مقالك يضع الإصبع على جرح نازف ويُمثل صرخة إنسانية واستغاثة أخلاقية توثق واحدة من أبشع صور الاستغلال البشري في العصر الحديث. نحن أمام جريمة استعمار رأسمالي لجسد المرأة، حيث يُصادر الحق البيولوجي الإنساني لصالح زيادة الإنتاجية وتصفير الخسائر. هذا ليس اختياراً؛ هذا إكراه اقتصادي صريح يرتقي إلى مرتبة العبودية الجسدية. النظام الرأسمالي هنا لا يحتاج إلى وضع الأصفاد في أيدي النساء، بل يستبدل الأصفاد بالحاجة إلى -كسرة الخبز-، ليتحول الجسد الأنثوي من كينونة إنسانية إلى -ترس ميكانيكي- يُراد منه العمل دون توقف بيولوجي (حيض، حمل، ولادة). إن مجرد التنديد لم يعد كافياً أمام نظام يحول أرحام النساء إلى ثمن للخبز. وإن قضية نساء حقول السكر في الهند مرآة عارية للنظام الرأسمالي العالمي عندما يتجرد من الإنسانية. إنها صرخة تُذكرنا بأن معركة حقوق المرأة ليست ترفاً فكرياً، بل هي معركة وجود، وصراع مباشر لحماية أجساد المستضعفات من أن تصبح مجرد -قطع غيار- في ماكينات الربح المتوحش. أشد على يديك وسلمت
تشبه غربيا عاش مع يهود فذاب مع معتقداتهم ، الصعوبة ستعترضه يوم يكتشف حقيقة أوهامهم وأكاذيبهم .. أفهم جيدا صعوبة فلسطين عندك ، لأنها لم تكن تلقينا دينيا أو أيديولوجيا يمكن تفنيده بأدلة ، بل كانت واقعا جميلا معاشا مازال متواصلا .. وبرغم ذلك لا أخفي إستغرابي أن المرأة فلسطينية !
تبقى فكرة الفصل بين الإنسان وأفكاره مثيرة للإهتمام ، صعوبتها تتجلى من الفارق الكبير بين الشخص وحقيقة الفكر والمعتقد التي يجهلها .. بالنسبة لي قد أقبل الشيطان نفسه لكن القومجيين العروبيين لا !
مثيرة للتفكر أيضا قصة زيارة القبر .. قلت أننا بشر ولا نستطيع العيش دون أوهام ، الملحد أيضا يرفض حقيقة الموت والفراق .. العبث في كل مكان ، ويستحيل أن نلتزم بكل حقائق الأشياء ونتائجها الصارمة .. فرجاء ! لا تسألني أبدا سؤال آخر مرة ! !
اسف على كلمة بضاعة، ولكني اقول بضاعة جيدة يهتم بها كمقالاتك بغض النظر عن طولها، فهي تحتاج ربما إلى يوم كامل لقراءتها، كل الشكر لك ايها الصانع الامهر،كما قال ت.س.اليوت لعزرا باوند
شكراعلى مقالكم لكن ممالايعرفه الكثيرون أن الصلاةوالصلوات مثلاهي إيماءات فرعونيةيجب القيام بهابحذافيرهالكي نصل إلى سيميائيات معينة
من ذلك أن صلاتك أنت قدتكون سيميائيتهالكل مرةمزرعةتفاح أو طماطم وصلاةفلان من الناس قدتكون سيميائيتهافي كل مرةيوم من ايام حياةشعب أوأمةأوموسمامعيناوهكذاعداعن توازي وتوالي ما بين الشكل البشري والشكل الحيواني والنباتي والجمادي لايعرفه إلاالراسخون في العلم
وهذه الأسراربالعادةلاتعطى إلاإلى الحكماءمن القوم يقال في ذلك أن مظاهرةحدثت ذات يوم بين عددمن شباب الصابئةوهم يطلبون في المظاهرةحكمائهم بإعطائهم بعض المعلومات السريةلأنهم قدكبرواالآن ومسموح لهم معرفةبعض من هذه الأسرار
كذلك الصوم لكل أمة ولكل ديانةهوفي الحقيقة ورقة مقدسة فيهاممافيهاتكفل أقوام معينين في بعض الأشهر لكي يكون لهم بعض الطعام حيث اتضح من بعض الدراسات أنه رغم أن الناس تأكل أقل عندالصوم في ديانات مختلفة فإن العوائل تصرف أكثرفي مواسم الصيام. حسناهناأين تذهب هذه الزيادات المضاعفةمرتين مرةبالأكل القليل ومرةبزيادةالصرف؟
شكراللردعلى مقالي من طريف مايذكرعن عمروبن العاص في أمر الحبشةكيف أنه قال نحن لانعبدالخشب ولاالحجارةنحن نقدس الروح التي فيهاكي نتقرب بهاإلى الله زلفى فأجابه وقتهاالنجاشي نفسه أنه ليس كل العابدين يعرفون مانعرف أناوأنت ياعمرو
