مقال فائق الروعة شاهدت فى أحدى صفحات الفاسبوك فيديو عن الحمار يشكو من سؤء معاملة البشر له (جعلوه ظلما رمزا للغباء ) .رأيت نقاشا بين حمار وأبوه الحمار لا يقتل ، لا يسرق ، ليس عميلا ، ليس عنصريا أو طائفيا ، لا يحرض للحرب ..بل ينبغى أن يفخر ( أنا حمار أبن حمار ). https://www.facebook.com/watch/?v=1386604569866333 ملحوظات : 1 - السيد المسيح فى اخر أيامه دخل أورشليم على ظهر حمار (لم يقل الكلب الأسود والحمار يقطعون الصلاة ) 2 - الأديب المصرى العظيم توفيق الحكيم (1898 - 1987) له كتب بعنوان ( حمار الحكيم ) يتحدت معه فى الادب والسياسة .. الحمار أعقل من الأنسان لذا قيل باللاتينية Homo homini lupus est أى الأنسان ذئب للأنسان . مع خالص المودة . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
(2) الاسم و موضوع
التعليق
ليندا كبرييل البطولة لمن يسيطر على اللحظة(بالإرادة والتصميم)
مقال مشوّق أنا عاشقة للرياضة بكل أنواعها إلا الملاكمة والمصارعة فهذه ليست رياضة بنظري أما الكرة الشاطئية( قدم وطائرة) فأجدها مباريات سخيفة وحرام تصنف ضمن الألعاب الرياضية المرعب هو صراع الديكة ومصارعة الثيران
من ينسى؟ أغويرو أيضا في موسم 2012 ــ 13 عنما تعادل م.سيتي وليفربول بفضل قدم أغويرو السحرية التي سجلت هدف التعادل(من زاوية شبه مستحيلة) كما وُصف
السويدي دوبلانتيس المدهش في باريس الذي أدمع العيون وهو يقفز بالزانة على ارتفاع 6.31 أمتار
أما الذي لا أنساه فهو نهائي منافسات الألعاب الاولمبية لندن 2012 بين روسيا والبرازيل كانت البرازيل في طريقها لتحقيق الذهبية وإذ بنقطة واحدة،واحدة فقط قلبت روسيا خسارتها في الشوطين الأولين إلى فوز مثير بديع في الثالث، وفرضوا شوطا رابعا ثم الخامس الذي سجّلوا فيه فوزا عظيما، وهذه المرة لم يدمع العيون بل أبكانا من الفرحة
جاء في المقال (كرة القدم في إنجلترا تشبه الحياة نفسها، لا تُحسم إلا حين يقرر القدر أن يضع النقطة الأخيرة.) هكذا الحال في كل أنواع الرياضة لكني أفضل استخدام عبارة(إرادة الإنسان) بدل القدر
أقول أن العددقليل لأنه هناك إشارات لذلك عن ثلةمن الأولين وقلةمن الآخرين وقليل من الآخرين
الثلةهي مجاميع من الناس والقلةهم شراذم متفرقةقليلةالعدد وقليل هوعددمابين إثنين وخمسة
هؤلاء الثلاثةمن الصالحين الذين إن شاء الله فيهم أو كلهم من المؤمنين والمسلمين والحكماء والصالحين
يقال قبل يوم الدين بقليل لن يكون هناك سوى شرارالناس أماالصالحين فإلى الجنان الخالدات مرةوإلى الأبدمن قوانين الحتمية الدينية ربنااغفرللطالحين وتستطيع أن تبذرفيهم بذرة الصلاح والخيرقبلهاغفران منك قبله توبةمنهم قبلهاعذاب الرحمةلأولئك الطالحين الذين ارادوهاهزؤاولعباوباطلاوسبحانك
