تحية طيبة د. لبيب، وللأخوة الأفاضل الاخرين! دعونا نقرأ الواقع براديكالية واقعية بعيداً عن العواطف والأيديولوجيات المعلبة؛ فالقراءة العلمية تقتضي منا الفصل الحاسم بين -أمنيات- الانهيار (التي طالما غذّتها بروباغندا الحرب الباردة ولم تتحقق)، وبين التحولات الهيكلية الحتمية في ميزان القوى العالمي. من هذا المنطلق، أجدني ألتقي مع طرحك أخي د. لبيب في نقاط جوهرية، لكني أختلف معك في نقطة أخرى لا تقل عنها أهمية. أتفق معك تماماً في تهافت فكرة الانهيار الفجائي للغرب. فالرأسمالية ليست نظاماً عقائدياً جامداً، بل هي آلية ديناميكية -تتوحش وتتروض-، وتمتلك مرونة فائقة لإعادة إنتاج نفسها وتجاوز أزماتها البنيوية عبر التطور التكنولوجي وقوانين السوق. وهنا يجب أن نميز بنيوياً بين -الغرب- ككيان حضاري وسياسي، وبين -الرأسمالية- كنمط إنتاج. لقد أثبت التاريخ فعلياً أن المنظومة السوفيتية وتطبيقات ماو المتطرفة هي التي انهارت أو تحولت من الداخل، بينما ظل الغرب قائماً ومؤثراً بفضل مرونة مؤسساته. تكمن نقطة الخلاف في ميلك إلى ربط الحضارة الإنسانية بالغرب بشكل شبه مطلق، ورؤيتك له بأنه -أقوى من أي وقت مضى-. يتبع
(2) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان دور المثقفين اعادة اخراج الدين بشكله الايجابي
تحية للدكتور محمود مقالتك هي صاحبة دعوى للمثقفين في منطقتنا للقيام بمهمة الاصلاح الديني الدعوة التي ارادها المتنورين قبل قرن والقائمة على ساقين الانفتاح على العقل الاوربي من جهة وانفتاح مثقفينا على فهم الدين وطروحاته الايجابية الروحانية ودورهم باعطاء الجانب والتفسير العقلي للطروحات الدينية وحتى توظيفها ( كما جاء في مقالتكم) في الاصلاح الاجتماعي والفن هنا هو ربط العقل باليمان وتخليص المجتمع من طروحات العمائم المتخلفة المتزمتة ..والمشكلة التي نواجهها ان مثقفينا يترفعون عن لعب هذا الدور ( دور التنوير) ويكتفون بالعقلانية الاوربية دون توظيفها في عقلنة الدين تاركين الناس ضحية لطروحات العمائم للعبث بحياة الناس والمجتمع كون الاغلبية منهم تحتاج لرعاية الله وتعتمد عليها اكثر من الدولة ويستغلها هؤلاء رجال الدين لاغراض السيطرة الخبيثة ليمرروا تخلفهم نفسه على اساس انه من الله ومن رسوله ودور المثقفين هنا هو ليس دحض الله ورسوله بل بتبيان ان العقل ايضا يعمل بما اراده الله ورسوله وكل امر متخلف يأتي به هؤلاء هو منهم وليس من الله ( كل امر لايقبله العقل لا يمكن ان يكون من الله ) كما قال المعتزلة
السبت فات و الحد فات و بعد بكره يوم التلات ده كل يوم بيفوت بسنين و بعد بكره نهار الاتنين وبعد بعده يوم التلات اقول لبدرى إمتا التلات إمتا التلات! يقال ان طلب (الهي يبشبش الطوبه االي تحت راسه) غناها يوم الحد بعد صلاة العشا يدندن ويحلم بمعياد حبيبته , هادئ ورايق ولا يشوف تلفزيون ولايسمع اخبار مجرم الحرب الفاشي نتنياهو ولا اكاذيب الاحمق الارعن البيدوفيلي الابستيني ترامب الوسخ ولا مآسي الحروب والابادات الجماعيه لبني البشر.
