنا ونبرة صوتنا الى بيانات سلوكية قابلة للبيع هو بالضبط ما اسميته في مقالاتي السابقة انتاج فائض القيمة من العمل الرقمي غير المدفوع. كل مستخدم-ة عامل غير مرئي في مصنع البيانات يعمل على مدار الساعة ويتحكم بنا. لكن ما اضفته انت يذهب الى ما هو اعمق واخطر، الانتقال من استغلال البيانات تجاريا الى توظيفها عسكريا. وما ذكرته عن الحرب الاثني عشر يوما مع ايران وتحذير المسؤولين من واتساب يكشف ان تطبيقات نستخدمها يوميا للتواصل العائلي والعمل صارت ادوات استهداف واغتيال. هذا التحول من استغلالك الى قتلك بنفس البيانات هو المعنى الحرفي لما اسميته في المقال خوارزميات الموت. كل المودة والاعتزاز.
شكرا جزيلا عزيزي حميد كوره جي على هذه المداخلة الثرية والتمييز الدقيق بين نمطين من الرقابة. ما اشرت اليه حول الحظر التظليلي يلامس جوهر ما اسميته في المقال بمجتمع المراقبة الذاتية، فالادهى من حذف الصوت ان تتركه يتكلم دون ان يسمعه احد، لان ذلك يوهم صاحبه بحرية وهمية بينما يعزله فعليا عن اي تاثير حقيقي. هذا اذكى واخطر من الرقابة المباشرة لانه لا يخلق شهيدا ولا يولد غضبا. التوصيف الذي استخدمته، الفاشية الناعمة، دقيق جدا ويكمل ما طرحته حول الفاشية الرقمية. الناعم هنا لا يعني الاقل خطورة، يعني الاصعب مقاومة لانه يتسلل عبر ادوات نستخدمها طوعا ونموله بانتاج بياناتنا وسلوكنا اليومي.
احييك على ماتكتب في هذا المجال المهم، فهذا النقاش يحتاج مزيدا من التعمق والتوثيق. كل المودة والاعتزاز.
شكرا جزيلاعلى هذه المداخلة الغنية والامثلة الملموسة التي اشرت اليها. ما طرحته حول رقمنة الحياة اليومية من البطاقات الوطنية الى منصات التواصل يكشف ان المراقبة لم تعد فقط ادوات قمع استثنائية، صارت مدمجة في تفاصيل حياتنا اليومية بشكل لا يمكن تجنبه بسهولة، وهذا بالضبط ما يجعل المقاومة اصعب وادوارها اكثر تعقيدا. تجربة اليسار التركي في حملة مقاطعة التكنولوجيا الغربية مثيرة للاهتمام وتستحق الدراسة، رغم التناقض الحقيقي الذي اشرت اليه، كيف تقاوم منظومة اصبحت جزءا من بنيتك اليومية؟ هذا السؤال لا توجد له اجابة سهلة. لكن ما اراه اساسيا هو ما ختمت به، ان شغيلة اليد والفكر حين ينظمون انفسهم ويطورون ادوات مقاومتهم الرقمية ويوظفون هذه التقنيات لمصلحتهم الجماعية، يحولون سلاح المنظومة ضدها. هذا ليس حلما، هناك تجارب فعلية في هذا الاتجاه تستحق البناء عليها والتطوير والمزيد من التنسيق والعمل المشترك على الصعيد العالمي. كل المودة والاعتزاز.
شكرا جزيلا على هذا التحليل المعمق والمقارنة الدقيقة بين الفاشية الكلاسيكية والفاشية الرقمية. لمست بدقة ما سعيت الى طرحه، فالبنية الايديولوجية واحدة والادوات تغيرت. وما يجعل هذه المرحلة اشد خطورة هو بالضبط ما اشرت اليه، ان الفاشية الرقمية لا تحتاج الى زي عسكري ولا الى خطاب صاخب، تكتفي بخوارزمية صامتة وقاعدة بيانات ضخمة لتحقق ما عجزت عنه الفاشية الكلاسيكية بمراقبة الملايين وتوجيه وعيهم دون ان يشعروا. الاضافة التي قدمتها حول اختزال الحرية في خدمة الامة وتصوير النقد كتهديد وجودي هي من اخطر سمات هذا المشروع، لانها تعيد انتاج التطبيع مع القمع بلغة حداثية. كل المودة والاعتزاز.