ردثاني مني ولاأرى إلاأن التاريخ غيرالمنحازفي القرن 38 مثلاسيذكرأنهم كانواشعباهمجيالايحب أكثره إلاالباطل بدلامن التاريخ المتحيزالذي قدسيكون في القرن 40 ربماوالذي سيقولهاصراحةبكل صفاقةأنه لم يكن هناك وجودلشعب عربي ولالشعوب مسلمةفي القرنين 20 و21 تعدادهم أقل من اليهودوأهل الباطل معاعندالعدالفعلي وكان موجوداويحارب عدوافرعياكان فيه هذاالعدويضع أكثرمن 30 بالمائةمن ميزانيته على الحرب عداعن محاربات لأي عدوفعلي من أهل الباطل والطلاح والسوء أنظرالنكتة
شكرالمقالكم أنت تقول وتدعي أن بعض من العرب و المسلمين لديهم نظرةخاطئةللأحداث وتنسى تماما أن اليهودالإسرائيليين حتى تلك الحظةالفاصلةمابين لحظتين عندماسيتخلون عن فكرةأنهم القوميةالوحيدةوالديانةالوحيدةالمسموح لهابالحياةعلى أرض فلسطين مع الفكرةالرعناءأن فلسطين كانت وطن بلاشعب لشعب بلاوطن هنافقط سيبدأ تاريخهم الفعلي وأمرتصحيح الأخطاء قبل ذلك هم مازالوافي ماقبل العصرالحجري ولم يبدأ تاريخهم بعد
أفهم السبب ، لم أكن أعرف وقتها أصل الخرافة .. وتبين أنهم البدو ! الذين لا يزالون يستعمرون كل عالمنا وبموافقتنا دون أن نعلم لأننا جهلة مغيبون !! ( كان في الأرض طغاة في تلك الأيام. وبعد ذلك أيضا إذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم أولادا، هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم ) تك 6: 4 .. اليوم اليهود والمسيحيون ينكرون ما قاله أسلافهم من حاخامات وآباء أوائل ! لكن الخرافة متواصلة كثقافة تدمع منها أعيننا ونصفق لها دون أن نعلم ونظن أننا سنتحرر ! ( Primum non nocere ) ؟ من قصة - بسيطة - على موقع نات تعلمت معنى البحث عن الأصول ومواجهتها ، ثم رفضها بنصوصها بكل تاريخها وحتى ثقافتها الباقية : هل هذه إضافة أم ضرر ؟ !! من يستحقها الرابعة ؟ أستطيع إهداء الورود للجنسين ..
4- ( الاحتمالات تبقى كثيرة! ) .. لا ، هو واحد فقط .. لا أستطيع التراجع الآن ، لن أخطئ مرة ثانية !
{ قوس : منذ قليل علقت على مقال للأستاذ سامي الذيب ، وتركت له رابط مقالك عنه .. في ذلك المقال قلت أنك لا تعلم هل هو مؤمن بأكذوبة الهولوكوست أم لا لأنه لا يستطيع إعلان موقفه خوفا من الملاحقة القضائية .. بعد رؤية الفيديو المرافق ، هو مؤمن لا أشك في ذلك ! كذلك الأكاديمي التونسي في الدراسات اليهودية .. إذا فكرت في سماعه ، لا تفعل ! حتى مع سرعة ×2 يبقى مضيعة وقت !
شعرت بغرابة كبيرة ! أول مرة أعلق في مكان آخر ، أتصور أول وآخر مرة ! }
1- عندما غيرت معرفي السابق ، لم أكن أعرف أن قصصا كثيرة منشورة شخصياتها بنفس الإسم .. كنت أقرأ فقط فصول ملاك وتركيزي الأكثر كان مع شخصية إيمان .
2- مشهد كلاسيكي لكنه يبقى مثيرا ورائعا ، ذلك الأب أو تلك الأم التي تخفي ألمها عن أبنائها ، ذلك الحبيب أو الحبيبة عن قرينها .. ليست مازوشية مرضية بل بكل بساطة ، محبة - حب !
