الصديق العزيز شوكت جميل، تحية محبة وتقدير لك على هذه القراءة المتبصرة التي تضع الإصبع بدقة على الجرح التاريخي والأخلاقي. لقد اختصرتَ ببصيرتك جوهر المعضلة كلها في ذلك السؤال التأسيسي : هل خُلق الإنسان لخدمة المفاهيم والمقدسات والأوطان، أم أن هذه الأخيرات خُلقت لتكون في خدمة الإنسان؟ وما استشهادك الموفق بالشاعر أحمد مطر إلا صرخة مدوية في وجه ذلك الابتزاز التاريخي الذي يُريد للإنسان أن يتحول إلى مجرد وقود رخيص في محرقة السلطة والاستبداد. حين تتحول -الوطنية- إلى أداة لقهر الفقراء وتجويعهم وتهميشهم تحت شعارات تضليلية زائفة، تصبح لغوا بغوا، ويحق للإنسان أن يرفض هذا الاستحمار الممنهج، لأن -نحن الوطن! إن لم يكن بنا كريماً آمناً... فلا عشنا ولا عاش الوطن!-. في الغرب؛ حيث تُبنى الدول على أساس كرامة المواطن، وحمايته، وتوفير الرفاه والعدالة له، لا على أساس المزايدات اللفظية والخطابات الشعبوية الخاوية التي لا تنتج سوى الخراب والدمار. جزيل الشكر على هذا التفاعل الراقي الذي يغني النص ويمنحه أبعاده الحية. خالص مودتي واحترامي
الاستاذ الكريم/ حميد تحية طيبة..و بعد، بالمقال اسئلة تأسيسية و فارقة، شكرا لطرحها..السؤال الأبسط و الأكثر جذرية و عمقا:هل العقائد و المذاهب و المفاهيم كالوطن و.و...هي التي خلقت الانسان، أم أن الانسان هو من خلقها؟ و تباعا هل يُجعل الانسان خادما لها، أم تَجعل في خدمة الانسان؟..المعضلة أنها جعلت في خدمة قلة،و تكريس قهر الأغلبية الباقية(ناضلت أو استسلمت)، هذا ملخص التاريخ و الملحمة الانسانية من عهد الشركة الأولى الى يومنا هذا. الوطن!..يقول أحمد مطر( الشاعر البسيط و العميق): نموت كي يحيا الوطن! كيف يموت ميت؟ و كيف يحيا من أندفن؟ نموت كي يحيا الوطن كلا سلمت ..للوطن. تف على هذا الوطن! و ألف تف مرة أخرى! على هذا الوطن من بعدنا يبقى التراب و العفن نحن الوطن! إن لم يكن بنا كريماً آمناً و لم يكن محترماً فلا عشنا ..و لا عاش الوطن!
المقال يستخدم عبارة المجتمع الدولي كأنها سلطة أخلاقية عليا. لكن هذا المجتمع هو نفسه الذي سمح لإسرائيل بترسانة نووية خارج التفتيش، وانسحب من اتفاق وقعته إيران والتزمت به، وموّل سلطة في رام الله حوّلت الدولة إلى تنسيق أمني يحمي المستوطنين ويعتقل المقاومين. حين يتحدث هذا المجتمع عن الشفافية والتحذيرات، فإنه لا يمارس الحياد، بل يمارس السلطة: يحدد من يُفتش ومن يُسلّح، ومن يُعاقب ومن يُموّل. والمقال الذي يتبنى هذا الخطاب دون تفكيكه لا ينتقد الخداع، بل يشارك في إنتاجه.
(5) الاسم و موضوع
التعليق
وليد الرفاعي المجتمع الذي يحمي الترسانة النووية الصهيونية
سلطة الحكم في رام الله بُنيت على وعد -المجتمع الدولي- بدولة، فجلبت تنسيقاً أمنياً بدلاً من سيادة، وتمويلاً أوروبياً بدلاً من تحرير، واستيطاناً تضاعف من 100 ألف إلى نحو 700 ألف مستوطن في الضفة والقدس. هذا ليس فشلاً عرضياً، بل وظيفة بنيوية: -المجتمع الدولي- لا يريد حركة تحرير وطنية، بل سلطة محلية تدير الاحتلال بتكلفة أقل.
