خمس نقاط سلبية عن قسد ولم تذكر حتى نقطة واحدة اجابية من دواعي المجاملة …الله يسامحك.! ترى هل الجولاني وحكومته مشروع ترعرعت في ظل اي قوة سورية وطنية او ارهابين محترفين متهمين بقتل الاطفال والنساء ومحكومين غيابيا ومن ضمن هذه الاحكام مكافأت 10 ملاين دولار امريكي لمن يقتل او يسلم الجولاني الى الامريكان اللذين دربه واتوا بها الى الحكم …!!! والله عيب حسن نبو لكل كلمت كتبتها.
تقول: وإنما الحياة على الأرض مليئة بالغبطة والسـعادة في حدود المنهج الإســلامي! ودة السبب الرئيسي في غبطة وسعادة الدول الاسلامية ومنها من يطبق الشريعة مثل افغانستان والصومال! شعوب سعيدة.
شكرا على التعليق، نعم المقال ليس تحليليا، ويكتفي بالاساس بتناول أتجاهين مختلفين لرؤية الذكاء الاصطناعي وامكان الوصول الى ذكاء خارق وواقعية مخاطره وتهديده الوجودي للبشرية. البنية التحتية لتطور الذكاء الاصطناعي لا تنحصر في ما ذهبتم اليه فقط. متابعاتي واهتمامي بتطور الذكاء الاصطناعي والمواقف الفلاسفة والعلماء المعاصرين لا علاقة لها ابدا بما تسميه .الخطاب الهليودي. النقد العلمي من دون الصاق نعوت وفرض مسلمات هو الاكثر تأثير ومقبولية. انه مقال حول موضوعة واحدة لا اكثر، الامور الاخرى التي تتناولها في تعليقك مشكورا، تحتاج الى دراسة معمقة متعددة الاصول والاتجاهات. شكرا ثانية مع الود
(6) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان منع التحزب في مؤسسات الدولة هو اساس الدولة الوطنية
الاستاذ الفاضل العراق بحاجة لاصلااحات جذرية كثيرة ومتشعبة كما اشرت لها في بحثك ومقترحك سواء كان للحزب الشيوعي ام وطنيا الشعب العراقي ولكن هذه الاصلاحات لابد ان تبدأ من القضية الجذرية الاساس وهو اصلاح شكل ووظائف وطريقة ادارة الدولة العراقية ولكي تكون دولة المواطنة المتساوية فعلا وليس انشاءً يجب ان تتحول مؤسساتها الى وطنية الهدف والعمل والادارة بمعنى منع تحزب المؤسسات باقرار قانوني واضح اي ابعاد مؤسسات الدولة عن المحاصصة والطائفية والحزبية فهي مؤسسات عامة لكل العراقيين وتخدم مصالحهم جميعا ويتسنم ادارتها الاكفأ والاكثر خبرة وان لاتخضع لمعايير طائفية او تحاصص،انه اساس بناء الدولة الوطنية وعدا اصلاح شكل الدولة هذا يتم انشاء مجلس اعمار متخصص لادارة كل عقود الدولة وبمواصفات دوليةونظام محاسبة وتتبع حديث تمنع الفساد في استخدام المال العام وتفعيل المفتش العام والادعاء العام اقرار قانون انتخابي عام لايتغير مع كل دورة يضمن منع استخدام المال السياسي ويمنع التمييز بين الاحزاب وفق سان ليكو والتحول لتمثيل النواب وفق الدوائر الجغرافية ومنع العسكر من ممارسة السياسة المتحزبة
(7) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي كل الشكر والامتنان ولكن لماذا الردة في حيواتنا-ال
