أخي د. لبيب ربما وقعنا في التباسات صياغات الكلام. صحيح أن اليسار الحقيقي في عراق 2026 ليس هو من يقتبس نصوصاً من القرن العشرين، بل هو من يستطيع صياغة عقد اجتماعي جديد يضمن -الخبز والحرية والكرامة- من خلال آليات حكم واضحة. الهجوم على الحزب الشيوعي أو أي جهة أخرى ليس هو الحل، بل الحل في تقديم -كتالوج- عملي لبناء الدولة. للانتقال من شعار -دولة المواطنة- إلى واقع ملموس يلامس حياة الشاب في البصرة أو الناصرية أو بغداد، يجب تفكيك المفهوم إلى سياسات إجرائية تكسر احتكار السلطة والمال. المواطنة في جوهرها الاقتصادي هي -تساوي الفرص- أمام الجميع دون الحاجة لوسيط حزبي أو ميليشياوي. تطبيق هذه الرؤية يتطلب -كتلة تاريخية- عابرة للطوائف، تتبنى هذا البرنامج التقني ، بعيداً عن الشعارات الأيديولوجية المعقدة. ـرى أن المسألة معقدة ولا يمكن معالجتها في مساحة التعليقات وأرجو أن نتناولها لاحقا نقطة بنقطة تحياتي
الاخ حميد دعك عن اطلاق ليبرالية ونيوليبرالية وغيرها من المصطلحات التي ما انزل الله بها من سلطان كل يروجها وفق مايريد ودون حسبان ولندخل في صلب الموضوع وهو معنى اليسار ومهامه ..تكتب في ت16 ان اليسار بحاجة لرافعة اجتماعية وهل طرح دولة المواطنة كبديل للمحاصصة ليس رافعة من مستنقع الوضع المزري الحالي واسأل نفسك ان لم تكن هي الرافعة فما الذي اخرج عشرات ومئات الالوف من الشباب ،والتشغيل تحت وضع الفساد المزري ادفع وانضم للميليشيات كي نوظفك ..هاتين القضيتين هما التي اخرجت شباب البصرة والناصرية ..هم يريدون بديلا وحلولا وليست شعارات كما تطرحون في ت17 ( فالتحضر في نظر اليسار الاشتراكي هو عملية تحرير الإنسان من التبعية) ..هذا كلام انشائي ياسيدي ويمكن تسطير صفحات ، نحن هنا بصدد طرح منهج بديل لليسار يقدم حلولا ملموسة لقضية تحويل شكل الدولة وشكل الاقتصاد لبناء بلد وهي مطالب الشباب والاصلاح ليس مهاجمة الحزب الشيوعي بل تقديم منهجا لليسار يقدم حلولا لمشاكل الدولة والشباب معا، اما صق كلمة ليبرالية وصالونات على منهج تحليلي ووصفه نيوليبرالية الخ وانتم ماشاء الله يسار اشتراكي فهذه ليست منهجا بل تهريجا
فلسطين ارض الفلسطينيين و جذورهم عميقة فيها عصية على الاقتلاع...ما ورد في تعليقي ان هناك نفس عميل من العراقيين حورو مطلب شباب العراق من نريد الوطن الذي سرقه اجلاف الاحتلال الى نريد وطن و كأن المطالب بالوطن هنا مرتزق وليس من ابناء الوطن اباً عن جد ...هذا ما قصدته محبتي
فلسطين ارض الفلسطينيين و جذورهم عميقة فيها عصية على الاقتلاع...ما ورد في تعليقي ان هناك نفس عميل من العراقيين حورو مطلب شباب العراق من نريد الوطن الذي سرقه اجلاف الاحتلال الى نريد وطن و كأن المطالب بالوطن هنا مرتزق وليس من ابناء الوطن اباً عن جد ...هذا ما قصدته محبتي
شكرا لمروركم الكريم مقالتي حول تجديد اليسار تنطلق من مبدأ ان مهمة اليسار بناء دول متحضرة لمجتمعاته وما يسند فرضيتي هذه هو التدهور المستمر الى حالنا اليوم ومنها رجوعا الى نصف قرن او اكثر حيث كانت لليسار وقتها جماهيرية وخصوصا بعد 1958 وجماهيريته مبنية على وعود وشعارات ولغياب ادوات البناء ومنهجه فشل وتراجع ومنها ولليوم الدولة العراقية في مهب الريح. حان وقت صياغة منهج بناء لدولة وليس تهريج وشعارات ولكم الشكر وافضل السلام وافضل التحية
