ما نلاحظه أن السلطة الشعبية في طهران من ترفض هدنة مع العدوان الامريكي فهل من يرفض هو الضعيف أم القوي ..ومن توقفت مستودعاته عن تزويد الته الحربية هو سلطة رأس المال الأمريكي بهذا توقفت عن القصف الاستعماري ..الشعب الإيراني خبر كل الحروب والحصارات الاستعمارية بالوكالة الصدامية أو الخليجية أو الخيانية كمجاهدي الموساد وعصابات السافاك ام مباشرة بعد أن عجزت الوكلاء لأنه يدرك أن ثورته وإرادته وتقرير مصيره يستحق هذا الثمن لهذا أبدع بالحصار وباتت بعض تكنولوجياته الأكثر تقدما من الناتو تحير الطغمة المالية الأمريكية طهران تغير معادلات القوى في المنطقة ربما لقرن قادم لمصلحة الشعوب الإيرانية والعربية ..أما استعراض الإمبراطورية الأمريكية دليل استنزافها الداخلي المميت
قراءة تاريخية ممتعة وغنية بالدروس. استدعاء تجربة الجبهة الشعبية الفرنسية لعام 1936 يذكرنا بأن مواجهة الأزمات الكبرى والصعود الفاشي أو الاستبدادي يتطلب دائماً تجاوز الخلافات الحزبية الضيقة وبناء تحالفات واسعة تنحاز للعدالة الاجتماعية وحقوق الكادحين. التاريخ معمل كبير، والاستفادة من تجاربه هي أولى خطوات التغيير الحقيقي.
بيان يعكس بوضوح ترابط الهموم والتحديات بين شعوب شمال إفريقيا والمنطقة العربية ككل. الفقر والبطالة وغياب التنمية هي مشاكل مشتركة عابرة للحدود، والتضامن الشعبي الواعي يذكر الجميع بأن استقرار المنطقة مرتبط بشكل وثيق بتحقيق العدالة الاجتماعية وتلبية تطلعات الشباب في حياة حرة وكريمة.
لقد أسمعت لو ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي! مقال يصف الواقع بدقة ويحذر من فتن تحرق الجميع، لكن المشكلة تكمن في غياب الوعي والانسياق الأعمى خلف المشاريع الإقليمية التي تستهدف تدمير النسيج الاجتماعي للمنطقة. نتمنى أن تجد هذه الصرخة العقلانية آذاناً صاغية قبل فوات الأوان
مقال واقعي يسلط الضوء على عمق المخططات الإقليمية التي تحاول استخدام الورقة العرقية والطائفية كأدوات لتوسيع النفوذ. استنزاف المكونات المحلية في صراعات جانبية هو سيناريو متكرر لإنهاك المنطقة وإبقائها تحت الوصاية. المسؤولية اليوم تقع على عاتق النخب الفكرية والقيادات المجتمعية لكشف هذه اللعبة والتمسك بالسيادة الوطنية بعيداً عن محاور الاستقطاب
(6) الاسم و موضوع
التعليق
بارباروسا آكيم نموذج من التوهان اليساري في المانيا
المغنية الشابة نيا عندما وصلني خبر أن سيارة اقتحمت مسيرة سي إس دي وأن رجلا كان يقودها ، كان أول ما خطر ببالي - وهو أمر صدمني أيضا : آمل ألا يكون (كناكي = كلمة مهينة لذوي الأصول العربية و التركية ) ، وآمل أن يكون شخصا أبيض مسيحي . لكنه لم يكن كذلك . وهنا يظهر مرة أخرى مفهوم التقاطعية . لسنا جميعا نخوض النضالات نفسها ، لكننا نقف إلى جانب بعضنا البعض في مثل هذه اللحظات .
كلام في منتهى الإنحطاط و العنصرية حيث تصف مجموعة عرقية تحديدا من الأصول التركية و العربية بكلمة كناكي و ايضا انها تتمنى ان يكون المهاجم مسيحي ابيض !!! ثم تختمها بمفهوم التقاطعية وهو مصطلح يعني من الناحية الظاهرية التعاون و لكن من الناحية الفعلية تقسيم المجتمع إلى فئات هوياتية متنافسة !