لماذا الردة في حيوات بعض مجتمعاتنا- الردة في الوعي وممارسة الحياة- وليس هنالك ردة بيولوجيه- حتى في ايامنا هذه نرى- مجتمعا كشعب كوريا الجنوبية في سنة 1975 يعيش بنمط حياة ومستوى معين من الاستهلاك والانتاج والمعرفة والابداع مختلف الى حد جذري عما اصبح عليه عام 2025- اي بعد 50 سنه وبتغير نوعي راقي عن ماضيه- في حين مجتمع اخر كالعراقي والمصري يعيش الان كاءنه مجتمع اخر اوطاء حضارية من نفس مجتمعه قبل 60 او 70سنه وانا عشت ولاحظت والاحظ هذه الردة- الاجتماعية- الى درجة الشعور وكاءنني لست في ذات المجتمع- العراقي او المصري الذي عرفته خلال عشرات السنين وهو يتقدم واذا به ينهار ويتاءخر الى طبيعة غير مسبوقة-لا ادري ان كانت هنالك -ردات -ذات طبيعة بيولوجية- اتذكر فقط ومنذ طفولتي يردد البعض ان -الاثنى عشري- مصران- فقد وظيفته واصبح عالة على الانسان ومصدر اوجاع تتطلب احيلنا الاستئصال- اعود لنص مقالة اليوم والتعبير عن عميق الامتنان للكاتب المفكر الاستاذ كمال غبريال وتقديمه للقارئ العربي هذا الكم الهائل من المعارف في مقالة واحدة تتطلب منا وقتا اطول كثيرا لفهمها واستيعابها وتنوير الاخرين بها ان تمكنا-تحياتي
كتبت ووفيت لهذا الرجل النزيه الطيب البسيط وارثه الغنائي يشهد له حيث اسعد الناس بالحانه كنت التقيه عند ابن خالي صديقه المقرب مع الاسف انه تعذب في سنواته الاخيره بسبب زمرة صدام الغاشمه له الذكر الطيب وتبقى اغانيه والحانه خالده
يمثل المقال نموذج كلاسيكي للكتابة التي تفتقر إلى العمق التحليلي، ويعاني من تكتل للمغالطات والكليشيهات المكررة، وانعدام الأصالة، لدرجة تجعله أقرب إلى -تجميع صحفي- منه إلى مقال فكري رصين. لا يناقش الكاتب كيف سيتطور الذكاء الاصطناعي أو لماذا يشكل خطراً حقيقياً، بل يكتفي برمي أسماء لامعة (كوكسون، غيتس، بوستروم) لإضفاء شرعية على نصه، دون تفكيك حججهم تقنياً أو فلسفياً. كما يقع في مغالطة حصر النقاش في ثنائية -تمرد الآلة ذاتياً- مقابل -السيطرة عليها-، متجاهلاً تماماً البنية التحتية لهذا التطور. الخطر الحقيقي لا يكمن في استيقاظ الآلة ككائن واعٍ، بل في تركيز القوة ورأس المال في يد شركات احتكارية معدودة تعيد تشكيل علاقات الإنتاج، وتزيد من حالة الاغتراب الإنساني، وتصنع وعياً جماعياً معلباً. إنه تكرار ممل لخطاب هوليوودي استُهلك منذ عقود؛ إما أن يقضي علينا الذكاء الاصطناعي (أسلحة بيولوجية وهجمات سيبرانية) أو ينقذنا. هذا الطرح يتجاوز الإشكاليات السوسيولوجية اليومية الأكثر إلحاحاً، كتحولات سوق العمل أو التأثير المباشر على بنية الثقافة والذائقة الجمالية. إنها إعادة إنتاج الميديا السائدة بسطحية،
نعم هناك سوق مستقل للأسهم،وبدون ذلك ما كان سيكون هناك اصلا بورصة ..هناك تداول عرض وطلب على الأسهم والفرق بين القيمة المكتبية والسوقية هو ابرز دليل على ذلك،أسعار الأسهم لا تشكل انعكاسا آليا لأرباح الشركة المنتجة للسلع او الخدمات ..بل هناك تداول واعادة شراء للاأسهم ومضاربة لهذا القيمة السوقية للاسهم لا تعكس فقط أرباح الشركات من عمليات الانتاج هذا تمييز مهم ..
أنصحك أن تقرأ عن buybacks اي اعادة شراء الأسهم https://www.investopedia.com/terms/b/buyback.asp وهناك الكثير من الكتب والمقالات عن هذه الظاهرة التي تستطيع من خلالها الشركات الأمريكية وغيرها ان تعظم أرباحها دون الاعتماد على حالة الشركة ومبيعاتها بل في كثير من الأحيان تنخفض مبيعات الشركة او تستقر وتسحب الفوائض التي كانت مخصصة للاستثمار الانتاجي وزيادة الأجور لصالح عوائد الأسهم ..
