المثير للسخرية هو الاستشهاد بعصابات مجاهدي خلق الموساد التي مصنفة إلى عهد قريب اوروبيا كمنظمة إرهابية اقترفت جرائم تفجير البرلمان المنتخب واغتيال رئيس جمهورية ايراني منتخب و القيام بعمليات إرهابية ضد الشعب الإيراني مع نظام صدام حسين الذي اعترف أنه أخطأ بدعم وتحريض من محميات الخليج الصهيو أمريكية و الكيان الصهيوني والولايات المتحدة التي وفرت له السلاح الكيماوي ليقصف بها المدنيين في المدن الإيرانية عبر رامسفيلد الشعب الإيراني لفظ هذه العصابة الإرهابية لهذا فهي معزولة شعبيا وبالتالي لا تستطيع سوى أن تقوم بعمليات إرهابية جبانة ومعادية لأبسط حقوق الإنسان ..ومن المفترض اعتقال قادة وأعضاء هذه المنظمة مع من يمولهم من الموساد و ال سعود ومن يوفر لهم الملاذ الآمن في ألبانيا وكوسوفو
الحب وهم عظيم جدا، وطوبى لمن عرف حقيقته، لكن! واصل ولم يرعو! في هذه القصص، أتكلم عمن أحب، وأقول تلك الكلمة دون تحفظ، بعكس حياة الواقع، حيث لا أذكر أن أحدا سمعها، ذكرا كان أو أنثى.. سترى الفرق الشاسع بين ما ستفهم مما سُطر فوق، وما سأقوله لكَ الآن: هذا الفصل عندما كُتب، لم أفكر إلا في ثلاثة أشياء: بلدي، الجزائر والمغرب: أحب ثلاثتهم حد الجنون، برغم أن الثلاثة لا يستحقون حتى قنبلة نووية تُلقى عليهم! لا أستطيع شيئا مع الثلاثة غير حبهم... ولأسهل على نفسي بلع ذلك القرف المرّ القميء، زدتُ عليه صوت ڨ-;-يتارة... أجنبية، غصبا عني قبلتُها، لأنها رائعة ولا يمكن إلا أن أحبها هي أيضا... [https://www.youtube.com/watch?v=ZJO9rPgdK5w&list=RDZJO9rPgdK5w&start_radio=1] منذ أول منشور لي في الموقع، كانت قصة -زينة- ببالي، ستأتي في وقتها... فلا تنس من تكون.
(4) الاسم و موضوع
التعليق
حميد فكري ترامب ليس إلا عرضا لمعضلة بنيوية متجذرة في امريكا
في المقابل يخصص ترامب ترليون ونصف دولار للمجمع العسكري الصناعي، بعد أن كانت المزانية أقل من تريليون دولار۔-;- هذا يعني أن هذا البلد، يعتمد كأساس للإستمار على الحروب والخراب والقتل ۔-;- وهو ما شهدت عليه، كل من الحرب على غزة وإيران وحتى في أوكراتيا ۔-;- التحول في امريكا نحو الإنهيار جرى قبل ترامب ۔-;- فأمريكا حسب العديد من الباحثين، وأكثرهم أهمية إيمانويل تود الباحث الأنثروبولوجي الفرنسي في كتابه (هزيمة الغرب)( La Défaite de lOccident ،يرى أن أمريكا تخرج عدد أقل من المهندسين مقارنة مع روسيا، علما أن عدد سكان الأولى أكبر من الثانية ۔-;- والسبب هو طبيعة الإقتصاد الأمريكي، كاقتصاد خدماتي مالي ۔-;- فعلى الرغم من أن الناتج المحلي الأمريكي هائل مقانة مع نظيره الروسي إلا أنه في الواقع هو ناتج-منفوخ- بالخدمات والقطاع المالي، ويفتقر الى القاعدة التقنية الصلبة ۔-;- هنا تكمن معضلة أمريكا البنيوية ۔-;- أما حصر المعضلة في شخص ترامب، فليس سوى وهم وعدم فهم لحقيقة ما ألت إليه هذه الإمبراطورية ۔-;-
(6) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي USA لماذا يضطهد ترامب العلم والجامعات والباحثين في
شكرا استاذ فهد على هذه المقالة الغنية والتي تظهر قيام اميركا ترامب بعمللية انتحارية في مجال العلم والحياة الاكاديمية وتطور البحث العلمي والاكاديميين ومنهم الدوليين-تحياتي
شكراعلى مقالكم الرائع في الإسلام هناك نص عندالزواج قديذكره بعض مأذوني الزواج سواءاالمتنقلين أم الثابتين هو