والنتيجة: تحوّلت سلطة -شكلية- إلى آلية اعتقال للمقاومين وحماية للمستوطنين، بتمويل أوروبي وأمريكي. هذا يثبت أن -المجتمع الدولي- حين يتحدث عن -الدبلوماسية- و-الشفافية- و-الشرعية-، فإنه يفعل ذلك لإنتاج ترتيبات أمنية تخدمه، لا لحل القضايا.
: إسقاط هذا على الملف النووي الإيراني
المقال يبني سرديته على أن إيران -خدعت المجتمع الدولي- ثلاثين عاماً. لكن السؤال الحقيقي:
· من هو هذا -المجتمع الدولي- الذي يحق له المطالبة بالتفتيش؟ إنه نفس الكيان الذي انسحب من الاتفاق النووي عام 2018 (الولايات المتحدة) بعد أن وقع عليه، وفرض عقوبات على دولة التزمت بتعهداتها حسب تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية (11 تقريراً متتالياً حتى 2018).
عبارة -المجتمع الدولي- تُستخدم في الخطاب الغربي لتعني: الدول الغربية الدائمة العضوية في مجلس الأمن + حلفاؤها، وليس 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة. فحين يُقال -المجتمع الدولي يطالب إيران بالشفافية-، فإن هذا -المجتمع- هو نفسه الذي:
· احتضن إسرائيل النووية ولم يطالبها بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار. · غضّ الطرف عن ترسانة نووية إقليمية غير خاضعة للتفتيش، بينما يطارد تخصيباً إيرانياً بنسبة 60%. · استخدم مجلس الأمن لإصدار قرارات ضد إيران، بينما عطّل عشرات القرارات ضد انتهاكات إسرائيلية موثقة.
إن المأزق الحقيقي يا دكتورنا يكمن في البنية الهيكلية لإدارة الأزمات؛ فمن غير المقبول معرفياً ولا منطقياً أن تدار المنظومة الصحية بعقلية مطلع القرن التاسع عشر عبر الاكتفاء بالقوافل الطبية البدائية للقرى، وكأننا في معزل عن أدوات العصر الحديث. وتتجلى غيبوبة الشفافية والمحاسبية بأوضح صورها في قطاع النقل، حيث تُضخ عشرات المليارات لتحديث السكك الحديدية والتحول نحو الأنظمة المؤتمتة بالكامل، ثم نُفاجأ فور وقوع أي كارثة بإلقاء اللائمة كاملة على -عامل التحويلة- في تناقض صارخ يضرب منطق العقل والجدوى الاقتصادية في مقتل. ختاماً، ومع كامل تقديري واحترامي للكاتبة الفاضلة الأستاذة فاطمة والتي أُجِلّها وأُكِنّ لها كل الاحترام، إلا أن القراءة الموضوعية للمشهد تؤكد أن معالجة ملفات الفساد وإعادة صياغة الأولويات الوطنية هما غائبان تماماً عن أجندة النظام الحالي. تحياتي
أستاذنا الفاضل الدكتور صادق الكحلاوي اهلأ ومرحب بسيادتكم. بمراجعة دقيقة لواقع السياسات التنموية الراهنة، تبرز تساؤلات جوهرية تؤرق النخبة والمواطن والمصري البسيط- رجل الشارع -على حد سواء حول آليات ترتيب الأولويات الوطنية؛ إذ كيف يمكننا الحديث عن منجزات ملموسة في وقت لا يتجاوز فيه الإنفاق السيادي الإجمالي على قطاعي التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية سقف الـ 3.5% من الموازنة العامة للدولة؟ إن هذا المؤشر الرقمي يضعنا أمام علامة استفهام كبرى حول أوجه توجيه العائدات الضريبية التي يستقطعها الوطن من كدّ أبنائه. علاوة على ذلك، فإن مشهد المجال العام والممارسات السياسية يثيران قلقاً عميقاً؛ فأين هي البيئة الآمنة التي تكفل حرية التعبير للصحفيين وأصحاب الرأي المعارض؟ ولماذا نرى هذا التوسع الإنفاقي الهائل بمليارات الدولارات على تشييد الصروح الدينية وترميمها، في حين تعاني البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والطبية من تراجع حاد يعكس فجوة عميقة بين خطط الدولة والاحتياجات الحياتية الملحة للمواطن المصري؟ كيف يمكننا الحديث عن منجزات ملموسة في وقت اصبح فيه سعر الدولار تجاوز 55 جنية مصري؟ إ
يعني بربكم كيف يمكن لدولة قومية مثل تركيا أو الدولة العربية تكون ديمقراطية ويتم فيها الاندماج، إذا كان بناء هذه الدولة قائم أساساً على العنصرية حيث العنصر القومي التركي أو العربي هو الأساس والمشكل للهوية الوطنية -العرقية القومية العنصرية- لهذه الدول، فحينها يصبح الكردي في تركيا -تركياً- وفي الدول العربية -عربياً-، فهل هذه هي -الدولة الديمقراطية- وذاك هو -الاندماج-؟!