لا تشتـر العبـد إلا والعصا معـه أن العبيـد لأنـجاس مناكيــد يعتبر هذا البيت الشعري للمتنبي الذي ينضح بالعنصريه الصريحه من اسؤ ما كتب بتاريخ الشعر العربي وربما بتاريخ الشعر العالمي اجمع! اتذكر ان ماركس كتب بالبيات الشيوعي ما معناه : لا يتحرر العامل ذو البشره البيضاء طالما اخيه ذي البشره السوداء مستبعد! كلنا ذقنا العبوديه وبكل قساوتها في اوطاننا وخصوصا العبوديه الفكريه وكنا واهمين باننا احرار ولا أحد أكثر استعباداً من أولئك الذين يعتقدون خطأً أنهم أحرار كما يقول شاعر المانيا العظيم غوته.
شكرا لتعقيبك .. احب ان اؤكد اني ما رأيت تعقيبكم الا اليوم 11-6-2026 يؤسفني ان ان اقول ان تعليقكم لا يليق بما جاء به المقال من نقاط في غاية الاهمية , فالمقال لا يغالي في قوة النظام في ايران , ولم يكن هذا شأنه قط , بل يحذر من خطورة انهياره . ان الضعف البنيوي والتآكل الداخلبي الذي اشرتم اليه في تعليقكم , هو بحد ذاته مصدر الخطر, لان سقوط دولة بهذا الحجم والتعقيد المذهبي والعرقي سيفجر فوضى اقليمية عارمة لا يمكن السيطرة عليها وتؤثر على العالم كله ,وهذا ما نسميه كارثية الغراغ الامني ان صحة الكلمة , اما قولك ( عندما يشبع الشعب الايراني خبزا ... الخ ) فهاهي دول الخليج تاكل كما تاكل البهائم , فهل لها اي تاثير في قضايا الامة المصيرية ؟ ام هي عبارة عن حكومات تشبع شعوبها ذلا ومهانة وخنوعا واستسلاما ؟!
اتفق مع الاحداث التي ذكرت، معقول هيئة التنسيق لم يكن على علم بمؤتمر الخرطوم! معقوله طالما التيار الناصري لم يفهم اللعبة الا بعد ان يقرأ هذه المقالة،،،شكرا لك
المشكله هى اننا جميعا حيارى وجاهلين ومتخبطين ومحبطين بأمر هذا الكون العجيب الصعب على الفهم والمنطق ؟ الكل يسأل ويبحث عن الحقيقه والحق ؟ من الغريب ان هذا العالم يتحكم فيه عصابه من البلطجيه والقتله واللصوص الدوليين والمافيا المجرمين عديمى المبدأ والشرف والضمير؟ هؤلاء الاشرار القتله مثل الخنزير نتانياهو والغبى المجنون ترامب يلعبوا جيم قذر وفاجر من اجل سرقه الموارد العالميه ؟ كيف يتم هذا ؟ اهل توجد اراده سماويه لتعديل هذه المعادله الظالمه الاجراميه وتأتى لنصره الجائع والمقهور والضعيف ؟ هل الله مثلا مشغول بأمور بعيده عن كوكب الارض القذر البائس لكى ينأى بنفسه ويترك القوى يفترس الضعيف ويأكله ؟ واضح ان هذا الوجود فوضوى وعشوائى وظالم ولاوجود لقوه تتحكم فيه ؟ هذه الدراما المحزنه يتوارثها البشر المساكين عبر العقود والازمان ولايوجد حقيقه ولاغرض ولاهدف من وجودنا هنا
الاخوة حميد وعبد الرحمن اجد ان الرهان و المراهنة على انهيار اوربا واميركا هو تكرار للرواية اللينينية حول انهيار الرأسمالية قبل قرن او مايمكن ان نسميه يوم القيامة الرأسمالي ولكن الواقع اليوم ان الغرب واميركا اقوى من اي وقت مضى رغم الدعيات التي تضرع بها السوفيت وحلم بها ماو ولكن الاخيرين هما اللذان انهارا في الواقع قبل انهيار الاولى ..ان الحديث عن انهيار الغرب هو في الواقع معناه نهايةالحضارة او انتحار الحضارة الانسانية باجمعها لانهما نتاجها العقلي والفكري خلاصتهما على الاقل على مدى المئتي عام الاخيرة ووصلت بها لما نراه اليوم من انجازات مذهلة لم يحلم بها الانسان يوما ..