حل الخراب بعد ثورة تموز 1958 حيث تقاتل الضباط (الأحرار !!) على الزعامة ودعموا حكمھم بمليشيات سلطوية لا تخضع لسلطة القانون -مقاومة شعبية تبعھا حرس قومي - و محاكم ھزلية فوق سلطة القضاء- محكمة الشعب تبعھا محكمة الثورة - ساعدھم وغذى غرورهم الجھل السياسي للأحزاب السياسية ---- ثم تبعھم الضباط غير الأحرار وتوالى مسلسل السقوط حتى وصلت السلطة الى اولاد الشوارع أو وصلوا اليها .
(2) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي نعم للتغيير الدمقراطي باسقاط جمهورية اسلامي بدون
نعم للتغيير الدمقراطي في ايران باسقاط دكتاتورية التوحش الاسلامي لعصابة المجرم خميني وخليفته الجزار خامنئي- ان جميع الحقائق المتعلقه بهذه التظاهرة الجبارة والواسعة القاعدة الشعبية الايرانية والتاءييد الالماني-الاوربي -بل والعالمي- لاتتطرق لامور ثانوية تفصيلية وخاصة الموقف من عودة الملكية او لا الى ايران بل ان الواقع الملموس يدل ليس فقط ان رفض عودة الملكية الشاهنشاهية لدولة ايران التغيير الدمقراطي يؤدي الى تمزيق الصف الوطني الايراني المليوني العريض- سيما والناس ترى ان اسقاط عصابات العفونة الدكتاتورية الاسلامية بجمهوريتها في ايران واحداث التغيير الدمقراطي بعودة الشاهنشاهية- بواقع ابن الشاه الامير على راءس دولة ايران يضمن التغيير الدمقراطي-للتكوين الاجتماعي السياسي للاءمير وحياته في قرابة النصف قرن في الغرب الدمقراطي وعمله المهني طيارا وكذالك لاحتضان شعوب الغرب -خاصة شعوب اوربا واميركا الشمالية لهذه الحركة المليونية الواسعه لشعب ايران تحت شعار اسقاط الهمجية الاسلامية المتحكمة بايران منذ 47سنة واحداث التغيير الدمقراطي على شاكلته البناءه في الغرب العتيد والحكم الملكي في بريطانيا مثال يقتدى
(3) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله تاءريخيه تقييميه واقعية وعلمية لل100سنة الاخ
لل100سنة الاخيره والتي هي التاريخ المحزن للعراق في بناء مجتمعه ودولته بعد قرون من اللاوجود منها 5 قرون من العبودية الاسلامية العثمانية الهمجية البربرية التي غسلت العراق تماما من اي اثر من انجازاته الحضارية الاقدم من سومر واكد وبابل واشور ثم افناء ارض العراق وناسه من اي بقايا خير على يد وحوش الصحراء في القرن السابع الاوحش في تاريخ العراق ان كان هنالك شئ يسمى تاريخ قبيل وبعد القرن السابع-قرن عبودية الشرق الاوسط بكامله للبداوة واقفال العقل وحشو الادمغة بقاذورات الاسلام-اي التوحش المعادي للتحضر والعيش البشري- شكرا لاستاذنا القدير دكتور لبيب سلطان لمقالته النادرة في مثل هذه الذكرى البشعه لشباط الاسود ولولا المصادفات التي جعلتني حينها طالب دكتورا في اوربا لكنت بالتاءكيد احد نوتى طاعون 8شباط الاسود لذالك كانت حصتي فقط في فصلي من-المساعده المادية- التي كنت حاصلا عليها منذ 1959 بمبادرة من المثقف العراقي الاول بحق الراحل الدكتور صلاح خالص الذي كان حينها المدير العام للعلاقات الخارجية والبعثات في وزارة المعارف -الذكر الطيب لجميع ضحايا العراق المئة سنة الاخيرة ومنهم والدي وبنت اختي الشهيدة سناء-
