اختلف مع حضرتك في بعض النقاط الجوهرية : 1/ قناعة حضرتك ان اسرائيل هو سيدنا يعقوب و ما تم بناءه مستندا لهذه القناعه ( المدسوسة من يهود علي تراث أمة الاسلام ) ، سواء من نسب بتو اسرائيل الي سيدنا أبراهيم و بالتالي يعقوب و بالتالي يوسف عليهم السلام . اتمني بسعة مداركك و دأبك ان تبحث في هذا الموضوع.( ممكن ان ان أجادل برأيي و لكنني ملتزم بالتعليق علي المقال فقط 2/ اختلف في كون مسيحيو إيج-پت aeg-pt ( و بديهيا كل من حكم مصر منذ الترجمة التخريفيه الخبيثه التي من المفترض ان تمت بسبعين كاهن نصاب يهودي ) هم من اعتنق الروايه التحريفية التزويرية لحبهم لسيدنا عيسي عليه السلام و السيدة مريم الصديقه، 3/ اختلف مع حضرتك في استخفافك بتراث العرب الثقافي حتي و ان كان جزء منه معتمد علي المرويات الشفهية. 4/ اختلف مع حضرتك في ان مواقع عاد و ثمود شمال ألجزيره ألعربيه و ليس جنوبها 5/ لي وجهة نطر في ان اسم مصر ( مصرن بالراء المفتوحه و الميم المكسورة باللهجة الحميري/ او مصرم اي مصر-اي-م باللهجة العبرانية ) مرتبط بالقبائل اليمنيه، سواء التي نزحت الي مصر قبل عمرو بن العاص او التي كونت الاغلبيه من جند فتح مصر
حوار جميل ومضيء، يفتح نافذة على تجربة أدبية تنحاز إلى الكتابة للفتيان، وهي كتابة تحتاج إلى حسّ عالٍ بالمسؤولية والقدرة على مخاطبة الناشئة بلغة تحترم ذكاءهم وخيالهم. سعدت بهذا الحوار الذي أتاح لنا الاقتراب أكثر من عالمك الأدبي ومن رؤيتك للكتابة لهذه الفئة. كل التوفيق في هذا المسار، ومزيدًا من الإبداع والعطاء
عزيزي دكتور طالب الورد انت تذكرني بعزيز اسمه جعفر و صديقه مازن جنه نمر انه و مازن عليه بالمنطقة المقابلة لكراج النهضة و ننتظره يم الجامع ثم نروح لمدينة الحرية لو للقادسية و بعدها بالاربع شوارع لك محبتي و اعتذر عن حشر هذا الموضوع حيث رغبت ان يكون سؤال عن احبه لاحدهم نفس اللقب اي جليلي و ثنيناتهم من القلعة و جنة نكعد بمقهى البرلمان اكرر الاعتذار بس حضرتك تعرف الملهوف يجلب بكل شيء بلكي يسمع خبر طيب
تحية طيبة هذه الوليمة ستكون الاساس لتنافس جديد مستقبلاً حيث سيتبارى الفاسقون و الفاسقين على ًتجاوزها اما ما سيكون عليه الحال فهو اغرب بعد ان تتحول العشائر الى امارات حيث كل شيخ سيكون امير يملك ارض عشيرته و ما عليها و ما تخزنه و ما يمر بها تحياتي
تسلم دكتور الان-- نحن بحاجة للمزيد من كتاباتك-- مع الامل ان تخاطب القراء بلغة واسلوب ابسط لاننا بتنا في وضع يتطلب ان نبسط الشرح واللغة المستخدمة للقراء في هذا الزمن المرافق لللبرالية والنيولبرالية ومستجداتها وغيرها من المتغيرات في المفاهيم السائدة اليوم
(8) الاسم و موضوع
التعليق
د. لبيب سلطان أغنام وبعران الوليمة كانت باموال الانتخابات