أن تقديم الزيدي يأتي تحت عنوان “التكنوقراط الاقتصادي” كمدخل لمعالجة الأزمات، إلا أن على أن الإشكالية في العراق لا ترتبط بالأفراد بقدر ما تتعلق بطبيعة النظام السياسي نفسه، الذي قد يحدّ من فرص أي إصلاح حقيقي. كما يعكس اختياره حجم التباينات داخل الإطار التنسيقي، حيث جرى تفضيل شخصية غير تقليدية لتفادي تصعيد الخلافات بين الأطراف المتنافسة، وهو ما يطرح تساؤلاً إضافياً حول مدى قدرته على الصمود في منصبه، وما إذا كان تكليفه يمثل حلاً مرحلياً لامتصاص التوترات. وفي المحصلة، يبدو أن الزيدي يدخل المشهد السياسي محاطاً بتحديات داخلية وضغوط خارجية متشابكة، ما يجعل نجاحه مرهوناً بقدرته على المناورة داخل منظومة معقدة، طالما أعاقت محاولات التغيير، وفرضت إيقاعها على مسار الحكم في العراق. من جانبه، أكد المحلل السياسي عصام الفيلي، أن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي سيواجه تحديات معقدة في مسار تشكيل الحكومة، في مقدمتها نظام المحاصصة السياسية وهيمنة القوى المتنفذة على القرار.
أن تقديم الزيدي يأتي تحت عنوان “التكنوقراط الاقتصادي” كمدخل لمعالجة الأزمات، إلا أن على أن الإشكالية في العراق لا ترتبط بالأفراد بقدر ما تتعلق بطبيعة النظام السياسي نفسه، الذي قد يحدّ من فرص أي إصلاح حقيقي. كما يعكس اختياره حجم التباينات داخل الإطار التنسيقي، حيث جرى تفضيل شخصية غير تقليدية لتفادي تصعيد الخلافات بين الأطراف المتنافسة، وهو ما يطرح تساؤلاً إضافياً حول مدى قدرته على الصمود في منصبه، وما إذا كان تكليفه يمثل حلاً مرحلياً لامتصاص التوترات. وفي المحصلة، يبدو أن الزيدي يدخل المشهد السياسي محاطاً بتحديات داخلية وضغوط خارجية متشابكة، ما يجعل نجاحه مرهوناً بقدرته على المناورة داخل منظومة معقدة، طالما أعاقت محاولات التغيير، وفرضت إيقاعها على مسار الحكم في العراق. من جانبه، أكد المحلل السياسي عصام الفيلي، أن رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي سيواجه تحديات معقدة في مسار تشكيل الحكومة، في مقدمتها نظام المحاصصة السياسية وهيمنة القوى المتنفذة على القرار.
-- تساؤلات جوهرية حول مدى قدرته على تشكيل حكومته بحرية، في ظل نظام سياسي لا يزال يتعامل مع الوزارات -بوصفها استحقاقات انتخابية،- ما قد يقيّد صلاحياته ويحد من استقلالية قراره. ويواجه الزيدي، -جملة تحديات متشابكة تبدأ بالإطار الزمني الضيق دستورياً لتشكيل الحكومة، مروراً ببيئة سياسية داخلية معقدة، وصولاً إلى ضغوط إقليمية ودولية متزايدة. كما يصطدم بطبيعة منظومة الحكم التي توصف بأنها محكومة بتوازنات ومراكز نفوذ قادرة على تعطيل أي مسار إصلاحي. ومن أبرز الملفات الداخلية التي تلوح في الأفق، قضايا الفساد الإداري، وتهريب العملة، وسلاح الفصائل، وهي ملفات لطالما شكلت نقاط توتر مع المجتمع الدولي، وتحدياً لأي حكومة تسعى لإثبات جديتها. وفي البعد الخارجي، لا تبدو مهمة الزيدي منفصلة عن مواقف القوى الدولية، إذ يترقب المراقبون موقف الولايات المتحدة من تكليفه، وما إذا كانت ستمنحه مساحة للتحرك أم ستربط دعمها بجملة شروط تتعلق بملفات حساسة، أبرزها ضبط تدفقات الدولار، والتعامل مع سلاح الفصائل، وإدارة العلاقة مع إيران. وتشير تقديرات إلى أن واشنطن قد تعتمد سياسة “فترة الاختبار