تعليقك يا صديقي آدم يضع الإصبع على الجرح الفلسفي الأعمق في هذه القضية؛ وهو أن ما جرى ليس مجرد انحرافات فردية، بل هو -إفراز طبيعي- لمنظومة النيوليبرالية التي حولت كل شيء في الوجود إلى -سلعة- قابلة للبيع والشراء، بما في ذلك أجساد الأطفال وبراءتهم. عندما تتحول النيوليبرالية إلى -ديانة-، يصبح -السوق- هو الإله، و-الربح- هو الغاية، و-الإنسان- هو مجرد أداة. إليك قراءة في هذا الربط الذكي بين -لوليتا- وتوحش المنظومة الحديثة:في ظل النيوليبرالية، سقطت الحواجز الأخلاقية أمام -قوى السوق-. إذا كان هناك -طلب- على استغلال القاصرات من قبل نخب تملك -العرض- (المال والنفوذ)، فإن المنظومة توفر الوسيلة (الطائرات الخاصة، الجزر المعزولة، الصمت القانوني). لوليتا في قبره تضحك لأن -البراءة- في هذا العصر أصبحت مجرد -قيمة مضافة- ترفع سعر السلعة في مزادات النخبة. غن رحلات رجال الأعمال والنخب الخاصة ليست سوى قداسات في معبد النيوليبرالية، حيث يتم القضاء على آخر معاقل الإنسانية (الطفولة) لصالح وحش السوق الذي لا يشبع.-
شرح مبسط لكنه واقعي لما جرى من قبل عصابة مجرمة من البعثيين السفلة والذين أجهضوا ثورة وطنية كان من الممكن ان يقود ربانها العراق نحو الامان والرفاهية والعزة والكرامة..والمحزن ان المجرمين بقوا طلقاء ولم تطالهم يد العدالة بل ان بعضهم صار رئيساً للجمهورية وآخرين عاشوا وماتوا وهم في أحسن الاحوال ..وبقي شعبنا في كل سنة يمجد الضحايا ..ويترحم عليهم ..ومنذ 8 شباط ولحد الآن صرنا نعيش بلا دولة ولا قانون وضاعت المقاييس .
ارحموا هذه الشعب المسكين مرة الاسراء والمعراج ،مرة يونس والحوت ومرة انشقاق القمر و مرة اجوج ومأجوج ومرة تغرق في عين حمية ومرة غلمان مخلدون ومرة اصاب الجنة في شغل فاكهون… اهذا تريد ان تقودوا العالم ، تركتم الفيزياء والكيمياء والرياضيات ورجعتم الى يونس والحوت وغدا اصحاب الهف وطيرا ابابيل ..!!!
(7) الاسم و موضوع
التعليق
Magdi المؤسسة الكهنوتية أقوى مؤسسة دكتاتورية فى العالم
البابا كيرلس السادس كان يسمح بالطلاق فى عدة أسباب .. البابا شنودة الثالث كان شديد التعنت وهدد كل قسيس يسمح بالطلاق ألا لعلة الزنا - بدون سند من الأنجيل - ولكنه سمح شخصيا للفنانة قبطية هالة صدقى بتطليقها ..تزوجت وانجبت ثم أنفصلت عن زوجها الثانى .. زمان زرت الدير القبطى فى ألمانيا وقلت : كيف تسمحون بالطلاق بسبب الزنا فقط ( خطيئة ربع ساعة لن تتكر : أنظر السيد المسيح ، من كان منكم بلا خطيئة ..) وترفضونه لسوء المعاملة سنوات طويلة ؟ رد الراهب : فى الزنا يفصل الزوجين شخص ثالث ( ووضع صباعا من يده اليمنى وسط صباعين فى يده اليسرى ). اليهود أنعزلوا قديما عن العالم كجماعة . الأقباط أنعزلوا كأفراد . كل واحد قلعة فولاذية لن يعبر إلى أى عقيدة آخرى ولو أعطوه كل كنوز الأرض . فى مصر الدولة تسيطر على الكهنوت والكهنوت يسيطر على المرأة والمرأة تسيطر على الأسرة . الحل : دولة علمانية وقانون موحد للأحوال الشخصية لجميع المصريين ( مثل فرنسا ) أستبعاد قاعدة ( لاطلاق إلا لعلة الزنا ) وأستبعاد القاعدة الأزهرية ( السماح للزوج بالطلاق بأردة منفردة وشفاهة وبدون سبب ) مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
قرأتك يا صديقي وأحسست أن لوليتا اليوم تضحك في قبرها على كل من يظن أن البراءة محمية من -رحلات رجال الأعمال والنخب الخاصة- … مقالك يفضح شرور النيوليبرالية وما أنتجته لهذا العالم من استغلال وفوضى أخلاقية ، أخلاق البشر تشبه طريقة عيشهم. دمت بخير
(11) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم ابستين ونتنياهو و ترامب في محاربة إيران
تعمل الوحدة ٨-;-٢-;-٠-;-٠-;- الإرهابية الصهيونية على شيطنة اي دولة دعمت المقاومات المسلحة والشعبية اللتي حررت أو تحرر بلادها من الاحتلال الامريكي والصهيوني والغربي المتوحش ..وليس صدفة انك تموهبن ذلك بأنه دين وطائفة وغيرها مع أن المقاومة التي طردت المحتل الأمريكي من العراق تعترف انها لولا الدعم الإيراني لها لم استطاعت أن تخلص الشعب العراقي من الاحتلال الامريكي الذي تظهر فضائحه عبر جزيرة ابستين وأبو غريب ومدى استهتاره بالقيم الإنسانية باغتصابها القاصرات الامريكيات وغيرهم..وان كل خادم للولايات المتحدة في محاربة الأنظمة الوطنية التي تدافع عن سيادتها كايران هو شريك في جرائم ابستين وسحن أبو غريب