أن لايفرقهماإلا الطلاق أو الموت لعله لا يحدث لهما
وهناك مقولة مقدسةهي أبغض الحلال عندالله الطلاق أبغض نعم لكنه حلال
وفي صدرالإسلام كان هناك تحرروكان هناك طب متقدم لذاكان ممايقال أنه من المسموح فيه أكثر من زوج وأكثرمن زوجة
أمافي زمانناالحالي مع عدم تقدم الطب فالواضح أن هذاغيرموجود
وممايذكرفي زمانناالقريب أمر الزهاوي في العهد الملكي الذي كان يدعواصراحةإلى تحررالمرأةكيف جاءه عددمن الناس ومن أصدقائه إلى باب بيته قائلين له أننانريدأن نذهب مع زوجتك إلى المقهى فأعتذرلهم عن مقالاته
وأمابعد فالواضح أنه من الأسرارالمخفيةالتي يحاول كبارأساطين الباطل منعهاعن العالم أمركيفيات أن يكون هناك لكل رجل شخصيةسريةهي إمرأةماوأن لكل إمرأةشخصيةسريةهي لرجل ما
مرةأخرى شكرالمقالكم الرائع الذي يمس القلوب بالذات أمرمحاولات أساطين الباطل منع العلاقات الزوجيةومنع الناس من الحياةلالشيءإلالحبهم للباطل بشكل مرضي غريب في أنفسهم المريضةوعقولهم العفنة وشكرالحسن القراءة
لعن الله الكاذب والكذاب ومن روى عن الرسول كذبا تحرشه بالنساء ونسيانه سور القرآن ( قالها يوما ونسى شعره) ويقضي حاجته امام الناس ويتبول في الازبال ونسي الوضوء وحاول الانتحار وغيرها من امور حاول الزنادقة الصاقها بالامين المستبين الذي طار سبع سماوات ليساوم الخالق على عدد الصلوات ولكنه نسى ان يصلي كما ولم يتوضأ ولم يتحرش بغريبة اطلاقا مترفعا ولديه عشرة في الانتظار ..شكرا لك عما جمعهته ياشيخنا من الاكاذيب الباطلة ولكني اراك انما قصدتها كونك تعلم ان ناقل الكذب ليس كالكذاب وله اجرا انه قال كذبا ولكن ماذا لو كان القصد انها جميعها صحيحة وناقل الكفر ليس بكافر كما يقولون
بل استحمار لشعوبنا!!!!! كيف سمحنا لهؤلاء الطغاة بإستحمارنا طوال هذه السنوات!!!0
هل أرواحناا كانت غالية جدا جدا جدا!!!0
أم أن المثقفون آثروا الهروب أو السكوت أو الخوف ؟؟ و رب آلهة العرب مجتمعة:: إني ألوم نفسي أولا قبل إلقاء اللوم على أحد و لكن ما أجبرني على السكوت شراسة و عهر نظام الأسدين المقبورين حين تم إغتيال زوجي...فهربت مع طفلتي9
لقد استحمرونا و خوفونا و لم يجعل لنا الطغاة مهربا0 قظ القرد بموديلن0 كلن على بعضن,,,,قشة لفة0 نحن بحاجة ماسة فعلا ل التحرر من الخوف أولا لأن الخوف هو (( أس المشكلة )) شكرا لك بروف سلطان و
(13) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري الحقائق بعيدا عن الدعاية المضللة لخلق الموساد
من المنطقي أن تضخم بعض وسائل إعلام المأجورين سوء التوزيع في بعض المناطق بسبب العقوبات والحرب والتضخم ولكن كل ايراني يعرف أنه لا يوجد شيء اسمه جوع كما تروج ماكينة المأجورين للريال السعودي والقطري وابواق الصهاينة من مجاهدي خلق الموساد ..فهناك اكتفاء ذاتي من القمح وربما تم جلب بعض القمح من روسيا تحسبا لموسم جفاف وتعزيز المخزون ..إلا أن تدمبر المركز الامريكي الإرهابي لتجويع شعوب غرب آسيا ما عدا الكيان في محمية الامارات الصهيونية من طرف الحرس الثوري الإيراني جعل هذا العام خيرا بهطول الأمطار بكميات كافية ووافرة
(14) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري الأرقام الأخيرة عن الاكتفاء الذاتي من الانترنيت
2023–2026: تحقيق الاكتفاء الذاتي فعلياً - إنتاج القمح 2023–2024 بلغ 15 مليون طن. - الحاجة السنوية: 11.5 مليون طن. - الحكومة اشترت 11.9 مليون طن من المزارعين.