من ذلك ومع الأسف قول أحدهم لي أن الشيعةوالسنةيعبدون الحضرات والقبوروالموتى ووقتهاأنانفسي أضطريت أن اقول له نحن لا نعبدالمقابروالحضرات والموتى بل نقدس الروح التي فيهاكي نتقرب بهامن الله زلفى ومع ذلك نعم هناك أحيانابناءشواهق من العمران على القبوروفي الحضرات بدلامن صرفهاعلى المجتمع
وفي ذلك الأمرقصةمن قصص مكسيم غوركي كيف أنه لعائلةمعينةكانت تبني مكانامسيحيامقدسا فكانت تأخذكثيرمن التبرعات للمكان وتضمه لبيوتاتها وأيضاكيف كانت تتهرب من الضرائب بهذه الوسيلة
للاسف الاقليم لها ادارتين منذوا 1991 ولحد الان ، وهذا تعني بان منطقة ال بارزاني غير مسموح حتى تعليق سياسي في الفيسبوك لان هذا يؤدي الى المحاسبة والملاحقة ربما تطرد من الوظيفة او نقل الى منطقة نائية و اشكال اخرى من الملاحقات ..!! بالرغم من وجود نوعا من الحرية في الكتابة والتعليق السياسي والمعارضة العلنية في منطقة التي يحكمها ال طالباني وهذا يعود طبعا لتاريخ الثوري والثقافي لمدينة السليمانية كما قال مام جلال ( السليمانية القلب النابض للكوردايتي) ، ومع ذلك إذا تجاوز الانتقاد الى العائلة الحاكمة بالامكان ان تحصل مالكينكم بالحسبان هذه هي الاقليم للاسف ..
تحية طيبة وتقدير واعتزاز بقراءتك الحفرية العميقة. أشكرك كثيراً على هذه الإضافة النقدية المهمة؛ لقد لامستَ بدقة ما كنتُ أحاول التأسيس له في قصيدتي. الغموض المجاني وتراكم الكلمات لغرض الإدهاش البصري كثيراً ما يقتل شعريتها ويفقدها بوصلتها الإنسانية. كان رهاني الفني هو تطويع السريالية وجعل صورها الصادمة خادمة للمأساة، لا عبئاً عليها، بحيث لا يعود الغموض قناعاً للعجز، بل أداة لنحت الخراب وجعله مرئياً ومحسوساً.
قراءتك الواعية تمنح النص أبعاداً إضافية وتفتح آفاقاً أرحب لتلقيه. دم قلمك وفكرك منارة نقدية نعتز بها.
مع خالص مودتي وامتناني.
(9) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري الا يوجد نظام كهنوتي الا في عقل الموساد المأفون
حتى ابسط المفاهيم يتم استعارتها من أجهزة المخابرات الغربية وكيانها الصهيوني المارق ومحمياتها الخليجية الصهيوامربكبة فلا يوجد طبقة دينية في ايران على النمط المسيحي أو اليهودي بل كل السياسات تتخذ في إيران من مؤسسات منتخبة بما فيه الولاية الفقهية والرئاسة و مجالس أخرى لخدمة الدولة الإيرانية فكيف يمكن تفسير علاقات إيران مع روسيا والصين الشيوعية إذا كانت نظام كهنوتي ..كيف تفسر أن إيران تدعم الجهاد الإسلامي وكتائب عز الدين القسام بصفتهم حركات تحرير وطني اهداف سلطة إيران الحالية ثورية و حضاربة بتنمية مستقلة وتقدم علمي واقتصاد مقاوم يستخدم منظومات تبادل كاليوان والريال وايضا يحقق اكتفاء ذاتي لسعب إيران ويدعم حركات التحرير الوطني ولها علاقات وثيقة مع كوبا الشيوعية وفنزويلا الاشتراكية البوليفارية وتواجه ايران العدوان الامريكي الصهيوني الاستعماري وتفرض على واشنطن معادلات الاعتراف بايران في غرب آسيا وانسحاب واشنطن وسياساتها الفاشية الإبادية من غرب آسيا .. اي ان هذا الكلام اعلاه مجرد دعاية استخباراتية رخيصة ومتهافتة ومثيرة للقرف العلمي
قوة نص الصديق حميد ليست في غرابة الصورة وعدم الفتها فقط، بل في قدرته على تحويل الحرب إلى عالم كامل نابض بالرعب والخراب الإنساني. النص يمتلك وحدة شعورية واضحة، وصور تبقى في الذاكرة لأنها تحمل ألم ومعنى، لا مجرد غموض لغوي. هناك فرق بين تراكم الكلمات، وبين بناء مشهد شعري يجعل القارئ يرى الخراب ويسمعه ويتنفسه، وهذا ما نجح فيه النص بوضوح.