تحية لاخ الدكتور علي منهل وتعقيبا على ت12 اعتقد ان الامريكان حققوا هدفهم سواء تم ترشيح وانتخاب المالكي او غير المالكي فاما ان يلتزم هو او غيره بالخطوط الحمر لهم وهي معروفة ، واما مواجهة عقوبات تبدأ بقطع تمويل رواتب شهر واحد او شهرين مثلا هي كافية لقلب الاوضاع رأسا على عقب في دولة كارتونية فيها 6 ملايين موظف يستلم راتبا دون عمل ثلاثة ارباعهم فضائيين او دون حاجة واربعة مليارات دولار تصرف على حشد فضائي يقولون مقاومة ولاعمل له سوى ترد هتاف الموت لامريكا قضية سفايا فضيحة على ترامب ويحاولون الان اخفاءها استلم الملايين من السوداني ليبعد المالكي ووالاخير دفع لزادة ملايين مماثلة ليبعد السوداني ولكن الفرق ان سفايا مبعوث رسمي اميركي اشتغل على الطريقة العراقية اضرب ضربتك وبعدين الله كريم ولكن الامريكان التقطوه ودون تعليق ابعدوه لانها ستكون فضيحة عليها وعلى ترامب كل القضية تشير ان العراق دولة كارتونية مع التحية
تحية و اعتزاز و تقدير اقول لك قولُ خُلاصة... لا تتعب نفسك مع من ارتضى الرذيلة و تذوق طعم الاذلال و انتشى برائحة افرازات هواء مؤخرات القطيع منتشياً بدرجة / منصب المرياع التي/الذي حصل عليه/عليها في كلفورنيا او اتباعها هذا يريد العراق ان يمر بما مرت بها المقدسة فلسطين بتحويل شباب العراق من المطالبين بالوطن لينتزعوه من انياب اصدقاءه الى جعلهم مطالبين بوطن و كأنهم شعب بلا وطن و يريد ان تسير هذه المسيرة لتقتدي بنموذج ارض بلا شعب...انه اخطر المفسدين و ربما زعيم من زعمائهم..أسأله عن مشاريعه الهندسية التي كان يحلم بتنفيذها بعد احتلال العراق سيهرب من الاجابة و يطالب بسحب الموضوع من النشر...انه كما قال احدهم سَّلَمَ اعز ما يملك في سبيل ال؟؟؟؟؟!!!! لك تقديري و احترامي
البروليتاريا مصطلح ماركسي كلاسيكي يشير إلى الطبقة التي لا تملك وسائل الإنتاج (المصانع، الأرض، الآلات) وتضطر لبيع قوة عملها من أجل البقاء. تاريخياً، كان المصطلح يشير بقوة إلى عمال المصانع في العصر الصناعي. أما الطبقة العاملة فهي مصطلح أوسع يشمل البروليتاريا التقليدية، لكنه يتوسع ليضم كل من يتقاضى أجراً مقابل عمله، سواء كان يدوياً أو ذهنياً. في العراق، اختلف شكل الطبقة العاملة نتيجة التحولات الاقتصادية (من الاعتماد على الزراعة والصناعة إلى الاعتماد الكلي على النفط والقطاع الحكومي والخدمات). الطبقة العاملة اليوم لا تقتصر على من يرتدي -البدلة الزرقاء- في المعامل، بل تشمل عمال الخدمات واللوجستيك: سواق التوصيل (الديليفري)، عمال المطاعم، والمتاجر الكبرى. وكذلك الأجراء اليوميين: عمال البناء والمهن الحرة الذين يبيعون جهدهم البدني بشكل غير منتظم ولموظفين الصغار والمهنيين: الذين يبيعون جهدهم الذهني (مثل المعلمين، الممرضين، والمحاسبين وصحفيين مستقلين) مقابل راتب شهري لا يوفر لهم فوائض مالية كبرى.