3- الفيلمان ذكرتَهما منذ أول أيام متابعتي ، وقتها كانا مجرد فيلمين جميلين ، Claire جميلة لكن وجه Meg أجمل ، ملائكي مثلما يقال ! قصص خيالية جميلة قد ترى تكريما للمرأة ، فالملائكة تنازلت وتحولت لتحب المرأة ! لكن لماذا تضعها ؟ وما الهدف منها ؟ لم
فنّد بليخانوف محاولة شميدت لتهميش الماديين الفرنسيين (هولباخ، ديدرو، لامتري) ووصفهم بالانتقائيين. أثبت بليخانوف أن هؤلاء لم يكونوا مجرد مقلدين لـ -لوك-، بل كانوا أصحاب مذهب متماسك يربط الإحساس بحركة المادة، وهي الجذور التي قامت عليها الماركسية لاحقاً. بذكاء شديد، أعاد بليخانوف تعريف -المادة- إجرائياً: هي كل ما يؤثر في حواسنا. وبما أن الخصم (شميدت) يؤثر في حواسنا بكتاباته، فهو -مادة-. وبما أنه يفكر (وإن كان تفكيراً رديئاً)، فهو -مادة تفكر-. بهذا الربط، سحب البساط من تحت التعقيدات الميتافيزيقية ليعيد النقاش إلى أرض الواقع الصلبة. لم يدافع بليخانوف عن المادية بصفته -مؤمناً- بها، بل بصفته منطقياً مرعباً؛ كشف أن خصومه لا يقرأون المصادر الأصلية، وأنهم يهربون من النتائج المنطقية لمقدماتهم الخاصة، محولاً السجال من دفاع عن نص ماركسي إلى مرافعة عن -العلم والحقيقة- في مواجهة التذبذب الفلسفي.
في مقالٍ واسع الانتشار، كتب المؤرخ المحافظ الجديد روبرت كاغان في مجلة (ذا أتلانتيك) أنّ الولايات المتحدة مُنيت بـ “هزيمة، لعبة شطرنج” أمام إيران. ووفقًا لكاغان، “لقد سُجّلت خسارة استراتيجيّة، وسيكون من الصعب تداركها أو تجاهلها”، كما شدّدّ كاغان على مسألة السيطرة على مضيق هرمز. وأكّد أنّ المضيق لن يبقى مفتوحًا كما كان، وبسيطرتها عليه، تُصبح إيران لاعبًا رئيسيًا في المنطقة والعالم. وتابع المؤرخ الأمريكيّ: “تعززت مكانة حليفتيها، الصين وروسيا، بينما تراجع موقف الولايات المتحدة”، وبدلاً من إظهار القوة الأمريكية، كشف الصراع عن عدم موثوقية الولايات المتحدة وعجزها عن إتمام ما بدأته”.
الكاتب الذي على الرابط ، يقول كلاما غريبا عن السائد .. جعل التساؤل عن حضرتك ( سؤالا فلسفيا عميقا ) ! وفصل بين فلسطين وإسرائيل أي أولا رفض فلسطين وإسرائيل معا ، وثانيا رفض إسرائيل لذاتها ولأصولها وليس بسبب فلسطين .. طرح قد يثري معارف حضرتك بخصوص القضية ..
الجزء المخصص لحضرتك يبدأ من ( 2- سامي الذيب -حاكم تفتيش-؟ )
الطائفية هي -وعي مشوه- يُستخدم لتغطية نهب المادة (الثروات الوطنية). استغلال الجدلية هنا يكون عبر خلق وعي طبقي عابر للطوائف؛ أي إدراك المواطن أن فقره وتهميشه لا علاقة له بمذهب جاره، بل بالنظام المادي الذي يوزع الثروة بشكل غير عادل. تحويل الصراع من -هوياتي- إلى -اجتماعي-اقتصادي- هو السبيل الوحيد لكسر الطائفية.المساعدة هنا تتجاوز الإغاثة المادية المباشرة إلى الوعي الاستراتيجي. الجدلية تقتضي ربط الصمود المادي (توفير مقومات الحياة) بالوعي السياسي بحقوق الشعوب. الوعي العالمي بعدالة القضية هو الذي يحرك الضغط المادي (المقاطعة، الاحتجاجات، الدعم اللوجستي) لتغيير الواقع على الأرض.لو تسلح الإنسان بالوعي الفلسفي والاجتماعي، لأدرك أن -المادة- (الثروات، الأرض) يجب أن تكون في خدمة -الإنسان-، وليس سبباً لإبادته. الفلسفة هي البوصلة التي تمنع الجماهير من الانجراف وراء الأوهام التي يصنعها تجار الحروب والسياسة. دمت بوعي وفكر نقدين.