اود ان اعقب على ماورد في ت6 ان المثال الذي اوردته حول تسعير الاسهم للشركات لايمت للواقع بصلة فالسهم ليس بضاعة تقليدية كي ترتفع اسعارها بانخفاض كمية المعروض منها انما هي قيمة مالية مرتبطة تماما بارباح الشركات فقيمتها نفسها تتم وفق الارباح الفصلية والسنوية والتوقعات باستمرار زيادة الارباح مستقبلا ( وهو مقياس لكفاءة الشركة ونجاحها) ووفق هذين العاملين يتم تقييم قيمة الشركة( يتم بضرب ارباحها بثلاثين الى ثلاثمائة ضعف وماينتج يقسم على عدد الاسهم فيتم تحديد السعر التقريبي لاقتناءه في السوق المالية) وعند حاجة شركة ما لاستثمارات للتوسع اما ان تقترض او تطرح اسهما جديدة للسوق كي تجمع ما تحتاجه من رأسمال للتوسع اذا لم تكن ارباحها غير كافية لهذا التوسع فاذا لم تحرز ارباحا اكبر قلت قيمة اسهمها ويخسر مستثمريها ، واذا نجحت وزادت ارباحها من زيادة مبيعاتها ارتفعت قيمة اسهمها في السوق ومنه يحقق المستثمرين فيها ارباحا ..معادلتها تماما مرتبطة بالارباح الحاية وتوقعات زيادتها مستقبلا مجرد للتوضيح مع التحية
(14) الاسم و موضوع
التعليق
حسين علوان حسين نظام المحاصصة المتفسخ لا حل إلا باسقاطه
الرفيق العزيز أ.د. علي طبلة المحترم تحية رفاقية حارة رؤية مشرقة؛ إنما بمعزل عن الشروط التي فرضها ويفرضها كل يوم دوام الهيمنة الاقتصاجتماسية للطبقة الطفيلية الحاكمة في العراق التي باتت كل مهزلة جديدة من إجراء الانتخابات لكل اربع سنين تضاعف فرصها في النهب الفاحش بلا أدنى رقيب ولا حسيب. كل الثروات الوطنية والوزارات والمنظومات القانونية والامنية والعسكرية والرقابية ووو أصبحت في خدمة ليس فقط دوام هذا النظام - الذي لا يمكن تغيير أي شيء فيه إلا بإسقاطه بثورة اجتماعية عارمة - بل وبتعزيز تنمره على مقدرات وثروات الشعب. لا حل إلا بالنفي الثوري لكل مؤسسات هذا النظام الفاسد جملة وتفصيلاً؛ وهذا ما يتطلب التحرك الميداني اليومي المنظم والمبرمج للتحريض ضده ومقاطعة انتخاباته والمناداة بإسقاطه، وليس تدبيج البرامج الإصلاحية التي لا تستند على قوى اجتماعية فاعلة سياسياً تتولى تطبيقها على أرض الواقع، فتبقى مجرد حبر على ورق. لقد آن الأوان لكل القوى الثورية والديمقراطية والوطنية العراقية ان تتحد معا تحت شعار اسقاط نظام المحاصصة المتهريء هذا ... فائق الحب والتقدير والاعتزاز. .
(15) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي تفاءلوا بالخير تجدوه-طبعا بالعقول النيره الواعيه
يسعدني جداً هذا التقدير الرفيع منك، يا دكتورة نعيمة وإنها لشهادة أعتز بها من ناقدة وأكاديمية بحجم إسهاماتها النقدية. إن تسليط الضوء على الأدب الاسكندنافي عبر الترجمة المباشرة يفتح نافذة على عوالم جمالية وفكرية تبتعد عن المألوف الأوروبي السائد؛ فهي بيئات أدبية تحمل في طياتها فرادة الهدوء الشمالي، والعمق الوجودي الحاد، والقدرة المذهلة على النفاذ إلى تفاصيل النفس البشرية اليومية وتناقضاتها الصامتة، تماماً كما رسمها يلمار سودربيرغ ببرود ساحر في رائعته «المعطف». أتفق معك تماماً مع هذا الطرح حول اختلاف البنية الفكرية والأسلوبية للكاتب الاسكندنافي، مما يجعل التلقي العربي له مغامرة ممتعة ومختلفة. أكرر شكري وامتناني لهذه الكلمات الطيبة، وأعد بالمزيد من نوافذ الإبداع الاسكندنافي .