أُعلن عن تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، ليُفتح باب واسع من التساؤلات حول طبيعة هذا الاختيار: هل يمثّل بداية تحول في نهج الحكم، أم أنه مجرد إعادة إنتاج للمنظومة السياسية ذاتها بوجه جديد؟ اعتُبر اسم الزيدي نتاجاً لتسوية داخل مكونات الإطار التنسيقي بعد أسابيع من الخلافات الحادة، حيث لم يتمكن أي طرف من فرض مرشحه، ما دفع باتجاه خيار وُصف بأنه “ضرورة سياسية” لتفادي استمرار الانسداد. أن تقديم الزيدي كشخصية شابة ذات خلفية اقتصادية وقانونية، وخارج الإطار الحزبي التقليدي، جعله مقبولاً كحل وسط بين القوى المتنافسة. إلا أن هذا القبول لا يخلو من تعقيدات، إذ إن غياب الحاضنة الحزبية والكتلة البرلمانية يضعه في موقع حساس أمام القوى التي دعمته.
- أن مشاريع الجسور المنفذة خلال ولاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تمثل خطوة مهمة في إطار معالجة أزمة الاختناقات المرورية في العاصمة، لكنها لم تحقق بعد الأهداف الكاملة المرتبطة بإنهاء الأزمة بشكل جذري. إن إنشاء جسور جديدة وتوسعة بعض الممرات الحيوية أسهما في تخفيف الضغط المروري في عدد من التقاطعات الرئيسة، وتحسين انسيابية الحركة، لاسيما في أوقات الذروة والمناطق التي كانت تشهد اختناقات يومية حادة. أن هذه المشاريع عززت البنية التحتية الحضرية ورفعت كفاءة الربط بين مناطق المدينة، لكنها ما تزال بحاجة إلى حلول موازية، أبرزها تطوير منظومة النقل العام، وتنظيم حركة المركبات الثقيلة، ومعالجة التجاوزات والتوسع العمراني غير المنظم.
(12) الاسم و موضوع
التعليق
شير درويش قناة الشر_قية باركت نكاية بالمالكي شانق صدام
تم انتجابه بعد الانتخابات العامة ولا يعرفه احد شعبيا (طبعا غير الحرامية) ولا يعرف برنامجه قبل الانتخابات ولم تجر له مقابلة واحدة في الاعلام ليعرف الناس من هو وما مؤهلاته راعت وسارعت قناة الشر_قية الفضائحيّة باركت نكاية بالرَّئيس نوري المالكي حافظ ملفات سبقت؛...مختصرا تسمية رئيس وزراء في العراق بعد لأيٍّ ولُتيا عملية سرية لجمعيّة علنيّة على رؤوس الأشهاد،..تشبه تماما اختيارمن ينسيق بين المافيات داخل اطارها التنسيقي .لهذه الدرجة وصلوها الجماعة ..تنصيب رئيسا من الحرامية، اين ذهبت فلسفة كي علي يد أخيه عقيل في بيت المال وزهد مُنتبذ غبراء الرَّبذة ابو ذر .
- اقصده --الكمبراوديه- (الكومبرادور)، - : مصطلح مشتق من البرتغالية وتعني -المشتري - الوصف: يُستخدم في السياق الماركسي واليساري لوصف طبقة من البرجوازية (رجال أعمال) في الدول النامية التي تتحالف مع رأس المال الأجنبي. هدف هذه الطبقة هو السيطرة على السوق الوطنية وتسهيل استغلالها لصالح الشركات الأجنبية مقابل تحقيق مصالح شخصية.