الطبقات المهيمنة تسعى لتزييف وعي الطبقات الكادحة لكي لا تدرك موقعها الحقيقي في عملية الإنتاج. في غياب الوعي الفلسفي والطبقي، يتحول الصراع من صراع حقوقي واقتصادي عادل إلى صراعات جانبية (طائفية، قبلية) تخدم مصالح القوى المسيطرة. يحدد الواقع المادي (الفقر، البطالة، التعليم) حدود الوعي الفردي، لكن الوعي الجماعي المنظم هو الوحيد القادر على كسر هذه القيود. بدون فلسفة نقدية، يسهل توجيه -سلوك الجماهير- عبر العاطفة أو الشعارات الفارغة، مما يجعلها وقوداً للحروب بدلاً من أن تكون معماراً للسلام. لأزمة في السودان وليبيا تبدو سياسية، لكن جذورها مادية تتعلق بالسيطرة على الموارد (الذهب، النفط، الأرض). الحل يبدأ بـ تفكيك الوعي الزائف الذي يوهم المقاتلين بأن الحرب هي -دفاع عن الكرامة أو القبيلة-، وكشف الحقيقة المادية بأنها حرب وكالة لمصالح ضيقة. الوعي بالعلوم الاجتماعية يكشف للأهالي أن مصلحتهم المادية المشتركة في التنمية أكبر من مكاسب قادة المحاور.
أهلاً بك يا سيد طلال إن طرحك يلمس جوهر الجدلية التاريخية؛ فالعلاقة بين الوعي والمادة ليست مجرد ترف فكري، بل هي المحرك الذي يحدد مسار الشعوب بين التحرر أو التبعية، وبين البناء أو الاقتتال الداخلي. تعيش أغلب المجتمعات العربية حالة من -الاغتراب-؛ حيث تسبق المادة (الوسائل التقنية المستوردة) الوعيَ الاجتماعي والإنتاجي. نحن نستخدم أدوات إنتاج حديثة لكن بعلاقات إنتاج تقليدية أو ريعية. هذا التناقض يؤدي إلى تعطيل القوى الإنتاجية الحقيقية، ويجعل الاقتصاد مرتهناً للخارج بدلاً من أن يكون نابعاً من وعي جمعي بضرورة الاستقلال الاقتصادي. التطور ليس مجرد تكديس للآلات، بل هو -وعي مادي-. عندما يدرك المجتمع أن المادة هي وسيلة للتحرر وليس لمجرد الاستهلاك، يتحول من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج لها. الثقافة هنا تعمل كجسر؛ فإما أن تكون ثقافة استسلامية تكرس الواقع المادي البائس، أو ثقافة نقدية تدفع نحو تغيير هذا الواقع. الصراع الطبقي في جوهره هو صراع على -فائض القيمة- وعلى -الوعي-. يتبع
(14) الاسم و موضوع
التعليق
حميد فكري المسألة ليست المستوى الثقافي والتعليمي لأحمد حرقان
المسألة إذن لا علاقة لها بالمستوى الثقافي والتعليمي لأحمد حرقان ۔-;- بل برؤية وعقلية تزعم أنها تحررت من الدين، لكنها في الواقع لا تزال أسيرة له ۔-;- هذا ليس حكما جاهزا ۔-;- فأنا استمعت لأغلب هؤلاء الملحدين، مغاربة تونسيين مصريين ۔-;-۔-;-۔-;-۔-;-۔-;- وكلهم بنفس العقلية والتفكير ۔-;- القضية الفلسطينية عندهم مجرد قضية دينية اسلامية، وكلما اشتد عودها، أعتبر هذا كأنه تقوية للإسلام وللتنظيمات الإسلامية، وهو ما يرفضونه ۔-;- لذلك أقول ليس بالضرورة أن يكونوا عملاء عن وعي لإسرائيل والصهيونية، إذ يكفي أن يفكروا بالطريقة التي ذكرتها حتى، يصيروا متصهينين بالفعل ۔-;-