فكيف بالله عليكم تنظرون انها تنهار وهي بناء متتابع عقلي متينذو انجازات رهيبة لم تتوقف لليوم اما تصويركم للامر ان اميركا عاشت على المانيا واليابان فهو العكس كلا هذين البلدين استرجعا عافيتهما بفضل استثمارات اميركا وتحويلها من ديكتاتوريات معتدية الى دولا ديمقراطية..حب واحجي واكره واحجي ولكن الواقع الموضوعي يدحض كلاهما وروايتكما من نوع اكره واحجي دون سواند موضوعية بل مغالطة للواقع المحسوس الملموس والمعروف جيدا لو تتبعنا الم
،االصديق العزيز عبد الرحمن مصطفى أشكرك جزيل الشكر على هذا التعقيب العميق والمتميز. لقد ربطتَ خيوط المشهد بدقة عبر العودة إلى الجذور الاقتصادية للأزمة الغربية منذ حرب فيتنام وصدمة نفط 1973. نعم، أمريكا تعيش على الديون وتصدير الأزمات، وتحاول اليوم إعادة إنتاج سيناريو احتواء اليابان وألمانيا في القرن الماضي عبر محاصرة إيران وفنزويلا لضرب التنين الصيني. لكن صخرة الواقع اليوم أعنف؛ فالصين ليست يابان السبعينيات، وقدرتها الاستثنائية على المناورة التكنولوجية والاعتماد على مصادر طاقة بديلة ومستقلة، جعلت الاستراتيجية الأمريكية تتعثر في الشرق الأوسط وتدخل -الثقب الأسود- المستنزف للمال والهيبة. لقد أصبتَ في وصف الأزمة بأنها تأجيل طويل لانفجار بنيوي حتمي. كل المودة والتقدير لإضافتك القيمة. ألقاك على خير
العزيز د. لبيب سلطان، تحية مودة وتقدير لطرحك العقلاني الرصين الذي يثري الحوار دائماً. مداخلتك القيمة تضعنا أمام جوهر الفلسفة التاريخية.ما تقترحه من قدرة أوروبا على التكيف يلتقي مع أطروحة أرنولد توينبي حول -التحدي والاستجابة-. لكن فكرتي تقوم على أن أوروبا اليوم تواجه تحديات فات أوان حلها؛ فالعقلانية التاريخية تعجز أمام شيخوخة بيولوجية مريرة ونزيف ديموغرافي يفرض الهجرة كقدر لا خيار. لقد انهار -الثالوث- الذي صنع دلال أوروبا (الأمن الأمريكي، الغاز الروسي، البضائع الصينية) دفعة واحدة. والتضحية بالرفاهية اليوم لتغطية تكاليف الأمن والطاقة لن تقود إلى التكيف، بل إلى انفجار الصراعات الاجتماعية والسياسية الداخلية وسط مجتمعات لم تعد تمتلك غريزة التضحية. عندما تفقد القارة -سيادتها التقنية والرقمنة- لصالح الصين وأمريكا، وتضطر لبيع أصولها الاستراتيجية، فإنها تدخل طور -الغرناطية- حتماً، حيث لا يسعفها البطء العقلاني أمام سرعة الانهيار التاريخي. وأرجو أن تعرف أنني مواطن سويدي اوروبي لا أتنمنى الشر لأوروبا السويد التي آوتني وكرمتني ألقاك على خير خالص مودتي واعتزازي بقراءتك.وواشنطن.
الغرب يغرق بمستنقع بلا قرار بسبب نهجه في الحروب والصراعات المستمرة ،أمريكا فعلا لظيها أوهام هائلة وتفاقمت الحالة مع انهيار الاتحاد السوفيتي،فاعتقد الساسة الأمريكيون أن نموذجهم هو الأفضل والأصلح وقابل للتطبيق في اي دولة من دول العالم.بينما امريكا غرقت في ازمة عميقة من سبعينيات الماضية وتمويل عجزها المزمن بالديون الخارجية ما كان إلا تأجيل لازمتها العميقة التي كانت نتاجا لغرقها في حرب فيتنام وحمى التسلح ضد السوفييت وتراجعها الاقتصادي مع صعود اليابان آنذاك ..