ماهذا اخ جندى ؟ انت شخص عجيب وغريب وحمبول وبهلول ؟ لماذا تنتظر ثمانى سنوات لكى تترك هذا التعليق المضحك ؟ اكيد انت تعانى كثيرا وتتعذب فى هذا العالم الظالم ؟ اخ جندى انت شخص غير طبيعى ويجب ان تعالج نفسك من هذه الهلاووس والخزعبلات
تقدير و اعتزاز و شكر على تفضلك بالانصاف لقوى الخير في وقت الذئاب و الكلاب مبزة ابيابها للقضاء على ما تبقى من علاقة المواطن بالوطن فانت نموذج متميز للوطنية و مكارم الاخلاق لها...انت تكتب و تتحمس و تنتصر للشرف و الاخر يكتب لغير الشرف و تحت تأثير دولارات الا شرف فهو تذوق طعم الملايين من الدولارات و انت ان تمكنت ان تخرج الدينار العراقي من قوت بيتك لتساهم في بناء الو طن...انت مع تشرين التي حاولت انتزاع الوطن من انياب اصحاب الدولارات و هو حورها من نريد الوطن الى نريد وطن بأمر اسياده و كأن اصحاب تشرين مستوطنين في الوطن العراق و ليس ابناء الوطن العراق...اكبر جريمة كانت هي تحويل نريد الوطن التي دفع الشباب دمائهم في سبيلها الى نريد وطن وكأنهم اغراب يريد هذا الدعي ان يتكرم عليهم بوطن......سأرسل لك تعليق له لتعرفه لكن ليس الان دمت ايها الكريم بخير
(12) الاسم و موضوع
التعليق
عبد الرضا حمد جاسم تعليق عام ...ت5 و السائرون معه.
لمن تابع التعليقات ليس فقط على هذه المقالة انما على مقالات سابقات يجد نفس النفس و نفس الحروف و نفس الكلمات و نفس الانحرافات من اسماء مزيفة لاشخاص يتهربون من الاعتراف بذويهم و يهربون تحت اسماء مزيفة يتنكرون فيها لمن كدر عليهم و تعب و اقصد عوائلهم الكريمة و هذا قصور فاحش
نعم يا دكتور أنا أجيب بكل وضوح وثقة أن الغرب هو سبب تخلفنا نبدا في بلدك العراق ..عندما تم تحرير العراق وتم تنصيب اول حاكم امريكي العراق وهو بريمير..حكم البلد طائفيا ودستور طائفي و عشائري..مع العلم لو أرادت الولايات المتحدة عمل ديموقراطية ودولة مدنية لفعلت يبقى السؤال وهو لماذا لا يريد الغرب نهضتنا ...نرجع الى سياسيين امريكيين ومفكرين..لقد قالوا سنعمل لكل قبيلة بني ولكل عشيرة حاكم....الخ مشروع أمريكا الشرق الأوسط هو الأسلمة وهو مشروع قديم ويتجدد باستمرار..لا تتعجب من تنصيب الجولاني حاكم لسوريا في ظل هكذا وضع انت تطالب بعمل ديموقراطية حيث لا وجود الديموقراطيين وليبرالية حيث لا وجود للبراليين ووطن حيث لا وجود للمواطنين وعشق حيث لا وجود للعشاق...فكيف يستقيم ءلك؟
لا تقولني بان الغرب هو سبب تخلفنا فهذا الادعاء لاتجده الا لدى القوميين واليسار القومي البائس ولا ادعو ان يرتبط اليسار بمراز عالميو كروسيا او الصين او السعودية واكرره ان اليسار القومي المعادي للامبريالية بات قوة رجعية متخلفة اليوم معاداة الامبريالية يجب ان توضع كاهداففي اقتضاها النضال الطبقي في البلد لاجل العدالة والمساواة
إن -التحضر- ليس قالباً جاهزاً كما يصوره الطرح النيوليبرالي (مجرد دولة مواطنة وحريات شكلية واقتصاد إنتاجي)؛ فالتحضر في نظر اليسار الاشتراكي هو عملية تحرير الإنسان من -التبعية- بكل أشكالها. التحضر الليبرالي في العراق اليوم يواجه طريقاً مسدوداً؛ لأنه يطالب بدولة مواطنة في بيئة حطمت فيها -سلطة المال والجاه- مفهوم المواطن أصلاً، وحولته إلى -رعية- تبحث عن حصة من الفساد. بينما تدعو إلى منهج -مفتوح وغير مؤدلج-، تغفل عن أن الشارع العراقي يغرق في -أيديولوجية الانتهازية-. إن مخاطبة شباب يطالبون بـ -توزيع الفساد بالعدل- لا تنفع معها ليبرالية الصالونات. اليسار يحتاج لبرنامج -كفاحي- يعيد للعمل قيمته، وللحق قدسيته، ويواجه -سلطة المال والجاه- التي تراها مجرد -نموذج ناجح في العالم- بينما هي في العراق أداة للاستعباد الحديث. إن -التحضر الوطني- الذي ينشده اليسار الاشتراكي هو الذي يحرر الشاب من -منة- الزعيم، وليس الذي يفتح له أبواب -الرفاهية السريعة- عبر الانتهازية. المعركة ليست معارك خارجية فقط، بل هي معركة داخلية ضد -تحالف المال والطائفية- الذي أفسد حتى أحلام الفقراء.