(15) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا دكتور علي-هلا اخبرتنا عن اصوله قبل 2003وحتى و
وحتى والده المرحوم الذي مات قبل شهر وذالك لان ع الزيدي كان في 2003 كان لازال مراهقا ومعرفة اصوله الاقتصادية -الاجتماعية توضح لنا من اين لك هذا لانه حتى في مقالتكم الكلام عن اكداس الاموال والشركات منذ 2003 ولا خبر عماكان قبلها-تحياتي
(16) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان أستاذ قاسم الجماعة يريدون حرامي لاغير
استاذنا العزيز كل الاختلاف والخلاف بين جماعات التشيع ( التسكع) الاسلامي ( كونها لاتمت بصلة لعلي ولا لسيرته) واامته لا من قريب ولا من بعيد ) والمنضوية تحت الاطار التنسيقي لايدور حول سياسات ومناهج اعمار او حتى مناهج سياسية او اجتماعية ( الجماعة حتى لايعرفون ما هذه) بل حول توزيع المناصب والصفقات ..اشهر يتداولون ولا احد يعلم على ماذا يختلفون ولاتوجد حتى قضية غير ( منو يدير الدخل ويوزعه بيناتهم) ..وجدوا المطلوب ..من صاحب دكان صيرفة الى ملياردير ..هو من نتاجهم وهو خير من يعرف كيف توزع الحصص والصفقات بينهم ..هذا مختصر القصة وهذا جوهرها لم يعرف العالم لحد اليوم بلدا واحدا يتم تسمية رئيس وزراء ولم يتم انتخابه في الانتخابات العامة كما ولايعرفه احد شعبيا (طبعا غير الحرامية) ولا برنامجه قبل الانتخابات ولم تجري له مقابلة واحدة في الاعلام ليعرف الناس من هو وماهي مؤهلاته ومايرنامجه ...مختصرا تسمية رئيس وزراء في العراق هي عملية سرية ..تشبه تماما اختيارمن ينسيق بين المافيات داخل اطارها التنسيقي .لهذه الدرجة وصلوها الجماعة ..تنصيب رئيسا من الحرامية، اين ذهبت فلسفة علي وزهد ابو ذر .تبخرت
(17) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي الرجاء عرض اصوله الاقتصادية-الاجتماعية قبل 2003وشك
من تعداد شركات الزيدي 15 شركة في كل حدب وصوب وجميعها لاتنتج ولو لعبة اطفال او كرسي او حتى جيس نايلون..بدء من مكتب صيرفة يتاجرون باستلام الدينار وتوصيل الدولار الدولار او بالعكس ومنذ تولى العلاق البنك المركزي ( بعد اقصاء الخبير الدولي الشبيبي على يد المالكي) تم اجازة مصارف للحرامية من مختلف الاصناف ومنهم صيرفة الزيدي لتصبح مصرف الجنوب ومنه اجازة المزاد بالعنلة ..اي تهريب الدولار ولكن هذه المرة بالملايين الزيدي ليس وحيدا بل هناك مئات مثله بين صيرفة وتجارة دولار واستيراد تمن وشكر للبطاقة التموينية وامثالها ..ومن يقرأ سيرتهم وشركاتهم يظنهم ميتسوبيشي التي تصنع من المفاعل النووي الى اجهزة السيطرة والسيارات والبنكات ( المراوح) ..هؤلاء طفيلية وليسوا برجوازية يا اخ دكتور علي اذا ربطنا نشوء البرجوازية بالتصنيع لماذا اختاره الاطار التنسيقي ؟ السبب واضح ..سيكون الزيدي مهندس الصفقات المالية والتجارية وتوزيعها بين أطراف التنسيقي، لكل ذي حق حقه، وهو مايريدون ، فلا قضية سيساسية او اجتماعية او تنموية حقا هي ما تشغلهم غير حصصهم الاميركان وغيرهم يفضلون تاجر خردة على المالكي او سياسي يبصم لايران..
كل شيء في المقالات ، لكنك تعرف جيدا ألا أحد سيهتم وسيبحث عن رابط بين ما تنشر .............. الدنيا إستحقاق أتفق معك !!
لماذا أهتم هكذا ؟ والأمر متعب جدا !! سأقتبس الجواب .. ( أكلم إيمان في كل مكان، في كل لحظة، وأسألها كثيرا دون انتظار أجوبة... مع مرور السنين، رأيتُ الكثير، تعلمتُ الكثير، ووقفتُ على الكثير... وذلك الكثير لم يُبق على شيء ذي قيمة، غير وجهة وحيدة: هي. )
سأتوقف هنا .. طلبت ألا أعتذر ، لن أفعل ! إعلم أني أعيد قراءة كل الفصول لأستطيع فهم آخر ما نشر وذلك مضن جدا !! فلا تغب أشهرا !!