(15) الاسم و موضوع
التعليق
حميد فكري المسألة ليست المستوى الثقافي والتعليمي لأحمد حرقان
تحياتي أستاذ سامي الذيب أكاد أجزم بأن أغلب من يسمون أنفسهم بالملحدين العرب أو الناطقين بالعربية - إن لم يكن كلهم - بأنهم متصهينين من الدرجة الأولى ۔-;- والسبب بسيط وسخيف الى أقصى حد ممكن ۔-;- إنهم يخلطون عمدا أو جهلا، بين الإسلام والقضية الفلسطينية ۔-;- فكل نقد للإسلام هو، عندهم، بالضرورة يستوجب الهجوم على القضية الفلسطينية، سيما إذا كانت التنظيمات الإسلامية، كحماس والجهاد في الخطوط الأمامية للمقاومة ۔-;- والنتيجة، اعتقادهم بأن نهاية القضية والتنظيمات الإسلامية هو نهاية الإسلام نفسه، والعكس بالعكس ۔-;- لا غرابة في الأمر، فالقضية الفلسطينية عندهم قضية صراع ديني ۔-;- ولأنهم في حرب دائمة مع الإسلام، فهذا يدفعهم لخوض حرب دائمة ضد القضية الفلسطينية ۔-;- هم أسرى رؤية خاطئة للقضية الفلسطينية ۔-;- ترى القضية كصراع وحرب دينية لا كصراع سياسي وطني بين طرفين، طرف يسعى للتحرر من الإحتلال الإستيطاني العنصري، واخر يعمل لتأبيده ۔-;- (طبعا هذا لا ينفي توظيف الدين في هذا الصراع)
( هن كن الماضي الذي أخذته -أميرة- ولم تترك منه لهن شيئا، والمستقبل كان -ماما كريمة- وابنة أختها أميرة. )
( ثلاث نساء ملكن كل شيء، رحلت إحداهن وبقيت اثنتان. أميرتان تعرف كل منهما من الأميرة الحقيقية، لكنهما رضيتا ومعهما رضيت. ) الحقيقية هي أميرة الأخت وليست الصاحبة التي صارت زوجة !
- الهوس - بدأ منذ أول قصة ، ولا يزال متواصلا ، ولا أشك أنه سيتواصل تواصل ملاك وإيمان وبسمة .. الغريب كثرة الصدف ! فهناك مسنة وأميرة ، وهنا مسنة وأميرة ! الأغرب ، وأتمنى أن أكون على خطأ ، رثاء الأميرة الكبيرة : رسالة أخرى في زجاجة لم أفهمها عندما كتبت أرجو ألا تغضب ! أعتذر عن ذلك !
يختلف غياب عزيز الملحد عن المؤمن .. لا رجاء وهمي عند الملحد بعكس المؤمن الذي يستطيع أن يستشعر وجود من غاب عند زيارة قبر أو رؤية صورة : حب الملحد أعظم وأنقى !
يتبع .. كلام أخير لن ترد بعده .. الكلمة الأخيرة لي .
يستغرب من التعليق على مقالات قديمة ومحاسبة من كتبها ، لأن الكاتب قد يكون غير رأيه كليا وتجاوز ما قاله قديما .. لا تقول بذلك ، وتلتزم بكل حرف كتبته ، وفي القصص قبل المقالات .
من أول قصة .. ماما كريمة ( القصص كثيرة، وفيها سيقال الكثير، ولن يغيب السؤال عن حقيقتها من خيالها، وستكون الوحيد الذي سيجيب. كل قصة ستكون ملكا لك بعد قراءتها، ولن يبق قيمة لقولي فيها. )
( -ماما كريمة-، لم تكن إشباع نقص أم، لم تكن أما ثانية أو أما أخرى بل كانت أما وكفى، بل لو قارنت وصدقت لكانت في مسرح الأمومة الألف والياء.)