أما عن هيكل القصيدة، ففي نصي تجد تصاعدًا دراميًا يحمل القارئ عبر مراحل متعددة: بدءًا من رمز -جثة الوقت- ورائحة الحرب، مرورًا بالرعب والمقصلة، وانتهاءً بطاغية الصمت وتجذر الحزن الأبدي. هناك اشتغال واضح على التدفق الدرامي الذي يرافقه إيقاع داخلي مهيب يغرق في الحزن. أما نصّك، فهو أقرب ما يكون إلى مجموعة ومضات عابرة وشظايا لغوية متقطعة تعتمد على نمو التساؤلات المفاجئة دون تقديم رابط منطقي يدفع بالبنية إلى الأمام، ما يندرج ضمن إطار قصيدة النثر التي تهدف إلى هز الإدراك وتفكيك التسلسل الداخلي عمداً. ختامًا، لكل منا طريقته ومذهبه الشعري الخاص؛ غير أن للفوارق بين أسلوبينا وقعًا بائنًا لا يمكن إنكاره.قولك إنني -تلميذ مدرستك الشعرية- هو مجرد قفشة أدبية طريفة تغلف بها رغبتك في لفت الانتباه أو تحية نصي بطريقتك الخاصة. نصي ينتمي لسريالية المأساة والديستوبيا ذات النفس الملحمي، بينما نصك ينتمي إلى التجريب اللغوي التجريدي البحت واللعب الحر بالدلالات. أنا منحتَ الحرب جسداً وكابوساً واقفاً على قدمين، بينما تنشغل أنت بمطاردة الأشباح المرقطة و-طرشي الحداثة-! تحياتي وألقاك على خير
الصور السريالية التي استعملتها ليست عبثية، بل تحمل معاني مأساوية محددة، مشحونة بالعنف الداخلي والحزن العميق ومليئة بصور صامتة لكنها صارخة.أما نصّك، فهو يتجه نحو التجريد المحض، تائهًا في تداعيات لغوية منعزلة عن حدث درامي أو رؤية كلية. جمل مثل: -ينفجر سطح الساقط- و-يلتصق بحدود السوط-، تُمثّل نمط كتابة تقترب من السريالية التلقائية التي تهدف إلى خلق دهشة عبر التراكيب اللغوية غير المألوفة بدل التركيز على إبراز قصة أو فكرة شاملة تتغلغل في وجدان القارئ.في سطوري أنتقل بالقارئ إلى عوالم مشهدية متكاملة تكاد تُبصر بالعين: المنزل المتدلي كالمشنقة، الحذاء الذي يبكي بعد أن خطفت الريح قدمًا، والكرسي المتحرك الذي يركض بمفرده. إنها سينما شعرية تأخذ القارئ إلى أبعاد كابوسية ملموسة. بينما في نصك، تبدو الصور مفعمة بتناقضات لفظية وتراكيب غريبة مثل: -مسمار العدم-، -المناشير المرزومة-، و-موجة القوس المريض-، وكأنها لعبة لغوية تهدف فقط إلى خلق تأثيرات مفاجئة أكثر من كونها تقدم بناء يلامس الوجدان. يتبع
يبدو لي، يا صديقي العزيز إيفان الجميل، أنك قد قررت ممازحتي أو ربما خوض نوع من -التحدي الأدبي- الذي يعيد إلى الأذهان تلك النقاشات الساخرة التي كان يحتدم بها الجدل بين الأدباء في مقاهي الثقافة القديمة. فعبارات مثل -صاحب محلات طرشي الحداثة الشعرية- بجانب -شاعر كردستان الأكبر- تحمل في طياتها روحًا مرحة ونبرة ساخرة تجمع بين الجد والمزاح في قالب فكاهي خفيف، قد يستحضر في طبيعته روحية الـ-دادائية- الساخرة التي تسعى لكسر الرتابة النقدية التقليدية. ولكن، إذا أردنا أن نضع هذه المسألة تحت عدسة النقد الأدبي الجاد، لنُراجع زعمك بأنني تلميذ في مدرستك الشعرية ونحلّل الاختلاف الجوهري بين قصيدتي -عقارب في موجة مشلولة- وقصيدتك -إلى صديقي الشبح المرقط-، فإن المقارنة تكشف تناقضًا كبيرًا سواء في البنية أو الرؤية الشعرية وأدوات التعبير. قصيدتي تتناول موضوعًا ذا بعد كوني، يتمحور حول -ديستوبيا الحرب-، حيث تنهار كل المرجعيات الثقافية وتجسد موت الزمن وتشوه المدن وشلل الخط الكوفي يتبع