الصديق العزيز آدم عربي، تحية محبة وتقدير لك على هذا التحديد الفكري الدقيق. لقد وضعتَ اليد على الجرح تماماً ورسمتَ الحدود الفاصلة التي يحاول الخطاب الشعبوي خلطها. المأساة الكبرى تحدث دوماً حين تختطف -السلطة- مفهومي الوطن والعقيدة، وتصهرهما في أيديولوجيا إقصائية (شوفينية أو استبدادية) تبتز بها وجدان المواطن وحنينه الفطري. وحين نفكك هذه الثنائيات المزيفة، فإننا ننتصر للوطن الحقيقي والإنسان الحق، لا لأدوات القمع والاحتکار.
تحية وشكر على هذا المقال الذي يطرح التمييز بين الأشياء الثلاثة: الوطن بوصفه انتماءً وحقوقاً وذاكرة وأرضاً. العقيدة بوصفها إيماناً وقناعة وقِيماً أخلاقية. السلطة بوصفها مؤسسة بشرية يمكن أن تخدم المجتمع أو تستغل انتماءاته
دكتور لبيب العزيز، أشكرك جزيل الشكر على قراءتك النقدية العميقة وإثارتك لهذه النقاط الجوهرية التي تفتح الباب أمام نقاش فكري حقيقي بعيداً عن السطحية. أقصد من الوطن المفروض اضطرار الإنسان القسري إلى مغادرة أرضه واللجوء أو الهجرة، ليجد نفسه مجبراً على تبني أوطان جديدة، أو العيش كغريب ومهمش تُفرض عليه انتماءات وجغرافيات لم يخترها بملء إرادته. لا أتحدث أبداً عن نزع الانتماء العاطفي الفطري، ولا عن إلغاء الحنين النبيل إلى الأهل، ومسقط الرأس، وذكريات الطفولة وماضي الإنسان؛ فهذا وجدان إنساني أصيل لا يمكن تجاوزه. ما أقصد نبذه ورفضه قطعاً هو -الوطنية الشوفينية والتعصب القومي الأعمى- الذي يتحول غالباً إلى أيديولوجية إقصائية تبرر الحروب، وتغذي الكراهية والحروب والأنانية القومية على حساب إنسانية الإنسان. فرغم سعي بعض الدول لصون الحقوق، إلا أن واقع مجتمعاتنا شهد مراراً تحول مؤسسات الدولة إلى أدوات هيمنة واستئثار بالثروة والقرار، ممّا يعمّق فجوة العدالة الاجتماعية. ولكم كل الاحترام والتقدير
عزيزي الاخ حميد جوابا على السؤال (أيهما أهم وأعلى قيمة لديك، الوطن أم العقيدة؟) تجيبون انه سؤال خبيث والاصح هو تغيير صيغة السؤال (أي وطن يُفرض علينا؟ وأي عقيدة تُستغل لتكبيلنا؟) وشخصيا حتى لم افهم النصف الاول من سؤالك ،فالوطن لايفرض بل هو بيت المواطن وبيت الشعب وهو ليس هبة من احد كما انهم ليسوا طارئين عليه او مستأجرية ليخرجوا منه او ليتنازلوا عنه لأصحاب العقائد مهما كانوا في السلطة..الوطن هو وجودهم بعينه(أي الشعب) وانت تدرك ذلك دون شك ومنه ارى انماجاء في بقية مقالتك هو اسناد ايديولوجي لطرحك اعلاه مثلما طرح ماركس اوتوبيا (البروليتاريا لا تمتلك وطن) ربما انه يريد ان مشاكلها واحدة في كل الدول وليس بمعنى انها تتجاوز مفهوم الوطن، وكذلك استغرب ما جاء في المقالة(في العصر المعاصر، تحولت مؤسسة الدولة ومفهوم الوطنية في كثير من المجتمعات إلى أدوات للهيمنة الطبقية والسياسية، بعيداً عن أي معنى حقيقي للعدالة الاجتماعية) هذا منافي للحقيقة ففي العصر المعاصر اغلب الدول تدافع وتصون حقوق حريات ومصالح مواطنيها وتدعى وطنية كونها لا تتبنى عقيدة فكرية معينة تجعلها ديكتاتورية او تميز بين مواطنيها