( شدته لم أفهمها يوما، كما لم يفهم هو يوما كيف كانت أميرة لا تعني لي شيئا غير الجنس، كان يراها لا ينقصها شيء وكنت أراها مجرد فتاة تافهة لا تصلح إلا للفراش. )
( كنت أظن أن تلك الرغبة الجامحة في رؤيتها كان لشرح موقفي وإبراء ذمتي من ناحية ابنة أختها، لكني كنت مخطئا لأن الحقيقة كانت أني أردتها هي لأكلمها هي لا لأتكلم عن ابنة أختها. )
( -كمال- أميرة وتوبيخ أوبيليكس 2 جعلاني أقف على الحقيقة الأولى أنها -الحب-، وحضور خالة أميرة جعلني أفهم الحقيقة الثانية أنها -المرأة-. ) أميرة المقصودة ليست
علاقات الإنتاج في المجتمعات العربية ؟ التطور التكنولوجي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمجتمع. الصراع الطبقي. الوعي الفردي والجماعي. سلوك الجماهير كيف يمكن استغلال العلاقة الجدلية بين المادة والوعي لوقف الحرب في السودان، وتحقيق المصالحة في ليبيا، وإنهاء الطائفية السياسية في العراق ، أو تقديم المساعدة لغزة، أو...؟
وأنا أقرأ هذا المقال أنتابني شعور ، بأن الشيخ إياد الركابي ليس كغيره من علماء الدين ، بدى ليَّ إنه نوع مختلف يكتب حين يفكر وينتج حين يرى ذلك لازما ، الركابي الشي أو الشيخ الركابي هو من جيل الرواد الذين رءوا في الدين قيم وععلاقات خالصة ونزيهه مع الله ، وهي ليست سرديات وحكايا من هنا وهناك .. ألتزم بالموضوعية وساند الحقيقة وهذا ما رأيته واضحاً في هذا المقال المتميز
السيد الكاتب له تصور غريب عن الله وكينونته ؟ هو يقول ان الله العلى القدير رب العالمين ؟ ؟ والله الاخر كما صورته الثقافات الدينيه المختلفه ؟ هل الله العلى القدير الحكيم فى رأيك مشغول بحروب الكواكب والمجرات عندما يتجاهل كوكب الارض الملئ بالحروب والنزاعات والكوارث والامراض والمجاعات والالام والاحقاد والظلم وحكم القوى على الضعيف ؟ مجرد سؤال
إذن؟/ -لم يعد احتمال آخر-؟ الاحتمالات تبقى كثيرة!/ -لا يستثني ذلك حتى القرين-: حتى؟ الأمر يخصه بالدرجة الأولى!/ -حاولت تغييب الرجل-: ربما، وإذا كان كذلك، السؤال يظل قائما: لماذا الشكر؟/ -رأيت صبرك-: إذا كان فضل، فلن يكون للكاتب بل للمعلق، وربما أستطيع تلخيص نجاح وجودي في هذا الموقع بـ: يكفيني شخص واحد قرأ لي، وحدثت عنده إضافة... واحد فقط لأستطيع غلبة الصوت الذي أسمعه دائما كلما كتبتُ: (أنتَ تضيع وقتكَ!)، -شذوذ- في كل شيء وصعب جدا أن يتفق أحد مع كل أو أغلب ما أقول، وبالطبع أقصد المقالات وليس القصص التي لم أتوقع أبدا الحاصل هنا... الرابعة لكِ. [https://www.youtube.com/watch?v=i1GmxMTwUgs&list=RDi1GmxMTwUgs&start_radio=1] هل سأستطيع أكثر من هذا؟ لا أظن...