لاشك لدي ان شيخ البدور الذي ذبح الف رأس غننم و200 بعير قد باع رؤؤوس ابناء عشيرته في الانتخابات الاخيرة ليمول هذه الوليمة وهذا احد المصادر اما الاخر فهو مايتقاضاه من الفصل العشائري واضف له ما يتلقاه من الفاسدين من المال العام الفاسد المسروق مقابل الحماية ولو جمعناها معا ماهي الا جزء بسيط مما صرفه على وليمته وكان بامكانه جعلها 100 الف خروف ويعزم كل اهل الناصرية ولكن لايوجد عدد الخرفان هذا ولا راح يخلص منهم وسؤالهم من اين لك هذا خصوصا والاقطاع صفي منذ عام 58 ..وكم يوجد من هؤلاء الشيوخ في العراق ..عددهم ربما اكثر من عدد الملايات والملالي بل وعدد ضباط الجيش العراقي الذين يتنافسون بالدفع لشراء السيطرات لاخذ الاتاوة .. والا ما سقطت الموصل على يد 600 داعشي لاغير..هذا هو حال العراق اليوم يأن تحت حكم الفساد والميليشيات شكرا على هذا الخبر الذي يخبر الكثير
شكراً جزيلاً لك صديقي آدم على هذا التعليق الراقي والقراءة الواعية. أسعدتني جداً إشارتك للنقطة الرئيسية في المقال ، لنقطة التمييز بين الشعوب والأنظمة، ولأهمية استعادة المجتمع لحقه في تقرير مصيره. قراءتك العميقة تضيف للمقال قيمة حقيقية، كل التقدير والمودة لك!
مقال عميق ومتماسك، يضع إصبعه على جوهر المعضلة: التفريق بين الشعوب والأنظمة، وبين رفض الاستبداد ورفض الحروب في آن واحد. أكثر ما يميزه أنه لا يكتفي بوصف المأساة، بل يبحث عن قوة المجتمع نفسه كطريق لاستعادة حقه في تقرير مصيره. طرح يستحق القراءة والتأمل.
فتاة جميلة مصرية وألمانية ثائرة 2 سيدة محجبة قالت ان ( الأسلام كرم المرأة ) فردت عليها : أول أمرأة تحكم ملكة مصرية . السيدة خديجة كانت تاجرة ثروتها تعادل ثروة قريش كلها. فى الحضارات السابقة على الأسلام كانت المرأة محاربة ، قائدة ، ملكه ، قاضية ..ألخ نفرتيتى رمز الجمال والقوة. التاريخ المصرى مشرف جدا . وأضافت : الذكاء عندى يغطى أى عيب. https://www.facebook.com/reel/1738791107573289 --- نسيت (وأضربوهن ) سورة النساء أية 34 مع خالص التقدير . مجدى سامى زكى Magdi Sami ZAki
فتاة جميلة مصرية وألمانية ثائرة 1 واضح أن هذه الفتاة فائقة الحسن متحررة مصرية الأصل (من لهجتها ) وهى أيضا ألمانية .قالت انها ليست مسيحية ولا ملحدة . بدأت خطابها بعبارة تحتاج إلى تصويب قوي : (جزمة المسيحى فى بلده أغلى من كل مسلمين العالم ) https://www.facebook.com/reel/1127595613153437 -- لا يا بنتى : المسلمون طيبون مثل محمد جوهر الذى أخفى عنده أقباط عندما دهستهم دبابات أثناء مظاهرة سلمية . https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=841359 ينبغى الكلام فقط عن طالبان الذين حرموا البنات من التعليم فى أفغانستان . أخبرتنا أن سياسية مرموقة قالت فى البرلمان الأوربى (المسيحى فى وطنه - فى أرضه - لايتمتع بحقوق المسلم الأجنبى فى أوربا) أخبرتنا أيضا أن فى المانيا كل شيئ (القنبله الذرية ؟ ) وأن الألمان ضد تطبيق الشريعة . يتبع مجدى سامى زكى Magdi Sami ZAki
يبدو ان هذا العمل قد شارف على النهاية، وكنا نتابع جميع مقالاتك ونستمتع بها، وكشفت عن اشياء لم نكن نعرفها فيما مضى، انك حاولت وبكل احترام ان تصل المعلومة بشكل دقيق جداً وهذا هو شأن كتاب والمبدعين الاصلاء. كل التقدير لقلمك
أعتذر عن الخطأ الوارد في تعليقي السابق وهو أنني ذكرت أن المطرب الشاب السويدي دارين من أصول كردية عراقية والصحيح أنه من أصول كردية ايرانية. والجدير بالذكر أنه أعلن قبل بضعة أعوام مثليته الجنسية علنا ويبدو لي أن المجتمع الايراني ومنهم كرد ايران أكثر تسامحا مع مجتمع الميم من مجتمعات الشرق الأوسط الأخرى