سخرت من تعليقي الآن .. الآن أفهم لماذا هذا المحور ، لماذا أوقفت العداد مع سلمى ... الأخت البديلة ! حتى ذلك الوقت ، لم تظهر بسمة فتعمدت إيقاف الرقم مع 8 إلى أن تظهر الأخت الحقيقية التي تستحق !
أفهم جيدا الآن ، حرصك على التفريق بين السخرية والإحتقار .. أنت لا تكترث مطلقا بمن سيفهم شرقا عندما تتكلم غربا ، وبرغم أنك بالغت في أن تدفع القارئ السطحي إلى أن ينظر شرقا ، برغم بعض التوضيحات التي قلت في بعض التعليقات إلا أن كل القصص ستحمل القارئ إلى نفس المطب : الأخت ، الجنس !
منذ فترة فكرت في لومك عن كل الغموض الذي لا أتصور أن أحدا سيفهم ما وراءه .. الذي وراءه جميل جدا فلماذا لا تشاركه مع الجميع .. لكني كنت على خطأ ! الرسالة ألقيت في البحر ولم ترسل لأحد معين ، من وجدها صدفة عليه أن يبحث فيها ليفهم إن شعر بأن وراءها شيئا فريدا يستحق ! لا أتصور أن أحدا سيفعل فأنت تعمدت إبعاد الجميع عن درر لم ترد لها منذ البدء أن تكتشف .. قمة السخرية أن تدفع أصحاب الحروف المقطعة إلى تتبع إيمان وملاك ( لا أشك أنك ستجعلهم يحلمون بالقادم مما ستصفه بينهما ! ) أو المنحرفين إلى حب بسمة وبطلها ، ولا لوم عليك ! فأنت وضحت
المشكله فى مصر قديمه ازليه ومعقده وصعبه الحل والسبب هو حكم العسكر القاصر الجاهل الغبى البهيم السئ والذى اتى بالخراب والدمار والهلاك والتخلف والفساد والظلم الاجتماعى والمجاعه ؟ تنظيم العسكر المحدود فكريا غير مؤهل لحكم مصر بسبب انهم جهله اغبياء قاصرين عقليا وتنابله ومعظمهم يحملوا شهاده الاعداديه او راسبى ثانويه عامه على الاكثر ولايمتلكوا اى خبره فى فن اداره الدول بالاضافه الى انهم عصابه فاسدين رعاع ذو اخلاق واطيه منحطه ورعاع وشبيحه وصيع ويجيدوا السرقه والبلطجه والكذب والابتزاز وارهاب الناس بل وسجنهم وتعذيبهم بل وقتلهم ؟ خربوا البلد الله يخرب بيوتهم , كان قدمهم اسود على مصر
(كل مستخدم وكل مستخدمة ينتج بيانات يومية تحول إلى مادة خام لإنتاج فائض القيمة دون مقابل) مقطع من نص المقال نعم هذا تطور خطير في مسار تطور الرأسمالية ۔-;- فقبل سنوات، صدر كتاب ( عصر رأسمالية المراقبة، للبروفيسورة شوشانا زوبوف (Shoshana Zuboff ۔-;- وهو أحد أهم المراجع المعاصرة لفهم التحول العميق في بنية الاقتصاد الرقمي. زوبوف لا تتحدث فقط عن -خصوصية منتهكة-، بل عن نمط جديد من الرأسمالية يعيد صياغة الطبيعة البشرية ۔-;- وذلك من خلال استخراج بياناتنا (مشاعرنا، مواقعنا، نقراتنا، وحتى نبرة صوتنا) وتحويلها إلى -بيانات سلوكية- ۔-;- على أساسها تقوم الشركات الرقمية ببيعها لشركات انتاج السلع وربما غيرها، لتسويق منتجاتها ۔-;- هكذا دون موافقة منا ۔-;- واليوم انتقل استخدام هذه البيانات الى ما هو أخطر ، انتقل الى شركات صناعة الحروب ۔-;- لا لاستغلالنا وحسب بل لقتلنا في حال احتاجوا إليها ۔-;- هذا ما حدث في غزة وفي إيران، إبان الحرب ال 12 يوما ۔-;- لقد سمعت بأن الحكومة الإيرانية، تطلب من المسؤولين ، عدم تفعيل Désactive ، تطبيق الواتساب، لأنه يتم اغتيالهم عبره ۔-;-
الملكة الحقيقية التي يصارع الجميع ليجد مكانا معها وأولهم شخصية ملاك نفسها ! حبها لإيمان ، تقديسها بل عبادتها ! لا ينقص من قدرها بل يعليها ! فهي الوفاء والمحبة الحقيقية ! أنا أفضل إيمان ، لكن ملاك بنفس القيمة في كامل القصة إن لم يكن أكثر .. إيمان من العالم الآخر تحكم ، لكن ملاك حكمت ولا تزال وستبقى الحاكمة للعالم الواقعي ، حتى إن ظنت هي والبطل أن بسمة أهم !