إلا أني يستحيل أن أقبله! لا أحتاج المواصلة، ستفهمين الهدف مما قيل. عودي إلى رسالة إيمان: (الجواب نفيًا، صوتٌ صارخٌ في كل مكان في الموقع. هذه الجملة حُكم وعهد...) لا يمكن أن يتغيّر. أمر مهم لم تتطرقي إليه حتى الآن، وتأخرتِ! لأنكِ أخذتِ الخلفية الوطنية فقط: حاولي النظر للأشخاص، كقصة عاطفية عادية/ بسيطة: لماذا لا توجد حبيبة واحدة؟ لماذا العدد؟ وفي نفس الوقت! لماذا تموت إيمان؟ لماذا الموت؟ ما الفرق بين موت إيمان وموت هناء؟ عن أي حب يُتكلم، عن أي جنس، عن أي موت؟ ولا أحد يبعدكِ عن ملاك، وكيف أبعدكِ عن المركز الذي يدور حوله الجميع؟! ونفس الشيء بالنسبة للراوي، لكنه ليس أهم من ثلاثتهن، ولا يجب أن يكون بأيّ حال! (بالمناسبة، 1- إذا جوّزنا أن تكون النساء وطنا، لماذا لا نجوّز أن يكنّ نفس الراوي؟ ابدئي بالأشبه به: إيمان، ثم البعيدة العليّة: ملاك، ثم الحلم/ الفنتازيا: بسمة. 2- الإسبانية تخص الراوي، وقد قلتُ عن ناتالي أنها حمقاء كأم كلثوم. 3- الرابعة ليست للراوي، لستُ مثليا! الورود فقط للنساء... الرجال لا يستحقون ورودا، بل قطع قضبانهم مثلما قيل في المنشور.) -معانيها ومتطلباتها-: لنفرض ذلك، لماذا يُشكر
[https://www.youtube.com/watch?v=41H2BNgnhks] كالحرية والعدالة وغيرهما من الأماني، تبقى مسألة المقابل معضلة بالنسبة لي، ليس هنا فقط، بل أواجهها كل يوم مع كل وجه متألم يزورني. من واقعي، هي مسألة كالموت، لا هروب منها! لكن، ومن نفس ذلك الواقع، هناك قاعدة لا يمكن أن تُنسى أو تُتجاوز: Primum non nocere! علاقة ذلك بما أكتب... أحاول ما استطعت ألا أنتظر، والأهم ألا أضر: على الأقل إن لم أؤثر بالإيجاب، لا يجب أن أؤثر سلبا، والتأثير سلبا إلحاق ضرر! كلامي بالطبع يخص أولئك -الشذاذ- فقط، لا المرضى الذين يرون أنفسهم أصحاء كالمتدينين والمؤدلجين. لكن، هل حقا يمكن أن يحصل ذلك معهم؟ نعم، وأستطيع تفنيد كل أقوال المعترضين بخصوص موضوعات معضلة على رأسها الموت، الحب، المحارم، خرافة الزوج إلخ... الراوي ترجّى ملاك أن تعده، لكنها رفضت. بكل صدق: وضعتُ نسبة 1على مليون أن يرى أحد ذلك القصد، تركتُه فقط كدليل على قولي أن الملحد يعرف الدين أكثر من المؤمنين تماما كـ -جماعة الحب-. ذلك الموقف وراءه كلام كثير جدا لا يمكن لـ -مؤمن محب- رده، والنتيجة ستكون: الضرر، الممنوع جملة وتفصيلا! إن حدث ذلك، وبرغم ألا مسؤولية لي فيه،
عزيزي حميد كوره جي، أنا بدوري أوافقك الرأي في قولك (وأعتقد أن أكبر خطر يواجه المادية اليوم ليس -العلم-، بل هو عودة -الخرافة- بقميص فيزيائي (ما يسمى بالميتافيزيقيا الكمية)) ۔-;- لعلي أضيف نقطة اخرى في غاية الأهمية تخص تعريف لينين للمادة۔-;- المادة باعتبارها الواقع الموضوعي الخارج عن وعينا ۔-;- هذا التعريف عندنا كماركسيين، لا يكتفي بالمادة باعتبارها معطى طبيعي فزيائي، بل يشمل أيضا المادة باعتبارها الواقع الإجتماعي۔-;- لذلك ننظر الى الواقع الإجتماعي، باعتباره واقعا موضوعيا خارجا عن وعينا ۔-;- هل الفزياء قادرة على إعطائنا معرفة بهذا الواقع ؟ ننتظر الإجابة من أنصار الوضعية التجريبية، لعلهم يفيدوننا بشيء من هلوساتهم ۔-;-