إقصاء الكفاءات: شهدت كليات الطب والمستشفيات الكبرى (مثل مدينة الطب في بغداد) عمليات ß-;-ß-;-إحالة جماعية على التقاعد وفصل تعسفي لعدد كبيوالطبية العراقية. كانت من أبرز تلك الحوادث «مجزرة مدينة الطب» عام 1980، عندما أُقصي وأُبعد 48 طبيبًا عراقيًا، على خلفية عدم خروجهم لاستقباله والهتاف له أثناء زيارته إلى مدينة الطب. وكان هؤلاء من خيرة الأطباء العراقيين، ومن بينهم خريجو الكلية الطبية الملكية العراقية، وقد تلقى عدد منهم تدريبه وحاز تخصصه في أعرق الجامعات البريطانية، ومنها إدنبره وغلاسكو وأوكسفورد وكامبريدج. وبعد نحو عامين، جاءت مرحلة أخرى أكثر قسوة، تمثلت في إعدام وزير الصحة العراقي، الذي كان من أصحاب المكانة العلمية المرموقة، وحصل على تكريم دولي بوصفه من أفضل الأطباء وفق ما ترويه المصادر والشهادات المرتبطة بعائلته. ثم، بعد نحو خمس سنوات، جاءت حملة أخرى طالت الوسط الأكاديمي العراقي، تم خلالها إقصاء 67 أستاذًا من جامعات العراق. وهكذا لم تكن خسارة العراق في تلك المرحلة خسارة أشخاص فقط، بل كانت خسارة لجزء مهم من رأس ماله العلمي والطبي والأكاديمي؛ إذ طالت الإجراءات أطباء وأساتذة وخبرات قضوا سنوات
عزيزنا الدكتور صادق استاذنا انك تخلط بين اميركا كحضارة وزعيمة للديمقراطية في العالم وبين ترامب كشخصية طارئة لاتمثل ابدا هذه القيم االاميركية بل العكس يعمل على تقويض الديمقراطية وانهائها ولولا قوتها وترسخ ركائزها ومؤسساتها عميقا في المجتمع الاميركي لرأيته يسير بنفس نهج اي ديكتاتور معروف في العالم انما مايمنعه هو ترسخ الحريات والممارسة القانونية المؤسساتية المستقلة وتوزع السلطات مقارنة الدكتور قاسم لترامب بهتلر وصدام ويمكن اضافة بوتين وستالين وماوتسي تونغ صحيحة من الناحية النظرية صحيحة جدا فهؤلاء جميعا يشتركون بمرض تضخيم الانا الشخصية وجميعهم مصابون بمرض العظمة ومحاربة الفكر الحر ويعتبرونه عدو الامة ان نقد وتفليش ترامب لايعني اطلاقا موففا عدائيا لاميركا بل في الحقيقة هو مواجهة خطر تغيير اميركا وتحولها نحو الانغلاق على العالم وهو كخطر ليس فقط على اميركا بل على العالم ( انظر لعلاقة ترامب الوثيقة بحركة البديل الالمانية وعلاقته ب لو بان الفرنسية وبوتين وجميعهم ينتمون لليمين القومي المتطرف دعك عن كيم الابن) نادي اعضاءه يتكلمون عن انفسهم وترامب هو عضو شرف فيه وهو لايمثل اميركا الديمقراطية
شكرا لقراءتك صديقي حميد، وشكرا لكلماتك الرقيقة، ولفت نظري ان المشهد الفني عندكم في السويد ملون الاثنيات رغم انهم جميعا يصنعون الفن السويدي، وهذا يثلج القلب ويبعث على الأمل والفرح في زمن تتصاعد فيه أصوات وممارسات اليمين الشعبوي العنصرية. ليتك تكتب شيئًا عن المشهد الفني في السويد، ففي ذا نفع للجميع. مودتي وتقديري
ولا يهمك يا صديقي ولا كذك يهمّني من يشكّك؛ فأنا أكتب ما عشته مع رفاقي أثناء التصدي لنظام صدام الدكتاتوري الفاشي. هذه أحداث دفعت ثمنها من العمر والخطر، وليست روايات تُلتقط من الكتب. أمّا من يشكّ في صدقي، فغالبًا لأنه كان يدفن رأسه في التراب كي لا يرى ما كان يحدث أمامه.