(12) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي مقاله هادئه وعميقه وغير منحازه الا للسلام وتعليقات
أهلا ماموستا، يعاني مقالك من ضعف في التوثيق وانحياز عاطفي يجعل التحليل السياسي يبدو كأنه أمنيات أكثر من كونه قراءة للواقع. كان المفروض قبل نشره أن يطلع عليه الاستاذ أمير لتصحيح الأخطاء الواردة فيه. هناك مبالغة في دور ألمانيا العسكري حين تذكر أن ألمانيا أعلنت -بوضوح وصرامة- الانطلاق لتطوير إمكاناتها لتلعب دوراً قيادياً في حماية أوروبا. رغم أن ألمانيا رفعت ميزانيتها الدفاعية (نقطة التحول) إلا أنها ما زالت تلتزم تماماً بكونها دولة غير نووية، وخطابها العسكري يظل حذراً جداً ومرتبطاً بحلف الناتو، ولم تعلن أبداً عن رغبة في -الاستقلال الدفاعي- بعيداً عن المظلة الأمريكية كما يوحي النص. يتبع
المقارنة بين -لوليتا ناباكوف- و-واقعنا المعاصر- تكشف حقيقة مرة . في الغرب: يتم -تسليع- الطفل كأداة للمتعة والمقايضة السياسية. في الشرق: يتم -تأطير- استغلال الطفل كواجب أو حق شرعي. في الحالتين، يسقط -الإنسان- وتنتصر -الغرائز- المغلفة إما بربطة عنق برجوازية أو بفتوى أصولية. إن العالم الذي يقوده -المجرمون- كما وصفه صديقي هاتف بشبوش، هو ذاته العالم الذي -يُشرعن فيه الاغتصاب- كما تصفه . أقل ما يمكن عمله وهو أضعف الايمان هو ضرورة تعرية المنظومة. سواء كانت هذه المنظومة طائرة خاصة تعبر المحيطات، أو -بطانية مذهبية- تستر العورات في البيوت المغلقة. إن حماية -لوليتا- الحقيقية تبدأ من رفض -قدسية النخبة- و-قدسية الفتوى- حين تتعارضان مع أبسط حقوق الإنسان: الحق في طفولة آمنة.
اسلام ايه وصمود إيه اللي جاي بتقول عليه يا شيخ الإسلام ؟ انت عارف كيف تشنق دولة الإسلام المعترضين على ظلمها و جورها و سرقة اموال الشعب بتصنيع الصواريخ و القنابل النووية يا شيخ الإسلام ؟
دولة الإسلام العظيمة التي تمدحها تعلق الشباب الثائر ضدها بحبال الرافعات في الشوارع علنا امام الناس . و عمليات التعذيب مستمرة ليل نهار في سجون دولة الإسلام التي تقطع اوصال البشر و تقتل الفتيات عندما يظهر شعر رؤوسهم من تحت الحجاب . الشابة الكردية مهسا اميني هل تذكرها يا شيخ ؟ قتلوها تحت التعذيب لمجرد ان شعرها كان مكشوفا من تحت الحجاب . انها دولة الإسلام الظالمة والتي تصنع القنابل النووية لا ليلعب بها الأطفال بل لقتل الشعوب . استفيق من نومك يا شيخ نحن في القرن 21 دولة الإسلام هذه قتلت من شبابها وشعبها اكثر من 6000 شاب ورجل ودمرت عوائلهم بسبب إيمانها بظلم معميها المؤمنين .
المقال يصنف الصراع كأنه بين -دول- وبين -قيم إنسانية-، وهي نظرة تبسيطية تتجاهل التعقيدات الجيوسياسية والمصالح القومية التي تحرك هذه الدول، وليس مجرد -الجشع- أو -اللاعدالة- كما ورد في الخاتمة. يتحدث المقال عن -زيادة منصات الإطلاق عن 800- كخطر داهم، بينما الخطر الحقيقي في العقيدة النووية المعاصرة هو الأسلحة النووية التكتيكية (الصغيرة) وسرعة فرط الصوت، وليس فقط عدد المنصات الثابتة التي حددتها -ستارت- القديمة. الجزء الأخير من المقال تحول من -تحليل سياسي- إلى -خطاب وعظي- (السلام، التوازن، التربية)، وهو ما لا يقدم حلولاً واقعية لمشكلة تقنية وعسكرية معقدة مثل الحد من التسلح النووي.