آنذاك استطاعت امريكا ان تضرب اقتصاد اليابان والمانيا الغربية مع صدمة النفط بعد حرب ١-;-٩-;-٧-;-٣-;- التي استفادت منها امريكا عكس ما يتصور البعض ..اليوم امريكا ومغامراتها ضد فنزويلا وايران تهدف الى عزل واضعاف الصين (في حالة ايران هذا هدف من عدة اهداف) لتكرر ماحدث مع اليابان والمانيا الغربية سابقا..لكن الصين اليوم تستخدم ٢-;-٠-;- بالمئة فقط من طاقتها كنفط او غاز ..وطبعا مما يبدو ان امريكا متعثرة حتى الان في حربها مع ايران ولا يبدو انها ستخرج منتصرة حتى الان
عزيزي استاذ حميد لا اعتقد انك محق في تقييمك لاوربا عندما تشبهها بغرناطة بني الاحمر فالعقلانية الاوربية دوما قادتها لمخارج من الازمات ..تعمل ببطء ولكن بعقلانية ولعل قيامها بربط جميع دولها ببعض بمصالح واحدة اي بانشاء الاتحاد الاوربي وانهاء الصراعات بينها هو اهم انجاز لها وهو فريد من نوعه حيث مجموعه اكبر قوة اقتصادية في العالم واكبر سوق وسيستمر بالتطور سياسيا كقوة عظمى مستقبلا ومنه يريد ترامب وبوتين تفليشه للحؤؤول دون اخراج امبراطورية منافسة حيث يوفر الاول الغطاء الامني لها مجانا والثاني وفر لها الطاقة الرخيصة كما وفرت الصين البضائع الرخيصة ومنها عاشت اوربا مدللة لحد اليوم وفق هذه العوامل الثلاثة ..ولكن عليها مواجهة الواقع الجديد ، فلا اميركا ستقدم حمايتها مجانا كما ولايمكنها التمتع بالطاقة الروسية الرخيصة امام مواجهتها لاطماع بوتين في الدول المحيطة به انا اعتقد انها ستتكيف امام الواقع الجديد طبعا بالتضحية ببعض سياسات السعادة التي استنتعت بها شبه مجانا تقريبا..ولا ارى انها اليوم تميل للانهيار كما بني الاحمر في غرناطة ..فلا الهجرة من الشرق ولا بيع مجوهراتها هي عوامل هامة امام قدراتها
تحية طيبة وبعد، أسعدني جداً تعقيبك الذكي الذي يلامس جوهر الأزمة. إشارتك إلى ما شاهدته في الوثائقي عن حروب المسيرات والذكاء الاصطناعي تؤكد تماماً ما ذهبتُ إليه: الغرب صنع أدوات تفوقه التقني، لكنه اليوم يقع ضحيتها لأن حروب العصر الحديث لم تعد بحاجة إلى -رامبو- السينمائي، بل إلى عقول تدير الخوارزميات وصمود صلب على الأرض. أماتوصيفك الدقيق لـ -تآكل أوروبا- بسبب رفض شعوبها التضحية بـ -سنوات الرفاهية والسلم-، فهو يمثل عمق مأساة -غرناطة الحديثة-. إن الأزمة الديموغرافية والشيخوخة القاتلة جعلت القارة العجوز عاجزة بيولوجياً وتقنياً، مما جعلها تقع تحت ثقل الهجرة من الشرق كمصدر وحيد لاستمرار الحياة اليومية، بينما تبيع أصولها للصين لتأمين هذه الرفاهية المؤقتة. المفارقة التاريخية -كما تفضلتَ- هي أن الشعوب التي تعتاد الرفاهية المطلقة تفقد -غريزة الدفاع البنيوية- وتنسى أبجديات حماية الأوطان. ممتن جداً لثنائك ومشاركتك التي أثرت المقال وأعطته أبعاداً واقعية إضافية.