تحياتي لك عزيزي ملهم، وشكرا لمقالتك المهمة وفكرتها الانسانية التقدمية ، الانسان الحقيقي يتجاوز العرق والقومية وضيق الافق نحو الانسانية الواسعة .. هذه الظاهرة لحسن باتت تنتشر في العالم وموجودة منذ القدم لكن اليوم باتت ظاهرة وملموسة. وقد لعب الفنانون السويديون من أصول أجنبية دوراً كبيراً في الساحة الموسيقية في السويد ضمن مجالات البوب، الهيب هوب، الروك والموسيقى الإلكترونية. ومن بين الأسماء المعروفة: فمثلا ، آرش– ولد في إيران ونشأ في . يُعتبر فناناً ومنتجاً معروفاً دولياً وحقق نجاحاً بأغاني مثل. دارين (دارين زانيار) – يعود أصله إلى كردستان العراق، وُلد ونشأ في ستوكهولم. يُعد من أكثر فناني البوب المحبوبين في السويد بعد بروزه في برنامج آيدول عام 2004. داني سوسيدو – له جذور مكسيكية وبوليفية، وُلد ونشأ في ستوكهولم. كان عضواً سابقاً في فرقة E.M.D وناجح في مسيرته كفنان منفرد ونجمة شواغر. مولي ساندين – لديها جزء من أصول والون/أجنبية (وإن كانت مولودة في السويد)، ولكن هناك أمثلة أوضح في موسيقى الهيب هوب الحديثة ومن أصول و ياسين (ياسين بين) – نشأ في رينكيبي ومن أصول صومالية.
غريبة اكيد ما فيه بسوريا معتقلين سياسيين يشغلوا بالك اكيد كلهم فلول حتى حزب التحرير و المنشقين عن النصرة هدول كلهم فلول و هجريين و ما بقيان بالدنيا معتقلين غير بايران
تحية وبعد , مقالك أخي العزيز جميل وشيق ولا تهمك ارقام المعلقين الذين وضعوا لك نقاط صغيرة ما بين عشرة الى عشرين بالمئة فهؤلاء أما اغبياء ما فاهمين قصدك من الكتابة او انهم يكرهون نضال الحزب الشيوعي وبيشمرگته البواسل او أنهم من الجهلة انصاف المتعلمين فلا تعر لهم اية اهمية ..سحقاً لهم ..ولك مني خالص الود وارجوا ان تستمر بالكتابة عن نضال الانصار الشيوعيين حتى تحرق قلوبهم أكثر ...شكراً لك
(25) الاسم و موضوع
التعليق
احمد صالح سلوم الحل اليساري الجذري كانقاذ لبلجيكا ...تصحيح
وفي مناطق الانحدار الاقتصادي، يظهر -الاستقطاب العاطفي- بشكل أقوى، حيث يُولّد شعور الحرمان والاستياء اختيارات انتخابية أكثر تطرفاً لصالح الحزب العنصري من أقصى اليمين Vlaams Belang أو بحث الناس عن حل يساري جذري تحتاجه بلجيكا بشدة عبر PTB