➡-;-️-;- النتيجة: اكتفاء ذاتي كامل + فائض للتخزين الاستراتيجي.
5) 2025–2026: استمرار الاكتفاء رغم الجفاف - إنتاج 2025: 12.5 مليون طن (أقل من المتوسط بسبب الجفاف). - لكن المخزون الكبير من 2024 جعل واردات 2025/26 أقل من نصف المتوسط (2 مليون طن فقط).
المكتوب بعناية مرفوض مطلقا! وجملة وتفصيلا! لا أريد افتقادك مرة أخرى...! للأميرة كل الحقوق، كل رجائي ألا تنسى أن عليها واجبات... هذه الأيام، لا أملك إلا الاعتذار، وكل أملي أن يقبل.
تحية طيبة، أنا أيضا من متابعي مقالات الاستاذ كمال غبريال و لا خلاف لي مع معظم أفكاره التي تخص القومية و الناصرية و العنتريات لكنه للاسف يبالغ في عدائه لليسار والاشتراكية ويتعامى عن جرائم اليمين بحق الانسان والشعوب أيستحق نتنياهو المجرم المديح أو محاكمة عادلة؟
تحية طيبة للاستاذة ماجدة ..واقعا كلا الشعبين العراقي والسوري متحضران منذ فجر التاريخ ابتليا بسيطرة البعث والرئيس القائد حفظه الله وحوله المخابرات والمصفقين ان نظمنا تقدمية والانتهازيين من كافة الاصناف واخر الموجات هي الميليشياوية..الشعبان معروفان بالذكاء والابداع والتنوع الحضاري والاغناء في الادب والفن والشعر والفلسفة والصناعات اليدوية والعلم وترف الشام وليالي بغداد اضحت بلداننا مدمرة تعيش على الهامش حكمت من جهلة ومرتزقة يحملون السلاح ..ولا مكان للعاقل وللوطني والمثقف والنزيه والباحث ..هرب او ابيد معظم هؤلاء منذ زمن البعث ولم تبقى لشعوبنا غير الميليشيات والمافيات السياسية تتحدث بالطائفية بكل ارتياح نافية وجود وطني وثقافة وطنية في بلدان اسستها قبل الاف السنين لو سأل سائل على من نضع هذا التردي والانهيار الذي نشهده اليوم في البلدين؟ شخصيا اتقبل اي جواب عدا واحدا ، انه الاستعمار، اكاد اجزم ان من تقول بالاستعمار هو المسؤول من ناصر الى الشيوعية السوفياتية الى البعث الى الاخونجية والولائية هم من دمر بلداننا ..ولو بقيت ملكية لما رأينا عراقيين وسوريين الا سياحا في اوربا وليس لاجئين
الحل فى يد الرئيس ترامب أو زوجته 2 Melania Trump 3 - تحت مقال أمدحت قلادة : سيلفانا كمان وكمان https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=913975 تذكرت الأديب مارسيل بروست (1871 - 1922) الذى تحدث عن ذوى الرائحة الكريهه الذين يجولون فى المجتمع ظنا منهم أن الأخرين لن يحسوا بهذه الرائحة. وقلت : مجرد كلمة من الرئيس ترامب (أو من زوجته ) سوف تعيد الفتاة لأهلها. كيف ؟ ترسل سيدة امريكا الاولى ليدى ميلنيا ترامب رسالة إلى سفيرالولايات المتحدة فى مصر لكى يسلمها للرئيس السيسى ترجوه الأفراج عن الفتاة خاصة أن الرئيس ترامب بدأ الأهتمام بالمضطهدين انظر : فرحة كبيره من الاخ رشيد ويعلن قرار عاجل وسار جدا من الرئيس ترامب لكل المسيحيين في العالم اليوم https://www.youtube.com/watch?v=iMcq7bFg6xs لماذا لا يتحرك الأقباط ؟ لأن الدبابات دهستم أثناء مظاهرة سلمية فى 9 أكتوبر 2011 (مذبحة ماسبيرو) https://www.youtube.com/watch?v=IFFBSRT-8nM تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