حبيبي الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح المحترم تحية حارة أغسل يديك منهم، فإن فيهم خصاصة النقابة، وهم لا يتذكرن ربعم إلا بعد الموت، إن وسعت يومئذً الخصاصة.. كل الحب والتقدير والاعتزاز
الأستاذ عز الدين لك تحياتي. الموضوع خدش سطح الأزمة التي تعاني منها جميع الجامعات في العالم العربي. عندما خرج الإنجلي والفرنسيون من بلادنا كانت جامعة القاهرة وجامعة الزينونة وجامعة الخرطوم وجامعة عمان بالأردن من من الجامعات الرصينة التي كانت فعلاً مستقلة تماما عن الحكومات، مثل اخواتها في بلاد الغرب. ثم جاءت الصحوة الإسلامية المدفوعة ببترودولارات السعودية وقادة الإخوان المسلمين في مصر والسودان والأردن والمغرب والجزائر وتونس. وسرعان ما خصخصوا.التعليم وملأوا رئاسة الجامعات بشخصيات تكن لهم الولاء وأصبح الشعار -الولاء قبل ألأداء- وكنتيجة حتمية لهذا الاتجاه أصبحت الجامعات تابعة للحكومات وفتحوا أبوابها لشرطة النظام الإسلاموي التي اعتقلت وسجنت الأساتذة الذين لم ينصاعوا لأوامر مدير الجامعة وشرطته. فهاجر الأساتذة الأكفاء وجلس على كراسي الأستاذية المطبلون والمسبحون بحمد النظام وأصبحوا يبيعون شهادات الماجستير والدكتوراة لأشباه المتعلمين. وإذا تدنى مستوى الأساتذة سقطت الجامعات وكبرت عصا الجماعات الإسلامية المحاربة للعلوم الغربية. تحياتي لك
(10) الاسم و موضوع
التعليق
على عجيل منهل تحياتى لك الاخ الدكتورقاسم حسين صالح
نص يحمل فكرة نبيلة وواضحة، ويعبر عن قناعة راسخة بقيمة القراءة بوصفها فعل معرفي وثقافي، لا مجرد هواية. كما ينجح في الربط بين القراءة والكتابة والوعي الاجتماعي، ويقدم رؤية تدعو إلى التعامل مع القراءة باعتبارها ممارسة تبني الإنسان وتسهم في بناء المجتمع. لهذا النص رسالة تذكّر بأهمية القراءة في زمن أصبحت فيه الحاجة إلى المعرفة والوعي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. وهي رسالة تستحق أن تُكتب وتُعاد كتابتها باستمرار، لأن الحاجة إليها لا تتقادم . ولعل من أهم ما توصل اليه من شروط الكتابة هو احترام عقل القارئ
(12) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي نص مختصر عميق يستعرض انتكاسة العراق في 70سنةالاخير
كثيرا ما يزعجني أسلوب الخويلدي لما يتصف به من جفاف إلى حد الملل القاتل هذا عدا الركاكة في العبارة واكتظاظ نصوصه بالكثير من سوء الفهم وسوء التفسير والأغلاط المفهومية الكارثية وما زال الكثير منها المنشورة في الحوار المتمدن يشهد بذلك.. والأنكى من ذلك كله أن الخويلدي هذا يتحدث عن الالتزام بالموضوعية والتحرر من التلقين وهو أبعد ما يكون عن الموضوعية وأقرب ما يكون إلى التلقين !!
إلى السيد حسين علون حسين ولكن ترجمة الاصطلاح Pragmatics إلى التداولية فيه إشكالات عديدة لم ينتبه إليها من جاؤوا بهذه الترجمة الخرقاء.. ثم إن الكلام ليس أصواتا ومعاني وأغراضا وحسب كما تقول - هذا أيضا فيه إشكال.. اللغة العربية لغة غنية جدا ولكن العيب لا يكمن فيها بل يكمن في من ينطقها !! فإذا تكلمنا عن فلسفة ديوي وبيرس فإن اصطلاح (الذرائعية) قد يكون مقبولا حاليا.. أما إذا تكلمنا عن فلسفة أوستن وسيرل فإن الأمر مختلف من جوانب عديدة !!
الأستاذة عبير خالد يحي المحترمة تحية وبعد مفردة pragmatics تترجم بالتداولية . نظرية أفعال الخطاب المهلل غربياً لها لا شيء جديد فيها، وهي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا علاقة لها بالفلسفة الحقيقية، مثلما يزعم المنادون بها. من المعلوم أن الكلام أصوات ومعاني وأغراض؛ لذا، فإن صياغة مصطلحات جديدة لوصف هذه البنية يفشل بتقديم أي تفسير جديد مفيد لاشتغالات اللغة؛ كما ان أغراض اللغة ترفض التصنيفات المعلبة بفضل أسية المقاصد (تراكبها وتعددها) ولاعتمادها الكلي على المقام، والمقامات الخطابية لا تحصى ولا تعد . وعليه، فإن التصنيفات التي قدمها اوستن وطالبه سيرل لأنواع أفعال الخطاب إنما تنطوي على الإفقار والاختزال المخل بالغنى الدلالي للغة . كما تتجاهل هذه النظرية التاثيرات الدلالية الشفوية فوق الصوتية للكلام مثل النبر بمختلف انماطه ودرجات صعود وهبوط وتماوج التنغيم وتوقفاته . وهذا غيض من فيض بؤس هذه النظرية. كل التقدير
-يا لاهوتي قرطاجة العظيم، إن حماستك لحماية نقاء الإيمان من الانحرافات الفلسفية أمر مقدر، لكن الفصل التام بين العقل والإيمان قد يضعف الدفاع عن العقيدة. الفلسفة ليست بالضرورة عدوًا للإيمان، بل يمكن أن تكون أداة في يده.ألم يستعن القديس بولس نفسه بأقشاع وفلاسفة اليونان في ساحة أريوس باغوس ليوصل البشارة؟ إن العقل الإنساني هو وزنة من الله، واستخدام الفلسفة كأداة تحليلية — كما فعل معاصروك مثل إكليمنضس الإسكندري ولاحقًا القديس أغسطينوس — لا يعني التنازل عن الوحي، بل يعني تحدث لغة العصر لإقناع غير المؤمنين وهدم الحجج الباطلة بأدواتهم ذاتها. الإيمان لا يخشى الفحص، والعقل المنفتح يخدم الحق الإلهي ولا يناقضه.