الأخ الكاتب والناقد القدير صباح كنجي، قرأتُ قراءتك المتوهجة لمجموعتي القصصية بامتنانٍ يفيض على القلب كما يفيض الضوء على مرايا الروح، فوجدتُ في كلماتك ما يشبه إعادة اكتشاف النص من جديد، إذ لم تكتفِ بملامسة ظاهره، بل نفذتَ إلى طبقاته العميقة، حيث وجع الطفولة، وارتجاف البراءة تحت سياط العنف، وحيث الحلم الإنساني بعالمٍ أكثر رحمة وعدلاً. لقد منحتَ قصصي حياةً أخرى، حين التقطتَ بوعي الناقد النبيل تلك الجدلية بين الشقاوة الطفولية وقسوة الواقع، وبين السخرية المرة والألم الإنساني الممتد من أزقة البصرة حتى جراح غزة النازفة. وإن إشادتك بالرسالة التربوية والإنسانية للمجموعة تمثل وساماً أعتز به كثيراً من شخص بقامتك. لك مني خالص الشكر وعظيم التقدير على هذا الاحتفاء الراقي، وهذه القراءة التي كُتبت بحبر الثقافة وصدق الضمير. تحياتنا. دمتَ صوتاً نقدياً جميلاً ينتصر للإنسان والجمال.
أؤكد على جوهر ما ورد في تعليق السيد محمد حسين كبه وهو تشابه البروتستاتية مع الإسلام في علاقة المؤمن المباشرة مع الله وبدون الواسطة الكهنوتية وعلى معارضة مظاهر الفخامة في دور العبادة واللباس، ولو أن هذه المعارضة قد تم التخلي عنها في الواقع والتوجه إلى بناء الصروح الهائلة، وهو تولد لدى السنة ضمن التوجهات والطقوس الإمبراطورية للخلافة وللحكام الإسلاميين، وأما الشيعة فقد ظهر عندهم ما يشبه المؤسسة الكهنوتية الكنسية، المتمثلة بالمرجعية وآيات الله كوسيط بين المؤمن وربه، ولو أنهم يدعون أن مهمتهم في الوساطة تتمثل بتوضيح الجوانب الفقهية للاحكام وما يسمى بفروع الدين ولا علاقة لها بأصوله وعلاقة المؤمن مع ربه. كما ظعر لديهم التوسل بقبور الأئمة وما صاحبه من الصروح المذهبة الهائلة على تلك مراقدهم كجزء من بناء هيكيلة وموارد الهيئة الكهنوتية الدخيلة على الإسلام الأول.
(17) الاسم و موضوع
التعليق
بروين حبيب اُقبّل يد العامل، أعطوه أجره قبل أن يجف عرقه
الشاعرة والباحثة اللبنانية والمسيحية أيضا فيكتوريا سلموني نصراني في كتاب بعنوان “أهديك السلام.. محمد (ص) في عيون الشعراء العرب المسيحيين” وصدر الكتاب في طبعة أنيقة ملونة ومزيّنة برسوم الشعراء عن دار المحيط في الفجيرة. ويعود عهدي بالكتاب إلى زمن صدوره قبل سنتين حين كنت أنجز كتابي “مادحات الرسول.. 100 قصيدة لـ100 شاعرة في المديح النبوي”، فمن كتاب “أهديك السلام” أخذت قصيدتين لشاعرتين إحداهما لفيكتوريا سلموني مؤلفة الكتاب. وللحقيقة هذا الكتاب ليس أول مصنَّف جمع بين دفتيه قصائد المسيحيين في مدح النبي، فقد سبقته عدة مجاميع ذكرتْ بعضها المؤلفة في مقدمة كتابها منها: كتاب “الإسلام في شعر المسيحيّين” لفارس يواكيم، وهو لم يقتصر على القصائد الّتي قيلت في النبيّ، بل ما قيل في الإسلام عموما من شعر كما هو واضح من عنوانه، وكتاب “محمد والمسيحيون العرب” لمحمد ياسين، ضم الفصل العاشر منه 57 قصيدة لـ57 شاعرا غير أن بعض القصائد ليست في المديح النبوي، بل في قضايا تتعلق بالإسلام عموما.