الحل فى يد الرئيس ترامب أو زوجته 1 Melania Trump تألمت جدا للفتاة القبطية القاصروالمعوقة سلفانا عاطف المخطوفة بلا عقاب لو حدث العكس (خطف قاصر معوقة مسلمة والأعتداء عليها جنسيا لتم أعدامه - شنقا وفورا ) وكتبت العديد من التعليقات : 1 - تحت مقالات أ . ميشيل نجيب : سلفانا إبنة شيخ الأزهر https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=905554 2 - أنظر تعليقى بعنوان ( سعداء وبؤساء فى مصر) تحت مقال ليدى فاطمة ناعوت غبور https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=910059 ذكرت فيه هذه الفيديوهات : شاهد سيلا من دموع الأم فى فيديو الفكرالحر ل باسم سام https://www.youtube.com/watch?v=n7UpNhUUbTM أنظر وجه الأم وكأنها تحتضر من شدة الألم مثل عيون السيد المسيح على الصليب . https://www.youtube.com/shorts/m4AHGWmKfqk يتبع .مجدي سامى زكى Magdi Sami Zaki
الاستاذ الفاضل حميد , اتوافق معك فى هذا المقال ؟ الاشكاليه مع الكاتب كمال غبريال انه احيانا يفرط فى التصورات والتحليلات والتخيلات المضحكه ولكن تجده فى مقالات اخرى متزن وواقعى ويبعد عن الاسفاف ؟ يعنى كما نقول نحن المصريين الحلو لايكتمل
انا اتفق معك حول تأريخ الاستشهاد، لكن الذي اربكني هو شاهد القبر وقد كتب ١-;-٩-;-٨-;-٣-;- ، ولهذا قمت بتغيير التاريخ . لكن في اماكن اخرى سترى ان التاريخ سيكون ١-;-٦-;- آذار ١-;-٩-;-٨-;-٢-;- . دمت غاليا
(23) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان ألميليشيات في العراق لاشغل لها لامتصاص البطالة
الاخ د. علي تخصص الحكومة سنويا 3 مليار دولار للحشد الشعبي وهو بدون فائدة ولاشغل فقط وظيفتين لهما امتصاص البطالة الواسعة و التي تكسب بها الاحزاب الاسلاموية الاصوات في الانتخابات والثانية الهتاف تسقط اميركا ...ووهناك شغلة اخرى للمافيات السياسية اي قادة هذه الاحزاب والفصائل انهم يسجلون فضائيين ويقبضون قرابة مليار دولار او موجودون ولكنهم يدفعون لهم نصف الراتب مقابل لايحضرون ( مليار اخر لجيوب مافيات الاطار التنسيقي) ..والوظيفية الحييقية للحشد الشعبي هي حماية النظام كالحرس القومي البعثي لتطبيق سياسة -بعد ماننطيها- للرفيق نوري المالكي والوزير حامل شهادة ثالث متوسط ابو المجاهدين العامري والحرامي الاسترالي الاسدي وابو الولاء الولائي ابو فصيل سيد الشهداء وهكذا من هذه الشلة المافيوية الحرامية التي تتحدث باسم علي ابن طالب والحسين زورا وضحكا على الجميع يسرق ويتحدث باسم علي اية دولة هذه التي لاتثق بجيشها فتؤسس ميليشيا لحمايتها ،،اليس هو نفس منهج صدام بشراء الناس العطالة بدل تشغيلهم في مهن شريفة كالزراعة والبناء توفر للبلد موارد ..عار على الاحزاب الاسلاموية ان تكرر نفس منهج صدام ..