ليس هناك اي سوء فهم. أن الطرح الذي تقدمه، رغم بريقه الفكري، قد يفتقر إلى -الرافعة الاجتماعية- التي تحوله من مجرد نقاش إلى واقع سياسي في شوارع بغداد أو البصرة. المركزية السوفيتية انتهت ، وان الحزب الشيوعي العراقي لا يمثل إلا نفرا من أعضائه حين يبحث عن مراكز في الصين وكوريا أو كوبا .. اليسار الجديد يجب أن يبنى وفق الظروف الراهنة عندما يبحث اليساريون عن -مراكز- أو نفوذ داخل المحاصصة، يفقدون صفتهم كقوة تغييرية ويتحولون إلى جزء من المنظومة التي يعترضون عليها. اليسار الجديد الذي يحتاجه العراق هو الذي يقدم نموذجاً لنزاهة المؤسسات وبناء دولة المواطنة بعيداً عن -التخندق الطائفي-. اليسار الذي يضع معاداة الامبريالية ضمن أولياته أبتعد عنه . اليسار التقدمي هومن يسعى لبناء دولة مؤسسات وحريات وعدل
الاخ حميد ودتت التعليق على امرين الاول هو عنوان مقالتك وهم التحضر الليبرالي ولايمكن فهم ماتعنيه وهم وهذه امامك عشرات البلدان الاكثر تحضرا وتقدما في العالم هي ذات نظم ليبرالية ..واذا كان ذلك وهما ارني الواقع او على الاقل المثال الاشتراكي كي نقارن الامر الثاني وضع الحجة ان تخلفنا بسبب الغرب واوردتها في تعليقك على د.ادم و د. علي الغرب لايسمح بتقدمنا نحن العرب ..اليست هذه حجة الفشل التقدمي العربي لان هناك بلدان سماها رجعية نجحت كالاردن وعمان والامارات مثلا نجحت نجاحا باهرا من البداوة الى الحضارة وتنضيرات القوى التقدمية ارجعتنا من الحضارة الى البداوة سؤل هادي العامري ليش ماكو كهرباء بالعراق بعد 20 عام وصرف المليارات ؟ اجاب مايخلونا الاميركان مايردون كهرباء بالعراق ..اليس هذا نفس المنطق ..الذي يبرر به يسارنا الفشل العارم انها الامبريالية ..سيدي الفشل فشل اليسار العربي انه دفع ببلداننا التي كانت متحضرة قبل 50 عاما ان اصبحت متخلفة وبدوية وحان وقت المكاشفة والمراجعة والادانة لما سبب هذا الفشل والتراجع الذاتي والعمل على تصحيح المنهج والطروحات
تكشف الوثائق أيضا تحقيقا لمكتب التحقيقات الفدرالية عن نفوذ أجنبي وتجنيد استخباراتي لصالح إسرائيل ومؤسسات إماراتية وروسية، وتغلغل سياسي يشمل نخبا أمريكية، وشبكات إسرائيلية، وأن إبستين كان على صلة برئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود باراك، وأن إبستين تم تجنيده من قبل الموساد. تساؤل آخر مهم يستحق أن يطرح حول إمكانية ارتباط ما يحصل من صعود احتمال الحرب في إيران، وعودة القصف الوحشي على غزة، بضرورة تخفيف أعراض الفضيحة أمريكيا وإسرائيليا وعالميا، وهو أمر يخفف الضغط عن ترامب، وعن نتنياهو أيضا، وعن “النخب العالمية” المتورطة لآذانها في “أم الفضائح”؟