اية مشاركة في تغيير ، تتطلب تامل سبقي في المكونات التي تساعد على نجاحه .. و الاليات المعتمدة لتفعيله .. مشاركة الكتلة في حكومة التناوب لم تحضى باجماع كل مكوناتها .. فمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي ارتات عدم المشاركة .. مع ، مباركة حكومة التناوب .. في تجربتها .. لان مكونات التي يجب اعتمادها لانجاح التجربة و الانتقال الديمقراطي لم تكن ضامنة لنجاحه.. - قبول البصري في حكومة اليوسفي هو تخلي واضح لاحزاب الوطنية عن المحاسبة الصارمة و الالتصاق .. بسياسة- عفى الله ، عما سلف -.. و مثل هكذا سياسة تشجع على توطين الفساد - لم تكن القوى المعارضة في احسن حال .. تهالكت بالعديد من الانشقاقات ..و الخصامات في البيت الواحد..و الحاضنة العريضة التي كان يضرب لها الف حساب .. تشردمت هنا و هناك. و انزلقت في تقويض بيتها الحزبي بالاقصاء و تغييب كل تمظهرات الديمقراطية و تداول السلطة او داكشي🔊-;-.. - لعل مشاركة القوى الوطنية الصادقة النية ،في حكومة التناوب . كان انيا مع المغفور له .الحسن الثاني الذي ذهب في التصالح مع الماضي .. و اسس لبناء مستقبل كريم بالعناوين الحداثية . مواطنة مثلا .. فكان على تلك القوى ان تنتهز الفرصة للمشاركة في حكومة التناوب لتكريس تلك المفاهيم و القيم الكريمة شاركتها كان استباقية للعهد الجديد . الذي خاطب رعاياه و مواطنبه 1999 بالدار البيضاء بخطاب جريء.. تجربة القوى الةطنية في الحكم .. كانت قاتلة و اوصلتنا الى ما نحن عليه . ... لقد اخذت الحقوق النقابية الى غير مكان .. تحت ذريعة علينا ان نساعد التجربة .. استفحل الفساد بميوعة لا ممتناهية .. حتى تتبعنا متابعة فطاحلة القوى الوطنبة في الفساد.. فرخ المجتمع المدني الالاف من الجمعيات .. ناشرة فخ سرقة المساعدات و الدعم او داكشي 📣-;-
- اغلقت الاحزاب ابوابها و لا تفتحها الا لاصحاب الشكارات في الانتخابات .. هل ما جاء كمطالب في 20 فبراير لم ترفع من قبل .. منذ ينوات اارصاص .. بل كانت ارقى منها حين لم تغيب القضية الفلسطينية و جرمت اخلاقيا التطبيع مع الكيان الغاصب . و لم بكن مجرد كلام بل كان برنامجا للعمل و هدفا للتحقيق . خرجت الحشود لتنادي بالاسقاط و اعتبرت الكرامة هي في ان تكون باخسن حال .. ما ان حققت حكومة التناوب و على راسها دولة الرئيس الاستاذ اليوسفي .. تكريس ثقافة الحريات العامة و اخراج ترسنة فانونية للوجود تحد من العديد من اشكال المفسدة .. حتى تغيرت المفاهيم و القيم الكونية .. منذ ان ظهر للوجود قانون الارهاب و مرر في المغرب بعدما رفض باجماع يجب علينا الانتباه .. الحرب الباردة بين القطبين .. مرت علينا بسنوات الرصاص احادية القطب مرت علينا بكثرة الحريات و الفساد و الخنوع لقانون الارهاب و سياسة محور الشر و الخير
اليوم و قد تكشفت الاوراق .. و اصبحنا بين قطب ينهار و اخر يتشكل .. ما هو المطلوب منا غير الاستفادة من الدروس حولنا .. تطهير البلاد من الفساد . و الاقتصاص من المفسدين في العلن : يطهر القلوب .. التغيير ارادة الجميع.. المطلوب تصحيح .. كل فساد منظومة .. هذا يكفل ذاك ..حتى اصبحت ثقافة شائعة بين الناس .. و ان كانت النية صادقة للاشتغال كمؤسسة مثل هكذا محيط يعيدك الى الفساد التصحيح يجب ان يكون بعد تمحيص .. و تكافل كل النيات الوطنية الانسانية اينما كانت .. اعتذر عن الاطالة
توجهات التحالف العربى - الإسرائيلى الجديد بقيادة أمريكا - ترامب, نحو سلام عربى إسرائيلى وشراكه للقضاء نهائياَ على محور المقاومه بجميع عناصره وفروعه, والحل هو مشاركة أى من عناصرها فى حال العدوان على أى طرف منها فى سوريا أو العراق أو قطاع غزه أو اليمن أو إيران, السؤال الآن, مااذا سيكون موقف السلطه الفلسطينيه وكيف سيواجه عباس الشعب الفلسطينى فى الضفه؟
استاذ سمير المحترم نحن في موقع الحوار المتمدن هل ترى( تمدن ) مدنية في تعليقات السادة ؟ ثم اذا كانت هذه ردود الطبقة( المثقفة ) فكيف هي ردود العامة من الناس ؟
كيف نستطيع على اقل تقدير اقناع الناس بالقراءة وبالتقليم ؟ كيف نستطيع تشجيع الناس على التفكر والتأمل بشكل شخصي وبدون تأثيرات خارجية ؟ ماهي رؤية الاستاذ الكبير سمير حسن لمفهوم قوم يأجوج ومأجوج ؟ هل من يأجج المأجوجين هم بني اسرائيل بمفهوم القرءان ؟ هل بني اسرائيل هم السائرون الى الله ولكن طريقهم ضال في هذا العصر برغم قوتهم المادية والاعلامية وحتى العسكرية ؟ بارك الله بك استاذ ابراهيم
احييك استاذى على جراءة الفكر والتحليل - فالاديان هى الجزء الثابت فى العقل او بمعنى اصح الجزء الصلب وكلما زادت مساحتة بالعقل كلما رفض صاحب هذة الشخصية اى محاولة للتفكير اما الحياة الدنيوية فهى الجزء المرن والمتحرك المتغيير وطبيعة الحال لايتفق الثبات مع المتغير خاصة ان كان هذا الثبات من الاف السنين ونرغب فى تقييد المتغير بثبات عفى علية الزمن من الاف السنين == تحياتى
اجمل مافى الاحلام انها تنقل رغباتنا ونعايشها داخلينا تعبر عن مانستطيع تحقيقة ومالانستطيع تحقيقة = لاتعرف عادات ولاتقاليد ولاقيود =فاحلامنا كالطيور ليس لها وطن ولاحدود تنطلق كما تشاء فعالمها لاتقيدة الا قانون الطبيعة
(9) الاسم و موضوع
التعليق
dr-mounir habashy لو لم يكن هناك دليل على الشئي فهذا دليل للاشي
يجب اقامة ندوات بين الجمهور بمختلف طوائفة لتدعيم الديمقراطية والفكر العلمانى نحن نتعامل مع 60% من الشعب يجهل الكمبيوتر والفيس بوك - لابد من تحرك سريع والا سنندم اشد الندم
To the reader Taleb... Your letter has been published now...What is the added value that it contributed with, for clearing and explaining to our people the big rates we are facing? and how to face it?