مرحبة عن معركة سينا وشيخ خدر فقد حصلت في 19 كانون الثاني عام 1982 وليس 83 كما ذكر هنا وأنا سبق وأن كتبت مقالًاً عن الواقعة في موقع الحوار المتمدن تحت عنوان .. ما الذي حدث لأنصارالحزب الشيوعي في قرية سينا اليزيدية ! وحول الشهيد ودود ابو رستم فهو من مواليد 8 كانون الاول عام 1958 واستشهد في 16 اذار عام 1982 بآخر طلقة تركها بحوزته لهذه الساعة الحرجة وكان أشجع نصير شيوعي في بهدينان وحول التاريخ المكتوب على قبره في عام 1983 أنا أخبرت رئيس رابطة الانصار الشيوعيين الاخ ابو أكد عن ذلك ولا أدري هل تم التصحيح أم لا ..تحياتي لكاتب سيرة الشهيد وعائلته الاخ كمال يلدو ..أنا تحدثت عن الواقعة حينما جاء ابو ليث لتوثيق بطولات الانصار وسجل حديثي لكنه لم يرى النور ربما لاسباب شخصية كما لم يرى النور ما تفضلت بتوضيحه عن استشهاد أختي النصيرة أنسام وكانت معي ابنتي موناليزا التي شاركت بالحديث عن عمتها الشهيدة ..وحينما تم نشر عدد من الافلام عن الانصار لم يظهر اي شيء من الذي تكلمنا عنه..!!!
(25) الاسم و موضوع
التعليق
Amir Amin تاريخ إستشهاده غير صحيح لأنه في عام 1982..!
مرحبة ..قبل يوم استشهاد ابو رستم مر من امامنا وكنا منتشرين تحت الاشجار وكان معه حازم ووسام ..سلّم علينا بالصوت وبإشارة من يده ..ردينا السلام وسأله آمر مفرزتنا ..ها عليهن رايحين ..فوضع الشهيد ودود يده فوق الاخرى وقال له وهو يسير وأيضاً شغلة ثانية ..! فرد عليه ابو سربست موفقين ..في اليوم الثاني وحينما واصلنا سيرنا الى احدى القرى سمعنا صوت اطلاقات نارية كثيفة وعند ضحى يوم 16 آذار عام 1982أخبر بعض القرويين قائد المفرزة بأن لكم نصير شهيد قتله الجحوش ..!! قلنا ماكو غير ابو رستم او احد الرفيقين اللذين كانا معه ..وأشار احدهم الى مكان استشهاده فأوعز الرفيق ابو سربست بقلة من الرفاق بأن يذهبوا لدفنه وكان من بينهم سبهان ملا جياد ابو مناف وكنت أتمنى ان أكون معهم لكن ابو سربست قال يكفي العدد القليل لتنفيذ المهمة وحينما عادوا قالوا أنهم واروا الشهيد الثرى وقد كان بطلاً بحق حسب شهادة الجحوش انفسهم بحيث طلب من رفيقيه الانصراف بعد الجرح في ساقه ..وواصل القتال بمفرده وحينما عاد الرفاق من مهمة الدفن قالوا بألم ..ان الجحوش قطعوا أذنيه وبقروا عينيه لكنهم اشادوا بشجاعته ..طبعاً التاريخ هو في عام 1982