(14) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان العراقيون لايحتاجون لعقائد جديدة كالحسن البصري
استاذنا الفاضل العراقيون اخترعوا العجلة ونظم الري والفلك والابجدية والنظام الستيني والقوانين المدنية الاولى ولكنهم اليوم ليسوا بحاجة لاختراعها او اختراع العجلة من جديد بل نحن بحاجة لاقامة لدولة وطنية على اساسين اولهما احترام جميع عقائد العراقيين يمينا ام يسارا دينية او علمانية وثانيا ان لاتتبنى الدولة اية عقيدة منها كي لاتميز بين مواطنيها وعقيدتها الوحيدة ( أي الدولة) هو الوطنية واستخدام الموارد للتنمية وتحسين ظروف الناس وليس سرقتها من اصحاب العقائد ، أي دولة تعرف كيف تدير المصالح الوطنية وتبذل المستحيل لجذب الاستثمارات للتنمية لتوفير فرص العمل وتقوية اقتصاد البلاد والنهوض بالبنى التحتية وتقديم خدمات تليق بالانسان في القرن 21. هذا مايحتاجه العراقيون وهو نموذج يعم اليوم دول العالم الوطنية ذات النظم الديميراطية وتشكل حوالي 90% من الدول وهي دوما في تطور وتقدم مستمر، فعلام نبحث عن عقيدة اضافية وعن الحسن البصري او المنقذ الفكري العبقري وامامنا نموذج النجاح في العالم. نحن بحاجة لدولة وطنية تحترم عقائد ابناءها مهما كانت ولكن اجهزتها وطنية وليست عقائدية مع اطيب السلام والتحية
الوطنيه ملاذ الاوغاد والعقيده ملاذ اللصوص وتجار الموت. صدام الوطنجي ابو دالغة العراق العظيم كتل نص الشعب بالحروب وتهمة الاعداء وخله الوطن على الحديده , اهل العقيده خلصوا على النص الباقي بحجة هيهات منا الذله وشالو الحديده وباعوها! اذا اتريد: الدنيا حلوه , والناس حلوه والوطن باسم سعيد ..... مثل ما يكول فاضل عواد الله يذكره بالخير لازم نخلص من الوطنجيه ومن العقيدجيه ومظلوميتهم اللي يسرحون بيها بعربانتهم التعبانه ليل نهار!
كانت مجموع ديون مصر 45 مليار دولار قبل استلام السيسي، و لبناء عاصمة ادارية جديدة ومشروعات لاحاجة للشعب الغلبان بها ، بلغت ديون مصر الخارجية حوالى 170 مليار دولار ومثلها ديون داخلية. والناتج القومي المصري يذهب معظمه لخدمة الدين …
باع تيران و وصنافير .. باع راس الحكمة .. باع الساحل الشمالي .. باع أراض اخرى . يبيع أذون الخزانة المصرية بفائدة 27% - 32% وجاء الدور الان للمتاجرة بدماء شباب الشعب المصري.