لهذا قلت ان نموذج الصين هو مبهم لكن الشيء الاساسي هو أنه ليس راسمالية تقليدية ،وهناك توجهات اشتراكية قوية فيه بل هذه التوجهات هي التي تتحكم في مفاصل الاقتصاد ..ولاشك ان ابنموذج يعتريه الكثير من العيوب لكنه الأفضل بالمقارنة مع الدول متوسطة الدخل الأخرى بل حتى افضل من النموذج الامريكي في الكثير من الجوانب..ثانيا يوغسلافيا كانت تعتمد على السوق والارباح والخسارة لكنها مؤطرة ضمن نظام اجتماعي..بل حتى الاتحاد السوفيتي ورغم تشوه نموذج الا ان شركات الدولة بعد اصلاحات خورتشوف كانت تطبق المبادئ المحاسبية ..لكن الفرق ان الصين وسعت هذا النموذج وفي نفس الوقت لم تتخلى عن التخطيط وتوجيه الشركات والتدخل في قراراتها الاستثمارية
انا تحدثت عن اعادة شراء الاسهم وهي آلية تنفذها الشركات الامريكية لتضخيم قيمة الأسهم وذلك يتم عبر شراء حصص الاسهم من بعض ملاك الشركة وعندما ينخفض عدد الحصص تسعر الاسهم باسعار اعلى فبدلا من ان يكون مثلا ١-;-٠-;-٠-;- دولار قيمة ١-;-٠-;- اسهم ..تصبح هذه ال ١-;-٠-;-٠-;- دولار قيمة ل ٥-;- اسهم اي سعر السهم ارتفع من ١-;-٠-;- دولار الى ٢-;-٠-;- دولار ..هذه الآلية تسمح بتحقيق ارباح قصوى من بيع الاسهم واعادة شرائها ثم بيعها والعوائد على الاسهم ترتفع ايضا..وطبعا عوائد الاسهم تسحب من ارباح الشركة وهكذا ترتفع عوائد الاصول على حساب الارباح والأجور.. تضخيم اسعار الاسهم يسحب الارباح الصناعية والاجور من الاقتصاد وهذا يؤدي الى انكماش في القدرة الشرائية للمواطنين..لذا ارتفاع قيمة الاسهم تكون مستقلة عن زيادة الانتاج والارباح الصناعية هذا تمييز مهم وانا قصدته في ردي السابق.. اما بالنسبة للصين..صحيح ان بعض شركات الدولة تعمل في السوق لكن هذه الشركات ليس الغرض من الربح هذه ملاحظة مهمة وهذا اساس اختلافها عن الشركات الخاصة،شركات الدولة قد تتحمل الخسارات غير مهم ولمدة طويلة بهدف تحقيق اهداف أخرى ..
(19) الاسم و موضوع
التعليق
د. نعيمة عبد الجواد المعطف (Pä-;-lsen) تأليف: يلمار سودربيرغ
أشكرك سيدي الفاضل على الترجمة، وأعجبني كثيرًا فكرة ترجمة أدب الدول الاسكندنافية واتعشم قراءة المزيد؛ وهذا لأنهم ،يملكون فكرًا مغايرًا بعض الشيء، وكذلك أسلوب التعبير لديهم لا يتشابه مع الأسلوب الأوروبي المتعارف عليه. كل التحايا والتقدير
جهود متميزة تضاف لسلسلة اهتماماتك بحقوق الانسان والبيئة --لا تقدر بثمن-- توثق جانبا من نزيف الدم في بلدنا المكتوي بنار الارهاب والاستبداد واصبح العنف فيه يتناسل ويتسلسل وللاسف دائما في هكذا احداث كبيرة لا توجد ارقام حقيقية-- لذلك فان جهودكم المباركة تقترب من الرقم الحقيقي
اود التعليق على ماجاء في تعليق الاخ عبد الرحمن اعلاه حول ماسماه الاستثمارات الطفيلية في اميركا كما في سوق الاسهم ..اعتقد ان الاخ وربما الكثير من القراء لايحسن فهم دور سوق الاسهم ودورها الهام الحاسم في تطوير الاقتصاد فهي تطبيقا للالية المؤسسة والاساس لمبدأ سحب الامول من الادخار الى الاستثمار ..انها تسحبها من العامة ومن البنوك ومن صناديق التقاعد والتوفير لتضخها في تطوير الاقتصاد..