يتهلل مجرم الحرب ناتانياهو و يقصف الجميع في لبنان : مخابيل حزب الله ، الحرس الثوري في لبنان ، الشيعة و السنة و الدروز و المسيحيين و الأخضر و اليابس ، لا يأبه ان احترق لبنان ولا يحسب حساب العواقب ، لو احترقت لبنان باكملها و اصبح الجميع لاجئين فهذه ليست مشكلتي ، انها مشكلة سوريا و تركيا و قبرص و مصر و إيطاليا و المانيا
و ما بين مجرم الحرب الذي لا يبالي و مهرج واشنطن الرعديد ، سنتجمد نحن أمام شاشات العربية و سكاي نيوز و فرنسا 24 و ألبي بي سي ، و العاصمة الإدارية الجديدة ، و مشروع نيوم ، و برج خليفة
الفرق بينهم جد خطير و ينسكب علينا وبالا ، مجرم حرب إسرائيل لا يبالي ، و مهرج امريكا ارعن رعديد و مملوء خوفا و جبنا ،
أعطيك مثال : تسقط طائرة أمريكية في الخليج ، ترامب يلف و يدور ، صناعة القرار عنده مشلولة بين الصقور و البهائم في امريكا ، يهدد و يتودد في نفس الوقت ، خايف متردد و يحسب الف حساب لصورته و سرقاته التي يجنيها يوميا من قرارات الحرب او الانسحاب ، يجعل مشكلة الجميع مشكلته هو ، و بعد توبيخ شديد من معارضيه و منافسيه يضرب طهران
فترد طهران بضرب الخليج ( وهذا موضوع يطول شرحه ) و لكنّها طهران لا تجروا علي ضرب تل ابيب ، ترسل ازلام حزب الله ليضربوا شمال إسرائيل ،،،،
فأنا اكره إسرائيل لأنها سبب الخراب في الشرق الأوسط و العالم
و لكنني ايضا لا احب عمرو موسي ولا نظام يوليو الفاشل الفاسد
لكن ليه الدخلة الشمال دي في المقال يا عم هاني؟ ….. السبب هو أني و معظم سكان الشرق الأوسط فاض بيهم من إسرائيل و امريكا ، الواحد يقعد يقلب القنوات يمين و شمال ولا يخرج بنتيجة او أمل في إصلاح احوال اوطاننا و شعوبنا التي تحترق بالحروب الخارجية و الأهلية ، الغلاء الفاحش و تدهور مستويات المعيشة للي لسة عايشين ، الفساد المستشري في الحكومات المحلية و القطرية ، سفه الحكام ، و رذالة المعلم نخنوخ!
فمن بيدهم الأمر و النهي اليوم هما شخصيتان في منتهي الغرابة و السفالة ، بنيامين ناتانياهو و دونالد ترامب ، اختارتهم شعوبهم بالصناديق ، و اختار إسرائيل مجرم حرب و اختارت امريكا مهرج ارعن ، هم حرين في اختياراتهم ، و ليذهبوا الي الجحيم
لكن شلل اوطاننا و هوان شعوبنا وقع فريسة بأيديهم ، و يتطلع المصري و السوري و اللبناني و السوداني كل يوم الي تصريحاتهم و قراراتهم ، يا للعار
احسنت المقاربة استاذ حميد، الولايات المتحدة تعيش فعلا اوهام عصر الويسترن وهوليوديات السياسة التي صنعتها، فيما ميادين الحرب وكواليس السياسة تحركها اشياء أخرى تماما. شاهدت وثائقيا ميدانيا عن الغزو الروسي لأوكرانيا...انها حروب عصر العولمة والذكاء الاصطناعي. ولا دور للمقاتلين سوى ان يصمدوا حتى تصطادهم المسيرات. اما تفكيكك للمشهد الاوروبي فدقيق لدرجة صادمة، اوروبا تتاكل تحت مطارق وفؤوس المهاجرين، وليس بوسع احد انقاذها لان لا أحد في اوروبا مستعد للتضحية بسنوات الرفاهية والسلام مهما كان السبب، والمفارقة ان حماية دول السلام والرفاهية ليست ضمن ابجديات تلكم الشعوب.
ما شاء الله وجماله يكولون عليهم فاشيست اذا هاي جانت سجونهم بعد بيش طالبيهم طلابه؟ أو نعيد اغنية المرحوم ابو كاظم ادور على الصدك يا ناس راح وبعد وين الكاه!
وواصلت صحيفة هآرتس اعترافاتها بشأن الحرب في المنطقة، مشددةً على أنّ إيران خرجت من الحرب أكثر قوة، وتردع “إسرائيل” وتفرض عليها وحدة الساحات، وترفض مطالب ترامب بتقليص برنامجها النووي، وفق “الميادين”. كذلك، أقرّت “هآرتس” بأنّ حزب الله تعافى من اغتيال أمينه العام الشهيد السيد حسن نصر الله عام 2024 ومن الخسائر في صفوفه، مشيرةً إلى أنّه شرع في “حرب عصابات” ضد “الجيش” الإسرائيلي. وفي السياق، أقرّت القناة الـ “13” الإسرائيلية بأن إيران نجحت في تقويض “الردع الإسرائيلي”.