(17) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي لو نقاد مقالة الاستاذه فاظمه ناعوت قرؤاهذه المقالة
ثم كتبوا تعليقاتهم ليكون نقدهم حقا بناء وليس ظاما ارجو ان يسمح لي استاذنا كمال غربال بما قلته اعلاه- وما اقوله هنا لان التعليقات الخمسة على مقالة الاستاذه ناعوت لم تنجز الا شيئا واحدا اعتقد انه غير بناء- اي تصفير كل المحتوى البناء في المقالة المذكورة فيما يتعلق بالمنجز الذي تحقق في مصر في ال12 سنة الماضيه وما تاءمل الكاتبه في انجازه مستقبلا مقالة الاستاذ كمال نص علمي مستقل ونص تنويري وتعليمي نظري وللتطبيق العملي ولم يكتب طبعا بالارتباط بمقالة الاستاذه فاطمه
من الواضح ان هذا المواطن لا يثق بقوانين الدولة ولا يعترف بها ويطبق فقط ما يقوله مولانا الفقيه!!! هل هذا ما تريده الدولة؟ بناء اجيال لا تثق بالدولة ليكون ولاءها لشيوخ الازهر؟
بالامس كان الخبر الرئيسي في الصحف المصرية: وزارة الاوقاف تحذر من مخاطر الالعاب الإلكترونية. كيف تحمي ابناءك من الاستقطاب الرقمي والعزلة الاسرية؟ الاستخدام المفرط للالعاب الإلكترونية قد يهدد القيم الاخلاقية! من المعتاد ان تخرج هكذا تصريحات من وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم اما ان تخرج من وزارة العهر او الأوقاف فهناك خلل في الدولة لنصبح مصرستان. الازهر يسحب البساط من تحت ارجل الدولة! بل ويجعل نفسه منافسأ وبديلأ للدولة عند البلاهاء. مثال: هناك قوانين صارمة وواضحة تحمي الاثار المصرية وتجرم الاحتفاظ او التجارة بها يعرفها كل كبير وصغير حتي البسطاء من ذوي ثقافة الافلام. لكن المضحك ان تنشر دار الافتاء هذا الاسبوع فتوي عن سؤال لشخص نصه كما يلي: ما كيفية التصرف في الآثار التي يجدھا الإنسان في ملكھ؟ فقد اشتريت قطعة أرض بإحدى محافظات مصر لبناء بيت عليھا، وأثناء الحفر لبناء البيت وجدت تماثيل أثرية قديمة، وتخوفت من إعلام أي شخص بھا حتى لا يطمع فيھا أحد من الناس أو أعرض نفسي للخطر، وأرغب في معرفة التصرف الصحيح في ھذه الحالة!!!