وبالطبع كل هؤلاء يريدون تحقيق ارباحا من مدخراتهم وهذه تتولد من ارباح الشركات التي يتم شراء اسهمها من قبلهم ..لنقل ان شركة باعت مليون سهم لهم بقيمة 100 دولار للسهم..فهي ستجمع مئة مليون دولار لتضخها في التطور والتطوير ومنها تحقق ارباحا وبها يرتفع سعر السهم ومنه يحصد المدخرون عوائد جيدة من استثمار مدخراتهم فيها...ان هذه الدورة بتجفيف المدخرات وتحويلها الى استثمارات تعمل لتطوير الاقتصاد وزيادة الانتاج والخدمات ومنه زيادة الثروة العامة للدولة هي اهم مبدأ وقانون للرأسمالية ويمكن اختصاره : لا مال يدخر ..كل المال يجب ان يذهب للاستثمار وفق العجلة الدائمة الدوران ومن هذا المبدأ والقانون تجد كل اقتصاديات الدول دوما تنمو
السادة الكرام اجد ان استخدام المصطلحات ( الرأسمالية السياسية، رأسمالية الدولة) والتأليفات والتوصيفات مثل التي وردت في تعليق الاخ عبد الرحمن ان الاستثمارات في اميركا طفيلية وتذهب للعقارات وكأنها دولة من دول العالم الثالث بينما 80% من الاستثنارات تذهب لتطوير التكنولوجيات بجميع انواعها ومنه هي الرائدة في مجالاتها واذا ابتعدنا عن هذه التوصيفات والمصطلحات المنفلتة ( أي تطلق كيفما تشاء ولمن مايشاء دون معنى حقيقي لها مثل مصطلح السوق الاشتراكي الذي لا احد يعلم ماهو) وحاولنا تشخيص جوهر حركة التطور والقفزة الصينية الهائلة فهي ترجع لتخلي الصين عن نموذج الادارة المباشرة من الدولة لمرافقها الاقتصادية وفق نموذج التخطيط المركزي السوفياتي الاصل والمنهج لصالح نموذج اقتصاد السوق الحر والادارة اللامركزية وفق نموذجه حتى للمؤسسات التي تملكها الدولة ولكنها تدار على اساس المنافسة وتحييق الارباح حالها كحال شركات القطاع الخاص..هذا نموذج هام جدا لمنطقتنا ان تتعلم كيف تحول شركات الدولة الى العمل وفقنموذج السوق الحر والتجربة الصينية رائدة ويمكن تطبيقها في الدول التي ماثلت الصين في اقتصادها مثل مصر والعراق
(24) الاسم و موضوع
التعليق
عبدالرحمن مصطفى الصين نجحت لانها تجاوزت منطق اقتصاد السوق الحر
تحياتي للجميع. لا احد يختلف على فرادة النموذج الصيني،حتى أكثر الليبراليين تعصبا يميزون عمليا بين النموذج الراسمالي الامريكي الحر كما يصفونه والنموذج الصيني الذي يطلق عليه أغلب الباحثين براسمالية الدولة او الراسمالية السياسية بحسب تعبير برانكو ميلانوفيتش.. والصين نجحت عمليا لانها لم تصغي الى توصيات صندوق النقد جزئيا عن الكثير من الكوارث الاجتماعية والاقتصادية في منطقة الشرق الاوسط.الصين تبنت نموذج فريد وهو يشبه النيب .حيث يتعايش قطاع عام كبير الى جانب قطاع خاص مهم والقطاعان يكمل بعضهما البعض ..مع الحفاظ على دور التخطيط المركزي وتخصيص الموارد الى قطاعات اقتصادية محددة دون اخرى..في امريكا اغلب القروض واستثمارات القطاع الخاص تذهب للعقارات واعادة شراء الاسهم والانشطة الطفيلية وغير ذلك.في الصين الاستثمارات تذهب غالبا للصناعة ومشاريع البنية التحتية وتحديث الخدمات الاجتماعية أما التوصيف الأدق للصين فهي اشكالية فعلا،لكن نموذج الصين يحمل بالفعل توجهات اشتراكية قوية وفي نفس الوقت هو مفتوح على امكانية الانتقال الى الراسمالية.لكن في حقبة تشي الحالية تعززت التوجهات الاشتراكية اكثر.