وأردفت القناة الـ “12” أن كل من في المؤسسة الأمنية والعسكرية لم يكونوا قادرين على تخيل مثل هذا السيناريو بعد عملية “زئير الأسد”. وأكدت أن “إسرائيل” لا تحرز تقدماً في “مواجهة التهديدات الوجودية”، وإنما تدخل في جولات تكتيكية مع إيران.
(22) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري هزيمة الكيان واسباده الامريكان ام إيران السلطة
انتقدت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في افتتاحيتها اليوم الخميس، مؤكدةّ أنّه “تفوق على نفسه بقراره الكارثي بجر الولايات المتحدة إلى حرب مشتركة مع إيران وإرسال الجيش الإسرائيلي إلى جنوب لبنان”. وأقرّت الصحيفة أنّ ذلك مثّل فشلاً ذريعاً، وأنّ نتنياهو تسبّب بهزيمة استراتيجية لـ”إسرائيل” أمام “عدوتها الأكبر والأخطر” (في إشارةٍ إلى إيران)، كما تسبّب بتقويض الدعم الأميركي. واعترفت الصحيفة أنّ الحرب على إيران التي بدأت بوهم زائف لإسقاط النظام واستمرت وسط توقعات بتحقيق “نصر سهل” على حزب الله، تبيّن أنّها مغامرة غير مسؤولة.
ممالايعرفه البعض أن المصطلح الفيزياءترجمته للعربيةهي الفلسفةالطبيعيةللرياضيات أماترجمة المصطلح الميتافيزيقيافهي عالم ماوراءالغيب وهناك لحدودعلمي فرق بين الكلمات فيزياءوالكلمةميتافيزيقيا والكلمةفيزيقيا أصلا وهناك بعض الدراسات الحديثةالتي تعني بأمرفيزياءالوعي وكيمياءالوعي ومعادلاتهماالعديدة الرياضياتية وغير الرياضياتية شكراعلى مقالكم لكن هناك الكثيرممن لازالوايؤمنون بوجودالخالق وكيف أنه ربماظل لوحده 300 الف سنة يخلق الخلق الأول والجبال والسموات العلا لكي يرتاح بعدها في اليوم السابع حيث كماذكرت مرةأنه يوماعندربك مقداره 50 ألف سنةممايعدون ممايعني أنه أمر أنه خلق الخلق الأول في 6 أيام ثم أستوى على العرش في اليوم السابع هوأمرالـ 300 الف سنة كذلك مايقال عن أن المختبرالإلهي التكوين المسمى بالكون الأرضي المخلوق لاختبارالبشروربماكل الخلائق ربماليس أكثرطوله زمانيا من 50 الف سنة بحسب أمر قالواكم لبثتم في الحياةالدنياقالوالبثنايوماأوبعض يوم
أنا سأقول أنها ملاك ! وأن وفاء الإيطالية بسمة التي سكنت بعيدا !
سأقول أيضا يستحيل أن يحصل شيء بين سارة ووفاء ، وبين وفاء وال.... الذي دائما بلا إسم !
في أول متابعتي ، قلت إن هذا المحور مصدر تعب ومشكل في الفهم .. ولوقت طويل كنت أقرأ والمحور في عقلي الأدب والفن ! لكن الآن أرى أن القصص لا يمكن إلا أن تكون في محور السخرية !
بحثت عن حديث الدوامة ، فوجدت الدوام ، عن عائشة ( كانت تأمر من الدوام أو الدوار بسبع تمرات عجوة ، في سبع غدوات على الريق ) .. طب نبوي ، رضي الله عنها !!
ملاك الثانية .. أعتذر !!!!
🌹-;- 🌹-;- 🌹-;- 🌹-;-
(25) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله غريبه محصوره بالماضي ولا كلمه عن الرئيس وال
رئيس الجمهورية الجالي عون ورئيس مجلس الوزراء الحالي سلام وطنيين لبنانيين رائعين ويدعوان ويعملان من اجل لبنان المستقل صاحب السيادة بتحريره من عبودية الولي الفقيهالسفيه المجرم محتل لبنان بقوة شنيعته خزب الله الخياني-ثم اللبنانيون المسيحيون -على الاقل حاليا وبوضوح مع تحرر بلدهم ووحدة شعب لبنان -لماذا فات الكاتب كل هذه والدنيا كلها في تغير دائم وسريع-تحياتي