الناس قامت بثورة ضد مبارك وقالوا يسقط يسقط حكم العسكر قلنا جميل نشيل العسكر. بس شيلنا مبارك ليحل محله عصابة! نظام افغاني اصيل -طاغية دينية قال الله وقال الرسول- اخوان الغبرة. ومفيش سنة لينتفض المصريين مرة اخري وهذة المرة ضد الحكم الديني قلنا رائع حنبقي دولة حديثة. وبلا مقدمات وتحت نشوة الحرية نختار مرة اخري حكم العسكر ولكن المرة دي بنكهة سلفية خالصة. مش بس وضعنا زمام البلد في يد عسكري لا يتمتع بأي ذكاء ولا حتي يرقي لأدارة كنتين داخل كتيبة عسكرية (الكنتين هو مخزن او دكان داخل معسكر جيش يبيع سندوتشات ومشروبات وسجائر للعساكر) بل نفاجاء انه شكل نظام قمعي ديكتاتوري بدأ ببناء وتوسيع السجون ليضع كل من يعترض طريقه داخلها. لا احزاب سياسية ولا معارضة ولا صحافة حتي مجلس النواب تم تكوينه بطريقة من يدفع اكثر ليصبح الفساد في ازهي عصوره. تُهم مطاطة لكل من يكتب كلمة علي وسائل التواصل وغلق صحف وحبس صحفيين. في نفس الوقت يبرطع الازهر وتنشط الامر بالمعروف علي وسائل التواصل لتسجن كل صانعة محتوي. كتم الافواة وخرس الاصوات لن يفيد هذا النظام وأي نظام قمعي يحتمي بالفاشية الدينية. بالامس كان الخبر الرئيسي
منتدى مصر يسجن مدى مصر ! تطبيل فاطمه ناعوت يقمع حرية واستقلالية لينا عطا الله! ناعوت هراوه بيد الديكتاتور العسكري التافه المستبد تضرب صوت الناس والحقيقه التي تحاول ان تقولها لينا عطا الله! منك لله يا ناعوت وليك الله يا لينا! الحرية لــ لينا عطا الله , لينا باقيه واعمار الطغاة ومطبليهم قصار! https://www.bbc.com/arabic/articles/cmj4702x1ydro
(23) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقالة-محاضرة في التنوير وتخلص مجتمعاتنا العرباسل
وتخلص مجتمعاتنا العرباسلامية وعموم المسلمين من عفونات العنصرية الاسلامية والعربجية-ان المقالة اعلاه رائعه واتمنى ان يكون صدر الكاتب الفاضل واسعا لاقول ان استعمال كلمة دين وحدها قد يكون صحيحا من الناحية النظرية ولكن عمليا فاءن ايديوجية القتل والتخريب والتنكيل موجودة فقط عند الاسلام والمسلمين وبالاخص في بلداننا العرباسلامية والاسلامية لذالك يجب اقران السلوكيات الدينية الاجرامية باسم الدين الذي يتضمن ويدفع متدينيه للقتل والتخريب وهو الدين الاسلامي العفن العدواني الذي تخلف عن ركب الانسانية تماما خاصة في القرون الثلاث الاخيرة -تحياتي
صديقي العزيز اشكرك على نبلك الانساني وانت تحلل نصي (الصرخة الاخيرة)قبل الصمت الابدي ونحن نعيش فوضى العالم وعبثه وقسوته وتحجره وغياب ابسط معاني العقل والمنطق في وجود تافه لايستحق المعاناة او الاهتمام فمن الطبيعي ان نقابله بهذا الرفض والتمرد والتطرف النهلستي لوجود اعتباطي خالي من المغزى والهدف تحياتي
(25) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ليكن اجماع وهدف عراقي واحد موحد لاغير
اكمالا لتعليقي اعلاه حول مشكلة الدستور العراقي الركيك كونه الاساس الذي اقيمت عليه المحاصصة الطائفية والعرقية ومنه تبخرت وطنية الدولة والسلطات معا فاني اجد انه لو اردنا ايجاز المهمة والهدف الاول والاساس لعمل جميع الوطنيين العراقيين اليوم هو التوحد لاعادة كتابة الدستور كليا ووضع بنود تحرم وتلغي الطائفية وتجرمها كما تحرم المحاصصة الحكومية على اسس طائفية وتشرع لانتخاب مباشر لرئيس الوزراء او الجمهورية وليس لنواب تشتريهم احزابا طائفية ..هذه واقعا هي اهداف ثورة تشرين وهذا محتواها ..وبدل التشتت ورفع شعارات ووضع اهداف جانبية مثل محاربة الفساد ووضع حد للمحاصصة التوجه ، وكما كتبت الاستاذة فاتن نور في مقالتها الرائعة المنشورة اليوم على صفحة الحوار، التوجه بشعار وهدف ومهمة واحدة الى جذر المشكلة والى اساس علتها، اصلاح الدستور واستبداله بدستور يتخذ من الوطنية اساسا لقيام الحكومات ويحرم الطائفية واستخدام الدين للعب في السياسة ووضع اسس بناء الدولة في العراق على الوطنية والديمقراطية وتوزيع السلطات والانتخاب المباشر واحترام حقوق وحريات المواطنة..ان الالتفاف حول هذا الهدف وهذه المهمة هو مطلب تشرين