اشاطرك الرأي ، احفاد بارزاني وطالباني ومايفعلونه بالشعب الكوردي في باشوور اسواء مما فعله صدام حسين. كل سياستهم وافعالهم اصبحت فضائح وكوارث على الشعب الكوردي يا للاسف لكل التضحيات من الشهداء وتدمير القرى وتشريد الناس وضياع المستقبل للاسف.
(21) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان المخرفين على اشكالهم يقعون منهم خرفانا ومنهم مخازي
ليس غريبا ان المخرف صاحب ت 21 ان يصفط مايشاء وكما اعتبر شهادتي من مريدي و والحيدرخانة وكلاهما مكان مميز الاول سوق شعبي والثانية حيث الاعدادية المركزية حيث تخرجت الاول على السادس العلمي في كل العراق عام 1970 وفيها جامع الحيدرخانة حيث القى الجواهري قصيدته اخي جعفر وشارع المتنبي حيث نقتني الكتب ونعمل صيفا في مكتباتها وسوق هرج حيث جمعنا من خرداته اول اذاعة طلابية في الاعدادية المركزية وتعجب المدير محيي الحسيني الذي وقف بوجه الامن حيث التقطوها ..وهناك التقينا في مقهى ام كلثوم بابرز لاعبي الشطرنج والرسامين والشعراء ..فما بالك ياصاع بالحيدرخانة يامخرف انها رمز بغداد والثقافة والبساطة في الحياة ومثلها مريدي سوق شعبي خرج المغنين والشعراء والمناضلين العراقيين الاباة بالجملة ..او لست انت الذي كتبت ان علي الوردي ليس دكتورا ولا عالما وايدك صاحبك الاكرع فهل بقي الامر محصورا علي .. يالك من مخرف وخروف بان واحد وقلما يجتمعان مع بعض اي من صنف مخاريف وليس مخرفين والفرق هو ان خروفا يخرف فيصبح من صنف المخاريف..
شكراعلى مقالكم الذي أفهمني بعض الأمورالتي كانت خافيةعلي
عندظهورالاسلام مثلاوالشبه واضح ارتجت وارتاعت قريش من الأمر كان الأمرفيمامضى أن ديانةقريش تجارةوعبادة حيث في مكةالمكرمةقرب الكعبة الأصنام التي يأتي إليها العرب في المواسم فيتعبدون ويشترون ويبيعون ويعطون القرابين التي لم تكن لله أصلا أمافي الإسلام فلقدزال هذا الأمروأصبح من الممكن للعبدالمؤمن أن يطلب مايشاء في صلواته وفي صيامه وفي أدعيته وابتهالاته وتضرعاته وتوسلاته من الرب العظيم ولوأنه بعيدعن الكعبةالشريفة وأصبح من الممكن أن يعطي العابد قرابينه التي لله من اي مكان على المعمورةأوالبسيطة ولايأتي إليهاولاإلى مكةالمكرمةإلاعندالحج مثلا
كان هذاالأمرمن أسباب رفض كباررجالات ونساءقريش لأمرالاسلام في اول انتشاره في مكةالمكرمة
شكرالمقالكم الكريم الذي أفهمني بعض الأمورعن الفروقات مابين الكاثوليكيةوالبروتستانتية
تفلّت عليّ دكتاتور المرة الأخيرة، كالعفريت الذي تفلّت على الحبيب. سأستغل الفرصة قبل أن يعيد الكرة. ماغي وسوزن... في البدء كان ما قلتِ، لكن ما يهمني الآن أن أذى حدث، سوزن كان حالها أحسن، لكن... كان أذى! والأذى كرية مشومة.
(24) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مجتمعاتنا في الحضيض- ليس لدينا مانقوله- الجميع في
السقوط - رجالا ونساء- معركتنا هل نعي حالتنا- هل سنعمل لبناء مجتمع بشري في بلداننا-تحياتي للسيدتين الفاضلتين تعليق 1 و2-اشعر بعدم القدره على التفاعل مع مايصيب ناسنا-تحياتي
من المنطقي لمجاهدي خلق الموساد و موقعهم الخياني ضد بلدهم أن يحاولوا أضعاف بلدهم مقابل رشوات شخصية لطواقمهم الإرهابية مما يستدعي إعادة تصنيفهم كتنظيم ارهابي واعتقال قادتهم و تجمعاتهم الفاشية