تذكر في البداية أن روسيا علقت عمليات التفتيش عام 2023 (مما أدى لتعطيل المعاهدة فعلياً)، ثم تعود لاحقاً لتصور روسيا كطرف يدعو للحكمة والالتزام بمضامين الاتفاقية. هذا تناقض بين السلوك الفعلي (التعليق) والخطاب السياسي الذي تتبناه أنت دون نقد. تقول: -الولايات المتحدة رغم عدم الاستجابة لدعوات روسيا، إلا أنها رحبت بمقترحات الالتزام بالحكمة-. هذا التعبير متناقض؛ فكيف لا تستجيب وفي نفس الوقت ترحب بالالتزام؟ الواقع السياسي يشير إلى صراع شروط (مثل اشتراك الصين)، وهو ما لم توضحه كعقبة حقيقية، بل صغتها كجملة إنشائية. تستخدم أسماء -غوتيريش، البابا (المزيف)، أينشتاين- لإعطاء طابع أخلاقي وشرعي لمقالك، لكنك فشلت في التحقق من دقة هذه السلطات (كما حدث مع البابا). تفترض أن عدم التوقيع -يعني- بالضرورة سباق تسلح مفتوحاً وانتحاراً بشرياً. رغم خطورة الموقف، إلا أن العلاقات الدولية تعتمد أحياناً على -الردع غير المكتوب- أو التفاهمات الضمنية، وليس بالضرورة الانهيار التام فور انتهاء الورقة الرسمية.
أَيُّها الفَاجِرُ جَهْلاً بِالنَّسَبْ إنما الناس لأم ولأب هل تراهم خلقوا من فضة أم حديد أم نحاس أم ذهب بل تراهم خلقوا من طينة هَلْ سِوَى لَحْمٍ وعَظْمٍ وَعَصَبْ؟ إنما الفخر لعقلٍ ثابتٍ وَحَيَاءٍ وَعَفَافٍ وَأَدَبْ الإمام علي بن أبي طالب
(20) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي الدفاع عن عصابة الاجرام لخامنئي خنجر في قلب شعب اي
الدفاع عن نظام الملالي البشع خنجر في قلب شعب ايران وشعوبنا في الشرق الاوسط وخصوصا العراق المذبوح من قبل ميليشيات الخمينية المجرمه-صه انت ياهذا ياسلوم عار عليك عظيم الدفاع عن ابشع عدو للانسانية عصابة الملالي في ايران-الا ترى الملايين في مظاهراتها الا ترى الالاف ضحايا مشانق خميني - انادي جميع الوطنيين والانسانيين لاسكات سلوم عار الكذب والتلفيق في دفاعه المستميت عن عصابة الاجرام الخامنءية
سيد حميد كلامك صحيح ولكن الجريمة ليست مفاجئة ! في العالم المدني الغربي هناك تجاوزات وجرائم وحتى في الكنيسة نفسها ! فعالم الجريمة الجنسية لا يختلف عن عالم السياسة الحقير ! كًلا هما يسيران في نفس الطريق ! لكن في الغرب هناك بين الحين والآخر او حتى في معظم الأحيان يأتي شخص ويفضحهم ويُعريهم ويرميهم في سلة النخاسة ! لاء هاي النخاسة عندنا ! في كلمتي لهذا اليوم والتي لم ينشرها الموقع ولكنها موجودة على موقع مانكيش.نت ذكرت مَن يكشف ابستين العرب والمسلمين ! تم تقنين وتشريع كل تلك الجرائم بإسم الدين الوهمي ! مَن يستطيع أن يُعري الملك او ولي العهد او الأمير او الوزير او حتى الشيخ ! كل تلك الجرائم معطيات ببطانية المذهب الحنيف ! اكثر الأماكن التي يتم فيها الإعتداء واختصاب القاصرات والغلمان والأمة والجارية والعبدة والمسيار والمصار والصيفي والليلي وووووو الخ هي في العالم العربي والإسلامي ! ولكن هل يستطيع الأب او الام أن تقف وتعري المختصب ! سيتم إختصابهم سوياً ! العالم الغربي يفضح نفسه وممارساتها بين الحين والآخر وكل ما امكن ذلك ولكن ماذا عن الإختصاص والمفاخذة بإسم الدين ولكل الشعب ! تحية طيبة