( ملاك... الوحيدة التي كانت ولا تزال تشذ عن الجميع وفي كل شيء... ) : أستطيع قبول أن الراوي أمضى كل أيام حياته متخبطا بين الثلاث ، وأن بسمة هي الأهم عنده ، لكن لا أستطيع قبول ذلك مع ملاك ! وأمام كلام صريح لا لبس فيه كهذا !!
قربت القارئة وسمحت لها أن تشارك وتؤثر حتى في سير الأحداث ، لكني لا أفهم لماذا تبعدها عن ملاك ؟ ! قلت لا أحب بسمة ، لم أقل لا أحب ملاك ! قلت فقط أني أحب إيمان أكثر ...... ؟ ! لا أريد لا إجابة ولا إرشادا إليها ، سأعرفها وحدي مثلما عرفت غيرها من الأجوبة .. فقط أردتك أن تعرف من الآن أني فطنت ، اللماذا لا أعلمه الآن لكني سأعرفه ! ^_^
منذ تعليقي الأخير عن ملاك منذ عشرة أيام ، تفطنت أول مرة إلى ما تقوم به منذ مدة طويلة .. لماذا يريد إبعادي عن ملاك ؟ !! قلت ألا أركز فقط مع إيمان وأن ثلاثتهن شموس ، لكنك تتعمد تغييب ملاك ووضع إيمان وبسمة في الواجهة !! لماذا ؟ !!
ملاك هي الأصل الذي يدور حوله الجميع ، هي من أرسلت إيمان في اليوم الأول ، هي ( البعيدة ، الأرقى منزلة ) بإعترافهما ، هي التي أرادت التنازل عمن تحب لإيمان ، هي التي أرشدتها إلى الطريق عندما تحيرت في ميولاتها ، هي التي أعادت - فتنتها - عندما قبلتها ، وهي التي قبلت أن تبتعد لتفكر .. هي التي غفرت خيانة وفاء ، ثم سارة وكارين ... وهي التي قبلت لايتيسيا ، ولولا قبولها ما قبل !
هي القديسة التي لم تتدنس بأدران عالم الجنس ، هي التي أحبها أكثر بدون أي تواصل جسدي بعكس طبيعته المشوهة منذ طفولته والتي من المنطقي أن تميل أكثر لإيمان !
الأهم أنها الوحيدة التي بقيت واقعيا .. أبعد بسمة من أجلها ، وقدس إيمان من أجلها ! هي التي رفضت أن تنزل صور إيمان من على كل الجدران بعد ربع قرن من رحيلها ، حبها لإيمان غير محدود ونهر عظيم لا ينضب ماؤه أبدا !
ملاك هي صاحبة إسم الرواية ! هي
(25) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي موضوع شديد الاهميه للسلم والاستقرار السياسي-الاقتص
للاستقرار الاقتصادي-السياسي في الشرق الاوسط ولتوازن القوى خاصة وان الشر الايراني الاسلامجي يتحين الفرص ولا يستحي او يتردد من ارتكاب اي موبقات تخدم مصالحه وما قام به ضد بلدان الخليج في الاسابيع الاخيره خير شاهد على عدوانية جمهوري اسلامي ضد العالم كله وخاصة دول الجوار-تحياتي